موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي : دول الخليج مستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ::التجــديد العــربي:: لقاء محتمل بين لافروف وبومبيو على هامش منتدى آسيان في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: عون لقائد الجيش اللبناني: لا وطن من دون الجيش ::التجــديد العــربي:: مقتل صحفيين روس يصورون فيلما وثائقيا في إفريقيا الوسطى ::التجــديد العــربي:: مقتل 3 ضباط بينهم عميد و10 جنود من الجيش السوري بكمين لـ"داعش" في القلمون الشرقي ::التجــديد العــربي:: روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ::التجــديد العــربي:: الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة ::التجــديد العــربي:: المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة ::التجــديد العــربي:: حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ ::التجــديد العــربي:: فيلم «إلى آخر الزمان» يفوز بجائزة «مهرجان وهران» ::التجــديد العــربي:: سورية تطلق الدورة 30 لمعرض الكتاب الدولي ::التجــديد العــربي:: ملك المغرب يعزل وزير الاقتصاد والمال ::التجــديد العــربي:: بعد سنوات من إغلاقه.. دمشق تدرس فتح معبر "نصيب" مع الأردن و شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدرس رفع التعرفة الجمركية إلى نسبة 25 % على بضائع صينية ::التجــديد العــربي:: البرقوق يساعد في الوقاية من السرطان ::التجــديد العــربي:: دراسة بريطانية حديثة: حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب" ::التجــديد العــربي:: سقوط ريال مدريد وبرشلونة في كأس الأبطال ::التجــديد العــربي:: فوز سان جرمان على أتلتيكو مدريد في كأس الأبطال الدولية ::التجــديد العــربي:: الزمالك يواجه بتروجيت في انطلاق الدوري المصري ::التجــديد العــربي::

جاكومتي الذي يشبه الآخر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

في "ناشيونال بورتريه غاليري" في لندن يقام الآن معرض استعادي لأعمال الفنان السويسري البرتو جاكومتي (1901 - 1966)، هو الأكبر من نوعه، يركّز على الرسوم والمنحوتات التي تدخل ضمن اختصاص المتحف البريطاني العريق،

فن البورتريه، ذلك النوع الفني الذي لم يتوقف الاهتمام به أوروبيا منذ عصر الاغريق حتى اليوم. المعرض الذي جُمعت أعماله من مختلف المتاحف العالمية أعاد جاكومتي إلى حقيقته، فنانا عائليا.

المقيم في حديقة حياته الشخصية

يضطر المرء إلى اعادة اكتشاف البرتو جاكومتي في كل مرة يقف فيها أمام أعماله. فالفنان السويسري الذي عاش جل حياته في باريس، لم يكن من اليسير تحنيطه ورشّه بمادة حافظة ليكون جاهزا بمعانيه في متحف الذاكرة. ترى لوحته أو منحوتته فتشعر أنك لم ترهما من قبل، بالرغم من أن صوتاً في أعماقك يقول شيئاً مختلفاً. كل عمل من أعماله يظل محاطا بالإبهام الذي لا يفارقه مهما اتسع زمن النظر إليه. لا تفهمه لكنه يعذّبك بصدّه. هناك قدر من الصمت لا يمكن اختراقه، هو ما أعان جاكومتي على أن يحفظ لأعماله وحشتها وغربتها. ما من شيء بعينه تقوله تلك الأعمال وهي التي ترغب في أن تقول كل شيء بطريقة صادمة، لكن بلغتها. وهي لغة لن تنجح العين في إسالتها على اللسان. لا يتعلق الامر بالكتمان، بل بسلطة المكان الخفي الذي تنبعث منه تلك المخلوقات لتعود إليه. تُشعرك تلك الأعمال بأن أيقونيتها التي تذكّر برهبة الفن الفرعوني ليست سوى مزحة، وبأن الصورة أو المنحوتة التي تراها ليست هي الصورة أو المنحوتة الحقيقية. ما فعله الفنان يكمن في أنه استخرج من الخفاء نسخة من كائن، سيعيش حياته بمعزل عن صورته المهددة بالزوال في كل لحظة، ذلك لأنها لم تخلق من مادة حقيقية. جاكومتي كان حريصاً على أن يكون شفافاً في ضالته الإنسانية، "لا استعمل الناس مادة"، الطين هو مادته ومن ثم البرونز.

