موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
بعد جدة والكويت.. أردوغان يزور الدوحة لبحث أزمة قطر ::التجــديد العــربي:: مصر وحماس " تتوصلان لتفاهمات حول إدارة معبر رفح" ::التجــديد العــربي:: الإعدام لـ28 مدانا في قضية اغتيال النائب العام بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر تفتح أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط قاعدة محمد نجيب العسكرية بمحافظة مطروح ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يرفضون «حلاً وسطاً» في الأقصى وعباس يؤكد وقف التنسيق الأمني ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين وولي العهد يبحثان مع إردوغان التطورات ومكافحة الإرهاب وتمويله ::التجــديد العــربي:: أول استعراض بحري عسكري روسي قرب طرطوس السورية ::التجــديد العــربي:: جهود مغربية دؤوبة لتعزيز 'جوهرة المتوسط' الحسيمة سياحيا ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يستثمر 660 مليون دولار في الطاقة الشمسية بمصر ::التجــديد العــربي:: الأردن يحتضن أول مهرجان أوبرالي في العالم العربي ::التجــديد العــربي:: جمهور عريض في افتتاح مهرجان طبرقة التونسية للجاز بمشاركة موسيقيين عالميين وفنانين من تونس والمغرب والجزائر ::التجــديد العــربي:: النجم البرازيلي نيمار يقود فريقه برشلونه الى الفوز على نظيره يوفنتوس 2-1 في مواجهة ودية للموسم الجديد ::التجــديد العــربي:: فريق ريال مدريد يسقط امام مان يونايتد بركلات الترجيح في مباراته الودية الأولى في فترة الاعداد للموسم الجديد ::التجــديد العــربي:: ممارسة الرياضة بأنتظام كركوب الدراجات يقي الدماغ من التلف ::التجــديد العــربي:: الأغذية عالية الدهون تسمم عقل الجنين ::التجــديد العــربي:: أردوغان يزور الخليج خلال أيام ::التجــديد العــربي:: مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر ::التجــديد العــربي:: المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016 ::التجــديد العــربي:: ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مصر وحماس " تتوصلان لتفاهمات حول إدارة معبر رفح"

News image

توصلت مصر إلى تفاهمات خاصة مع حركة حماس الفلسطينية، المسيطرة على قطاع غزة، حول معب...

مصر تفتح أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط قاعدة محمد نجيب العسكرية بمحافظة مطروح

News image

القاهرة - افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، قاعدة محمد نجيب العسكرية بمحافظة مطر...

الفلسطينيون يرفضون «حلاً وسطاً» في الأقصى وعباس يؤكد وقف التنسيق الأمني

News image

القدس المحتلة - محمد يونس _رفض الفلسطينيون ما اعتبرته إسرائيل «حلاً وسطاً» لإنهاء الأ...

خادم الحرمين وولي العهد يبحثان مع إردوغان التطورات ومكافحة الإرهاب وتمويله

News image

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر الس...

أول استعراض بحري عسكري روسي قرب طرطوس السورية

News image

أعلن قائد القوات البحرية الروسية فلاديمير كورولوف أن سفنا وطائرات حربية روسية ستشارك في است...

مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء

News image

قالت مصادر أمنية إن خمسة رجال شرطة بينهم ضابط قتلوا وأصيب خمسة آخرون اليوم (ال...

مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر

News image

قالت وزارة الخارجية المصرية اليوم الاثنين إن مصر اتخذت قرارا بفرض تأشيرة مسبقة على دخو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

الوصول إلى الاحترافية

مــدارات | د. علي الخشيبان | الاثنين, 24 يوليو 2017

    أخطر ما يواجه الذكاء الذي يتميز به الكثير من أفراد المجتمعات في دول العالم ...

الديموقراطية الوليُّ الشرعي للخطاب السياسي!

مــدارات | يونس بلخام | الأحد, 23 يوليو 2017

  الخطاب السياسي في الجزائر وما أدراك ما الخطاب السياسي في الجزائر! مصطلحاتُ شارعٍ تتلقفها ...

بوابات المسجد الأقصى ماضي مجيدٌ وحاضرٌ أليم

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 23 يوليو 2017

كأنهم يحقدون على بوابات المسجد الأقصى التاريخية الخمسة عشر، الحارسة للأقصى والأمينة على المسرى، وال...

هل تقف إسرائيل خلف عملية القدس؟

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأحد, 23 يوليو 2017

الذي لم يتعود على العطاء والتضحية، يستهجن عطاء الآخرين وتضحياتهم، والذي حسب الوطن غنيمة ومك...

دعوة أم «بزنس»؟

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 23 يوليو 2017

شاهدتُ قبل أيام فيديو لمن يوصف ﺑ«الداعية» عمرو خالد يروّج لنوع من العطور الذي تقد...

الصلاة بالعبرية الفصحى

مــدارات | جميل السلحوت | الأحد, 23 يوليو 2017

عندما يؤدّي المقدسيّون صلواتهم في شوارع القدس على مداخل المسجد الأقصى، رافضين الدّخول إلى الم...

الفلسطينيون وصفقة القرن وتصفية القضية

مــدارات | سميح خلف | الأحد, 23 يوليو 2017

كي نتعلم ان الاقليم يبحث عن مصالحه في تجاوز لما يسمى قضية العرب الكبرى وفل...

الأردن ووصايتها على المسجد الاقصى

مــدارات | سميح خلف | الأربعاء, 19 يوليو 2017

فهمنا ان هناك محاولات يقوم بها جلالة الملك عبد الله الثاني لوقف الإرهاب الإسرائيلي الذ...

حقُ الفلسطينيين في مفاوضاتٍ علنيةٍ وحواراتٍ شفافةٍ

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 19 يوليو 2017

الإدارة الأمريكية بلسان رئيسها دونالد ترامب تعلن عن مباشرتها صفقة القرن بين الكيان الصهيوني وال...

ضبط العلاقة بين التنوع والوحدة

مــدارات | د. حسن مدن | الأربعاء, 19 يوليو 2017

ثمة معضلة كبرى تطرحها قضية التعددية الثقافية والإثنية والدينية وما إليها، سواء أكان ذلك على...

اللاجئون العرب بين دول الكفر والايمان

مــدارات | جميل السلحوت | الأربعاء, 19 يوليو 2017

من يتابع استقبال ومعاملة الشّعوب والدّول "الكافرة" للاجئين العرب من أكثر من دولة، ويقارنها بمع...

إشارات ترسلها مراكز استطلاع الرأي

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأربعاء, 19 يوليو 2017

يشير آخر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إلى أن المواطن الفلسطيني على...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم20694
mod_vvisit_counterالبارحة22823
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع43517
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي155823
mod_vvisit_counterهذا الشهر490294
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1017042
mod_vvisit_counterكل الزوار42920616
حاليا يتواجد 2168 زوار  على الموقع