موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

عراق ما بعد 2003

إرسال إلى صديق طباعة PDF


اصدرت المؤرخة الامريكية الدكتورة فيبي مار Phebe Marr كتابا بعنوان: تاريخ العراق المعاصر، The Modern History of Iraq، قبل هذا الكتاب الذي صدرت ترجمته بعنوان:

عراق ما بعد 2003، وقام المترجم ايضا بترجمة الاول، ونشره على شكل اجزاء متفرقة. وكذلك تتمة للفترة التالية وحتى الاحتلال. ورغم حسن اختيار وعناوين اعلامية إلا انها توزع جهود البحث، وتفقد ارتباطاتها الزمنية للقارئ المتابع والمهتم بسير التاريخ، وطبيعة الكتاب الجامع والبحث الاكاديمي، وخشية من الجوانب التجارية للناشر ومن يساعده في هذا الشأن. (رغم ان قراءة كتب بحجم معقول، لا يتجاوز كثيرا عن مئة الى مئة وخمسين صفحة من الحجم الكبير، مثيرة للاهتمام والنقل والتوزيع ومشجعة للقراءة في الزمن السريع!).

اما الكتاب الجديد: عراق ما بعد 2003، فتتابع الباحثة الامريكية تاريخ العراق المعاصر بعد احتلاله بقيادة بلدها، والمؤلفة سيدة امريكية متزوجة من اكاديمي عراقي، الدكتور لؤي بحري، وباحثة معروفة في شؤون الشرق الاوسط ومعنية بدراسة العراق الحديث، وأستاذة جامعية متقاعدة وحاصلة على الدكتوراه في التاريخ ودراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفارد، وعملت بالتدريس في جامعة الدفاع القومي الأميركي، وفي جامعة تينيسي، وجامعة ستانيسلاس بولاية كاليفورنيا. ولكنها كغيرها الكثر من الكتاب والباحثين والمؤرخين الامريكان خصوصا يحاولون القراءة التاريخية دون الاشارة الى الدور الخطير لأجهزة بلادهم في التخريب والدمار الذي تسبب جراء خطط وقرارات الولايات المتحدة الاستعمارية والمشاريع الامبريالية. لاسيما وان اكثر ما نشر من كتب تم بدعم من مؤسسات امريكية معينة تغطي على الدور الخطير لبلادها في الكوارث التي حلت في العراق وغيره. وفي تقديم المترجم للكتاب عرج الى الكتاب الاول الذي صدر عام 1985، وذكر ان المؤلفة تناولت فيه العراق منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1920 الى بواكير ثمانينات القرن الماضي، واعتبره "تناولا ينم عن براعة حيث بات هذا الكتاب مرجعا مهما للدارسين والباحثين في الشأن العراقي". وواصلت الباحثة الكتابة عن الفترات اللاحقة، حتى الكتاب الاخير الذي صدر لها عام 2012، وأشاد به ايضا، كالعادة، بأنه "تحليل تاريخي اخاذ مدعم بمعلومات دقيقة توصلت اليها من مصادر عديدة بضمنها زيارات مستمرة الى العراق للوقوف على مجريات الاحداث عن كثب فضلا عن تقديمها لتحليل عميق للشؤون الاقتصادية والثقافية العراقية في الفترة محل البحث". ولكنه ختمه بتنبيه "ان الافكار والتحليلات التي يحتويها الكتاب تعود الى المؤلفة". ولم يذكر ان الباحثة تشغل منصب كبير الزملاء في معهد السلام الأميركي بالعاصمة واشنطن. وهو الذي كلفها وقدم لها الدعم في البحث والسفر لأكثر من مرة الى العراق، حسب تقديمها، وحاز المعهد على سمعة سيئة بعد تعيين دانييل بايبس Daniel Pipes عضوا في مجلسه بقرار من الرئيس الاميركي خلال عطلة الكونغرس. ومن المعروف أن اغلب الباحثين في المعهد من المؤيدين للصهيونية وليس من العادة تعيِين خبراء يفضحون تدخلات وكالة المخابرات المركزية، حسب باحث امريكي في اطروحة له عن دور المخابرات الامريكية في انقلاب عام 1963 في العراق، وبالتأكيد يتغافل الباحثون عن عمليات الاجهزة الامريكية في الشؤون الخارجية وفي التدخلات العسكرية والانقلابات وغيرها في العالم.

