موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البنتاغون: لا نريد حربا مع روسيا لا باردة ولا ساخنة ولكنها "ستدافع عن حلفائها" ::التجــديد العــربي:: نتائج أولية لانتخابات "مركزية وثوري" فتح ::التجــديد العــربي:: تضامن دولي مع الفلسطينيين بمؤتمر فتح السابع ::التجــديد العــربي:: قتلى بغارات للتحالف بالقائم وتقدم للجيش العراقي بالموصل ::التجــديد العــربي:: الوداع الأخير لرماد كاسترو بمهد الثورة الكوبية ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يبدأ من أبوظبي جولة لتمتين الرابطة الخليجية ويتقلد الوسام الأعلى في دولة الإمارات ::التجــديد العــربي:: المسرح السعودي يشارك في مهرجان «الدّن» بسلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: الأدب وعالمية الإنترنت ::التجــديد العــربي:: 25 مليون مواطن خليجي تنقلوا بين دول المجلس العام الماضي ::التجــديد العــربي:: أردوغان يدعو الأتراك لتحويل أموالهم إلى الليرة ::التجــديد العــربي:: نتف شعر الانف قد يكون قاتلا ::التجــديد العــربي:: حبة واحدة من الأسبرين يوميا تطرد عنك السرطان ::التجــديد العــربي:: راموس ينقذ ريال مدريد من الهزيمة بالكلاسيكو وقاد فريقه لانتزاع تعادل ثمين 1-1 مع مضيفه ومنافسه التقليدي برشلونة ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو يسقط في فخ التعادل مع ضيفه إسبانيول دون أهداف وإشبيلية يخسرأمام غرناطة ::التجــديد العــربي:: برشلونة وبايرن يكتسحان وأرسنال ينجو من كمين سان جيرمان من مباريات المجموعة الثالثة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ::التجــديد العــربي:: وفاة الكاتب والمحلل السياسي نقولا ناصر ::التجــديد العــربي:: السجائر أقل تسميما لهواء المنازل من النارجيلة فجلسة واحدة لتدخين النارجيلة يمكن للمدخن أن يستنشق ما يعادل 150 سيجارة ::التجــديد العــربي:: موناكو يتصدر الدوري الفرنسي من محطة لوريان ::التجــديد العــربي:: دربي ناري بين الجارين اللدودين اتلتيكو وريال مدريد ::التجــديد العــربي:: تعقيدات ميدانية تجعل حسم معركة الموصل بلا سقف زمني ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

البنتاغون: لا نريد حربا مع روسيا لا باردة ولا ساخنة ولكنها "ستدافع عن حلفائها"

News image

أعلن آشتون كارتر، وزير الدفاع الأمريكي، السبت 3 ديسمبر/كانون الأول أن الولايات المتحدة لا تري...

نتائج أولية لانتخابات "مركزية وثوري" فتح

News image

تواصل لجنة الانتخابات المنبثقة عن المؤتمر العام السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فرز الأ...

تضامن دولي مع الفلسطينيين بمؤتمر فتح السابع

News image

سمير أبو شمالة-رام الله- شكل افتتاح المؤتمر العام السابع لحركة فتح في رام الله أمس...

قتلى بغارات للتحالف بالقائم وتقدم للجيش العراقي بالموصل

News image

قالت مصادر عراقية إن ستة مدنيين على الأقل قتلوا في قصف لطائرات التحالف الدولي في ...

الوداع الأخير لرماد كاسترو بمهد الثورة الكوبية

News image

أنهى الموكب الجنائزي الذي نقل رماد الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو السبت رحلته عبر أنح...

وفاة الكاتب والمحلل السياسي نقولا ناصر

News image

عن عمر يناهز 73 عاما، توفي الكاتب والمحلل السياسي العربي الفلسطيني نقولا ناصر يوم الث...

تعقيدات ميدانية تجعل حسم معركة الموصل بلا سقف زمني

News image

بغداد - بعد شهر على بدء الهجوم لتحرير مدينة الموصل في شمال العراق، أنجزت الق...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

إسرائيل ماضية في تهويد القدس، فماذا أنتم فاعلون أيها العرب؟

مــدارات | حسن العاصي | السبت, 3 ديسمبر 2016

تتصاعد بين فترة وأخرى وتائر المواجهات، بين أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل في الأراضي المحتلة، وبي...

أوهام الفلسطينيين

مــدارات | د. عادل محمد عايش الأسطل | السبت, 3 ديسمبر 2016

إلى جانب وجود إجماع فلسطيني - رئاسي وحزبي وعلى الصعيد الشعبي أيضاً- على أنه لا ...

تعليقا على ما جاء في كلمة حاكم المقاطعة

مــدارات | سميح خلف | السبت, 3 ديسمبر 2016

ما ورد في كلمة عباس والتي بدأت بزفة له من قبل رجال الامن من خلف...

الرابحون والخاسرون في المؤتمر السابع

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | السبت, 3 ديسمبر 2016

بغض النظر عن المشاركين في المؤتمر، وبغض النظر عن المبشرين بعضوية المجلس الثوري، أو الق...

مشاهد أمريكية.. (2)

مــدارات | نجيب الخنيزي | السبت, 3 ديسمبر 2016

أنا وأنت نعرف قوة نفوذ أيباك، والتي لم توجد لنشر رسالة السلام، وإنما للدفاع عن ...

سجن الطفل الفلسطيني أحمد مناصرة 12 عام

مــدارات | جمال ايوب | السبت, 3 ديسمبر 2016

تعكس المحاكمة الجائرة التي نفذها قضاء الاحتلال الصهيوني، السجن الفعلي لمدة 12 عاما، بحق الط...

في قطاع غزة فقرٌ مدقعٌ وعدمٌ مفجعٌ

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 3 ديسمبر 2016

لا تستغربوا إذ علمتم أن أمهاتٍ كثيرة في قطاع غزة لا يجدن ثمن الحليب لأط...

أين قرارات المؤتمر السادس يا فتح؟

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأربعاء, 30 نوفمبر 2016

هل حشد أكثر من ألف شخص تحت سقف واحد، وإعطائهم مسمى "المؤتمر السابع لحركة فتح...

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

مــدارات | حسن العاصي | الثلاثاء, 29 نوفمبر 2016

مأساة شعب تتجدد بلا تضامن في شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام 1977 وبعد اكث...

مؤتمر “فتح” السابع والانتحار الذاتي..!!

مــدارات | عادل أبو هاشم | الثلاثاء, 29 نوفمبر 2016

"عباس لا يخفي كراهيته لفتح وحقده على أبنائها، ولا يتردد في تدميرها، وما يهمه هو ...

مشاهد أمريكية... (1)

مــدارات | نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 29 نوفمبر 2016

زرت الولايات المتحدة مرتين في غضون السنوات الأربع الماضية، المرة الأولى في شهر أبريل عام...

"نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة

مــدارات | د. عادل محمد عايش الأسطل | الثلاثاء, 29 نوفمبر 2016

استطاع رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، التقاط أنفاسه وبشراهة مُتفوّقة، منذ صدور نبأ فوز الم...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم18997
mod_vvisit_counterالبارحة24777
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع43774
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي199990
mod_vvisit_counterهذا الشهر126911
mod_vvisit_counterالشهر الماضي717591
mod_vvisit_counterكل الزوار35913653
حاليا يتواجد 4212 زوار  على الموقع