اسيرين قاصرين يدليان بشهادات عن تعرضهم لتحقيق قاسٍ على يد المحققين الاسرائيليين
ادلى اسيران قاصران يقبعان في سجن الشارون (تلموند) بشهادات مشفوعة بالقسم لمحامية نادي الاسير حنان الخطيب عن تعرضهم لتحقيق قاسٍ اثناء استجوابهم والتحقيق معهم من قبل المخابرات الاسرائيلية.
والاسيران اللذان التقتهم المحامية الخطيب هم:
1. عبد الله رفيق محمد دراغمة: سكان طوباس، 17 سنة، معتقل منذ تاريخ 20/1/2006. افاد الاسير المذكور بما يلي: [كنت في الطريق الى غور الاردن، وعلى حاجز تياسير اوقف الجيش السيارة التي كنت استقلها مع صديقي احمد جدوع الساعة التاسعة صباحاً. وبعد ذلك ضربونا بقبضات الايدي واعتدوا علينا بأرجلهم وايضاً بأعقاب البنادق وقيدونا بالبلاستيك للخلف وعصبوا اعيننا، ونقلونا الى مستوطنة تياسير لغاية الساعة 11 ليلاً دون ان يقدموا لنا الطعام والشراب وكان الجو ماطر وبارد جداً، واجبرونا على خلع معاطفنا وابقونا بملابس لا تقينا من البرد القارص.
بعدها تم نقلي الى معتقل حوارة وعندما وصلت فتشوني عارياً، وادخلوني الى الغرف حيث امضيت 5 ايام في ذلك المعتقل. كان الوضع في معتقل حوارة سيء جداً حيث كان يسمح لنا بالذهاب الى الحمام مرتين في اليوم واذا احتجنا ان نقضي حاجتنا في غير المواعيد المسموح بها، كنا نقضي الحاجة في قنينة.
بعد ذلك نقلوني الى معتقل سالم وكان الوضع في هذا المعتقل اصعب من حوارة. عدد الاسرى في الغرفة التي كنت بها كان 10 اسرى حيث كنا ننام متلاصقين على الارض، الفراش وسخ وقذر وكنا ننام جياع حيث كانوا يحضرون لنا القليل من الطعام. امضيت في معتقل سالم اسبوع، تعرضت خلال هذا الاسبوع لتحقيق قاسٍ حيث كان يتم التحقيق معي لمدة 3 ساعات يومياً. التحقيق كان يتم من خلال شبحي على كرسي طوال الوقت، مقيد اليدين والرجلين بالكرسي والكرسي ثابت في الارض. اثناء التحقيق كان يتم ضربي من قبل المحققين على مناطق حساسة من جسمي، حيث كان الضرب عشوائياً وسبب لي الاماً شديدة. وخلال التحقيق ايضاً كان المحقق يضع كيس على رأسي وكانت رائحة الكيس نتنة جداً (براز وبول) وكان المحقق يرفع الكيس عن رأسي لدقائق فقط ثم يرجعه.
بعد ذلك تم نقلي الى معتقل عوفر ومن ثم الى سجن الشارون حيث اقبع الان.
2. محمد موفق خليل الشريف: سكان الخليل، 15 سنة، معتقل منذ 4/4/2006، وهو طالب في الصف التاسع. افاد بما يلي [داهمت قوات الجيش المنزل حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل وامروا الجميع بالخروج، وقاموا بالسؤال عني، ثم اخذوا شهادة الميلاد وقيدوا يداي للخلف بالبلاستيك، وعصبوا عيناي.
بعد ذلك تم نقلي الى معتقل عتصيون، وعندما وصلت الى المعتقل فتشوني عارياً وبعدها ادخلوني للتحقيق. بدأ المحقق باستجوابي وكان يريد مني ان اعترف مقابل اطلاق سراحي، وقال لي انه سيريحني باجلاسي على كرسي كهربائي. امضيت يومان وانا مشبوح على الكرسي مقيد اليدين الى الخلف، وتم منعي من النوم واذا اردت النوم كان المحققين يوقظونني، وشعرت بارهاق شديد نتجية جلوسي على الكرسي مشبوحاً لمدة يومان.
بعد ذلك تم نقلي الى سجن عسقلان حيث امضيت خمسة ايام، وكان التحقيق يتم معي 3 ساعات يومياً. وضعوني في زنزانة انفرادية، كان الضوء فيها مشعل 24 ساعة في اليوم، وحيطانها خشنة الملمس يصعب الاتكاء عليها. وعندما كانوا يخرجوني الى التحقيق كانوا يقيدوني ويضعون نظارات سوداء على عيناي.
نادي الاسير الفلسطيني
الضفة الغربية
2006/04/26
تاريخ الماده:- 2006-04-26
| < السابق | التالي > |
|---|






Google
Facebook
Twitter
Myspace
Linkedin
Yahoo
Digg
del.icio.us
Windows Live
Furl
Reddit
Blogger
Technorati
Rain Concert










