موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

ذلك الكيلومتر المربّع من العاطفة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

لم أكن أفكر في النسيان وأنا في سن الخامسة. كنت عبارة عن ثوب ريفي مقلّم وقدمين ناعمتين وحافيتين وعينين مندهشتين بولادة العالم في لحظة نظر عزيزة. لم يكن أحد يومذاك يفكر في الموت السريري. كانت البلاد نائمة. نائمة فحسب. هكذا يمكنني وصفها الآن، وأنا أنظر إليها من وراء تلال من الثلج وأسيجة من أشجار الصنوبر وشلاّلات من المياه التي تشبه الدموع.

قبل خمسين سنة كان العالم صغيراً. بل وأصغر مما يتوقع الخيال. كان خيالي يفاجئ نفسه. رومنطيقيتي لم تحرجني بقبلة منفلوطية تحت ظلال الزيزفون. لم تكن عاطفتي تبكي. كان شغف الجغرافيا بلغات الخلق يؤنسني. وكانت الخرائط تتسع أمام قدمي. كلما ألقيتُ خطوة، استقبلها مربّعٌ على الأرض، خلقه الله من أجلها.

تمسك أمي بيدي لتذهب بي إلى باب الشيخ. هناك حيث تلتقي صديقتها الهندية الجالسة على الأرض مثل تمثال أنثوي لبوذا. تبتسم المرأة وهي تعرض على أمي أعشابها وجذور نباتات سوداء وبنّية كانت تملأ بيتنا أبخرة وروائح.

تقول أمي إن في إمكان تلك الجذور والأعشاب أن تطرد الشياطين. كنا نحارب الشياطين يومها. "في الهند تخلّص الناس من الشياطين التي لا تزال تسكننا"، قالت أمي.

"ستأخذ صديقتك الهندية ما تبقى من عقلك"، قال أبي.

كنت ضائعاً في الموسيقى. كان أبي يرى العالم مدوزناً على ورقة امتلأت سطورها بالإشارات التي تبدو كما لو أنها كُتبت بمناقير طيور خفية. دو. ري. مي. فا. صو. لا. سي. "رياضيات"، كان يقول ويضحك. وكانت أمي تضحك أيضاً، لكن لسبب آخر. فعالم الغيب بالنسبة لها لا يُكتب. إنه لا يُرى فكيف يُكتب؟ لم يكن الإمام الغائب إلا أحجية رياضية. لم يكن ضريح عبد القادر الكيلاني يبعد عن بيتنا إلا نصف كيلومتر. وكان علينا من أجل الوصول إليه أن نمرّ بكامب الأرمن.

كانوا أرمنا ولم يقل أحد إنهم كانوا مسيحيين.

مثلما كان هناك كرد في محلتنا كان هناك أرمن في المحلة التي تقع بعد حديقة غازي. كان غازي ملكاً قتيلاً يوم ولدت. غير أن الأرمن لم يكونوا يشبهوننا. كنا نتسلل إلى أزقّتهم لنحلم. لنرى أحلامنا وقد تحولت إلى حقائق عيش. هناك عالم بديهي مختلف. نوافذ تشفّ عن حياة تشترك الأزهار في تأليف مشاهدها. إنهم يمسون ويصبحون على مرأى الأزهار الحية. نساء لا يشعرن بالحياء إن سقط ضوء الشمس على بشرتهن فضرب لمعانها أبصارنا المصابة بعمى الألوان.

كانت هناك حدائق منزلية. كانت هناك أمهات. وهذا ما كان يحيّرني. كنت أتمنى أن تكون لي أمّ شبيهة بأولئك الأمهات، لكني كنت أعرف أن ليس في إمكاني أن أصنع أمي. كانت الأم الارمنية امرأة تصلح للتصوير أو للسكن في الحكايات. هذا ما عرفته لاحقاً. يومها كان الكلام الهندي يسيل على البشرة الأرمنية ولم تكن أمي شيعية تزور ضريح وليّ يقدّسه السنّة. كنا ندور في فضاء يتسع في استمرار.

ما فهمته في ما بعد أن أمي لم تكن شيعية إلى الدرجة التي تنظر من خلالها إلى الأرمن كونهم طائفة أخرى من الإسلام. كان إعجابها بأناقة السيدات الأرمنيات دافعاً للاعتزاز بإسلامها. لم يكن هناك يومذاك "هم" و"نحن". كنا إثنين إلى المائدة نفسها. كانت أمّي تحرص على قراءة سورة المائدة. لم يكن صعباً أن يتمنى المرء أن يكون مسيحياً. كان الهنود قد نسجوا شبكة من المعرفة الهادئة التي لم تكن تكفر أو تنبذ من يقف خارجها.

