موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

صديقي هو الكائن الخيالي الوحيد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جان فرنسوا فورتو يراه وهو يرعى بطفولته بيوتاً لليأس

لا شأن لأبي الطيب المتنبي بأليس، الفتاة الصغيرة التي اختفت ذات مرة في بلاد العجائب، بحسب لويس كارول. لذلك فإن قوله "وتعظم في عين الصغير صغارها/ وتصغر في عين العظيم العظائم"، لا يصلح للحكم على أفعال ابنة منتصف القرن التاسع عشر المتخيلة. فأليس مثلنا تماماً. مرة تكون كبيرة ومرة أخرى تكون صغيرة. ما من حجم واحد للمرء يمشي به في كل الأحوال. أبعاد الكائن تتغير بحسب الظرف البيئي والنفسي وحتى الثقافي والاجتماعي. الخفة والثقل هما وهمان توحي بهما أشباح تقيم من حولنا. "أنا أكثر مني"، يقول المرء وهو يتذكر حالاته المتعددة. المرء نفسه يمكنه أن يحلم بنملة تلتهمه. وما من تناقض.


أنا أو أنت، لا فرق

"أنا لست أنا"، تقولها المرأة المسنّة كما لو أنها ترتكب خطأ لتزيحه. الفتاة المشعة، النضرة، نبع الغواية والهواء البارد لا تزال حية. لكن أين؟ تنبعث تلك صورة الأخرى وحدها من المرآة وما من شيء آخر. كل صباح هناك هيئة جديدة، يتركها المرء عالقةً بالزئبق ويخرج مسرعاً ومضطرباً إلى الشارع. صورتك في البيت هي غير صورتك في المكتب أو السوق. يبدو القطار والمحطة التي يغادرها والمحطة التي سيقف فيها والشوارع التي تتفرع عن شارع المدينة الرئيسي والأسواق، أماكن مكتظة بالممثلين ذوي الملامح المجهولة، العابرة بلا أثر. هناك مسافة معلومة لن تتخطاها حركتك ودورة رقبتك. عيون خفية كثيرة تراقبك. أنت ستكون دائماً أنت. ولا أحد يمكنه أن يعرف هذه الـ"أنت" التي لا تقيم في أعماقك. أنت لا تعرف شيئا سوى الـ"أنا". يمكنك بيسر أن تقول: "أنا". وان تكون تلك الـ"أنا" في عزلتك. أما أن تكون طوال الوقت "أنت"، كما يريدك الآخرون، فتلك أقسى المهمات التي تمارسها كل لحظة في العراء، ومن غير أي حماية. عقوبة هي الثمن الذي ندفعه لقاء أن نكون موجودين في مكان طارئ، هو بالنسبة الى حياتنا الجزء الضروري السائب منها. غالباً ما لا يرفع المرء رأسه وهو يمشي في شوارع المدن الكبرى. يعرف أن السماء لن تكون موجودة. بالنسبة الى عينه على الأقل. بنايات تحجب الشمس غير أنها في الوقت نفسه تحجب الكثير من المشاهد الروحية. لم يكن الإنسان بهذه الضآلة من قبل، في أي عصر من العصور. صارت حواسه تهزمه. فكرة "سيد الطبيعة" تبدو الآن أكثر خيالية من ذي قبل. كان المسعى المثالي أن لا يكون الانسان ضروريا للطبيعة فحسب، بل وأيضا أن تكون الطبيعة موجودة من خلاله. وهو مسعى أخوي لولا ان الانسان خرّب كل شيء ونقض العهود وشن حرباً على الطبيعة ليكون في النهاية عبداً للتقنية التي استعملها ولا يزال يستعملها في تدمير ذاته. نحن مثل أليس تماماً في رواية كارول، نرى الأرنب في كل لحظة وهو يومئ بإصبعه الينا. نتبعه أو لا نتبعه، الأمر سواء. هناك وهم يقف في انتظارنا في كل مكان نذهب إليه. لعبة المرايا التي لا تقول الحقيقة من أجل الفكاهة. مزيد من التهريج: نكون أطول وأكثر نحافة مما نحن عليه أو أقصر بعد أن يلتهمنا العرض. في الحالين فإن ارادتنا تكون غائبة. نحن هناك أكثر مما نحن هنا. في عمق المرآة أنا شخص آخر. لن ينفع تأنقي ولا حذلقتي ولا ريائي ولا مباهاتي ولا كذبي. تنتصر تلك الـ"أنت"، فأكون التابع المريد الذي يهمّه كثيرا أن يبحث عن أسباب لتكيّفه. أقول لكم بأسى: التكيف هو أسوأ مواهبنا. ربما سيعتبرني البعض داعية يأس. ربما أنا كذلك. غير أن التكيف يجعلنا نقبل بأشياء كثيرة، من شأنها أن تخرج الكائن البشري من أرث الرب الجمالي. التكيف يحوّلنا كائنات قابلة للعيش ليس إلا.

