موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

نحو مقاربة منهجية للحراك العربي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لقد بات الربيع العربي من حقائق الواقع السياسي العربي بحيث يمكن التاكيد ان الواقع العربي قد اهتز اهتزازا لم يعد من الممكن العودة به الى الوراء. و لعل من اهم مميزات هذا الواقع في الوقت الراهن انه ما زال في المرحلة الانتقالية التي يصحبها عادة هزات ارتدادية لا بد منها حتى انتهاء المرحلة الانتقالية التي قد تقصر وتطول (حسب كل بلد) لكنها ستتمخض حسب تقدير الكثير من المحللين عن إقليم عربي يختلف جوهريا عن الماضي.

لقد علقت آمال كبيرة على ما اسماه اركون بسوسيولوجيا الامل أي التغيرات العربية الواقعة أو المأمولة الوقوع من أجل ان تنجز واقع جوهرى يختلف عما عرف من الثقافة السياسية العربية حتى وان اخذنا بعين الاعتبار التحفظ النسبي للقوى القومية واليسارية على العموم التي تعتبر ان الثورة التي بدأها الشباب قد خطفت من الإسلاميين، الامر الذي يؤشر لطبيعة الصراعات القادمة بين تلك القوى المتعارضة الرؤى. كل ذلك يجري في ظل ازدياد حجم التدخلات الأجنبية التي بلغت ذروتها في الأزمة السورية التي أصبحت أزمة دولية اعادت الى الاذهان اجواء الحرب الباردة.

والقول بهذا لا يعني بطبيعة الحال ان القوى الغربية وقفت مكتوفة اليدين لان بداية التدخل بدأ زمن الثورة التونسية التي فاجئت الجميع بما في ذلك تلك القوى. ولعل هذا ما يفسر الارتباك النسبي للقوى الغربية في البداية. لكن مع انتشار رقعة الثورة خارج تونس بدا من الواضح استخدام القوى الغربية لسياسة التكيف مع الواقع، التي كان قوامها سياسة براجماتية تقوم على توجهين: تأييد ظاهري للثورة في البلدان التي كانت خاضعة لسياستها مثل تونس ومصر.

أي الوقوف ظاهريا مع التغيير عندما لا يعود من الممكن الوقوف ضده والعمل في الوقت نفسه على ضبطه أو تدجينه بالقدر الممكن لكي لا ينتج قوى تتصادم بالمجمل مع السياسات الغربية والصهيونية، أو التدخل مباشرة عندما يخدم مصالحها كما في الحالة الليبية. أو العمل على قمعه وضبطه والتخفيف منه وايجاد أقل الحلول ضررا بالمصالح الغربية من خلال توكيل الأنظمة الإقليمية الحليفة مثل السعودية كما في حالتي اليمن والبحرين.

في سعينا لمقاربة منهجية لاحداث الربيع العربي يمكن ان نجتهد لتقسيمه إلى ستة حالات رئيسة:. وهذه المقاربة لا تزعم انها تغطي كل الابعاد الا ان هدفها القاء الضوء وان بصورة بانورامية على كل حالة التي قد تتقاسم بقدر ما و تفترق بقدر اخر مع الحالات الاخرى.

الحالة الأولى تونس ومصر:

ربما يمكن وصف نظامي تونس ومصر لما قبل الثورة بانهما نظامين يمتازان بقدر ما من الليبرالية الشكلانية اضافة الى التسلط والفساد. واستخدم هنا تعبير التسلط لكي افرق ما بين النظام الشمولي والنظام المتسلط. فالتسلط والفساد هما القاسمين المشتركين في هذين النموذجين لكن مع بعض الفوارق. فالنظام الشمولي يحكم المجتمع بعقيدة واحدة بزعم انها الأفضل للبلاد. أما النظام المتسلط فانه في جوهره فاسد لكنه يسمح ببعض قشور النظام الديمقراطي لاجل تنفيس الاحتقان الشعبي بسبب افتقاده على الاغلب لشرعية تاريخية مثل شرعية الحزب القائد الخ. ومن أهم ملامح عناصر الحراك في تونس ومصر انه كان سلميا وسريعا جدا بتكاليف غير باهظة. ولعل السبب يكمن في ثلاثة عوامل اساسية. الأول ان هذه الدول تحتوي على مجتمعات مدنية قوية نسبيا مقارنة بالمجتمعات العربية الاخرى. والثاني ان المؤسسة العسكرية فيهما لعبتا دورا ما في نجاح الثورة عبر موقف محايد نسبيا أو نوع من انقلاب صامت ليس من دون علم القوى الغربية على الأغلب. أما السبب الثالث المتصل بالثاني فيكمن في تخلي الدول الغربية الداعمة لهذين النظامين تماما كما حصل لشاه إيران قبل أربعة عقود.

