موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الحكومة المصرية تصادق على قانون مكافحة الارهاب ::التجــديد العــربي:: الكويت تلزم المواطنين والمقيمين باعطاء البصمة الوراثية ::التجــديد العــربي:: اليمن.. مقترح بتدخل قوات أممية أو قوات عربية مشتركة لحفظ السلام ::التجــديد العــربي:: الداخلية تعلن تفاصيل مقتل 9 قيادات إخوانية في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بمدينة 6 أكتوبر المصرية ::التجــديد العــربي:: التحقيق مع مرسي بسبب إشارة "الذبح" ::التجــديد العــربي:: 17 عملية إرهابية تضرب مصر في ذكرى ثورة 30 يونيو ::التجــديد العــربي:: ارتفاع عدد ضحايا الطائرة العسكرية الإندونيسية المحطمة الى 141 ::التجــديد العــربي:: منتدى مكناس للثقافة والتنمية يكرم الشاعر أحمد المسيح ::التجــديد العــربي:: تونس تتوقع خسارة 515 مليون دولار بقطاع السياحة بعد هجوم مدينة سوسة ::التجــديد العــربي:: اليونان عجزت عن سداد دينها للصندوق الدولي وتطلب تمويلاً جديداً ::التجــديد العــربي:: الجوافة منجم لفيتامين "سي" ::التجــديد العــربي:: الأرجنتين لنهائي كوبا أميركا بسداسية ليقابل منتخب تشيلي منظم البطولة في النهائي السبت القادم ::التجــديد العــربي:: العالم يدين العمل الإجرامي وتشييع شهداء مسجد الإمام الصادق في الكويت اليوم الرابعة عصراً ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس الوزراء الروسي السابق يفجيني بريماكوف ::التجــديد العــربي:: 27 شهيدا وأكثر من 200 جريح في هجوم تبناه داعش على مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بالكويت العاصمة ::التجــديد العــربي:: تنطيم داعش يتبنى الهجوم الدامي على فندق "إمبريال مرحبا" بمدينة سوسة على الساحل التونسي و 39 قتيلا سياح وتونسيين بمن فيهم منفد الهجوم ::التجــديد العــربي:: قتيل وجريحان في هجوم على مصنع للغاز قرب مدينة ليون بفرنسا ::التجــديد العــربي:: الإرهاب يستهدف موكباً إماراتياً في مقديشو ::التجــديد العــربي:: بوتين: يمدد العقوبات الموازية للعقوبات الأوروبية لمدة عام ::التجــديد العــربي:: مستوطنون يدنسون الأقصى وطائرات الاحتلال تغير على غزة ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

اليمن.. مقترح بتدخل قوات أممية أو قوات عربية مشتركة لحفظ السلام

News image

أكدت الأمم المتحدة الثلاثاء 30 يونيو/حزيران على ضرورة ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﻣﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺃﻱ ...

الداخلية تعلن تفاصيل مقتل 9 قيادات إخوانية في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بمدينة 6 أكتوبر المصرية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل عملية مقتل 9 من قيادات الإخوان خلال مداهمة شقه كان...

التحقيق مع مرسي بسبب إشارة "الذبح"

News image

القاهرة – إيهاب عبدالله -كشفت مصادر أنه سيتم التحقيق مع الرئيس المعزول محمد مرسي، بخص...

17 عملية إرهابية تضرب مصر في ذكرى ثورة 30 يونيو

News image

تعرضت مدن مصرية عدة لأكثر من 17 تفجيرا في الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو، راح...

ارتفاع عدد ضحايا الطائرة العسكرية الإندونيسية المحطمة الى 141

News image

قال مسؤولون إندونيسيون إن 141 جثة انتشلت بعد تحطم طائرة النقل العسكرية فوق منطقة سكن...

العالم يدين العمل الإجرامي وتشييع شهداء مسجد الإمام الصادق في الكويت اليوم الرابعة عصراً

News image

تبدأ في العاصمة الكويتية الاستعداد لتشييع شهداء مسجد الامام الصادق اليوم السبت، في المقبرة الج...

وفاة رئيس الوزراء الروسي السابق يفجيني بريماكوف

News image

توفي رئيس الوزراء الروسي السابق، يفجيني بريماكوف، عن عمر يناهز الـ 85 عام...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

الريع الديني

مــدارات | عبدالعزيز محمد الخاطر | الأربعاء, 1 يوليو 2015

تعاني منطقتنا من شكلين من أشكال الريع، الشكل الاول هو الريع النفطي أما الشكل الث...

الحلال خير والحرام إثم وعصيان

مــدارات | محمد شوارب | الثلاثاء, 30 يونيو 2015

كثرت الناس والشعوب.. لكن هناك شعوب متخلفة وشعوب متقدمة ومنوعة، إن هناك خلل حقيقي في ...

كلنا في مهب اللهب

مــدارات | د. حسن مدن | الثلاثاء, 30 يونيو 2015

بعد تفجيرات برجي التجارة العالمية في نيويورك كتب الفرنسي جان بوديار مقالاً في «اللوموند» بعن...

كفوا يد البلديات عن المخيمات

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 30 يونيو 2015

من المعلوم أن اتساع نفوذ البلدية في شوارع المخيم هو انحسار لوجود الاونروا، وبداية لطم...

ازمات حكومية.. فهل نرى حكومة وحدة وطنية فلسطينية

مــدارات | عباس الجمعة | الثلاثاء, 30 يونيو 2015

امام إنتظار تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة لا بد ان نتوقف، لأقول ان معظم المؤسسات الح...

القاعدة- داعش الاختلاف والتطابق، البنية، السلوك، الاهداف

مــدارات | سميح خلف | الثلاثاء, 30 يونيو 2015

ثمة تاريخ ومتواليات تسلم بعضها لبعض لتوالد التطرف الاسلامي بشقيه السني والشيعي، ولكلا منهما منا...

العرب يفقدون الدولة ويغرقون في الفوضى

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 30 يونيو 2015

الدولة هي أقصى درجات التطور الإنساني، وقمة الإبداع البشري، وقد استغرق الوصول إليها آلاف الس...

ماذا وراء التسهيلات الإسرائيلية؟

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | السبت, 27 يونيو 2015

اطمأنت إسرائيل على أمنها في الضفة الغربية؛ فقد سمحت لأصحاب الكسارات في الضفة الغربية باس...

تعدد الانتماءات والوحدة السياسية

مــدارات | محمد محفوظ | الجمعة, 26 يونيو 2015

دائماً المجتمعات المتعددة والمتنوعة سواء أكان أفقيا أم عموديا، تولي لموضوع وحدتها الاجتماعية والوطنية أول...

مسيحي يتمني.. ياريت رمضان يبقى 12 شهر

مــدارات | رفيق رسمى | الجمعة, 26 يونيو 2015

كانت تقدم لي دعوات لحضور حفلات رمضانية في فنادق خمس نجوم في أحدى الدول الخ...

سلام فياض على الباغي تدور الدوائر..!!

مــدارات | عادل أبو هاشم | الجمعة, 26 يونيو 2015

باغلاق مؤسسة "فلسطين الغد" التي أسسها ويرأس مجلس إدارتها سلام فياض، وقيام النيابة العامة الف...

رمضان والمسحراتى

مــدارات | عزام الحملاوي | الجمعة, 26 يونيو 2015

المسحراتي هي مهنة يطلقها المسلمون على الشخص الذي يوقظهم طوال شهر رمضان الكريم لتناول وجب...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
حاليا يتواجد 1706 زوار  على الموقع