موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

من "الغاط" إلى "صنعاء"!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

في قريته "الغاط" وحتى بلوغه التاسعة عشرة، كان قدره أن يكون فلاحاً في مزرعة أبيه، لم يتعلم حرفاً، ولم يجلس بين يدي كُتاب. كان الابن الوحيد الذي عليه أن يتحمل مسؤولية مبكرة تجاه والديه وشقيقاته.

 

وكان عندما يخلو لنفسه بعد جهد شاق في يوم لا يختلف عن أيامه الأخريات.. يتساءل إذا ما كان خلف ذلك الجبل والوادي حياة أخرى أو لون آخر للحياة. ولم يكن ثمة مجيب سوى صوت السواني الباكيات، وبعض طيور تصر على مشاركة فلاحين بسطاء بعض محصولهم الذي لا يأتي إلا بشق الأنفس.

في تلك السنة التي احتبس فيها المطر، غار ماء البئر.. وبدت المشقة أكبر في استخراجه لترتوي تلك الزروع البائسات. حدثته نفسه بالرحيل بحثاً عن رزق في مكان آخر.. فالجوع سيطل برأسه عاجلاً أم آجلاً.. ولكن أين؟

خرج إلى البلدة المجاورة "الزلفي" مشياً على الأقدام قاصداً وسيلة سفر للرياض، وفي الزلفي استدان أحد عشر ريالاً من أحد معارفه، عشرة ريالات أجرة سيارة النقل، وريال يتقوت به عند الوصول، كان ذلك قبل أكثر من سبعين عاماً.

وفي الرياض وجد إعانة ديوان الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في سكنه ومعاشه اليومي ككثيرين غيره في ذلك الوقت.. إلا أن كوامن الإباء في ذاته ظلت تلح عليه ليبحث بذاته عن وسيلة كسب عيشه.. فقصد مكة، التي كان يقصدها الكثيرون بحثاً عن فرصة عمل وكسب.

في مكة قادته الصدفة للقاء بأحد أبناء بلدته من علية القوم، والذي لم يتردد في مساعدته، فقصد جازان الذي كلفه أميرها بوظيفة في مركز حدودي لا يبعد إلا أميالاً قليلة عن مدينة "ميدي" اليمنية.

كان هناك شيء كامن يتحرك داخله يلح عليه أن يلج سبلاً أخرى للبحث عن حياة أفضل، ورغم بقائه في وظيفته في ذلك المركز الحدودي بضعة أشهر، إلا أن قناعاته بذاته وقدراته جعلته يستقلها ويراها عبئاً نفسياً ثقيلاً.. وكأن شاعره العظيم الذي قرأه وعشقه -فيما بعد- يكمن في ذات شخصيته التواقة للعلو والمغامرة..

وإذا كانت النفوس كبارا

تعبت في مرادها الأجسام

إلى صنعاء.. إلى صنعاء، وفي ليلة أسدلت ستارها على ظلاله، توجه إليها حاثاً الخطى، حيناً مشياً على الأقدام، وحيناً على ظهر حمار. وهناك قصد الإمام أحمد يحيى حميد الدين، إمام اليمن حينذاك.. ليستبقيه الإمام ضيفاً عنده وليظل تحت ناظريه!!

أدهشت صنعاء زائرها الغريب القادم من قرية نجدية غافية تحت سفح جبل طويق منذ مئات السنين. رأى عمارة صنعاء ورخاء صنعاء، فنون وآداب صنعاء، الذي كان يطرب لها دون أن يشارك في مسامراتها.. مما جعله يرى التعليم هدفه الأول بعد أن ينال عملاً أو وظيفة تعينه على الحياة.

كما أدهشته الحياة الاجتماعية في صنعاء، وطفقت التساؤلات تغزو رأسه هل ثمة خيار مناسب للبقاء هنا؟ وأدهشه مجلس الإمام أحمد الذي يزخر بالفقهاء ورواة الشعر والشعراء.. وقد لامست تلك القراءات الشعرية وجدانه وأطربت سمعه.. ويظهر أن سحر تلك الليالي جعلته لا يرى له هدفاً بعد -أن يتقوى بعمل يناسبه- سوى أن يتعلم حتى وإن كان قد لامس عتبة العشرين.

لم يسأله الإمام لمَ جاء؟! ولم يطلب هو من الإمام أن يساعده في العثور على عمل مناسب لشاب طموح بلا مؤهل سوى ذكاء فطري واستعداد شخصي لخوض مغامرة البحث عن الذات الهاربة من شظف العيش إلى سعة الحياة.. ومن ظلام الجهل إلى نور العلم.. التواقة له والمتشوقة لموائده.

