موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

شقاء الكتابة في ماضٍ بغدادي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الكتابة مرض، علينا أن نقاومه. أبالتخلي عنها؟ تبدو النصيحة لرجل مثلي أمضى أكثر من خمس وثلاثين سنة في المهنة ليست نافعة. في تحييدها على الأقل. جعلها مسلية، كما لو أنها نوع من العطاء المتأخر. لكن كيف؟ كان بلزاك محايداً، ومع ذلك مات في سن الثانية والخمسين. كان الروائي الذي كتب أجمل مرثية للإنسانية من طريق الكوميديا، يأكل بقدر ما يكتب. قتلته تخمة الطعام وكثرة الكتابة معاً. سوّد أوراقاً بعدد الساعات التي عاشها. أما مارسيل بروست فكتب مليون كلمة من أجل أن يقاوم مرض الربو. لقد تنفس مليون مرة هواءً نقياً، وهو الهواء الذي لا يزال يهبّ نقياً من بين سطوره. ما إن يفتح المرء "البحث عن الزمن الضائع" حتى ينبعث من ذلك الكتاب هواء لا يزال نضراً، كما لو أن أحداً لم يشمّه من قبل. ما هذا العطر المفاجئ الذي يمشي بأقدام نساء، صنع بروست من رهافة أرواحهنّ درساً عظيماً في الجمال؟ سيحلو لي دائماً أن أمضي في نزهات ربيعية مع نسائه، بغض النظر عن أعمارهن. لكن المسنات منهن بالذات كن الأكثر سحراً. اما الفتيات الصغيرات فأترك العذاب الذي يتسببن فيه إلى مناسبات، تكون فيها أحلامي جاهزة لاقتناص شهواتهن. كان الأرجنتيني بورخيس حالماً بالقدر الذي صنع من العمى نعمة. لقد صنع الرجل من أحلامه الصامتة مملكة يرتادها أناس يشبهونه. من الطفل إلى الشيخ، هناك الكثير من النسخ التي يمكنها أن تقول إنها كانت الشخص نفسه: بورخيس كما عاش حياته التي لم تشهد ترهلاً ولا تكراراً في وقائعها. لقد اخترق طه حسين دروب المتاهة نفسها. في كتابه، "الفتنة الكبرى"، هدم ماضياً ملتبساً ومشوشاً لينشئ من حطام ذلك الماضي حاضراً، هو معبد للكتابة. كان شغف طه حسين في الكتابة هو مصدر تجلياته في تخريب رؤى السلف الصالح. يشكّ فيستفهم. يقلق فيهتدي. يلتهم فيجد. لا أعتقد أن أحداً من الذين ذكرتهم قد تساءل: ما الكتابة وما جدواها؟

 

"هل قرأتها كلها؟"، سألتني الفتاة وهي تنظر إلى مكتبتي التي كانت تحتل ثلاثة جدران من الغرفة. فاجأني سؤالها فأردت أن أعتذر بما يفيد بأنني قرأت كل ذلك الورق. لكني فضلتُ أن أكذب: ليست كلها بالضبط. يبدو أن جوابي كان مريحاً من غير عدوانية. كانت هناك تنهيدة ارتياح. كما لو أن الفتاة أرادت أن تقول لي: حسبتك قرأتها كلها. لم أخبرها بأني كنت أقرأ أثناء النوم، وإلاّ اعتبرتني مجنونا. "هناك شبح" جملة يبدأ بها "البيان الشيوعي" الذي كنت في صباي مولعاً بقراءته، متوهماً أن كاتبَيه قد ضلاّ الطريق إلى الشعر. بسبب تلك الجملة كان ماركس وانجلز بالنسبة لي شاعرين. لقد غررت بي اللغة لا حمولتها من المعاني. أهذا ما يفعله الأنبياء دائماً؟ نقيم في اللغة، تحتها بطابقين، فوقها بغيمتين، في المسافة التي تفصل بين إصبعين من أصابعها. لم تلمس تلك الفتاة الكتب. كانت خائفة، لذلك ارتمت بين احضاني مستسلمة، وهذا ما كنت أحلم به نكايةً بالكتب. يومها شعرت بشيء من التوازن. كان النظر إلى تلك الكتب يُشعرني بالهزيمة، وها أنذا انتصر عليها بعبق رائحة فتاة لن تقرأها أبداً. ليس الواقع ما يعينني عليها، بل الخيال الذي صار يمشي بقدمي بين المجرات. أنا الأمير الصغير الذي لن يمسك به إكزوبيري ليعيده حزيناً إلى كوكبه البعيد. تحت الكتب، بين همهمات لغتها، على طاولة جمالها فرشت أغذيتي الأرضية وصرت أنتقي لقمتي. أيتها الكتب، كم أحبّكِ وأنت ترتجلين صمتاً، ليس من عادتك. لم يكن أمامي سوى أن أخونكِ. ستضحكين وأنتِ تضمّين تلك الخيانة إلى حكاياتك المرتجلة. "أيها الخائن الصغير، إنك تكرر ما قرأته". لا ينفع أن أقول لك إن هذه الآنسة ليست مدام بوفاري. كانت الفتاة كما عرفتها نوعاً من المرأة التي اخترعها فلوبير. لم يكن هناك فرق بين بغداد وروان. تلتهم المدن ذكرياتها كما لو أنها صُنعت من مادة واحدة. كنت أحلم بروان فلوبير، فيما كانت الفتاة البغدادية تنظر إليَّ باعتباري فاتحاً قدم لتوّه من جبال الالب.