كانت أمّي معجبة بفلسفة الهنود، من غير أن تقرأ منها حرفاً. كانت ترى في اشتعال النار في الحرمل، وهو نبات تهبه الطبيعة مباشرة نوعاً من البركة والحماية، أننا سنكون محجوبين من الشر. بسببه سينصرنا الشيخ عبد القادر على أعدائنا. وليّنا هو، ونحن أتباعه.

في تلك اللحظة رأيت العشرات ممّن سيطر عليهم اليأس. فهل كانت أمي حقاً من أتباع الشيخ عبد القادر الكيلاني الذي يقدّسه الهنود وكان معلّمي شاكر حسن آل سعيد يضع كتاب أدعيته الصغير في جيب معطفه الداخلي؟

كان الأمر أشبه بتمثيلية من فصل واحد، ولم يكن هناك مشاهدون. سياج وهمي كان يفصل ما بين عالمين هما كامب الأرمن وباب الشيخ. بعد ذلك فهمت أن ذلك السياج يمكن أن يكون برزخاً، من خلاله ينتقل المرء من الصمت إلى الصخب، من النظام إلى الفوضى، من الأناقة المتداعية إلى التداعي الأنيق. كان الجميع فقراء في ذلك العهد الجمهوري الزاهر الذي لم يتخطّ السنة الثانية من عمره بعد.

لم لا أصدق أنهم على حق أيضا؟

كانت أمي تجيب جدتي التي كانت تؤنبها على الضياع التي تعيشه بسبب تصديقها خرافات الهنود الذين كان أجدادهم يعبدون البقر. تتدارك أمي فتقول: "نحن لدينا خرافاتنا أيضاً"، وهي الجملة التي لم تقلها لجدتي بل قالتها لي همساً.

أتذكر أن كرداً أشعلوا ناراً في الجزء الخلفي من حديقة غازي التي صار اسمها حديقة الأمة وصاروا يرقصون حولها. كانوا يحتفلون بنوروز كما لو أنهم يحجّون. مثل الأضحى والفطر، إنه عيد أيضاً. كثرت الأعياد من حولي. كان الأرمن يحتفلون في السادس من كانون الثاني بعيد لهم، وهو اليوم الذي كان يحتفل فيه العراقيون بفخر بذكرى تأسيس الجيش العراقي. كان اسم اول فوج في ذلك الجيش "موسى الكاظم" أحد ائمة الشيعة، الاثني عشرية. كان جعفر العسكري وهو مؤسس ذلك الجيش، سنياً. يومها كان العراقيون يحبّون جيشهم.

ضباط من الموصل وجنود من العمارة، وكان الدليم يحتكرون لواء الانضباط العسكري. قيل لي يومها إنهم يركضون جيداً لمطاردة الهاربين من خدمة العلم. كان العراقيون يقدسون علم بلادهم.


كان علماً تجريدياً، لم تضع عبارة "الله أكبر" التي خطّها صدام حسين بيده في ما بعد نهاية لأناقته الوطنية. يومذاك كان لدينا جيش نحبّه، وعلم ننظر إليه بخيلاء، وكنا مواطنين، توزع بعضهم بين الأحزاب التي كانت تتناحر من أجل الوصول إلى السلطة، غير أن الغالبية لم تكن مهمومة في النظر إلى الآخر باعتباره عدوّاً.

لا يزال ذلك السياج الوهمي الذي يفصل بين عالمين يحيطني بألغازه. عطاياه لا تزال ساخنة كما لو أنها خرجت لتوّها من الفرن. ما ألذّ العيش في ظل عالم مأخوذ بذاته، عاكف على التأليف الموسيقي المباشر. كنت أضع قدماً على عتبة لغة، فيما أضع قدمي الأخرى على عتبة لغة أخرى. بالنسبة لي لم تكن هناك مسافة تذكر بين الأرمنية والهندية. كل ما يحتاجه المرء أن يطبخ لسانه. أقفز لأكون هناك ولا أحتاج إلى إعلان ولائي. لم يكن هناك أحد يسألني عن اسمي ليتعرف من خلاله إلى هويتي الطائفية. لو ضعت، لكنتُ أخبرتهم أنني قادم من محلة الصنم. سيكون ذلك كافياً لإعادتي إلى منزل جدي. كان حرياً بي أن أندفع في المغامرة بعيداً من رقابة أمي.

