موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
إغلاق البيت الأبيض بعد إلقاء جسم مشبوه داخله ::التجــديد العــربي:: متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية يستضيف ورشة عمل لفن الخط الكوري ::التجــديد العــربي:: 2.8تريليون ريال حجم الأصول الاحتياطية للسعودية 2.18 ::التجــديد العــربي:: عدوى بكتيرية مقاومة لكل العقاقير و المضادات الحيوية ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يتوج نادي الأهلي بكأس خادم الحرمين عد فوزه على منافسه النصر بهدفين مقابل هدف في المباراة الختامية ::التجــديد العــربي:: الدول العربية تدعم مبادرة فرنسا لحلّ القضية الفلسطينية ::التجــديد العــربي:: زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب منطقة شرق الجزائر ::التجــديد العــربي:: بوتين: ملف القرم مغلق إلى الأبد وسنرد على الدرع الأمريكية ::التجــديد العــربي:: روسيا تعتزم تمديد عقوباتها الجوابية ضد الغرب ::التجــديد العــربي:: ولد الشيخ: مشاورات السلام اليمنية تقترب من الاتفاق على حل سياسي ::التجــديد العــربي:: حكم بسجن صفوت الشريف وابنيه بسبب الفساد ::التجــديد العــربي:: صندوق الاستثمارات يعتزم شراء مطاحن 14 فرعا لـ"الحبوب" ::التجــديد العــربي:: ملتقى دولي بالقاهرة يناقش تجديد الخطاب الثقافي ::التجــديد العــربي:: مهرجان للفن التشكيلي بتونس يحتفي بفلسطين ::التجــديد العــربي:: تقرير مثير للجدل: الدهون لا تزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: ريال-مدريد-يتربع-على-عرش-الكرة-الأوروبية-بعدما-تغلب-على-جاره-ومنافسه-العنيد-أتلتيكو-مدريد 5-3 ::التجــديد العــربي:: زيدان يتوج بدوري أبطال أوروبا لاعبا ومدربا ::التجــديد العــربي:: خليل زاده: محادثات أميركية إيرانية سبقت غزو العراق في جنيف مع السفير الإيراني في الأمم المتحدة آنذاك وزير الخارجية الحالي محمد جواد ظريف ::التجــديد العــربي:: خاطفو رجل الأعمال السعودي حسن علي سند في قبضة الأمن المصري بالأسماء التشكيل العصابي يضم 9 أشخاص ::التجــديد العــربي:: 78 قتيلا وعشرات الجرحى حصيلة التفجيرات في مدينتي طرطوس وجبلة السوريتين ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الدول العربية تدعم مبادرة فرنسا لحلّ القضية الفلسطينية

News image

القاهرة - قال وزراء الخارجية العرب السبت إن بلدانهم تدعم المبادرة الفرنسية الرامية لاستئناف محا...

زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب منطقة شرق الجزائر

News image

ضرب زلزال بقوة 4.8 درجة على مقياس ريختر صباح اليوم الأحد منطقة عين بسام بول...

بوتين: ملف القرم مغلق إلى الأبد وسنرد على الدرع الأمريكية

News image

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة 27 مايو/أيار في مؤتمر صحفي بنهاية مباحثاته في الي...

روسيا تعتزم تمديد عقوباتها الجوابية ضد الغرب

News image

أوعز رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف بإعداد مقترح سيقدم لرئيس الدولة فلاديمير بوتين، من أجل...

ولد الشيخ: مشاورات السلام اليمنية تقترب من الاتفاق على حل سياسي

News image

أكد مبعوث الامم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد ان مشاورات السلام اليمنية المنعقدة حال...

خليل زاده: محادثات أميركية إيرانية سبقت غزو العراق في جنيف مع السفير الإيراني في الأمم المتحدة آنذاك وزير الخارجية الحالي محمد جواد ظريف

News image

قال السفير الأميركي السابق في العراق زلماي خليل زاده في كتابه الذي يصدر هذا الش...

