موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

ملحمة الانتهازية...

إرسال إلى صديق طباعة PDF


إهداء إلى:

- كل من تحمل مسؤولية، ولم ينتهز فرصة.

- كل من ناضل بصدق، من أجل خدمة مصالح الكادحين...

- كل من بادر، ويبادر، من أجل فضح الممارسة الجماهيرية، في كل التنظيمات الجماهيرية، وفي كل قطاعات المجتمع، وفي كل مجالات الحياة.

- من أجل مجتمع خال من كل مظاهر الانتهازية، ومن الانتهازيين.

- من اجل إعداد ناشئتنا على أساس نبذ كل ممارسة انتهازية.

- من اجل فضح الانتهازيين، أنى كانوا ومهما كانوا.

***

في زمن...

عز فيه النضال...

برز الانتهازيون...

يبيعون...

يشترون...

في كل الذمم...

باسم النضال...

باسم هذا الإطار...

باسم ذاك...

يمكن أن يتفاوض...

******

الانتهازيون...

من وراء الستار...

قبل اتخاذ القرار...

ليصير القرار...

وفق ما ينتهزون...

وما يطلبون...

من نقيض في الصراع...

لأن الابتزاز...

من سمات الانتهازيين...

يمكنهم...

من تكديس المزيد...

من الثروات...

******

يا أيها الآمر الناهي...

على رأس الإطار...

لقد آلمتنا...

بتنصيب الانتهازيين...

في كل الجهات...

في كل الأقاليم...

في كل الفروع...

ومن نصبتهم...

يعملون...

على تنصيب الانتهازيين الصغار...

لقطع الطريق...

أمام أي شكل...

من أشكال النضال...

تسعى إليه...

جماهير الشعب...

التعاني...

من خروقات...

من يدعون النضال...

من لا يهتمون...

إلا بتكديس الثروات...

من يعبون...

كؤوس أنواع الخمور...

في أي حانة...

دون خسران أي سنتيم...

على حساب من يعتبرون...

نقيضا لهم...

في الصراع الذي يدعون...

حتى يفشلوا...

كل نضالات الجماهير...

كل نضال الإطارات...

التناضل...

كل طموحات الجماهير...

كل طموحات الشعب...

كل أحلام العمال/ الأجراء...

كل أحلام الفقراء...

اليفتقرون...

إلى وعيهم...

اليعرفه الانتهازيون...

حتى لا يعرف...

أصحاب الحقوق...

كل الحقوق...

حتى لا يدرك المستغَلون {بفتح الغين}...

حجم الاستغلال...

حتى يستمر...

الانتهازيون...

في مراكمة المزيد...

من الثروات...

جزاء لهم...

على تعطيل النضال...

******

يا أيها الانتهازيون...

إن عمالتكم...

لأصحاب الثروات...

للسلطات...

صارت منكشفة...

وصار العمق فيها...

منكشفا...

وصار الانبطاح...

من السمات القمينة...

للأشخاص الضالعين...

في ممارسة الانتهاز...

وأمام العالم...

ودون حياء...

من البؤساء...

اللا يملكون...

حتى قوت اليوم...

ولا ينبطحون...

******

ألا تعلمون...

يا أيها الانتهازيون...

أن الأمان مفقود...

في عهدكم...

أن الحياة...

لا تتلاءم...

مع ما ترتجون...

وما تسعون إليه...

بانتهازيتكم...

أن انسحاب الجماهير...

إلى كل الجحور...

نابع...

من ممارسة الانتهاز...

من المبالغة...

في ممارسة الانتهاز...

******

فهل تعلمون...

يا أيها الانتهازيون...

أن الجماهير واعية...

بممارسة...

كل انتهازي...

في هذا الوطن...

فالإرهابيون...

انتهازيون...

والإعلاميات...

انتهازيات...

والإعلاميون...

انتهازيون...

والمرتديات ثياب النضال...

والمرتدون ثياب النضال...

لتضليل الجماهير...

انتهازيات/ انتهازيون...

والمنتمون...

