موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مخطط للاحتلال الصهيوني لبناء كنيس أسفل المسجد الأقصى ::التجــديد العــربي:: كيري ولافروف يتفقان على الحاجة لوقف النار عشية اجتماع ميونيخ و موسكو ترفض اتهامات واشنطن بالتسبب بأزمة إنسانية في سوريا ::التجــديد العــربي:: مصر.. مقترح برلماني لإحالة قضايا الإخوان للقضاء العسكري ::التجــديد العــربي:: الغرب يحشد للتدخل عسكريا في ليبيا.. والقاهرة تحذر من النتائج ::التجــديد العــربي:: كوريا الشمالية تعدم رئيس أركان الجيش ::التجــديد العــربي:: استشهاد فتى برصاص جيش الاحتلال في مخيم العروب والاعتقالات تطال 23 فلسطينيا في الضفة الغربية ::التجــديد العــربي:: السعودية.. 133 مليار حجم استثمارات الصناديق الحكومية ::التجــديد العــربي:: مصر تخفض سعر الجنيه في الموازنة لتجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاعات اقتصادية كثيرة ::التجــديد العــربي:: ألف مشاركة بجائزة كتارا للرواية بالدوحة ::التجــديد العــربي:: "الذهب الأحمر" يتوج في الأيام السينمائية بالجزائر ::التجــديد العــربي:: الليمون يحارب قشرة الرأس ::التجــديد العــربي:: برشلونة يبلغ نهائي كأس الملك ::التجــديد العــربي:: تأهل سان جيرمان بربع نهائي كأس فرنسا ::التجــديد العــربي:: السعودية تجدد استعدادها لإرسال قوات لسوريا وامريكا ترحب يهذه الخطوة ::التجــديد العــربي:: تقرير: روسيا والصين نحو إحداث تغيير في ميزان القوى العسكري عالميا ::التجــديد العــربي:: مصرع 24 مهاجرا في غرق قاربين قبالة السواحل التركية ::التجــديد العــربي:: لافروف: أميركا تبحث اقتراحا روسيا لحل الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: الاستخبارات الأمريكية: الكرملين يستخدم قدراته العسكرية بثقة لتعزيز سياسته الخارجية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال أنفق 900 مليون دولار لمواجهة أنفاق غزة ::التجــديد العــربي:: لبنان يفشل في انتخاب رئيس للمرة 35 ::التجــديد العــربي::

العدالة الاجتماعية جوهر الخلافة الراشدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن الانقسامات والتحزبات التي تشهدها المجتمعات الاسلامية منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة لن يقف عند مرحلة زمنية معينة يمكن أن نصفها بالمرحلة العاصفة أو مرحلة التغيرات الكبرى، فما يحدث منذ وفاة آخر الخلفاء الراشدين هو سيناريو متكرر رغم اختلاف الزمان والمكان والمعطيات المحيطة بكل حدث يلقي بظلاله سواءً على المجتمعات التي تشتد فيها وطأة الصراع الطائفي والمذهبي