يتألف الكتاب من ثلاثة فصول، بعد مقدمة المترجم وتوطئة المؤلفة، ومن عناوينها تؤكد الباحثة رؤيتها الامريكية لأوضاع العراق بعد الاحتلال. والفصل الاول بعنوان: المحاولة الامريكية لبناء الامة في العراق 2003- 2006، والفصل الثاني بعنوان: اضفاء الاستقرار على العراق، 2007- 2011. والفصل الثالث: التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي في العراق 2007-2011، والمراجع. ومن العناوين يمكن القول ان الباحثة في الكتاب نقلت ما كان تصورات امريكية لدور استعماري جديد لما كان المستعمرون وإرسالياتهم القيام به والادعاء بشعارات ملفقة ومخادعة لوقائع النهب والتدمير وصناعة الكوارث. وان قراءتها التاريخية تفيد باسترجاع الوقائع والأحداث التي تمت خلال الفترة موضوعة البحث. ومن هنا تقرأ الموضوعات وتسلسلها. التي حددت المؤلفة، في توطئتها، جهدها في "موضوعات عدة قد هيمنت على تاريخ العراق منذ عام 1920 الى الوقت الحالي. وتمثل الموضوع الاول في اقامة وإنشاء دولة جديدة ضمن الحدود التي منحها البريطانيون الى العراق في عشرينيات القرن العشرين وبحث زعماء العراق عن هوية ثقافية ووطنية قادرة على توحيد اطياف البلاد العرقية والدينية والاجتماعية المختلفة.(..) ويتمثل الموضوع الثاني في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وهي عملية بدأت في اواخر القرن اتاسع عشر بيد انها تسارعت تسارعا كبيرا في سبعينات القرن العشرين، على الرغم من انها تعرضت لجملة من النكسات مؤخرا تمثلت بالحرب والعقوبات والاضطراب الاجتماعي. وثمة موضوع ثالث، اكثر اهمية، يتمثل في تطور المؤسسات والإيديولوجيات السياسية وتداخلها مع المجتمع الداخلي والعالم خارج العراق". وسعت "لإظهار عوامل التغيير والاستمرار في اليات العراق السياسية فضلا عن تفسير نتائج وجود نظام شمولي وحشي، على شاكلة نظام صدام حسين، على المجتمع، وتأثير الاحتلال الاجنبي على النظام السياسي الذي ينبثق في العراق اليوم". وأشارت الى موضوع رابع يتمثل في الهيمنة الاجنبية وتفاعل الدولة المنبثقة حديثا مع الغرب وجيران العراق والبيئة الكونية. ورأت ان "مستقبل العراق يشوبه الارباك في نهاية العقد الاول من هذه الالفية، فمن الافضل فهمه من خلال منظور تاريخي" (ص 10- 11).

لعل اسئلة كثيرة تثار هنا عند استعراض الفصول، ومنها النتائج التي اوصلت الشعب العراقي الى ما هو عليه الان بعد سنوات من الاحتلال والتدمير والنهب الامريكي خصوصا للعراق. وكذلك الخلاصات منها والدروس، وهي بمجملها أسباب وتداعيات لخطط الغزو والاحتلال ومشاريع النهب الاستعماري والهيمنة الامبريالية، وكل الخطوات التي اشارت لها بقراءة تاريخية هي من بين اسباب ما حل بالعراق اليوم. وبالتأكيد لم يكن في خطط الامبريالية الامريكية مشروع بناء امة، بل العكس هو الذي بدرت بداياته، او ملامحه عبر ما اعلنه نائب الرئيس الامريكي جو بايدن من مشروع تقسيم للشعب والوطن العراقي، وقدم بالتالي مؤشرا واضحا وردا "امريكيا" على العنوان. واعترفت الباحثة ان وضع العراق قبل الاحتلال لم يكن ورديا وما جاء به الاحتلال "غير السديد" لم يغير من الصورة، بل زادها "انهيارا سياسيا واجتماعيا غير مسبوق وبحلول 2006 دفع الاحتلال العراق الى الاقتراب من حافة الدولة الفاشلة". وخلال سنوات البحث ركزت الباحثة على ابرز المحطات التاريخية التي حصلت في العراق منذ قرار الغزو والاحتلال الى قرارات الحاكم الامريكي بريمر وتداعياتها الداخلية، واعترفت هنا ايضا، "كانت ولاية بريمر، من 2003/5/11 الى 2004/6/28، حاسمة في صياغة مستقبل الاتجاه السياسي والاجتماعي في العراق، ولكن على نحو سلبي في معظمه، فقد كان جهدا وجيزا من الولايات المتحدة الامريكية لإقامة حكم مباشر ومحاولة طموحة لبناء امة". ورغم ذلك فان وقائع الحال بينت ان فكرة الباحثة هذه لم تقدم العراق ولم تستطع ان تحقق المخططات المرسومة له.

