موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

وزير التعليم.. أمناء المكتبات يحتاجون دعمك

إرسال إلى صديق طباعة PDF


لو بحثنا في رحاب أي مدرسة عصرية عن مكان يشعر فيه جميع الطلبة والتلاميذ أنهم موضع ترحيب ودعم، حيث يلاقون كل ما يحتاجونه من التشجيع والخدمات المساندة من أجل النمو والتعلم، فأي مكان يمكن أن يكون؟ بالتأكيد المكتبة!

اليوم لم تعد المكتبة مكانا لتوفير الكتب فقط، بل تعدت ذلك وأصبحت مكانا يتم فيه - إلى جانب توفير الكتب والدوريات والصحف والمجلات- أجهزة الحاسوب وكل ما تقدمه التكنولوجيا من معدات وبرامج مساعدة، إلى قواعد البيانات للمعلومات التخصصية والكتب الإلكترونية، هذا إضافة إلى توفير المتعة والأنشطة التعليمية من ورش عمل ودورات تدريبية. فقد أضحت المكتبة بيئة تشبه خلية نحل تسهم في بناء مهارات التفكير والبحث وتعزيز مهارات التعلم الذاتي والتعلم المستمر، فمن برأيكم الشخص الأفضل لإدارة كل هذه الأنشطة والخدمات التعليمية؟ بالطبع أمناء المكتبات المتخصصين في علوم المكتبات، لا الإداري ولا المعلم، ولكن للأسف الشديد ما نجده في الكثير من مدارسنا أن هذه المراكز المهمة التي تعتبر قلب المدرسة تدار من قبل غير المختصين! هذا إذا اعتبرنا أن ما يوجد اليوم يصلح أن يسمى مكتبة!

إن كانت القراءة هي النافذة التي يطل من خلالها الطالب على العالم، فكيف يستطيع الطالب أن يصل من غير هذه النافذة ومن غير المختص الذي سيرشده على كيفية الدخول منها ومن ثم الانطلاق بنفسه؟! نعم يجب أن تكون هناك مناهج قوية تسهم في بناء المخزون المعرفي لدى الطالب، ولكن يجب أن يتدرب أيضا على كيفية الحفاظ على ما تعلمه والاستفادة الفاعلة والمبتكرة في مسيرة حياته العلمية والعملية، فهو بحاجة إلى التمكن من مهارات التفكير الناقد ومهارات حل المشكلات، ومهارات الاتصال، ومهارات الإبداع والابتكار، ومهارات التعاون والعمل في مجموعات، ومهارات الإبحار في الشبكة العنكبوتية.. ولن يتمكن من كل ذلك عن طريق معلمي ومعلمات المواد فقط، بل يجب وجود خدمات أمناء المكتبات أيضا للمساعدة على بناء وتطوير كل هذه المهارات. مثلا عن طريق توفير مواد مساعدة ترشدهم إلى كيفية صياغة الأسئلة البحثية المناسبة، وتنظيم عمليات البحث عن البيانات ومن ثم تحليل وتقييم هذه البيانات للتوصل إلى النتائج المستهدفة، إنهم يوفرون أيضا البيئة التي تسهم في بناء المسؤولية في التعلم والتقييم الذاتي، وهي مهارتان يحتاجهما الطالب فيما بعد في مسيرة التطوير والتعلم مدى الحياة.

هناك دراسات عديدة قام بها الكثير من المختصين في مجال التربية والتعليم وعلى رأسهم ستيفن كراشن، وجدت أن البرامج والأنشطة المكتبية التي تدار من قبل المختصين من أمناء المكتبات، لها تأثير إيجابي على التحصيل الدراسي للطلاب. لكننا نجد أن خريجي هذا التخصص عندنا يشتكون من التهميش إما بعدم التوظيف أو بتعديهم في إعطاء مواد خاصة مثل طرق البحث لمعلمي اللغة العربية! وهذا ليس بقرار جديد، بل صدر في 1412 حين كان عدد المختصين من أمناء المكتبات قليلا، ولم يتم تعديله فيما بعد، وأدى ذلك إلى أن العديد من مديري المدارس لا يقدمون احتياجا لأمناء مكتبات، نظرا لقيام معلمي اللغة العربية في تدريس المادة وتوظيف إداريين غير متخصصين في إدارة المكتبة! مرة أخرى إن صحت تسميتها بالمكتبة ولم تكن مجرد مخزن أو مكان مخصص للاجتماعات! ظلم كبير وقع ليس فقط على الخريجين في هذا المجال، بل أيضا على مستقبل الطلبة والطالبات ومعلمي ومعلمات المواد الذين هم اليوم أحوج ما يمكن إلى خدماتهم، فأمناء المكتبات المختصون يقومون بتقديم برامج وأنشطة تدعم المناهج، كما تساعد الهيئة التعليمية على التوصل إلى مصادر التعلم التي تمكنهم من التعرف إلى أحدث طرق التدريس والوسائل المساندة.