أو حتى تلك التي تعيش توافقا طائفيا ومذهبيا صوري! لم أجد على امتداد خريطة العالم الإسلامي المعاصر أي اجماع على رؤية إسلامية معتدلة يمكن أن نستمد منها في الأزمات والملمات جوهر الدين الإسلامي الذي أسسه نبي الرحمة، وحمل لوائه من بعده الخلفاء الراشدين كنظام رباني يوازن بين كل متطلبات الحياة المؤثرة في المعترك اليومي للبشرية جمعاء وهو ما عجزت عن تحقيقه كل النظم البشرية التي دأبت على السقوط والنهوض لأنها اعتمدت على المبادئ المادية في تعاطيها مع ظروف الكائن البشري المنحور من الوريد الى الوريد بسبب طبيعة تلك القوانيين التي تحتم وجود ضحايا لكل هزة تصيب أنظمتها الهشة!. فليس من المستغرب أن يتحول الشاب المسلم المعاصر لضحية تختار لها الجماعات المتطرفة الوقت والمكان الملائم لذبحها تقربا الى الله وطلبا لملذات الآخرة لأن جوهر الإسلام الحقيقي - المتمثل بالعدالة الاجتماعية- غٌيب منذ انتهاء عهد الخلافة الراشدة عن كل مظاهر الحياة وأصبح هبة لا ينالها المرء إلا بشفاعة الأتباع المقربون من بلاط السلطة. ولهذا أخذت الحركات والتيارات الناشئة تتبنى منهجية تصادمية بحثا عن تغيير الواقع المعاش لأنه يفتقد لأهم مكونات التشريع الإلهي ألا وهي العدالة الاجتماعية والتي من خلالها يتحقق التوازن الطبيعي لكافة طبقات المجتمع ويجعلها تتقبل أوضاعها الاجتماعية بأريحية وقناعة تامة لأن حلبة التنافس في هذه الحالة لا تخضع لمقاييس القوة والضعف وأنا هنا لا أشير لحياة مثالية يستحيل تطبيقها على أرض الواقع فأنا لم أقتبس هذه الرؤية من أدبيات المدينة الفاضلة بل إنها جوهر وأساس الحياة المدنية المعاصرة في العالم الغربي حتى وأن لم ترتقي تلك الحياة لمفهموم العدالة المطلقة فهي تلبي احتياجات النفس البشرية المتطلعة دائما إلى حياة أفضل على الرغم من قسوة أنظمتها الاقتصادية إلا أنها على الأقل تهب مساحة كبيرة من المساواة والعدل وهما أسمى ما أتت بهم الرسالة المحمدية. إذا مبدأ العدالة الاجتماعية ليس مبدأ طوباوياً نجتره بشيء من النوستالجيا من الماضي البعيد بل هو مفهوم سائد في مجتمعات معاصرة كانت بالأمس القريب متناحرة ومتفككة لم تذق طعم الاستقرار إلا حينما سنت القوانين والعقوبات الرادعة لتضمن الحقوق والواجبات للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات أخرى تؤثر على مبدأ العدل والمساواة.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما يتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً حول السبب الرئيس لوجود الصراعات والنزاعات التي تغذيها ايديولوجية الأحزاب والجماعات، وهو لماذا لا نجد في عالمنا الإسلامي المعاصر بيئة إسلامية عادلة بمقاييس العدل الذي أرسى قواعده الرسول الكريم ومن بعده خلفائه الراشدين؟ هذا السؤال لا زال يقلقني منذ بداية تكويني الفكري والمعرفي، ولم استطع أن اجد له اجابة شافية رغم ايماني الشديد بأن الأمة الاسلامية تزخر بعلماء أجلاء نذروا أعمارهم لخدمة الدين على مدى كل العصور إلا أنه إلى الآن ونحن ننساق خلف الأفكار المذهبية والحزبية البعيدة كل البعد عن سمو التعاليم الربانية! دون أن نجد نماذج اسلامية تعبر بصدق عن جوهر الدين الاسلامي من غير أن تنغمس في أوحال الإيديولوجيا المقيتة. ففي خضم هذا العصف الذهني الذي أدعي ممارسته الآن لجلب الصور المضيئة في تاريخنا الاسلامي من ذاكرتي المتعبة لعصور ما بعد الخلافة الراشدة، أجد أن الخلفية عمر بن عبدالعزيز أحدث في تاريخنا الإسلامي مفارقة كبرى تركت آثاراً عظيمة في وجدان الأمة الاسلامية بأسرها، فقد كانت فترة حكمه تدحض كل افتراءات الثقافة الجمعية المتراكمة عن استحالة استلهام عهد الخلافة الراشدة في واقعنا المعاصر واعتبارها من المثاليات التي يستحيل تطبيقها في الوقت الراهن رضوخاً للمعطيات السياسية والاقتصادية التي تحاصر العالم الإسلامي منذ عدة قرون. كان عمر يجرد نفسه من كل هوى أو ميل ولا ينحاز إلا للعدل الذي أتت به الرسالة المحمدية حتى لو آلمه بكاء طفلته الصغيرة التي لم تجد ثوباً جديداً لترتديه في يوم عيد المسلمين وهو أمير المسلمين إلى آخر القصة المعروفة، ليترك لنا صورة من أبلغ صور الوفاء للقيم والتعاليم الاسلامية. والحديث عن عدل عمر بن عبد العزيز هو بمثابة رسالة احتجاج إلى أولئك اللذين يضفون هالة القداسة والطهر - بتطويع اللغة بصورة ملائكية مخادعة- على عهد الخلافة الراشدة ويكرسونها في ذاكرة الأمة على أنها مرحلة لم تدنسها شوائب الأهواء الشيطانية وكأن كل أفراد ذلك العصر ملائكة مرسلون!. أعظم خطأ يرتكبه هؤلاء بحق ديننا الحنيف هو هذه اللغة المقدسة للماضي البعيد، وإلى هؤلاء أقول بأن ابن سلول وابن سبأ وماعز بن مالك وابن ملجم الخارجي وابو لؤلؤة المجوسي وغيرهم ممن دون التاريخ أسمائهم - باختلاف ما ارتكبوه من جرم ومعصية- ما هم إلا شواهد على الوجه الآخر للطبيعة البشرية في تلك العصور الزاهية لأنهم استسلموا لنوازع الشر ولم يربأوا بأنفسهم عن الوقوع في براثن الإثم والخطيئة. إني أشفق كثيراً على ذلك الشاب المسلم الذي لم يسعفه الحظ ليطَلع على مآثر الحضارة الإسلامية منذ إنبلاج عصر النبوة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لكل تيار مؤدلج يرفع شعار الحق والفضيلة دون أن يدرك إلى أي المآلات ستفضي به تلك الإيديولوجيا. إن من واجب علماء الأمة الإسلامية التحلي بالشجاعة الكافية للإعتراف بأن من أهم أسباب وجود كل هذه الصراعات الدموية في عالمنا المعاصر هو غياب العدالة الاجتماعية. وحسبي أن تذبذب حضور القيم الدينية العليا في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هو بسبب محاولة صهرها مع القيم البشرية بصورة تجعلها تبدو ستاراً يخبىء قبح الأطماع البشرية في كل أزمنتنا التي تلت عهد الخلافة الراشدة.