استعادة جاكومتي كما تفعل الآن "ناشيونال بورتريه غاليري" في لندن، تعتبر محاولة جريئة لإعادة الاعتبار إلى المتلقي وليس إلى الفنان الذي لم يكن يعنيه أن تُرى أعماله في حقيقتها، طالما كانت تلك الحقيقة غائبة. مفاجأة المعرض الحالي تكمن في تسليط الضوء على حقيقة أن جاكومتي لم يخرج إلا في حالات نادرة من حديقة حياته الشخصية، هناك حيث يقيم أبوه وأمه وأخوته وأصدقاؤه وعشيقاته وزوجته. هل هم الناس الذين يأبى أن يستعملهم مادة لأعماله الفنية؟ كان جاكومتي منصفا في صنع معادلاته وكان الأكثر إنسانية في عذابه من بين فناني حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. كان صديقاً لسيمون دو بوفوار وجان بول سارتر، وكان غالبا ما يقضي سهراته معهما في واحدة من حانات سان جرمان دي بري. كان جاكومتي يكمل سهرته على الرصيف وهو يبكي كما تقول دو بوفوار في كتابها "المثقفون". رأيت ذات مرة كلبه الذي لا يكف عن الجري واللهاث وتذكرت الجملة الأخيرة، "مثل كلب"، من فرانتس كافكا في روايته "المحاكمة"، لم يكن كلب جاكومتي وصفيا. رمزية جاكومتي حالت بينه وبين أن ينتمي إلى السوريالية. كان ذلك الكلب رمزاً لما يمكن أن يكون عليه الإنسان في كل لحظة قمع. وهو ما كانت عليه أعماله الفنية الأخرى. إنها رموز من حضارة اندثرت. سيكون من حقّنا أن ننسى. تتعلم الكائنات التي ترى النسيان من كل الكائنات التي رسمت ونحتت. أذلك ما نتعلمه من تعاسات الحرب؟ الدرس الوحيد الذي يشقي ويشفي في الوقت نفسه. لقد استلهم جاكومتي تقنيته في الحذف من النسيان. ما نضيفه إلى العالم لن يكون مجدياً. لن يكون عالم جاكومتي قابلاً للإضافة. الفن في ذلك العالم هو مناسبة للتعرية. ستون عملا هي ثروة لرجل لا يزال أحد أعماله النحتية هو الأغلى في سوق الفن. ألهذا يمكن اعتبار معرض "ناشيونال بورتريه غاليري" مغامرة للتعريف بفن مبهم أنتجه الرجل الأكثر شهرة من بين فناني النصف الثاني من القرن العشرين؟ فن جاكومتي يمثل مرحلة مفصلية وهو انعطافة مهمة في مسيرة الفن الحديث.

