موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

كتابة التاريخ بين المفرد والجمعي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

" ان الكتابة هي عتبة اللغة التي اجتازتها دوما المعرفة التاريخية حين ابتعدت عن الذاكرة كي تجري وراء المغامرة الثلاثية للأرشفة والتفسير والتمثيل. إن التاريخ من بدايته إلى نهايته هو كتابة" 1

 

استهلال:

يؤدي غياب الوعي التاريخي لدى الإنسان في وضعه المتوتر إلى الاهتمام بالتجربة اليومية ومعرفة القوانين التي تتحكم في تعاقب الأحداث والمنطق الذي ينظم العلاقات بين الأفراد والمجموعات عبر تتالي الحقب وتدبير الإطار الزماني الذي ينقسم إلى بعد فائت على الدوام وبعد راهن عنيد وبعد آت غير معلوم. غير أن التاريخ ليس مجرد مفهوم يقبل التحديد المعرفي والرسم الاصطلاحي ولا مجرد معرفة متراكمة تستدعي الشهادة والوثيقة وتستأنس بالأرشيف والمتحف والمكتبة وإنما إضافة إلى ذلك هو وضع بشري يتراوح بين الانغلاق والانفتاح ويمارس ضغطا على الذاكرة ويمثل عبء ثقيلا على الناس ويتأرجح بين ان يكون آفة خطيرة على الحاضر لا شفاء منها سوى النسيان وأن يمثل علاجا حاسما من التشدد والتمثيل. فهل يهتم التاريخ بالأحداث والوقائع والجزئيات والتفاصيل والمفردات أن يهتم بالكل والمجموع والشامل؟ وهل يوجد تاريخ واحد كوني لكل البشر يربط أصلهم بمصيرهم أم هناك تواريخ خاصة ومنفصلة ومنغلقة على نفسها؟ وهل التاريخ مجال الذاتية والسرد الحكائي وقص الأخبار أم ميدان المعرفة الموضوعية والتثبت التجريبي؟ وهل يتعارض الوعي بالتاريخ من جهة تأويلية المعنى مع تاريخية الوعي من جهة زمانية الوضع البشري؟ لعل الإشكال الأساسي الذي يمكن طرحه هو على النحو الآتي: هل يمثل التاريخ علما قائم الذات أم يتطلب تأسيس فلسفة تدرس مختلف قوانينه؟

الحقل الدلالي:

التاريخ في اللغة هو تعريف الوقت، وتاريخ الشيء وقته وغايته، أما في الاصطلاح فهو جملة الأحوال والأحداث التي يمر بها كائن ما، على الفرد أو المجتمع، كما يصدق على الظواهر الطبيعية والإنسانية. غير أن التاريخ أيضاً علم يبحث في الوقائع والحوادث الماضية. ثمة فرق بين التاريخ أي الوقت الفائت والتأريخ بوصفه التوقيت وبين علم التاريخ بوصفه دراسة الماضي والتاريخ الذي هو الماضي ذاته.

من جهة أخرى التاريخ في معناه الإغريقي هو istoria ويشير أرسطو إلى تجميع بسيط للوثائق دون اهتمام بالتفسير ودون نسقية تذكر.أما السرد التاريخي الذي نجده عند هوريدوت فهو مجرد محاولة شخصية .

لهذا كان التاريخ histoire بصفة عامة: هو سجل لأعمال الإنسان وأفكاره وتطورها ، أو هو درس هذه الأعمال والأفكار وتحليلها وتعليلها .

كتابة التاريخ عند العرب

لقد اعتنى العلماء العرب بكتابة التاريخ وحرصوا على التحقيق والتدقيق وفق منهج الجرح والتعديل قصد التخلص ما أمكن من الأخطاء والشوائب والتقيد بالحقائق والوقائع ولقد برع في ذلك المسعودي في مروج الذهب. أما ابن خلدون فيذكر بعض التعريفات في مقدمته مثل :

1- - التاريخ في ظاهره لا يزيد عن أخبار عن الأيام و الدول ، والسوابق من القرون الأُول تنمو فيها الأقوال، وتضرب فيها الأمثال ... وتؤدي شأن الخليقة كيف تقلبت بها الأحوال.

2- - وفي باطنه نظر و تحقيق، و تعليل للكائنات ومبادئها دقيق، وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق، فهو لذلك أصيل في الحكمة عريق، وجدير أن يعد في علومها وخليق .

3- - يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم ، والأنبياء في سيرهم والملوك في دولهم وسياستهم.

