موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

النقاش ودرويش: شعر المقاومة والثائر النبيل

إرسال إلى صديق طباعة PDF


اصدر الناقد الراحل رجاء النقاش (1934- 2008) كتابه عن الشاعر الراحل محمود درويش (1941- 2008)، بعنوان: محمود درويش شاعر الارض المحتلة، عام 1969، بعد عامين من نكسة العرب (حزيران 1967)،

وهو يقدم في شعر الشاعر درويش أول قراءة عربية، من القاهرة، تبحث في شعر المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال والاستيطان الصهيوني، بإبداع واسم الشاعر محمود درويش. وسبقه طبعا المناضل والأديب الراحل غسان كنفاني في كتابيه، الأول: أدب المقاومة في فلسطين المحتلة 48- 1966 (صدر عام 1966)، وعنوان الثاني "الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 48- 1968"، (1968). وهي الاطلالة الاولى والانتباهة الجديرة بالانتباه والالتفاتة الثقافية الاساسية. ليأتي كتاب النقاش من بعده تأكيدا وتعريفا، ويعكس ما سجله عنه من ترحيب واسع من القراء إضافة له. وله حكايته التي وضعها في مقدمة الطبعة الاولى، ( ط 1/ 1969، ط 2/ 1971 معدلة) حيث اشار فيها الى أول لقاء له مع شعر المقاومة عام 1966 في الجزائر خلال زيارة له وقراءته لنص موقّع باسم محمود درويش وتصوره انه اسم مستعار لمناضل ثوري عربي متخف في الارض المحتلة. واعترف ان الصدفة لعبت دورها، ولكن قلة المعرفة بهذا الشعر والشعراء، فضلا عن شحة المصادر والإطلاع على حياة الشعب العربي في فلسطين المحتلة كانت هي السبب او هي وراء هذا الاجحاف واضطراراته. بينما رأى ان النكسة فتحت افاق السؤال عن العرب والأدب والنضال الفلسطيني. وبدأ الناقد وغيره في البحث والرصد للشعراء والأدباء عموما. مكتشفا، هو وغيره من المتابعين والمهتمين والباحثين، كنزا ادبيا حافلا بقامات شعرية، من بينها الشاعر محمود درويش.

كتب النقاش: "إن هناك حركة شعرية ناضجة ورائعة في داخل الأرض المحتلة، وأن الحكم بنضجها وروعتها من الناحية الفنية والفكرية ليس راجعا إلى تعاطفنا السياسي أو النضالي مع هذه الحركة، بسبب ما يعانيه أصحابها من الشعراء الشبان في ظروف حياتهم الصعبة داخل أسوار إسرائيل.. إن هذا التعاطف حقيقة لا شك فيها، ولكن الحركة الشعرية الجديدة داخل الأرض المحتلة تتمتع بقيمة فنية على أكبر درجة من النضج والأصالة، بصرف النظر عن جميع الاعتبارات السياسية والعاطفية الأخرى. إن الشعراء الشبان البارزين في الأرض المحتلة هم شعراء موهوبون". (ص 7/ ط 2). مؤكدا على اسم الشاعر كأول وجه شعري التقاه في بحثه عن الشعر والشعراء في الارض المحتلة. وأضاف انه لابد من دراسة القضية والعرب في فلسطين المحتلة كتمهيد لدراسة الشعر والمواقف منهما لتوسيع الادراك في اهمية الموضوع والدراسة. ولتثبيت قيمة الشعر الفنية والسياسية من خلال الكتاب، وختام المقدمة كمؤشر عنها، حيث نقل قصيدة (عن الامنيات) كنموذج مباشر، وكنص معبر.

في مقدمة الطبعة الثانية أكد النقاش على اقبال القراء العرب على كتابه وموضوعه وتوسع المعرفة عن الشعراء في الارض المحتلة في اطار المتغيرات التي حصلت وكسرت حواجز الاسوار الصهيونية التي كانت تمنع او تحجز الشعب وأغانيه عن الانتشار خارجها. وخلال العامين من صدور الطبعة الاولى، خرج الشاعر درويش ليعيش في القاهرة وأصدر مجموعات شعرية جديدة، منحت للناقد فرصة التعمق في طبعته الثانية والتعديل في نصوص الكتاب. كما توفرت مصادر جديدة اغنت الدراسة وتوثيقها، وأعطتها ملامح جديدة اساسية. فضلا عن مراجعة كتابات ودراسات اخرى اشار لها في نهاية الكتاب.