لأي تنظيم مناضل...

بدون اقتناع به...

بأيديولوجيته...

بأهداف نضاله...

انتهازيون...

لا يعلمون...

أن الجماهير تدرك...

أن انتهازية الانتماء...

توصد كل الأبواب...

أمام فعل الجماهير...

امام انتزاع المكاسب...

لصالحها...

لصالح كل العمال/ الأجراء...

لصالح الشعب...

لصالح هذا الوطن...

لأن البديل...

تلقاه الانتهازيون...

أضافوه...

إلى ثروتهم...

أما الجماهير...

أما العمال الأجراء...

أما الشعب...

فمكانه السجن...

وجزاؤه الطحن...

مقابل الانبطاح...

اليمارسه الانتهازيون...

******

يا أيتها الجماهير...

يا أيها العمال/ الأجراء...

يا أيتها العاملات/ الأجيرات...

يا أيها الشعب...

لقد أن الأوان...

لإدراك...

أن الانتهازيين...

يتكاثرون...

كما تتكاثر الميكروبات...

في واقعنا الموبوء...

بانتشار الانتهازيين...

اليقتحمون...

كل مجالات الحياة...

ولا يهملون مجال الاقتصاد...

ولا مجال الاجتماع...

ولا مجال الثقافة...

ولا مجال السياسة...

يتصدرون...

كل التنظيمات...

حتى يستغلوها...

لصالحهم...

لجعل واقعنا...

في خدمتهم...

******

والانتهازيون...

يدركون...

أن تراكم الثروات...

في حوزتهم...

بفعل انتهازية خبيثة...

بها يستغلون واقعنا...

بها يجعلون التنظيمات...

في خدمتهم...

بها يستجدون النظام...

من أجل ريع بئيس...

يضاف...

إلى ما تجمع من ثروات...

وما تكون من رأسمال...

في خزائن من ينتهز...

وفي حسابات الأبناك...

******

يا أيها التائهات...

يا أيها التائهون...

في عالم الفقر...

في عالم انعدام العمل...

في عالم البؤس اللا ينتهي...

بفعل انتهاز الفرص...

لا تنتظرن...

لا تنتظروا...

أن تقود الانتهازيات النضال...

أن يقود الانتهازيون...

إطارات النضال...

في أفق انتزاع المكاسب...

في أفق توجيه الصراع...

نحو تحقيق الأهداف...

لأن القيادات...

في كل الإطارات...

لا تتمسك...

بحقوق جماهير الشعب...

بحقوق الكادحين...

لأن تلك الحقوق...

تتعارض...

مع ما ينتهزون...

مع استغلال العلاقات...

مع كل الجهات...

في دولتنا...

مع من يشتغل...

لإرضاء دولتهم...

لتكديس المزيد...

من الثروات...

من امتيازات الريع...

ويبقى العمال/ الأجراء...

ويبقى الكادحون...

ويبقى الشعب...

في عمق المعاناة...

من الفقر...

من الجهل...

من كل الأمراض...

لانغماس قياداتنا...

في انتهازية الريع...

في انتهازية استغلال المقامات...

في انتهازية تحقيق المصالح...

******

ألا فليشهد التاريخ...

أن من ينتهز...

أن من يتلمس الريع...

باسم النضال...

باسم قيادة...

إطارات النضال...

أن من يستغبي الجماهير...

أن من يستغبي الرفاق...

لا بد أن ينفضح...

في صفوف العمال/ الأجراء...

في صفوف الكادحين...

في صفوف الشعب...

ويكون المصير...

مزبلة التاريخ...

حتى بعد الموت...

وبعد انفضاح الأمور...

وبعد أن يصير ما كدسه...

من ثروات...

بين أيدي الورثة...

لأن التاريخ...

لا يرحم الجبناء...

لا يرحم الانتهازيين...

الينتهزون كل الفرص...

******

فهل نتعلم...

من الانتهازيات...

من الانتهازيين...

نقيض ما ينتهزن...

نقيض ما ينتهزون...

وهل نتذكر...