العيش في عصر ما بعد الإبادة

جاكومتي كان فنان العائلة التي أسرته الطاقة التعبيرية لوجوه أفرادها التي تعيده إلى وجهه. في سن الثالثة عشرة من عمره صنع تمثالاً من البرونز لرأس أخيه دييغو. شبح ذلك التمثال سيرافقه في مختلف مراحل حياته. شبح دييغو هو الذي كان يملي عليه احساسا بجمال مختلف. كان دييغو نموذجه الأول، غير أنه كان أيضا ميزانه في التحولات التي شهدها فنه. في كل مرة يرسم أو ينحت وجه دييغو أو رأسه، يكون قد انعطف بأسلوبه الغامض في اتجاه بقعة لم يكن قد تعرّف إلى مباهجها أو تعاساتها من قبل. دييغو كان مفتتحاً للوصول إلى شيء ما، شيء لن يكون من اليسير وصفه. غير أن جاكومتي كان مصراً على استخراج ذلك الشيء من وجوه القريبين منه، كما لو أنه كان يحاول إعادة تأهيل تلك الوجوه بما يتناسب مع طريقته في النظر. جاكومتي كان قد درس الرسم قبل أن يتحول إلى النحت، بعكس ما جرى لموديلياني الذي درس النحت وتحول إلى الرسم. الفرق بين الاثنين يكمن في أن جاكومتي كان حريصاً على أن يكون رساما ونحاتا بالقوة نفسها، من غير أن يسمح للنحات وهو الأكثر شهرة بأن يلتهم الرسام أو يجعله ظلاًّ له. هذا لا يعني أن الرسام كان يقف بعيداً من البعقة التي يقف عليها النحات. كان الاثنان يقفان على البقعة نفسها، من غير أن يزيح أحدهما الآخر. ربما كان ذلك سبباً في أن القرن العشرين قد ربح رساماً ونحاتاً، هما الأكثر دراية بأحوال الإنسان في واحدة من أسوأ لحظات إنكساره في القرن العشرين. كان جاكومتي دقيقاً في رصد آثار الحرب على الوجوه التي تبدو ضائعة ومجهولة، حتى لو كان وجهه هو واحداً من تلك الوجوه. لمَ لا نختصر دروب المتاهة ونقرّ بأن كل وجه رسمه جاكومتي كان نوعاً من التعريف بوجهه، حتى لو كان وجه صديقه جان جينيه، الذي كتب عنه نصاً فاتناً. مرآة جاكومتي تقول الشيء نفسه، وهي تلهو بإظهار صور مختلفة. ليست صداقة فنان حزين من نوعه مجانية. النزهة الوحيدة الممكنة معه تقع في مساءلة الألم. فكرته عن العالم لم تكن سعيدة. غير أن كل ذلك الشقاء لم يفقده القدرة على تجديد عفويته في الإيمان بالإنسان. هذا ما يبدو جليا في تماثيله العملاقة التي يسبق فيها الكائن البشري خطواته. لقد سعى إلى تسجيل التغيرات الأكثر تعبيراً عن غموض الدافع الإنساني لإحتمال الألم ومن ثم الذهاب به إلى أقصى درجاته، من غير أن يمثل ذلك ذريعة للبطء أو التكاسل. لقد وقف جاكومتي مذهولاً أمام قدرة الإنسان على تحمل الألم وتحويله إلى سبب للعيش. كانت هناك مقبرة خام هي مادة جاهزة للإلهام. ولكن ماذا بعد عمليات الإبادة الجماعية التي افتضح أمرها بعد سقوط النظام النازي في برلين؟ أعتقد أن جاكومتي كان من أعظم الفنانين من حيث قدرته على التقاط مغزى مقاومة الألم بالألم نفسه، هناك حيث يقيم الجوهر الإنساني الذي يواجه الحدث بشجاعة وصبر. هذا ما يجعل رسوم جاكومتي ومنحوتاته تقاوم الزمن. إنسانه، البدائي، غير المزيّن يكتسب حيوية مع مرور الزمن. هناك من الوقائع ما يؤكد أنه كان على حق. رسوم جاكومتي ومنحوتاته تطوقنا بأملها اليائس. وهو أمل طبيعي، ينبعث من لحظة إصغاء إلى أصوات الضحايا. شيء من ذلك الأمل يظل يرافقنا بعين دامعة. ذلك التحدي الحزين يمثل واحدة من أهم خلاصات فن جاكومتي. كان جان جينيه واحدا من أكبر حاملي عذابات الآخرين في القرن العشرين. أنظر إلى صورته التي نفّذها جاكومتي كما لو أنه يرسم شظية ضربت روحه فأشعر بالفزع. كيف أمكن لجينيه أن يظل حياً بعد تلك اللوحة؟

