موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

الرسام المصري الرائد محمود سعيد العائد من ميلاده

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

يكفي أن تذهب إلى متحفه في الإسكندرية لكي تستعيد متعة الجمال الذي اقترحه منذ خمسين سنة. الرسام المصري محمود سعيد (1897- 1964) لم يذهب إلى الهامش الريادي باعتباره ساحراً من الماضي،

انقضى زمن ألعابه بعد أن انكشفت أسرارها وبطل تأثيرها على العيون. لا تزال رسومه تأسر المصريين، محاطة بألغاز رجل قضى الجزء الأكبر من حياته منهمكاً في تصريف فقرات القانون واقعياً. صحيح أن شغفه بالفن لم يتضرر كثيراً بعمله في سلك القضاة، غير أن الرسام الذي رغب في التقاعد المبكر وهو في سن الخمسين، كان يدرك جيداً حجم المسؤولية التي تقع على عاتقه وقد قُدر له أن يكون رساماً. اليوم تتذكره القاهرة حيث يقام معرض استعادي له في غاليري سفر خان لمناسبة عيد ميلاده الثامن عشر بعد المئة.

بطريقة تاريخية يمكننا النظر إليه باعتباره مخترع الهوية المصرية في الفن الحديث. لكن قد تكون الدعاية الشعبية أكثر تأثيراً من جهة قدرتها على الترويج. فسعيد هو صاحب اللوحة الأغلى ثمناً في العالم العربي. لقد بيعت لوحته «الدراويش» المرسومة عام 1935 عن طريق مزاد كريستيز بمبلغ 2.434 مليون دولار عام 2010. في الحالين فإن قيمة محمود سعيد رساماً تتخطى كل ذلك لتستقر في إلهام مبكر، لن تتمكن منه الهوية المصرية التي هي صناعة ثقافية ولا القيمة التجارية التي هي صناعة سوق. كان محمود سعيد رساماً فذاً، لا بما امتلكه من حرفة متقنة، بل بخياله الذي جعل من فرعونيته مصدراً لمرحلة أخيرة من حياته إلى جمال ممكن وسط تصادم مدهش بين مدارس الفن الحديث.

لم يكن محمود سعيد مستعداً للعودة إلى الماضي وهو الذي درس الرسم في باريس، غير أن نظرة سريعة على أعماله لابد أن تؤدي إلى الحكم بمصريتها. «هذا فنان مصري» وهو ما لم يكنه أحد من قبله سوى الفراعنة الذين لم يكن أحد ينافسهم في عصرهم على هوية اخترعوها بأنفسهم. هل كان سعيد يخطط لاختراع هوية جديدة للمصريين تنسجم مع رغبته في أن يكون فناناً معاصراً؟

كان سعيد رساماً متعوياً. يرى فتوحي له الرؤية باللعب. وهو اللعب الذي انتهى به في المرحلة الأخيرة من حياته إلى أن يرسم صوراً شخصية، من غير أن يكون معنياً بالشبه. كان اهتمامه منصباً على أن تلحق تلك اللوحة بخياله. أن تتعرف يده على ضربتها على السطح.

لقد رسم سعيد المصريات كما لم يرسمهن أحد. غزله لم يكن خفيفاً، محلقا بل كان يضرب على وتر عاطفي لم يكتشفه أحد من قبله. مصرياته هن، كما لو أنه كان يصف ممتلكاته الشخصية. الرسام الحر فيه جعله قادراً على الاسترسال في صنع صور مختلفة لوديعته الجمالية. لم تكن مصريته تسبقه بل كانت تلحق به، فهو صانعها. في رسومه يجد المرء نساء اخترعهن من أجل أن تكون صورة المرآة المصرية ممكنة. سيقال دائماً «هي ذي» غير أنها في الحقيقة لم تكن كذلك قبل أن يرسمها محمود سعيد.

هل يمكننا القول إن محمود سعيد كان قد وهب المصريين واحدة من أعظم لحظات إشراقهم. لقد أطل بهم على العصر من غير أن يضطرهم إلى التخلي عن زهوهم الفرعوني الذي لم يتماه معه.

كان محمود سعيد رساماً حديثاً، بكل ما ينطوي عليه مفهوم الحداثة من معان. وهو ما ميزه عن الرسامين المصريين الذين ظهروا في حقبته. لم يكن نخبوياً في أوروبيته كما أنه لم يكن شعوبياً في مصريته. كان دائماً الرسام الذي رغب في أن يكونه.

اليوم تستعيده القاهرة، كما لو أنه أتى لتوه من الإسكندرية.

 


 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في ثقافة وفنون

مساحيق تجميل

فاروق يوسف

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

  قبل أكثر من عقد من الزمن راهن البعض من مديري المؤسسات الفنية العربية على أن...

أنت يا قدسُ

طلال حمّــاد | الأحد, 17 ديسمبر 2017

(1)   وجهٌ من ورود المساءِ...

هواجس حول فن الكتابة الصحفية

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

  بداية, حريّ التوضيح, أن كاتب هذه السطور, وعندما يخطّ هذه المقالة تحديداً, فإنه لا يتع...

أين الثقافة الناقدة؟

د. حسن حنفي

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

  الثقافة نوعان: ثقافة مغطاة بطبقة من الزيف والمصالح ومغطية للواقع الذي تنشأ فيه وساترة...

بطاقة حب للوطن

شاكر فريد حسن | الأحد, 17 ديسمبر 2017

أهواك يا وطني لا أهواك لأنك وطن فأنت أجمل وأغلى وطن...

من ذاكرة الحياة الدراسية

نايف عبوش | الأحد, 17 ديسمبر 2017

بينما كنت أقلّب أرشيف ما بحوزتي من صور قديمة في لحظة تأمل حالمة مع الم...

«أوراق» عبدالله العروي

د. حسن مدن | الأحد, 17 ديسمبر 2017

  في عمله اللافت «أوراق» لجأ عبد الله العروي إلى اختيار شخصية إدريس ليجعل منه ...

يا أحمد أوشن لقد فقدناك...

محمد الحنفي | الأحد, 17 ديسمبر 2017

في زمن... عز فيه الرفاق... عز فيه الوفاء......

البدرُ.. لصوتِ الأرض*

محمد جبر الحربي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

ذكرى، وللذكرى.. ندىً وجباهُ تعلو، كما يعلو الذي صُنّاهُ مرّتنيَ الدنيا تُسائِلُ عنْ فتىً ...

كاسيت أبو بكر سالم

خلف الحربي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

  جسد الفنان الكبير أبو بكر سالم بلفقيه حالة من حالات التداخل الثقافي والاجتماعي الكبير...

لا مكان لسترته فوق المشجب

د. نيفين مسعد

| السبت, 16 ديسمبر 2017

  مضى أسبوع كامل على عودة زوجها من عمله الخليجي وهي لم تزل بعد غير قا...

هذه القدس

شعر: عبدالله صيام | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

لاحَ في التلفاز مُحمّر الجَديلة... كيّ يَف بالوَعد أنّ يُسدي جَميله قالَ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2507
mod_vvisit_counterالبارحة32454
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع72432
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر693346
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48206039