موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

حكومة "رفع الأسعار" في الأردن ترفع أسعار المشتقات النفطية على "أغلى ما تملك"

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما كاد المواطن الأردني يستبشر خيرا بانحسار موجة الجفاف وما تلاها من تساقط غزير للامطار على الارض العطشى وما كاد المواطن يدرك بان الأم الطبيعة على استعداد ان تجود عليه بالمطر بدون صلوات الاستسقاء التي تنظمها في العادة وزارتا الاوقاف والزراعة حتى فاجأته الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية مثل البنزين والسولار والكاز بنسب ملموسة وغير مسبوقة. وعندما توجه المواطن بالسؤال للحكومة عن الاسباب الملحة التي حفزتها لرفع أسعار الطاقة في ظروف يعاني فيها الاقتصاد من حالة ركود ناهيك عن تفشي البطالة وزيادة عدد المواطنين الذين يعيشون عند خط الفقر المدقع كان جواب الحكومة "الرشيدة": صدقونا ايها الاخوة المواطنون لم نكن نرغب في تخفيض الدعم الرسمي للمشتقات النفطية ولكننا اضطررنا لذلك لان الاخوة في دول الخليج والسعودية رغم ثراؤهم الفاحش ما زالوا يبيعوننا النفط وفق أسعاره في السوق الدولية ورغم الحاحنا عليهم بان يبيعوه لنا بأسعار تفضيلية على الاقل مراعاة لظروفنا الاقتصادية المتردية ومديونيتنا المتراكمة كما اجبرنا على ذلك لان برميل النفط يواصل صعوده على مؤشر الأسعار صدقونا ايها الاخوة المواطنين ان الحكومة مهما رفعت أسعار المشتقات النفطية فلا زالت الخزينة اجلٌكم الهي تتحمل جزءا من كلفتها!! مثل هذه المسوغات ولئن انطوت على قدر من الصحة فانها لا تلاقي قبولا ولا استحسانا من جانب المواطن خاصة بعد ان اخذت الحكومة تتعامل معه "كاغلى ما تملك" ولا ترى غضاضة من عصر جيبه كالما تأزمت امورها المالية واتسعت فجوة العجز في الموازنة العامة ولعل اكثر ما يضايق المواطن واقصد هنا المواطن المسحوق ان الحكومة الرشيدة حين تستخدم رفع أسعار المشتقات النفطية كاحد الادوات المالية لردم فجوة عجز موازنتها لا تميز بين هذا المسحوق وبين البورجوازي المليونير فكلهم بنظر الحكومة الرشيدة كاسنان المشط وعليهم ان يتحملوا تبعات ارتفاع أسعار النفط وتغطية العجز بالتساوي بل ان الحكومة الرشيدة في تسعيرتها الجديدة قد تعمدت رفع سعر صفيحة الكاز بواقع 21.1 دينار رغم معرفتها انها مصدر التدفئة لشريحة الفقراء في فصل الشتاء بينما رفعت أسعار البنزين الاكثر استهلاكا من جانب الاغنياء بنسبة اقل وفي ظل الانحياز الطبقى للحكومة اضطرت الشريحة الفقيرة التخلى نهائيا عن الكاز لتستبدله بمصادر طاقة بديلة مثل روث البهائم وجفت الزيتون وحتى حرق الشرايط والكنادر العتيقة فيما تتقي البورجوازية برد الشتاء القارس بالتدفئة المركزية! ولم تتغول الحكومة على الشريحتين الفقيرة والمتوسطة الا لان هذه الشرائح لا تجد من يدافع عن مصالحها فلا ما يسمى باحزاب المعارضة ولا برلمان الصوت الواحد ولا النقابات العمالية بعد ان همش التحالف الطبقي الحاكم دور بعضهم كجماعات ضغط وحيدت بعضهم كالنقابات العمالية لديهم القدرة ولا الجاهزية للدفاع عن مصالحها بل تركتها لقمة سائغة للسلطة المالية التي لا ترى وسيلة لردم فجوة العجز في الموازنة الا كما قلنا عن طريق ضريبة المبيعات ورفع أسعار المحروقات وفي كلا الحالين تتحمل هاتان الشريحتان الاعباء المالية الناجمة عنهما فيما الشريحة البورجوازية تتحمل اقل الاعباء المالية وخاصة تلك الناجمة عن ضريبة المبيعات لانها بكل بساطة تستطيع تجييرها للمستهلك الفقير عند بيعه السلعة كما يمكن لها خصم ضريبة المبيعات المفروضة على السلعة لدى شراءها من السوق المحلي او من اسواق التصدير من حصيلة ضريبة المبيعات لدى بيع السلعة وبما ان الشريحة الفقيرة تبيع قوة عملها ولا تملك ادوات انتاج او تمارس التجارة كما هو الحال مع الاغنياء فان هذه الشريحة لا تستطيع تجيير ضريبة المبيعات لاي شريحة اجتماعية تتربع على راس السلم الطبقى بل تتحملها باعتبارها المستهلك الاخير للسلعة وبما ان ان ضريبة المبيعات من مصادر التمويل الاساسية لخزينة الدولة فيمكن القول ان الحكومة لا تستطيع حل مشكلة العجز الا اذا عصرت جيوب الفقراء كما تعصر الليمونة كما يمكن القول انه في ظل ما يسمى بالاصلاحات المالية والترقيعات المستمرة للموازنة فان الفقراء في الأردن يزدادون فقرا فيما يزداد الاغنياء غنى ويا ليت مصيبة الشريحة الاجتماعية التي تبيع قوة عملها ولا تملك من ادوات الانتاج اي شيء تتمثل في تحملها لاعباء رفع أسعار المشتقات النفطية فعليها الى جانب ذلك ان تتحمل رفع اجور النقل ذلك ان الحكومة الرشيدة بعد ان ترفع أسعار المشتقات النفطية تسمح لمالكي وسائط النقل العام ان يرفعوا تسعيرة النقل وتبعا لما تناقلته وسائل الاعلام المحلية فقد اعطت الحكومة الضوء الاخضر لهم لرفع تسعيرة النقل بنسبة 10% وذلك خلافا لكل دول العالم التي لا تسمح برفع اجور النقل العام بل تدعمها كونها وسيلة نقل للطبقة الفقيرة والمتوسطة وحيث يمكن للحكومة لو كانت اقل انحيازا لطبقة الاغنياء ان تدعم هذا القطاع لو اكتفت برفع أسعار البنزين على السيارات الخصوصي كونها وسيلة التنقل للبورجوازية الأردنية وحيث لا يقل عدد السيارات التي تملكها الاسرة البورجوازية عن خمس سيارات.