4-- التاريخ هو ذكر الأخبار الخاصة بعصر أو بجيل .

5-- حقيقة التاريخ أنه خبرٌ عن الاجتماع الإنساني.

فالعناصر الأساسية في التاريخ عند ابن خلدون هي: الإنسان ، والماضي، والتقلب، وهي مطابقة للعناصر الموجودة عند تعريفات الباحثين من القدماء والمحدثين، بل هو يزيد على ذلك من خلال وجود التفلسف والتعليل واكتشاف أسباب الحوادث. لكن هل التاريخ علم أم فن ؟

يبدو أن بين العلم والفن تباين وتفارق، فالعلم هو المعرفة عن الأشياء المثبتة بالاختبار بحسب قواعد ثابتة، أما الفن فهو إبداع وخلق فيه شيء من اتساق الطبيعة من حرية الوجدان وفوضى الحواس ونظام الشكل.

لقد وقع ابن خلدون في خلط كبير بين المصطلحين بقوله في المقدمة ما يلي:

أ- إن فن التاريخ من الفنون التي تتداوله الأمم ، وهنا يقصد حرفة وصنعة التاريخ و ليس معرفة التاريخ و هو بالتأكيد هنا دقيق تمام الدقة باستعمال المصطلح.

ب- التاريخ علم بكيفيات الوقائع وأسبابها العميقة ، وهنا تتجسد الدقة باستعمال المصطلح فللعلم بالكيفيات والأسباب نحتاج للمعرفة الموضوعية.

ج- المقدمة في فضل علم التاريخ .

د- اعلم أن فن التاريخ .

ه- صار فن التاريخ واهياً.

و- و ما استكبر القدماء علم التاريخ إلا لذلك.

وأخيراً لا بد من إشارة إلى أن المقدمة تحتوي قوانين تاريخية اجتماعية تشبه قوانين العلوم الطبيعية ، منها على سبيل المثال لا الحصر: قانون السبب والمسبب، و قانون التشابه والتباين، وقانون الاستحالة والإمكان. 2 إذ كان التاريخ عند ابن خلدون هو تحليل الأحداث وتفسيرها على ضوء طبائع العمران وفي معناه العام هو معرفة الجزئي من خلال الذاكرة، أما معناه الخاص هو معرفة الأحوال المختلفة والمتتالية التي كانت في الماضي، وبعد ذلك تطور مفهوم التاريخ ليشمل ميادين مختلفة ، إذ لم يعد علم التاريخ يدل على تسجيل الأحداث العامة لمجتمع معين، وإنما صارت جميع الكائنات والأفكار تنطوي على تاريخية خاصة. والحق أن" الزمن التاريخي قد تثبت بعد أن انتصر بشكل أساسي على الفلسفات الزمانية الكبرى القائمة على التأمل في الزمن، وقد دفع ثمن ذلك اقامته تحديدا ذاتيا دراميا"3 . لكن كيف تطورت فكرة التاريخ بعد الثورة العلمية وقيام الحداثة الفلسفية؟

فكرة التاريخ في العصر الحديث:

" هناك طرق عديدة لتصور التاريخ بموجب معيار يقع خارج نطاقه"4

إن فرنسيس بيكون بعد ذلك بقرون من عصر النهضة الأوروبية قد جعل علم التاريخ يفيد معرفة بالفردي وعلم بالذاكرة وميزه عن الشعر من حيث هو علم بالخيال وعين الفلسفة من حيث هي علم بالعقل وتهتم بالكلي. بعد ذلك وقع التفريق العصر الكلاسيكي بين التاريخ الطبيعي الذي يعمل على وصف وتصنيف الكائنات الطبيعية والتاريخ البشري الذي يعمل على وصف وتصنيف الأفعال الإنسانية الواعية ضمن قواعد عامة. أما المعنى الراهن للتاريخ فينحصر في الاهتمام بماضي الإنسان بصفة عامة ويتحدد بمعرفة المجتمعات التي مارست الكتابة أو التدوين ، أما ما قبل التاريخpréhistoire فهو العلم الذي يدرس الفترات السابقة على الكتابة.

بعد ذلك انتقل السرد التاريخي من الأدب إلى العلم واكتسب الدقة المنهجية والصرامة الموضوعية وذلك بالتركيز على دراسة المعطيات التجريبية ونقد وتشريح وتحليل الوثائق المادية والتقليب في الذاكرة الفردية والجماعية والمعطيات الثقافية معيدا بناء الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي شكلتها ومفسرا بناها العميقة وهيكلتها الصورية وتتابعها الزمني وتسلسلها المنطقي ومحددا أسبابها وعللها.

