موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

(حصاد مر) كتاب د. سليم نزال

إرسال إلى صديق طباعة PDF


من الأيدويولوجية إلى الموضوعيه وسوسيولوجيا الأمل

"د. سليم نزال، أستاذ الفكر والقلم الحر، في ثورته الفكرية هذه يتجاوز حدود الأقاليم،

فهو المفكر الثوري الذي يتخطى الزمن ويجتاح المسافات وسط استيطان الغربة التي تكشف عن جراح الوطن والأوطان معا، فتحكي للعالم حصاد مرارة التاريخ التي غرس فيها آلامه وآماله خارج حدود فلسطين، حيث يصيرالإنتماء نضالاً ضميرياُ وليس جغرافياً". مارسيل منصور

إنه لا مناص لكتّاب عصرنا من المشاركة في روح عصرهم إيجابياً، وفي عصرنا هذا مشكلات عويصة تعددت ألوانها، لكنها على اختلافها تتشابك كلها في جذور أصيلة، لعل أهمها هو قلق الإنسان منا على إنسانيته ومجتمعه ووطنه.

قيل أن "ضمير الأمة في كتّابها"، لأنه قد يختلف الناس والشعوب كثيرا في شئون الحياة الجارية وطريقة تنظيمها اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً، لكن هناك ضرورة في بعض المواقف، ما أن يختلف في شأنها البشر حتى تتأرق لها الضمائر في النفوس، حافزة أصحابها إلى الجهر بالرأي الذي يرونه صواباً، ثم الدفاع عن هذا الرأي مهما تطلب ذلك من كفاح وتضحية. وتلك هي المواقف التي تمس إنسانية الإنسان والوطن، كالعدل والمساواة والديمقراطية وتحريرالشعوب من براثن الإحتلال والقضاء على التطرف والإرهاب، وغيرها من القيم والمفاهيم الضرورية في حياتنا، والتي مازالت تتأرجح ما بين الوقوع تحت فخ "الأيدويولوجية" والبعد عن صحة "الموضوعيه".

فقد صدر كتاب جديد للمؤلف والمؤرخ د. سليم نزال عنوانه (حصاد مر)، قام بتقديم الكتاب الاستاذ عصام مخول - رئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية في حيفا- بشكل مسهب هو أشبه بتلخيص كامل للكتاب. وكتب المقدمة المؤلف نفسه إذ يقول فيها أنه يضم مجموعة متنوعة من المقالات المختارة التي تطرح مسائل عديدة في الفكر والثقافة والتاريخ والإجتماع السياسي، فهو يسعى من خلاله إلى طرح أفكار نقدية، من أجل إلقاء الضوء على ما يجري في المنطقة العربية لتوضيح وفهم طبيعة وتأثير زلزال الفوضى والتعصب وثقافة دكتاتورية الحقيقة والعنف اللامحدود. ومن جهة أخرى التأكيد على ضرورة احترام ثقافة التنوع والتعددية الدينية والسياسية التي تحتم علينا إستمراريتها، كذلك إشكاليات العلاقه مع الآخر في الغرب، والجوار العربي وتحليل ظاهرة الإسلاموفوبيا، إلى جانب نظرته التحليلية في القضية الفلسطينية ص 14

وسط خضم كل هذه المواضيع، وقفت لحظة أفكر، عندما أخذت أقرأ كتاب (حصاد مر)، وطالعت جميع المقالات فيه، فرأيت أن هذا الأديب المفكر - والكاتب المسرحي والباحث والمؤرخ الفلسطيني المقيم في النرويج- د. سليم نزال، يعاني ما يعانيه جميع الفلسطينيين سواء في أرض الوطن أو بلاد الشتات، كما ويعانيه الجمهور من أفراد ومجتمعات البلاد في الشرق الأوسط، ولكن هناك الكثير من طبيعتهم الصمت الذي لا يفصح، والمبدع أوالأديب بينهم هو وحده الذي ينطق ويعبرعما يودون قوله. ولذلك لعل القارئ يجد في هذا الكتاب أن المؤلف د. سليم نزال هو بمثابة ضمير حي خاص لنفسه، وعام لوطنه ولجميع الناس.

