موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

(حصاد مر) كتاب د. سليم نزال

إرسال إلى صديق طباعة PDF


من الأيدويولوجية إلى الموضوعيه وسوسيولوجيا الأمل

"د. سليم نزال، أستاذ الفكر والقلم الحر، في ثورته الفكرية هذه يتجاوز حدود الأقاليم،

فهو المفكر الثوري الذي يتخطى الزمن ويجتاح المسافات وسط استيطان الغربة التي تكشف عن جراح الوطن والأوطان معا، فتحكي للعالم حصاد مرارة التاريخ التي غرس فيها آلامه وآماله خارج حدود فلسطين، حيث يصيرالإنتماء نضالاً ضميرياُ وليس جغرافياً". مارسيل منصور

إنه لا مناص لكتّاب عصرنا من المشاركة في روح عصرهم إيجابياً، وفي عصرنا هذا مشكلات عويصة تعددت ألوانها، لكنها على اختلافها تتشابك كلها في جذور أصيلة، لعل أهمها هو قلق الإنسان منا على إنسانيته ومجتمعه ووطنه.

قيل أن "ضمير الأمة في كتّابها"، لأنه قد يختلف الناس والشعوب كثيرا في شئون الحياة الجارية وطريقة تنظيمها اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً، لكن هناك ضرورة في بعض المواقف، ما أن يختلف في شأنها البشر حتى تتأرق لها الضمائر في النفوس، حافزة أصحابها إلى الجهر بالرأي الذي يرونه صواباً، ثم الدفاع عن هذا الرأي مهما تطلب ذلك من كفاح وتضحية. وتلك هي المواقف التي تمس إنسانية الإنسان والوطن، كالعدل والمساواة والديمقراطية وتحريرالشعوب من براثن الإحتلال والقضاء على التطرف والإرهاب، وغيرها من القيم والمفاهيم الضرورية في حياتنا، والتي مازالت تتأرجح ما بين الوقوع تحت فخ "الأيدويولوجية" والبعد عن صحة "الموضوعيه".

فقد صدر كتاب جديد للمؤلف والمؤرخ د. سليم نزال عنوانه (حصاد مر)، قام بتقديم الكتاب الاستاذ عصام مخول - رئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية في حيفا- بشكل مسهب هو أشبه بتلخيص كامل للكتاب. وكتب المقدمة المؤلف نفسه إذ يقول فيها أنه يضم مجموعة متنوعة من المقالات المختارة التي تطرح مسائل عديدة في الفكر والثقافة والتاريخ والإجتماع السياسي، فهو يسعى من خلاله إلى طرح أفكار نقدية، من أجل إلقاء الضوء على ما يجري في المنطقة العربية لتوضيح وفهم طبيعة وتأثير زلزال الفوضى والتعصب وثقافة دكتاتورية الحقيقة والعنف اللامحدود. ومن جهة أخرى التأكيد على ضرورة احترام ثقافة التنوع والتعددية الدينية والسياسية التي تحتم علينا إستمراريتها، كذلك إشكاليات العلاقه مع الآخر في الغرب، والجوار العربي وتحليل ظاهرة الإسلاموفوبيا، إلى جانب نظرته التحليلية في القضية الفلسطينية ص 14

وسط خضم كل هذه المواضيع، وقفت لحظة أفكر، عندما أخذت أقرأ كتاب (حصاد مر)، وطالعت جميع المقالات فيه، فرأيت أن هذا الأديب المفكر - والكاتب المسرحي والباحث والمؤرخ الفلسطيني المقيم في النرويج- د. سليم نزال، يعاني ما يعانيه جميع الفلسطينيين سواء في أرض الوطن أو بلاد الشتات، كما ويعانيه الجمهور من أفراد ومجتمعات البلاد في الشرق الأوسط، ولكن هناك الكثير من طبيعتهم الصمت الذي لا يفصح، والمبدع أوالأديب بينهم هو وحده الذي ينطق ويعبرعما يودون قوله. ولذلك لعل القارئ يجد في هذا الكتاب أن المؤلف د. سليم نزال هو بمثابة ضمير حي خاص لنفسه، وعام لوطنه ولجميع الناس.

