موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

حين تقاوم الكلمة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

رحل محمد الجزائري الى سماواته الاخرى، في الغربة التي لم يخترها محبة او رغبة، وظلت كلماته وبسمته وصورته حية بيننا. مثلما ختم ما كتبه في اخر ما نشر في صفحته على الفيسبوك،

كما تناقلتها وكالات وكتابات عنه وفي رثائه او الاشادة فيه، "احبكم.."، وكتب الجزائري مخاطبا كل من يقرأ له ويراسله، مباركا عيد الفطر: "مباركة أيامكم فيما تنجزون من صالح الأعمال ولو كانت بمقدار حركة رفع حجر عثرة من درب الفقراء، أو كلمة طيبة تكسون بها ملايين القلوب التي ترتجف عريا في المنازح القسر والخيام القفر المثقبة أو تحت ظل الحيطان الباردة التي لا تؤوي ولا تحمي في تلكم المهاجر والمخيمات". احبه هؤلاء وسطروا له محبتهم في عذب الكلام، وحسرات الفراق، ودمعات الحزن، على المواقع الالكترونية، وصفحات ثقافة في صحف يومية، وفي قاعة اتحاد الادباء والكتاب في العراق، حسب بيانه، ("ينعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الناقد المعروف محمد الجزائري الذي توفي يوم الجمعة 24 تموز 2015 في أحد مشافي بلجيكا إثر فشل عملية جراحية للقلب. الذكر الطيب للفقيد الكبير والصبر الجميل والسلوان لأهله وأصدقائه ومحبيه" كما أُعلم خبرا بأن "اتحاد الأدباء نظم جلسة خاصة في تأبين الراحل"). وصفحات التواصل الاجتماعي الشخصية.. هكذا هي الحياة، بلا بوش دنيا، كما كان يردد راحلنا الاخر شمران الياسري، ابو كَاطع، ووضعه عنوانا لجزء من رباعيته الروائية، افتقدناه ونفتقد بعده ومعه وكل يوم.. كما قال شاعرنا العربي القديم

 

كل ابن انثى وان طالت سلامته... يوما على آلة حدباء محمول

قرعت الاجراس.. والنواقيس.. وحام ملك الموت حول الاسماء الودودة من المبدعين الرائعين الذين اغنوا عالمنا ومكتباتنا بجهدهم وإنتاجهم وصبرهم على الكلمة المقاومة والرؤية المحرضة واللغة المعبرة عن الحياة والإنسان في كل مكان وزمان.. (حضروا انفسكم وجهزوا كلماتكم.. ايها الرعيل الجميل والنبيل! الموت حق وما باليد حاليا من حيلة عليه!.)..

حين اصدر الجزائري كتابه في بغداد: حين تقاوم الكلمة، اهداني نسخة وطالبني بقراءته ومناقشته في جلسة قادمة. وكنت اتبادل معه الكتب والقراءات والتوجهات وخطابات الصمت باحترام وتقدير، نلتقي في مقر اتحاد الادباء او في لقاءات الجمعة في مقاهي بغداد. وكنا نتشارك في حمل الجمر على راحة اليد والخروج الى البرية، في تلك السنوات.. سنوات ابداع الكلمة واللسان، وانطلاق الكتابة "بلا ضفاف" مع الالتزام الفكري الصريح، بداية التحالفات السياسية والصعود الى الجلجلة وحمل الصليب الثقافي على اعتاب المسجد الحسيني. وفاجأته في نشر دراسة لي عن الكتاب في مجلة الاداب اللبنانية، الشهرية، التي كنا ننتظرها ونحصل عليها من كشك المناضل بناي، في طرف من ساحة التحرير، مسموحا لها او ممنوعة من بيت الخبرة المكارثية.

للأسف لم تتوفر عندي الان، لا نسخة من الكتاب ولا المقال ولا المجلة. لكن الناقد الراحل محمد دكروب، انتقد العدد الذي نشرت الدراسة فيه وأعاد نشر مقاله النقدي في كتاب له. عدت اليه وأعيد ما كتبته مستعينا برأيه وقارئا "حين تقاوم الكلمة" ومحمد الجزائري.

