موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

صراحة الكاتب.. ولا أهمية نقده!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

في هذه الحياة القصيرة, مهما طالت! يصبح البوحُ بالحقيقةِ مسألة في غاية الأهمية! فالعمرُ أيضا مهما امتدّ ليس بطويل! من هنا وفي السنّ بعد الخامسة والستين, تتضاعف مسؤولية الكلمة بالنسبة للكاتب الصريح, الفقير بالمعنى المادي غالبا! لكنه غير المنافق, ولا منتفع من هذه الجهة أو تلك, هو الأصيل في زمنٍ تفتقدُ فيه الأصالة! هو الذي لا يحوز في العادة على أعلى الأصوات, فهذه لها أصحابها المختصون!إننا نعيش عصر اللاعدالة. في حياتي, أقسمُ أنني مررتُ بأشكالٍ وأنواعٍ مختلفة من البشر! منهم الصادقون, ومنهم الانتهازيون قلبًا وقالبًا, ومنهم عديمو الإحساس. مردّ ذلك ربما! أنه في هذا الزمن الرديء, ومثلما قال المثل العربي, “فالج لا تعالج”, فإنك إن قلتَ أو لم تقل, فسيّان! إن نقدتَ أم لم تنتقد! فلا شيء سيتغير! وستكون النتيجة, تكويم مزيد من الأعداء حولك! ومع ذلك, لا يهم, المهم هو المجاهرة بالحق, ولو على حساب قطع الرأس. فاحتجاجاتك إن كانت أو لم تكن, فسيّان! وحتمًا ستذهب أدراج الريّاح!

 

معروف أن “العرب” هم فرع من الشعوب السامية, ومفرد الكلمة “عربي”, يتحدد فهمها على خلفيات إثنية, ثقافية, لغوية, اجتماعية واقتصادية. لقد نسبت التوراة, العرب إلى إسماعيل بن إبراهيم, ويُصنّف العرب إلى ثلاث فئات: العرب البائدة (وفقا لابن خلدون وهم: عاد وثمود وغيرهما), العرب العاربة (وهم من نسل قحطان), العرب المستعربة (وهم من نسل معد بن عدنان), يُطلق على الأخيرتين, العرب الباقية. يتصف العرب (الأقحاح) بالأصالة, الشهامة, الكرم, النخوة, إغاثة الضعيف والمستجير بهم, القوة, العزّة والعنفوان. أما “الأعراب” فوفقا للقواميس والمعاجم العربية, ووفقا لابن خلدون, سيبويه, ابن الأثير في كتابه “النهاية في غريب الحديث”, ابن قتيبة, ابن عزيز, الشاعر حافظ إبراهيم وغيرهم, فهي كلمة تُطلق على ساكني البادية, وهؤلاء لا ينسبون إلى العرب, هم ليسوا بدوًا (هناك فرق بين البدوي والأعرابي), لذا، فإن “الأعراب” هم ومثلما وصفهم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: “الأشد كفرا ونفاقا”, وذلك لجفائهم وقسوة قلوبهم, وبُعدهم عن العلم, وعدم إحساسهم بأية مسؤولية حتى لو جرى الهجوم عليهم في عقر دورهم.

في زمننا, لا مكان للتخصص, فإذا ما اجتمع بعض الناس في ديوان أو جمعية, وصادف أن حضرها طبيب أو مهندس بناء أو أستاذ تاريخ, وجرى طرح سؤال من أحد الجالسين عن أحد المواضيع الثلاثة السابقة, يبدأ الحاضرون في الجهر بآرائهم في الجواب عن السؤال المعني, ناسين أو متناسين وجود أصحاب الكفاءات الثلاث صاحبة الاختصاص! في بلادنا يفتي الناس وهم لا يعرفون, وينسون الكفاءات المختصة. دولة الكيان الإسرائيلي لم تنتصر علينا في غالبية حروبها العدوانية, بشجاعة جنودها السوبرمانية, ولا بمعداتها وأسلحتها الخارقة, انتصرت علينا فقط لأننا ضعفاء. ولو كنا غير ما نحن عليه الآن, لجرت هزيمتها في كل اعتداءاتها, ولتحررت فلسطين بكاملها منذ زمن طويل! ولما كانت صورة الوضع العربي على ما هي عليه من الرداءة, كما الآن. إسرائيل انتصرت, بمعرفة أعدائها (وهم كل الشعوب العربية كما الدول) بكافة تفاصيلهم, بدءا بجيوشهم وانتهاء بما تكتبه صحفهم اليومية, بدراسة كل ما يتعلق بالحياة العربية. انتصرت بالدراسات التي تجريها دوما وتطرح فيها مواضيع استراتيجية, بدءا من مؤتمرات “هرتزيليا” الاستراتيجية السنوية, وانتهاء بمراكز الدراسات والأبحاث في الجامعات والكليات المعنية, والأخرى التابعة للصحف, فيها 11 جهة تعقد مؤتمراتها الاستراتيجية السنوية, وتطرح كل ما يتعلق بالأمن ومستقبل دولتها. إسرائيل انتصرت لأن مسؤوليها المعنيين, سياسيين وعسكريين, يقرأون ما يقدم لهم من معلومات وأوراق, كل حسب مجاله. انتصرت لأنها تستقطب الكفاءات وتحترمها وتقدم لها ما تحتاجه لمواصلة إبداعات أصحابها! تسميهم في وفودها إلى العالم, وتعمل دوما على إبراز كفاءاتهم على كافة الأصعدة, خاصة منها الكفاءات المتخصصة, وفي المجالات العلمية والاقتصادية والأخرى المختلفة.

