موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء روس يبتكرون دواء يقتل الخلايا السرطانية "انتقائيا" ::التجــديد العــربي:: محمد صلاح: أنا واثق من قدرتي على خوض مونديال روسيا بعد تدخل قوي من سيرخيو راموس قائد ريال مدريد ادت الى اصابته في الكتف وسواريز يتضامن مع محمد صلاح: ننتظرك في كأس العالم ::التجــديد العــربي:: جماهير ريال مدريد تحتفي بأبطال أوروبا في "سانتياغو برنابيو" بعد فوزه في النهائي على ليفربول 3-1 ::التجــديد العــربي:: كشف السبب الرئيس لوباء السرطان في العالم ::التجــديد العــربي:: 5 مواد غذائية "ذهبية" ضرورية لصحة القلب ::التجــديد العــربي:: السعفة الذهبية في مهرجان كان من نصيب شوب ليفترز الياباني والمخرجة اللبنانية نادين لبكي تفوز بجائزة التحكيم ::التجــديد العــربي:: رؤية بصرية وقراءات نصية في ملتقى الدمام للنص المسرحي ::التجــديد العــربي:: قادة أوروبا يقدمون اقتراحات لتجنب حرب تجارية مع واشنطن ::التجــديد العــربي:: تسوية تجارية بين واشنطن وبكين تثير مخاوف فرنسا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني في المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع ::التجــديد العــربي:: قائد القوات المشتركة السعودية: ساعة الحسم في اليمن اقتربت ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان يرثي لحال غزة.. اسمها يبعث على الألم ::التجــديد العــربي:: الصدر الذي تصدر تحالفه نتائج الانتخابات البرلمانية عقب لقاء العبادي: الحكومة العراقية الجديدة ستشمل الجميع ::التجــديد العــربي:: نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري" ::التجــديد العــربي:: العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات ::التجــديد العــربي:: بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان ::التجــديد العــربي:: مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات ::التجــديد العــربي:: إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة ::التجــديد العــربي:: موناكو وليون ويتأهلان لدوري الأبطال الموسم القادم ومرسيليا يكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: هازارد يقود تشيلسي للقب كأس الاتحاد الإنكليزي على حساب يونايتد ::التجــديد العــربي::

البرنامج التربوي في تجربة جون لوك الفلسفية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

"لا تستهدف التربية إلا تشكيل الإنسان، سواء بواسطة مدرسة الأحاسيس، أي العائلة، أو بواسطة التدريس. وليس التعليم إلا هذا الجزء من التدريس الذي يستهدف تثقيف الإنسان بتكوين حكمه"[1]

جون لوك

ما يلفت الانتباه اليوم هو أن قطاع التربية في المجتمعات المعاصرة يتخبط في أزمة جوهرية لا تقتصر على ساحات المدارس وأقسام المعاهد ومخابر الجامعات وقاعات التدريس الأكاديمي وإنما تشمل المبيتات والأسر والمؤسسات الثقافية والحواضن الاجتماعية وتؤرق بال الدول والجمعيات الأهلية وتحير العقول الجادة. والحق أن هذه الأزمة لا يتعلق تاريخ اشتدادها باللحظة الراهنة فقط وإنما ضاربة في القدم وتعود إلى الزمن الذي استحوذ فيه السوفسطائيون على حديقة العقل واستمروا في ترويج الظنون والآراء المبتسرة. بهذا المعنى تبدو الأزمة متصلة بتعثر البيداغوجيا وتكوين المربين وضعف النجاعة بالنسبة للمدرسة ولكنها في العمق ورطة هيكلية انجرت عن تعميم التعليم من الأطفال إلى شرائح عمرية متقدمة في السن وترتب عنها انحدار في المستوى وظهور أشكال جديدة من الأممية ناتجة عن غياب الأفكار الناظمة والرؤى التأليفية والنظريات الرابطة وفي المقابل الإغراق في التخصص والتشذر والانعزالية والانفصال. لقد أضرت هذه الأزمة بشكل ملفت للانتباه بالمنزلة التي ينبغي أن تحتلها التربية في الوضع البشري وقطعت العلاقة التلازمية بين المدرسة والمجتمع وقللت من دور التعليم في تنظيم الوجود اجتماعيا. كما أسقطت من حساب الدارسين أهمية طرح مشاكل التربية ضمن المشاكل السياسية وعرضها على النقاش العمومي للمواطنين والنظر إليها من زوايا متعددة مثل الطرح الاقتصادي والمنظومة الإيتيقية المأمولة.[2] من هذا المنطلق تم استدعاء جون لوك لجهوده التنويرية وبرامجه التربوية من جهة نظرية المعرفة وتصوره لبرنامج بيداغوجي عساه يقدم حلولا تنويرية.