ستلتهمنا نملة

جان فرنسوا فورتو، الفرنسي المولود عام 1964 الذي يعيش ويعمل ما بين مراكش ومدريد، يلعب في المسافة التي تقررها النسب والأحجام. ينشئ بيوتا حميمية، هي الجزء المقتطع الخاص به من بلاد العجائب الآسرة، تلك البلاد التي تقيم في كتاب قرأه صغيرا. شيء يذكّر بالطفولة، بلعبها، بأحلام يقظتها، ببرية فرارها الساطع، بامتزاج كائناتها المتخيلة، غير أنه أيضا ينظر إلى التجربة بعيني المشاهد البالغ، الذي يسعه أن يكون بريئاً أيضاً من غير أن ينزع عن طريقته في النظر رؤية نقدية أملتها عليه خبرته في حياة شخصية عاشها بعمق، هي مرآة للتيه. الفضاء كله لا يكفي لإزاحة شعور المرء بالأسر. قيد واحد في اليدين يكفي لكي تكون الأرض كلها قفصاً. فجأةً، يرى المرء الجدار ماثلاً أمامه. فجأةً، الجدار الذي ينبثق من العدم. "لكنه كان موجودا دائما. ذلك الجدار سقيناه بدموعنا ودمنا ورعيناه بأنّات ناياتنا. نحن نكذب إذ نتخيله جديدا"، سنعترف ولكن بعد أن نكون قد صغرنا وبدأنا نرتّب أحوالنا على أساس ما سنكون عليه: صغاراً إلى الأبد.

"بيتي الضخم" و"بيت اللعبة"، عملان من جان فرنسوا فورتو هما عبارة عن سلسلتين من الصور المتخيلة. كل ما نراه فيهما واقعي. لا كائنات ولا أشياء خيالية. الناس والأدوات والمواد والأثاث والنباتات كلها مجلوبة من الواقع. ولكن هناك تغيير طفيف أجراه فورتو، بسببه سيكون كل شيء خيالياً، بل ومفاجئاً. لقد غيّر فورتو في نسب الأشياء والاتجاهات والأحجام. كما أنه مزج الواقعيات، بعضها بالبعض الآخر، مثلما هي حال الجمل الذي يعيش في بيت اللعبة. جمل، أراد فورتو من خلاله أن يوجه التحية إلى حياته متأملاً في مراكش. وسط حكايات هذا الفنان المرحة، سيكون علينا أن نفكر في الفضاء الشخصي باعتباره صورة عن كل فضاء. أن نفكر في الفضاء مفهوماً وحيّزاً للعيش. وهو فضاء يضيق ويتسع، يلين ويتصلب، غير أنه لا يسمح لنا بسوى الانتساب إليه، باعتباره الحيز الوحيد الذي تبعث منه الرؤى التي يمكننا من خلالها أن نؤكد تفوقنا على واقعيتنا.

في إمكان خفّتنا المحتملة أن تعيننا على البقاء. لكنها باعتبارها محاولة للتكيف، هي نوع من الكذبة. كذبة نمارسها في سبيل الحفاظ على النوع ليس إلا. لقد سبقتنا المزحة. كل ما نراه في أعمال فورتو يدعو إلى الرثاء. رثاء إنسانية خانت إرثها الجمالي وفقدت وزنها. لعب الاطفال لن تكون حقيقية، ولكنها تعبث بمصائرنا المهددة بالانكماش أكثر. طالما تكيفنا مع حجم ما، هناك في انتظارنا حجم أصغر. سيكون الحلم واقعاً: يوماً ما تلتهمنا نملة.


