الميدان والحقد القديم

الجمعة, 06 أكتوبر 2017 11:39

معن بشور

قضايا ومناقشات - قضايا ومناقشات
طباعة

 

 

ليس من قبيل الصدف أن يكون حي الميدان الدمشقي هدفاً لعمليات الإجرام الإرهابي التي شهدها أكثر من مرة منذ اندلاع الحرب على سوريا وفيها...

 

فللاستعمار حقد قديم على حي قاوم أبناؤه بكل شراسة الاستعمار الفرنسي بقيادة العالم المجاهد الشيخ محمد الاشمر الذي نفاه الفرنسيون بعد أن هدمت طائراتهم الحربية جزءاً كبيراً من الحي المقاوم خلال الثورة السورية الكبرى التي قادها سلطان باشا الأطرش في جبل العرب، وتكاملت مع ثورات هنانو في الشمال، وصالح العلي وعمر البيطار في الساحل وأدّت إلى إسقاط مشروع تقسيم سورية إلى أربع دويلات ولواء اسكندرون.

وللصهيونية رغبة جامحة بالثأر من حي خرجت منه كتائب المتطوعين للقتال في فلسطين وفي مقدمها مؤسسو البعث أبناء الميدان ميشيل عفلق وصلاح البيطار وقد وصلت طلائعهم مدينة القدس، والتقوا بمجاهديها الأبطال، وعلى رأسهم الشهيد القائد عبد القادر الحسيني وقدموا الشهداء ومنهم ابن الميدان الشهيد مأمون البيطار.

وللعناصر الطائفية المشبوهة حقد على حي كان تجسيداً، بوحدة أبنائه المسلمين والمسيحيين وبتكامل مساجده وكنائسه، للوحدة الوطنية في سورية كلها والتي كانت وستبقى مستهدفة من أعداء سورية والعروبة...

المجد والخلود لشهداء الميدان اليوم والأمس وكل يوم... ولكل شهداء الدفاع عن سورية بكل ما تمثله من مبادئ وقيم...

 

معن بشور

المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية

 

 

شاهد مقالات معن بشور