موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

من الجمال الى البصر مزاجُ التحول ومفردات المسافة

إرسال إلى صديق طباعة PDF


لا شيء يجمع بين الاسباني دييغو فيلاسكيز والغاني ابرهيم مهما، بالرغم من أن الاثنين صانعا صور. كان الأول يصنع صوراً وهمية من خلال تقنية الرسم، أما الثاني فيصنع صوراً مادية من خلال تقنيتَي التجهيز والتركيب. غير أن أحداً منهما لا يذكّر بالثاني ولا يقود إليه.

هل هناك فنّ قديم؟

عاش فيلاسكيز في القرن السابع عشر (1599- 1660) فيما يعيش مهما في القرن الحادي والعشرين، وهو المولود في العام 1987. ما فعله فيلاسكيز شيء، وما يفعله مهما الآن هو شيء آخر. هذا ما يجعلنا نقف أمام عالمَين، لا يمتّ أحدهما بصلة إلى الآخر. فهل يشكل عالماهما المتناقضان فكرتَين مختلفتَين عن الفن، هما في حقيقتهما وليدتا حاضنة واحدة اسمها الفن التشكيلي، بما يجعل أحدهما ممهِّداً لظهور الآخر، بحيث يكون الحديث عن تحول الفنون وتغير الذائقة الجمالية عبر العصور ممكنا؟ هذا هو السؤال الذي يواجهه الجميع اليوم بحرج وحذر. وهو سؤال قلق يقفز عليه الكثير من دعاة الفنون المعاصرة ومروّجيها، خشية أن يصطدموا بالتاريخ الذي يجهلون قوته.

أتساءل بكل ما أملك من يقين، هل هناك فعلاً فن قديم، يمكن أن يكون قِدمه سبباً لتجاوزه والانقلاب عليه، أم أن مزاج العصر الذي يتبدل بسبب ظروف لا يمكن حصرها بطريقة التفكير في الفن وحدها، هو الذي يفرض على الفنانين تغيير مصادر إلهامهم وأدواتهم وتقنياتهم وأساليبهم، بحيث يبدو الفن معاصراً بقدر اختلافه عما صار يسمّى بالفن القديم؟

سبب هذا التساؤل، أني لا أميل إلى ما صار نوعاً من البداهة في التفكير الفني، بحيث تصنَّف الانجازات الفنية حسب زمن انتاجها لتقفل عليها خزانة ذلك الزمن.

كان الفن الشعبي اﻟ"بوب آرت" الذي بدأ في خمسينات القرن الماضي بريطانياً مع ريتشارد هاملتون، وانتهى ليكون فنّ أميركا الرسمي على يدي أندي وارهول، قد أنهى صلة الصورة بالجمال. وهي اللحظة التي انتهت فيها سلطة فنّ عصر الباروك، الذي كان رسّاموه لا يجدون في الصورة معنى إلاّ من خلال ما كانت تطرحه من ألغاز جمالية. كان الفن الشعبي مقدمة صادمة لما صار يسمّى ﺒ"عصر الصورة"، الذي امتدّ لعقود من غير أن يترك شيئاً من أثره المعرفي. كان ذلك العصر بحقّ، تمهيداً لما نعيشه اليوم من خواء ومجانية وتسطيح للإفكار.

كان الفنان طوال العصور الذي تبعت عصر الباروك المجيد، والذي وصل فيه الرسم خطاً لا يمكن تجاوزه إلاّ من خلال التخلي عن شهواته، يصنع معجزاته من داخل الفن، فإذا به مع حقبة الفن الشعبي وما تلاها، يستغيث بالواقع لينصره على الفن. كان ذلك انقلاباً في النظر إلى وظيفة الفن، بحيث صار الفنان يستعين بما هو متداوَل من أجل أن ينتصر على ما هو متخيَّل. هذا مهّد للعودة إلى محاولات الفرنسي مارسيل دوشان في ما يسمّى ﺒ"الفن الجاهز"، وإلى تجارب الالماني جوزف بويز في ما يسمّى ﺒ"الفن الاجتماعي". صارت المسافة في الحالين تتسع بين مفهوم الفن الذي يلتزم مساره التاريخي ومفهوم جديد للفن، هو عبارة عن قفزة مفاجئة، بعيداً من ذلك المسار. لذا، فإن الادعاء بأن ما نشهده اليوم من تحول في طريقة انتاج العمل الفني، هو استجابة طبيعية لتطور مفهوم الفن، هو ادعاء باطل وزائف لا يمكن أن يصمد في مواجهة عصور، كان فيها الفن يتغيّر، لكن من غير أن يغادر حاضنته.

