موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الرياض تشهد تأسيس مجلس التنسيق السعودي الأردني ::التجــديد العــربي:: مسؤول مصري: ضبط خاطفي رجل الأعمال السعودي خلال ساعات ::التجــديد العــربي:: خارجية مصر: هذا سبب إعادة تيران وصنافير للسعودية الآن ::التجــديد العــربي:: ولي العهد السعودي: تحديات أمنية جسام تواجه المنطقة ::التجــديد العــربي:: السعودية: "رؤية 2030" ترفع الإيرادات غير النفطية 512% ::التجــديد العــربي:: مفخخة تستهدف منزل مدير الأمن العام بعدن ::التجــديد العــربي:: دي ميستورا يخطط لاستئناف محادثات جنيف الشهر المقبل ::التجــديد العــربي:: السعودية.. مجلس الوزراء يوافق على رؤية المملكة 2030 ::التجــديد العــربي:: انخفاض اسعار النفط يدفع قطر لرفع الدعم عن الوقود ::التجــديد العــربي:: 4 متاحف إسلامية تفتح أبوابها قريباً في مكة المكرمة ::التجــديد العــربي:: الكويت ضيف شرف معرض فلسطين الدولي للكتاب ومشاركة 400 دار نشر محلية عربية واجنبية في المعرض، وأروقته تضم نصف مليون كتاب ::التجــديد العــربي:: فقدان الوزن يحمي مخ مريض السكري ::التجــديد العــربي:: الصحة العالمية تدعو المسافرين إلى أنغولا للتطعيم ::التجــديد العــربي:: فوز غير كاف لأتلتيكو على البايرن (1-0) ::التجــديد العــربي:: دورتموند يضرب موعدا مع بايرن بنهائي الكأس في الدوري الالماني ::التجــديد العــربي:: انطلاق محادثات اليمن بالكويت مساء اليوم ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويهدم منزل شهيد واعتقال 42 في الضفة والقدس واستفزازات في الأقصى ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين الشريفين استقبل الرئيس أوباما والملك سلمان يشدد على الصداقة بين الأميركيين والسعوديين ::التجــديد العــربي:: قادة مجلس التعاون في الرياض لبدء القمة الخليجية الامريكية اليوم ::التجــديد العــربي:: فوز كبير لترامب وكلينتون في الانتخابات التمهيدية في نيويورك ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الرياض تشهد تأسيس مجلس التنسيق السعودي الأردني

News image

وقعت السعودية والأردن، الأربعاء، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني في مدينة الرياض. وتم...

مسؤول مصري: ضبط خاطفي رجل الأعمال السعودي خلال ساعات

News image

القاهرة - أشرف عبد الحميد - أكد اللواء علي عزازي، مدير أمن الإسماعيلية، أن وزي...

خارجية مصر: هذا سبب إعادة تيران وصنافير للسعودية الآن

News image

أعلن سامح شكري، وزير خارجية مصر، أن السلطات المصرية أعادت جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، ووق...

ولي العهد السعودي: تحديات أمنية جسام تواجه المنطقة

News image

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف أن دول المنطقة تواجه تحديات كبيرة وظو...

السعودية: "رؤية 2030" ترفع الإيرادات غير النفطية 512%

News image

تستهدف رؤية السعودية 2030 تحقيق إيرادات غير نفطية بنحو تريليون ريال، وهو ما يعكس محا...

مفخخة تستهدف منزل مدير الأمن العام بعدن

News image

فجر مهاجم سيارة مفخخة كان يقودها في محيط منزل قائد شرطة مدينة عدن جنوبي الي...

انطلاق محادثات اليمن بالكويت مساء اليوم

News image

أعلنت الأمم المتحدة أن مباحثات السلام بشأن اليمن ستبدأ اليوم الخميس في الكويت، وستركز على...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

أنفاق حماس، المهمّة الأصعب أمام الجيش الإسرائيلي

مــدارات | د. عادل محمد عايش الأسطل | الاثنين, 25 أبريل 2016

في العام 1948، استطاعت المليشيات الصهيونية، والتي تشكلت من البلماخ والأرغون والهاجاناة وشتيرن، والمتطوعين الي...

في ذكرى استشهاد الطبيب الثائر

مــدارات | عادل أبو هاشم | الاثنين, 25 أبريل 2016

استيقظت مدينة غزة صباح الأحد 2004/4/18م على صوت مكبرات الصوت التي انطلقت من المساجد الص...

"عميرة هس" يهودية بأهواء فلسطينية

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 25 أبريل 2016

دخلت قاعة المجلس الوطني الفلسطيني في غزة سنة 1996 وبصحبتي الصحفية الإسرائيلية "عميرة هس"، وحي...

الحياة الدنيا هي جسراً لخلود طويل!

مــدارات | محمد شوارب | الاثنين, 25 أبريل 2016

إنني أشعر بالأسى والخزي، أقول ذلك لإحساسي بأن الناس قد تزرع ولا تحصد، اختلفت الأ...

رسالة إلى الشّاعر فراس عمر حج محمد

مــدارات | جميل السلحوت | الاثنين, 25 أبريل 2016

عزيزي الشاعر الأديب فراس عمر حجّ محمد سلام عليك...

يوم الاسير الفلسطيني

مــدارات | جمال ايوب | الاثنين, 25 أبريل 2016

يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 1974/4/17، وهو...

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (108)

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 25 أبريل 2016

سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ لا تنكر السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية أنها أحب...

المركزية، وفرد العضلات، وعلى من...؟؟!!

مــدارات | سميح خلف | الاثنين, 25 أبريل 2016

ثمة ثوابت وبديهيات في العمل الوطني والادبي يجب ان لا يتجاوزها احد، فلسنا عبيد لأش...

دير ياسين والجرح النازف

مــدارات | عباس الجمعة | الأحد, 17 أبريل 2016

كثيرة هي المجازر التي ارتكبها الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية منذ ما قبل الن...

المطلوب: ولد "شبعان" من حليب أمه..!!

مــدارات | عادل أبو هاشم | الأحد, 17 أبريل 2016

فجر يوم الثلاثاء 2 مارس 2004م اغتال مسلحون مجهولون الكاتب والصحفي خليل الزبن رئيس تحر...

القهوة في باريس

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 17 أبريل 2016

  ما المشاعر التي تنتاب أحدنا حين يأتي عاصمة أخرى غير عاصمة بلاده، أو مدينة ...

حركة فتح بين الخطاب والخطوات

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأحد, 17 أبريل 2016

كان مشهداً وطنياً رائعاً، لم يخل من المرح والممازحة، حين جلس نواب حركة حماس بجو...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم9816
mod_vvisit_counterالبارحة30676
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع293562
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي406171
mod_vvisit_counterهذا الشهر1668407
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1508876
mod_vvisit_counterكل الزوار28679453
حاليا يتواجد 3019 زوار  على الموقع