موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

يوتوبيا استثنائية للتوحش

إرسال إلى صديق طباعة PDF


من هذا المنبر أطلقت صرخة "اهدموا الفكر المتطرف قبل أن يهدم إنسانيتا" في تاريخ 29 مارس 2013، وقلت حينها: "لا نستطيع أن نقول عن متطرفي هذا الزمان بأنهم فئة، فهم ظاهرة واسعة الانتشار،

ولهم منابر وشاشات ومناصب وتمويل من أفراد ودول! وللتمويه أطلق الجزارون على أنفسهم ألقابا لا يستحقونها "عالم وشيخ ومفت"، ووزعوا فتاوى التفرقة والكراهية، بل والقتل في كل اتجاه، وأصبح لهم أتباع ومحبون ومريدون استغلوهم شر استغلال وأضلوهم، معتمدين على صغر سن أو جهل أو قلة علم التابعين لهم، فيحقنونهم من خلال إثارة الغرائز، ويبنون سدا منيعا من الصلب حول عقولهم، فقتلوا وذبحوا ونحروا ودمروا وسرقوا باسم الدين! ولم يكتفوا بذلك، بل نجد منهم من يقوم على سرقات ممنهجة للآثار أو تحطيمها!"، واليوم وبعد أن وجدت أن المعاناة ما زالت قائمة أضيف إلى مقالتي معلومات إضافية مما قرأت، أجد أنها قد تفيد في محاربة هذا الفكر الإجرامي.

 

كما يعتبر الكيان الصهيوني نفسه أنه شعب الله المختار على خلفية دينية، فإن أصحاب الفكر التكفيري يعتبرون أنفسهم الفئة التي تمتلك الحقيقة وعليه نصبت نفسها على أنها المخلص للبشرية من الأوثان والكفر حسب معايير وضعت لها من شياطين الإنس، معايير سلخت من مسارها السليم ثم خيطت على شكل رداء ديني شكّل يوتوبيا استثنائية للتوحش، قد تراه الضحية ولكن بعد التحكم تكون قد أصبحت في وضع التشكك وعدم التصديق، بل النفي حتى تصل إلى أن تؤمن بأن الوحشية ليست سوى سبيل للخلاص والتطهر!

وقد شرحت في مقالات سابقة بعض الطرق التي تستخدم من قبل هؤلاء القتلة في التحكم في العقل البشري على شكل فردي أو جمعي، أما اليوم فسوف أضيف تقنية قد تكون قديمة من حيث إنها استخدمت كوسيلة للتعذيب أو الاستجواب من قبل المخابرات الأجنبية، ولكن ما يقوم به القتلة المستترون خلف الدين والتدين يشبه ذلك تقريبا، تسمى هذه الطريقة "Gaslight Effect" بمعنى تأثير ضوء الغاز نسبة إلى أول ما ظهرت هذه الطريقة في التحكم في العقل البشري والتي كانت في "Gaslight" الفيلم الأميركي القديم الذي أنتج عام 1944، يقوم فيه الزوج المعتدي على التحكم بالزوجة الضحية من خلال غرس أفكار مغايرة للواقع في عقلها، لدرجة أن تشعر بالقلق الشديد والارتباك حتى وصل الأمر بها إلى الشك في قواها العقلية وقدرتها على إصدار أحكام صائبة أو قرارات سليمة.