في عالمنا العربي, تهاجر الكفاءات العربية إلى الغرب, نظرا لافتقارها إلى مجالات عمل في بلدانها, حيث لا يجري احترامها!ا بل تنال كل التقدير للأسف في أثناء عملها في الخارج. في عالمنا العربي. إذا ذهب وفـــد رسمي من جهة عربية في زيارة إلى أحد البلدان الجنوب آسيوية (على سبيل المثال وليس الحصر), لا تجري تسمية الباحث المختص في هذه المنطقة من العالم, ضمن أعضاء الوفد, ولا تجري أيضا الاستفادة من أوراقه ومعلوماته وأبحاثه عن البلد المعني, من قبل أعضاء الوفد, قبل زيارتهم إلى ذاك البلد. المسؤول أو من تحت مسؤوليته من ذوي المناصب العالية, هم المسافرون في الوفد, ومسؤول الوفد وحتى في النقاشات الرسمية, هو المتصدي للجواب على كل أسئلة الوفد المقابل على كافة الأصعدة وفي كافة المجالات: أسئلة السياسة, الاقتصاد, التنمية وغيرها, ذلك حتى لو كان متخصصا في الكيمياء! إنه من العار ومنتهى العيب, أن لا يعرف المسؤول الأجوبة عن الأسئلة في كافة المواضيع! ويعتبر أن من “الإهانة” أن يحيل الإجابة إلى عضو آخر مشارك في الوفد, حتى لو كان مختصا في السؤال المعني.

حتى القضية الفلسطينية, تندرج في السياق ذاته, فقد ذهب الوفد الرسمي الفلسطيني إلى مباحثات أوسلو (المشؤومة), ومن ثم تم الاتفاق على متاهة نصوصها وخرائطها وصياغتها القانونية, بدون اصطحاب خبراء قانونيين, أو جغرافيين مختصين في الخرائط. وتمت الاستعانة فيما بعد بخبراء خرائط مصريين. حالة الأحزاب والفصائل الأخرى هي ذات الحالة, ووقعت وتقع في المطب ذاته, فوفودها الرسمية وإعلاميوها هم الوجوه المعروفة ذاتها, الطائرة دوما في السماء! وهي التي تراها على الإعلام في كل مناسبة ومناسبة, لم يقم حزب بإبراز كفاءاته. ما تحققه هذه الكفاءات من معرفة الناس لها, هو بفضل جهودها الذاتية فقط من خلال إبداعاتها.

لكل ذلك, ومن أجل التأكيد على كل تلك الأمراض, جاءت رواية الكاتبة الأيرلندية المشهورة إتيل مينون, المؤيدة للقضية الفلسطينية حتى النخاع (وبعد وقت قصير من النكبة) بعنوان “في الطريق إلى بئر سبع”, التي روت فيها المآسي الفلسطينية, والتهجير والنفي الفلسطيني على أيدي المحتلين الفاشيين الصهاينة, والتي عبّرت من خلال سطورها عن التقصيرات العربية. ولذلك أيضا, قالت كلمتها الشهيرة, “العرب أسوأ المحامين عن أعدل القضايا”.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

قراءة في رواية: "شبابيك زينب"؛ للكاتب رشاد أبو شاور

رفيقة عثمان | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

تضمَّن الكتاب مائة وأحد عشرة صفحة، قسّمها على قسمين، وأعطى لكل قسم عناوين مختلفة؛ في ...

الأمل الضائع في عمق أدلجة الدين الإسلامي...

محمد الحنفي | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

عندما أبدع الشهيد عمر... في جعل الحركة... تقتنع......

«أسامينا»

د. حسن مدن | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  يشفق الشاعر جوزيف حرب، في كلمات عذبة غنّتها السيدة فيروز، بألحان الرائع فيلمون وهبي، ...

مَواسِمُ الرُّعْب

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  [[في مثل هذه الأيام، قبل ست وثلاثين عاماً، وبالتحديد خلال أيام ١٦ - ١٨ أيل...

الصراع في رواية شبابيك زينب

نزهة أبو غوش | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  رواية شبابيك للكاتب الفلسطيني رشاد ابو شاور، رواية مستقلّة بذاتها بدون فصول، بينما قسّمها...

المثقف والتحولات

د. حسن مدن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  بسبب حجم وطبيعة التحولات التي يشهدها العالم كله من حولنا، وكذلك ما يمور به عال...

اصدار عدد أيلول من مجلة - الاصلاح - الثقافية

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  صدر العدد السادس ( أيلول ٢٠١٨، المجلد السابعة عشر) من مجلة الاصلاح الشهرية، التي ت...

عشتار الفصول:111235 الشروط الموضوعية لبقاء المسيحية المشرقية على تراب أجدادها

اسحق قومي

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  المسيحية المشرقية ،هي ثاني ديانة سماوية ،نبعت من الشرق وأساسها الشرق،تعاليمها تكاد تكون في مجم...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29995
mod_vvisit_counterالبارحة35045
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع167056
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر679572
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57757121
حاليا يتواجد 3037 زوار  على الموقع