موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

الى بغداد.. وان طال السفر!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

كانت الفكرة ان اسافر الى بغداد من لندن في وقت مناسب لي ولمن سيكون في استقبالي هناك. قمت من لندن بالبحث في الانترنت عن خطوط الطيران المغادرة الى بغداد. هناك عدد من الرحلات، واحدة بينها على خطوط الطيران العراقية، مباشرة من لندن الى بغداد ولمدة تقارب خمس ساعات،

بين العاشرة ليلا بتوقيت بريطانيا الى الساعة السادسة صباحا بتوقيت العراق، وبسعر معقول ايضا، ما يزيد على ستمائة دولار امريكي، ذهابا وإيابا. فكرت في الحجز عليها، فيها المواصفات المطلوبة، الوقت القصير والسعر القليل، ولكن توقفت عند موعد الوصول المبكر، فأبعدت الفكرة. وجدت عند خطوط الطيران النمساوية رحلة ملائمة، من لندن عبر فينّا، عاصمة النمسا، الى بغداد، لمدة سبع ساعات وبسعر اكثر قليلا بحوالي مائة دولار، وتوقيتها من الساعة السادسة صباحا والى الرابعة بعد الظهر. وهذا وقت مناسب لي ولمن سيكون هناك، وفي يوم جمعة ايضا. لا يهم فرق السعر امام راحة الجميع!. فقررت الحجز وتم ذلك فعلا. ولكن المفاجئات حصلت لي يوم الطيران وفي مطار هيثرو في لندن، حين ابلغت الموظفة باتجاهي الاخير الى بغداد. اندهشت الموظفة وتراجعت ثم عرضت امامي شاشة جهاز الحاسوب وقالت سفرتك يبدو انها متغيرة، انت متوجه الى اسطنبول، وعبر الخطوط الجوية التركية. وتحدثت مع زميلة لها هناك واقترحت علي الذهاب الى مكتب اخر والعودة اليها دون انتظار الدور من جديد. وفعلا حصل ذلك، حيث اخبرني الموظف ان خط سيري متغير فعلا ورقم التغيير للتذكرة الجديدة هو هذا وسجله على ورقة بطاقة سفري، وأضاف: اذا رغبت بالرفض يمكنك ولكن قد تفقد جزءً من السعر، وربما صعوبة الحجز في الوقت الملائم والقريب!..

 

سقط الامر من يدي وأصبحت مجبرا على اتخاذ قرار سريع. وبعد فترة وجيزة حسمت الامر باتجاه الاستمرار بالرحلة، اضطرارا وقد تغيرت مدتها من سبع ساعات الى اكثر من عشرين ساعة، وفترتي انتظار في فيّنا وأخرى في اسطنبول، والوصول الى بغداد في اليوم التالي، يوم سبت وفي حوالي الساعة السابعة صباحا. ماذا تسمى مثل هذه الصدف؟ ولماذا تمت بهذا الشكل؟. ومن يتحمل المسؤولية فيها؟. في مطار هيثرو لا يعرف الموظفون سببا لها. ووجوههم مثلي مندهشة لان لا توضيحات مرفقة او ملحقة بما هو في اجهزتهم الالكترونية من تغيير ومعلومات جديدة. والأمر متروك لقراري. والوقت محجوز ومحصور عندي. كل الوقت وحساباته ضاعت وتحولت الى الضد من خططي وتخطيطي السابق. الاحراج تضاعف، على جميع الاصعدة وما زلت في المربع الاول من السفر.

في فينّا اتجهت الى مكتب استعلامات الخطوط النمساوية متسائلا عن مسؤولية وأسباب التغيير في الرحلة والتأثير على خططي ووقتي. ردت موظفة الاستعلامات بان شركتها قررت ذلك قبل يومين وأرسلت خبرا الى شركات الحجز، فهي غير مسؤولة بعده الان. اما الاسباب فتعود الى وضع العراق الامني، حيث وصلتها تهديدات من جهات داخل العراق وهي حريصة على سمعتها وطائراتها ومواطنيها. وضحكت مستغربا وسائلا من جديد: وكيف تحولون رحلتي الى خطوط اخرى لم تغير هي سفرها الى بغداد دون تأخير في اوقاتها ولا تختلف عنكم.. انا احتج على ذلك وهذا عمل لا يليق بما عرفت به خطوطكم وفيه اساءة لكم ولاحترامكم للمسافرين والوقت.. قبلت مني الملاحظات. وتساءلت في نفسي عن الجهة التي حذرت الخطوط النمساوية ولم تحذر الخطوط التركية.. هل هناك سبب يميز بينهما او ثمة سبب او سر بين كل ذلك؟. ولماذا التهديد هذا في هذا الوقت ولم تنفذه لتمتحن "مصداقيتها" امام العالم؟، وكيف توصلت الى الخطوط النمساوية وحدها؟ من هم وراء كل ذلك؟ افرادا او جماعات او منظمات تنتهك القانون الدولي وحماية الطيران المدني؟! ألم يجدوا غير الطيران هدفا، ام ان الارهاب اعمى لا يعرف او يميز بين مصالح الناس؟. ارسل لي صديق الخبر الذي قالته موظفة الاستعلامات ذلك منقولا عن وكالة نشر الارهاب الاعلامي ايضا! دون توضيحات للمصدر ومن هي تلك الجهة المهددة!.

