موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

من "الغاط" إلى "صنعاء"!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

في قريته "الغاط" وحتى بلوغه التاسعة عشرة، كان قدره أن يكون فلاحاً في مزرعة أبيه، لم يتعلم حرفاً، ولم يجلس بين يدي كُتاب. كان الابن الوحيد الذي عليه أن يتحمل مسؤولية مبكرة تجاه والديه وشقيقاته.

 

وكان عندما يخلو لنفسه بعد جهد شاق في يوم لا يختلف عن أيامه الأخريات.. يتساءل إذا ما كان خلف ذلك الجبل والوادي حياة أخرى أو لون آخر للحياة. ولم يكن ثمة مجيب سوى صوت السواني الباكيات، وبعض طيور تصر على مشاركة فلاحين بسطاء بعض محصولهم الذي لا يأتي إلا بشق الأنفس.

في تلك السنة التي احتبس فيها المطر، غار ماء البئر.. وبدت المشقة أكبر في استخراجه لترتوي تلك الزروع البائسات. حدثته نفسه بالرحيل بحثاً عن رزق في مكان آخر.. فالجوع سيطل برأسه عاجلاً أم آجلاً.. ولكن أين؟

خرج إلى البلدة المجاورة "الزلفي" مشياً على الأقدام قاصداً وسيلة سفر للرياض، وفي الزلفي استدان أحد عشر ريالاً من أحد معارفه، عشرة ريالات أجرة سيارة النقل، وريال يتقوت به عند الوصول، كان ذلك قبل أكثر من سبعين عاماً.

وفي الرياض وجد إعانة ديوان الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في سكنه ومعاشه اليومي ككثيرين غيره في ذلك الوقت.. إلا أن كوامن الإباء في ذاته ظلت تلح عليه ليبحث بذاته عن وسيلة كسب عيشه.. فقصد مكة، التي كان يقصدها الكثيرون بحثاً عن فرصة عمل وكسب.

في مكة قادته الصدفة للقاء بأحد أبناء بلدته من علية القوم، والذي لم يتردد في مساعدته، فقصد جازان الذي كلفه أميرها بوظيفة في مركز حدودي لا يبعد إلا أميالاً قليلة عن مدينة "ميدي" اليمنية.

كان هناك شيء كامن يتحرك داخله يلح عليه أن يلج سبلاً أخرى للبحث عن حياة أفضل، ورغم بقائه في وظيفته في ذلك المركز الحدودي بضعة أشهر، إلا أن قناعاته بذاته وقدراته جعلته يستقلها ويراها عبئاً نفسياً ثقيلاً.. وكأن شاعره العظيم الذي قرأه وعشقه -فيما بعد- يكمن في ذات شخصيته التواقة للعلو والمغامرة..

وإذا كانت النفوس كبارا

تعبت في مرادها الأجسام

إلى صنعاء.. إلى صنعاء، وفي ليلة أسدلت ستارها على ظلاله، توجه إليها حاثاً الخطى، حيناً مشياً على الأقدام، وحيناً على ظهر حمار. وهناك قصد الإمام أحمد يحيى حميد الدين، إمام اليمن حينذاك.. ليستبقيه الإمام ضيفاً عنده وليظل تحت ناظريه!!

أدهشت صنعاء زائرها الغريب القادم من قرية نجدية غافية تحت سفح جبل طويق منذ مئات السنين. رأى عمارة صنعاء ورخاء صنعاء، فنون وآداب صنعاء، الذي كان يطرب لها دون أن يشارك في مسامراتها.. مما جعله يرى التعليم هدفه الأول بعد أن ينال عملاً أو وظيفة تعينه على الحياة.

كما أدهشته الحياة الاجتماعية في صنعاء، وطفقت التساؤلات تغزو رأسه هل ثمة خيار مناسب للبقاء هنا؟ وأدهشه مجلس الإمام أحمد الذي يزخر بالفقهاء ورواة الشعر والشعراء.. وقد لامست تلك القراءات الشعرية وجدانه وأطربت سمعه.. ويظهر أن سحر تلك الليالي جعلته لا يرى له هدفاً بعد -أن يتقوى بعمل يناسبه- سوى أن يتعلم حتى وإن كان قد لامس عتبة العشرين.

لم يسأله الإمام لمَ جاء؟! ولم يطلب هو من الإمام أن يساعده في العثور على عمل مناسب لشاب طموح بلا مؤهل سوى ذكاء فطري واستعداد شخصي لخوض مغامرة البحث عن الذات الهاربة من شظف العيش إلى سعة الحياة.. ومن ظلام الجهل إلى نور العلم.. التواقة له والمتشوقة لموائده.

بعد قرابة ثلاثة أشهر.. وصلت للإمام برقية تتساءل عن مصير الشاب.. وحينها خيّره الإمام بين البقاء أو العودة لدياره.. وتحت وطأة الحنين لبلده والقلق على والديه وأخواته اختار الثانية.