إذا كانت مقتضيات الحالة الطبيعية التي يمر بها كل إنسان تقتضي من الأسرة أن تقوم بتربية الطفل من خلال التركيز على تقوية درجة الإحساس لديه بالمحيط وتكثيف الانتباه إلى الواقع والشعور بوجود الذات فإن متطلبات الحالة المدنية التي ينتقل إليها الوجود الاجتماعي وفق تعاقد اصطناعي تفاديا للنزاع المدمر تستلزم اشتغال على العملية التربوية ضمن مؤسسة مهيكلة تتحرك ضمن النسيج الثقافي العام وتخضع المتعلمين لدورات تدريبية وحصص تكوينية في كنف الانضباط والالتزام بالقواعد وإتباع جملة التراتيب. بهذا المعنى طرحت نظريات التربية في العصور الحديثة عدد من القضايا والمطالب تلتقي فيها مع الفكر السياسي والشيم الأخلاقية واعتمدت بالأساس على البيداغوجيا من حيث هي وسيط حاول الارتقاء بالناس من الوسط الطبيعي إلى الفضاء الثقافي عن طريق تفعيل ملكات النفس وصقل أعضاء الجسم جامعة بين الاعتناء بأحلام اليقظة لدى الطفل اللاعب والاستفادة من الخطوات المتأنية التي يقوم بها الكهل المتعقل ومؤلفة بين التوجيه والإقناع وبين المنهج والحرية وبين التقيد بالواقع الاجتماعي والتحليق في اليوتوبيا.

حينما أعلن جون لوك[3] بأن الطفل صفحة بيضاء وبأن الذهن لوحة خالية من كل معرفة سابقة وأن الأفكار الفطرية غير موجودة وأن المعارف تولد مع التجارب التي يجريها الإنسان في حياته عن طريق الحواس فإنه أسس بصورة ملموسة البيداغوجا في التقليد الأنجليزي واقترح نظرية تجريبية في الحقيقة.

لقد أضاف جون لوك في المنتصف الثاني من القرن السابع عشر الى الحداثة الفلسفية مجموعة من الأفكار الجديدة ودعم حركة التنوير بجملة من المقترحات ليس فقط في مجال الفلسفة السياسية وإنما أيضا في مجال البيداغوجيا لما منح أولوية مطلقة لمطلب التربية ضمن نظرية المعرفة والمناهج المؤدية إليها.

لقد ذكر في كتابه "أفكار حول التربية" الذي ظهر سنة 1693 أن الطفل بعد انقضاء المرحلة الاتكال على الأسرة مطالب بأن يتدرب على تشكيل نفسه بنفسه والاتفاق مع قوانين الطبيعة ومبادئ الجسم الاجتماعي.

لقد سلط مبدأ اللوحة الخالية نورا جديدا على طبيعة الذهن بحيث مكن كل طفل من التدريس[4] لكي يقتدر على الحياة بصورة حسنة في المجتمع وساهم في اعتبار القدرات الذهنية والفيزيائية متفاوتة من وجهة نظر الطبيعة وخاضعة للتطوير ولكنها غير قابلة للتحول إلى نقيضها بل تتغير نحو الأفضل بصورة تدريجية.

من جهة ثانية يتم الاعتماد على جدل اللّذة والألم من حيث هو الأساس الجوهري الذي يشتغل المربي لكي يدرب الطفل على التحكم في انفعالاته والأخذ بتوجيهات العقل بصورة جدية، ويقع كذلك الاهتمام بالوسط الذي يعيش فيه الطفل من أجل تطوير ملكاته وتفادي التأثيرات السلبية وتوفير العوامل المواتية والايجابية.