الإجابة عن سؤال لماذا وقع الكثيرون في المصيدة؟ لأن هذا الفكر الشيطاني استخدم هذه التقنية ضمن مجموعة أخرى، مفعلا وبمهنية شديدة جهاز إعلامي لتسويق ودعم أفكاره، وبذلك تمكن من حجب المعلومات الصحيحة وبث بدلا عنها المعلومات الخاطئة أو المفبركة، أو قص بعضها من سياقها الأصلي ومن ثم لصقها في إطار مغاير تماما للأصل والواقع! طريقة تستغرق فترة طويلة من الزمن، لا يهم فنفسهم كان طويلا والمجال أمامهم كان مفتوحا للثقة التي كانت ممنوحة لهم، أدت في نهاية المطاف إلى تقويض الاستقرار النفسي في الضحايا وسلخهم من الهوية بخلق عدم توازن جعلهم بحاجة إلى الاعتماد على الجناة لاستعادة الشعور بالأمن والأمان! لقد كان سلخا بطيئا عن المجتمع والأسرة، عن الإخوة والأصدقاء، عن الوالدين، مع تكرار الغزو الفكري من المعلومات المراد بها التحكم "غسيل الدماغ"، حيث تدخل اللاوعي ببطء، ولكن تستحوذ عليه ويصعب التوصل إليها لإصلاحها، لأن الضحية ترفض وتنفي، بل تدافع وأحيانا بشراسة، ولو استمر الهجوم الخفي تدخل الضحية مرحلة الاكتئاب وتبحث عن طرق الخلاص، وللتحايل على فكرة الانتحار تحول إلى مسار التفجير الانتحاري لتأخذ معها آخرين كي تتطهر بهم وتنتقل إلى مرحلة الراحة الأبدية!

من خلق الخوف من كل شيء، لأنه ذلك سيؤدي إلى جهنم، يتم التحكم والسيطرة، يجسد هذا الخوف على شكل مؤسسات أو أفراد أو سلوكيات أو مدارس فكرية حتى يصبح كل آخر هو العدو المتربص والحائل بينهم وبين الجنة، ولذا وجب التخلص منه بأي طريقة، ولذا تصبح الغاية النبيلة، حسب معاييرهم، تبرر الوسيلة! ومن يقف في طريقهم يتهم بالمتآمر ويشكل تهديدا للدين والحياة الأبدية، ويجب أن يطارد ويهدد لفرض نموذجهم في الحياة والحكم المثالي الذي يقدم على أنه الطريق للنجاة، وتتقبله الضحايا حتى المغيبة جزئيا وتسانده بالدعم المالي على شكل مساعدات لضحايا الحروب للتطهر، دون مساءلة أو محاسبة أو تدقيق لأنهم يريدون أن يصدقوا ما يقال لهم، وطالما هنالك من يستطيع أن يوفر عنهم المجهود لماذا التتبع أو التقصي، فليس ذنبهم أن من ائتمنوا على هذا المال قدموه للجماعات الإرهابية، رغم تنبيه الدولة ورغم تراكم الأدلة الدامغة على المسارات التي انتهى إليها كثير من التبرعات استمرت الشحاتة باسم الضحايا واستمر الصنبور في إغداق المادة الحيوية لهؤلاء القتلة تأييدا مستترا للتوحش والهمجية بثياب الفضيلة، جرائم ترتكب ودماء تسيل باسم التطهر والتعاون والتعاطف! إنها يوتوبيا استثنائية، بل فوق الاستثنائية لمدارس التوحش وأعداء الدين والبشرية، وسيستمرون في عصرنا إلى آخر نقطة من دمائنا.

إن عرفنا الداء فقد عرفنا الدواء، فلنفعّل العقول ولنشحذ الهمم لإيجاد الترياق اللازم لمواجهة دوامة العنف وإيقافها، وهذا يتطلب منا جميعا إعادة برمجة ما تم التلاعب به، وكم كبير من الصبر، ولأن التحدي كبير فلتكن الإرادة أكبر، وهذا ليس إلاّ للخروج بأقل قدر من الخسائر التي طالت أمّتنا وشوهت صورتنا أمام أنفسنا قبل العالم من حولنا، بل وسلبتنا القيم الأساسية؛ المحبة والتسامح والإخاء، إنه حقنا في الدين... حقنا في الإنسانية... حقنا في الحياة.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29966
mod_vvisit_counterالبارحة35422
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع284158
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر612500
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48125193