 

 

 

 

عيد الظفيري

كاتب سعودي مهتم بالشأن الثقافي والسياسي

 

 

شاهد مقالات عيد الظفيري

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مخطط للاحتلال الصهيوني لبناء كنيس أسفل المسجد الأقصى

News image

القدس المحتلة: كُشف أمس عن أن الاحتلال الصهيوني يخطط لإقامة كنيس يهودي كبير أسفل وقف...

كيري ولافروف يتفقان على الحاجة لوقف النار عشية اجتماع ميونيخ و موسكو ترفض اتهامات واشنطن بالتسبب بأزمة إنسانية في سوريا

News image

ناقش وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري خلال اتصال هاتفي، أمس، محادثات الس...

مصر.. مقترح برلماني لإحالة قضايا الإخوان للقضاء العسكري

News image

القاهرة - أشرف عبد الحميد - تقدم البرلماني المصري محمد فرج عامر، عضو مجلس الن...

الغرب يحشد للتدخل عسكريا في ليبيا.. والقاهرة تحذر من النتائج

News image

إيهاب نافع- قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن ليبيا بحاجة إلى تشكيل حكومة موح...

كوريا الشمالية تعدم رئيس أركان الجيش

News image

قالت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) إن كوريا الشمالية أعدمت رئيس أركان جيشها، كما تحد...

