موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

مع المعلم أو ضد المعلم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

حين نقترب من التعليم بالنقد من حيث عرض النقاط الإيجابية أو السلبية يجب علينا أن نكون حريصين وحريصين جدا، فالأمر ليس بهذه السهولة أو البساطة! فالعملية التربوية ليست جهد شريحة واحدة، بل هي عمل متضافر يدخل فيه العديد من العناصر المؤثرة، والحكم يكون دائما بناء على الناتج بأنه قوي أو ضعيف، متمكن من معلوماته ومهاراته قادر على الاستمرار والإبداع أم مجرد وعاء تمت تعبئته بمعلومات ليصبها على ورقة في نهاية المرحلة الدراسية، وحين يحتك بالحياة لا يستطيع أن يتكيف أو يعمل على تطوير نفسه، وبالتالي يقف أمام التحديات عاجزا عن التصرف واتخاذ القرارات الصائبة! هنا حين نجد أن المنتج ضعيف بناء على التصنيفات العالمية يجب أن نتوقف عن إضاعة الوقت في توجيه الاتهامات أو الدفاع المستميت في الرد! القضية ليست ربحا وخسارة، القضية قضية بناء الموارد البشرية التي تعتمد عليها كل دولة في دفع عملية النمو والازدهار والاستمرارية، وحين يتقدم شخص ما بوجهة نظره على تقصير ما أو خلل ما لنُصغ ولا نأخذ الأمر على أنه شخصي، وكأن هذا الناقد دخل بيتك وأهانك في عقر دارك! إنه مجرد رأي يؤخذ ويفند ويدرس على هذا الأساس، ما يفيد يؤخذ به وما لا يفيد يترك.

 

تعرض الكثير من المهتمين بالتعليم، وبطرق شتى، لكثير من العناصر في المنظومة التعليمية، من التلميذ والطالب إلى البيئة التحتية، إلى المناهج والبرامج، إلى تأهيل وإعداد المعلم وقائد المدرسة، إلى الإدارة التربوية، إلى التعاميم والقرارات والمقترحات والتغيرات المتتابعة في حقل التعليم، ومؤخرا ومكررا المعلم، والسؤال هنا من المسؤول في حالة التقصير أو الفشل أو النقص أو أي أمر سلبي تم تناوله من قبل كل هؤلاء؟ هل هو فرد واحد نستطيع أن نشير إليه، ونقول: «نعم هو السبب، حاسبوه»؟! من يستطيع أن يفعل ذلك فليتقدم مشكورا ويدلنا، فلقد أسهم في تقليص واختصار المهمة في عنصر واحد يسهل حينها التعامل معه!

لقد قلتها يوما إن ما نحتاجه ليس إصلاحا، بل ثورة في التعليم، فما يقدم من مؤتمرات ولقاءات تربوية وورش عمل تدريبية ما هي سوى رذاذ منعنا من أن ندرك أن ما يحدث لم يبنَ على قاعدة قوية، وإلا كنّا رأينا المخرجات قوية وقادرة على الولوج في سوق العمل بذات قوة نظيراتها من مخرجات التعليم حول العالم؛ ما لدينا هو ضعف في مهارات التفكير والإبداع، ضعف في اللغة العربية قبل الإنجليزية كتابة وتحدثا وفهما وتطبيقا، ضعف في المواد العلمية، ضعف في المنطق، تراجع مخيف في القيم والأخلاقيات يترجم في سلوكيات خاطئة وتمرد واضح! إن ما نقوم به من عمليات إصلاح هو كمن قرر تنظيف مدينة تعرضت لعاصفة هوجاء باستخدام فرشة أسنان! نعم هنالك عملية إصلاح جارية، ولكن ببطء شديد نظرا لسرعة التغيرات العالمية في مجال التربية والتعليم!

