موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
13 تفجيراً تضرب العراق في ذكرى الاحتلال الأمريكي ::التجــديد العــربي:: واشنطن تعلن 'انصار بيت المقدس' جماعة ارهابية ::التجــديد العــربي:: 25 قتيلا وأكثر من 107 جريحا في تفجيرين بمدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: مجموعة من نواب مجلس الدوما الروسي تطالب بمحاكمة ميخائيل غورباتشوف على "دوره" في تقسيم الاتحاد السوفيتي ::التجــديد العــربي:: خامنئي: إيران لن تتخلى أبدا عن برنامجها النووي ::التجــديد العــربي:: مبادرة كويتية لحل الخلاف القطري ـ الخليجي ::التجــديد العــربي:: انطلاق الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث المفاوضات الفلسطينية ::التجــديد العــربي:: الرّشق يحذّر من خطورة الاستباحة المنظمة للأقصى ويدعو إلى تحرّك فاعل لنصرته ::التجــديد العــربي:: مستوطنون وضباط مخابرات إسرائيلية يقتحمون المسجد الأقصى ::التجــديد العــربي:: تقرير أممي صادم لواقع الأطفال في العالم ::التجــديد العــربي:: منطاد غوغل الذكي يطوف العالم في 22 يوما ::التجــديد العــربي:: حقوقي: مئات الانتهاكات بحق الأسرى تكفي لتجريم الاحتلال في المحاكم الدولية ::التجــديد العــربي:: 'أيام الشارقة التراثية' تنطلق في دورة استثنائية ::التجــديد العــربي:: بيت الصحافة في طنجة يجمع إعلاميي دول المتوسط ::التجــديد العــربي:: 'أكاديمية الشعر' في أبوظبي تستقبل طلبات الموسم السادس ::التجــديد العــربي:: بدء تنفيذ مشروع مترو الرياض بطول 176 كيلومترا ستعمل عليها قطارات بدون سائقين تسير بالطاقة الكهربائية ::التجــديد العــربي:: المرزوقي يدعو الدول الأوروبية لتحويل ديون تونس إلى برامج إنمائية ::التجــديد العــربي:: مصر: البورصة تخسر 46 مليار جنيه خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: البطاطا المقلية تنشط الشيخوخة المبكرة ::التجــديد العــربي:: مشروبات الحمية تؤذي قلوب وأدمغة النساء في سن اليأس ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

التعليقات (2)add comment

جمال رضوان said:

لا أتفق مع الكاتب في حصره لمشاكل المجتمعات الاسلامية بغياب العدالة الاجتماعية , فالعدالة جزء أصيل لتطبيق الشريعة الاسلامية وليست الغاية المطلقة لبنى الانسان في هذا الكون الذي خلقنا من أجل اعماره . استشهاد الكاتب بفترة حكم عمر رضي الله عنه يمثل الأمل والتفاؤل في امكانية الاقتداء بالخلفاء الراشدين وهي التفاتة جميلة من الكاتب في هذا المقال . الأخ الذي سبقني بالتعليق حقيقة لم يستطع قول ما يريده بوضوح , تعليقه من وجهة نظري خارج سياق الموضوع مع احترامي الشديد .
 
تقرير عن خطأ
صوّت ضد التعليق
صوّت مع التعليق
ديسمبر 31, 2012 | url
الأصوات: +0

عبد الله المخلص said:

لي تعليقا و انتقادا لما اورده الكاتب المحترم اعلاه، ولكن ابدأ بأن اثني على الكاتب ثقته بالإسلام كمنهج حياة اوحد لا يضاهيه منهج بشري.
1- دولة الخلافة دولة بشرية حكامها بشر غير معصومين لذا وجب على الأمة محاسبة الخليفة او من يمثله في الحكم كلما قصر او هضم حقا من حقوقها، وليس ادل من ذلك مقولة الخلافة الراشدين عند توليتم للخلافة- وما ادراك ما مقامهم عند الله- حيث قالوا:" وليت عليكم ولست بخيركم أو كما قال عمر (ض) فإن رأيتم مني اعوجاجا فقوموه..." بينما السيادة فيها للشرع القوانين كلها عبارة عن احكام شرعية مستنبطة من مصادر الإسلام.
2- إن من خيرية هذه الأمة انه لا يخلى زمان ممن يعبرون عن "جوهر الإسلام" كما وصفت. والأدلة على ذلك كثير بداية من "فإن تتولوا يستبدل قوما غيركم.." فلا بد من وجود قوم في كل زمان يقومون على امر الله.
3- لا مشاح في الإصطلاحات، ولكن اجد عند الكاتب فوضة في استخدام المصطلحات الأيديولوجيا والعدالة الإجتماعية...، فلإسلام دين الله كما ورد في القرآن، "إن الدين عند الله الإسلام"، في تحقيق معنى الدين أن منه الأنظمة التي ترعى شؤون الناس ناهيك عن العقائد والعبادات والأخلاقيات، ومن هنا نتجنى على الإسلام إن قلنا عنه religion لأن كلمة دين اصطلاحا في الغرب وثقافته المهيمنة هي الجانب الروحي الكهنوتي الصرف لا علاقة له بالحياة والسياسة. ولما كانت السياسة في الاسلام لغةً واصطلاحا هي رعاية شؤون الناس، إذن كان الإسلام نظاما شاملا للحياة، والسياسة جزء منه فهي تتناول علاقة الحاكم بالمحكوم، فمن هنا صح ان نطلق على الإسلام بأنه أيديولوجيا، اي أنه عقيدة سياسية.
اما العدالة الإجتماعية فهذا المصطلح طرح في الدول الرأسمالية مع تمدد الشيوعية كحركة التفافية ترقيعية للنظام الرأسمالي على المد الإشتراكي، ارجع الى كتاب "السياسة الإقتصادية المثلى"، واقصد هنا المصطلح وليس المعنى اللغوي كصفة وموصوف او مضاف ومضاف اليه.
3- لا يمكن ان يكون هناك نهوض من غير كتل او احزاب، بقطع النظر عن اداء تللك الأحزاب بنظرك سلبا ام ايجابا. سواءا كل من يعمل تفكيره ام من اوكل التفكير لاحد عنه سيحاسب فردا امام الله يوم القيامة، فالإسلام المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك ليلها كنهارها والحلال بين والحرام بين ونحن امة الدليل والميزان عندنا الأدلة والأحكام وقوة الدليل. اذن لا يفترض ان تغسل الأحزاب ادمغة اتباعها وتشوه الإسلام عند من يكشف انحرافها.
4- استبشر خيراً
 
