موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
«النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي:: قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام» ::التجــديد العــربي:: المغرب: 42 بليون دولار التجارة الخارجية في 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: اليابان والاتحاد الأوروبي يطلقان أكبر منطقة اقتصادية مفتوحة في العالم ::التجــديد العــربي:: شاكيرا تصل لبنان للمشاركة في مهرجانات الأرز الدولية في بلدة بشري (شمال لبنان) ::التجــديد العــربي:: مايك ماسي في لبنان يشعِل «مهرجان ذوق مكايل» ::التجــديد العــربي:: اكتشاف سبب اكتساب الوزن الزائد! ::التجــديد العــربي:: كريستيانو رونالدو ينتقل من ريال مدريد إلى يوفنتوس مقابل 112 مليون دولار ويقول بعد التوقيع اللاعبون في مثل سني يذهبون إلى قطر أو الصين ::التجــديد العــربي:: مطحون ورق البصل مع الكركم ولفه حول المعدة.. علاج لمرض السكر و التهابات المفاصل وآلام الظهر ::التجــديد العــربي:: سان جيرمان يحسم موقف نيمار ومبابي من الرحيل لريال مدريد في عدم دخوله في مفاوضات لضمهما ::التجــديد العــربي:: من هي والدة اللاعب الفرنسي المتوّج بلقب كأس العالم 2018 لكرة القدم كيليان مبابي الجزائرية ؟ ::التجــديد العــربي:: اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي::

(حصاد مر) كتاب د. سليم نزال

إرسال إلى صديق طباعة PDF


من الأيدويولوجية إلى الموضوعيه وسوسيولوجيا الأمل

"د. سليم نزال، أستاذ الفكر والقلم الحر، في ثورته الفكرية هذه يتجاوز حدود الأقاليم،

فهو المفكر الثوري الذي يتخطى الزمن ويجتاح المسافات وسط استيطان الغربة التي تكشف عن جراح الوطن والأوطان معا، فتحكي للعالم حصاد مرارة التاريخ التي غرس فيها آلامه وآماله خارج حدود فلسطين، حيث يصيرالإنتماء نضالاً ضميرياُ وليس جغرافياً". مارسيل منصور

إنه لا مناص لكتّاب عصرنا من المشاركة في روح عصرهم إيجابياً، وفي عصرنا هذا مشكلات عويصة تعددت ألوانها، لكنها على اختلافها تتشابك كلها في جذور أصيلة، لعل أهمها هو قلق الإنسان منا على إنسانيته ومجتمعه ووطنه.

قيل أن "ضمير الأمة في كتّابها"، لأنه قد يختلف الناس والشعوب كثيرا في شئون الحياة الجارية وطريقة تنظيمها اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً، لكن هناك ضرورة في بعض المواقف، ما أن يختلف في شأنها البشر حتى تتأرق لها الضمائر في النفوس، حافزة أصحابها إلى الجهر بالرأي الذي يرونه صواباً، ثم الدفاع عن هذا الرأي مهما تطلب ذلك من كفاح وتضحية. وتلك هي المواقف التي تمس إنسانية الإنسان والوطن، كالعدل والمساواة والديمقراطية وتحريرالشعوب من براثن الإحتلال والقضاء على التطرف والإرهاب، وغيرها من القيم والمفاهيم الضرورية في حياتنا، والتي مازالت تتأرجح ما بين الوقوع تحت فخ "الأيدويولوجية" والبعد عن صحة "الموضوعيه".

فقد صدر كتاب جديد للمؤلف والمؤرخ د. سليم نزال عنوانه (حصاد مر)، قام بتقديم الكتاب الاستاذ عصام مخول - رئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية في حيفا- بشكل مسهب هو أشبه بتلخيص كامل للكتاب. وكتب المقدمة المؤلف نفسه إذ يقول فيها أنه يضم مجموعة متنوعة من المقالات المختارة التي تطرح مسائل عديدة في الفكر والثقافة والتاريخ والإجتماع السياسي، فهو يسعى من خلاله إلى طرح أفكار نقدية، من أجل إلقاء الضوء على ما يجري في المنطقة العربية لتوضيح وفهم طبيعة وتأثير زلزال الفوضى والتعصب وثقافة دكتاتورية الحقيقة والعنف اللامحدود. ومن جهة أخرى التأكيد على ضرورة احترام ثقافة التنوع والتعددية الدينية والسياسية التي تحتم علينا إستمراريتها، كذلك إشكاليات العلاقه مع الآخر في الغرب، والجوار العربي وتحليل ظاهرة الإسلاموفوبيا، إلى جانب نظرته التحليلية في القضية الفلسطينية ص 14