كيف نطالب المعلمين والمعلمات بالجودة في الأداء في بيئة تعليمية غير صالحة أساسا لعملية التعليم والتعلم، بفصول خالية من مصادر التعلم، ونقص في المكتبات المدرسية والتجهيزات التقنية الحديثة، وانعدام الأماكن المخصصة لتنفيذ الأنشطة مع تعميمات قديمة تحد من تنوعها تكاد تكون مركزة على مواضيع مكررة تنفر الطلبة وتشعرهم بالملل! كيف نطالبهم بأن يسيطروا على فصول دراسة ضيقة بأعداد كبيرة لا تمكنهم من تطبيق أبسط استراتيجيات التعلم النشط؟ كيف نطالبهم بالإبداع في إعطاء الدروس، كما هو مخطط لها من قبل التوجيه، والمواد الخام أو التقنيات غير متوفرة، بل في كثير من الأحيان يصرفون على الوسائل التعليمية والأنشطة من أموالهم الخاصة؟ كيف نتوقع منهم التطور والتغيير دون تدريب دوري على رأس العمل؟ ثم هل جهزنا لهم الهيئة الإدارية؛ قادة تربويين لا مديري مبانٍ، ممن لديهم قدرات قيادية وإدارية وقيم تربوية يتعاملون من خلالها بموضوعية مع الجميع؟ هل تم تطبيق معايير الاختيار والتهيئة والتدريب عليهم؟ هل هم مطالبون باجتياز وتجديد رخصة مزاولة مهنة القيادة المدرسية؟ كيف نتوقع أن تكون نفسيات الهيئة التعليمية إن كانت لهم حقوق أو مظالم لم ينظر فيها؟ مطالبون بالتنفيذ وليس من حقهم الاعتراض لأنه سوف يؤثر على درجة التقييم!

وبناء على كل الضغوط التي ذكرتها والتي ذكرها غيري، وهنا لا أعمم ولكن النوعية والنسب متفاوتة بين المدارس والمناطق، هنا ماذا نتوقع أن يحدث لو أن بعض هؤلاء المعلمين والمعلمات كانوا لا يصلحون في الأساس لأن يكونوا في مجال التعليم؟ ماذا لو لم يتم تأهيلهم حسب المعايير المطلوبة لمعلم القرن الحادي والعشرين؟ ماذا لو لم يطبق عليهم اختبار رخصة التعليم؟ وماذا لو كان بينهم ضعاف النفوس وليس لديهم القدرة على التكيف والإبداع تحت الضغط وعند مواجهة التحديات، وبالتالي يخرجون كل ما لديهم من غضب وإحباط على التلاميذ والطلبة؟! أليس من حقنا نحن، بقية أفراد المجتمع، في الاعتراض وبشدة؟! من المسؤول هنا، هل هو المعلم/ المعلمة فقط؟!

إن من دخل مجال التعليم من أجل حبه للمهنة ورغبة منه في خدمة المجتمع عن طريق المشاركة في إعداد الأجيال القادمة، ومن أجل أن يحقق ذلك سعى إلى الحصول على التعليم والتأهيل اللازمين، ماذا سيكون ناتج جهده حين لا يجد توازنا في التقييم ولا إعدادا قويا ولا تدريبا مكثفا خلال سنوات العمل الأولى، إضافة إلى غياب قانون نافذ على الجميع، يُعنى باستخراج رخصة مزاولة مهنة تجدّد كل عدة سنوات، تدعم القوي وتعالج الضعيف وتحول من لا يقدر على متطلبات المهنة إلى مسار وظيفي آخر؟ وماذا سيكون النتاج حين لا يجد المعلم/ة الكفء تفرغا للتركيز على المادة التعليمية أو دعما لتنفيذ المبادرات الإبداعية وتوثيقها باسمه؟ وماذا سيكون الناتج حين يطالب بأن يُدرِّس أكثر من منهج، وربما مواد خارج تخصصه، إضافة إلى تكاليف الأعمال الإدارية؟ بالتأكيد سنجد أن عمله وأداءه سوف يتأثران تحت هذه الضغوط، وبالتالي سيهبط مستواه! حسنا، ماذا لو أن هذا المعلم قد التحق بمهنة التعليم ليس عن رغبة، بل لأنه المجال الذي كان متاحا له (والأسباب عديدة)، وعليه لم يركز على الحصول على التعليم والتأهيل اللازم، بل على ورقة الشهادة ليوظف بها؟ بالتأكيد سنجد أن مستوى أدائه تحت هذه الضغوط سيهبط من مستوى جيد إلى ضعيف أو من ضعيف إلى مقبول! ما يهمنا هنا أن مستوى التلاميذ الأكاديمي سيتأثر سلبيا، فيكثر الغياب والإهمال، وتكثر المخالفات السلوكية، ومن ثم يقتصر الاهتمام على الناحية الشكلية فقط دون الاهتمام بجوهر العملية التعليمية! هل تم تنقيح الساحة من النوعية الأخيرة من المعلمين والمعلمات؟ هل تم إصدار قوانين تدعم المعلم الكفء والمميز؟ هل تمت إعادة تأهيل المعلم الضعيف وإعطاؤه فرصة ثانية للتطور؟

