موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

صديقي هو الكائن الخيالي الوحيد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جان فرنسوا فورتو يراه وهو يرعى بطفولته بيوتاً لليأس

لا شأن لأبي الطيب المتنبي بأليس، الفتاة الصغيرة التي اختفت ذات مرة في بلاد العجائب، بحسب لويس كارول. لذلك فإن قوله "وتعظم في عين الصغير صغارها/ وتصغر في عين العظيم العظائم"، لا يصلح للحكم على أفعال ابنة منتصف القرن التاسع عشر المتخيلة. فأليس مثلنا تماماً. مرة تكون كبيرة ومرة أخرى تكون صغيرة. ما من حجم واحد للمرء يمشي به في كل الأحوال. أبعاد الكائن تتغير بحسب الظرف البيئي والنفسي وحتى الثقافي والاجتماعي. الخفة والثقل هما وهمان توحي بهما أشباح تقيم من حولنا. "أنا أكثر مني"، يقول المرء وهو يتذكر حالاته المتعددة. المرء نفسه يمكنه أن يحلم بنملة تلتهمه. وما من تناقض.


أنا أو أنت، لا فرق

"أنا لست أنا"، تقولها المرأة المسنّة كما لو أنها ترتكب خطأ لتزيحه. الفتاة المشعة، النضرة، نبع الغواية والهواء البارد لا تزال حية. لكن أين؟ تنبعث تلك صورة الأخرى وحدها من المرآة وما من شيء آخر. كل صباح هناك هيئة جديدة، يتركها المرء عالقةً بالزئبق ويخرج مسرعاً ومضطرباً إلى الشارع. صورتك في البيت هي غير صورتك في المكتب أو السوق. يبدو القطار والمحطة التي يغادرها والمحطة التي سيقف فيها والشوارع التي تتفرع عن شارع المدينة الرئيسي والأسواق، أماكن مكتظة بالممثلين ذوي الملامح المجهولة، العابرة بلا أثر. هناك مسافة معلومة لن تتخطاها حركتك ودورة رقبتك. عيون خفية كثيرة تراقبك. أنت ستكون دائماً أنت. ولا أحد يمكنه أن يعرف هذه الـ"أنت" التي لا تقيم في أعماقك. أنت لا تعرف شيئا سوى الـ"أنا". يمكنك بيسر أن تقول: "أنا". وان تكون تلك الـ"أنا" في عزلتك. أما أن تكون طوال الوقت "أنت"، كما يريدك الآخرون، فتلك أقسى المهمات التي تمارسها كل لحظة في العراء، ومن غير أي حماية. عقوبة هي الثمن الذي ندفعه لقاء أن نكون موجودين في مكان طارئ، هو بالنسبة الى حياتنا الجزء الضروري السائب منها. غالباً ما لا يرفع المرء رأسه وهو يمشي في شوارع المدن الكبرى. يعرف أن السماء لن تكون موجودة. بالنسبة الى عينه على الأقل. بنايات تحجب الشمس غير أنها في الوقت نفسه تحجب الكثير من المشاهد الروحية. لم يكن الإنسان بهذه الضآلة من قبل، في أي عصر من العصور. صارت حواسه تهزمه. فكرة "سيد الطبيعة" تبدو الآن أكثر خيالية من ذي قبل. كان المسعى المثالي أن لا يكون الانسان ضروريا للطبيعة فحسب، بل وأيضا أن تكون الطبيعة موجودة من خلاله. وهو مسعى أخوي لولا ان الانسان خرّب كل شيء ونقض العهود وشن حرباً على الطبيعة ليكون في النهاية عبداً للتقنية التي استعملها ولا يزال يستعملها في تدمير ذاته. نحن مثل أليس تماماً في رواية كارول، نرى الأرنب في كل لحظة وهو يومئ بإصبعه الينا. نتبعه أو لا نتبعه، الأمر سواء. هناك وهم يقف في انتظارنا في كل مكان نذهب إليه. لعبة المرايا التي لا تقول الحقيقة من أجل الفكاهة. مزيد من التهريج: نكون أطول وأكثر نحافة مما نحن عليه أو أقصر بعد أن يلتهمنا العرض. في الحالين فإن ارادتنا تكون غائبة. نحن هناك أكثر مما نحن هنا. في عمق المرآة أنا شخص آخر. لن ينفع تأنقي ولا حذلقتي ولا ريائي ولا مباهاتي ولا كذبي. تنتصر تلك الـ"أنت"، فأكون التابع المريد الذي يهمّه كثيرا أن يبحث عن أسباب لتكيّفه. أقول لكم بأسى: التكيف هو أسوأ مواهبنا. ربما سيعتبرني البعض داعية يأس. ربما أنا كذلك. غير أن التكيف يجعلنا نقبل بأشياء كثيرة، من شأنها أن تخرج الكائن البشري من أرث الرب الجمالي. التكيف يحوّلنا كائنات قابلة للعيش ليس إلا.

