موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

من البحر إلى البحر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

من فوق ومن تحت

أركض من المنارة إلى عين المريسة من غير أن أنظر إلى الراكضين ورائي. يهمّني أن أرى القادمين ولا أفكر في من يتبعني.

يحدث العكس أيضاً حين أقرر العودة إلى نقطة انطلاقي. فالمسافة ليست طويلة بين وهمين، صار عليَّ أن أعتبرهما نقطتَي خلاص أقيس من خلالهما لياقتي البدنية التي صارت تمكر بها طريقة سياحية في النظر إلى بيروت باعتبارها موضوعاً مرئياً. هي ذي بيروت مستسلمة لنظر مَن يلتقيها ومَن يفارقها على حد سواء. أوزّع نظري بين بيروتَين. بيروت التي فوق وهي تقف مثل صخرة شاهقة تتسلقها البيوت والبنايات الشاهقة، وبيروت التي تتلوى على شاطئ البحر بغنج لا إرادي، كما لو أنها لا تزال مقيمة فتنتها وطراوة حريتها. أتلفّت بين سماءين. سماء تهبط على سطح البحر في محاولة منها لتعلّم درس زرقته التي تشهق بتدرجاتها، وسماء ثانية مكتظة بالغيوم التي تبدو كما لو أنها أعفت نفسها من وظيفتها الناعمة، أن تمطر لتكون مجرد تعبير عن مزاج متعكر. سماء سمراء لا تذكّر بيوسف الخال وجاره ابرهيم. هما سماءان لبيروتَين ما بينهما تتحرك أشباح لا تزال مقيمة في أثرها الذي لن يُمحى.

عاصمة الروح القلقة

يخبرني صالح بركات أن غيرهارد ريشتر كان قد عرض في "مركز بيروت للفنون" وكان الرسام الألماني الشهير مغتبطاً بذلك العرض. لقد اعتبره أهمّ عرض في حياته. لم أسأله هل ذهب ريشتر إلى مقهى الروضة؟ كان وضاح فارس قد جلب آلة تصوير معه إلى ذلك المقهى ولم يلتقط إلا عدداً من الصور لي. قلت لنفسي: سأنضمّ إلى أرشيفه العظيم الذي سيكشف عن محتوياته في معرض سيقيمه بعد عامين في صالة جديدة ينوي بركات جعلها على آثار قاعة سينما كانت في ما مضى متخصصة بالعروض السينمائية التجريبية. فارس ينتمي إلى بيروت أكثر من أن ينتمي إلى أي مكان آخر كان قد سكن فيه في العالم، وهو الذي عاش حياته مسافرا. غير أن بيروته الخالصة تسكنه وحده. هي بيروته التي يعرفها زقاقاً زقاقاً، وقد هام بحبّها منذ شبابه. أمشي إلى بيته في محاذاة سياج الجامعة الاميركية باحثاً عن المدرسة الألمانية التي قال إن بيته يقع قريباً منها.

قال لي: ستراني واقفاً في الشرفة. هذا ما فعله حين اتصلتُ به. لم يقف في تلك الشرفة إلاّ حين اتصلتُ به. بيته من الداخل يشبهه. هل البيوت تشبه أصحابها أم أن الناس تشبه بيوتها؟ قال لي فيصل سلطان إن وضاح كان واحداً من رموز حداثتنا. كانت قاعته في ستينات القرن الماضي نافذة أطلّ من خلالها اللبنانيون على فنون العالم العربي، وفي الأخص الفن العراقي. الغريب أن العراقيين وحدهم كانوا قد سعوا إلى طمس الدور الريادي الذي لعبه وضاح في نشر الفن العراقي عربياً. بيروت هي عاصمته الروحية، وهي تستحق أن تكون كذلك بالنسبة إلى مَن يعرفها من الداخل. لم يقل لي إنها لم تعد كذلك. لا يزال شيء من بيروته الخالصة يمشي بقدميه وهو لا يكفّ عن التدخين. سيجارته لا تنطفئ.

مقاومون أكثر

"التدخين يقتل كما الحب"، شعار هو خلاصة العرض الذي أقامه بركات للسنغالي هادي سي في "بيروت آرت فير". هادي الذي التقيته في مرسم سلام عمر، يتكلم العربية واحداً من أبنائها. أخبرني سلام أن أمه لبنانية. في عمل ضوئي يلعب سي بجملة "راحت الكهربا"، فنقرأها أحياناً: "جت الكهربا".

