موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

أحبك.. قولوها كتير لبعضيكم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

تقاربت المسافات بين الأحداث الملعونة. أعرف كثيرات لم يخلعن السواد منذ شهور. أقابل عديدين تمكن منهم الغضب حتى صار طبيعة أولى. سلوكهم لم يعد السلوك الذى درجنا على ملاحظته بحبور وتقليده بامتنان. لا أخفيكم فمنكم من لاحظ فعلا ونبهنى إلى حقيقة أن سلوكى أنا شخصيا تغير. تغيب الابتسامة لتعود غير تلك التى راحت، أو تغيب فترات أطول من فترات غيابها المعتاد وأحيانا لا تعود ليوم كامل. لا، لا أذكر أن ابتسامتى منذ عرفت طريقها إلى وجهى عاملتنى على نحو تعاملها الراهن معى. صارت تهرب منى، فهى لا تطمئن إلى مزاجى المتقلب ولا تأتمن أذنىّ على ما تسمعان ولا ترتاح إلى عينىّ وما تشاهدان. معذور أنا بل معذورة كل أمتى فالأحداث الملعونة لا تفارقنا والغضب العارم سيطر علينا والحزن أقام فينا والشك الشرير يكاد يصبح من شيم أجيالنا.

 

أذكر أنه فى عصر الابتسامة، ابتسامتى وابتسامات الآخرين، كنت أتباهى بأن عروق بعض أجدادى وجداتى تجرى فيها دماء أزهرية. أكاد أحلف يمينا أننى أصبحت أتردد فى التصريح، مجرد التصريح، بهذا النسب الطيب قبل أن أتأكد من هويات الحاضرين ومستوياتهم فى العلم والمعرفة، وربما سألتهم عن ميولهم وصلواتهم وقراءاتهم. كنت أتفاخر فى فصول الدراسة الثانوية وحتى فى الجامعة وبين أقران متفتحين ورائعين بأن أمى كانت تردد أننى رضعت من ثديى سيدة مسيحية أقامت لفترة فى بيت بجوار بيتنا. كنت أتفاخر، والآن ينصحونى بحبس افتخارى داخل صدرى.

أذكر كذلك جانبا من طفولة سعيدة قضيته أتلقى دروسا فى حب الخير والخلق فى مدرسة للراهبات، وجانبا من يوم كامل قضيته فى رحاب دير للراهبات أثناء فترة إلحاقى للعمل فى سفارتنا فى روما. أقابل أحيانا وللغرابة من لا يخفى انزعاجه من حكاياتى عن نظافة البلاط والحمامات وغرف الطعام وعن الروائح الزكية التى ما زالت تلامس أنفى كلما اقتربت من دير أو مدرسة للراهبات. لن أنكر أننى تلقيت قسطا من تعليمى الأعلى فى جامعة أجنبية. درست هناك الشيوعية على أيدى أساتذة غلاة فى إيمانهم بالرأسمالية، وتلقيت دروسا متقدمة فى الرأسمالية على أيدى نشطاء ماويين، وحضرت فصولا منتظمة عن تطور الفكر الاسلامى فى واحد من أعظم وأعتى المعاهد الغربية المتخصصة فى بحوث الاسلام. لن أنكر وفى الوقت نفسه لن أستجيب لضغوط من بعض الزملاء والتماسات من آخرين وتمنيات من أصدقاء وصديقات أن أراعى حساسيات أصحاب الصوت الحاد والتخلف المريع وأن ألبس السواد الذى يرتدون، وأبتلع أسباب فخرى وابتهاجى، وأنسى أننى عشت التعددية وألفت حياة البهجة. يطلبون منى أن أراعى أن دولتنا لا تحب المهرجانات الشعبية وتخشى الفرح وربما فضلت بعض أجهزتها أن يتفرق الناس ويختلفوا، كما يحدث فى بعض قرى الصعيد، ولا يتحابوا.

