موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
إقرار لجنة تشيلكوت البريطانية بعدم شرعية غزو العراق كان دونَ أساس قانوني وغيرَ صائب ::التجــديد العــربي:: مقتل رجلين أسودين يثير صدمة بالولايات المتحدة ::التجــديد العــربي:: مقتل 20 شخصا وجرح ما لا يقل عن 50 في هجوم بالقرب من ضريح شيعي شمال بغداد مساء الخميس. ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يقطع آخر طرق المعارضة إلى حلب ::التجــديد العــربي:: عراقي يندم على تحطيم تمثال صدام ::التجــديد العــربي:: وزارة الداخلية السعودية تعلن هويات منفذي عمليتي المدينة والقطيف ::التجــديد العــربي:: مصر سددت سندات بقيمة مليار دولار لقطر ::التجــديد العــربي:: مهرجان "الحكايات" الدولي بالمغرب يعيد الاعتبار للذاكرة ::التجــديد العــربي:: الوجبات المنتظمة تحارب الإمساك ::التجــديد العــربي:: غريزمان يغتال أحلام ألمانيا ويقود فرنسا لنهائي اليورو بفوزه على نظيره الألماني 2-صفر ::التجــديد العــربي:: الأربعاء أول أيام عيد الفطر في معظم الدول العربية ::التجــديد العــربي:: عيد الفطر.. مسك ختام شهر رمضان ::التجــديد العــربي:: ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير الكرادة إلى 250 شخصا ووزير الداخلية العراقي يستقيل من منصبه احتجاجا على "التخبط الأمني" ::التجــديد العــربي:: مجهولون يختطفون ستة مصريين في ليبيا ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين: سنضرب بيد من حديد على كل من يستهدف عقول وأفكار شبابنا الغالي ::التجــديد العــربي:: داعش يتبنى إسقاط طائرة أميركية بدون طيار بسوريا ::التجــديد العــربي:: الحرم النبوي يواصل استقبال الزوار غداة الهجمات ::التجــديد العــربي:: جيش الاحتلال يقصف موقعين عسكريين سوريين بعد إطلاق نار في الجولان ::التجــديد العــربي:: الداخلية السعودية: انتحاري جدة غير سعودي وإصابة رجلي أمن إصابة طفيفة ::التجــديد العــربي:: الأسد يصدر مرسوما بتشكيل حكومة سورية جديدة ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إقرار لجنة تشيلكوت البريطانية بعدم شرعية غزو العراق كان دونَ أساس قانوني وغيرَ صائب

News image

أهمُّ ما وردَ في تقرير لجنة تشيلكوت أنِّ رئيسَ الوزراء، توني بلير خدعَ الشعبَ الب...

مقتل رجلين أسودين يثير صدمة بالولايات المتحدة

News image

أظهر تسجيل مصور بث على الإنترنت ما تبدو أنها حادثة إطلاق نار صادمة من طرف...

مقتل 20 شخصا وجرح ما لا يقل عن 50 في هجوم بالقرب من ضريح شيعي شمال بغداد مساء الخميس.

News image

قتل 20 شخصا وجرح ما لا يقل عن 50 في هجوم بالقرب من ضريح شيع...

الجيش السوري يقطع آخر طرق المعارضة إلى حلب

News image

قال مصدر في المعارضة السورية الخميس 7 يوليو/تموز إن الجيش السوري قطع الطريق الوحيد الم...

عراقي يندم على تحطيم تمثال صدام

News image

بغداد - قال عراقي صور وهو يحطم تمثال صدام حسين بمطرقة عندما اقتحمت القوات الأ...

الأربعاء أول أيام عيد الفطر في معظم الدول العربية

News image

أعلن في معظم الدول العربية والإسلامية أن اليوم الثلاثاء هو المكمل لشهر رمضان الفضيل، وأن...

عيد الفطر.. مسك ختام شهر رمضان

News image

ختام مسك لشهر رمضان الفضيل، يحتفل فيه المسلمون ويزور بعضهم بعضا وينهون خصوماتهم، ولا ينس...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

غزة.. والمارد الفلسطيني..!!

مــدارات | عادل أبو هاشم | الجمعة, 22 يوليو 2016

على خريطة الوطن المستباحة لكل غاز منذ ما ينوف على ألف عام، يبدو الدم الف...

المرأة التي تصنع نفسها تصنع مجتمع!

مــدارات | محمد شوارب | الجمعة, 22 يوليو 2016

  لم أنكر بأن البيئة المستقرة والآمنة هي البيئة التي يظفر فيها الوليد بحنو الأم ...

نتنياهو وحلم إسرائيل في أفريقيا والنيل

مــدارات | سميح خلف | الجمعة, 22 يوليو 2016

المجنون القذافي وكما كانوا يدعون اولى اهتماما كبيرا بأفريقيا والعمق الأفريقي ودول حوض النيل فكا...

هل ندعم الصهيوني المحتل ونشاركه القتل؟

مــدارات | جمال ايوب | الجمعة, 22 يوليو 2016

أصبحت السمة الرائجة في مجتمعات باتت ركائزها الأولى تعيش حالة المادة، لذا كان من الل...

لماذا الصمت على اتهامات رئيس جهاز "الشاباك" الإسرائيلي؟

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الجمعة, 22 يوليو 2016

قدم رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشباك" "نداف أرغومان" تقريره إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للك...

المقاومة وإسرائيل والاسرى والطلب الغريب

مــدارات | نائل أبو مروان | الجمعة, 22 يوليو 2016

تعتبر قضية الاسرى من المواضيع الشائكة والإنسانية. قبل أن نتكلم لنعرف ماذا تعني أسير هو ...

المتسللون الفلسطينيون إلى قطاع غزة

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 22 يوليو 2016

  هو عنوانٌ غريبٌ ومثيرٌ للتساؤل والاستغراب، وقد لا يكون من السهل فهمه بسهولة، أو ...

هل انتفت الحدود؟

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 3 يوليو 2016

    إلى أي مدى بات من الممكن التفريق بين تلك الأحزاب التي توصف في البلدان ...

تهجد الفلسطينيين ودعاؤهم في ليلة القدر

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 3 يوليو 2016

    ليلةُ القدر خيرٌ من ألف شهر، فيها تنزل القرآن، وفيها أنعم الله على أمتنا ...

كيف تحوّل خالد سلام من قائد كبير إلى عميل؟

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الخميس, 30 يونيو 2016

    كان قائداً فلسطينياً كبيراً، وكان من أهل العقد والحلّ، بل كان كلّ شيء في ...

خطاب الكراهية يقتل أما !!!

مــدارات | حسن علي آل جميعان | الاثنين, 27 يونيو 2016

    عجيب هذا الزمن الذي يتجرأ فيه ابن لقتل أمه و المحاولة في قتل والده ...

الماء والخضراء والوجه الحسن

مــدارات | صالح حسين - أبو سارة | الخميس, 23 يونيو 2016

  ثلاثة اشياء تسعدني في هذه الحياة هي: النظر إلى الخضرة، إلى الماء الجاري، وإلى ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم8806
mod_vvisit_counterالبارحة26743
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع98522
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي136315
mod_vvisit_counterهذا الشهر698056
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1727991
mod_vvisit_counterكل الزوار32891293
حاليا يتواجد 1755 زوار  على الموقع