فهو يستمد مواده ويستشهد عليها من وقائع وشواهد التاريخ - وفي اعتقادي أن هذه الشواهد كلها تدل على أن الأديب الحق- سواء كان من أصحاب الخيال المبدع، أو من أصحاب الدعوات الفكرية، إنما يقوم برسالة الإنسانية التي تهم العالم أجمع.

سؤال استوحيته من قراءتي لهذا الكتاب: ماذا صنعت لنا خمسون أو سبعون عاما في حياتنا السياسية والمجتمعية والوطنية والفكرية والثقافية؟، والجواب هو "حصاد مر"!!! وربما يقودني هذا إلى السؤال التالي في تقييمنا: كيف السبيل إلى حل؟!!! والسؤال اللاحق الحاسم هو: كيف يمكن أن يتحقق أملنا في التغييرالحقيقي؟!!! مثل هذه الأسئلة وغيرها تدور في خلدنا ونستشف الإجابة عليها من خلال المواضيع التي يطرحها المؤلف ويحاول معالجتها، وكلها تمس القضية الفلسطينية في الصميم، والإشكاليات العربية في العمق، وربما بعض الأزمات العالمية ككل، إذ يجيئ لنا المؤلف بشخصية تنويرالعصر، فهو يؤمن بالعلم، وبالتقدم، وبمصير الإنسان، ويدعو إلى حرية الفكر بادئاً من سرد وتحليل التاريخ ومنتهياً إلى كرامة الإنسان. لقد استمد فكره وأدبه وفعله من نظرته الثاقبه وإبحاره في الأغوار، وكل هذه جميعاً صيغت وأشرقت لنا في قالب مختزل وواضح كضوء الشمس. ولهذا كنت أود لو أنقل إلى القارئ بعضاً من مقتبسات الكتاب، ولكني أكتفي هنا بإلقاء الضوء على بعض النقاط التالية:

استوقف نظري فيما قرأت، قوله "... ولكن أكبرخطر يتعرض إليه الباحث، هو خطأ الوقوع تحت تأثير الأيدويولوجيا... لأنه في هذه الحاله لن يكون في وسع الباحث العثور على فهم أشمل “للإشكاليات” المطروحه خاصة في الصراعات السياسية، لأن كل طرف يستخدم التبشير بفكرته". ص 12، ثم يشير إلى أن "الموضوعيه هي نقيض الأيدويولوجيا إلى حد كبير". ص 13، وبالتحديد "الموضوعيه النسبية" كما شرحها المؤرخ الإنجليزي ادوارد كار. فالمؤلف هنا يلفت أنظارالعرب إلى أهمية "الموضوعية" في السعي وراء فهم الحقائق بأعلى نسبة ممكنة من بين أكوام “الأيدويولوجيا” الكثيفة خاصة في الصراعات الحالية". ص 12، عن طريق الغوص في العمق والنقد والتحليل، خصوصاً وأن "الموضوعيه لها حضور ضعيف في الثقافة العربية". ص 12. يقول المؤلف ان السبب الذي دفعه إلى التفكير في هذا البحث، هو "الهجمة الشرسة" التي استهدفت وتستهدف "الذات" الحضارية العربية والإسلام، عن طريق التشويه الإعلامي الغربي السلبي عن العرب ص 43. وتجاهل التاريخ العربي لمرحلة ما قبل الإسلام، و"المغالطة بين العرب والبدو"، وتعميم تعبير "الجاهلية ما قبل الإسلام"، "والوجود العربي المسيحي"، وحركات التفاعل الثقافي. "إن العامل الأساسي في ذلك هو غياب القراءة “الموضوعيه” في الغرب، والسبب في رأي المؤلف أنه يعود إلى تراث غربي يملك نظرة سلبية عن الشرق، وخاصة ذلك الشرق الذي تصارع مع الغرب لفترات طويلة". ص 46 مثال على ذلك تغييب شخصية الإمبراطور (فيليب العربي 244- 249) عن دوره المهم في إيقاف اضطهاد المسيحية ثم الإعتراف بها كديانة، فلولا إيجاده للتسامح الديني لما استطاع الإمبراطور قسطنطين أن يتبنى المسيحية ص 44، وأهم مصدر تاريخي لذكر الإمبراطور فيليب العربي هو المؤرخ الفلسطيني يوزابيوس القيصري الذي توفي عام 299 فكتب أن فيليب العربي هو أول امبراطور روماني يعتنق المسيحية، وفي رأي المؤلف أن الإمبراطور فيليب العربي - وهو المولود في سوريا- من أسرة تعود جذورها إلى الجزيرة العربية ص 45. ومن هنا يستخلص الكاتب بأنه لا بد لنا من البحث في التاريخ ودراسته بعمق من أجل "معرفة الذات" ص 47.

