موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
المكسيك تهزم جاميكا وتحرز لقب الكأس الذهبية ::التجــديد العــربي:: فوز البريطاني كريس فروم بسباق "تور دي فرانس" للدراجات ::التجــديد العــربي:: الصين تستثمر في الويسكي الأسكتلندي ::التجــديد العــربي:: وفاة المخرج والسيناريست المصري رأفت الميهي ::التجــديد العــربي:: العسيري: هدنة اليمن غير ملزمة للتحالف ::التجــديد العــربي:: التوقيع بالأحرف الأولى على المقترح الأممي لليبيا ::التجــديد العــربي:: برلين تقترح خروج اليونان من منطقة اليورو مؤقتا ::التجــديد العــربي:: تشييع جثمان الأميرسعود الفيصل في مقبرة العدل بمكة ::التجــديد العــربي:: سقوط طائرة إسرائيلية من دون طيار فوق طرابلس اللبنانية ::التجــديد العــربي:: "داعش" يتبنى التفجير أمام القنصلية الإيطالية بالقاهرة وقتل شخص وأصيب تسعة آخرون في انفجار عبوة زرعت داخل إحدى السيارات ::التجــديد العــربي:: إيرن: ليس هناك حد زمني للتفاوض وفرنسا تتعجل حسم مفاوضات نووي إيران ::التجــديد العــربي:: الجيش يضبط أخطر خلية إرهابية تدار من تركيا تستهدف الامن القومي المصري والشخصيات الهامة بالدولة ::التجــديد العــربي:: السعودية تصدر سندات بـ15 مليار ريال لدعم الإنفاق ::التجــديد العــربي:: علماء: فيتامين سي يساعد في تفادي الإصابة بالنوبة القلبية ::التجــديد العــربي:: وفاة عمر الشريف جراء أزمة قلبية وفنانو مصر ينعون الفنان الكبير ::التجــديد العــربي:: الممثل المصري سامي العدل في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تتصدر تصنيف الفيفا والجزائر الأولى أفريقيا وعربيا ::التجــديد العــربي:: الحكومة المصرية تصادق على قانون مكافحة الارهاب ::التجــديد العــربي:: الكويت تلزم المواطنين والمقيمين باعطاء البصمة الوراثية ::التجــديد العــربي:: اليمن.. مقترح بتدخل قوات أممية أو قوات عربية مشتركة لحفظ السلام ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

تشييع جثمان الأميرسعود الفيصل في مقبرة العدل بمكة

News image

تقدم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، المصلين على جثمان الراحل وزير الخارجية الأ...

سقوط طائرة إسرائيلية من دون طيار فوق طرابلس اللبنانية

News image

أفاد مراسلنا في لبنان بأن طائرة إسرائيلية من دون طيار سقطت في طرابلس شمالي البلاد ...

"داعش" يتبنى التفجير أمام القنصلية الإيطالية بالقاهرة وقتل شخص وأصيب تسعة آخرون في انفجار عبوة زرعت داخل إحدى السيارات

News image

أعلن تنظيم "داعش" في مصر مسؤوليته عن تفجير السيارة الملغمة أمام القنصلية الإيطالية في الق...

إيرن: ليس هناك حد زمني للتفاوض وفرنسا تتعجل حسم مفاوضات نووي إيران

News image

طالبت فرنسا السبت بسرعة حسم المفاوضات الجارية بفيينا بين إيران والقوى الكبرى, في حين لم ...

الجيش يضبط أخطر خلية إرهابية تدار من تركيا تستهدف الامن القومي المصري والشخصيات الهامة بالدولة

News image

القاهرة – أشرف عبد الحميد- أعلن الجيش المصري ضبط أخطر خلية إرهابية تابعة للإخوان كان...

اليمن.. مقترح بتدخل قوات أممية أو قوات عربية مشتركة لحفظ السلام

News image

أكدت الأمم المتحدة الثلاثاء 30 يونيو/حزيران على ضرورة ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﻣﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺃﻱ ...

الداخلية تعلن تفاصيل مقتل 9 قيادات إخوانية في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بمدينة 6 أكتوبر المصرية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل عملية مقتل 9 من قيادات الإخوان خلال مداهمة شقه كان...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

أيها الإرهابيون... لا تفسدوا فرحة الجزائر

مــدارات | عليلي عبد السلام | السبت, 25 يوليو 2015

بعد العملية الإرهابية التي أودت بحياة أكثر من 20 عسكريًّا جزائريًّا والعديد من الجرحى، على...

الإسلام السياسي والعنف

مــدارات | محمد محفوظ | السبت, 25 يوليو 2015

لا ريب أن ظاهرة ما نسميه اليوم الإسلام السياسي، ظاهرة كبيرة ومتعددة ومركبة، تشمل الك...

التصعيد الإسرائيلي، مغزى وتداعيات!

مــدارات | د. عادل محمد عايش الأسطل | السبت, 25 يوليو 2015

لا تكاد تمرّ لحظة واحدة، دون ممارسة احتلالية ضد الفلسطينيين، وسواء القائمةً على القتل وال...

هل نحن إرهابيون..؟

مــدارات | محمد شوارب | السبت, 25 يوليو 2015

ما أشد بلاء أمتنا العربية والإسلامية المجروحة بما يجري فيها الآن من إختلافات وعصبية مفر...

أيها القادة

مــدارات | عزام الحملاوي | السبت, 25 يوليو 2015

أيها القادة الفلسطينيون: ان ما يجمعنا هو مستقبل واحد في وطن واحد، ليظل شعبنا شعب...

حول العنف في فلسطين

مــدارات | مصطفى إبراهيم | السبت, 25 يوليو 2015

يبدو أن المعركة تدور الآن في فلسطين على الهوية والوطنية الفلسطينية وتمزقها ليس سياسياً فقط...

صلاح شحادة... رجل تحاربه دولة..!!

مــدارات | عادل أبو هاشم | السبت, 25 يوليو 2015

بطولات الشعب الفلسطيني المجاهد تستعصي على الحصر والتسجيل، فجبهات المقاومة مفتوحة على مصراعيها في جمي...

ثورة 23 يوليوالمجد العربي من المحيط الهادر الى الخليج الثائر “قراءة”

مــدارات | سميح خلف | السبت, 25 يوليو 2015

مضى 63 عاما على فجر ثورة يوليو، وأمه تبكي على واقعها، أمة تتعرض للمكائد من ...

أين منظمة التحرير؟ وأين الأنروا؟

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | السبت, 25 يوليو 2015

أين منظمة التحرير الفلسطينية من تهديد الأنروا بتقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين؟ وأين التحرك الف...

إسرائيل احتلالٌ بلا مسؤولية وجرائمٌ بلا حساب

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 25 يوليو 2015

ما كان العدو الصهيوني يحلم يوماً بواقعٍ أفضل مما هو عليه الآن، فهو يحتل فلس...

بين يدي المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري المنعقد في دمشق

مــدارات | عاطف زيد الكيلاني | الجمعة, 24 يوليو 2015

    بداية ، لا بد من توجيه الشكر الجزيل لوزارة الإعلام في الجمهورية العربية السورية ...

عن المنظمات الأهلية والجمعيات الخيرية

مــدارات | مصطفى إبراهيم | الاثنين, 20 يوليو 2015

  في الحديث النقدي عن المنظمات الأهلية والجمعيات الخيرية أحاول وغيري أن أقنع نفسي أن ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
حاليا يتواجد 2068 زوار  على الموقع