موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

(حصاد مر) كتاب د. سليم نزال

إرسال إلى صديق طباعة PDF


من الأيدويولوجية إلى الموضوعيه وسوسيولوجيا الأمل

"د. سليم نزال، أستاذ الفكر والقلم الحر، في ثورته الفكرية هذه يتجاوز حدود الأقاليم،

فهو المفكر الثوري الذي يتخطى الزمن ويجتاح المسافات وسط استيطان الغربة التي تكشف عن جراح الوطن والأوطان معا، فتحكي للعالم حصاد مرارة التاريخ التي غرس فيها آلامه وآماله خارج حدود فلسطين، حيث يصيرالإنتماء نضالاً ضميرياُ وليس جغرافياً". مارسيل منصور

إنه لا مناص لكتّاب عصرنا من المشاركة في روح عصرهم إيجابياً، وفي عصرنا هذا مشكلات عويصة تعددت ألوانها، لكنها على اختلافها تتشابك كلها في جذور أصيلة، لعل أهمها هو قلق الإنسان منا على إنسانيته ومجتمعه ووطنه.

قيل أن "ضمير الأمة في كتّابها"، لأنه قد يختلف الناس والشعوب كثيرا في شئون الحياة الجارية وطريقة تنظيمها اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً، لكن هناك ضرورة في بعض المواقف، ما أن يختلف في شأنها البشر حتى تتأرق لها الضمائر في النفوس، حافزة أصحابها إلى الجهر بالرأي الذي يرونه صواباً، ثم الدفاع عن هذا الرأي مهما تطلب ذلك من كفاح وتضحية. وتلك هي المواقف التي تمس إنسانية الإنسان والوطن، كالعدل والمساواة والديمقراطية وتحريرالشعوب من براثن الإحتلال والقضاء على التطرف والإرهاب، وغيرها من القيم والمفاهيم الضرورية في حياتنا، والتي مازالت تتأرجح ما بين الوقوع تحت فخ "الأيدويولوجية" والبعد عن صحة "الموضوعيه".

فقد صدر كتاب جديد للمؤلف والمؤرخ د. سليم نزال عنوانه (حصاد مر)، قام بتقديم الكتاب الاستاذ عصام مخول - رئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية في حيفا- بشكل مسهب هو أشبه بتلخيص كامل للكتاب. وكتب المقدمة المؤلف نفسه إذ يقول فيها أنه يضم مجموعة متنوعة من المقالات المختارة التي تطرح مسائل عديدة في الفكر والثقافة والتاريخ والإجتماع السياسي، فهو يسعى من خلاله إلى طرح أفكار نقدية، من أجل إلقاء الضوء على ما يجري في المنطقة العربية لتوضيح وفهم طبيعة وتأثير زلزال الفوضى والتعصب وثقافة دكتاتورية الحقيقة والعنف اللامحدود. ومن جهة أخرى التأكيد على ضرورة احترام ثقافة التنوع والتعددية الدينية والسياسية التي تحتم علينا إستمراريتها، كذلك إشكاليات العلاقه مع الآخر في الغرب، والجوار العربي وتحليل ظاهرة الإسلاموفوبيا، إلى جانب نظرته التحليلية في القضية الفلسطينية ص 14

وسط خضم كل هذه المواضيع، وقفت لحظة أفكر، عندما أخذت أقرأ كتاب (حصاد مر)، وطالعت جميع المقالات فيه، فرأيت أن هذا الأديب المفكر - والكاتب المسرحي والباحث والمؤرخ الفلسطيني المقيم في النرويج- د. سليم نزال، يعاني ما يعانيه جميع الفلسطينيين سواء في أرض الوطن أو بلاد الشتات، كما ويعانيه الجمهور من أفراد ومجتمعات البلاد في الشرق الأوسط، ولكن هناك الكثير من طبيعتهم الصمت الذي لا يفصح، والمبدع أوالأديب بينهم هو وحده الذي ينطق ويعبرعما يودون قوله. ولذلك لعل القارئ يجد في هذا الكتاب أن المؤلف د. سليم نزال هو بمثابة ضمير حي خاص لنفسه، وعام لوطنه ولجميع الناس.

فهو يستمد مواده ويستشهد عليها من وقائع وشواهد التاريخ - وفي اعتقادي أن هذه الشواهد كلها تدل على أن الأديب الحق- سواء كان من أصحاب الخيال المبدع، أو من أصحاب الدعوات الفكرية، إنما يقوم برسالة الإنسانية التي تهم العالم أجمع.