لقد توقف المؤرخون كثيرا عند نظرية الوسط الحيوي ودور الشخصيات العظيمة والصراع بين الطبقات في تحديد وجهة التاريخ ولكنه أيقنوا أهمية التاريخ البشري في بناء الهوية واعترفوا بدور التاريخية في سيرورة أشكال الوعي ونسبية المعرفة ونموها. لقد ميز مارتن هيدجر بين التاريخ وعلم التاريخ ، اذ فكر في التاريخ انطلاقا من الكون وأعطاه طابعا قدريا ، بينما أقر بتناول علم التاريخ الأحداث والوقائع البشرية التي تنتمي إلى الماضي وعدم اعترافه بماهو قدري واكتفائه بتفسير هذه الأحداث اعتمادا على علاقات سببية يمكن إثباتها. كما يميز هيدجر بين التاريخ الذي يعبر عن نظرة أصيلة ويتم التفكير فيه انطلاقا من الكون وفهمه كقدر والتأريخ الذي ينطلق من نظرة علمية تقنية تفهمه كتسلسل للأحداث المتعاقبة في الزمان وتترابط وفق علاقات التأثير السببي.

تاريخية المعرفة بالتاريخ:

"إننا نفهم فهما تاريخيا لأننا أنفسنا كائنات تاريخية"5

يمكن التمييز بين التاريخية والنزعة التاريخية والمذهب التاريخي، فالتاريخيةhistoricité هي صفة لكل ماهو تاريخي، وهي في تعارض مع الخرافة والخيال وتعتبر ميزة الإنسان الذي يعيش التاريخ ويحياه باعتباره كائنا زمانيا. من جهة أخرى تنظر النزعة التاريخية historisme إلى كل موضوع معرفي على أنه نتاج التطور التاريخي ولم يحدث دفعة واحدة. أما المذهب التاريخيhistoricisme فيصف الظواهر الاجتماعية والأحداث السياسية بالنسبية وبالتالي غير قابلة للمعالجة والدراسة على منوال ظواهر الطبيعة. هكذا تسعى دراسة التاريخ إلى فهم أفعال البشر من ناحية أسبابها وغاياتها ومعانيها وفق منظوراتهم الجزئية وضمن الرؤية العامة لعصرهم. وبالتالي ليست الحقيقة التاريخية هي ذاتية خاضعة للانفعالات وليست موضوعية تابعة لمنهج مسقط وإنما هي حكاية تم الاتفاق عليها بالإجماع بعد استكمال التفاوض حولها وعقلنة الاختلافات القائمة فيها وكتابة الأحداث الماضية. في الواقع " ليس الالتقاء في التاريخ حوارا أبدا لان الشرط الوحيد للحوار هو أن يقدم الآخر جوابا بينما في التاريخ هو ذلك الذي يكون فيه التواصل غير متبادل. لكنه أيضا في حدود هذا الوضع نوع من الصداقة الأحادية الجانب"6 .

في المحصلة إن الإنسان امتلك قيمة الاهتمام في الفلسفة ليس من جهة كونه كائن الإدراك والوعي واللغة والتصور ومحدد بتعريف ماهوي وأبدي من خلق الله وإنما من جهة أنه كائن تاريخي وحصيلة تحولات تطورية. فلقد بينت الفلسفة على أن وجهة النظر التاريخية هي موقف نقدي أساسي وفكرة تظل راهنة.

ان التاريخ الفعال هو ذلك النمط من الوجود الذي يؤمن بمبدأ تاريخ التأثير وينقد العقل التاريخي خارج تربة التاريخية وينهي مطلب الموضوعية التاريخية دون الوقوع في النزعة الذاتية وذلك لأن الاهتمام التاريخي لا يتجه نحو مسألة الوعي بالتاريخ وانما نحو تأثير التاريخ في الوعي وتاريخ هذا التأثر.

"فالقول بضرورة أن نعي تماما فاعلية التاريخ المؤثرة قول هجين مثل هجنة هيجل عن المعرفة المطلقة، التي يصبح فيها التاريخ شفافا شفافية تامة أمام نفسه، ليرتفع من ثم إلى مستوى المفهوم. فالوعي المتأثر بالتاريخ هو بالأحرى عنصر في فعل الفهم ذاته، ويؤثر، كما سنبين، في إيجاد الأسئلة المناسبة."7

لم يعد الواقع التاريخي يشكل نصا يجب فك شفرته من خلال إتباع العقل التأويلي لقواعد منهجية ومنطقية وإنما ذلك العلاقة التأويلية للتجربة الوجودية التي يعيشها الإنسان وتتطلب تلازم التعبير والفهم والتطبيق.