نعم المعلم هو المسؤول عن طلابه وتلاميذه، فهو قلب العملية التعليمية، نعم الناتج التعليمي لدينا ضعيف، لكن قبل أن نحاسب المعلم يجب أن نحسن الاختيار والتأهيل والتدريب والتطوير والتحفيز المادي والمعنوي، كما يجب أن ندعم ونذلل كل العقبات التي تقف في طريق تحقيقه هذه المهمة؛ من مناهج، إلى إدارة، إلى بيئة صالحة مشجعة على العطاء والتنفيذ، كما يجب أن نطور سياسة التعليم ونفصلها ونوحدها كمرجعية قانونية ثابتة، ولا نغرق الساحة التربوية بالتعميمات التي تهلك المعلم وتشتته! لدينا ضعف في الناتج؟ نعم، فنحن لم نعط المعلم حقه ولم نتعامل معه كإنسان وليس رقما في قائمة أو إحصائية في دراسة تُناقش ثم تحفظ في الدرج ليصرف على غيرها!

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

كنبتة انتُزعت من أرضها

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 23 سبتمبر 2018

    شخصياً، لا مشكلة لديّ أبداً في أن أزور وحيداً بلداً لا أعرف فيه أحداً ...

الحرية لرجا اغبارية

مــدارات | شاكر فريد حسن | الأحد, 23 سبتمبر 2018

    قدمت لائحة اتهام ضد المناضل السياسي العريق، وأحد قادة ومؤسسي حركة ” أبناء البلد ...

الناس تحب الأساطير

مــدارات | د. حسن مدن | الخميس, 20 سبتمبر 2018

    تبدي كاتبة تركية معروفة، تقيم في ألمانيا، ولها موقف معارض من نظام الحكم القائم ...

قضية امرأة خلف القضبان

مــدارات | سامي قرّة | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

يكشف لنا الكاتب الفرنسي فكتور هوجو في كتابه الشهير البؤساء أن الظروف الاجتماعية التي يعي...

حرب أمريكا على فلسطين

مــدارات | جميل السلحوت | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

ممّا لا شكّ فيه أنّ أمريكا شريك في احتلال الأراضي الفلسطينيّة المحتلة في حرب حزي...

تمزيق اتفاقية أوسلو

مــدارات | نائل أبو مروان | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

في العام 1987 اعتمد الكونجرس الأمريكي قانون "محاربة الإرهاب". طال هذا القانون وقتها منظمة الت...

تربية الجيل.. وتحديات تعدد مصادر التغذية

مــدارات | نايف عبوش | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

حتى وقت قريب، كانت الأسرة والبيت، هما المصدر الأساسي في تربية وتنشئة الجيل، وغرس الق...

إن للباطل جولةً

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

نهجان سياسيان يتصارعان على أرض فلسطين، نهج المقاومة الذي يرفض الهزيمة، ويراكم القدرة، ويمني الإ...

ما الذي تركته اتفاقية اوسلو بعد 25 عاما

مــدارات | سميح خلف | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

مترجمات اوسلو على الارض كارثية اذا ما نظرنا لخطوطها السياسية والامنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية على...

الأونروا بين أمريكا والجمعية العامة

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأحد, 16 سبتمبر 2018

بدلاً من الغضب الشعبي الذي يحرق الأخضر والناشف تحت أقدام المحتلين، وبدلاً عن الموقف الر...

نقل القرنية بين الاباحة والتجريم

مــدارات | د. عادل عامر | الأحد, 16 سبتمبر 2018

إن التطور العلمي في مجال الطب خلال القرن العشرين أحدث نقله نوعية فريدة في مجا...

بلطجية مرفوضة ..!!

مــدارات | شاكر فريد حسن | الأحد, 16 سبتمبر 2018

    أمس، ألقيت ٣ زجاجات حارقة " مولوتوف " باتجاه سينماتك ومسرح أم الفحم بالمزكز ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19260
mod_vvisit_counterالبارحة35462
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع54722
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر808137
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57885686
حاليا يتواجد 2667 زوار  على الموقع