هل كان يعدّ تماثيله للموت؟

"جاكومتي: الوجود النقي" هو عنوان المعرض. وهو عنوان يحاكي الفنان حين يستثنيه. غير أنه يقيّده بخصلة تمنعه من أن يكون انساناً يحب ويستجيب عواطفه ويخدع نفسه بعلاقات عابرة يسرف من خلالها في الخطيئة. جاكومتي هو أيضا الآخر الذي نحب أن نراه، إنساناً لا قديساً. مثلما كان صديقه جينيه تماما. النحات المقيم في محاولته الجريئة هو صاحب السبق إلى تعرية الجسد الإنساني كما تفعل الريح. لقد تعلم جاكومتي من الحفر الطباعي كيف يكون الحفر بمثابة مسعى لشفاء الجسد من أورامه. لقد حذف جاكومتي الكثير من الزينة التي تباهى أوغست رودان بتلميعها، حذف الأجزاء المكوّرة من الجسد التي حظيت بالكثير من غزل هنري مور. هل كان يعدّ تماثيله للموت؟ كان يفكر في أن يدفنها ليؤكد غيابها دورة حياتها الحقيقية. لم يكن جاكومتي في حاجة إلى ما يضيفه لإقناعنا بأن ما نراه ما هو إلا الجزء المتبقي من الكائن، وهو الجزء الذي قاوم بنقائه العالم. ذلك الجزء ليس خلاصة الكائن بل مادته الخام، جوهره الذي لا يمكن أن يفنى. يلذّ لي أن أحدق في الوجوه التي رسمها ونحتها جاكومتي. نظراتها تخيف لشدة ما تحمله من امتلاء يدفع إلى التفكير في الفراغ. أشعر أن يأسها أشبه بثقب أسود، له القدرة على التهام مجرة من الأمل. غير أن معرضا عن الناس لا بد أن يكون غاصا بالعواطف، بالحكايات الحانية وبالمشاعر الغامضة. رؤى جاكومتي المبهمة تظل تحوم في فضاء عالم أناس لم يستنفدوا أوقات سعادتهم فحسب، بل أنهم كانوا قد اقترضوا من أسلافهم الموتى ساعات مسرة مضافة. لذلك لم يبق لديهم ما يخشون خسرانه. ما من خسارة، ما من فقدان، لذلك ما من حسرة أو غصة. لقد صنع انسان القرن العشرين مركبه من رماد الإبادة الجماعية، فما الذي ينتظره سوى أن تذرو العواصف مركبه قبل أن تبتلعه المياه. عرف جاكومتي كيف يحول المرارة التي عاشها الإنسان زمن الحرب إلى مادة نبعث منها الكائنات التي عرفها وعاش توتر خيباتها. الشخصيات التي رسمها ونحتها جاكومتي ستكون حاضرة في كل حفلة تُقام من أجل استعادته. تحضر قبله وقد لا تلتفت إليه، وهو الحاضر من خلال لوحة أو منحوتة واحدة. مع ذلك فإن حضور دييغو الطاغي يظل بالنسبة إلى ألبرتو هو الحدث الأهم. حدث حياته وحدث فنه. أإلى هذا الحد كان فن جاكومتي فنا عائليا؟ خلاصة هذا الفنان الذي عصف بأحوال النحت مستقبلاً، تقع هناك. لقد عبث جاكومتي بمستقبل النحت من داخله، من غير أن يتعب نفسه بالخروج من البيت. كان الرجل يكتب سيرته الشخصية من خلال النحت والرسم، لذلك كان أقرب إلى جينيه منه إلى سارتر. كان جينيه مسكوناً بأفعاله التي صنعت فنا روائيا عظيما بالرغم من أنها لم تكن لتحظى بأي أهمية تُذكر. ما فعله جاكومتي كان شبيها بذلك. الحياة الشخصية تستحق أن تكون موضع سؤال مثلما تستحق أن تُعاش بألم. مكابدة العيش هي الفكرة التي صنع منها جاكومتي قاسما مشتركا بينه وبين الآخر الذي يشبهه. أتذكر أن كلبه الذي رأيته قبل عقود في أحد المتاحف السويسرية كان قد ضيّع عليَّ فرصة النظر إلى ما تبقى من أعمال فنية، لذلك كنت متيقظا هذه المرة لئلا يدفعني جاكومتي إلى خيانة جاكومتي. من اليسير أن يسرق تمثال من جاكومتي قدرتك على أن ترى.