درس الناقد رجاء النقاش ضمن منهج التعريف بالموضوع الذي اختاره، مبتدءا فصله الاول بالعرب داخل "اسرائيل"، معتمدا على كتاب المحامي الفلسطيني صبري جريس، (العرب في اسرائيل)، ووقائع من الارض المحتلة والممارسات الصهيونية ضد العرب، على مختلف الصعد الإنسانية. ناقلا عن مشاهدات ودراسات لباحثين فلسطينيين صورا عن المعاناة والمأساة. مقدما بها ما اراد الاشارة له عن اهمية الاطلاع على خلفيات شاعرية درويش، التاريخية، الوطنية والأدبية، وظروفه المادية والنفسية، وبيئته الاجتماعية والجغراسياسية.

قبل ان ينتقل الى الفصل الثاني الذي عنونه: كفر قاسم، تطرق في تفحص الاجراءات الصهيونية ضد العرب من خلال نصوص شعرية لشعراء اخرين، كسميح القاسم وراشد حسين. وواصل في الفصل هذا توقفه امام مثال واحد من العقل الصهيوني والضمير الصهيوني الذي احتل الارض وحاصر الشعب. متعقبا بتسلسل تاريخي للمذابح التي قام الاستعمار البريطاني في دنشواي المصرية وتبعه الصهيوني في دير ياسين، وكفر قاسم. وبعد وصف لما حصل فيهما حلل قصيدة درويش، المطولة من ستة مقاطع بعنوان: ازهار الدم، من ديوانه: (اخر الليل)، التي رأى فيها تسجيلا بصور فنية رفيعة مأساة كفر قاسم، وما يتعلمه النضال العربي والإنسان العربي من هذه المذبحة. (ص 45 وما بعدها/ ط 2). وفتح النقاش بعد مصادفته الاولى وإعجابه الاولي فصول الكتاب عن شاعرية درويش وقصيدته المقاومة والمناضلة والموثقة لنضال الشعب الفلسطيني وكفاحه الوطني.

عنوان الفصل الثالث: شعراء وشهداء، استمرار لمنهج النقاش في رسم لوحات خلفية لكتابه عن الشاعر درويش. معتبرا ان مدرسة الشاعر درويش استمرار لمدارس شعرية، وأجيال مقاومة سبقت، منها جيل 1936 وجيل 1948. دارسا جيل الثورة الفلسطينية التحررية عام 1936 وانعكاساتها البطولية في الوجدان الفلسطيني، وملخصا شخصياتها النضالية وحياتهم الكفاحية وادوارهم فيها. ومواصلا البحث في شعرائها: ابراهيم طوقان وعبد الرحيم محمود وأبو سلمى/ عبد الكريم الكرمي. واجدا صفات شعرهم في طبيعته الثورية الاحتجاجية، وفي التسجيل للمواقف النضالية والتوثيق للوجدان الثوري وفي نسيجه الكلاسيكي، الذي يتطابق والمرحلة التاريخية والدور السياسي والثقافي. واعتبره التراث الفني والنضالي لمدرسة درويش. قبل ان ينتقل الى الجيل الاخر، والفصل الذي عنونه: المهزومون، وهو يواصل بين الفصلين برابط التسلسل التاريخي وما حدث في الواقع. بعد نكبة 1948 واليأس والانهزام في النص الشعري والأدبي الفلسطيني. مقارنا بالمد الثوري السابق. محللا لنصوص شعرية للشاعر يوسف الخطيب والشاعرة فدوى طوقان. مؤكدا على شيوع الروح اليائسة، روح الهزيمة التي ملأت الشعر بعد عام النكبة. وحتى الشاعر ابو سلمى امتد اليأس الى قلبه (ص 79/ ط 2). مختتما قراءته بان "معظم ما صدر عن الشاعر الفلسطيني بعد 1948 هو صدى للجرح، وتعبير عن المأساة، وتصوير للتشتت الذي اصاب الفلسطينيين. ولقد كان هناك بين الحين والحين أصوات تحاول ان تتمرد ولكن صوت اليأس كان يخنق صوت التمرد ويرتفع فوقه.. ذلك لان جيل عام 1948.. كان جيل الهزيمة وجيل المهزومين. وليست هذه الحقيقة طعنا في هذا الجيل أو تقليلا من شأنه على العكس لقد كان ابناء هذا الجيل من اكثر الذين تألموا وتعذبوا وتحملوا الكثير من الهموم في سبيل وطنهم، ولقد كانت احزانهم مقدمة حية لكل ما جاء بعدهم من مظاهر الثورة والتمرد. كما كان هذا الحزن تنبيها للضمير العربي حتى يتيقظ ويبدأ مرحلة جديدة من مراحل التاريخ في الارض العربية". (ص 81/ ط 2).