الحالة الثانية: ليبيا

كانت ليبيا البلد الثالث التي اندلعت فيها الثورة على نظام العقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد منذ انقلابه على الملك العجوز ادريس السنوسي عام 1969. وقد بدأت الثورة على حكم القذافي من مدينة بني غازي والمناطق المهمشة أو الأقل اهتماما من النظام لأسباب قبلية أو جهوية: من أهم ملامح هذه الثورة البعد العسكري الذي تميزت به الثورة الليبية على عكس الثورات السلمية السابقة. وقد بررت المعارضة اللجوء إلى السلاح منذ البداية بالعنف الذي واجهه الحراك الليبي الذي اضطرها للدفاع عن نفسه. وبغض النظر عن صحة هذا التبرير أم عدمه إلا ان التفسير السوسيو سياسيي الأكثر موضوعية يؤشر بوضوح إلى غياب المجتمع المدني الليبي وغياب ثقافة الأحزاب المعارضة بسبب سياسة التصحير الثقافية والسياسية التي اتبعها نظام العقيد طوال أكثر من أربعين عاما. وقد برز هذا جليا في بنية الثورة التي افتقدت لعنصري الوحدة والانضباط، حيث لكل مدينة ثوارها الذي يجمعهم على مستوى العقل الجمعي كراهية النظام لكن بغياب رؤى سياسية بديلة وموحدة.

وقد برز هذا التفكك بوضوح اثناء الحرب حيث لم يكن هناك سوى الحد الأدنى من التنسيق على المستوى الميداني الأمر الذي سمح ببروز صراعات من البداية، تطورت فيما بعد لمعارك عسكرية بعد نجاح الثورة. والملاحظة الثانية هي التدخل الغربي (المدفوع الثمن!) المباشر عبر العمليات الجوية الذي يجمع المراقبون انه كان حاسما في حسم الصراع لصالح الثورة. ولعل الأبرز في الحالة الليبية بروز الإسلاميين والقوى القبلية والجهوية كقوى أساسية في مقاتلة النظام على عكس التجربيتن التونسية والمصرية اللتين تميزتا ببروز عنصر الشباب المثقف في المدن الاساسية أو المدن المهمشه قبل ان تبرز القوى الإسلامية.

الحالة الثالثة: اليمن.

تشبه اليمن ليبيا لناحية قوة الانتماءات القبلية والجهوية وكذلك تشترك معها في ضعف المجتمع المدني. فقد عاشت اليمن منذ تسلم علي عبد صالح الحكم عام 1978 في ظل نظام ذو بنية مركزية ضعيفة نسبيا لكنه كان يستمد قوته وشرعيته من ثقافة الحزب القائد والتحالف القبائلي والقوة الأمنية. كما نجحت المعارضة في توحيد القوى المتضررة من النظام وهم كثر، من القبائل المهمشة أو المنافسة إلى الجنوب اليمني الذي تم ضمه بالقوة العام 1994، الى الحوثيين المتمردين على النظام إلى الإسلاميين والقوى القومية على مختلف مسمياتها. ورغم طول مدة الثورة اليمنية التي اندلعت من جامعة صنعاء في شباط 2011 على ايقاع سقوط نظام حسني مبارك في مصر واستمرت أكثر من عام، إلا ان الخسائر البشرية اليمنية ليست بحجم ليبيا لكنها في الوقت عينه ليست ضئيلة مثل مصر وتونس.