السعودية تجدد استعدادها لإرسال قوات لسوريا وامريكا ترحب يهذه الخطوة

News image

جدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس الاثنين استعداد بلاده لإرسال قوات برية خاصة إلى...

تقرير: روسيا والصين نحو إحداث تغيير في ميزان القوى العسكري عالميا

News image

قال تقرير المعهد العالمي للبحوث الاستراتيجية " IISS" إن اختراعات جديدة في المجال العسكري طور...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

رئيس يناشد شعبه بحميتهم ووطنيتهم

مــدارات | محمد شوارب | الثلاثاء, 9 فبراير 2016

إن للزمن لعبر، وإن في الأرض لعبراً، وما بال الناس الذين يذهبون ولا يرجعون، فإذ...

الاستفتاء الكردستاني

مــدارات | د. حسن مدن | الثلاثاء, 9 فبراير 2016

ليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها زعيم الأكراد العراقيين مسعود البرزاني عن رغبته، لا ...

وهم خائفون

مــدارات | محمد جنيدي | الثلاثاء, 9 فبراير 2016

انطلق التاكسي بنا، وفي وسط الطريق جلس كلب يمسح على رأسه وجسمه حتى اقتربنا منه...

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (86+87)

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 9 فبراير 2016

(86) الاشتباه بكلمة سامحوني وملاحقة كتبة ادعو لي...

الأنفاق في الضفة والإنفاق على غزة

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 9 فبراير 2016

في غزة يتمنون أن تتحقق المصالحة الفلسطينية، وأن ينتقل الوضع الاقتصادي المريح نسيباً لسكان الض...

من ينقذ حياة القيق؟

مــدارات | جميل السلحوت | الثلاثاء, 9 فبراير 2016

يواصل الصّحفيّ الفلسطينيّ محمد القيق معركة الأمعاء الخاوية منذ 75 يوما، وواضح أنّ القيق قد ...

العملاء باعوا كرامتهم ودينهم والوطن

مــدارات | جمال ايوب | الثلاثاء, 9 فبراير 2016

أن العملاء لصالح العدو الصهيوني موجودون في كل مكان. ومن ينكر ذلك أو يعتقد أنه...

طاقة إسرائيل المتجددة!

مــدارات | د. عادل محمد عايش الأسطل | الثلاثاء, 9 فبراير 2016

أصبحت إسرائيل لا تحتاج إلى الدعم الغربي والأمريكي بخاصة، في شأن احتياجاتها العسكريّة، ومتطلباتها الأ...

بمناسبة اليوم العالمي لدعم الشعب الفلسطيني في الداخل

مــدارات | د. غازي حسين | الجمعة, 5 فبراير 2016

فلسطينيو الداخل وعنصرية اسرائيل أعرب فلسطينيو الداخل المحتل عن رفضهم الشديد للقوانين العنصرية التي تفر...

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (84+85)

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 5 فبراير 2016

  84 التنسيق الأمني بعيونٍ إسرائيلية...

التصعيد الأوروبي، ظاهرة مُشوّقة لإسرائيل!

مــدارات | د. عادل محمد عايش الأسطل | الجمعة, 5 فبراير 2016

إحدى المسائل المهمّة التي حازت على اهتماماتنا كفلسطينيين هذه الايام، هي الخطوة التصعيدية التي باد...

لا زلنا حركة تحرر وطني يا سادة...!!!

مــدارات | سميح خلف | الجمعة, 5 فبراير 2016

ثمة كثير من المشوهات رافقت الحركة الوطنية الفلسطينية بثقافتها وكونها حركة تحرر وطني، وفي كل ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم47487
mod_vvisit_counterالبارحة49082
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع297809
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي340221
mod_vvisit_counterهذا الشهر624897
mod_vvisit_counterالشهر الماضي13133
mod_vvisit_counterكل الزوار24590490
حاليا يتواجد 3344 زوار  على الموقع