عرض النقاش فصلا بعد آخر وبعناوين دالة قبل ان يصل الى موضوعه، عنوان الكتاب، ففي فصل: الشاعر الجديد، حلل نصوصا لشعراء ما بعد النكبة، وتأثير ثورة تموز/ يوليو 1952 في مصر عليهم، و"بداية انتعاش الأمل" و"الخلاص من روح الهزيمة" ليربط الوشائج بين المدارس والأجيال. فقرأ قصيدة للشاعر حبيب قهوجي، وأخرى للشاعر حنا ابو حنا، مستلتين من كتاب كنفاني عن أدب المقاومة في فلسطين المحتلة، منبها الى ولادة شاعر جديد ومدرسة جديدة من الجرح الكبير، من الارض المحتلة. مواصلا تحليله لنص للشاعر توفيق زياد.. ليصل من بعده الى نصوص للشاعر درويش والشاعر القاسم. منتهيا من المقدمات الضرورية في منهجه البحثي ليتعمق في موضوع كتابه وتحليله لفقراته او فصوله.

بعد هذا الفصل وانبثاق روح جديدة عاد النقاش الى قراءته للشاعر محمود درويش ودراسته لشاعريته والتعريف به وتقديمه شاعرا مجددا وتعبيرا عن جيل جديد ومدرسة جديدة في الشعر العربي ايضا. فنشر ملامح شخصية، وبعدها ملامح فنية، توزعتها الفصول في القراءة النقدية للنصوص الشعرية والشاعرية المتطورة فيها والمواضيع التي تقاسمتها. من الغموض والتصوف، الى الطبيعة، الى الحب والمرأة، الى الصلب من جديد، الى المواقف من الدين والثورة والإنسان والتعصب، وغيرها من العناوين التقليدية والجديدة في التحليل النقدي والقراءة الادبية. تنوعات غنية وتفصيل في البنى الشعرية وعمود القصائد او موضوعاتها وجوهرها الابداعي وانعكساتها الفنية وارتباطاتها بالقضايا والهموم اليومية للإنسان الفلسطيني والشاعر الباحث عن نص جديد بين ركام الواقع والوقائع الدامية.

اختتم الناقد كتابه بفصول دفاعية عن الشاعر وتحولاته والظروف التي مر بها بعد خروجه من بلدته وإقامته في القاهرة، وبدلا من الحب القاسي له، الى نشر وثائق عن مواقف له وعنه.

رحلة النقاش مع درويش في هذا الكتاب، (مهم معرفة ان طبعته الاولى كانت عام 1969 وطبعته الثانية عام 1971)، قدم فيها الناقد الشاعر اولا، وأرخ الناقد فيها لتطور الشاعر ومراحله المستمرة لجيله ومدرسته المقاومة، ودرس الناقد فيها تأثيرات الشاعر ونزعاته الإنسانية وارتباطه بالإنسان والأرض والانتماء لهما، وإحساسه الدائم بان الكلمة لا معنى لها "إذا لم تحمل المصباح من بيت الى بيت". مختتما كتابه بتقييم عام ولكن بكلمات مسؤولة وتفاؤل شاعري له قدرته في الحكم والتقييم، "ان محمود درويش صاحب شاعرية خصبة وعاطفة عميقة وقلب كبير ونظرة إنسانية مليئة بالحب للآخرين.. ولاشك ان ما حققه هذا الشاعر حتى الآن على قيمته ونبله، انما يبشر ايضا بالكثير، الذي يمكن ان يحققه في المستقبل" (ص 306/ ط 2) وكما يبدو او كما صار واضحا، انها رؤية نقدية صادقة واعتراف متقدم زمنيا بشاعرية محمود درويش وقدراته الفنية والتعبيرية وعوامل ثروته الثقافية والإنسانية وقضيته الاساسية. وهو ما تميز به الناقد، ليس مع محمود درويش وحسب وإنما مع آخرين ايضا، وهذا ما يحسب له ولكتاباته النقدية وأعماله الاخرى.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14154
mod_vvisit_counterالبارحة26747
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع195862
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر676251
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54688267
حاليا يتواجد 3185 زوار  على الموقع