يحق لنا أن نتساءل في هذا الصدد :" ماذا يعني أن يكون الوجود الإنساني متأسسا على شيء يقع خارج نطاق التاريخ، كأن تكون الطبيعة مثلا. ونحن إن أردنا حقا التحرر من رقية التأمل المثالي، يتعين علينا ألا نتصور نمط وجود الحياة على وفق الوعي الذاتي"8 . على هذا النحو يقتضى البحث الانتقال من التناول الابستيمولوجي الى المقاربة التأويلية وتفعيل موقف أنطولوجي يتحرك ضمن فلسفة مفنومنولوجية.

توجد هرمينوطيقا الوضع التاريخي في القسم الثالث من كتاب الذاكرة والتاريخ والنسيان وتندرج ضمن ما يسميه بول ريكور بالغفران الصعب وتأتي بعد فنومينولوجيا الذاكرة وابستيمولوجيا المعرفة التاريخية.

في هذا السياق تتنزل هرمينوطيقا الوضع التاريخي ضمن ما يسميه ريكور "نحو فنومينولوجيا الوعي التاريخي" والتي جعلت الوعي التاريخي يصبح وضعا تاريخيا وتضم لحظتين متكاملتين يقوم بالتمييز بينهما بوضوح هما : "الهرمينوطيقا النقدية" من جهة و"الهرمينوطيقا الأنطولوجية" من جهة أخرى.

لقد شيد ريكور هذا المشروع على أساس التحليل الهيدجري للتجربة الزمانية للدازاين من جهة وأقام عدد من الخصومات الجوهرية مع الإطار الهيدجري من منطلق ابستيمولوجي عرفاني وذلك بغية فتح النظر على الحقل العملي الإيتيقي والتفكير في الفلسفة المعيارية للفعل وما تغنمه من المرجع السردي للتاريخ.9

"وفي حقيقة الأمر فإننا ان لم نستطع أن نوقظ وأن نحرر الطاقات التي حاولت أنساق الماضي الكبرى ان تخمدها وأن تخفيها، فإن أي تجديد لا يعود ممكنا، ولا يبقى أمام الفكر الحاضر سوى الخيار بين التكرار والتي"10 . فما الفائدة من التساؤل عن التاريخ ما دام الباحث لا يعرف ما كان من صنع الأشياء أم من صنع البشر؟ وكيف يؤدي الانزياح من مناقشة مشاكل إحياء الذاكرة إلى مشاكل حفظ الكيان والعناية بالحياة إلى إدخال بعد التاريخية في ميدان متصحر وغريب والى تعطيل كل إمكانية للفعل الحصيف؟

الإحالات والهوامش:

[1] ريكور (بول)، الذاكرة، التاريخ ، النسيان، ترجمة جورج زناتي، دار الكتاب الجديد المتحدة، بنغازي، ليبيا، طبعة أولى، 2009 ، ص213.

[2] أنظر ابن خلدون (عبد الرحمان)، المقدمة، في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه والالماع لما يعرض للمؤرخين من المغالط والأوهام وذكر شيء من أسبابها، دار الجيل ، بيروت، طبعة رابعة، 1978، صص، 03-46

[3] ريكور (بول)، الذاكرة، التاريخ ، النسيان، مصدر مذكور، ص238.

[4] غادامير (جورج هانز)، الحقيقة والمنهج: الخطوط العامة لتأويلية فلسفية، ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح، دار أويا، طرابلس، ليبيا، طبعة أولى، 2007، ص290.

[5] غادامير (جورج هانز)، الحقيقة والمنهج: الخطوط العامة لتأويلية فلسفية، مصدر مذكور، ص326.

[6] Voir Ricœur (Paul), Histoire et vérité, édition du seuil, Paris, 1955-1964 .

[7] غادامير (جورج هانز)، الحقيقة والمنهج: الخطوط العامة لتأويلية فلسفية، مصدر مذكور، ص411.

[8] غادامير (جورج هانز)، الحقيقة والمنهج: الخطوط العامة لتأويلية فلسفية، مصدر مذكور، ص365

[9] Escudier Alexandre , l’herméneutique de la condition historique selon Paul Ricœur, in Archives de philosophie Recherches et documentations, Tomes 74, cahier4, octobre-décembre 2011,pp581-597.

[10] ريكور (بول)، الذات عينها كآخر، ترجمة جورج زيناتي، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، الطبعة الأولى، 2005،ص556.