كان بركات، وقد أقام معرضاً للسنغالي سي، إنما يستجيب روح بيروت الحقيقية قبل أن يمشي بها السياسيون في دروب المتاهة. "كانت بيروت..."، حدّثني فيصل سلطان كما لو أنه كان ينظّف الطريق أمامي للدخول إلى عاصمة الأمل والغد الملوّح بالحرية المطمئنة إلى مستقبلها. كان متألماً فلم أجرؤ على إضافة جرعات من الألم إليه. لم أخبره أني في هذه الزيارة التقيتُ مقاومين أكثر. نساء تحلّق بهنّ العربية طرباً وأناقة. لقد امحت كذبة العروبة الاثنية منذ عقود، غير أن هناك جيلاً في بيروت طلع منحازا إلى عروبة ثقافية هي بئره وهي الحائط الذي يستند إليه. ما نظنّه ماضياً، هو في حقيقته مستقبل. بيروت العربية لا تزال تتنفس هواء يصدر من رغبة فتيات صغيرات في السنّ، غير أنهنّ يرغبن في قلب المعادلة. في الأشرفية، وفي بيت قديم، حضرتُ افتتاح معرض والتقيتُ بالقيّمات عليه. لبنانيات يتحدثن العربية بطلاقة عن مشاريع فنية يمكن أن يراها المرء في أوروبا ويُعجب بها، بل ويتعلم منها.

كانت ثقة بركات في محلها. قال لي: سأدهشك بما لم ير النور من كياننا. وهذا ما حدث فعلاً. كان لبنان بلداً مدهشاً، بلداً ثرياً بما يملك من خزين حضاري، وبما يملك من بشر يخططون لمستقبله الحضاري. لبنان، وهو اللقية الفينيقية إن كانت فينيقيا على حق. فلِمَ كل هذا الفقر إذاً؟

الجزء الخفيّ منها

أكان عليَّ أن أمثّل دور السائح الراكض بين المنارة وعين المريسة لأقول أنا صديق عقل العويط ونجاح طاهر وسمر الدملوجي ورضوان حريري ووضاح فارس وصالح بركات وعبده وازن وسامر بعلبكي وبسام كيريلوس ومهى سلطان لكي أنسى لبنانيتهم والمخطوفين والمفقودين والقتلى؟ أنا زميلهم النازل على الدرج. أنا ضحيّتهم في ما يمكن أن يقع لوجهي من خرائط. يبدو وضاح فارس مستسلماً لماضيه، غير أنه لا ينكر أن بيروت لا تزال جميلة، عامرة بخياله الشاب. أتخيّل أن أنسي الحاج كان يتحسر شوقاً إلى بيروت في لحظة موته وهو الذي ألّه نساءها. بيروت التي لم يرها بعد. بيروت التي تخترع جمالها في كل لحظة عوز. هل أصدّق أنني في اليوم الأول من زيارتي، كنت قد ضعت في الشوارع الخلفية لمنطقة الحمرا؟ كنت أهبط إلى البحر بدلاً من أن أصعد إلى البرّ، كما كنت قد قررت. كان عليَّ أن أتتلمذ بصرياً لأمشي باعتباري أعمى. بيروت تهوى العميان. مَن يحبّها أعمى، ومَن يكرهها أعمى. ولكن، هل هناك مَن يكره بيروت؟ سيكرهنا الفقراء. بيروت مدينة يكرهها الفقراء الذين يكرهوننا. لا ينفع القول إننا فقراء أيضاً. لكن الفقر ليس مشكلة بيروتية. بيروت هي سلّة مشوياتها. كان المطبخ اللبناني نباتياً، فإذا به يتحول إلى اللحوم. وهذا ما يسيء إلى الفقراء.

مائدة الفقراء السعيدة

كانت المائدة التي أعدّتها نجاح طاهر من أجلنا تتألف من مجدرة ولوبياء بزيت وتبولة. أكان علينا أن نحلم في شرق آخر، تنغّم رائحة مأكولاته موسيقى العيش فيه؟ ما من مطبخ آخر في إمكانه أن يحقق أحلامنا مثل المطبخ اللبناني. بيروت نباتية كما كنا نحلم بها. بيروت الغنية في فقرها. فقط نحتاج إلى دقيقة صمت حداداً على القتلى الشهداء المغدورين والمفقودين منذ أيام أو منذ عقود، لا فرق. لترقص الدمشقيات في "مزيان"، ذلك أمر حسن وممتع، لكن أطفالاً سوريين يبيعون العلكة ويصبغون الأحذية متسوّلين من شأنهم أن يصبغوا بيروت بالتعاسة وينتقموا من أجساد الحسنوات.

لن يتذكر أولئك الأطفال أن نزار قباني وأدونيس، وهما سوريان، كانا قد عاشا حياة مخملية في بيروت. بيروت بالنسبة إليهم هي عاصمة الذل والبؤس والمهانة التي انقلبت حياتهم فيها من المدرسة إلى الشارع، وليس هناك من أمل أمامهم أن يقطعوا الطريق بالعكس في وقت قريب، بل وفي أي وقت مقبل. ستكون بيروت منفاهم النهائي إلى أن تحلّ القيامة. لكنهم مشكلة سورية؟ سيكون من السذاجة أن ننفي علاقة بيروت بتلك المشكلة. لقد وقع الخيار عليها أن تكون بئراً للمهجورين واليتامى والبائسين. هناك جمال فائض سيقضم الألم جزءً منه. لا تكمن حقيقة لبنان في مطبخه، ولا في شواطئه، ولا في قصيدة النثر، ولا في قاعاته الفنية، ولا في أسواقه المترفة، بل وأيضا في مناطق فقره التي صارت عبارة عن بابل جديدة، حيث تمتزج اللغات العربية والحبشية والهندية والتايلاندية والفيليبينية، بعضها بالبعض الآخر، لتصنع خط استواء شعرياً، سيكون على بيروت أن تواجه تجلياته مستقبلاً.