وهنا تبدأ قصة أخرى.. الإصرار على التعليم بعد العشرين.. وخوض غمار حياة واسعة الأبعاد لم تكتف بحدود قرية ومدرسة طينية.. بل اتسعت لتصل للقاهرة وبيروت، ودائرة علاقات أدبية وإنسانية تحتفظ بها ذاكرة ما زالت تكتفي بالرواية المتحفظة، بينما هي زاخرة بالكثير من المفاجآت.

وفي تلك المحطات تتراكم الصور والأحداث.. التي لا يمكن أن تتوهج إلا بقلم أديب، وعين حساسة للشواهد والظواهر، وما تخفيه أيضاً من أبعاد ليست متاحة لكل ذي بصر، ولكن حتماً متاحة للرائي البصير.

كلما رأيت وسمعت الأستاذ عبدالعزيز الربيعي.. أسفت -وهو الأديب- إحجامه عن كتابة شيء من مذكراته ومسار حياته، وتلك العقود التي خلفها وراءه وهو يخطو في العقد التاسع من عمره المديد بإذن الله.

وقد يبدو الوقت -كما يقول- متأخراً اليوم ليكتب بنفسه بعض ملامح حياته، التي لم تكن بحال حياة سهلة، ولم تكن مجرد عبور بين مراحل مرسومة سلفاً كما هو حال جيلنا والأجيال اللاحقة.. إنها حياة المجهول والمفاجآت والتطورات السريعة، التي وضعت شاباً أمياً قبل بضع سنوات، مديراً لتحرير جريدة الجزيرة قبل أن تنتهي حقبة صحافة الأفراد.

كنت وما زلت أقول: إن قصة حياة بعض الشخصيات هي من أعظم القصص والروايات والسير لو كتبت بيد كاتب محترف.. وما تلك إذا لم تكن ملاحقة لملامح الحياة منذ الوعي الأول ثم الوقوع في صروفها وتحولاتها وملامحها وشجونها وشؤونها لجيل حفر بالصخر ليروي ظمأه، وقد من الأرض ما يسد رمقه، وعاش حياة مليئة بمفاجآت وتطورات لم تكن في الحسبان.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

المدرسة الانطباعية أو التأثيرية : المدرسة الانطباعية في الفن التشكيلي الرسم (1 من 2)

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

مدخل:   الانطباعية مدرسة أدبية وفنية، ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فرن...

المطاردون : قصة قصيرة

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  حططت على صخرة في قمة جبل أجرد تطل على فراغ أرضه متجهمة قاحلة مربدة ...

يوسف جمّال في روضة الابداع

شاكر فريد حسن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  اعرف الأستاذ يوسف جمّال منذ شبوبيتي، فكنت اقرأ له الكثير من الذكريات والصور القلمي...

قصيدة : سطوع فوانيس الحب

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

ايتها الانوار التي تشعين من جسدها قبل ان يطلع النهار كيف أبحر وقد امتلأت...

نبوخذ نصّر من وجهة نظر أخرى

وليد الزبيدي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  جميع المصادر والكتب التي قرأناها منذ زمن تتحدث بإعجاب بالقائد البابلي الشهير نبوخذ نصّر، ...

قنابل شتاينبك الموسيقية

د. حسن مدن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  بالقياس إلى كتّاب آخرين، كجورج أورويل مثلاً، كان موقف جون شتاينبك من «المكارثية» أكثر ن...

في حوار أجرته الاكاديمية الفرنسية: ابنة البروة الشاعرة استقلال بلادنا: كتاباتي تتحرك في ثلاث مجالات، السياسة والمجتمع والحبّ

شاكر فريد حسن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  تلقت شاعرة والكاتبة الفلسطينية ابنة البروة استقلال بلادنا ،اتصالا من الاكاديمية الفرنسية لإعلامها بوصول ...

البرتو مانغويل و ذلك العشق العظيم !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

  فى كتاب مانغويل(تاريخ القراءه) يجد الانسان نفسه امام ظاهره المؤرخ الاديب الذى يقودك الى رح...

مخطوطة الأديب بعد موته

د. حسن مدن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  يبعث على الانتباه المخطوط الأخير لأي أديب كان يعمل عليه قبل موته، خاصة إذا كا...

التجدد الحضاري.. قولاً وفعلاً

د. حسن حنفي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

  يعني التجدد الحضاري انتقال الوعي الحضاري من فترة سابقة إلى أخرى لاحقة، من الماضي...

المَرْثِيَّةُ الرَّابِعَة (1)

محمد جبر الحربي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

مَشَيْتُ فلا أهْلاً.. حلَلْتُ ولا سَهْلا وعِشْتُ فلا عيشٌ وكنتُ بهِ أهْلا وعِشتُ زَمَاَ...

فأر وامرأة ورجل- قصة قصيرة

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 4 ديسمبر 2018

  فأر على الحبل، امرأة فى ناقذة تنشر غسيلا، رجل فى جلباب ممزق يقف تحت ال...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2172
mod_vvisit_counterالبارحة46216
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع151144
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر487425
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61632232
حاليا يتواجد 3484 زوار  على الموقع