سؤال استوحيته من قراءتي لهذا الكتاب: ماذا صنعت لنا خمسون أو سبعون عاما في حياتنا السياسية والمجتمعية والوطنية والفكرية والثقافية؟، والجواب هو "حصاد مر"!!! وربما يقودني هذا إلى السؤال التالي في تقييمنا: كيف السبيل إلى حل؟!!! والسؤال اللاحق الحاسم هو: كيف يمكن أن يتحقق أملنا في التغييرالحقيقي؟!!! مثل هذه الأسئلة وغيرها تدور في خلدنا ونستشف الإجابة عليها من خلال المواضيع التي يطرحها المؤلف ويحاول معالجتها، وكلها تمس القضية الفلسطينية في الصميم، والإشكاليات العربية في العمق، وربما بعض الأزمات العالمية ككل، إذ يجيئ لنا المؤلف بشخصية تنويرالعصر، فهو يؤمن بالعلم، وبالتقدم، وبمصير الإنسان، ويدعو إلى حرية الفكر بادئاً من سرد وتحليل التاريخ ومنتهياً إلى كرامة الإنسان. لقد استمد فكره وأدبه وفعله من نظرته الثاقبه وإبحاره في الأغوار، وكل هذه جميعاً صيغت وأشرقت لنا في قالب مختزل وواضح كضوء الشمس. ولهذا كنت أود لو أنقل إلى القارئ بعضاً من مقتبسات الكتاب، ولكني أكتفي هنا بإلقاء الضوء على بعض النقاط التالية:

استوقف نظري فيما قرأت، قوله "... ولكن أكبرخطر يتعرض إليه الباحث، هو خطأ الوقوع تحت تأثير الأيدويولوجيا... لأنه في هذه الحاله لن يكون في وسع الباحث العثور على فهم أشمل “للإشكاليات” المطروحه خاصة في الصراعات السياسية، لأن كل طرف يستخدم التبشير بفكرته". ص 12، ثم يشير إلى أن "الموضوعيه هي نقيض الأيدويولوجيا إلى حد كبير". ص 13، وبالتحديد "الموضوعيه النسبية" كما شرحها المؤرخ الإنجليزي ادوارد كار. فالمؤلف هنا يلفت أنظارالعرب إلى أهمية "الموضوعية" في السعي وراء فهم الحقائق بأعلى نسبة ممكنة من بين أكوام “الأيدويولوجيا” الكثيفة خاصة في الصراعات الحالية". ص 12، عن طريق الغوص في العمق والنقد والتحليل، خصوصاً وأن "الموضوعيه لها حضور ضعيف في الثقافة العربية". ص 12. يقول المؤلف ان السبب الذي دفعه إلى التفكير في هذا البحث، هو "الهجمة الشرسة" التي استهدفت وتستهدف "الذات" الحضارية العربية والإسلام، عن طريق التشويه الإعلامي الغربي السلبي عن العرب ص 43. وتجاهل التاريخ العربي لمرحلة ما قبل الإسلام، و"المغالطة بين العرب والبدو"، وتعميم تعبير "الجاهلية ما قبل الإسلام"، "والوجود العربي المسيحي"، وحركات التفاعل الثقافي. "إن العامل الأساسي في ذلك هو غياب القراءة “الموضوعيه” في الغرب، والسبب في رأي المؤلف أنه يعود إلى تراث غربي يملك نظرة سلبية عن الشرق، وخاصة ذلك الشرق الذي تصارع مع الغرب لفترات طويلة". ص 46 مثال على ذلك تغييب شخصية الإمبراطور (فيليب العربي 244- 249) عن دوره المهم في إيقاف اضطهاد المسيحية ثم الإعتراف بها كديانة، فلولا إيجاده للتسامح الديني لما استطاع الإمبراطور قسطنطين أن يتبنى المسيحية ص 44، وأهم مصدر تاريخي لذكر الإمبراطور فيليب العربي هو المؤرخ الفلسطيني يوزابيوس القيصري الذي توفي عام 299 فكتب أن فيليب العربي هو أول امبراطور روماني يعتنق المسيحية، وفي رأي المؤلف أن الإمبراطور فيليب العربي - وهو المولود في سوريا- من أسرة تعود جذورها إلى الجزيرة العربية ص 45. ومن هنا يستخلص الكاتب بأنه لا بد لنا من البحث في التاريخ ودراسته بعمق من أجل "معرفة الذات" ص 47.