وسط خضم كل هذه المواضيع، وقفت لحظة أفكر، عندما أخذت أقرأ كتاب (حصاد مر)، وطالعت جميع المقالات فيه، فرأيت أن هذا الأديب المفكر - والكاتب المسرحي والباحث والمؤرخ الفلسطيني المقيم في النرويج- د. سليم نزال، يعاني ما يعانيه جميع الفلسطينيين سواء في أرض الوطن أو بلاد الشتات، كما ويعانيه الجمهور من أفراد ومجتمعات البلاد في الشرق الأوسط، ولكن هناك الكثير من طبيعتهم الصمت الذي لا يفصح، والمبدع أوالأديب بينهم هو وحده الذي ينطق ويعبرعما يودون قوله. ولذلك لعل القارئ يجد في هذا الكتاب أن المؤلف د. سليم نزال هو بمثابة ضمير حي خاص لنفسه، وعام لوطنه ولجميع الناس.

فهو يستمد مواده ويستشهد عليها من وقائع وشواهد التاريخ - وفي اعتقادي أن هذه الشواهد كلها تدل على أن الأديب الحق- سواء كان من أصحاب الخيال المبدع، أو من أصحاب الدعوات الفكرية، إنما يقوم برسالة الإنسانية التي تهم العالم أجمع.

سؤال استوحيته من قراءتي لهذا الكتاب: ماذا صنعت لنا خمسون أو سبعون عاما في حياتنا السياسية والمجتمعية والوطنية والفكرية والثقافية؟، والجواب هو "حصاد مر"!!! وربما يقودني هذا إلى السؤال التالي في تقييمنا: كيف السبيل إلى حل؟!!! والسؤال اللاحق الحاسم هو: كيف يمكن أن يتحقق أملنا في التغييرالحقيقي؟!!! مثل هذه الأسئلة وغيرها تدور في خلدنا ونستشف الإجابة عليها من خلال المواضيع التي يطرحها المؤلف ويحاول معالجتها، وكلها تمس القضية الفلسطينية في الصميم، والإشكاليات العربية في العمق، وربما بعض الأزمات العالمية ككل، إذ يجيئ لنا المؤلف بشخصية تنويرالعصر، فهو يؤمن بالعلم، وبالتقدم، وبمصير الإنسان، ويدعو إلى حرية الفكر بادئاً من سرد وتحليل التاريخ ومنتهياً إلى كرامة الإنسان. لقد استمد فكره وأدبه وفعله من نظرته الثاقبه وإبحاره في الأغوار، وكل هذه جميعاً صيغت وأشرقت لنا في قالب مختزل وواضح كضوء الشمس. ولهذا كنت أود لو أنقل إلى القارئ بعضاً من مقتبسات الكتاب، ولكني أكتفي هنا بإلقاء الضوء على بعض النقاط التالية:

استوقف نظري فيما قرأت، قوله "... ولكن أكبرخطر يتعرض إليه الباحث، هو خطأ الوقوع تحت تأثير الأيدويولوجيا... لأنه في هذه الحاله لن يكون في وسع الباحث العثور على فهم أشمل “للإشكاليات” المطروحه خاصة في الصراعات السياسية، لأن كل طرف يستخدم التبشير بفكرته". ص 12، ثم يشير إلى أن "الموضوعيه هي نقيض الأيدويولوجيا إلى حد كبير". ص 13، وبالتحديد "الموضوعيه النسبية" كما شرحها المؤرخ الإنجليزي ادوارد كار. فالمؤلف هنا يلفت أنظارالعرب إلى أهمية "الموضوعية" في السعي وراء فهم الحقائق بأعلى نسبة ممكنة من بين أكوام “الأيدويولوجيا” الكثيفة خاصة في الصراعات الحالية". ص 12، عن طريق الغوص في العمق والنقد والتحليل، خصوصاً وأن "الموضوعيه لها حضور ضعيف في الثقافة العربية". ص 12. يقول المؤلف ان السبب الذي دفعه إلى التفكير في هذا البحث، هو "الهجمة الشرسة" التي استهدفت وتستهدف "الذات" الحضارية العربية والإسلام، عن طريق التشويه الإعلامي الغربي السلبي عن العرب ص 43. وتجاهل التاريخ العربي لمرحلة ما قبل الإسلام، و"المغالطة بين العرب والبدو"، وتعميم تعبير "الجاهلية ما قبل الإسلام"، "والوجود العربي المسيحي"، وحركات التفاعل الثقافي. "إن العامل الأساسي في ذلك هو غياب القراءة “الموضوعيه” في الغرب، والسبب في رأي المؤلف أنه يعود إلى تراث غربي يملك نظرة سلبية عن الشرق، وخاصة ذلك الشرق الذي تصارع مع الغرب لفترات طويلة". ص 46 مثال على ذلك تغييب شخصية الإمبراطور (فيليب العربي 244- 249) عن دوره المهم في إيقاف اضطهاد المسيحية ثم الإعتراف بها كديانة، فلولا إيجاده للتسامح الديني لما استطاع الإمبراطور قسطنطين أن يتبنى المسيحية ص 44، وأهم مصدر تاريخي لذكر الإمبراطور فيليب العربي هو المؤرخ الفلسطيني يوزابيوس القيصري الذي توفي عام 299 فكتب أن فيليب العربي هو أول امبراطور روماني يعتنق المسيحية، وفي رأي المؤلف أن الإمبراطور فيليب العربي - وهو المولود في سوريا- من أسرة تعود جذورها إلى الجزيرة العربية ص 45. ومن هنا يستخلص الكاتب بأنه لا بد لنا من البحث في التاريخ ودراسته بعمق من أجل "معرفة الذات" ص 47.

على ضوء ما سبق يجعلني الآن أتطرق إلى النقطة التالية ألا وهي أهمية "معرفة الذات" من أجل تفكيك "صورالنمطية" - وأول ما يرد إلى خاطري في هذا الصدد - بناء على شرح الكاتب- هو نمطية "الاسلاموفوبيا"، إذ يطلعنا على تاريخ القرن التاسع عشر حيث بزغ علم الانثروبولوجيا لدراسة الشعوب الغير أوروبية، وظهر الاستشراق الغربي الذي صور العرب في الشرق بطريقة هزيله، والذي انتقده بشدة المفكر الأمريكي الفلسطيني ادوارد سعيد في كتابه (الاستشراق 1978) بوصفه افتراضات أيدولوجية من بدع االفكر الغربي ص 28، وهنا ينقد الكاتب الصورة النمطية القديمة في الغرب، فمثلاً "أطلق المستعمرون وصف الكنعانيين على السكان الأصليين على أنهم أثل حضارة..." ص 27- 28، وأن هناك علاقة مؤكدة ما بين الصور النمطية ومستوى المعرفة الحقيقية أو المتخيلة.

ثم يشرح المؤلف إشكالية الصراعات المتعددة في التاريخ بين الشرق والغرب، مثل صراع المصالح والصراع الشامل بكل الأبعاد السياسية والعسكرية والثقافية، والصراعات المتعددة الأبعاد التي تشمل الجيوبوليتيك والاقتصاد والثقافة والتثاقف، والصراع الحار والبارد وغيرها، الأمر الذي يؤدي إلى "صور نمطية" عبر الزمن بسبب الصراعات المتواصلة عبر التاريخ ص 29. وفي هذا السياق يقول أنه استعمل كلمة (إشكالية) لأن التعريف معقد وليس من السهل تفسيره قطعياً" ص 50