أما الركيزة الثالثة في العملية التربوية فهي اللغة والتي تعتبر وسيلة جوهرية في التواصل الاجتماعي ويشترط حفظ قواعدها وحسن تطبيقها لكي يسهل استعمالها لكي تنتقل من مجرد اللغة الأم إلى لغة التعلم.

لقد حرصت البيداغوجيا عند جون لوك على توجيه الطفل نحو النجاح في جمع عدد من المنافع بحسن الإنصات إلى الحكم المدني وترك الحرية للمتعلمين ورفض العذابات التي خلفتها أنظمة الطغيان القاسية التي كانت تعاقب الناس بتخليف الأضرار البدنية وكل أشكال الإكراه والتعسف والتنكيل بكرامة الأنفس.

لقد انبنت البيداغوجيا عند لوك على عملية قلب في العلاقة بين المعلم والمتعلم لم يعد بمقتضاها المتعلم يعتبر معلمها مصدر المعرفة والحاكم على قيمتها وإنما مجرد دليل ينير السبل ويفسر بعض مشكلاتها. لذا استثمر لوك ثنائية اللذة والأم من أجل نحت مصطلح تقدير الذات عند المتعلم الذي لا يتوقف عند تلبية الغرائز بالمعنى المادي ويتعدى ذلك نحو البحث عن الجدارة والشعور بالقيمة الممنوحة للهوية الشخصية.

بهذا المعنى يؤكد المربي على أهمية الأنشطة التفاعلية على المستوى الإدراكي إلى جانب الأنشطة الفيزيائية وراهن على الثقة التي يمنحها المعلم للمتعلم في العناية بالجسم من أجل القيام بأنشطة توافق أنظمة الذهن. علاوة على ذلك لا يكتفي المتعلم بتجربته الخاصة وإنما يوسع دائرة تعلمه ويستفيد من تجارب الآخرين من خلال المحاكاة والاقتباس وفق ثنائية الممتع والمؤذي أو عبر ثنائية النافع والمضر.

من هذا المنطلق صاغت نظرية لوك استنتاجات بيداغوجية يمكن تنزيلها ضمن الملاحظة البراغماتية للمجتمع البشري والتي تعطي للمربي مهمة إقناع الطفل وإجابته على الطرق التي تجعله يعيش في وئام مع الطبيعة والمجتمع ويأمل التقدم بنفسه نحو الحالة المدنية وتحقيق المزيد من التطور المعرفي والتقني. إذا كانت النظرية التربوية تعاني الكثير من الاكراهات والمضايقات في النظم السياسية غير الديمقراطية وتحتمي بالبيداغوجيا والأخلاق من أجل ممارسة الوعظ والإرشاد قاصدة تدريب الناس على التسلح بالفضائل فإنها في السياقات الديمقراطية تمارس النقد والتنوير وتعول على العقل والتجربة في إعادة الاعتبار إلى الإنسان والطبيعة وتجعل من التعليم الجمهوري شرط إمكان قيام المواطن القادر على حكم نفسه بنفسه وعلى المشاركة في الحياة العامة من منطلق المسؤولية والتفاني في نكران الذات والإيثار والتضحية في سبيل المصلحة المشتركة والتعاون مع غيره في تعزيز سيادة الشعب وتقوية الحكم المدني. لكن هل تمارس التربية على الفرد أم على المجتمع؟ وما المطلوب في اللحظة المعاصرة؟ هل بتغيير طرق التربية بالنظر إلى تبدل ملامح الاجتماع البشري أم بتغيير بنية المجتمع من خلال تثوير النظم التربوية؟

***

الإحالات والهوامش:

[1] Reboul (Olivier), la philosophie de l’éducation, édition PUF, Paris, 1971 , p31.

[2] Faes Hubert, Hanna Arendt : le statut de l’éducation dans la condition humaine, in Théophilyon, Difficile éducation, Revue des Facultés théologie et philosophie de l’université catholique de Lyon, 2014, Tome XIX-Vol2,pp 293.312.

[3] Voir Locke (Jean), quelques pensées sur l’éducation, édition Vrin, Paris, 2007,384p.

[4] instruire

*******

المصادر والمراجع:

Reboul (Olivier), la philosophie de l’éducation, édition PUF, Paris, 1971.