على ضوء ما سبق يجعلني الآن أتطرق إلى النقطة التالية ألا وهي أهمية "معرفة الذات" من أجل تفكيك "صورالنمطية" - وأول ما يرد إلى خاطري في هذا الصدد - بناء على شرح الكاتب- هو نمطية "الاسلاموفوبيا"، إذ يطلعنا على تاريخ القرن التاسع عشر حيث بزغ علم الانثروبولوجيا لدراسة الشعوب الغير أوروبية، وظهر الاستشراق الغربي الذي صور العرب في الشرق بطريقة هزيله، والذي انتقده بشدة المفكر الأمريكي الفلسطيني ادوارد سعيد في كتابه (الاستشراق 1978) بوصفه افتراضات أيدولوجية من بدع االفكر الغربي ص 28، وهنا ينقد الكاتب الصورة النمطية القديمة في الغرب، فمثلاً "أطلق المستعمرون وصف الكنعانيين على السكان الأصليين على أنهم أثل حضارة..." ص 27- 28، وأن هناك علاقة مؤكدة ما بين الصور النمطية ومستوى المعرفة الحقيقية أو المتخيلة.

ثم يشرح المؤلف إشكالية الصراعات المتعددة في التاريخ بين الشرق والغرب، مثل صراع المصالح والصراع الشامل بكل الأبعاد السياسية والعسكرية والثقافية، والصراعات المتعددة الأبعاد التي تشمل الجيوبوليتيك والاقتصاد والثقافة والتثاقف، والصراع الحار والبارد وغيرها، الأمر الذي يؤدي إلى "صور نمطية" عبر الزمن بسبب الصراعات المتواصلة عبر التاريخ ص 29. وفي هذا السياق يقول أنه استعمل كلمة (إشكالية) لأن التعريف معقد وليس من السهل تفسيره قطعياً" ص 50

وفي رأي الكاتب أن إشكالية "الإسلاموفوبيا" ما هي إلا واحده من نتاج تلك الصراعات ومن أمثال "الصور النمطية" التي يسعى المؤلف إلى فهم وتفسير ظاهرتها وتفكيكها، مشيراً إلى أن أهم عمل نقدي لنقد ظاهرة الصورة النمطية تجاه المنطقة العربية هو بلا شك كتاب ادوارد سعيد (الاستشراق 1978) قبل أن يصبح مفهوم الإسلاموفوبيا متداولاً ص 54، إذ قام بتفكيك الصورالذهنية التي هي بمثابة الأب الشرعي الذي يحمل الجينات لذات التصورات الثقافية والتي من أهم خصائصها ثقافة الشك والإستعلاء والكراهية لعموم العرب والمسلمين". ص 54- 55. ولعلني أذكر هنا ما أشار إليه المؤلف عما قاله صمويل هننغتون "في رؤياه لمستقبل الصراعات في العالم في عام 1993 بأنها لم تكن أيدولوجية بل ثقافية، وبعدما قسم العالم إلى سبع ثقافات رئيسية، اعتبر الإسلام سيكون مقاوماً للحضارة الغربية". ص 58. أما الأسباب الثلاثة التي لعبت دوراً في تشكيل هذه الظاهرة - في نظر المؤلف- فهي هجرة الملايين من المسلمين إلى أوربا والتطرف الديني والعنف الأعمى كعاملاُ أساسياٌ، والصراع مع إسرائيل مع ضعف منظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1982.

وعن إشكالية داعش، فيراها الكاتب انها نتيجة لانهيار عام في منظومة القيم المتعارف عليها منذ مئات السنين. ففكر التطرف لا يأتي من السماء، إنما هو حصيلة ظروف وعوامل متعددة". ص 178، و"الآن في ظل هذا الخراب وتمدد الأصوليات التي تدمر التعددية الحضارية، فإن النتيجة المؤكدة هي تجريف حضاري وكارثة حضارية وإنسانية غير مسبوقة في تاريخ المشرق". ص 178، كما وأنه لا بد من "إعادة الإسلام لوضعه الطبيعي كدين يحض على العدل والتسامح واحترام الإنسان". ص 181، لأنه "... من حيث البعد الإنساني، فكل البشر متساوون في القيمة الإنسانية". ص 40