وفي رأي الكاتب أن إشكالية "الإسلاموفوبيا" ما هي إلا واحده من نتاج تلك الصراعات ومن أمثال "الصور النمطية" التي يسعى المؤلف إلى فهم وتفسير ظاهرتها وتفكيكها، مشيراً إلى أن أهم عمل نقدي لنقد ظاهرة الصورة النمطية تجاه المنطقة العربية هو بلا شك كتاب ادوارد سعيد (الاستشراق 1978) قبل أن يصبح مفهوم الإسلاموفوبيا متداولاً ص 54، إذ قام بتفكيك الصورالذهنية التي هي بمثابة الأب الشرعي الذي يحمل الجينات لذات التصورات الثقافية والتي من أهم خصائصها ثقافة الشك والإستعلاء والكراهية لعموم العرب والمسلمين". ص 54- 55. ولعلني أذكر هنا ما أشار إليه المؤلف عما قاله صمويل هننغتون "في رؤياه لمستقبل الصراعات في العالم في عام 1993 بأنها لم تكن أيدولوجية بل ثقافية، وبعدما قسم العالم إلى سبع ثقافات رئيسية، اعتبر الإسلام سيكون مقاوماً للحضارة الغربية". ص 58. أما الأسباب الثلاثة التي لعبت دوراً في تشكيل هذه الظاهرة - في نظر المؤلف- فهي هجرة الملايين من المسلمين إلى أوربا والتطرف الديني والعنف الأعمى كعاملاُ أساسياٌ، والصراع مع إسرائيل مع ضعف منظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1982.

وعن إشكالية داعش، فيراها الكاتب انها نتيجة لانهيار عام في منظومة القيم المتعارف عليها منذ مئات السنين. ففكر التطرف لا يأتي من السماء، إنما هو حصيلة ظروف وعوامل متعددة". ص 178، و"الآن في ظل هذا الخراب وتمدد الأصوليات التي تدمر التعددية الحضارية، فإن النتيجة المؤكدة هي تجريف حضاري وكارثة حضارية وإنسانية غير مسبوقة في تاريخ المشرق". ص 178، كما وأنه لا بد من "إعادة الإسلام لوضعه الطبيعي كدين يحض على العدل والتسامح واحترام الإنسان". ص 181، لأنه "... من حيث البعد الإنساني، فكل البشر متساوون في القيمة الإنسانية". ص 40

يسهب المؤلف في شرح العديد من النقاط التاريخية في التحليل والنقد، ثم يدعو إلى تغيير الصور ذات الطابع النمطي، إلى جانب المسألة الشرقية، "وحماية المسيحيين من المتطرفين في الجانب الإسلامي مقترحاً بعض الحلول للنهوض بمجتمعاتنا من أجل الحرية والديمقراطية والمشاركة السياسية وضمان حقوق الجميع. يمكن تحقيق ذلك عن طريق حوارات ومصالحة تاريخية مع الحضارات المجاورة للعرب ص 67، كما ويدعو إلى ضرورة أن يكون لفلسطين بما تمثله من حضور تاريخي وروحي عظيم دور هام في هذه المحاورات. ويشجّع أيضاً أفكار طه حسين التنويرية بالتمسك بالهوية الوطنية والانفتاح على الثقافات ص 74، ويرجّح أيضاً ثقافة مجتمعات الحداثة عن "الثقافة اللفظية" أو "الظاهره الصوتية" ص 79 التي سمحت للعرب "ترسيخ ثقافة التسلط في الحياة السياسية والاجتماعية". ص 82. إن مشروع التصدي لفكر داعش وأخواتها لا يمكن أن يتم إلا من قبل قوى تمثل نقيضاً لهذا الفكر، وهذا عمل تراكمي يحتاج لجهود جبارة من قبل المؤمنين بثقافة التعايش وقبول الآخر والتسامح". ص 176. لقد أدى نهج تسييس الدين إلى تلك الكوارث التي نشاهدها في أجزاء كثيرة من الوطن العربي، وحان الوقت لتخليص الدين من براثن من يريدون تسييسه لجعله أيدولوجية سياسية هدفها السيطرة والتحكم بمجتمعاتنا وبلادنا". ص 181

وأخيراً وليس آخراً يدعو المؤلف إلى خلق "سوسيولوجيا الأمل" التي تعتمد على استيراجية ضرب الجذور الفكرية المنتجة للتخلف وثقافة التطرف والإلغاء والإقصاء". ص 182، كما ويدعو أيضاً إلى مقاربة جديدة أسماها "استراتيجية الأمل". ص 187. والخلاصة أن هذا كله سوف لا يمكن تحقيقه في تذويب إشكاليات الصراعات التاريخية إلا عن طريق التغيير والتحول من الأيدويولوجية إلى الموضوعيه واعتناق سوسيولوجيا الأمل في البحث العميق عن الذات والهوية من أجل تفكيك صور النمطية والانفتاح على الثقافات في ظال التسامح وتقبل الآخر.

