موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
المشاركون في اجتماع برلين يدعون للحفاظ على وحدة أوروبا ::التجــديد العــربي:: انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي يهدد وحدتها ::التجــديد العــربي:: البرلمان اللبناني للمرة الـ41 على التوالي يفشل في انتخاب رئيس جديد للجمهورية ::التجــديد العــربي:: أوباما يأسف لقرار كاميرون التنحي ::التجــديد العــربي:: كاميرون يقرر الرحيل بعد اختيار البريطانيين الخروج من أوروبا ::التجــديد العــربي:: قوات "سوريا الديمقراطية" تسيطر على نصف منبج ::التجــديد العــربي:: الجاسر: السعودية ستخصص غالبية الشركات المملوكة للدولة ::التجــديد العــربي:: خروج بريطانيا من أوروبا يرتد انخفاضا في أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: الجنيه الإسترليني ينهار بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: مكتبة الإسكندرية تشارك في مؤتمر التعليم الإلكتروني في إفريقيا ::التجــديد العــربي:: مثقفون وشعراء يحتفلون بذكرى الراحل الكبير امل دنقل ::التجــديد العــربي:: 7 فوائد صحية مذهلة لشرب عصير البدونس ::التجــديد العــربي:: الإفراط في تناول الفواكه يؤذي الصحة ::التجــديد العــربي:: يورو 2016 الدور الثاني.. ثلاث مواجهات كروية متوازنة ترفض كل التكهنات المسبقة ::التجــديد العــربي:: يورو 2016 .. مواجهات الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: مقاتلات روسيه تقصف قاعدة لقوات مدعومة من الولايات المتحدة وتتجاهل تحذيراتها على الحدود السورية الاردنية ::التجــديد العــربي:: قوات سوريا الديمقراطية "تدخل مدينة منبج" ::التجــديد العــربي:: القوات العراقية تسيطر على معظم الفلوجة ::التجــديد العــربي:: الأردن يوقف إنشاء مخيمات جديدة للاجئين على الحدود السورية بعد الهجوم بسيارة مفخخة بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان ::التجــديد العــربي:: البريطانيون يدلون بأصواتهم في استفتاء بشأن عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

المشاركون في اجتماع برلين يدعون للحفاظ على وحدة أوروبا

News image

قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن المشاركين في اجتماع برلين، أعربوا عن رغب...

انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي يهدد وحدتها

News image

لندن - بعد تصويتها على الخروج من الاتحاد الأوروبي، تواجه المملكة المتحدة التطلعات إلى است...

البرلمان اللبناني للمرة الـ41 على التوالي يفشل في انتخاب رئيس جديد للجمهورية

News image

بيروت - أخفق البرلمان اللبناني الخميس، للمرة الـ41 على التوالي في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ...

أوباما يأسف لقرار كاميرون التنحي

News image

عبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كام...

كاميرون يقرر الرحيل بعد اختيار البريطانيين الخروج من أوروبا

News image

أعلن رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون عزمه تقديم استقالته بعد تصويت معظم البريطانيين لصالح خرو...

مقاتلات روسيه تقصف قاعدة لقوات مدعومة من الولايات المتحدة وتتجاهل تحذيراتها على الحدود السورية الاردنية

News image

أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إلى أن روسيا تجاهلت التحذيرات الأميركية وقصفت مقاتلات روس...

قوات سوريا الديمقراطية "تدخل مدينة منبج"

News image

يخوض تحالف قوات سوريا الديمقراطية الكردي العربي المدعوم من الولايات المتحدة معارك داخل مدينة منب...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

الماء والخضراء والوجه الحسن

مــدارات | صالح حسين - أبو سارة | الخميس, 23 يونيو 2016

  ثلاثة اشياء تسعدني في هذه الحياة هي: النظر إلى الخضرة، إلى الماء الجاري، وإلى ...

هل نضبت فرنسا؟

مــدارات | د. حسن مدن | الخميس, 23 يونيو 2016

رغم أن الاتحاد العمالي الأكبر في فرنسا «سي جي تي» ذات الميل اليساري هو من ...

عملية تل ابيب تعيد الزمن الفلسطيني الجميل

مــدارات | عباس الجمعة | الخميس, 23 يونيو 2016

اثبتت العملية البطولية التي نفذها بطلين من ابطال الشعب الفلسطيني في تل ابيب، ان الم...

يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الخميس, 23 يونيو 2016

أتاح الخلاف الشديد الذي نشب بين رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ووزير حربه موشيه يعا...

دردشات في المصالحة

مــدارات | سميح خلف | الخميس, 23 يونيو 2016

ثمة قواعد من الاهمية تجعل الفلسطينيين يتعلقون بالعاطفة وعدم الغوص كثيرا في مسببات الانقسام ودو...

هل يطرد رمضان الدنيا من قلوبنا؟!

مــدارات | محمد شوارب | الخميس, 23 يونيو 2016

الحياة كبيرة تدور فيها الأحداث من خير وشر، ولكن لابد أن يكون هناك نهاية للو...

حماس والانقسام

مــدارات | عادل أبو هاشم | الخميس, 23 يونيو 2016

اضطرار أم اختيار.؟! من أصعب الأمور على النفس البشرية الاعتراف بالخطأ والتراجع عنه،...

رمضان شهر الخيرات

مــدارات | جمال ايوب | الخميس, 23 يونيو 2016

بسم الله والصلاة والسلام على خير الأنام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم....

غزة على موعد وإعدام الجريمة

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الخميس, 23 يونيو 2016

هل أنت مع تطبيق حكم الإعدام على المجرمين القتلة في قطاع غزة أم لا؟ ه...

صمود المقاومة وانتصارها سحق غزو العدو للبنان

مــدارات | عباس الجمعة | الخميس, 16 يونيو 2016

اربع وثلاثون عاما على اجتياح وغزو العدو الصهيوني للبنان مضت، ولكن صمود المقاومة وانتصارها سحق...

«جدار برلين» بحري

مــدارات | د. حسن مدن | الخميس, 16 يونيو 2016

في مكانٍ ما قرأتُ التوصيف أعلاه للقيود التي تفرضها أوروبا على الهجرة إليها اليوم من ...

ألاعيب نتنياهو ومبادرة السّلام العربيّة

مــدارات | جميل السلحوت | الخميس, 16 يونيو 2016

تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التي وصف فيها مبادرة السّلام العربيّة التي أعلن عنه...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17876
mod_vvisit_counterالبارحة44238
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع17876
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي418863
mod_vvisit_counterهذا الشهر1599297
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1639804
mod_vvisit_counterكل الزوار32004688
حاليا يتواجد 2591 زوار  على الموقع