موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أنقرة: قواتنا ستبقى شمال سوريا حتى يفرض "الجيش الحر" سيطرته على المنطقة ::التجــديد العــربي:: ارتفاع حصيلة قتلى زلزال إيطاليا إلى 247 قتيلا ::التجــديد العــربي:: تركيا تعزز توغلها العسكري في سوريا ::التجــديد العــربي:: دبي تستعد لجذب 20 مليون سائح بحلول 2020 ::التجــديد العــربي:: صندوق النقد يمنح الأردن قرضا لدعم الإصلاحات ::التجــديد العــربي:: اتحاد الأدباء العرب يدعو لاختيار ممثل واحد للمنطقة لأهم منصب في اليونسكو ::التجــديد العــربي:: ملتقى ظفار الثالث للفيلم العربي يسدل ستاره ::التجــديد العــربي:: النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات والألبان قليلة الدسم يوفر نهجا غذائيا آمنا لخفض حمض اليوريك المسبب لـ 'داء النقرس ::التجــديد العــربي:: السلطة والخضروات تعزز جاذبية الرجال ::التجــديد العــربي:: الكشف عن اسم أفضل لاعب في أوروبا ::التجــديد العــربي:: تعادل سلبي بين العين ولوكوموتيف الاوزبكستاني في ذهاب ربع النهائي ::التجــديد العــربي:: إيران تعلن عن "انتهاء" استخدام روسيا لقاعدة همدان ::التجــديد العــربي:: إصابة 3 مقيمين في نجران إثر سقوط قذيفة من الأراضي اليمنية ::التجــديد العــربي:: 51 قتيلاً حصيلة تفجير غازي عنتاب نفذه انتحاري يتراوح عمره بين 12 و14 عاما.. وأردوغان يوجه الاتهام إلى داعش ::التجــديد العــربي:: العاهل المغربي يندد بالإرهاب ويؤكد براءة الإسلام من القتل والتطرف ::التجــديد العــربي:: قصف جوي ومدفعي للعدو الصهيوني على بيت حانون شمال قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: القوات الليبية تستعيد جامع سرت من قبضة "داعش" ::التجــديد العــربي:: السلطات العراقية تعدم 36 مدانا بمجزرة سبايكر ::التجــديد العــربي:: مهرجان قرطاج السينمائي يكرم يوسف شاهين ::التجــديد العــربي:: البوسنة تجتذب السياح العرب لتعزيز مواردها ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

أنقرة: قواتنا ستبقى شمال سوريا حتى يفرض "الجيش الحر" سيطرته على المنطقة

News image

أعلن وزير الدفاع التركي فكري إيشيق الخميس 25 أغسطس/آب، أن القوات التركية ستبقى في شما...

ارتفاع حصيلة قتلى زلزال إيطاليا إلى 247 قتيلا

News image

أعلنت وكالة الحماية المدنية الخميس 25 أغسطس/آب، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب وسط...

إيران تعلن عن "انتهاء" استخدام روسيا لقاعدة همدان

News image

أعلنت السلطات في إيران أن استخدام روسيا لقاعدة همدان الجوية في شن غارات داخل سور...

إصابة 3 مقيمين في نجران إثر سقوط قذيفة من الأراضي اليمنية

News image

أصيب 3 مقيمين في منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية ، اليوم، جراء سقوط مقذوف عسك...

51 قتيلاً حصيلة تفجير غازي عنتاب نفذه انتحاري يتراوح عمره بين 12 و14 عاما.. وأردوغان يوجه الاتهام إلى داعش

News image

قتل 51 شخصا على الاقل بتفجير نفذه انتحاري مساء السبت يتراوح عمره بين 12 و14...

العاهل المغربي يندد بالإرهاب ويؤكد براءة الإسلام من القتل والتطرف

News image

المغربي الملك محمد السادس السبت في خطاب بمناسبة الذكرى ال 63 لثورة الملك والشعب ضد ...

قصف جوي ومدفعي للعدو الصهيوني على بيت حانون شمال قطاع غزة

News image

أصيب فلسطينيان في قصف جوي ومدفعي «إسرائيلي»، أمس، استهدف موقع تدريب تابعاً لكتائب عز الد...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

الرياضة بين السياسة والاقتصاد

مــدارات | نجيب الخنيزي | الاثنين, 22 أغسطس 2016

تاريخ الرياضة بوجه عام قديم جدًا وارتبط في البدء بسعي الإنسان البدائي لتحسين لياقته الج...

العنف في جذوره الأولى

مــدارات | محمد محفوظ | الاثنين, 22 أغسطس 2016

العنف كأي ظاهرة مجتمعية، هو بحاجة إلى تعريف دقيق، وتحديد علمي ومعرفي لمسبباته وعوامله ومو...

بين غزة والقدس ذاكرة فلسطينية ومقاومة

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 22 أغسطس 2016

سئلت امرأة يهودية عن حالها بعد أحد عشر عاماً من رحيلها عن بيتها في مست...

إمارة فلسطين في سيناء

مــدارات | جميل السلحوت | الاثنين, 22 أغسطس 2016

بداية من حقّ قطاع غزّة الذّبيح أن يكون له ميناء بحريّ وآخر جويّ، وما حصا...

الوصاية اليهودية على حراس الأقصى وموظفي الحرم

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 22 أغسطس 2016

لا تنتهك سلطات الاحتلال الإسرائيلي حرمة مدينة القدس العربية، وتعتدي على سكانها الفلسطينيين وحسب، وهو...

مجتمع يعيد إنتاج أحزانه

مــدارات | حسن علي آل جميعان | الاثنين, 22 أغسطس 2016

    العنوان في الأعلى ليس لي بل هو من بنات أفكار الأب الصديق منصور سلاط ...

الانتخابات تفضح نهج عباس

مــدارات | سميح خلف | الثلاثاء, 16 أغسطس 2016

لعل المتابع لحالة التخبط التي تعيشها فتح ورئيسها يستكشف ما وراء السطور وما وراء الس...

حال العيد في بغداد

مــدارات | د. حسن مدن | الثلاثاء, 16 أغسطس 2016

    «أهذا العيد الذي كنا ننتظره؟» هكذا تساءل، ودموعهم تنهمر، من أمكنهم التماسك كي يتحدثوا ...

السيسي يواجه متاعب لكنه ينشد لمستقبل أشرف

مــدارات | محمد شوارب | الثلاثاء, 16 أغسطس 2016

هذه السطور التي بين أيدي القراء، منهم من ينكرها ومنهم من يحب، لكن هناك ما ...

فلسطين عشقهُ... سر من اسرار هذا الكون

مــدارات | جمال ايوب | الثلاثاء, 16 أغسطس 2016

للأماكن أصوات وروائح وخصوصية، مخزون بداخل الانسان منذ طفولته يستمر معه بشبابه حتى كهولته، يشد...

معلومات خطيرة عن الانتخابات المحلية

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 16 أغسطس 2016

هل ستؤجل الانتخابات المحلية؟ سؤال يطوف على شوارع ما تبقى من الوطن فلسطين، والإجابة علي...

موتٌ مفجعٌ وفقدٌ محزنٌ

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 16 أغسطس 2016

ببالغ الحزن والأسف تلقى الفلسطينيون في قطاع غزة خبر مقتل شبانٍ ثلاثة في العشرين من ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14963
mod_vvisit_counterالبارحة4687
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع70281
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي154316
mod_vvisit_counterهذا الشهر550962
mod_vvisit_counterالشهر الماضي773362
mod_vvisit_counterكل الزوار33551695
حاليا يتواجد 1950 زوار  على الموقع