أن تقديم التنازلات...

بدون مقابل...

خيانة...

للمناضلين الشرفاء...

في كل إطار...

للكادحين...

اليعانون من الفقر...

للشعب...

والخيانة لا تغتفر...

وما أقبحها...

أن يصير الخائن...

باسم النضال...

في البرلمان...

لتزداد الانتهازية خبثا...

ووضاعة...

وانحطاطا في الأخلاق...

ومساومة للنظام...

فكأن التاريخ...

لا يتغير...

وكأن الشروط...

لا تتغير...

وكأن أجساد القيادات...

لا تتقدم...

في عمرها...

ولا تنهار...

أمام هجوم الأمراض...

ولا تنتهي...

إلى مزبلة التاريخ...

******

فمزبلة التاريخ...

في تاريخنا...

تصير عبرة...

لمن يعتبر...

من الانتهازيين...

في كل الإطارات التناضل...

حتى يتراجع...

عن انتهازيته...

حتى يتخلى...

عن امتيازات الريع...

حتى لا يستمر...

في ريع التمثيل...

حتى يمتنع...

عن صناعة شعب جديد...

بعد طرد الشعب الأصيل...

فهل الشعب...

هو المنتخب القائد؟...

أم القائد...

هو المنتخب الشعب؟...

إن الديمقراطية...

عندما تحترم...

يكون الشعب...

هو المنتخب القائد...

وعندما لا تحترم...

فإن القائد...

هو المنتخب الشعب...

لتصير الأمور...

عكس ما ينبغي...

ويصير عمق الألم...

في حياة الكادحين...

في حياة الشعب...

من سمات الوجود...

حتى يطمئن الانتهازيون...

على وحدتهم...

في ممارسة الابتزاز...

على كل الجهات...

على من يستغل الكادحين...

على من يستغل الشعب...

على الفاسدين...

على من ينهبون...

ثروات الشعب...

على الفاسدين...

في كل الإطارات...

على من يتمتعون...

بامتيازات الريع...

على كل وزارة...

في حكومتنا...

وعلى حكومتنا...

الأنتجتها...

انتخابات فاسدة...

غير ديمقراطية...

في ظل دستور ممنوح...

والإنسان...

في ظل هذي الأوضاع...

عندما ينتهز...

يتخلى عن إنسانيته...

وتتلاشى فيه...

كل سمات الإنسان...

ويصير عدوا...

لكل الكادحين...

للشعب...

في كل حين...

وما يجعل الكادحين...

لا يثورون...

ضد الانتهازيين...

افتقاد الوعي...

بواقعهم...

وما يجعل الشعب...

لا يثور...

ضد الانتهازيين...

كونه لا يدرك...

أن الانتهازيين...

يخربون مصيره...

******

أفلا يذكر...

كل العمال الأجراء...

ماذا فعل الانتهازيون...

بالشهيد عمر...

في إطار النقابة؟

ماذا يفعل القادة اليوم...

في كل نقابة...

بمن يخالفهم الرأي؟...

ماذا كانوا يفعلون...

بالشهيد المهدي...

قبل الاختطاف...

وماذا كانوا يفعلون...

بالشهيد عمر...

قبل الاغتيال...

وبالشهيدة سعيدة...

قبل الاستشهاد...

وبالشهيد كرينة...

قبل الاستشهاد...

وماذا فعلوا...

بباقي الشهداء...

في تاريخنا...

تاريخ الشعب العزيز...

******

إن قادتنا...

في تنظيمات جماهير الشعب...

لا يستحضرون...

إرادة كل القواعد...

عند اتخاذ أي قرار...

لإرضاء قواعد كل تنظيم...

بل يتخذون القرار...

حسب ما يقتضيه هواهم...

مما يجعلهم...أكثر بعدا...

من أن يكونوا ديمقراطيين...

والعمال/ الأجراء...

لا يبالون...

ببيروقراطيتهم...

والشعب...

لا يهتم بذلك...

والبيروقراطيون...

يخونون الأمانة...