فهو يستمد مواده ويستشهد عليها من وقائع وشواهد التاريخ - وفي اعتقادي أن هذه الشواهد كلها تدل على أن الأديب الحق- سواء كان من أصحاب الخيال المبدع، أو من أصحاب الدعوات الفكرية، إنما يقوم برسالة الإنسانية التي تهم العالم أجمع.

سؤال استوحيته من قراءتي لهذا الكتاب: ماذا صنعت لنا خمسون أو سبعون عاما في حياتنا السياسية والمجتمعية والوطنية والفكرية والثقافية؟، والجواب هو "حصاد مر"!!! وربما يقودني هذا إلى السؤال التالي في تقييمنا: كيف السبيل إلى حل؟!!! والسؤال اللاحق الحاسم هو: كيف يمكن أن يتحقق أملنا في التغييرالحقيقي؟!!! مثل هذه الأسئلة وغيرها تدور في خلدنا ونستشف الإجابة عليها من خلال المواضيع التي يطرحها المؤلف ويحاول معالجتها، وكلها تمس القضية الفلسطينية في الصميم، والإشكاليات العربية في العمق، وربما بعض الأزمات العالمية ككل، إذ يجيئ لنا المؤلف بشخصية تنويرالعصر، فهو يؤمن بالعلم، وبالتقدم، وبمصير الإنسان، ويدعو إلى حرية الفكر بادئاً من سرد وتحليل التاريخ ومنتهياً إلى كرامة الإنسان. لقد استمد فكره وأدبه وفعله من نظرته الثاقبه وإبحاره في الأغوار، وكل هذه جميعاً صيغت وأشرقت لنا في قالب مختزل وواضح كضوء الشمس. ولهذا كنت أود لو أنقل إلى القارئ بعضاً من مقتبسات الكتاب، ولكني أكتفي هنا بإلقاء الضوء على بعض النقاط التالية:

استوقف نظري فيما قرأت، قوله "... ولكن أكبرخطر يتعرض إليه الباحث، هو خطأ الوقوع تحت تأثير الأيدويولوجيا... لأنه في هذه الحاله لن يكون في وسع الباحث العثور على فهم أشمل “للإشكاليات” المطروحه خاصة في الصراعات السياسية، لأن كل طرف يستخدم التبشير بفكرته". ص 12، ثم يشير إلى أن "الموضوعيه هي نقيض الأيدويولوجيا إلى حد كبير". ص 13، وبالتحديد "الموضوعيه النسبية" كما شرحها المؤرخ الإنجليزي ادوارد كار. فالمؤلف هنا يلفت أنظارالعرب إلى أهمية "الموضوعية" في السعي وراء فهم الحقائق بأعلى نسبة ممكنة من بين أكوام “الأيدويولوجيا” الكثيفة خاصة في الصراعات الحالية". ص 12، عن طريق الغوص في العمق والنقد والتحليل، خصوصاً وأن "الموضوعيه لها حضور ضعيف في الثقافة العربية". ص 12. يقول المؤلف ان السبب الذي دفعه إلى التفكير في هذا البحث، هو "الهجمة الشرسة" التي استهدفت وتستهدف "الذات" الحضارية العربية والإسلام، عن طريق التشويه الإعلامي الغربي السلبي عن العرب ص 43. وتجاهل التاريخ العربي لمرحلة ما قبل الإسلام، و"المغالطة بين العرب والبدو"، وتعميم تعبير "الجاهلية ما قبل الإسلام"، "والوجود العربي المسيحي"، وحركات التفاعل الثقافي. "إن العامل الأساسي في ذلك هو غياب القراءة “الموضوعيه” في الغرب، والسبب في رأي المؤلف أنه يعود إلى تراث غربي يملك نظرة سلبية عن الشرق، وخاصة ذلك الشرق الذي تصارع مع الغرب لفترات طويلة". ص 46 مثال على ذلك تغييب شخصية الإمبراطور (فيليب العربي 244- 249) عن دوره المهم في إيقاف اضطهاد المسيحية ثم الإعتراف بها كديانة، فلولا إيجاده للتسامح الديني لما استطاع الإمبراطور قسطنطين أن يتبنى المسيحية ص 44، وأهم مصدر تاريخي لذكر الإمبراطور فيليب العربي هو المؤرخ الفلسطيني يوزابيوس القيصري الذي توفي عام 299 فكتب أن فيليب العربي هو أول امبراطور روماني يعتنق المسيحية، وفي رأي المؤلف أن الإمبراطور فيليب العربي - وهو المولود في سوريا- من أسرة تعود جذورها إلى الجزيرة العربية ص 45. ومن هنا يستخلص الكاتب بأنه لا بد لنا من البحث في التاريخ ودراسته بعمق من أجل "معرفة الذات" ص 47.