على ضوء ما سبق يجعلني الآن أتطرق إلى النقطة التالية ألا وهي أهمية "معرفة الذات" من أجل تفكيك "صورالنمطية" - وأول ما يرد إلى خاطري في هذا الصدد - بناء على شرح الكاتب- هو نمطية "الاسلاموفوبيا"، إذ يطلعنا على تاريخ القرن التاسع عشر حيث بزغ علم الانثروبولوجيا لدراسة الشعوب الغير أوروبية، وظهر الاستشراق الغربي الذي صور العرب في الشرق بطريقة هزيله، والذي انتقده بشدة المفكر الأمريكي الفلسطيني ادوارد سعيد في كتابه (الاستشراق 1978) بوصفه افتراضات أيدولوجية من بدع االفكر الغربي ص 28، وهنا ينقد الكاتب الصورة النمطية القديمة في الغرب، فمثلاً "أطلق المستعمرون وصف الكنعانيين على السكان الأصليين على أنهم أثل حضارة..." ص 27- 28، وأن هناك علاقة مؤكدة ما بين الصور النمطية ومستوى المعرفة الحقيقية أو المتخيلة.

ثم يشرح المؤلف إشكالية الصراعات المتعددة في التاريخ بين الشرق والغرب، مثل صراع المصالح والصراع الشامل بكل الأبعاد السياسية والعسكرية والثقافية، والصراعات المتعددة الأبعاد التي تشمل الجيوبوليتيك والاقتصاد والثقافة والتثاقف، والصراع الحار والبارد وغيرها، الأمر الذي يؤدي إلى "صور نمطية" عبر الزمن بسبب الصراعات المتواصلة عبر التاريخ ص 29. وفي هذا السياق يقول أنه استعمل كلمة (إشكالية) لأن التعريف معقد وليس من السهل تفسيره قطعياً" ص 50

وفي رأي الكاتب أن إشكالية "الإسلاموفوبيا" ما هي إلا واحده من نتاج تلك الصراعات ومن أمثال "الصور النمطية" التي يسعى المؤلف إلى فهم وتفسير ظاهرتها وتفكيكها، مشيراً إلى أن أهم عمل نقدي لنقد ظاهرة الصورة النمطية تجاه المنطقة العربية هو بلا شك كتاب ادوارد سعيد (الاستشراق 1978) قبل أن يصبح مفهوم الإسلاموفوبيا متداولاً ص 54، إذ قام بتفكيك الصورالذهنية التي هي بمثابة الأب الشرعي الذي يحمل الجينات لذات التصورات الثقافية والتي من أهم خصائصها ثقافة الشك والإستعلاء والكراهية لعموم العرب والمسلمين". ص 54- 55. ولعلني أذكر هنا ما أشار إليه المؤلف عما قاله صمويل هننغتون "في رؤياه لمستقبل الصراعات في العالم في عام 1993 بأنها لم تكن أيدولوجية بل ثقافية، وبعدما قسم العالم إلى سبع ثقافات رئيسية، اعتبر الإسلام سيكون مقاوماً للحضارة الغربية". ص 58. أما الأسباب الثلاثة التي لعبت دوراً في تشكيل هذه الظاهرة - في نظر المؤلف- فهي هجرة الملايين من المسلمين إلى أوربا والتطرف الديني والعنف الأعمى كعاملاُ أساسياٌ، والصراع مع إسرائيل مع ضعف منظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1982.

