المؤتمر القومي- الإسلامي يدين محاولة الإجهاز على الأقصى‎

الثلاثاء, 18 يوليو 2017 10:29 وثائق وتقارير
طباعة


بسم الله الرحمن الرحيم

خطوة أخرى في محاولة الإجهاز على الأقصى

المؤتمر القومي– الإسلامي

بيروت في 16-07-2017

أقدمت سلطات الاحتلال الإرهابية على إغلاق المسجد الأقصى ومنع الآذان والصلاة فيه واعتقال مفتي القدس، في سابقة من نوعها، وفِي اعتداء غير مسبوق منذ احتلال الجزء الشرقي من القدس، ثم تلاها قرار الإرهاب الصهيوني بمحاولة إخضاع المقدسيين للدخول إلى المسجد الأقصى عبر بوابات إلكترونية، ما يعني أنهم يعبرون إلى أرض إسرائيلية، مع ما رافق ذلك من اعتداءات ومداهمات واعتقالات طالت القدس ومحيطها. كل ذلك أمام لا مبالاة تكاد تكون مطلقة عربياً وإسلامياً ودولياً، رغم أن هذه الإجراءات تشكل خطوة جديدة من خطوات محاولات التهويد والإجهاز على الأقصى، وبألون اختبار جديد للأمة العربية والإسلامية في موضوع القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وعموم فلسطين.

إن المؤتمر القومي- الإسلامي إذ يندد بهذا الفصل الإرهابي الجديد يندد بنفس المقدار بعدم المبالاة التي تصل أحياناً إلى درجة التواطؤ على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

وينبه المؤتمر إلى خطورة ما يجري في حق القدس والأقصى، ويناشد كل مكوناته إلى التعبئة الشاملة على المستويات كافة من أجل التصدي لمحاولات تهويد القدس والإجهاز على الأقصى، ومن أجل دعم انتفاضة الأقصى بكافة أشكالها، والمساهمة في تحويلها إلى انتفاضة عارمة وشاملة.

وعلى المستوى الرسمي يطالب المؤتمر الأنظمة العربية والإسلامية بتحمل كامل مسؤوليتها في الدفاع عن القدس والأقصى واتخاذ قرارات رادعة ضد الكيان الصهيوني الغاصب والتي أقلها قطع كافة أنواع العلاقة مع الصهاينة، فوق الطاولة وتحتها، وإنهاء أي تنسيق مع الكيان الصهيوني بما في ذلك الإيقاف الفوري للتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والكيان العنصري الإرهابي، والرفع من مستوى التصدي للصهاينة على المستوى الدولي، وتفعيل كافة مساطر الملاحقة القضائية على المستويات الوطنية والدولية.

ويطالب المؤتمر الجامعة العربية ومنظمة العمل الإسلامي ولجنة القدس بتحمل مسؤولياتها التاريخية في حماية الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وعموم فلسطين، وإلا فلن يكون هناك معنى لوجودها.

تحية للمقدسيات والمقدسيين.. تحية لحماة الأقصى.. تحية لشهداء الانتفاضة وللأسرى وللمعتقلين ولأبنائنا المحاصرين في غزة، ولكل القابضين على الجمر دفاعاً عن فلسطين، وفِي طليعتهم المقاومات والمقاومين.

المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي

خالد السفياني