ولا يسألون...

عن تلك الخيانة...

لا من قواعد كل تنظيم...

ولا من الجماهير...

ولا من الشعب الأبي...

******

والرافضون...

ممارسة كل القيادات...

لا يفضحون...

ممارستها...

ولا ينتجون النقيض...

لإشعار الشعب...

برفض ما يفعلون...

بنبذ أي ممارسة...

لا تستجيب...

إلا لقهر العمال الأجراء...

إلا لقهر الشعب...

إلا لقهر كادحيه...

أفلا تسالون عنا...

وعن كل النوايا...

اليحملها الكادحون...

تجاه واقعهم...

تجاه مستقبلهم...

وتجاه تنظيمات الجماهير...

حتى تدركوا...

أننا...

أن الكادحين...

لا نحمل إلا النوايا الجميلة...

التختلف...

عن نوايا قيادات...

تنظيمات الجماهير...

نريد التمتع...

بكل الحقوق...

نريد الإنسان...

نريد التمكن...

من تحرير أنفسنا...

من الخوف...

من كل أشكال الاستعباد...

من أدلجة دين الإسلام...

نريد القضاء...

على كل أشكال الفساد...

على مظاهر الاستبداد...

في الاقتصاد...

في الاجتماع...

وفي كل أنواع الثقافة...

وفي سياسة دولتنا...

نريد تحقيق العدالة...

في توزيع الثروات...

وفي تقديم الخدمات...

حتى يتخلص الكادحون...

حتى يتخلص الشعب...

من شروط تكريس انتهازية...

متنوعة...

يستفيد منها الانتهازيون...

في تنوعهم...

من الانتهازيين الريعيين...

إلى الانتهازيين المرتشين...

إلى انتهازيي استغلال النفوذ...

إلى انتهازيي...

نهب الثروات...

في كل مجالات الحياة...

وفي كل القطاعات...

حتى لا يجد الانتهازيون...

ما ينتهزون...

******

فوجود الانتهازيين...

في واقعنا...

مرتبط...

باستعباد المجتمع...

بتكريس الاستعباد...

في كل مجالات الحياة...

وفي كل قطاعات المجتمع...

كما يرتبط...

بانتشار كل أشكال الفساد...

فساد المجتمع...

وفساد الثقافة...

وفساد الإدارة...

وفساد السياسة...

وفساد كل مؤسسة...

من مؤسسات الحكم...

حتى يطمئن الفاسدون...

على مستقبلهم...

حتى يطمئن الانتهازيون...

على ممارسة انتهازيتهم...

على ما يجنونه...

من ثروات...

كما يرتبط...

بتكريس الاستبداد...

في الحكم...

في مجال الاقتصاد...

في مجال الاجتماع...

وفي مجال الثقافة...

لأن الاستبداد يضمن...

انتشار كل أشكال الفساد...

والانتهازية...

من كل أشكال الفساد...

كما يرتبط...

بغياب العدالة...

بغياب توزيع الثروات...

بغياب تقديم الخدمات...

حتى يصير الانتهازيون...

مكدسين للثروات...

******

وكون انتشار الانتهازيين...

مرتبط...

باعتماد الاستعباد...

بانتشار الفساد...

بالاستبداد...

بغياب العدالة...

دليل...

على أن لا وجود...

للانتهازيين...

إلا في مجتمع...

يغيب فيه التحرير...

تغيب فيه ديمقراطية الشعب...

يغيب فيه العدل...

بين الأفراد...

تكرس فيه دونية كل النساء...

تغيب فيه كرامة المجتمع...

وكرامة كل إنسان...

******

فكيف نعيش...

في مجتمع...

بدون انتهازية...

يمارسها...

كل مسؤول...

عن تنظيمات الجماهير...

يمارسها...

الانتهازيون...

في كل مجالات الحياة...

وفي قطاعات المجتمع...

لأجل إفساد الحياة...

لأجل إفساد القيم...

حتى تصير كل القيم...

انتهازية...

حتى يصير النشء...

في المجتمع...