وعن إشكالية داعش، فيراها الكاتب انها نتيجة لانهيار عام في منظومة القيم المتعارف عليها منذ مئات السنين. ففكر التطرف لا يأتي من السماء، إنما هو حصيلة ظروف وعوامل متعددة". ص 178، و"الآن في ظل هذا الخراب وتمدد الأصوليات التي تدمر التعددية الحضارية، فإن النتيجة المؤكدة هي تجريف حضاري وكارثة حضارية وإنسانية غير مسبوقة في تاريخ المشرق". ص 178، كما وأنه لا بد من "إعادة الإسلام لوضعه الطبيعي كدين يحض على العدل والتسامح واحترام الإنسان". ص 181، لأنه "... من حيث البعد الإنساني، فكل البشر متساوون في القيمة الإنسانية". ص 40

يسهب المؤلف في شرح العديد من النقاط التاريخية في التحليل والنقد، ثم يدعو إلى تغيير الصور ذات الطابع النمطي، إلى جانب المسألة الشرقية، "وحماية المسيحيين من المتطرفين في الجانب الإسلامي مقترحاً بعض الحلول للنهوض بمجتمعاتنا من أجل الحرية والديمقراطية والمشاركة السياسية وضمان حقوق الجميع. يمكن تحقيق ذلك عن طريق حوارات ومصالحة تاريخية مع الحضارات المجاورة للعرب ص 67، كما ويدعو إلى ضرورة أن يكون لفلسطين بما تمثله من حضور تاريخي وروحي عظيم دور هام في هذه المحاورات. ويشجّع أيضاً أفكار طه حسين التنويرية بالتمسك بالهوية الوطنية والانفتاح على الثقافات ص 74، ويرجّح أيضاً ثقافة مجتمعات الحداثة عن "الثقافة اللفظية" أو "الظاهره الصوتية" ص 79 التي سمحت للعرب "ترسيخ ثقافة التسلط في الحياة السياسية والاجتماعية". ص 82. إن مشروع التصدي لفكر داعش وأخواتها لا يمكن أن يتم إلا من قبل قوى تمثل نقيضاً لهذا الفكر، وهذا عمل تراكمي يحتاج لجهود جبارة من قبل المؤمنين بثقافة التعايش وقبول الآخر والتسامح". ص 176. لقد أدى نهج تسييس الدين إلى تلك الكوارث التي نشاهدها في أجزاء كثيرة من الوطن العربي، وحان الوقت لتخليص الدين من براثن من يريدون تسييسه لجعله أيدولوجية سياسية هدفها السيطرة والتحكم بمجتمعاتنا وبلادنا". ص 181

وأخيراً وليس آخراً يدعو المؤلف إلى خلق "سوسيولوجيا الأمل" التي تعتمد على استيراجية ضرب الجذور الفكرية المنتجة للتخلف وثقافة التطرف والإلغاء والإقصاء". ص 182، كما ويدعو أيضاً إلى مقاربة جديدة أسماها "استراتيجية الأمل". ص 187. والخلاصة أن هذا كله سوف لا يمكن تحقيقه في تذويب إشكاليات الصراعات التاريخية إلا عن طريق التغيير والتحول من الأيدويولوجية إلى الموضوعيه واعتناق سوسيولوجيا الأمل في البحث العميق عن الذات والهوية من أجل تفكيك صور النمطية والانفتاح على الثقافات في ظال التسامح وتقبل الآخر.