حزنت لان تجربتي مع الخطوط النمساوية ليست جديدة وانطباعاتي عنها ليست سلبية. وأنا كنت مرتاحا منها، من خدماتها وضبطها لمواعيدها. وحدث وسافرت عدة مرات عليها الى بغداد وغيرها. وحصلت مفارقات او "طرائف" تستحق التسجيل وتبادلها لعلاقاتها في فهم بعض العقل السياسي العراقي الان. في سفرة سابقة رأيت احد سياسي العراق الجديد، صاعدا من لندن "افندياً" وخرج من مرافق (تواليت/ دبليو سي) المطار في فينّا معمماً، وأثار انتباهي جلوسه في مقاعد الدرجة الاولى. ولم اتحدث عن غيابه في مطار بغداد عند حقائب المسافرين. ثمة من انتظره ونقله مع حقائبه بسيارة خاصة طبعا وحراسة و..و..و.

في سفرة اخرى حصل ايضا داخل الطائرة نقاش حاد ولا اقول "شجاراً" بين سياسيين عراقيين ورئيسة المضيفات. اصروا على اداء الصلاة خلف قمرة الطيارين، وهي اصرت ان يؤدوها داخل الطائرة، لخصوصية المكان. ولكن لم يستمع لأوامرها وتطايرت كلمات الصياح بينهم حادة في اذان ركاب طائرة مشحونة بدون أي فراغ لمكان واحد فيها. لا اريد ان اتساءل هنا او اضع اسئلة لما حصل. لكن خبيرا امريكيا كان جالسا هناك وهو الذي قدم اسئلة عن ثقافة العراقيين الجديدة التي ادخلتها سياسة بلاده الى العراق وأجبته بابتسامات الكأس العاشرة التي تبرع بها مضيف الطائرة بسخاء ملفت للنظر في تلك الرحلة النمساوية!.

لن احجز بعد الان على الخطوط النمساوية وسأقاطع مكتب الحجز الذي اعتمدته في الحجز. هناك شركات ومكاتب اخرى وخيارات كثيرة وهذه رحمة في هذا العصر والتقنيات التي تتطور كل يوم ولابد ان نتابع ونستفيد من الانجازات والخيرات التي وهبنا اياها ونحترم مصادرها ودولها وثقافاتها ونتعلم منها ما ينفع ويطور انساننا ومجتمعاتنا وبلداننا. فلم يكونوا الافضل والأرقى إلا بعد تواضع النخب والإدارات وصدق وإخلاص القيادات، مع انفسهم اولا ومع شعوبهم اولا ايضا، مصدر قوتهم ومنعتهم وصبرهم وتحملهم امام عاديات الحدثين!. وساترك الكتابة عن ما حصل ويحدث بعد نزول الطائرة في مطار بغداد. فالمهم الان الوصول الى بغداد، وان طال السفر!.

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان

مــدارات | شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    لم تكن امرأة عادية، وانما كانت امرأة حديدية، صلبة، عصامية، طموحة، نشيطة، مرهفة الاحساس،تمتعت ...

البروفايل السياسي لدرويش

مــدارات | د. حسن مدن | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    بدأ محمود درويش الشاب حياته عضواً في حزب «راكاح» المكون من أغلبية يسارية عربية، ...

زياد أبو عين .. عاشق القضية وشهيد الوطن

مــدارات | عبدالناصر عوني فروانة | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    لم يُلمح لي من قبل أن مخزون عطائه قد أوشك على النفاذ، وأن مسيرة ...

غيوم ملبدة تحوم حول قمة العشرين 2-2

مــدارات | نجيب الخنيزي | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    تزامن انعقاد قمة العشرين الأخيرة المنعقدة في الأرجنتين، مع مرور 10 سنوات على اندلاع ...

مُحلّل سياسي

مــدارات | د. حسن مدن | السبت, 8 ديسمبر 2018

    قبل سنوات طلبت إحدى الفضائيات استضافتي، عبر «سكايب» أو الهاتف، للحديث حول واحد من ...

في ذكرى استشهاده :الأسير جمال أبو شرخ: قتلوه ثم قالوا انتحر

مــدارات | عبدالناصر عوني فروانة | السبت, 8 ديسمبر 2018

    السادس والعشرون من أيلول/ سبتمبر عام 1989، يوم لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي، ...

العقل الديني والعقل المدني

مــدارات | رائد قاسم | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

(الميراث والزواج نموذجا) فتحت قضية قانون الميراث في تونس الباب مجددا للصراع ما بين الع...

السجون الاسرائيلية تكتظ بالمعاقين.!

مــدارات | عبدالناصر عوني فروانة | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

    "الإعاقة" كما عرفتها المواثيق الرسمية تعني قصوراً أو عيباً وظيفياً يصيب عضواً أو وظيفة ...

على طريق تحطيم الصناعة الأمنية الإسرائيلية

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

الحرب على أشدها بين المقاومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حرب أدمغة وكفاءات ومعدات وتجهيزات وتك...

الإسلام وحماية القبطي

مــدارات | د. عادل عامر | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

«إن القرآن الكريم دستورنا وشريعتنا والإسلام دين التسامح، والإسلام يحمي الأقباط»، ويجب على الجميع لتك...

مديح للصحافة

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 2 ديسمبر 2018

    ثمة من يضع سدوداً بين الصحافة والأدب، للدرجة التي تكاد تخال فيها أنه ليس ...

مستقبل القائمة المشتركة

مــدارات | شاكر فريد حسن | الأحد, 2 ديسمبر 2018

    هناك شبه اجماع بين الفلسطينيين على الأهمية البالغة لدور الأقلية العربية الفلسطينية في اسرائيل، ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3640
mod_vvisit_counterالبارحة46216
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع152612
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر488893
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61633700
حاليا يتواجد 3828 زوار  على الموقع