موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

من مالك بن نبي إلى المهاتما غاندي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في آخر زيارة لي إلى الجزائر استعدتُ قراءاتي الأولى للمفكر الجزائري مالك بن نبي، الخلدوني النزعة، لاسيما فيما يتعلق بدورة الحضارات وتعاقبها، و”الكانتي” الاتجاه، خصوصاً لجمعه بين كل من الواجب والحق، و”الجون ديوي” التوجّه، لاسيما بفكره التربوي الحديث، و”الماكس فيبري” التحليل وخاصة نهجه السوسيولوجي.

لفت انتباهي إلى مالك بن نبي أحد الأصدقاء الجزائريين الذين كانوا يدرسون معنا في أوائل السبعينيات في براغ، ولذلك سعيت للحصول على بعض كتبه في مطلع الثمانينيات بعد أول زيارة لي إلى الجزائر، وأتذكّر أول كتاب قرأته له كان عن الثقافة والنهضة، وكان بعنوان “شروط النهضة”، وتوقفت حائراً أمام مصطلح بدا لي غريباً، لكن ابن نبي حاول تأصيله نظرياً وعملياً، بما له من علاقة بالتجربة الجزائرية، وهو ما أطلق عليه “القابلية للاستعمار”، أي أن هناك أوضاعاً نفسية تجعل بعض الشعوب مهيأة “لاستقبال” الاستعمار، خصوصاً في ظروف التخلّف، الأمر الذي يحتاج إلى استراتيجية شاملة ضد التخلّف من جهة، وضد ثقافة قبول الاستعمار من جهة ثانية، ولن تتحقق تلك الاستراتيجية إلا من خلال تأمين شروط النهضة التي أولاها الكثير من انشغالاته، ما دفعه للبحث في التراث لتنقيته وتخليصه من الترهات التي علقت به، لاسيما في فترات السبات والانحطاط، وإضاءة الجوانب الإيجابية منه، استناداً إلى حركة ديناميكية لتوعية المجتمع والفرد في آن.

استعدت كتابه “مشكلة الثقافة” وراجعته في خضم بحث أعددته عن “التربية والمواطنة” الذي كان عنواناً لندوة مهمة عقدت بدعوة من “منتدى الفكر العربي” ومشاركة كل من وزارة التعليم العالي الجزائرية والاسسكو (المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) وجامعة البتراء الأردنية، خصوصاً أن مفهوم الثقافة يشمل حياة الناس وسلوكهم وتقاليدهم وطريقة عيشهم، أي واقعهم الاجتماعي، إضافة إلى طريقة تفكيرهم وفلسفاتهم وأديانهم وانتماءاتهم.

جعل ابن نبي الإنسان والوطن والزمن ثلاثية روح الحضارة المهمة، في الأخلاق والجمال والعمران بما فيه من صناعة، وبذلك كانت دعوته لإقامة الجسور وتعزيز الثقة بين الحضارات المختلفة، لا بروح العداوة، بل بروح البناء والمشترك الإنساني، تجاوزاً لحدود الأديان والأمم والقوميات، في البحث عن أسس التعاون والتواصل الحضاري والإنساني.

نشط المفكر مالك بن نبي، القسطنطيني المولد في العام 1905 والديني المنشأ والحداثي التوجّه والتحرري النزوع، في البحث عن شروط النهضة لبلاد العرب، لاسيما قبل وبعد تحرر الجزائر من الاستعمار الفرنسي، وسعى لإنشاء كومنولث إسلامي، كما كان داعية للفكرة الإفريقية- الآسيوية، وإذا كان قد انتقد الظاهرة الاستعمارية الغربية، لكنه لم يتحوّل في نقده إلى عدو للغرب أو ضد كل ما هو غربي، مثلما درجت على ذلك التيارات الإسلاموية والجماعات المتعصبة والمتطرفة، خصوصاً منذ ثلاثة عقود من الزمان أو ما يزيد، بل حمل نظرة متسامحة ومنفتحة عن العالم.