كانت هذه بعضاً للنقاط الهامه التي جاءت في كتاب (حصاد مر). إن القارئ لهذا الكتاب سيجد سهولة في الاستيعاب، وسيحصد ثروة تارخية تحليلية ونقدية عميقة ذات معرفة واسعة وثقافة عالية.

***

اسم الكتاب: حصاد مر

المؤلف د. سليم نزال

تقديم الكتاب: بقلم الاستاذ عصام مخول، رئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية - حيفا

الطبعة الأولى لندن نيسان 2015

المؤلف د. سليم نزال

الناشر: E-kutub Ltd

ISBN: 9781780581455

 

مارسيل منصور

كاتبة مقيمة في سيدني - استراليا

 

 

شاهد مقالات مارسيل منصور

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

حكمة البومة

د. حسن مدن | الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

  في محل لبيع التذكارات في مدينة نائية، استوقفني تذكار هو عبارة عن مجسم برونزي...

طاقات إبداعية واعدة

نايف عبوش | الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

  في الديرة يمكن تلمس طاقات شبابية كامنة، وواعدة في المجالات الأدبية، الشعرية منها، والنثر...

الحارس والمتمرد في ” حقل الشوفان”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 19 نوفمبر 2018

  شاهدت فيلم “الحارس في حقل الشوفان” قبل عدة اشهر، بعد ذلك قرأت الرواية الشهير...

رواية “ليت” ما لها وما عليها

رفيقة عثمان | الأحد, 18 نوفمبر 2018

رواية “ليت” للكاتبة: (رهف السّعد)، 2018، مكتبة كل شيء للنشر حيفا. نسجتِ الكاتبة الشّابّة "ره...

كتاب على الرصيف

د. حسن مدن | الأحد, 18 نوفمبر 2018

ذات مرة اقتنيت كتاباً من تلك التي توصف بالكتب المستعملة، من بائع على الرصيف في ...

هل نسأل التاريخ عن دواعي الاغتيال؟...

محمد الحنفي | الأحد, 18 نوفمبر 2018

لقد تم اغتيال الشهيد عمر... أمام منزله... فلماذا لا نتوجه......

الكاتب والمدينة

د. حسن مدن | السبت, 17 نوفمبر 2018

  حين أراد بياتريت سارلو دراسة أدب خورخي بورخيس، أولى عناية خاصة للتحولات، التي طرأت ع...

الحُبُّ العَظِيم

محمد جبر الحربي

| السبت, 17 نوفمبر 2018

وَرَبِّ البَيْتِ والـدَّمِ والـفـؤادِ أمُوتُ وخافقي يَدْعُو: بِـلادِي وأسْعَى آمِناً والـنَّاسُ حَـوْلـي   أُقبِّلُ قبْلَ ...

قصيدة: البوح الكستنائي..

أحمد صالح سلوم

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

على سطح سريرك نبيذ ورماد وبعض العنفوان امر متأنيا امام اعجوبة الاستعارات على سهولك ...

الثنائية في المنهج الديكارتي

د. زهير الخويلدي

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

" يكفي أن نحسن الحكم لكي نحسن الفعل "1   لقد علمنا رونيه ديكارت1596-1650 الكيفي...

هكذا يُفْعل بمن يمسّ بشرف الكاهن الأكبر

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

  في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة، التي رواها الكاهن الأكبر عبد المعين بن صدق...

نبطي أو شعبي؟

د. حسن مدن | الجمعة, 16 نوفمبر 2018

  طرح الأديب العماني عبد الله حبيب ملاحظة مهمة للنقاش حول التفريق بين الشعرين: الشعبي...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12684
mod_vvisit_counterالبارحة50244
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع112507
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي371317
mod_vvisit_counterهذا الشهر932467
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60716441
حاليا يتواجد 3608 زوار  على الموقع