كانت بغداد مدينة للكتابة. من باب المعظم حتى الباب الشرقي ثلاثة كيلومترات من الحبر. أهدى إليَّ ابن الجوزي محبرته ونام على مقعد مريح في مقهى الزهاوي الذي كان عبارة عن زاوية حادة توجه سهمها في اتجاه البريد المركزي. كانت طيور سقف الأثر العثماني قد اعتبرتني رسول تنهداتها إلى العالم. كان كل شيء يوحي بأن الحرب العالمية الأولى لم تنته بعد. فالعثمانيون الذين فرضوا تقنياتهم على الرسم في العراق، لا يزال في إمكانهم أن يصوّبوا أخطاء الكتابة، حتى وإن كانت الرسائل مغلقة بالصمغ الايراني. ما لم يعترف به المحاصرون في تسعينات القرن الماضي رفعة وإباء ونفاقا وكذبا، كانت رسائلي الذاهبة إلى يوسف الناصر في لندن تمحو عنه الشعور بالخطيئة لتعيد استعماله، بطريقة لم تكن تخفي حذلقات شعورها بالغدر والخيانة. كانت البلاد تحتضر، فيما كانت رسائلي تنشر على حبال غسيل الجيران، ثياب المهزومين والمنكسرين والمعقدين والمرتابين من أبناء جيلي. بطريقة أو بأخرى كنت واشياً. سعيت إلى أن أكون واشياً، رغبة مني في تحييد الألم. كانت الرسائل، رسائلي، بمثابة تلويحة وداع لبلاد كانت في طريقها إلى الغياب.

كان على الكتابة من وجهة نظري أن تفجر الزجاجة لا أن تخرج من عنقها. لذلك كانت كتابة الرسائل في ذلك الزمن العصيب نوعاً من الحل لقول ما لم يكن مفهوم الأدب المحلي، المقيد ببلاغة خوفه، ليتسع له. شيء ما في تلك الرسائل كان بمثابة معادل موضوعي لما كنا نخسره كل لحظة في ظل فشل المشروع العسكري. ليس سهلاً القول إن الجندي المهزوم هو أخطر على عائلته من الجندي المنتصر. لكنها الحقيقة. فكرة أن نعترف أن الكتابة هزمتنا، يمكن توقعها في حالة شعب يُحسن النظر إلى لغته. لكننا لم نكن كذلك.

كنت مريضا بالكتابة، لكنها كانت تضيق مثل مرض. كانت محبرة ابن الجوزي تمتلئ تلقائياً كلما فرغت. أرضع حبراً من ثدي تلك الأم ليكون الفطام من قبل أمّ أخرى صعباً. ولأن الوطن كان قد تخلى عن نزهته اليومية بعدما أصابته كآبة الثكن، صار عليَّ أن استعيد وقع كل قدم ألقيتها على تلك الثلاثة كيلومترات التي مشيتها وأنا أفكر في تلك المرأة التي مشت ليلاً إلى أهلها، من غير أن تشعر بوحشة الطريق. كانت تغنّي فتأنس الذئاب إلى صوتها وتنام. هذا ما يفسر أن ذئباً واحداً لم يتسلل إلى سطور رسائلي، بالرغم من أن خرافاً كثيرة كانت تثغو بإحلامها بين سطور تلك الرسائل. هل كنتُ محظوظاً بالمصادفة؟

فالس من أجل الكتابة. فالس من أجلها وهي تجلس على ركبتي لتمحو عن دموعي أثر اليأس. ستقول الكتابة "إنك لا تزال حيا"، وهو خبر سعيد في حياة لا تنتج سوى الأخبار السيئة. كنت أكتب من أجل أن يقوى الخط البياني على تحمل قدرته على الحركة، صعوداً وهبوطاً. كانت الشاشة تستعرض امامي أحوال القلب فيما كانت الكتابة تلهمني شيئاً من صبرها. أصبر لأن شيئاً لم يقع بعد، وأصبر لأن كل شيء قد وقع قبل أن تقع الكتابة. سيصادر أحد ما حريتي ليعوق قدرتي في النظر والسمع أو ليجعلني أنظر من خلال عينيه وأسمع بأذنيه. في الحالين لن تكون الكتابة عاجزة عن تكذيب ما أسعى إلى قوله نفاقاً. فالكتابة وهي تمضي متعففة إلى مستقبلها، تدرك أن عثرات ماضيها لا تزال تؤسس لماضٍ خدمي، لن يكون المستقبل جزءاً من ضالته.