لعلّ السبب وراء استذكاري لمالك بن نبي وتفتيش مكتبتي، عسى أن أجد ما يعيدني إلى الجو الثقافي الذي تشبث به، كان مشاركتي في أعمال مؤتمر عُقد في نيودلهي تحت عنوان “الهند ودول مجلس التعاون الخليجي- إيران والعراق، مستجدات الأمن وآفاقه”، نظّمه المجلس الهندي للشؤون الدولية بالتعاون مع رابطة الأكاديميين الآسيويين، وبمشاركة نخبة متميّزة من المفكرين والدبلوماسيين والباحثين المختصين. ولكني وأنا في الهند وخارج نطاق عنوان المؤتمر المهم والنقاشات الحيوية، لا يمكن إلاّ أن تستفزني ذاكرتي وما كنت قد قرأته وكتبته، لاسيما في كتابي “فقه التسامح” بخصوص رجل الهند العظيم، المهاتما غاندي، رائد فلسفة التسامح واللاعنف، القائل: “لو وجدت أفضل من التسامح لاخترته، لكنني لم أجد أفضل منه”. وإذا كان التربوي الاجتماعي المفكر مالك بن نبي يمثّل عقلاً ناقداً وبنّاءً، فإن غاندي كان صاحب فلسفة تركت تأثيراتها في العالم خلال القرن الماضي كلّه، وأنجبت دولة اتحادية تتعايش فيها قوميات وإثنيات وأديان وطوائف ولغات مختلفة على نحو مذهل، فإضافة إلى الهندوس هناك المسلمون والسيخ والبوذيون والمسيحيون، وهم يتمتعون بحقوق متساوية في بلد تعددي يعترف بالتنوّع الثقافي وبلغات تزيد على 23 لغة أساسية وأكثر من ألف لهجة محلية، والهند بلد شاسع مترامي الأطراف والطقوس والمناخات لسكان يزيدون على مليار و20 مليون نسمة، يتوزعون على 25 إقليماً اتحادياً (فيدرالياً).

قضى غاندي حياته مدافعاً عن الحرية واستقلال الهند، وتمكن من قيادة حركة جماهيرية مدنية- سلمية واسعة، تحت لواء اللاعنف محقّقاً انتصاراً تاريخياً على بريطانيا العظمى في العام ،1947 ورغم الانتصار الكبير وبذر بذور التسامح واللاعنف هندياً، فإن غاندي نفسه ذهب ضحية العنف من جانب بعض المتطرفين والمتعصبين وأعداء التسامح، وذلك حين أقدم فاتورام غودسي على اقتراف جريمة اغتياله في 03 يناير/كانون الثاني ،1948 وبرّر القاتل دفاعه في المحكمة أن غاندي سمح للبريطانيين بقتل الهنود بسبب إيمانه بسياسة اللاعنف، وذلك ردّاً على سؤال القاضي لماذا قتل غاندي؟

وإذا كان مالك بن نبي قد درس في باريس وتخرّج فيها وتعرّف إلى المستشرق الفرنسي الشهير ماسينيون الذي كتب عن ثورة الزنج، فإن غاندي تخرّج في جامعة اكسفورد (كلية الحقوق) في بريطانيا، داعياً في فلسفته اللاعنفية إلى التشبث بالعقلانية والواقعية وعدم الإنجرار وراء ردود الفعل غير العقلانية، مؤمناً بحتمية انتصار الحقيقة في نهاية المطاف. وبالفعل فقد كان سلاح الإضراب ورفض دفع ضريبة الملح التي فرضتها بريطانيا والتشجيع على التمسّك بالوطنية الهندية أدوات للانتصار على بريطانيا التي اضطرّت إلى التسليم باستقلال الهند.