اما عن التدخلات الخارجية فمن الواضح ان الدول الغربية أوكلت مهمة معالجة الملف اليمني للسعودية التي ساهمت بحل (لا يموت الذئب ولا يفني الغنم). الأمر الذي ترجم سياسيا إلى تفاهم مع المعارضة على اجبار على صالح على التنازل عن منصب الرئاسة لنائبه.

الحالة الرابعة: البحرين.

تختلف البحرين عن سائر دول الخليج بثلاثة عوامل أساسية كان لها التأثير المباشر على الحراك الشعبي هناك.

العامل الأول ان البحرين دولة ليست نفطية وان كانت تستفيد من عائدات النفط عبر التكرير والخدمات المرتبطة بالنفط. العامل الثاني ان البحرين كانت تسمح بقدر ما من الحريات العامة الأمر الذي جعل منها القاعدة الأساسية تاريخيا للقوى القومية واليسارية في منطقة الخليج. العامل الثالث ان غالبية سكانها من العرب الشيعة الأمر الذي جعل حراكها الشعبي متهم من السعودية بالتعامل أو الارتباط مع إيران التي تدخل في صراع مفتوح مع دول الخليج. وكان من نتائج هذا الاتهام ان الحركة البحرينية حوصرت إعلاميا خاصة من القنوات الخليجية على عكس التغطية المكثفة لما حصل في المناطق العربية الأخرى خاصة في سوريا الآن حيث علامات الاستفهام تطرح حول دور هذه القنوات التي باتت موضوعيتها ومهنيتها موقع تساؤل.

وعلى الرغم من ان شعار الحراك البحريني الأساسي ظل دون مطلب إسقاط النظام إلا ان حساسية الحراك انه مجاور للسعودية القلقة من امتداد الحراك الى أراضيها. وهي التي تعاني وان بدرجة محدودة حالات تحركات شعبية مقلقة للنظام تجري بين الحين والآخر. كانت النتيجة ارسال قوات دعم خليجية لنظام البحرين بمباركة أمريكية على الأغلب بهدف اخماد الحراك البحريني الذي تراجع بالفعل أو بات في وضعية نار تحت الرماد.

الحالة الخامسة المغرب وعمان.

شهدت هاتين التجربتين نوعا من المصالحة ما بين النظام السياسي والمعارضة على أساس تقديم بعض التنازلات من قبل النظامين الحاكمين. وتكمن أهمية هذه الحالة المزدوجة انها تعبر عن ادراك النظامين الملكيين الحاكمين في هذين البلدين لخطورة امتداد الحريق اليهما فبادر كل منهما لخطوات من منطلق الوقائية السياسية. ولعل هذه التنازلات الأكثر وضوحا في الحالة المغربية. فقد قلص الملك بعضا من صلاحياته للحكومة ونجح حزب العدالة والتنمية في أول انتخابات حرة. وشكل أول حكومة إسلامية في المغرب التي اعلنت ان محاربة الفساد سيكون احد أهدافها. لكنها اعلنت أيضا انه يجب عدم التوقع من الحكومة القيام بمعجزة لازالة ميراث الفساد الموجود في البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا العام 1956. ويعتبر احد كوادر هذا الحزب ان حل (الكل رابح) كان الحل الأمثل لان البديل كان ممن الممكن ان يكون صراعا دمويا.

وهناك من قد يضيف ان الأردن يتجه رويدا رويدا الى نموذج الحلا الوسط أو ما يمكن تسميه بالنموذج المغربي لكن من شبه المؤكد ان الحراك في الأردن سيتوقف الى حد ما على ما قد يحصل في سوريا.

الحالة السادسة: سوريا

ربما تكون الحالة السورية الأكثر تعقيدا والحالة الأكثر تازما في الوقت الحاضر.

فسوريا هي الدولة العربية الوحيدة التي لم تزل تحكم من حزب قومي ولد في ثلاثينيات القرن الماضي ليعبر عن الروح العربية التي خاضت في القرن العشرين حروبا ضد الاحتلال العثماني والاستعمار الغربي والحركة الصهيونية التي نجحت في استيطان فلسطين.