بعد قرابة ثلاثة أشهر.. وصلت للإمام برقية تتساءل عن مصير الشاب.. وحينها خيّره الإمام بين البقاء أو العودة لدياره.. وتحت وطأة الحنين لبلده والقلق على والديه وأخواته اختار الثانية.

وهنا تبدأ قصة أخرى.. الإصرار على التعليم بعد العشرين.. وخوض غمار حياة واسعة الأبعاد لم تكتف بحدود قرية ومدرسة طينية.. بل اتسعت لتصل للقاهرة وبيروت، ودائرة علاقات أدبية وإنسانية تحتفظ بها ذاكرة ما زالت تكتفي بالرواية المتحفظة، بينما هي زاخرة بالكثير من المفاجآت.

وفي تلك المحطات تتراكم الصور والأحداث.. التي لا يمكن أن تتوهج إلا بقلم أديب، وعين حساسة للشواهد والظواهر، وما تخفيه أيضاً من أبعاد ليست متاحة لكل ذي بصر، ولكن حتماً متاحة للرائي البصير.

كلما رأيت وسمعت الأستاذ عبدالعزيز الربيعي.. أسفت -وهو الأديب- إحجامه عن كتابة شيء من مذكراته ومسار حياته، وتلك العقود التي خلفها وراءه وهو يخطو في العقد التاسع من عمره المديد بإذن الله.

وقد يبدو الوقت -كما يقول- متأخراً اليوم ليكتب بنفسه بعض ملامح حياته، التي لم تكن بحال حياة سهلة، ولم تكن مجرد عبور بين مراحل مرسومة سلفاً كما هو حال جيلنا والأجيال اللاحقة.. إنها حياة المجهول والمفاجآت والتطورات السريعة، التي وضعت شاباً أمياً قبل بضع سنوات، مديراً لتحرير جريدة الجزيرة قبل أن تنتهي حقبة صحافة الأفراد.

كنت وما زلت أقول: إن قصة حياة بعض الشخصيات هي من أعظم القصص والروايات والسير لو كتبت بيد كاتب محترف.. وما تلك إذا لم تكن ملاحقة لملامح الحياة منذ الوعي الأول ثم الوقوع في صروفها وتحولاتها وملامحها وشجونها وشؤونها لجيل حفر بالصخر ليروي ظمأه، وقد من الأرض ما يسد رمقه، وعاش حياة مليئة بمفاجآت وتطورات لم تكن في الحسبان.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الاستشراق.. والاستشراق المضاد

د. حسن حنفي

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  قام الباحثون الأوروبيون برصد الدراسات العربية والإسلامية في جامعاتهم ومراكز أبحاثهم، لاسيما الجامعات الألما...

خيري منصور

د. حسن مدن | السبت, 22 سبتمبر 2018

  يعزّ علينا، نحن قراء خيري منصور، قبل أن نكون أصدقاءه، أن نتصفح باب الرأي ...

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

قراءة في رواية: "شبابيك زينب"؛ للكاتب رشاد أبو شاور

رفيقة عثمان | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

تضمَّن الكتاب مائة وأحد عشرة صفحة، قسّمها على قسمين، وأعطى لكل قسم عناوين مختلفة؛ في ...

الأمل الضائع في عمق أدلجة الدين الإسلامي...

محمد الحنفي | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

عندما أبدع الشهيد عمر... في جعل الحركة... تقتنع......

«أسامينا»

د. حسن مدن | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  يشفق الشاعر جوزيف حرب، في كلمات عذبة غنّتها السيدة فيروز، بألحان الرائع فيلمون وهبي، ...

مَواسِمُ الرُّعْب

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  [[في مثل هذه الأيام، قبل ست وثلاثين عاماً، وبالتحديد خلال أيام ١٦ - ١٨ أيل...

الصراع في رواية شبابيك زينب

نزهة أبو غوش | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  رواية شبابيك للكاتب الفلسطيني رشاد ابو شاور، رواية مستقلّة بذاتها بدون فصول، بينما قسّمها...

المثقف والتحولات

د. حسن مدن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  بسبب حجم وطبيعة التحولات التي يشهدها العالم كله من حولنا، وكذلك ما يمور به عال...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1705
mod_vvisit_counterالبارحة36073
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع1705
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر755120
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57832669
حاليا يتواجد 2584 زوار  على الموقع