كانت هذه بعضاً للنقاط الهامه التي جاءت في كتاب (حصاد مر). إن القارئ لهذا الكتاب سيجد سهولة في الاستيعاب، وسيحصد ثروة تارخية تحليلية ونقدية عميقة ذات معرفة واسعة وثقافة عالية.

***

اسم الكتاب: حصاد مر

المؤلف د. سليم نزال

تقديم الكتاب: بقلم الاستاذ عصام مخول، رئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية - حيفا

الطبعة الأولى لندن نيسان 2015

المؤلف د. سليم نزال

الناشر: E-kutub Ltd

ISBN: 9781780581455

 

مارسيل منصور

كاتبة مقيمة في سيدني - استراليا

 

 

شاهد مقالات مارسيل منصور

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات

News image

  كشف وزارة الصحة العراقية، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 56 آخرين خلال الاحتجاجات الشعبية المستمرة ...

مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية

News image

ضبطت قوات الأمن المصرية، عصابة لتهريب الآثار بحوزتها 484 قطعة أثرية، في محافظة المنيا في ...

مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا

News image

أعرب مندوب السويد لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن للدورة الحالية، أولوف سكوغ، عن أمل...

قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام»

News image

اختُتمت القمة التاريخية التي جمعت للمرة الأولى بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوت...

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

بين النهوض والتخصص العلميين

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

  الروائي المعروف عبد الله بن بخيت خصص مقاله هذا الأسبوع لنقد ما اعتبره إفراطا...

رحيل «شيخ المؤرخين»

جعفر الشايب

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  فقد الوطن الأسبوع الماضي علما من أعلام الثقافة والأدب والتاريخ في محافظة الأحساء هو الم...

حقوق الإنسان.. من فكرةٍ إلى إيديولوجيا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 9 يوليو 2018

  بدأت حقوق الإنسان فكرةً، في التاريخ الحديث، وانتهت إلى إيديولوجيا لم تَسْلَم من هوْل ن...

ما اجتمعت جميلة وجميل إلا وثالثهما جميل

جميل مطر

| السبت, 7 يوليو 2018

  أكاديمى كبير كتب يعلق معجبا بكتابات سوزان سونتاج وأفكارها ولكنه ختم تعليقه بوصفه لها وه...

مِشْيَةٌ وثباتْ..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 7 يوليو 2018

1. تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ فما كلُّ صبحٍ كما نش...

حكاية غزالة

د. نيفين مسعد

| السبت, 7 يوليو 2018

  هذه قصة حقيقية عن غزالة كانت تعيش فى بلاد تكثر فيها الغابات، بلاد تأخذ ف...

“شارلي شابلن ” بعد أن أصبح لا يطيق الصمت !

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 7 يوليو 2018

ما الذي فعله ، إليكم قصته الديكتاتور العظيم (1940) The Great Dictator   إن ظاهرة ...

وردة إيكو ووردة براديسلافا

د. حسن مدن | الجمعة, 6 يوليو 2018

  ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر...

الرأي الآخر

سعدي العنيزي | الجمعة, 6 يوليو 2018

  يقول افلاطون ان الرأي حالة بين الظن وبين اليقين، فهو، أي الرأي، لم يصل بع...

واقعنا من الشعر العربي القديم

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 6 يوليو 2018

  ليس في الشعر العربي وحده ما يستحق إعادة القراءة والتأمل في المعاني الثواني التي أ...

مونيه إلى الأبد

فاروق يوسف

| الخميس, 5 يوليو 2018

غالبا ما يُسلط الضوء على لوحات الرسام الفرنسي كلود مونيه (1840- 1926) كبيرة الحجم الت...

سز كين.. علامة يستحق التكريم حيًا وميتًا

شريفة الشملان

| الخميس, 5 يوليو 2018

  توفي في إسطنبول 30 الشهر الماضي الأستاذ الدكتور العلامة (محمد فؤاد سزكين) بعد عمر طو...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13251
mod_vvisit_counterالبارحة53156
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع191055
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر554877
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55471356
حاليا يتواجد 5608 زوار  على الموقع