على ضوء ما سبق يجعلني الآن أتطرق إلى النقطة التالية ألا وهي أهمية "معرفة الذات" من أجل تفكيك "صورالنمطية" - وأول ما يرد إلى خاطري في هذا الصدد - بناء على شرح الكاتب- هو نمطية "الاسلاموفوبيا"، إذ يطلعنا على تاريخ القرن التاسع عشر حيث بزغ علم الانثروبولوجيا لدراسة الشعوب الغير أوروبية، وظهر الاستشراق الغربي الذي صور العرب في الشرق بطريقة هزيله، والذي انتقده بشدة المفكر الأمريكي الفلسطيني ادوارد سعيد في كتابه (الاستشراق 1978) بوصفه افتراضات أيدولوجية من بدع االفكر الغربي ص 28، وهنا ينقد الكاتب الصورة النمطية القديمة في الغرب، فمثلاً "أطلق المستعمرون وصف الكنعانيين على السكان الأصليين على أنهم أثل حضارة..." ص 27- 28، وأن هناك علاقة مؤكدة ما بين الصور النمطية ومستوى المعرفة الحقيقية أو المتخيلة.

ثم يشرح المؤلف إشكالية الصراعات المتعددة في التاريخ بين الشرق والغرب، مثل صراع المصالح والصراع الشامل بكل الأبعاد السياسية والعسكرية والثقافية، والصراعات المتعددة الأبعاد التي تشمل الجيوبوليتيك والاقتصاد والثقافة والتثاقف، والصراع الحار والبارد وغيرها، الأمر الذي يؤدي إلى "صور نمطية" عبر الزمن بسبب الصراعات المتواصلة عبر التاريخ ص 29. وفي هذا السياق يقول أنه استعمل كلمة (إشكالية) لأن التعريف معقد وليس من السهل تفسيره قطعياً" ص 50

وفي رأي الكاتب أن إشكالية "الإسلاموفوبيا" ما هي إلا واحده من نتاج تلك الصراعات ومن أمثال "الصور النمطية" التي يسعى المؤلف إلى فهم وتفسير ظاهرتها وتفكيكها، مشيراً إلى أن أهم عمل نقدي لنقد ظاهرة الصورة النمطية تجاه المنطقة العربية هو بلا شك كتاب ادوارد سعيد (الاستشراق 1978) قبل أن يصبح مفهوم الإسلاموفوبيا متداولاً ص 54، إذ قام بتفكيك الصورالذهنية التي هي بمثابة الأب الشرعي الذي يحمل الجينات لذات التصورات الثقافية والتي من أهم خصائصها ثقافة الشك والإستعلاء والكراهية لعموم العرب والمسلمين". ص 54- 55. ولعلني أذكر هنا ما أشار إليه المؤلف عما قاله صمويل هننغتون "في رؤياه لمستقبل الصراعات في العالم في عام 1993 بأنها لم تكن أيدولوجية بل ثقافية، وبعدما قسم العالم إلى سبع ثقافات رئيسية، اعتبر الإسلام سيكون مقاوماً للحضارة الغربية". ص 58. أما الأسباب الثلاثة التي لعبت دوراً في تشكيل هذه الظاهرة - في نظر المؤلف- فهي هجرة الملايين من المسلمين إلى أوربا والتطرف الديني والعنف الأعمى كعاملاُ أساسياٌ، والصراع مع إسرائيل مع ضعف منظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1982.