كما ان سوريا الجغرافية المنطقة العربية الوحيدة الذي تم تقسيمها الى أربعة أجزاء عام 1916 ومن ثم تقطيع أجزاء منها في الشمال لصالح الأتراك عام 1939 والجنوب لصالح الصهاينة عام 1948.

كل ذلك لا بد انه ترك على الأغلب اثارا سوسيو اجتماعية واقتصاد سياسية على المجتمع السوري ليجعل منه مجتمعا قلقا يفتقد الى الاستقرار خاصة منذ تأسيس الدولة الصهيونية في فلسطين الأمر الذي يفسر ربما كثرة الانقلابات العسكرية التي حدثت في سوريا. كما يفسر ربما الحاجة السورية الى فكر سياسي جمعي عابر للثقافات المحلية لتوحيد البلاد المتعددة الثقافات والأعراق والمذاهب.

فقد جاء الحراك السوري على ايقاع الربيع العربي وكان من الممكن للنظام ان يستفيد مما جرى للبدء بحملة إصلاح شاملة كان من الممكن لها ان توفر الكثير من الدماء التي اريقت في سوريا.

ولعل احد أخطاء النظام في سوريا انه اعتمد كليا على شرعيته كبلد مقاوم للصهيونية وهذه الشرعية بدأت تضعف في ظل انكفاء حزب البعث عن لعب دور طليعي كما يفترض بل وبات الانتماء إليه مدخلا للحصول على مكاسب مادية.

وكذلك في ظل انهيار الطبقة الوسطى بسبب الفساد وسوء الادارة الأمر الذي أدى خاصة بعد موجة الجفاف التي طالت مناطق خصبة في سوريا ونزوح فلاحيها للمدن المكتظة أصلا الى افقار قطاعات واسعة في المجتمع السوري.

لقد اتيحت لحزب البعث في سوريا فرصه ذهبية للتعلم مما جرى من المصير المحزن لحزب البعث في العراق ولكنه لم يتعلم الدرس الثمين ان الحرية هي عامل أساسي لا غنى عنه لأجل بناء الأوطان والدفاع عنها في زمن العدوان الخارجى.

اما في الوقت الحاضر من الواضح ان عوامل عديدة تتداخل مع الأزمة السورية: الحراك الشعبي من ناحية والعودة للمسالة الشرقية التي كانت سائدة في القرن التاسع عشر والتي كان تحريض الطوائف على بعضها البعض احد أبرز ملامحها. والدور الواضح للسعودية وقطر الذي ينطلق على الأغلب من التوجه لاضعاف إيران عبر اضعاف حليفه السوري اضف الى الصراع مع إسرائيل التي لا تقول الكثير لكن هدفها في تفتتيت الكيان السوري معلن من زمن بعيد.

ولعل المشكلة الأكبر في سوريا ان الإسلاميين الذين يشكلون الجسم الأساسي للمعارضة يفتقرون لخطاب سياسي جامع لكافة اطياف الشعب السوري. الامر الذي ربما يدخل سوريا في اتون صراعات قد تساهم في خلق أرضية تسمح بتقسيم البلاد، إذا لم يتم التوصل الى حل وسط يضع حدا للصراع المسلح وينقذ البلاد من مصير قاتم وهذا أمر لا وارد انه الآن على الأقل.

الخلاصة التي يمكن استنتاجها هو ان مرحلة هامة من مراحل التاريخ قد بدات في المنطقة العربية. وإذا كنت من المتحفظين الى وصول تيارات إسلامية للسلطة في بعض البلاد العربية. الا ان وصول هذه القوى للسلطة بات أمرا واقعا في بعض البلاد العربية وهذا يجب ان يكون حافزا للقوى الديمقراطية لكي تتوحد للنضال من أجل مجتمع ديمقراطي للجميع. وكذلك من فوائد وصول التيارات الدينة للسلطة في بعض البلاد العربية انه سيكون امتحان حقيقي لهذه القوى التي أصبحت تعلن ان هدفها اقامة دولة مدنية لجميع المواطنين! وهذا يعني تراجعا وان نظريا عن مقولة دين ودولة في آن. ويظل في رأي الحفاظ عن المجتمع المدني والحريات العامة أمام أي توجه ثيوقراطي التحدي الاكبر الذي ستواجهه القوى العلمانية والديمقراطية في المستقبل.