خاطفو رجل الأعمال السعودي حسن علي سند في قبضة الأمن المصري بالأسماء التشكيل العصابي يضم 9 أشخاص

News image

كشفت مصادر أمنية مصرية أن التشكيل العصابي الذي خطف رجل الأعمال السعودي حسن علي سند ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

حزب العدالة والتنمية ومخاطر الزعيم الأوحد

مــدارات | محمد محفوظ | الاثنين, 23 مايو 2016

من المؤكد أن حزب العدالة والتنمية التركي، يعد إضافةٍ نوعية للمشهد السياسي والاقتصادي التركي.. وإن...

أرواح أطفال الهندي ومحكمة التاريخ

مــدارات | تحسين يحيى أبو عاصي | الاثنين, 23 مايو 2016

أيها القادة "ومن الغباء أن نستثني منكم أحدا": دِيروا ظهوركم لمعاناة شعبكم كما شئتم، واش...

في رحاب النكبة!

مــدارات | د. عادل محمد عايش الأسطل | الاثنين, 23 مايو 2016

برغم مآسيها وآلامها العِظام، فإن النكبة الفلسطينية عام 48، والتي تأسست بأيدٍ صهيونيّة عالميّة، على...

النكبة الفلسطينية الثامنة والستون..!!

مــدارات | عادل أبو هاشم | الاثنين, 23 مايو 2016

ثمانية وستون عاما مرت على نكبة ضياع فلسطين ونكبة العرب جميعاً.! ثمانية وستون عاما مضت...

لماذا نُخرب أوطاننا بأيدينا؟!

مــدارات | محمد شوارب | الاثنين, 23 مايو 2016

ما حدث جعلني أشعر برغبة غامضةٍ ملحةٍ لم أستطع أن أغالبها، كأن ضميري يقودني ويس...

المرأة الحديدية

مــدارات | د. حسن مدن | الاثنين, 23 مايو 2016

درست ديلما روسيف، رئيسة البرازيل السابقة، الاقتصاد، وقاومت مرض السرطان حتى انتصرت عليه. يشبّهها الب...

النكبةٌ معبرٌ مغلقٌ وكهرباءٌ مقطوعةٌ

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 23 مايو 2016

إذا كانت المنافع والخيرات مطرزةٌ بحرير السلام على صدر اتفاقية أوسلو، فيكفيها دنساً أنها جعل...

عيد ميلادي

مــدارات | جمال ايوب | الاثنين, 23 مايو 2016

اليوم عيد ميلادي في مثل هذا اليوم ولدت اطلقت اول صرخة في الحياة وما ينت...

لعل وعسى مركزية فتح ترتاح...!!

مــدارات | سميح خلف | الاثنين, 23 مايو 2016

وعلى خلفية مناوشات حدثت بين محافظ الوسطى والعضو في المجلس الثوري وعضو القيادة العليا لحر...

توحيد الرؤية والجهود واللغة بمرجعية واحدة هي الاساس

مــدارات | عباس الجمعة | الأحد, 15 مايو 2016

يشكل موضوع الوحدة الوطنية الفلسطينية مساحة هامة في خطابنا السياسي، وكلما تزايدت الأخطار المحدقة بنض...

قدر ابن غزة أن يموت حرقا!!!؟؟؟.

مــدارات | تحسين يحيى أبو عاصي | الأحد, 15 مايو 2016

كلٌ منا يتمنى الأمن والسلامة لكل فلسطيني، وكلنا مع تطبيق القانون وإلا عشنا في فوض...

أخطر من العدوان على غزة

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأحد, 15 مايو 2016

هنالك أحداث تجري على أرض فلسطين أخطر بكثير من العدوان على غزة، ولاسيما أن الت...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم50164
mod_vvisit_counterالبارحة62925
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع168844
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي376564
mod_vvisit_counterهذا الشهر50164
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1575138
mod_vvisit_counterكل الزوار30390889
حاليا يتواجد 3723 زوار  على الموقع