الصفحة الرئيسية موقع التجديد العربي موقع للمثقفين العرب يحتوي علي مقالات بقلم كبار الكتاب و تعليق علي الآخبار و تحليل للموقف السياسي http://www.arabrenewal.info/index.php 2018-01-22T17:59:03Z Joomla! 1.5 - Open Source Content Management الشعب المضبوع 2018-01-21T10:49:37Z 2018-01-21T10:49:37Z http://www.arabrenewal.info/مــدارات/70365-الشعب-المضبوع.html ماجد عبد العزيز غانم onmyeye2004@hotmail.com <p><br /><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>قبل أن أغفو ليلة البارحة وكعادتها السيئة قبل النوم لم تطاوعني أناملي وتسللت لهاتفي لتجبرني على تصفح الفيسبوك قليلا، هذا بعد أن حنثت بكل وعودي وعهودي بعدم العودة إليه إلا أن هذا ما كان، وكما يحدث دوما كان هذا اللعين يتربص بي وبادرني بسؤاله الوقح (ماجد بم تفكر؟). </strong></p> <p><br /><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>قبل أن أغفو ليلة البارحة وكعادتها السيئة قبل النوم لم تطاوعني أناملي وتسللت لهاتفي لتجبرني على تصفح الفيسبوك قليلا، هذا بعد أن حنثت بكل وعودي وعهودي بعدم العودة إليه إلا أن هذا ما كان، وكما يحدث دوما كان هذا اللعين يتربص بي وبادرني بسؤاله الوقح (ماجد بم تفكر؟). </strong></p> تصفية الأونروا جزء من تصفية القضية الفلسطينية 2018-01-21T10:44:35Z 2018-01-21T10:44:35Z http://www.arabrenewal.info/قضايا-ومناقشات/70364-تصفية-الأونروا-جزء-من-تصفية-القضية-الفلسطينية.html عباس الجمعة onmyeye2004@hotmail.com <p><br /><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>منذ بداية الصراع العربي الصهيوني عموماً، ومنذ تاريخ نكبة الشعب الفلسطيني وإقامة دولة العدو الصهيوني على أرضنا التاريخية، فإن المخططات الساعية إلى استئصال وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين لم تتوقف أبداً عبر التعاون المتواصل بين القوى الاستعمارية والامبريالية والحركة الصهيونية والقوى العربية الرجعية، </strong></p> <p><br /><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>منذ بداية الصراع العربي الصهيوني عموماً، ومنذ تاريخ نكبة الشعب الفلسطيني وإقامة دولة العدو الصهيوني على أرضنا التاريخية، فإن المخططات الساعية إلى استئصال وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين لم تتوقف أبداً عبر التعاون المتواصل بين القوى الاستعمارية والامبريالية والحركة الصهيونية والقوى العربية الرجعية، </strong></p> الموقف الشعبي والرسمي الفلسطيني لم يرتق لمستوى الأحداث!! 2018-01-21T10:39:05Z 2018-01-21T10:39:05Z http://www.arabrenewal.info/مــدارات/70363-الموقف-الشعبي-والرسمي-الفلسطيني-لم-يرتق-لمستوى-الأحداث.html شاكر فريد حسن onmyeye2004@hotmail.com <p style="text-align: justify;"><br /><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>خلال العقد الأخير وتحديدًا بعد الانقسام والتشرذم الفلسطيني، يلاحظ أن التفاعل مع القضايا الوطنية في الضفة الغربية تفاعلًا باهتًا لم يرق اطلاقًا لمستوى الأحداث. </strong></p> <hr id="system-readmore" style="text-align: justify;" /> <p style="text-align: justify;"><strong> وهذا ما لمسناه بشكل جلي أيضًا بعد القرار الامريكي القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، فاللافت هو ضعف الرد الرسمي الفلسطيني، والتفاعل الجماهيري الشعبي الفلسطيني ضد هذا القرار المشؤوم المجحف والأحمق، خلافًا لكل التوقعات بأن تزلزل الأرض وتقوم الدنيا ولا تقعد بعد هذا الاعلان، وربما انتفاضة جديدة، ولكن الامور تراوح مكانها وهي ضمن دائرة التحكم.</strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>وفي الوقت الذي يقوم فيه حزب الليكود بالتصويت بالاجماع على قرار ضم الضفة الغربية الى إسرائيل، والكنيست تشرع القرارات الأكثر عنصرية في تاريخها، والموافقة على بناء مليون وحدة سكنية جديدة في المستوطنات، وتقوم بفصل أحياء بكاملها عن القدس بغية تهويدها، لم نسمع أي موقف فلسطيني جريء من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، ولا أي تصريح من القيادة الفلسطينية الرسمية بوقف التنسيق الامني وقطع كل الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، وكل ما سمعناه عن السلطة الفلسطينية سوى الذهاب للمحاكم الدولية والانضمام للمنظمات الدولية، بينما على الصعيد الشعبي لم نشهد سوى بعض التحركات والاحتجاجات الغاضبة العفوية وغير المنظمة، وليس "انتفاضة" نتيجة غياب الحاضنة الرسمية.</strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>لا شك أن الشارع الفلسطيني محبط ولم يعد يثق بقيادته السياسية ولا بالسلطة الوطنية الفلسطينية، التي تعلن صراحة رفضها "للمواجهة" و"المقاومة" مع الاحتلال، وتصر على انتهاج الدبلوماسية و"السلمية" في رفضها اجراءات وانتهاكات وجرائم واعتقالات الاحتلال، وعدم وقف التنسيق الامني رغم ما تقوم به سلطات الاحتلال والمؤسسة الحاكمة، من قتل وملاحقة للفلسطينيين، ومصادرة الارض واقتلاع أشجار الزيتون وبناء المستوطنات وحملات الاعتقال التي لم تتوقف اطلاقًا.</strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>وقد بات الجميع يدرك ان السلطة غير جادة بتحقيق المصالحة الوطنية الكبرى نتيجة الضغط العربي الرجعي والتهديد الامريكي، وغير معنية بمواجهة مع الاحتلال، وهي تلجأ للمراوغة من خلال التصريحات الاعلامية، ولا شيء تملكه سوى ابقاء الوضع الحالي على ما هو عليه، باعتباره أفضل لها وللحالة الفلسطينية التي تمثلها، خاصة بأنها لا تجد حليفاً عربيًا أو حاضنة عربية في الوقت الراهن.</strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p> </p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><br /><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>خلال العقد الأخير وتحديدًا بعد الانقسام والتشرذم الفلسطيني، يلاحظ أن التفاعل مع القضايا الوطنية في الضفة الغربية تفاعلًا باهتًا لم يرق اطلاقًا لمستوى الأحداث. </strong></p> <hr id="system-readmore" style="text-align: justify;" /> <p style="text-align: justify;"><strong> وهذا ما لمسناه بشكل جلي أيضًا بعد القرار الامريكي القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، فاللافت هو ضعف الرد الرسمي الفلسطيني، والتفاعل الجماهيري الشعبي الفلسطيني ضد هذا القرار المشؤوم المجحف والأحمق، خلافًا لكل التوقعات بأن تزلزل الأرض وتقوم الدنيا ولا تقعد بعد هذا الاعلان، وربما انتفاضة جديدة، ولكن الامور تراوح مكانها وهي ضمن دائرة التحكم.</strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>وفي الوقت الذي يقوم فيه حزب الليكود بالتصويت بالاجماع على قرار ضم الضفة الغربية الى إسرائيل، والكنيست تشرع القرارات الأكثر عنصرية في تاريخها، والموافقة على بناء مليون وحدة سكنية جديدة في المستوطنات، وتقوم بفصل أحياء بكاملها عن القدس بغية تهويدها، لم نسمع أي موقف فلسطيني جريء من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، ولا أي تصريح من القيادة الفلسطينية الرسمية بوقف التنسيق الامني وقطع كل الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، وكل ما سمعناه عن السلطة الفلسطينية سوى الذهاب للمحاكم الدولية والانضمام للمنظمات الدولية، بينما على الصعيد الشعبي لم نشهد سوى بعض التحركات والاحتجاجات الغاضبة العفوية وغير المنظمة، وليس "انتفاضة" نتيجة غياب الحاضنة الرسمية.</strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>لا شك أن الشارع الفلسطيني محبط ولم يعد يثق بقيادته السياسية ولا بالسلطة الوطنية الفلسطينية، التي تعلن صراحة رفضها "للمواجهة" و"المقاومة" مع الاحتلال، وتصر على انتهاج الدبلوماسية و"السلمية" في رفضها اجراءات وانتهاكات وجرائم واعتقالات الاحتلال، وعدم وقف التنسيق الامني رغم ما تقوم به سلطات الاحتلال والمؤسسة الحاكمة، من قتل وملاحقة للفلسطينيين، ومصادرة الارض واقتلاع أشجار الزيتون وبناء المستوطنات وحملات الاعتقال التي لم تتوقف اطلاقًا.</strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>وقد بات الجميع يدرك ان السلطة غير جادة بتحقيق المصالحة الوطنية الكبرى نتيجة الضغط العربي الرجعي والتهديد الامريكي، وغير معنية بمواجهة مع الاحتلال، وهي تلجأ للمراوغة من خلال التصريحات الاعلامية، ولا شيء تملكه سوى ابقاء الوضع الحالي على ما هو عليه، باعتباره أفضل لها وللحالة الفلسطينية التي تمثلها، خاصة بأنها لا تجد حليفاً عربيًا أو حاضنة عربية في الوقت الراهن.</strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p> </p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p> راقصةُ الهجع* 2018-01-21T10:37:09Z 2018-01-21T10:37:09Z http://www.arabrenewal.info/ثقافة-وفنون/70362-راقصةُ-الهجع.html كريم عبدالله onmyeye2004@hotmail.com <p> </p> <p><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>دقّتْ ﺑ رجليها الناعمتينِ خارطةَ الألمِ تناثرتِ الموسيقى يعزفها خلخالها الفضيّ تلمُّ الأرض خمرةَ إغواءاتِ بروق الجسدِ تفكُّ قيودهُ المحتشد عنفواناً تقدّمُ عشبةَ الحياةِ أناملها المورقةِ ضياءً يشقُّ ظلمةَ </strong></p> <p> </p> <p><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>دقّتْ ﺑ رجليها الناعمتينِ خارطةَ الألمِ تناثرتِ الموسيقى يعزفها خلخالها الفضيّ تلمُّ الأرض خمرةَ إغواءاتِ بروق الجسدِ تفكُّ قيودهُ المحتشد عنفواناً تقدّمُ عشبةَ الحياةِ أناملها المورقةِ ضياءً يشقُّ ظلمةَ </strong></p> حرب أمريكا العلنية على فلسطين 2018-01-21T10:32:35Z 2018-01-21T10:32:35Z http://www.arabrenewal.info/قضايا-ومناقشات/70361-حرب-أمريكا-العلنية-على-فلسطين.html جميل السلحوت onmyeye2004@hotmail.com <p><br /><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>يخطئ من يعتقد أن حرب الولايات المتحدة الأمريكيّة على فلسطين وشعبها قد بدأت بإعلان الرّئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر 2017 القدس عاصمة لإسرائيل، فأمريكا ساهمت وشاركت في التّخطيط لقيام دولة إسرائيل حتّى قبل أن يفكّر قادة الصهيونيّة بذلك. </strong></p> <p><br /><strong> </strong></p> <p style="text-align: justify;"><strong>يخطئ من يعتقد أن حرب الولايات المتحدة الأمريكيّة على فلسطين وشعبها قد بدأت بإعلان الرّئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر 2017 القدس عاصمة لإسرائيل، فأمريكا ساهمت وشاركت في التّخطيط لقيام دولة إسرائيل حتّى قبل أن يفكّر قادة الصهيونيّة بذلك. </strong></p>