مسترسلا...

في استيعاب القيم...

لتصير الانتهازية ضاربة...

في عمق تاريخنا...

في عمق واقعنا...

متمددة...

في مستقبلنا...

حتى تصير وسيلة....

لإفساد الحياة...

لإفساد المجتمع...

لإفساد...

كل قطاعات الشعب...

بانهيار نبل القيم...

******

فهل يرتدي الشعب...

لباس المناعة...

حتى يتقي شر القيم...

الينشرها الانتهازيون...

في واقعنا...

وهل نستطيع اتقاء شر القيم...

بارتداء لباس المناعة؟...

أم أن لباس المناعة...

لا يفي بالغرض؟...

لغياب منظومة التربية...

التنتج نبل القيم...

******

فها أنت يا أيها الشعب...

يا أيتها العاملات/ الأجيرات...

يا أيتها الطالبات/ التلميذات...

يا ربات البيوت...

يا أيها العمال/ الأجراء...

يا أيها الطلبة...

يا أيها التلاميذ...

يا أيها الآباء...

إن حماية النفس...

من شر انتهازية بذيئة...

لا يتأتى...

إلا بنبذ شر القيم...

إلا بتشرب نبل القيم...

لحماية النفس...

من انتهازية...

متفسخة...

لا تنتج إلا التخلف...

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثمرة طماطم

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 20 أكتوبر 2017

  راح يسير على غير هدى بين السيارات.. يترنح كأنه ثمل وما هو كذلك.. تعلو أ...

في الشعر، وملمَح من تجربة الشاعر فايز خضّور

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  الشعر حياة، يجدّد فينا الرغبة في الحياة، ويدفعنا في تيارها إلى مزيد من الحب و...

الفن ثقافة

معن بشور

| الثلاثاء, 17 أكتوبر 2017

  أجمل ما في الحوار الرائع في "بيت القصيد" على قناة الميادين بين الإعلامي الشاعر...

حين يكتب الشاعر صالح أحمد كناعنة قصيدته ..!!

شاكر فريد حسن | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

    صالح أحمد كناعنة شاعر فلسطيني مجيد ، غزير العطاء والانتاج ،لا يكتمل نهاره ان ...

أمريكا واليونيسكو

د. حسن مدن | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

على الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، نقرأ أنها تأسست عام 194...

النكتة والكتابات الساخرة.. أساليب نقد مؤثرة تنتظر الإحياء

نايف عبوش | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

يلاحظ ان جل الكتابات التي تنشر اليوم سواءٌ في الصحافة، الورقية منها والإلكترونية، أو في ...

أنوثة الفن

فاروق يوسف

| الاثنين, 16 أكتوبر 2017

كانت المرأة موجودة دائما في قلب التحولات الكبرى التي شهدها الفن الحديث في العالم...

هل لي أن أتكلم؟...

محمد الحنفي | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

في الكلام... الكثير... من الكلمات الممتنعة......

هيدي طلعت مش هيدي

كرم الشبطي | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

أتاري الهندي متنكر بشورت وجينز متمنكر والاسم حكومة المتمكن...

حين يقتل التعليم التعلم

د. ميسون الدخيل

| الاثنين, 16 أكتوبر 2017

  الإبداع هو رؤية الأشياء بطرق جديدة، وكسر الحواجز التي وقفت كتحدّ في طريقنا، الإبدا...

مجلاتنا صغارا

جعفر الشايب

| الاثنين, 16 أكتوبر 2017

  بداية كانت المجلات المتوفرة لنا ونحن صغار عبارة عن قصص المغامرات المصورة كرتونيا والمتم...

سلطة الدين وسلطة العقل

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 16 أكتوبر 2017

  حين نتحدث عن الدين، نتحدث عن منظومة تعاليم عقائدية أو تشريعية (أو هما معاً)،...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم35365
mod_vvisit_counterالبارحة40729
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع227701
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي243246
mod_vvisit_counterهذا الشهر694714
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45757102
حاليا يتواجد 3032 زوار  على الموقع