بيروت مدينة عالمية، في أيّ معنى؟

النائم في بيته على الرصيف

لقد خُدع اللبنانيون ببيروتهم التي لم تكن يوماً ما لهم. جملة قاسية غير أنها تلخص واقع الاستثمار الذي وزّع بيروت حصصاً بين عائلات بعينها. ممالك تستعيد مجدها التليد. "بيروت خيمتنا". كانت بيروت خيمة للجميع. لكنها لم تعد كذلك. "يلعن أبوكن يا أولاد الزنى"، نبّهتني زوجتي إلى رجل قصير القامة ينظر إلى الأرض وهو يردد تلك الجملة. كان يذرع شارع الحمرا جيئةً وذهاباً، وهو لا يكفّ عن تكرار جملته الوحيدة. رجل ينتمي إلى الكائنات التي لا يمكن التكهن بسنّها. لربما كان استاذاً جامعياً. لربما تورّط يوماً في كتابة قصيدة النثر. لربما كان أحد الهائمين في فضاء بيروت باعتبارها مدينة عالمية. الآن، قبل عقد أو عقدين، لم تعد بيروت مدينته. لقد طردته إلى الشارع. رأيته ذات مساء نائماً على صحف، ملتحفاً بغطاء خفيف على الرصيف تماماً. لم يختبئ. لم يشعر أنه في حاجة إلى الاختباء. لقد قرر أن يكون واضحاً في نومه، مثلما كان واضحاً في يقظته. يمشي معترضاً وينام بالطريقة نفسها. خطفته بيروت يوماً ما، فقرّر أن يخطفها. نام وهو يحلم في فندق اسمه بيروت.

 

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

مرة أخرى بعد كاتب گلگامش، يؤكد » هوميروس « بأن الشعر صورة

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 20 يناير 2018

  بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن ف...

ثوابت أخرى في فهم الدين

د. حسن حنفي

| السبت, 20 يناير 2018

  تعتبر حقوق الإنسان وحقوق الشعوب أحد الثوابت في حياة البشر وهو تنويع آخر على ال...

صراع الثقافات وفقر الأمم!

د. محمّد الرميحي

| السبت, 20 يناير 2018

  في تجمع كثيف من أهل الرأي من كل دول العالم تقريباً، قال السيد جاك شي...

وقفة مع المدهش.. أوجين يونيسكو “١ـ٢”

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 20 يناير 2018

  ولد يونيسكو عام 1912 في سلاتينا، وقضى فترة من طفولته، وردحا من صباه وشبابه...

إحسان في ذكرى المولد والرحيل

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 19 يناير 2018

  وكأن الأقدار شاءت أن يكون يناير من كل عام هو شهر شروق شمس إحسان ...

قديم يتنحى وقديم لا يغادر

جميل مطر

| الأربعاء, 17 يناير 2018

  نبالغ، نحن كبار السن، فى إعلان عشقنا للقديم. نعشق سينما الأبيض والأسود ونحث صغارنا...

ذئب الله... مرآة الواقع العربي

سامي قرّة | الاثنين, 15 يناير 2018

عواد الشخصية الرئيسية في رواية ذئب الله للمؤلف الأستاذ جهاد أبو حشيش شخصية ماكيفيلية انت...

عكا

شاكر فريد حسن | الاثنين, 15 يناير 2018

(مهداة الى أهالي عكا في وقفتهم ضد الهدم والترحيل) أتيتك يا عكا البحر والسور ...

خطورة الشفاهة

د. حسن مدن | الاثنين, 15 يناير 2018

لا يمكن الاستغناء عن المروي شفوياً، فالكثير من التاريخ غير مدون، وكذلك الكثير من الأ...

وصية المهدي، إلى أجيال القرن الواحد والعشرين...

محمد الحنفي | الاثنين, 15 يناير 2018

فقبل الاختطاف... كان المهدي يعلم... أن هناك من يتتبع......

لغز الحب

فاروق يوسف

| الاثنين, 15 يناير 2018

  يعلم الفن الحب، ولأن الحب ليس متاحا وميسرا كما يظن الكثيرون، فإن تعب الوصول...

المثقف والمأزق العربي الراهن

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 15 يناير 2018

  لاحظ كثيرون أن المأزق العربي الراهن لم يولد ردة فعل فكرية حقيقية لتفسيره ونقده ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29396
mod_vvisit_counterالبارحة38315
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع266857
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي276850
mod_vvisit_counterهذا الشهر756070
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49411533
حاليا يتواجد 4537 زوار  على الموقع