أفهم أنه سيكون مكلفاً الاعتراف بإن الفنون المعاصرة لا تمت بصلة إلى المفهوم التاريخي للفن، لأن ذلك يعني الاعتراف بأن تلك الفنون تقع خارج التاريخ، وهذا ما سيسحب البساط من تحت أقدام مروّجيها ودعاتها الذين يفضلون أن تستمر الكذبة. ولكن ما هي حقيقة أولئك المروّجين والدعاة؟

المنسّق الفني وقد صار قدراً

في كل مكان صرت ترى الفنان ومنسّق أعماله معاً. يمكننا أن ننظر إلى ذلك المشهد من زاويتين: الفنان وتابعه. هذا من زاوية، ومن زاوية أخرى المفكر وظلّه. وهي علاقة ملتبسة لم يكن تاريخ الفن قد عرفها من قبل. إنها تمثّل من وجهة نظري واحدة من أعظم إشكاليات الفن في عصرنا. فظاهرة المنسّق الفني المستحدثة صارت بمثابة إلزام، لا يمكن أن يكون الفنان موجوداً إلا من خلاله. ولكن مَن اخترع تلك الوظيفة؟ يوم كان الناقد موجوداً، كان الفنان ينتظر ما سيقوله ذلك الناقد، من غير أن يكون ملزماً اتباع ما يقترحه عليه. الأمور مع المنسّق الفني مختلفة تماماً. ذلك لأنه لا يحضر مثل الناقد بعد أن يُتم الفنان عمله ليحكم. يعمل المنسق الفني عمل المرشد الذي يقود كائناً أعمى. الفنان هو ذلك الكائن الأعمى. صحيح أن ذلك الكائن يؤدي كل شيء، غير أنه لا يملك السيطرة التامة على حواسه. فهو الآخر، بعد حواسه، قد وقع تحت السيطرة. هنا تلعب السلطة التي وُهبت للمنسّق الفني دورها في تضييق أو توسيع مسافة الحرية التي سيتمتع بها الفنان. لقد وهب أنش كابور على سبيل المثل حرية مطلقة في اختيار المساحة التي ستتخذها مرآته في شيكاغو. ذلك لأن تلك المرآة لن تكون سوى مرآة، كبرت أم صغرت. ما يهمّ هنا، أن تكون الفكرة مسيطَراً عليها، ويكون الفنان خاضعاً لإملاءات رأس المال الذي يموّل مشاريعه. بابلو بيكاسو على سبيل المثل، لم يكن في زمانه محتاجاً إلى مَن يموّل مشاريعه الفنية. لقد عاد عليه فنّه بالثراء، من غير وعد مسبق. لم يكن ذلك الثراء ليثقل ضميره بزيف يوظفه للانتقال بالفن إلى ما يناقضه. كان الجمال حاضراً في كل صورة نفّذها بيكاسو وهو ينصت إلى أصوات ملهميه الغائبين. الآن صار المنسّق الفني هو الملهم. هل خسرنا الفنان من أجل أن نربح فناً جديداً؟

كل ما نراه من نتاج فني، يصنَّف باعتباره نوعاً من الفنون المعاصرة، إنما هو، من وجهة نظري، نتاج مؤسساتي، تقف وراءه شركات ومصارف يسعدها أن تكون موجودة في فضاء يغلب عليه طابع الطهر والنبل الإنسانيين، وهو فضاء الفن. لكن تلك الجهات الحذرة في تصريف أحوالها، ما كان لها أن تثق بالفنان، وهي تتذكّر الاسباني غويا وقد شقّ عصا الطاعة من أجل فنّه. لذا، كان اختراع المنسّق الفني ضرورياً، وهو لن يكون سوى وسيط بين الجهات الراعية والمموّلة وبين الفنان، غير أنه الوسيط الذي يقول الكلمة الفصل. هذا ما صار يُرعب الفنانين. فنّانو اليوم أقل من أن يتشبهوا بضياء العزاوي وأمين الباشا وفريد بلكاهية وعبد الله مراد وعارف الريس ونجيب بلخوجه وشاكر حسن آل سعيد والياس الزيات ومحمد شبعة. ليس الفنان اليوم سوى تابع لمنسّقه الفني، وهو خيار فرضته منتديات الفن العالمية، بقوة ما تستند إليه من أموال.

