الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي تنعي عبد الكريم غلاب

الثلاثاء, 15 أغسطس 2017 19:13 عبدالقادر وثائق وتقارير
طباعة

 

 

نعت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي المجاهد الكبير وأحد مؤسسي حزب الاستقلال في المغرب، الأستاذ عبد الكريم غلاب عن عمر يناهز 98 عاماً أمضاها في النضال والكتابة والصحافة والأدب والإبداع ، والذي شارك في دورتي 1995 و 2006 للمؤتمر القومي العربي.

 

وفيما يأتي نبذة عن حياته:

ولد الأستاذ عبد الكريم غلاب بفاس سنة 1919 ، تلقى تعليمه الأول في المدارس الحرة ثم في كلية القرويين ابتداء من سنة 1932. سافر إلى القاهرة في أكتوبر سنة 1937، التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة (فؤاد الأول) سنة 1940 و تخرج منها سنة 1944 ( قسم اللغة العربية).

عضو مؤسس لجمعية الطلبة العرب في كلية الآداب (سنة 1942) التي كانت تضم مجموعة من الطلبة من سوريا و العراق و مصر وفلسطين و السودان و المغرب تحت رئاسة المرحوم الدكتور عبد الوهاب عزام و كانت تعمل على بعث الوعي القومي العربي.

•عضو جمعية "الأمناء"، جمعية ثقافية كان يرأسها الأستاذ أمين الخولي وأصدرت مجلة الأمناء.

•بدأ نشاطه السياسي في القاهرة للتوعية بقضية المغرب واستقلاله في بداية الأربعينيات حيث شارك مع زملائه المغاربة في تأسيس "رابطة الدفاع عن مراكش" سنة 1943.

•قدمت الرابطة مذكرة إلى سفارات الحلفاء والحكومة المصرية تطالب فيها باستقلال المغرب في يناير 1944 بتزامن مع الوثيقة التي قدمها حزب الاستقلال في المغرب دون اتفاق مسبق نظرا لانقطاع الاتصالات بين البلدين زمن الحرب.

•عمل أستاذا في المدارس الثانوية المصرية بعد تخرجه من كلية الآداب (1945-1947).

•اختاره زملاؤه المغاربة والجزائريون والتونسيون أمينا عاما لمؤتمر المغرب العربي الذي عقد سنة 1947 و عنه نشأ مكتب المغرب العربي الذي قاد الكفاح في سبيل استقلال المغرب والجزائر وتونس.

•عمل "مكتب المغرب العربي" على تحرير عبد الكريم الخطابي يوم 1 يونيو 1947 وهو في طريقه من منفاه في جزيرة لارينيون إلى فرنسا عند وقوف الباخرة التي كانت تقله في بور سعيد.

•شارك في مؤتمر الثقافة العربية الأول الذي عقد تحت إشراف اللجنة الثقافية للجامعة العربية في بيت ميري (لبنان) في صيف 1948.

•عاد إلى المغرب في ديسمبر 1948 فترأس تحرير مجلة (رسالة المغرب) الثقافية الأسبوعية ثم الشهرية ابتداء من سنة 1949 حتى توقيفها بقرار من الإقامة العامة الفرنسية في ديسمبر 1952، وعمل في الوقت نفسه محررا في جريدة " العلم" اليومية حتى توقيفها في التاريخ ذاته. و ساهم في إعادة صدورها تحديا لقرار الإقامة الفرنسية بتوقيفها في نونبر 1955 . ترأس حرير مجلة "البينة الشهرية ".

•هو أحد الأعضاء البارزين في حزب الاستقلال، وقد عمل فيه منذ إنشاء " كتلة العمل الوطني" في يونيو 1933.

كان من الأطر الأولى المؤسسة لوزارة الخارجية المغربية بعد استقلال المغرب تحت رئاسة الحاج أحمد بلافريج . عين وزيرا مفوضا مديرا للإدارة العربية و الشرق الأوسط في شهر مايو سنة 1956 .

•استقال من منصبه في يناير 1959 و عاد إلى العمل في جريدة "العلم" كرئيس التحرير. وفي سنة 1960 أصبح مديرا لها حتى يوليو 2004.

•تخلى عن عمله في " العلم" خلال فترة 1981-1985 أصبح خلالها وزيرا عضوا في الحكومة المغربية .

•انتخب عضوا في البرلمان (مجلس النواب) )خلال ولايتي (1977-1984) و (1993-1997).

•حضر عددا من المؤتمرات الثقافية في العالم العربي و الغربي.

•عمل في المؤسسات الآتية :

- عضو و قيادي في حزب الاستقلال و انتخب في اللجنة التنفيذية وجدد انتخابه منذ المؤتمر الخامس سنة 1960.

- عضو مجلس الرئاسة لحزب الاستقلال عقب وفاة علال الفاسي زعيم الحزب سنة 1974 .

- رئيس إتحاد كتاب المغرب (1968-1976) وجدد انتخابه في ثلاثة مؤتمرات. ترأس مجلة "آفاق" الصادرة عن الإتحاد.

- نائب رئيس إتحاد الأدباء العرب 1968-1981.

- الأمين العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية عند إنشائها سنة 1961 و جدد انتخابه في كل المؤتمرات إلى سنة 1983.

- نائب الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب (1965-1983).

- عضو في أكاديمية المملكة المغربية منذ إنشائها سنة 1980.

- عضو في مؤسسة بيت الحكمة في تونس .

- عضو مراسل في مجمع اللغة العربية ببغداد.

- رئيس اللجنة الثقافية لمؤسسة علال الفاسي في المغرب.

بدأ ينشر محاولاته في الكتابة عام 1936، حيث نشر أول مقال له في مجلة "الرسالة" القاهرية. وواصل في مختلف الميادين الأدبية و الثقافية منذ سنة 1947.

ألف أكثر من 75 كتابا في الرواية والقصة والأدب والسياسة والفقه الدستوري وتاريخ المغرب.

فاز بجائزة المغرب للكتاب في الآداب ثلاث مرات عن رواياته :

•دفنا الماضي سنة 1968

•المعلم علي سنة 1974

•شروخ في المرايا سنة 1994

اختارت منظمة الثقافة العربية روايته " المعلم علــــــي" من بين أفضل 105 رواية عربية نشرت عبر التاريخ ، و قد تم تدريسها في مختلف المدارس الثانوية عبر البلاد العربية.

ترجمت له عدة أعمال روائية للفرنسية والإسبانية والكتالانية والأردية والإيطالية والإنجليزية.

كتبت عن أعماله الأدبية و الروائية أكثر من خمسين أطروحة جامعية للدراسات العليا و الدكتوراه في مختلف الجامعات المغربية.