قراءة تسلسل الاحداث السياسية في العراق تعطي خط سير مكشوف للمآلات التي انتهت اليها. حتى الخطوات المفروضة كتسليم الحكم للعراقيين والانتخابات وكتابة الدستور وغيرها من الخطوات والمحطات التي اشارت لها وحصلت فعلا لم تمكن العراق من التقدم بما يخدمه ويحدثه على جميع الصعد. وهو ما اقرته في ختام فصلها الاول. "وبحلول نهاية عام 2006، كان العراق ينهار، وان احتلالا ومشروعا طموحا لبناء امة، الذي بدأ بطموح اكبر مما يحتمله الواقع، قد اخذ بالانحلال، وكان المجتمع العراقي يتفكك طبقا لاعتبارات عرقية وطائفية، في حين ان حكومة منتخبة حديثا، مؤلفة على نحو رئيس من الساسة الذين كانوا ناشطين في المنفى، قد اضطلعت للتو ببنية سياسية جديدة، ومع ذلك غير مجربة. وكانت الولايات المتحدة الامريكية قد انهت تهديدا واحدا. نظام اقليمي عدواني. لكنها اوجدت تهديدا اخرا. دولة فاشلة على نحو محتمل" (ص 83). والأسطر الاخيرة كشفت سببا من اسباب الغزو والاحتلال الذي لم يرد ذكره او بحثه، او تحميل المسؤولية عنه.

في الفصل الثاني او الموضوع الثاني واصلت الباحثة وصفها للتطورات السياسية والاجتماعية وانعكاساتها على العراق وعلاقاته الامريكية ودول الجوار والاستقرار والتأزم بين مكوناته التي اسهمت الادارة الامريكية في تأجيج التوتر داخلها ومحاولة ضبط الايقاع بقواتها العسكرية وخططها السياسية. مركزة على دور الانتخابات والتيارات المتصارعة. كما ان الباحثة خلصت ان البيئة الثقافية والسياسية للقيادات والتيارات السياسة لعبت دورا في التوترات والصراعات الداخلية ولم تشر ابدا الى المشاريع والخطط الاستعمارية وقواعد عملها القديمة والجديدة. فرأت "ان القادة الجدد لعام 2010، سواء كانوا من سياسي الخارج ام الداخل، قد تلقوا تعليمهم في الشرق الاوسط وكانوا يحوزون على اواصر قوية معه، بدلا من الغرب. وكانت الشخصيات الشيعية الرئيسة، مثل المالكي، وقادة المجلس الاعلى الاسلامي، والسيد الصدر، قد تلقوا تعليمهم في العراق وتلقى المنفيون تعليمهم في ايران وسوريا. وكانت النخب ذات التعليم الغربي، مثل علاوي والجلبي، تتلاشى من المشهد حيث حل محلهم جيل اكثر شبابا ليس لديهم تأثر كبير بالغرب. وقد ساعد هذا الامر، الى حد ما، في تفسير انبثاق قيم وممارسات اكثر تقليدية بما فيها التحول نحو هويات اكثر طائفية وقرابوية". هذه الخلاصة تكشف مسار البحث وتضع نقاطا مهمة في المهمات التي ادارتها ادارة الاحتلال وقامت بها في العراق نموذجا، وقبله ومعه في افغانستان ايضا، الذي لم تدرسه المؤرخة الامريكية.