المصادر والمراجع:

Ricœur (Paul), Histoire et vérité, édition du seuil, Paris, 1955-1964 .

Archives de philosophie Recherches et documentations, Tomes 74, cahier4, octobre-décembre 2011

ريكور (بول)، الذات عينها كآخر، ترجمة جورج زيناتي، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، الطبعة الأولى، 2005،

ريكور (بول)، الذاكرة، التاريخ ، النسيان، ترجمة جورج زناتي، دار الكتاب الجديد المتحدة، بنغازي، ليبيا، طبعة أولى، 2009 ،

غادامير (جورج هانز)، الحقيقة والمنهج: الخطوط العامة لتأويلية فلسفية، ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح، دار أويا، طرابلس، ليبيا، طبعة أولى، 2007،

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

نماذج من أقوال الرئيس عبد الناصر، مفاتيح لقراءة الراهن العربي

د. ساسين عساف

| السبت, 7 أكتوبر 2017

  1-فلسطين   - "... وبدأت طلائع الوعي العربي تتسلّل إلى تفكيري وأنا طالب في المرحلة ...

القول الحديث في تاريخ مصر الحديث: الحكم العثماني في مصر بين الوثائق والاستشراق

محمد شعبان صوان

| الخميس, 5 أكتوبر 2017

ساد الحديث زمناً عن "الاحتلال العثماني" وبعضهم زايد بصفة "الاستعمار التركي" للبلاد العربية، ونال الق...

العقل الإسلامي وإشكاليات النهوض الحضاري*

د. عزالدين عناية

| الخميس, 5 أكتوبر 2017

  ثمة مفارقة يشهدها تاريخنا الراهن تسترعي الانتباه. في الوقت الذي تعيش فيه الساحة العربية ...

الفلسفة محبة، الفيلسوف باحث، التفلسف تجاوز

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 5 أكتوبر 2017

  "لماذا نتفلسف؟ يبدو أن اللفظ يجاب عليه من ذاته: من أجل الحكمة (صوفيا) حيث ...

تونس المعاصرة

د. عزالدين عناية

| الاثنين, 18 سبتمبر 2017

  يُمثّل كتاب ستيفانو ماريا توريللي الصادر بالإيطالية بعنوان "تونس المعاصرة" قراءةً معمّقةً للأوضاع السياسية ...

الخروج من التاريخ

حسن العاصي

| الاثنين, 18 سبتمبر 2017

هل يعاني العرب استعصاءات فكرية مزمنة؟ إن أية نظرة موضوعية للواقع العربي الراهن تؤكد بما...

البرنامج التربوي في تجربة جون لوك الفلسفية

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 18 سبتمبر 2017

  "لا تستهدف التربية إلا تشكيل الإنسان، سواء بواسطة مدرسة الأحاسيس، أي العائلة، أو بواسطة ...

التساؤل عن الإنية والبيذاتية عند هيدجر وسارتر وكيركجارد

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 31 أغسطس 2017

  تأليف روبار تيرفوداي1 ترجمة   هل يكون القلق، بالمعنى الهيدجري لهذا المصطلح، نبرة ...

سوسيولوجيا المثقّفين العرب في الغرب

د. عزالدين عناية

| الأربعاء, 30 أغسطس 2017

مرّت زهاء خمسة عقود على صدور النسخة الإنجليزية من مؤلف هشام شرابي "المثقفون العرب وال...

إشكاليات بناء الدولة المدنية والمواطنة في الدول العربية

د. ساسين عساف

| الأربعاء, 30 أغسطس 2017

كثيرة هي الدراسات التي تناولت اشكاليات بناء الدولة في الدول العربية، الدولة الديموقراطية والمدنية، دول...

"الاشتراكية بالخصائص الصينية".. واقع وتحديات

فتحي كليب

| السبت, 12 أغسطس 2017

في إطار التوجه العام للقيادة الصينية بالانفتاح على أحزاب وشخصيات شيوعية واشتراكية ويسارية بهدف وضع...

الأزمة المالية تعرقل مسار التنمية الاقتصادية

د. زهير الخويلدي

| السبت, 12 أغسطس 2017

"يتعلق الأمر بمنح الأولوية إلى قوى الإبداع والخلق والعمل. وينبغي القفز على العوائق والاحراجات الت...

المزيد في: دراسات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم37529
mod_vvisit_counterالبارحة43787
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع81316
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي233281
mod_vvisit_counterهذا الشهر781610
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45843998
حاليا يتواجد 4145 زوار  على الموقع