اتصلت لتقول أنا لم أنم.«أمسكت بالقلم لأكتب عمودى فارتعش بين أصابعى. بحثت فى تفاصيل يوم أمس واليوم السابق على يوم أمس، بحثت عن خبر أو تطور سار أحلله وأكتب على منواله. لم أجد. بحثت عن ابتسامة فى وجه من وجوه عديدة رأيتها خلال اليومين. لم أجد». قالت لنفسها لعل إصلاحا وقع ولم يبلغنى خبره. راحت تسأل ابنتها عن مدرستها ومدرساتها وما تطور فيها، وتسأل جارتها وصديقاتها عن الأسعار والمرور والخدمات وما تحسن منها، لم تسمع ردا يفتح باب أمل. أجبرها تواتر الأحداث المفزعة أن تتنقل من عزاء إلى آخر، لم تشترك فى النحيب فللنحيب أصول لم تتدرب عليها. كل ما استطاعت أن تفعله لتشارك فى الحزن العام هو أن تعلن كمواطنة أنها مستهدفة مثلها مثل كل الضحايا، ضحايا المنيا وضحايا البطرسية وضحايا طنطا وضحايا الاسكندرية، كلنا مصريون، وأنها كمواطنة ستحزن مثلهم وتلبس السواد وتمسح الابتسامة وتستسلم للاكتئاب القومى وتنتظر الحادث القادم.

احتضنت القلم بكل أصابعها واقتربت به من فمها حتى بدت فى مرآتها وكأنها تتوسل إليه أن يكتب. أخيرا كتب وكتب وكتب ولم يرتعش مرة واحدة. انتهت من الكتابة. ألقت بالقلم والتقطت الورقة لتقرأ ما سطره القلم. زاغت عيناها وتسارعت ضربات قلبها. أنكرت أن تكون هذه السطور من صنعها، هو القلم مسه الاكتئاب القومى واستولى عليه اليأس وتسرب إلى مداده الشك. أمسكت كاتبتنا المرموقة بالقلم لتطوحه بعيدا وبالورقة فمزقتها. أوت إلى فراشها لتنام ومع الشروق اتصلت لتبلغنى أنها لم تنم.

استمرت الأحداث الأليمة تتقارب فى الزمن كتقاربها فى المكان. هناك أيضا فى إنجلترا رأينا الحزن والغضب والخوف. رأينا كذلك اختلافا مثيرا. بالأمس رأيت الشباب والكبار يبكون حزنا على الذين سقطوا ضحية غدر من لا نعرفه. لم نتعرف تماما على هويته. لدينا شكوكنا ولا أحد هنا فى الشرق أو هناك فى الغرب يدعى اليقين. لم نتعرف تماما على أهدافه. نقول هنا إنه يريد تمزيق جمعنا الوطنى وتفكيك الدولة. هناك يقولون إنه يريد ضرب الديمقراطية. أنا أقول إنه هنا وهناك يريد أن يرى شعوبا تتشح بالسواد، كسواد أعلام الجهاد، وتلتزم كآبة وجوه لا تبتسم، كوجوه معظم دعاة المذاهب المتطرفة. أقول إنه يريدنا حزانى، يريدنا خائفين دائما متشككين فى من حولنا، ويائسين من حلول مستقبل يسود فيه الرخاء محل الفقر والسعادة محل التعاسة والاطمئنان محل الخوف. الاختلاف المثير بين هنا وهناك هو أنهم هناك أدركوا أهمية إحباط هدف الارهاب. قرروا أن يجتمع الناس على لاءات ثلاث، لا حزن ولا خوف ولا كره.

عندما دعت آريانا شباب إنجلترا إلى حفل فى الهواء تغنى فيه ومعها مغنون كبار، لم يدر بخلدى أن أكثر من خمسين ألف شاب سوف يلبون الدعوة. هم لا شك، هكذا فكرت، خائفون مكتئبون حزانى مثلنا. كلا وجدتهم مختلفين عنا. تركوا الحزن وراءهم، احتموا بكثرتهم، تسلحوا بابتساماتهم ودموع بهجتهم، وجاءوا إلى الحفل يجمعهم ويدفعهم الحب. الحب هذا الشىء العظيم الذى يخشاه مدبرو الارهاب فى كل مكان. الحب هو الطاقة المحركة للشعوب، وللشباب خاصة، نحو الرخاء والاستقرار. رأيته فى عيون شباب إنجلترا، رأيته وهم يرقصون ويتحاضنون ويشاركون من قلوبهم فى الغناء. رأيته فى صوت يدعو الخمسين ألفا من الحاضرين لينظر كل فرد منهم إلى الواقف بجواره وأمامه ووراءه ويقول له أو لها..... أحبك.

هكذا تبنى الأوطان أو تنقذ.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19507
mod_vvisit_counterالبارحة37471
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع56978
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر677892
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48190585