وتابعت في الفصل الثالث، مستندة الى قائمة طويلة من المصادر وأوراق البحث عن التطورات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خلال فترة البحث، ولاسيما بعد عام 2007، بعودة حياة طبيعية لحد ما، برأيها. وحصول تقدم في المجالات المختلفة مع بعض النكسات، وتطورات في الاتفاقات الاقتصادية والاستثمار الاجنبي، وقطاعات النفط والاتصالات وغيرها. إلا انها اشارت ايضا على الرغم من التطورات الواعدة، "ما برح الاقتصاد العراقي يواجه عوائق عدة في تطوره وفي امكانية توفير احتياجه الطويلة الامد. فقد بقيت نسبة البطالة في العراق مرتفعة للغاية، وظل الطلب على الكهرباء يتجاوز حجم التجهيز، وكان الحصول على ماء نظيف والاهتمام بالصحة العامة الاوطأ في المنطقة" (ص 184). ورصدت ما جرى في شتى المجالات بالأرقام والدراسات والمقالات المنشورة، الكثيرة عنها. لاسيما ما تعلق بالقوى العاملة والتعليم والصحة، وما حدث فيها خلال تلك الفترة. وموضحة المعوقات والفساد ونسب البطالة والعمل الرسمي والتوظيف في الجيش والشرطة وقوى الامن والخدمات وغيرها، مما يعني في النهاية بقاء او ابقاء الحاجة ماسة للإدارة الامريكية ودورها في تقديم الدعم والمساعدة في كل تلك المجالات والأصعدة العراقية.

وظل الموضوع الرابع كما سمته الابرز في توقعات الباحثة، وسمته مستقبل العراق، وفيه الرؤية التي ارادت ان تختم كتابها بها. مؤكدة "بعد ثماني سنوات من الاحتلال، فان العراق الجديد مازال قيد البلورة، ويبقى اتجاه البلد المستقبلي يشوبه الحيرة.." (ص 206). ورغم ذلك رأت ان نزرا من الاستقرار والتوازن بين قواه الداخلية اسهمت في شكل نظامه السياسي وتبني صيغ جديدة اكثر ديمقراطية للحكم وانفتاح على العالم الخارجي. وشعرت بعد كل ما قدمت ان قوى التغيير تواصل التنافس مع نماذج واطر تقليدية للحكم - السلطوية، والقرابوية، وعلاقات تستند الى المحسوبية- التي يصعب تغييرها. وفي هذا التحول اكدت ان التحديات المترابطة تواجه قادة العراق الجديد، هي:

التحدي الاول: تعزيز التماسك الوطني العراقي بالاستناد الى درجة من الاجماع بين طوائفه المختلفة.

التحدي الثاني: تطوير موارد العراق الاقتصادية واصلاح نسيجه الاجتماعي المتهريء.

التحدي الثالث: وهو الاخطر في ادارة الحكم ورغم كل التطورات اذ يقتضي تغيير سجل النظام الجديد وتحسينه عما كان في العهد السابق.

اما التحدي الرابع: تطوير التماسك الداخلي وتوفير بيئة امنة وممارسة دور اقليمي اكثر اهمية.

وختمت بعد ذكر رؤيتها هذه بالأسطر التالية: "وسيكون الوقت وتوفر بيئة خارجية اكثر ايجابية تسمح للبلد وقيادته بالتعامل مع مشكلات العراق والتحديات الكثيرة التي يواجهها هي العوامل الاهم لتحقيق تقدم في التغلب على هذه التحديات. وبعكسه قد ينزلق العراق في الاضطراب واللاتماسك، وهما السمة الرئيسية لفترة ما بعد عهد صدام، وفي واقع الامر، لمعظم تاريخ العراق المعاصر". وهكذا تختم المؤرخة كتابها عن العراق بعد الاحتلال وفي فترة الاحتلال. وقد اشارت الى مراجع ومصادر كثيرة تلفت الانتباه في عددها وحجمها وأهميتها، وقدرتها على المراجعة لها وتجميعها، وبالأخير بينت سعة توفر المعلومات عن العراق في تلك الفترة، واهتمام مراكز البحث وأجهزة المخابرات الامريكية خصوصا في الشؤون الداخلية العراقية والتقارير المتابعة لكل المجالات. ويظل كتاب الباحثة الاستاذة فيبي مار في جانب منه مادة لاسترجاع ما حصل في العراق ابان الاحتلال وما حدث فيه، في عهد سمي بالجديد ولكن المخاطر فيه كثيرة.

اسم الكتاب: عراق ما بعد 2003، المؤلفة فيبي مار، ترجمة مصطفى نعمان احمد، المراجعة العامة: احسان عبد الهادي الجرجفجي، منشورات دار المرتضى، بغداد ط 1/ 2013، 233 صفحة من القطع الكبير.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم858
mod_vvisit_counterالبارحة33891
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع155819
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر636208
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54648224
حاليا يتواجد 3006 زوار  على الموقع