لقد سحرتُ مبكراً بعالم كان يتحرك بدعة واطمئنان بين الهويات. في العشرينات من عمري أحببتُ فتاة أتذكر أنها قالت لي "إنك مسيحي أكثر مني". لم أخبرها أن ما يعنيني هو شيء آخر. شيء لا يورث بل يُكتسب. كانت حبيبتي فخورة في أن ترى الرقم وقد ازداد واحداً. وهذا ما صار يضحكني كما لو أنه يقف أمامي مثل تلك المرايا التي كانوا يجلبونها في معرض بغداد الدولي، فيرى المرء فيها نفسه في هيئة غير التي هو عليها.

كنت أقفز من نوافذ الورد إلى باقات النعناع بيسر.

فيما كنا نجتاز دروب كامب الأرمن، لا أتذكر أن أمي قالت لي: "لا تلتفت". بعباءتها السوداء كانت تمشي بثقة استثنائية. وارثة العصر الصفوي تذهب إلى الهند المغولية بجناحَي الزوجة التي شيِّد من أجلها تاج محل. كانت تمشي بقدمَي مواطنة قدمت من العمارة، جنوب العراق، لتتنفس هواء مقبلاً من يريفان.

أنا الآن جاهز للركض. على مشارف المحيط المتجمد الشمالي أتبع خطى كلب وهمي لكي أصل إلى تلك المرآة التي كانت تظهرني بما لا يشبهني، الهيئة التي كنت أضحك من خلالها فلا يبقى مني شيء ضرورياً. كان الكون يومذاك عبارة عن كيلومتر مربّع واحد، غير أن عاطفته كانت تكفي لكي تملأ الوادي المقدس طوى بالأنبياء.

كان العراقيون يومذاك كلهم شعراء.

لا يصدّق أحد أن نوري السعيد وهو رئيس وزراء خالد في تاريخ العراق، كان كردياً. فقد كان بغدادياً أكثر من ابن زريق، بل وأكثر من هارون الرشيد. مع ذلك، كان العراقيون يهتفون "نوري سعيد القندرة وصالح جبر قيطانه". جبر هذا كان شيعياً. كانت هناك مساواة في الوطنية كما في الخيانة. الآن لم تعد تلك المرآة التي كانت تضحكنا قائمة. صرنا نمشي بمرايانا التي تخيف لكي نرى من خلالها أعداءنا. صار بعضنا عدواً للبعض الآخر. صار العلَم مجرد خرقة، أزيلت منه النجمات الثلاث وبقيت جملة "الله أكبر" التي كتبها صدام حسين بيده. لقد صمدت خرافاتنا في وجه الحقيقة.


*******

اللوحات لسعدي الكعبي

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ابستومولوجيا النص بين التشكّل والتجاوز نموذج من السرد التعبيري ونص ل كريم عبد الله الناقدة والتشكيليّة التونسية : خيرة مباركي

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  توسّعت دائرة الشعريّة العربيّة بفضل ما يظهر على الساحة الأدبية من أشكال فنيّة تتجاوز...

ديوان جديد للشاعر اليركاوي مفيد قويقس بعنوان: - عشريات ومقطوعات -

شاكر فريد حسن | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  بعد دواوينه " على ضفاف جرحي نما الزيتون والغار " و " غضب "،و"ذا...

دين الفنان جميل راتب

د. أحمد الخميسي

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  عام 1928 استطاع العالم الاسكتلندي الكسندر فلمنج أن يشتق من العفن أول مضاد حيوي و...

فيلم “الرئيس” في “دولة ما”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  قليلة الأفلام التي تبعث رسائل عديدة في آن واحد، ولا تستطيع أن تجد حشوا ف...

عشتار الفصول:111260 أعداء المسيحية المشرقية .

اسحق قومي

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

  1= المسيحيون أنفسهم. بقومياتهم، ومذاهبهم ،وأحزابهم ،بعصبياتهم ،وسلوكياتهم ، بعدم أخذهم بواقعية التفكير والموض...

التحرش: ضد الاختصاص (مقدمة ملف)

سماح إدريس

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

الافتتاحية لم أتخيّلْ يومًا أن أكتب عن موضوعٍ لم "أدرسْه."   أكثر من ذلك: لطالما...

الاستشراق.. والاستشراق المضاد

د. حسن حنفي

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  قام الباحثون الأوروبيون برصد الدراسات العربية والإسلامية في جامعاتهم ومراكز أبحاثهم، لاسيما الجامعات الألما...

خيري منصور

د. حسن مدن | السبت, 22 سبتمبر 2018

  يعزّ علينا، نحن قراء خيري منصور، قبل أن نكون أصدقاءه، أن نتصفح باب الرأي ...

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3603
mod_vvisit_counterالبارحة33860
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع72925
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر826340
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57903889
حاليا يتواجد 2826 زوار  على الموقع