قلنا ان رفع أسعار المشتقات النفطية هي وسيلة مفضلة ومريحة لدى الحكومة كي تتخلص من صداع عجز الموازنة كما يمكن ان لها ان تردم الفجوة بتخفيض الانفاق الراسمالي على المشاريع الكبرى وربما لهذه الاسباب لا نرى من جانب الحكومة اي توجه جدي لردم الفجوة بوسائل اخرى وهي كثيرة مثل احلال البطالة المقنعة في اجهزة الحكومة المختلفة وحيث لاتقل نسبتها عن 30% من مجموع العاملين فيها محل العمالة الوافدة بعد تاهيلها وتدريبها على مختلف المهن التي يمارسها العمال الوافدون مثل هذا التدبير الاقتصادي لو نفذته الحكومة على المدى الطويل ولن نقول على المدى المتوسط سيوفر على الخزينة العامة ما يقارب 400 مليون دينار تتحملها الخزينة وتدخل جيوب البطالة المقنعة لقاء جلوسهم فقط خلف المكاتب ومن لا يصدقني ادعوه لقراءة تقارير ديوان الخدمة المدنية والبنك الدولى التي تؤكد ان المرافق الحكومية يمكن تشغيلها بثلثي عددها الحالي وبكفاءة افضل وباقل الاختناقات البيروقراطية والروتينية كذلك لو كانت الحكومة جادة في تضييق فجوة العجز لتوقفت عن صرف رواتب لمجلس النواب وللاعيان وحيث لاتقل كلفتهم التشغيلية او التنفيعية ان صح التعبيرعلى الخزينة سنويا عن 15 مليون دينار سنويا اليس هذا ما ينبغي ان تطبقه اية حكومة تعاني عجزا ماليا يصل الى ما يقارب المليار دينار؟؟ في الكلمة التي القاها وزير المالية امام البرلمان في جلسته الاخيرة تباهى الوزير الدكتور محمد حمور بان وزارته قد تمكنت في عام 2010 من تغطية العجز في الموازنة بالادوات المالية التي اشرت ا ليها ولكنه في نفس الوقت اعترف بوجود عجز كبير وغير مسبوق في ميزان المدفوعات حيث توقع ان تصل نسبة العجز للناتج المحلي الى 7.6% مقارنة مع 5% في عام 2009 وعزا الوزير العجز الى ارتفاع قيمة الفاتورة النفطية حيث بلغت خلال العشرة اشهر من سنة 2010 ما يقارب 1586 دينار مقابل 1100 مليون دينار لنفس الفترة من عام 2009 وفي كلمته لم يقدم اية مقترحات او توصيات لتضييق فجوة العجز في ميزان المدفوعات على الاقل للدفاع عن سعر صرف الدينار الأردني والحفاظ على قوته الشرائية التي تنخفض سنة بعد اخرى بسبب هذا العجز وارتفاع قيمة المديونية المحلية والخارجية، مثل الحد من استيراد وسائط النقل الخصوصي الاكثر استهلاكا للنفط المستورد او ترشيد استهلاك النفط مثل فرض نظام الكوبونات بل اكتفي معاليه بالاشارة الى ضخامة الفاتورة ولا اظن ان "معاليه" سيكون من المتحمسين لتطبيق خطة لترشيد استهلاك النفط وحتى الحد من استيراد السيارات مادامت وسيلة "معاليه "لتضييق فجوة العجز في الموازنة هو توسع المستهلك في استهلاك البنزين والسولار!!!


 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14717
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع149803
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر942404
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50919055
حاليا يتواجد 4659 زوار  على الموقع