المكتبات المدرسية ليست ترفا، بل عامل مهم في العملية التعليمية، حيث توفر المناخ الآمن والرعاية خلال النهار، وأيضا قبل وبعد الدوام المدرسي، كما يعتبر أمناء المكتبات شركاء أساسيين لجميع معلمي المواد من أجل تعميق وترسيخ عمليات التعلم لدى الطلاب، بل يمكن أن نقول إن أمناء المكتبات هم قادة المدرسة، لأنهم يعملون في قلب المعرفة سواء كانت إلكترونية أو ورقية.. إنهم حيث تنمى القراءة الفاعلة ومهارات طرق البحث، فإن أهملنا ذلك نكون نحرم أبناءنا من فرص التأهل لوظائف لم تخترع بعد، وعليه فهم بحاجة إلى مهارات جمع وتقييم واستخدام المعلومات لخلق المعرفة الجديدة التي يحتاجونها من أجل الاستمرار في تطوير أنفسهم استعدادا لأسواق عمل متطورة تطغى عليها التكنولوجيا في بيئة تنافسية ليست محلية بل عالمية.

ما يواجه أمناء المكتبات لدينا هو حقا أزمة وجودية في الوقت الذي نجد فيه أن التعليم بحاجة إليهم وإلى ما يقدمونه له من مساعدات، فضمان التفوق لكل طالب لا يكون إلا من خلال توفير المكتبات الحديثة بأمناء متخصصين في كل مدرسة. يا معالي الوزير إن تحركك في هذا الاتجاه والتعرف إلى ما يعانونه من تهميش أو عدم توظيف سوف يحدث فرقا كبيرا في مستوى التعليم في مدارسنا، وأنا هنا لا أتحدث عن حقوقهم فقط، بل أيضا عن حق أبنائنا في التعليم الحديث والمميز الذي يتلقاه الطلاب في كثير من بلدان العالم حولنا، فالمكتبة هي دينمو المؤسسة التربوية، وأمناء المكتبات هم نبضها.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

بعضُ أحزانٍ وقوت

صالح أحمد

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

شَمسُ تشرينَ العَنيدَة وصَدى فَجرٍ على بوّابَةِ الصبر البَعيدة لم يذوقوا دِفأها مَن أوغلوا...

في يوم عادي ( قصة قصيرة )

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  خرج من حجرة نومه – جلبابه الأبيض واسع زاهي، عاري الرأس من عقاله- إلى ال...

اجتماع المكتب الدائم في دمشق تحوّل إلى مؤتمر ثقافي كبير

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  اجتمع المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب بعد تردد وتلكؤ وضغوطات. لمنع انعقاده في دمش...

وصية فنسنت

فاروق يوسف

| الاثنين, 22 يناير 2018

  هرب فنسنت فان غوخ عام 1888 إلى مصيره الشخصي في آرل جنوب فرنسا من قدر...

مجرد اختلاف ثقافات

د. ميسون الدخيل

| الاثنين, 22 يناير 2018

  اليوم نجد أن التنوع الثقافي أصبح مصدرا هاما في مجال هوية الإنسان، وهنا نعني ا...

راقصةُ الهجع*

كريم عبدالله | الأحد, 21 يناير 2018

  دقّتْ ﺑ رجليها الناعمتينِ خارطةَ الألمِ تناثرتِ الموسيقى يعزفها خلخالها الفضيّ تلمُّ الأرض خمرةَ ...

اختطاف المهدي جريمة القرن...

محمد الحنفي | الأحد, 21 يناير 2018

فإذا كان الاختطاف... جريمة... وكانت جريمة الاختطاف......

مرة أخرى بعد كاتب گلگامش، يؤكد » هوميروس « بأن الشعر صورة

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 20 يناير 2018

  بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن ف...

ثوابت أخرى في فهم الدين

د. حسن حنفي

| السبت, 20 يناير 2018

  تعتبر حقوق الإنسان وحقوق الشعوب أحد الثوابت في حياة البشر وهو تنويع آخر على ال...

صراع الثقافات وفقر الأمم!

د. محمّد الرميحي

| السبت, 20 يناير 2018

  في تجمع كثيف من أهل الرأي من كل دول العالم تقريباً، قال السيد جاك شي...

وقفة مع المدهش.. أوجين يونيسكو “١ـ٢”

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 20 يناير 2018

  ولد يونيسكو عام 1912 في سلاتينا، وقضى فترة من طفولته، وردحا من صباه وشبابه...

إحسان في ذكرى المولد والرحيل

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 19 يناير 2018

  وكأن الأقدار شاءت أن يكون يناير من كل عام هو شهر شروق شمس إحسان ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29463
mod_vvisit_counterالبارحة57839
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع135484
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر903449
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49558912
حاليا يتواجد 3974 زوار  على الموقع