وكذلك يمكن القول ان الهزات السياسية والاجتماعية لن تختف بسرعة فالإسلاميين لا يملكون تجربة في ادارة السلطة الأمر الذي سيجعلهم يديرون البلاد وفق مقولة (التجربة والخطأ) وهذا أيضا مؤشر اضافي على ان الهزات الارتدادية لن تختفي من الواقع العربي في وقت قصير.

*****

بالاستناد الى محاضرة قدمت في اوسلو

 

 

د. سليم نزال

مؤرخ فلسطيني نرويجي. كتاباته وأبحاثه مترجمة إلى أكثر من عشر لغات.

 

 

شاهد مقالات د. سليم نزال

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في دراسات

في ذكراه المئوية..

فهد سليمان

| السبت, 2 ديسمبر 2017

وعد بلفور في مدار سايكس- بيكو 1- مبضع سايكس بيكو 2- فلسطين.. العقدة في منشار سا...

مقدّمات الحرب الأميركية/ الصهيونية على سوريا

د. ساسين عساف

| السبت, 2 ديسمبر 2017

أوّلاً: الأسباب/ الاتهامات منذ قيام الانتفاضة الأولى في فلسطين، ومنذ بدء عمليات "حز...

تعريف الفلسطيني

د. أحمد محمد المزعنن | الخميس, 30 نوفمبر 2017

أولاً- مائة سنة مشؤومة على وعد بلفور أ- قبس من نور المعرفة...

إستراتيجيات التفكيك والتجزئة والتقسيم

د. ساسين عساف

| الأربعاء, 15 نوفمبر 2017

* رسائل صهيونية لتقسيم لبنان والمنطقة إنّ خطّة تجزئة الوطن العربي هي قدي...

أصوات فكرية عريقة عن تربية فلسفية جديدة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 15 نوفمبر 2017

"انه لو ساءت حال صانعي الأحذية، ولم يعودوا كذلك إلا بالاسم، لما كانت العاقبة وخي...

بلفور الوعد الخبيث

حسن العاصي

| الثلاثاء, 7 نوفمبر 2017

قراءة في الانحدار الأخلاقي الغربي حين أعلن وزير الخارجية البريطاني اللورد "آرثر جيمس بلفور" رسم...

علامة وجود الديمقراطية هي قوة المشاركة وحرية الفعل

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 7 نوفمبر 2017

"لم يعد بمقدور السياسة الطموح إلى الشمولية التي كانت تدين بها للرغبة في توفير بدي...

نماذج من أقوال الرئيس عبد الناصر، مفاتيح لقراءة الراهن العربي

د. ساسين عساف

| السبت, 7 أكتوبر 2017

  1-فلسطين   - "... وبدأت طلائع الوعي العربي تتسلّل إلى تفكيري وأنا طالب في المرحلة ...

القول الحديث في تاريخ مصر الحديث: الحكم العثماني في مصر بين الوثائق والاستشراق

محمد شعبان صوان

| الخميس, 5 أكتوبر 2017

ساد الحديث زمناً عن "الاحتلال العثماني" وبعضهم زايد بصفة "الاستعمار التركي" للبلاد العربية، ونال الق...

العقل الإسلامي وإشكاليات النهوض الحضاري*

د. عزالدين عناية

| الخميس, 5 أكتوبر 2017

  ثمة مفارقة يشهدها تاريخنا الراهن تسترعي الانتباه. في الوقت الذي تعيش فيه الساحة العربية ...

الفلسفة محبة، الفيلسوف باحث، التفلسف تجاوز

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 5 أكتوبر 2017

  "لماذا نتفلسف؟ يبدو أن اللفظ يجاب عليه من ذاته: من أجل الحكمة (صوفيا) حيث ...

تونس المعاصرة

د. عزالدين عناية

| الاثنين, 18 سبتمبر 2017

  يُمثّل كتاب ستيفانو ماريا توريللي الصادر بالإيطالية بعنوان "تونس المعاصرة" قراءةً معمّقةً للأوضاع السياسية ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21273
mod_vvisit_counterالبارحة35422
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع275465
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر603807
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48116500