 

 


 

 


 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

News image

أعلنت روسيا أن لديها صورة واضحة لمواعيد وقواعد عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه...

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الثلاثاء، أن خمسة عناصر من حركة "حسم" قتلوا في تبا...

الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة

News image

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة سجون الاحتلال ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت الس...

المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة

News image

أعلن محافظ محافظة هوسيه في المكسيك، روساس أيسبورو، أن سبب تحطم الطائرة التابعة لشركة "Ae...

حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ

News image

دخل القانون الدنماركي الذي يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة حيز التنفيذ الأربعاء وينص ع...

أربعة ملايين شخص مهددون بالتجريد من الجنسية في ولاية آسام الهندية

News image

أصدرت الهند قائمة إحصاء سكاني ستجرد نحو أربعة ملايين نسمة في ولاية آسام الهندية من ...

ترامب: مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة"

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

وميض في الرّماد ومعاناة المغتربين

نزهة أبو غوش | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  قراءة وتحليل وميض في الرّماد للرّوائي المقدسي، عبدالله دعيس في 381 صفحة صدرت عام ...

رواية "هذا الرجل لا أعرفه" والربيع العربي

جميل السلحوت | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

القارئ لرواية "هذا الرجل لا أعرفه" للأديبة المقدسية ديمة جمعة السمان، لا بدّ له أن ...

يقينُ الصباح بدّدَ شكوكَ الليل

كريم عبدالله | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

قصيدة مشتركة الشاعرة/ شاعرة الجمال والشاعر/ كريم عبدالله...

مَنْ يُدَحْرِجُ.. عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ

إبراهيم أمين | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

مِن قعر جحيم تسلّل لفردوسنا عصفورُ النار...

الشهيد عمر ليس شهيدا لصحافة الارتزاق...

محمد الحنفي | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

إن صحافة الارتزاق... صحافة... تتنكر للشهداء......

تحية القلماوي لأستاذها

د. حسن مدن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  في يناير 1943 قررتْ نخبة من خيرة مثقفي مصر وأدبائها، آنذاك، يتقدمهم الدكتور طه حسي...

- الخيول - اصدار جديد للشاعرة نداء خوري

شاكر فريد حسن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  عن منشورات مكتبة كل شيء الحيفاوية لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر ديوان " الخيول...

سمير أمين

د. حسن مدن | الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

  غادر دنيانا المفكر المصري - الأممي الكبير سمير أمين، وفي بيان صدر أمس نعته و...

مستقبل “المقال”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 13 أغسطس 2018

  ليس لدي إحصائيات عن أعداد قراء المقالات من قبل الجمهور، سواء كان في جميع ا...

تجلّيات محمود درويش

عبدالله السناوي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

  لم يكن يشك أحد من الذين عانوا النزوح الإجباري من أراضيهم وبيوتهم تحت إرهاب ...

الخُزَامَى

محمد جبر الحربي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِي وَهُمْ سَكَنِ...

الفنّ الإسلامي.. ملمحٌ آسر لحضارة عريقة

د. عزالدين عناية

| السبت, 11 أغسطس 2018

رغم تناول قضايا الإسلام في شتى مظاهرها وأبعادها السوسيولوجية والدينية والسياسية، في الفترة الحالية في ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25998
mod_vvisit_counterالبارحة29308
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع137539
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي266096
mod_vvisit_counterهذا الشهر537856
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1002358
mod_vvisit_counterكل الزوار56456693
حاليا يتواجد 3593 زوار  على الموقع