صديقي في بيته

بعد ثلاثين سنة من الفراق، التقيت بيان صفدي. صديقي لسنوات قليلة أمضاها في بغداد ومن بعدها اختفى. كان بيتي الضخم في راغبة خاتون ببغداد صغيراً. عبارة عن كاراج ملحق به بيت السائق، سُمح لي بأن أحوّره ليكون بيتاً صغيراً صالحاً لإقامة زوجين. كنا يومها كباراً في السن. في عمر الخامسة والعشرين يبدو المرء كبيراً بما يكفي لكي ينتظر الموت. حين رأيته هذه المرة في بيته الضخم، بدونا أنا وهو أصغر مما كنا عليه قبل ثلاثين سنة. ما من شيء في نظراتنا يذكّر بالموت الذي كنا ننتظره قبل ثلاثين سنة. بحثت عيني في بيته الجديد عن أثر من بيتي القديم. حدّثني عن قيمة أن يكون للمرء بيت، وذكّرته ببيتي الأول. أخبرني شيئاً عن ذاكرته التي توقفت عن العمل ما إن غادر بغداد. لم يحدثني عن الثلاثين سنة التي تفصل بيننا بل ظل مصراً على الحديث عما جرى له في الايام الأخيرة من إقامته في بغداد. لقد خانه المكان يومذاك. حدث خلل ما في النسب والأحجام بحيث انكمش الفضاء بما لا يتسع لأيّ جسد، لجسده هو بالذات. هكذا صار التكيف أمراً غير محتمل. فجأةً، وجد صديقي نفسه واقفاً خارج المعادلة، مطرودا من علاقة مخادعة بين الـ"أنا" والـ"أنت". صار "أنت" وحدها، وبالقوة نفسها صار "أنا" وحدها. يومذاك التحق بيان مجبراً بإنسانيته، فرداً مطعوناً بقدرته على أن يكون جزءاً من القطيع. لم يبذل جهداً كبيراً في اختيار منفاه. المنافي جاهزة في حياتنا منذ طرفة بن العبد ومنذ أبي ذر الغفاري. يمشي وحده ويموت وحده ويُبعث وحده. كان صديقي نوعاً من أبي ذر. انبعث أمامي فجأةً وكان لا يزال وحيداً بعدما بحثت عنه منذ اليوم الأول لوصولي إلى مدينته. كان كبيراً في بيته. حجمه لا يتناسب مع حجم كل الأشياء التي يتألف منها ذلك البيت. غير أنه كان يحاول أن يتكيف من خلال عاطفة منسية وهاربة، وأن يوهمني بأن كل شيء من حولنا هو من صنعه. سررت لأن صديقي اتبع الأرنب وهو يومئ إليه. دخل مثل أليس إلى بلاد العجائب ليجد نفسه أخيراً في بلاد عجائب أخرى. واقعية تلد أخرى. والكائن الخيالي الوحيد هو صديقي.


 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

أزمة كِتاب أم كُتّاب؟

د. حسن حنفي

| السبت, 21 يوليو 2018

  توالت الأزمات في العالم العربي وتشعبت، وأصبح كل شيء في أزمة: السياسة والاقتصاد والمجت...

بين النهوض والتخصص العلميين

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

  الروائي المعروف عبد الله بن بخيت خصص مقاله هذا الأسبوع لنقد ما اعتبره إفراطا...

رحيل «شيخ المؤرخين»

جعفر الشايب

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  فقد الوطن الأسبوع الماضي علما من أعلام الثقافة والأدب والتاريخ في محافظة الأحساء هو الم...

حقوق الإنسان.. من فكرةٍ إلى إيديولوجيا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 9 يوليو 2018

  بدأت حقوق الإنسان فكرةً، في التاريخ الحديث، وانتهت إلى إيديولوجيا لم تَسْلَم من هوْل ن...

ما اجتمعت جميلة وجميل إلا وثالثهما جميل

جميل مطر

| السبت, 7 يوليو 2018

  أكاديمى كبير كتب يعلق معجبا بكتابات سوزان سونتاج وأفكارها ولكنه ختم تعليقه بوصفه لها وه...

مِشْيَةٌ وثباتْ..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 7 يوليو 2018

1. تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ فما كلُّ صبحٍ كما نش...

حكاية غزالة

د. نيفين مسعد

| السبت, 7 يوليو 2018

  هذه قصة حقيقية عن غزالة كانت تعيش فى بلاد تكثر فيها الغابات، بلاد تأخذ ف...

“شارلي شابلن ” بعد أن أصبح لا يطيق الصمت !

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 7 يوليو 2018

ما الذي فعله ، إليكم قصته الديكتاتور العظيم (1940) The Great Dictator   إن ظاهرة ...

وردة إيكو ووردة براديسلافا

د. حسن مدن | الجمعة, 6 يوليو 2018

  ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر...

الرأي الآخر

سعدي العنيزي | الجمعة, 6 يوليو 2018

  يقول افلاطون ان الرأي حالة بين الظن وبين اليقين، فهو، أي الرأي، لم يصل بع...

واقعنا من الشعر العربي القديم

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 6 يوليو 2018

  ليس في الشعر العربي وحده ما يستحق إعادة القراءة والتأمل في المعاني الثواني التي أ...

مونيه إلى الأبد

فاروق يوسف

| الخميس, 5 يوليو 2018

غالبا ما يُسلط الضوء على لوحات الرسام الفرنسي كلود مونيه (1840- 1926) كبيرة الحجم الت...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28887
mod_vvisit_counterالبارحة33124
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع292612
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر656434
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55572913
حاليا يتواجد 3179 زوار  على الموقع