وعن إشكالية داعش، فيراها الكاتب انها نتيجة لانهيار عام في منظومة القيم المتعارف عليها منذ مئات السنين. ففكر التطرف لا يأتي من السماء، إنما هو حصيلة ظروف وعوامل متعددة". ص 178، و"الآن في ظل هذا الخراب وتمدد الأصوليات التي تدمر التعددية الحضارية، فإن النتيجة المؤكدة هي تجريف حضاري وكارثة حضارية وإنسانية غير مسبوقة في تاريخ المشرق". ص 178، كما وأنه لا بد من "إعادة الإسلام لوضعه الطبيعي كدين يحض على العدل والتسامح واحترام الإنسان". ص 181، لأنه "... من حيث البعد الإنساني، فكل البشر متساوون في القيمة الإنسانية". ص 40

يسهب المؤلف في شرح العديد من النقاط التاريخية في التحليل والنقد، ثم يدعو إلى تغيير الصور ذات الطابع النمطي، إلى جانب المسألة الشرقية، "وحماية المسيحيين من المتطرفين في الجانب الإسلامي مقترحاً بعض الحلول للنهوض بمجتمعاتنا من أجل الحرية والديمقراطية والمشاركة السياسية وضمان حقوق الجميع. يمكن تحقيق ذلك عن طريق حوارات ومصالحة تاريخية مع الحضارات المجاورة للعرب ص 67، كما ويدعو إلى ضرورة أن يكون لفلسطين بما تمثله من حضور تاريخي وروحي عظيم دور هام في هذه المحاورات. ويشجّع أيضاً أفكار طه حسين التنويرية بالتمسك بالهوية الوطنية والانفتاح على الثقافات ص 74، ويرجّح أيضاً ثقافة مجتمعات الحداثة عن "الثقافة اللفظية" أو "الظاهره الصوتية" ص 79 التي سمحت للعرب "ترسيخ ثقافة التسلط في الحياة السياسية والاجتماعية". ص 82. إن مشروع التصدي لفكر داعش وأخواتها لا يمكن أن يتم إلا من قبل قوى تمثل نقيضاً لهذا الفكر، وهذا عمل تراكمي يحتاج لجهود جبارة من قبل المؤمنين بثقافة التعايش وقبول الآخر والتسامح". ص 176. لقد أدى نهج تسييس الدين إلى تلك الكوارث التي نشاهدها في أجزاء كثيرة من الوطن العربي، وحان الوقت لتخليص الدين من براثن من يريدون تسييسه لجعله أيدولوجية سياسية هدفها السيطرة والتحكم بمجتمعاتنا وبلادنا". ص 181

وأخيراً وليس آخراً يدعو المؤلف إلى خلق "سوسيولوجيا الأمل" التي تعتمد على استيراجية ضرب الجذور الفكرية المنتجة للتخلف وثقافة التطرف والإلغاء والإقصاء". ص 182، كما ويدعو أيضاً إلى مقاربة جديدة أسماها "استراتيجية الأمل". ص 187. والخلاصة أن هذا كله سوف لا يمكن تحقيقه في تذويب إشكاليات الصراعات التاريخية إلا عن طريق التغيير والتحول من الأيدويولوجية إلى الموضوعيه واعتناق سوسيولوجيا الأمل في البحث العميق عن الذات والهوية من أجل تفكيك صور النمطية والانفتاح على الثقافات في ظال التسامح وتقبل الآخر.