يسهب المؤلف في شرح العديد من النقاط التاريخية في التحليل والنقد، ثم يدعو إلى تغيير الصور ذات الطابع النمطي، إلى جانب المسألة الشرقية، "وحماية المسيحيين من المتطرفين في الجانب الإسلامي مقترحاً بعض الحلول للنهوض بمجتمعاتنا من أجل الحرية والديمقراطية والمشاركة السياسية وضمان حقوق الجميع. يمكن تحقيق ذلك عن طريق حوارات ومصالحة تاريخية مع الحضارات المجاورة للعرب ص 67، كما ويدعو إلى ضرورة أن يكون لفلسطين بما تمثله من حضور تاريخي وروحي عظيم دور هام في هذه المحاورات. ويشجّع أيضاً أفكار طه حسين التنويرية بالتمسك بالهوية الوطنية والانفتاح على الثقافات ص 74، ويرجّح أيضاً ثقافة مجتمعات الحداثة عن "الثقافة اللفظية" أو "الظاهره الصوتية" ص 79 التي سمحت للعرب "ترسيخ ثقافة التسلط في الحياة السياسية والاجتماعية". ص 82. إن مشروع التصدي لفكر داعش وأخواتها لا يمكن أن يتم إلا من قبل قوى تمثل نقيضاً لهذا الفكر، وهذا عمل تراكمي يحتاج لجهود جبارة من قبل المؤمنين بثقافة التعايش وقبول الآخر والتسامح". ص 176. لقد أدى نهج تسييس الدين إلى تلك الكوارث التي نشاهدها في أجزاء كثيرة من الوطن العربي، وحان الوقت لتخليص الدين من براثن من يريدون تسييسه لجعله أيدولوجية سياسية هدفها السيطرة والتحكم بمجتمعاتنا وبلادنا". ص 181

وأخيراً وليس آخراً يدعو المؤلف إلى خلق "سوسيولوجيا الأمل" التي تعتمد على استيراجية ضرب الجذور الفكرية المنتجة للتخلف وثقافة التطرف والإلغاء والإقصاء". ص 182، كما ويدعو أيضاً إلى مقاربة جديدة أسماها "استراتيجية الأمل". ص 187. والخلاصة أن هذا كله سوف لا يمكن تحقيقه في تذويب إشكاليات الصراعات التاريخية إلا عن طريق التغيير والتحول من الأيدويولوجية إلى الموضوعيه واعتناق سوسيولوجيا الأمل في البحث العميق عن الذات والهوية من أجل تفكيك صور النمطية والانفتاح على الثقافات في ظال التسامح وتقبل الآخر.

كانت هذه بعضاً للنقاط الهامه التي جاءت في كتاب (حصاد مر). إن القارئ لهذا الكتاب سيجد سهولة في الاستيعاب، وسيحصد ثروة تارخية تحليلية ونقدية عميقة ذات معرفة واسعة وثقافة عالية.

***

اسم الكتاب: حصاد مر

المؤلف د. سليم نزال

تقديم الكتاب: بقلم الاستاذ عصام مخول، رئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية - حيفا

الطبعة الأولى لندن نيسان 2015

المؤلف د. سليم نزال

الناشر: E-kutub Ltd

ISBN: 9781780581455

 

مارسيل منصور

كاتبة مقيمة في سيدني - استراليا

 

 

شاهد مقالات مارسيل منصور

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ابستومولوجيا النص بين التشكّل والتجاوز نموذج من السرد التعبيري ونص ل كريم عبد الله الناقدة والتشكيليّة التونسية : خيرة مباركي

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  توسّعت دائرة الشعريّة العربيّة بفضل ما يظهر على الساحة الأدبية من أشكال فنيّة تتجاوز...

ديوان جديد للشاعر اليركاوي مفيد قويقس بعنوان: - عشريات ومقطوعات -

شاكر فريد حسن | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  بعد دواوينه " على ضفاف جرحي نما الزيتون والغار " و " غضب "،و"ذا...

دين الفنان جميل راتب

د. أحمد الخميسي

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  عام 1928 استطاع العالم الاسكتلندي الكسندر فلمنج أن يشتق من العفن أول مضاد حيوي و...

فيلم “الرئيس” في “دولة ما”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  قليلة الأفلام التي تبعث رسائل عديدة في آن واحد، ولا تستطيع أن تجد حشوا ف...

عشتار الفصول:111260 أعداء المسيحية المشرقية .

اسحق قومي

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

  1= المسيحيون أنفسهم. بقومياتهم، ومذاهبهم ،وأحزابهم ،بعصبياتهم ،وسلوكياتهم ، بعدم أخذهم بواقعية التفكير والموض...

التحرش: ضد الاختصاص (مقدمة ملف)

سماح إدريس

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

الافتتاحية لم أتخيّلْ يومًا أن أكتب عن موضوعٍ لم "أدرسْه."   أكثر من ذلك: لطالما...

الاستشراق.. والاستشراق المضاد

د. حسن حنفي

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  قام الباحثون الأوروبيون برصد الدراسات العربية والإسلامية في جامعاتهم ومراكز أبحاثهم، لاسيما الجامعات الألما...

خيري منصور

د. حسن مدن | السبت, 22 سبتمبر 2018

  يعزّ علينا، نحن قراء خيري منصور، قبل أن نكون أصدقاءه، أن نتصفح باب الرأي ...

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم8459
mod_vvisit_counterالبارحة33860
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع77781
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر831196
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57908745
حاليا يتواجد 2913 زوار  على الموقع