ستلتهمنا نملة

جان فرنسوا فورتو، الفرنسي المولود عام 1964 الذي يعيش ويعمل ما بين مراكش ومدريد، يلعب في المسافة التي تقررها النسب والأحجام. ينشئ بيوتا حميمية، هي الجزء المقتطع الخاص به من بلاد العجائب الآسرة، تلك البلاد التي تقيم في كتاب قرأه صغيرا. شيء يذكّر بالطفولة، بلعبها، بأحلام يقظتها، ببرية فرارها الساطع، بامتزاج كائناتها المتخيلة، غير أنه أيضا ينظر إلى التجربة بعيني المشاهد البالغ، الذي يسعه أن يكون بريئاً أيضاً من غير أن ينزع عن طريقته في النظر رؤية نقدية أملتها عليه خبرته في حياة شخصية عاشها بعمق، هي مرآة للتيه. الفضاء كله لا يكفي لإزاحة شعور المرء بالأسر. قيد واحد في اليدين يكفي لكي تكون الأرض كلها قفصاً. فجأةً، يرى المرء الجدار ماثلاً أمامه. فجأةً، الجدار الذي ينبثق من العدم. "لكنه كان موجودا دائما. ذلك الجدار سقيناه بدموعنا ودمنا ورعيناه بأنّات ناياتنا. نحن نكذب إذ نتخيله جديدا"، سنعترف ولكن بعد أن نكون قد صغرنا وبدأنا نرتّب أحوالنا على أساس ما سنكون عليه: صغاراً إلى الأبد.

"بيتي الضخم" و"بيت اللعبة"، عملان من جان فرنسوا فورتو هما عبارة عن سلسلتين من الصور المتخيلة. كل ما نراه فيهما واقعي. لا كائنات ولا أشياء خيالية. الناس والأدوات والمواد والأثاث والنباتات كلها مجلوبة من الواقع. ولكن هناك تغيير طفيف أجراه فورتو، بسببه سيكون كل شيء خيالياً، بل ومفاجئاً. لقد غيّر فورتو في نسب الأشياء والاتجاهات والأحجام. كما أنه مزج الواقعيات، بعضها بالبعض الآخر، مثلما هي حال الجمل الذي يعيش في بيت اللعبة. جمل، أراد فورتو من خلاله أن يوجه التحية إلى حياته متأملاً في مراكش. وسط حكايات هذا الفنان المرحة، سيكون علينا أن نفكر في الفضاء الشخصي باعتباره صورة عن كل فضاء. أن نفكر في الفضاء مفهوماً وحيّزاً للعيش. وهو فضاء يضيق ويتسع، يلين ويتصلب، غير أنه لا يسمح لنا بسوى الانتساب إليه، باعتباره الحيز الوحيد الذي تبعث منه الرؤى التي يمكننا من خلالها أن نؤكد تفوقنا على واقعيتنا.

في إمكان خفّتنا المحتملة أن تعيننا على البقاء. لكنها باعتبارها محاولة للتكيف، هي نوع من الكذبة. كذبة نمارسها في سبيل الحفاظ على النوع ليس إلا. لقد سبقتنا المزحة. كل ما نراه في أعمال فورتو يدعو إلى الرثاء. رثاء إنسانية خانت إرثها الجمالي وفقدت وزنها. لعب الاطفال لن تكون حقيقية، ولكنها تعبث بمصائرنا المهددة بالانكماش أكثر. طالما تكيفنا مع حجم ما، هناك في انتظارنا حجم أصغر. سيكون الحلم واقعاً: يوماً ما تلتهمنا نملة.