نشرت الدراسة/ المقال في الاداب عدد حزيران/ يونيو عام 1972 وفي خطة المجلة ومنهجها نشر قراءة العدد في مجالاتها المختلفة من قبل نقاد وباحثين مرموقين ايضا، في العدد التالي، وهو ما حصل في عدد تموز/ يوليو 1972. حيث سجل محمد دكروب ملاحظاته على الدراسة. وكانت بعنوان: الواقعية الاشتراكية في النقد العراقي المعاصر. جاء فيه: "ينطلق – الكاتب- في حديثه عن تيار الواقعية الاشتراكية في النقد العراقي الحديث، من واقع ان الحركة الادبية المعاصرة تفتقر الى ما يوازيها من حركة نقدية جدية عميقة. وعلى حد تعبير الكاتب، فان هذه الحركة الادبية تفتقر الى الكشاف الذي يشخص مسارها، ويكشف ويبلور الرؤيا الصادقة مع معرفة الاصالة من سيول الزيف فيها، ويساهم في معالجة ظواهرها وأطرها الابداعية، من خلال تحليل ابعادها، وتياراتها الفنية. ولا شك ايضا ان افتقارها الكشاف.. للنقد الموضوعي، له اثره في تخلخل امتدادها وتطورها الى مراحل جديدة، ومميزة". ويحرص الكاتب على التأكيد انه لا يعني ان النقد الموضوعي غير موجود تماما، بل هو شحيح جدا، ومتخلف عن المواكبة المستمرة للنتاج الادبي الجديد، بالإضافة الى عدم وجود مدارس نقدية ذات اتجاهات واضحة او ذات منهج معين تعتمده في الدراسة. ولكن الكاتب يشير الى ارهاصات اتجاه نقدي ظهر في اواخر الخمسينات من خلال مجلتي "الثقافة الجديدة" و"المثقف" في العراق.. وهو يعني به اتجاه "الواقعية الاشتراكية" الذي يستند الى الماركسية في رؤياه. وأضاف له كناقد لبناني، ومن التيار نفسه، كما اكد ذلك في النص، بتوسيع النظرة عربيا، وامتداداتها في روابط ومجلات بارزة شُكلت وصدرت.. مثل رابطة الكتاب العرب ومجلة "الثقافة الوطنية". "وبحكم هذا الانتماء الماركسي التقدمي العام اطلق على مجموع نتاج هذا التيار اسم "الواقعية الاشتراكية" وهو تعبير ارتبط باسم مكسيم غوركي وبالمؤتمر الاول للكتاب السوفيات الذي انعقد في بداية الثلاثينات من هذا القرن".

وسجل الناقد دكروب".. وأول ما اجب ان اشير اليه هو ذلك "التلخيص" الذي قدمه الكاتب للأسس التي يعتمدها هذا الاتجاه النقدي (الواقعي الاشتراكي) في الادب العربي. فهو يقول انه استخلص هذه الاسس من خلال رصده لما قدمه هذا الاتجاه من نتاج، خاصة في العراق، وقد حصر الكاتب تلك الاسس بالنقاط التالية:

1- تحليل الواقع الادبي من خلال الواقع الاجتماعي والسياسي، ومدى مشاركة الاديب في وعي وتغيير الواقع، على اساس ان المضمون في الفن هو ك الواقع الذي يعكسه الفنان في ضوء نظرة الى الكون شاملة، وفي ضوء مثل اجتماعية عليا.

2- محاربة الفكر الرجعي بكل اوجهه، وفضح الاساليب التي يتغلغل فيها بين ثنايا العطاء الادبي.

3- مطالبة الاديب بالالتزام الثوري، وتخطي عقبات التخلف الفكري، والتهرب والضياع المستورد، والوقوف امام مهماته الجديدة موقفا فاعلا، في صف الجماهير الكادحة، وفي صف الثورة المستمرة.

4- التأكيد على اثر العمل الابداعي، وما يحققه هذا الاثر في نفوسنا، بفضل الصور والكلمات والايقاع.. الخ، وما يحدثه من ارتباط وعواطف وأحوال عقلية.. وان يثير في خاطرنا حوادث وأفكارا من شانها ان تعبئنا مع شيء او ضده.

5- التأكيد ايضا على الوحدة الدينامية للعناصر المكونة للعمل الادبي.. فالمضمون الجيد، اذا لم يطرح بأسلوب وشكل جيدين، يصبح عملا كروكيا، لا يؤدي الدور الذي يلتزم القيام به، ولهذا يؤكد الاتجاه، ان هذا الاساس غير منفصل عن الاسس الاخرى التي سبقته.

هذه الكتابة وما نقلته من كتاب الناقد الراحل دكروب عن دراستي لكتاب الراحل الجزائري هي خلاصات في قراءة الكتاب والتيار الذي كان الناقدان فاضل ثامر وياسين النصير من ابرز رموزه اضافة الى الجزائري ومن خط السطور عنه وعن كتابات اخرى في المشهد الثقافي. تبقى رغم نكد الدهر والمنافي صفحات من همٍ وجيل ومرحلة وإبداع لا ينقطع.

رحل محمد الجزائري الذي جاء من "الخندق" البصري، يوم 30 حزيران/ يونيو 1939 مرورا في مدن وساحات ونشاطات عديدة، ليرسم النهاية في الخندق البلجيكي، يوم 24 تموز/ يوليو 2015، وصورة للمبدع والمثقف العربي، اغلبية او اقلية، وانا اكتب هذه الاسطر اشاهد في التلفاز برنامجا عن الروائي الامريكي ارنست همنغواي وكيف حوّل بيته في هافانا الى متحف له، وحتى غرفة الفندق التي كان يقيم فيها قبل استقراره في هافانا الكوبية. فهل نعتبر؟! ومتى تستقيم الحكاية؟، ولماذا لا يتم مثل هذا في بلادنا، وحتى في مهاجرنا وملاذاتنا؟.

وداعا اخي محمد الجزائري.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2344
mod_vvisit_counterالبارحة27474
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع29818
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر510207
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54522223
حاليا يتواجد 1819 زوار  على الموقع