كان في إمكان الفنان في ما مضى أن يقضي عمره فقيراً، غير أن أعماله كانت تُعرض في انتظار مصادفة اقتنائها. لعبة الحظ هذه صارت جزءاً من الماضي. فنّانو اليوم ينفذون أعمالهم وقد قبضوا جزءاً من مستحقاتهم المالية قبل أن يبدأوا بالعمل. لقد انقلبت الآية. فالفنان الخادم صار محض وسيلة لإيصال رسالة عبثية، هي مزيج تبسيطي من الفن الجاهز على طريقة دوشان والفن الاجتماعي على طريقة بويز، وكلاهما سعى إلى تثوير الفن. ولكن بأي طريقة؟

البطن المفكر وقد استولى على الخيال

ما لم يفهمه الكثيرون أن دوشان، ومن بعده بويز، كانا مخترعَي طريقة أخرى في التفكير في الفن، لا علاقة لها بما انتهى إليه بول سيزان في نهاية القرن التاسع عشر. سيكون علينا الحديث عن سيرة فن مختلف. ولكن هل كان الاثنان يفكران في أن التحول عن الجمال سيقود تدريجياً إلى أن يتخلى الفنان عن مكانته المهيبة باعتباره خالقاً مغيّراً، ليكون مجرد تابع لمنسّق فني، هو مجرد رجل أعمال أتاحت له شركات الاستثمار في الفن التسلل إلى الفن باعتباره عارفاً بأسرار الذائقة والسوق المعاصرتين. إنه كما أرى كان بمثابة البطن المفكر وقد استولى على الخيال. هنا أعود إلى الغاني ابرهيم مهما، الذي كانت أعماله مجرد تأليفات من أقمشة بالية، لولا أن قاعة مهمة مثل "ساتشي اند ساتشي" في لندن قد ضمّته إلى مجموعتها. ما كان ذلك ليحدث من دون وجود وسيط بين الطرفين. مشكلة الغانيّ مهما، ليست في أعماله الصغيرة التي قد لا تلفت إليه الأنظار، بل في أعماله التي تحتاج إلى مكان يتسع لما تتخيّله من صور، لا تُرسَم، بل يتم تخيّلها من خلال التركيب. لم يكن ابرهيم مهما في حاجة إلى المكان بقدر حاجته إلى مَن يجعله مقبولاً في ذلك المكان. هذه ليست مهمة يسيرة، لكنها بالنسبة إلى رسام من مثل جميل ملاعب أو ضياء العزاوي، نوع من الهراء. هذان الاثنان يمكنهما أن يمارسا ألعابهما الخيالية من غير حراسة، تطمنئهما من الافلاس المادي الذي جرّباه في مراحل مختلفة من حياتيهما. ما لا يرغب الكثيرون في تصديقه، أن الفنان المعاصر، وقد قرر أن يكون مفكراً، خسر موقعه منتجاً للجمال. هذا حدث تاريخي، سيكون من الصعب الإفلات مما يتركه من أثر سلبي. فالفنان كان منذ عصر الباروك بالتحديد منتجاً لحياة مجاورة، غير أنه لم يعد كذلك في عصرنا الحالي. هل يمكننا تعريف الفنان اليوم؟ سيكون من الصعب القيام بذلك.

غابت الطبيعة فأين الإنسان؟

بالنسية إلى الفنانين المعاصرين لم تعد المشكلة تنحصر في فن قديم ينبغي تجاوزه. فكل ما يذكّر بالجمال قد تم تجاوزه، بما يعني نسيانه أو الالتفاف عليه. صار السباق البصري هو الأساس. هذا ما تدافع عنه الفنون المعاصرة حين تُعلي من شأن البصر على حساب الجمال. ألأن الجمال من وجهة نظر الفنان المعاصر، لم يعد ممكناً وقد صار العالم قبيحاً إلى درجة لا يمكن أي نسبة من الجمال أن تقاومه؟ سيقال إن عصر الجمال قد مضى فنياً. هل علينا أن نعود إلى مدائح الطبيعة كما كان يفعل البريطاني وليم تيرنر؟ أعتقد أن كل شيء لا يزال في مكانه، مثلما تركه تيرنر تماماً. لا تزال الطبيعة قادرة على أن تلقّننا دروساً جمالية، في كوارثها وشفقتها على السواء. لكن الفن المعاصر لم يُدر ظهره للطبيعة وحدها، بل أدارها للإنسان أيضاً، الذي صار بالنسبة إلى الكثيرين، أشياءه، ذكرياته، مفتاح بيته وخزانة صوره. في كل ما صرنا نراه من أعمال فنية معاصرة، لم يعد هناك ما يكفي من الإنسان لنقبض عليه ولنتأكد من خلاله أننا باعتبارنا بشراً، لا نزال نقيم في العمل الفني وأن الفنان الذي صار ابناً للمؤسسة، لم يتخلّ فعلاً عن أبويه الشرعيين. هل يمكنني أن أقول إننا صرنا نقف في مواجهة فنّ لقيط، لا يهمّه أن يعترف أحدٌ بإبوته؟

 

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

علمتني العشق

شاكر فريد حسن | الأحد, 24 يونيو 2018

اسمك حبيبتي أعذب لحن ونشيد كم تبهرني ابتسامتك ورقتك وجمال عينيك وبحة صوتك   و...

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11086
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع11086
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر709715
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54721731
حاليا يتواجد 2321 زوار  على الموقع