تقرير عن خطأ
صوّت ضد التعليق
صوّت مع التعليق
ديسمبر 29, 2012 | url
الأصوات: +3

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
تصغير | تكبير مربع التعليق

busy
 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مستوطنون وضباط مخابرات إسرائيلية يقتحمون المسجد الأقصى

News image

اقتحم 50 مستوطنا وضابطا بجهاز المخابرات الإسرائيلى، اليوم الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب ...

تقرير أممي صادم لواقع الأطفال في العالم

News image

الرباط- قدمت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “اليونسيف” والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، التقرير السنوي ...

منطاد غوغل الذكي يطوف العالم في 22 يوما

News image

واشنطن - اعلنت شركة غوغل الأميركية لخدمات الإنترنت أن منطادها "إيبيس167" الذي يهدف إلى نقل ...

حقوقي: مئات الانتهاكات بحق الأسرى تكفي لتجريم الاحتلال في المحاكم الدولية

News image

رام الله (فلسطين) -أكد مدير مركز الأسرى للدراسات الحقوقي رأفت حمدونة أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك ...

تظاهرات في الذكرى الـ38 لـ"يوم الأرض"

News image

شارك مئات الفلسطينيين في مظاهرة حاشدة شمال قطاع غزة ظهر اليوم دعت إليها القوى الوطنية ...

مصر تحبط في المهد خطة إخوانية لاغتيال السيسي

News image

القاهرة ـ أكدت مصادر أمنية مصرية رفيعة أن قوات الجيش والشرطة في سيناء أنها نجحت ...

أردوغان يحتفل بفوزه بالانتخابات ويتوعد خصومه

News image

حقق حزب العدالة والتنمية الحاكم فوزا مهما في الانتخابات البلدية التي نظمت أمس الأحد، وتمكن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

في مركزية القضية الفلسطينية

مــدارات | محمد محفوظ | الأربعاء, 16 أبريل 2014

  على مستوى التحولات والتطورات السياسية المتلاحقة والمتسارعة في المنطقة، وعلى ضوء متواليات وتداعيات هذه ...

من صحافتهم أيضا

مــدارات | وليد الزبيدي | الأربعاء, 16 أبريل 2014

  يقول محمد حرب عبد الحميد في كتابه (يهود الدونمه): قام اسماعيل جم ايبكجي بتأسيس ...

الذكرى السنوية الثامنة عشر لمجزرة (قانا) الوحشية

مــدارات | د. غازي حسين | الأربعاء, 16 أبريل 2014

  عندما سأل طلبة جامعة ديترويت الأمريكية في أيار العام 2000م شمعون بيريز عن مسؤوليته ...

القيصر الجديد

مــدارات | فادي عيد | الأربعاء, 16 أبريل 2014

  لاشك ان هذا هو وقت القيصر الجديد، نعم لقد فرض "فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين" كلمته ...

الشهيد ابو جهاد

مــدارات | جمال ايوب | الأربعاء, 16 أبريل 2014

  ذكرى استشهاد خليل الوزير (أبو جهاد) يوم 16 نيسان 1988، على يد وحدة خاصة ...

سيتم تمديد فترة المفاوضات

مــدارات | جميل السلحوت | الأربعاء, 16 أبريل 2014

  رغم التصريحات المتشنجة والغاضبة التي تصدر من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، التي تصدر من كلا ...

أهم شرط للمصالحة الفلسطينية

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأربعاء, 16 أبريل 2014

  عشية الرفض الإسرائيلي لإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، برزت الدعوة للمصالحة الفلسطينية ...

طبقية الدولة وظلم السلطة

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 16 أبريل 2014

  الدولةُ لا تحترم العقد الاجتماعي الذي بينها وبين مواطنيها، ولا تحفظ حقوقهم تجاهها، ولا ...

فلسطين.. مفاوضات بلا ضفاف

مــدارات | نجيب الخنيزي | الأحد, 13 أبريل 2014

  توصل وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، في شهر يوليو الماضي، لاتفاق استئناف المفاوضات الإسرائيلية/ ...

لا يمكن الحديث وادّعاء الاستماع في آن

مــدارات | محمود محمد حسن عبدي | الأحد, 13 أبريل 2014

  إنها المسألة الصومالية يا صديقي كان ملفتًا الحوار الذي جرى ضمن برنامج تلفزيوني في ...

أسماء كبيرة في الصحافة

مــدارات | وليد الزبيدي | الأحد, 13 أبريل 2014

  لقد كان أول اسم صحفي من يهود الدونمه، يخرج من نطاق المحلية الى العالمية ...

لا تعظموا المصائب

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأحد, 13 أبريل 2014

  مقدمة: ولما كان الأمن هو الحجة الإسرائيلية لعدم إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
حاليا يتواجد 3646 زوار  على الموقع