وكما اعتقد ابن نبي أن رفض التخلّف والقضاء عليه، ومواجهة الاستعمار كفيل بانبعاث حضاري جديد مستفيداً من الحضارة الغربية ذاتها، فإن غاندي آمن بأن القضاء على الفقر والجهل والأمية، كفيل بنشر قيم اللاعنف ومقاربة العدالة، بالوسائل السلمية المدنية الحضارية. ولأن ابن نبي وغاندي كانا صاحبي فلسفة عميقة استقياها من دراستهما الحداثية، لاسيما في الغرب إضافة إلى قراءتهما لتاريخ شعوبهما، فالأول حاول تطبيقها عبر التربية على الحق بتأكيد الواجب، والثاني من خلال نشر التعليم والقضاء على الأمية، ولذلك فإن ما تركاه لنا من تراث أصبح ملكاً للبشرية جمعاء وإن تفاوت تأثير كل منهما.

ولعل توجهاتهما التربوية تنسجم مع أطروحات “جون ديوي” الفيلسوف التربوي الأمريكي الكبير الذي دعا منذ أوائل القرن العشرين (العام 1915) إلى فلسفة تربوية حديثة تقوم على ثلاثة أركان هي: الوعي الذاتي للإنسان والمجتمع (مستلزمات العنصر البشري)، وإتقان المناهج والأداء (الأساليب والطرائق)، والتنظيم والادارة (الأساس الذي لا غنى عنه لنجاح أي مشروع).

وعلى الرغم من تفاؤل ابن نبي، لاسيما في مرحلة صعود حركة التحرر الوطني وأثناء عيشه في القاهرة، ثم عمله مديراً للتعليم العالي في الستينيات بعد تحرر الجزائر العام 1962 من ربقة الاستعمار، ومن ثم تعيينه مستشاراً للمؤتمر الإسلامي في القاهرة، إلاّ أن قضية تأسيس مشروع نهضوي ثقافي كانت شغله الشاغل الذي انصرف له كلياً، لكن غاندي الذي حقق حلمه الأول بالاستقلال وارتفع علم بلاده على يد رئيس وزرائه جواهر لال نهرو في 15 أغسطس/ آب 1947 معلناً انتهاء الحكم البريطاني، لم يتمكن من رؤية حلمه الكبير يتحقق، في بناء مجتمع التسامح واللاعنف، بالوسائل السلمية- الديمقراطية، إلا أن رايات هذا الحلم ترفرف اليوم خفاقة على مدى اتساع الأراضي الهندية والتي تضم “راجات” حيث يرقد غاندي في مثواه الأخير والتي أصبحت مزاراً يؤمّه الناس من جميع أنحاء العالم.

لعل معلومة مثيرة كانت مبرراً آخر لهذه المقالة، وهي أن مالك بن نبي التقى غاندي في باريس في العام 1932، حيث كان يعيش فيها، وكان غاندي قد زارها في إطار حركته اللاعنفية التي كان يبشر بها من بريطانيا إلى جنوب إفريقيا إلى العالم كله، والتي وجدت لها تربة صالحة ولا تزال في الهند حيث التنوّع والتعددية والثقافات واللغات والأديان المختلفة.


 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ليلة مات سعد زغلول

د. حسن مدن | الجمعة, 22 فبراير 2019

  كان ذلك في الثالث والعشرين من أغسطس 1927، وكانت السيدة أم كلثوم مندمجة في الغ...

مسرحيّة -قهوة زعترة-والكوميديا السّوداء

جميل السلحوت | الجمعة, 22 فبراير 2019

  على خشبة المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس شاهدت مسرحيّة "قهوة زعترة" التي ألّفها ومثّله...

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري

شاكر فريد حسن | الجمعة, 22 فبراير 2019

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري عم صباحًا يا أبا نض...

عن زمن ميس الريم !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  ميس الريم صرخة رحبانية لاجل ايقاظ الوعى الوطنى و الانسانى لاجل الحب و التصاف...

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم5247
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع267352
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1049064
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65203517
حاليا يتواجد 3413 زوار  على الموقع