صديقي في بيته

بعد ثلاثين سنة من الفراق، التقيت بيان صفدي. صديقي لسنوات قليلة أمضاها في بغداد ومن بعدها اختفى. كان بيتي الضخم في راغبة خاتون ببغداد صغيراً. عبارة عن كاراج ملحق به بيت السائق، سُمح لي بأن أحوّره ليكون بيتاً صغيراً صالحاً لإقامة زوجين. كنا يومها كباراً في السن. في عمر الخامسة والعشرين يبدو المرء كبيراً بما يكفي لكي ينتظر الموت. حين رأيته هذه المرة في بيته الضخم، بدونا أنا وهو أصغر مما كنا عليه قبل ثلاثين سنة. ما من شيء في نظراتنا يذكّر بالموت الذي كنا ننتظره قبل ثلاثين سنة. بحثت عيني في بيته الجديد عن أثر من بيتي القديم. حدّثني عن قيمة أن يكون للمرء بيت، وذكّرته ببيتي الأول. أخبرني شيئاً عن ذاكرته التي توقفت عن العمل ما إن غادر بغداد. لم يحدثني عن الثلاثين سنة التي تفصل بيننا بل ظل مصراً على الحديث عما جرى له في الايام الأخيرة من إقامته في بغداد. لقد خانه المكان يومذاك. حدث خلل ما في النسب والأحجام بحيث انكمش الفضاء بما لا يتسع لأيّ جسد، لجسده هو بالذات. هكذا صار التكيف أمراً غير محتمل. فجأةً، وجد صديقي نفسه واقفاً خارج المعادلة، مطرودا من علاقة مخادعة بين الـ"أنا" والـ"أنت". صار "أنت" وحدها، وبالقوة نفسها صار "أنا" وحدها. يومذاك التحق بيان مجبراً بإنسانيته، فرداً مطعوناً بقدرته على أن يكون جزءاً من القطيع. لم يبذل جهداً كبيراً في اختيار منفاه. المنافي جاهزة في حياتنا منذ طرفة بن العبد ومنذ أبي ذر الغفاري. يمشي وحده ويموت وحده ويُبعث وحده. كان صديقي نوعاً من أبي ذر. انبعث أمامي فجأةً وكان لا يزال وحيداً بعدما بحثت عنه منذ اليوم الأول لوصولي إلى مدينته. كان كبيراً في بيته. حجمه لا يتناسب مع حجم كل الأشياء التي يتألف منها ذلك البيت. غير أنه كان يحاول أن يتكيف من خلال عاطفة منسية وهاربة، وأن يوهمني بأن كل شيء من حولنا هو من صنعه. سررت لأن صديقي اتبع الأرنب وهو يومئ إليه. دخل مثل أليس إلى بلاد العجائب ليجد نفسه أخيراً في بلاد عجائب أخرى. واقعية تلد أخرى. والكائن الخيالي الوحيد هو صديقي.


 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في ثقافة وفنون

هذه القدس

شعر: عبدالله صيام | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

لاحَ في التلفاز مُحمّر الجَديلة... كيّ يَف بالوَعد أنّ يُسدي جَميله قالَ...

موطن الروح

محمد علوش | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

ملاك قلبٍ حالمٍ ملاك روحٍ متمردةٍ تبقين دوماً صهيل قلبي العاشق...

دعوا الطبيعة تحكي

د. عز الدين ابوميزر | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

دَعو الطّبيعةَ تحكي ... دَعُو الطّبيعةَ بعدَ اللهِ تُخبرُكُم فَالأرضُ أصدقُ إنْباءً من البَشَرِ...

نحن نشتغل، وسكان الريف يقمعون...

محمد الحنفي | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

بالعيد... نحن نشتغل... على العيد......

الحق في التعليم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  «أيها الجائع تناول كتاباً، فالكتاب سلاح» ذلك ما قاله المسرحي والكاتب الألماني برتولت بريخت،...

الأموات الذين يعيشون في بيوتنا

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  فوجئ أليكس هيلي بالترحيب الهائل الذي حظيت به روايته «الجذور» حين نشرها في 1976. ...

العمارة والمجتمع

سامح فوزي

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  الحديث فى العلوم الاجتماعية عن المساحات المشتركة ممتع، لكنه يحتاج إلى جهد ودأب. دراسة ...

ماذا يعني تجديد الخطاب الديني؟

د. حسن حنفي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

  انتشرت الأحاديث في الآونة الأخيرة وخاصة في الخطاب الإعلامي بل وعقدت الندوات والمؤتمرات عن «تج...

يا أيها الريف، لا تتقبل...

محمد الحنفي | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

لا تتقبل... أن تصير ضحية... ويصير الجلاد......

كتب غيّرتنا

د. حسن مدن | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  يوجد كتاب، أو مجموعة كتب، لا نعود نحن أنفسنا بعد قراءتها، لأنها تحدث تحولاً...

علاقات عامة

فاروق يوسف

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  انتهى زمن الجماعات الفنية في العالم العربي وبدأ زمن المافيات الفنية، وبالرغم من قلة عد...

الانتهازيّةُ كظاهرةٍ اجتماعيّة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  على الرغم من أنّ للانتهازيَّة نصاباً سيكولوجيّاً فرديّاً تقترن فيه بمعنى الأنانيّة، وبنرجسيّة مَرَضي...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6337
mod_vvisit_counterالبارحة35422
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع260529
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر588871
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48101564