Locke (Jean), quelques pensées sur l’éducation, édition Vrin, Paris, 2007.

Revue des Facultés théologie et philosophie de l’université catholique de Lyon, 2014, Tome XIX-Vol2.

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري"

News image

غزة - "القدس" دوت كوم - قالت "الهيئة الفلسطينية المستقلّة لملاحقة جرائم الاحتلال" في قطا...

العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات

News image

أعلن تيار "الحكمة" العراقي، الأحد، أن الساعات الـ72 المقبلة ستشهد تحالفا بين 4 ائتلافات شار...

بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان

News image

القدس المحتلة - يسعى عضو مجلس النواب الأميركي رون ديسانتيس إلى إقرار إعلان بروتوكولي يزع...

مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات

News image

القدس-  اندلعت مواجهات في منطقة باب العمود بمدينة القدس المحتلة إثر الاعلان عن استشهاد الأ...

إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة

News image

الناصرة - عمّ الإضراب العام، يوميا، المدن والبلدات العربية في أراضي عام 48، ردً...

62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة

News image

غزة - استشهد 62 مواطناً فلسطينيا، وأصيب أكثر من 2410 آخرين على الأقل، منذ ساع...

بوتين: سفننا المزودة بالصواريخ المجنحة سوف ترابط في سوريا بشكل دائم

News image

أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة بشكل دائ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 16 مايو 2018

  " توفر التجربة المعيار الأقصى للحقيقة"1   يبدو أن التطرق إلى الحقيقة في الحياة اليومية ...

العلاقات الفلسطينية- الإفريقية في عالم متحول

حسن العاصي

| الاثنين, 14 مايو 2018

"إن توجو بلد صغير، ولا يحصل على مليارات الدولارات من السعودية وقطر، وإن السكان الم...

رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 8 مايو 2018

“الزمن الراجع” على العموم لن أقوم هنا بتقديم دراسة نقدية كلاسيكية لكل قصة فيها من ...

في ذكرى الحملة الصليبية الرابعة ضد بيزنطة: القسطنطينية بين فتحين

محمد شعبان صوان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، ولكنها ...

إسهام العمل النقابي في المجهود التنموي:

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

"لا يتم تكوين عولمة مغايرة عبر تعبئة سياسية فحسب بل كذلك بواسطة سلوك مواطني تضا...

الضمانُ الاجتماعيُّ في البحرين ونماذجُ دولية :ندوة للتيار الديمقراطي البحريني في مقر جمعية المنبر التقدمي

عبدالله جناحي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    جوهرُ هذه الورقةِ قد تم استعراضُهُ في ندوةٍ أقيمت في جمعيةِ "وعد" قبل حلِّها ...

من هو المسلم؟.

د. عدنان عويّد

| الجمعة, 20 أبريل 2018

    أمام ما قامت به القوى الأصولية التكفيرية وفي مقدمتها داعش ومن لف لفها من ...

الحقيقة أول ضحايا النزاعات والحروب

علي العنيزان

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  هذه دراسة للصديق العزيز المرحوم علي محمد العنيزان “أبو راكان”، يتشرف موقع التجديد بنشرها. ...

نشوء القومية في الوطن العربي

د. ساسين عساف

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

القومية هي ظاهرة مجتمعية تعبّر عن شعور طبيعي لدى فرد أو جماعة بالانتماء الى قوم...

فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  "انه من المستحيل أن ننفي أن الله، في كلامه، لم يضيء في ذات الوقت ...

راهنية الاقتصاد التعاوني وتبعاته الاجتماعية

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 10 أبريل 2018

  ” يهدف هذا المشروع إلى تهيئة إدماج قطاع الاقتصاد العمومي ضمن نطاق الاقتصاد ككل”1 ...

أوهام أيديولوجيا حركة التحرر العربية

د. عدنان عويّد

| الاثنين, 9 أبريل 2018

  (4 من 4) ثالثاً: مشروع الأيديولوجية الإسلامية:...

المزيد في: دراسات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7078
mod_vvisit_counterالبارحة23962
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع31040
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي179830
mod_vvisit_counterهذا الشهر749051
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1033312
mod_vvisit_counterكل الزوار53914795
حاليا يتواجد 2024 زوار  على الموقع