كانت هذه بعضاً للنقاط الهامه التي جاءت في كتاب (حصاد مر). إن القارئ لهذا الكتاب سيجد سهولة في الاستيعاب، وسيحصد ثروة تارخية تحليلية ونقدية عميقة ذات معرفة واسعة وثقافة عالية.

***

اسم الكتاب: حصاد مر

المؤلف د. سليم نزال

تقديم الكتاب: بقلم الاستاذ عصام مخول، رئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية - حيفا

الطبعة الأولى لندن نيسان 2015

المؤلف د. سليم نزال

الناشر: E-kutub Ltd

ISBN: 9781780581455

 

مارسيل منصور

كاتبة مقيمة في سيدني - استراليا

 

 

شاهد مقالات مارسيل منصور

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

بعضُ أحزانٍ وقوت

صالح أحمد

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

شَمسُ تشرينَ العَنيدَة وصَدى فَجرٍ على بوّابَةِ الصبر البَعيدة لم يذوقوا دِفأها مَن أوغلوا...

في يوم عادي ( قصة قصيرة )

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  خرج من حجرة نومه – جلبابه الأبيض واسع زاهي، عاري الرأس من عقاله- إلى ال...

اجتماع المكتب الدائم في دمشق تحوّل إلى مؤتمر ثقافي كبير

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  اجتمع المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب بعد تردد وتلكؤ وضغوطات. لمنع انعقاده في دمش...

وصية فنسنت

فاروق يوسف

| الاثنين, 22 يناير 2018

  هرب فنسنت فان غوخ عام 1888 إلى مصيره الشخصي في آرل جنوب فرنسا من قدر...

مجرد اختلاف ثقافات

د. ميسون الدخيل

| الاثنين, 22 يناير 2018

  اليوم نجد أن التنوع الثقافي أصبح مصدرا هاما في مجال هوية الإنسان، وهنا نعني ا...

راقصةُ الهجع*

كريم عبدالله | الأحد, 21 يناير 2018

  دقّتْ ﺑ رجليها الناعمتينِ خارطةَ الألمِ تناثرتِ الموسيقى يعزفها خلخالها الفضيّ تلمُّ الأرض خمرةَ ...

اختطاف المهدي جريمة القرن...

محمد الحنفي | الأحد, 21 يناير 2018

فإذا كان الاختطاف... جريمة... وكانت جريمة الاختطاف......

مرة أخرى بعد كاتب گلگامش، يؤكد » هوميروس « بأن الشعر صورة

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 20 يناير 2018

  بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن ف...

ثوابت أخرى في فهم الدين

د. حسن حنفي

| السبت, 20 يناير 2018

  تعتبر حقوق الإنسان وحقوق الشعوب أحد الثوابت في حياة البشر وهو تنويع آخر على ال...

صراع الثقافات وفقر الأمم!

د. محمّد الرميحي

| السبت, 20 يناير 2018

  في تجمع كثيف من أهل الرأي من كل دول العالم تقريباً، قال السيد جاك شي...

وقفة مع المدهش.. أوجين يونيسكو “١ـ٢”

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 20 يناير 2018

  ولد يونيسكو عام 1912 في سلاتينا، وقضى فترة من طفولته، وردحا من صباه وشبابه...

إحسان في ذكرى المولد والرحيل

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 19 يناير 2018

  وكأن الأقدار شاءت أن يكون يناير من كل عام هو شهر شروق شمس إحسان ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم41922
mod_vvisit_counterالبارحة57839
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع147943
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر915908
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49571371
حاليا يتواجد 4558 زوار  على الموقع