أكتب لأشقى. جملة تشبه إلى حد كبير جملة تقول: أكتب لأحيا. في ذلك الزمن (أين يقع؟) كانت الكتابة تضع بغداد بين هلالين. فبغداد التي تعرفها الكتابة كانت قد انتقلت من مقهى البرازيلية إلى مقهى البرلمان. بمعنى أنها انتقلت من القهوة إلى الشاي. قل لي ماذا تشرب أقل مَن أنت. كانت النخبة وحدها تشرب القهوة اما شرب الشاي فكان من أهم تركات الماضي الاستعماري. كانت شعبوية الشاي قد صنعت مذاقاً مختلفاً للكتابة.

"ويسكي الفقراء كما قال الرفيق فهد"، قال لي أحد أصدقائي الشيوعيين وهو يصف الشاي بغزل نضالي. وكان الشاعر السوري خليل الخوري قد نشر يومها بيانه عن الواقعية البعثية المرادفة للواقعية الاشتراكية التي هي واحدة من أسوأ الأفكار التي انتجتها البشرية.

لقد حطم شاي مقهى البرلمان أجيالاً من الموهوبين، حين اقترح لهم مكاناً محلياً، كان يقع في قلب السوق. لم تكن المسافة التي تفصل بين الكاتب والانسان العادي واضحة. الاثنان يشربان الشاي ويسوقان بضاعة استعمارية. كان هلالا بغداد يضيقان ليلتهما جزءاً من حروفها. فكان على من يكتب أن يجرب نوعاً من المحو لم يختبره من قبل. أمحو لأكتب مثلما يفعل الجاسوس. كانت الكتابة الحقيقية فعل خيانة. لذلك كان هناك شعور بالخيانة يحيط بي وأنا أكتب. ألا يفسر ذلك الشعور معنى الشقاء الذي صار يلازمني كلما أقبلت على الكتابة؟

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في ثقافة وفنون

هذه القدس

شعر: عبدالله صيام | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

لاحَ في التلفاز مُحمّر الجَديلة... كيّ يَف بالوَعد أنّ يُسدي جَميله قالَ...

موطن الروح

محمد علوش | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

ملاك قلبٍ حالمٍ ملاك روحٍ متمردةٍ تبقين دوماً صهيل قلبي العاشق...

دعوا الطبيعة تحكي

د. عز الدين ابوميزر | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

دَعو الطّبيعةَ تحكي ... دَعُو الطّبيعةَ بعدَ اللهِ تُخبرُكُم فَالأرضُ أصدقُ إنْباءً من البَشَرِ...

نحن نشتغل، وسكان الريف يقمعون...

محمد الحنفي | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

بالعيد... نحن نشتغل... على العيد......

الحق في التعليم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  «أيها الجائع تناول كتاباً، فالكتاب سلاح» ذلك ما قاله المسرحي والكاتب الألماني برتولت بريخت،...

الأموات الذين يعيشون في بيوتنا

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  فوجئ أليكس هيلي بالترحيب الهائل الذي حظيت به روايته «الجذور» حين نشرها في 1976. ...

العمارة والمجتمع

سامح فوزي

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  الحديث فى العلوم الاجتماعية عن المساحات المشتركة ممتع، لكنه يحتاج إلى جهد ودأب. دراسة ...

ماذا يعني تجديد الخطاب الديني؟

د. حسن حنفي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

  انتشرت الأحاديث في الآونة الأخيرة وخاصة في الخطاب الإعلامي بل وعقدت الندوات والمؤتمرات عن «تج...

يا أيها الريف، لا تتقبل...

محمد الحنفي | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

لا تتقبل... أن تصير ضحية... ويصير الجلاد......

كتب غيّرتنا

د. حسن مدن | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  يوجد كتاب، أو مجموعة كتب، لا نعود نحن أنفسنا بعد قراءتها، لأنها تحدث تحولاً...

علاقات عامة

فاروق يوسف

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  انتهى زمن الجماعات الفنية في العالم العربي وبدأ زمن المافيات الفنية، وبالرغم من قلة عد...

الانتهازيّةُ كظاهرةٍ اجتماعيّة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  على الرغم من أنّ للانتهازيَّة نصاباً سيكولوجيّاً فرديّاً تقترن فيه بمعنى الأنانيّة، وبنرجسيّة مَرَضي...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4000
mod_vvisit_counterالبارحة35422
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع258192
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر586534
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48099227