موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

ذلك الكيلومتر المربّع من العاطفة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

لم أكن أفكر في النسيان وأنا في سن الخامسة. كنت عبارة عن ثوب ريفي مقلّم وقدمين ناعمتين وحافيتين وعينين مندهشتين بولادة العالم في لحظة نظر عزيزة. لم يكن أحد يومذاك يفكر في الموت السريري. كانت البلاد نائمة. نائمة فحسب. هكذا يمكنني وصفها الآن، وأنا أنظر إليها من وراء تلال من الثلج وأسيجة من أشجار الصنوبر وشلاّلات من المياه التي تشبه الدموع.

قبل خمسين سنة كان العالم صغيراً. بل وأصغر مما يتوقع الخيال. كان خيالي يفاجئ نفسه. رومنطيقيتي لم تحرجني بقبلة منفلوطية تحت ظلال الزيزفون. لم تكن عاطفتي تبكي. كان شغف الجغرافيا بلغات الخلق يؤنسني. وكانت الخرائط تتسع أمام قدمي. كلما ألقيتُ خطوة، استقبلها مربّعٌ على الأرض، خلقه الله من أجلها.

تمسك أمي بيدي لتذهب بي إلى باب الشيخ. هناك حيث تلتقي صديقتها الهندية الجالسة على الأرض مثل تمثال أنثوي لبوذا. تبتسم المرأة وهي تعرض على أمي أعشابها وجذور نباتات سوداء وبنّية كانت تملأ بيتنا أبخرة وروائح.

تقول أمي إن في إمكان تلك الجذور والأعشاب أن تطرد الشياطين. كنا نحارب الشياطين يومها. "في الهند تخلّص الناس من الشياطين التي لا تزال تسكننا"، قالت أمي.

"ستأخذ صديقتك الهندية ما تبقى من عقلك"، قال أبي.

كنت ضائعاً في الموسيقى. كان أبي يرى العالم مدوزناً على ورقة امتلأت سطورها بالإشارات التي تبدو كما لو أنها كُتبت بمناقير طيور خفية. دو. ري. مي. فا. صو. لا. سي. "رياضيات"، كان يقول ويضحك. وكانت أمي تضحك أيضاً، لكن لسبب آخر. فعالم الغيب بالنسبة لها لا يُكتب. إنه لا يُرى فكيف يُكتب؟ لم يكن الإمام الغائب إلا أحجية رياضية. لم يكن ضريح عبد القادر الكيلاني يبعد عن بيتنا إلا نصف كيلومتر. وكان علينا من أجل الوصول إليه أن نمرّ بكامب الأرمن.

كانوا أرمنا ولم يقل أحد إنهم كانوا مسيحيين.

مثلما كان هناك كرد في محلتنا كان هناك أرمن في المحلة التي تقع بعد حديقة غازي. كان غازي ملكاً قتيلاً يوم ولدت. غير أن الأرمن لم يكونوا يشبهوننا. كنا نتسلل إلى أزقّتهم لنحلم. لنرى أحلامنا وقد تحولت إلى حقائق عيش. هناك عالم بديهي مختلف. نوافذ تشفّ عن حياة تشترك الأزهار في تأليف مشاهدها. إنهم يمسون ويصبحون على مرأى الأزهار الحية. نساء لا يشعرن بالحياء إن سقط ضوء الشمس على بشرتهن فضرب لمعانها أبصارنا المصابة بعمى الألوان.

كانت هناك حدائق منزلية. كانت هناك أمهات. وهذا ما كان يحيّرني. كنت أتمنى أن تكون لي أمّ شبيهة بأولئك الأمهات، لكني كنت أعرف أن ليس في إمكاني أن أصنع أمي. كانت الأم الارمنية امرأة تصلح للتصوير أو للسكن في الحكايات. هذا ما عرفته لاحقاً. يومها كان الكلام الهندي يسيل على البشرة الأرمنية ولم تكن أمي شيعية تزور ضريح وليّ يقدّسه السنّة. كنا ندور في فضاء يتسع في استمرار.

ما فهمته في ما بعد أن أمي لم تكن شيعية إلى الدرجة التي تنظر من خلالها إلى الأرمن كونهم طائفة أخرى من الإسلام. كان إعجابها بأناقة السيدات الأرمنيات دافعاً للاعتزاز بإسلامها. لم يكن هناك يومذاك "هم" و"نحن". كنا إثنين إلى المائدة نفسها. كانت أمّي تحرص على قراءة سورة المائدة. لم يكن صعباً أن يتمنى المرء أن يكون مسيحياً. كان الهنود قد نسجوا شبكة من المعرفة الهادئة التي لم تكن تكفر أو تنبذ من يقف خارجها.

كانت أمّي معجبة بفلسفة الهنود، من غير أن تقرأ منها حرفاً. كانت ترى في اشتعال النار في الحرمل، وهو نبات تهبه الطبيعة مباشرة نوعاً من البركة والحماية، أننا سنكون محجوبين من الشر. بسببه سينصرنا الشيخ عبد القادر على أعدائنا. وليّنا هو، ونحن أتباعه.

في تلك اللحظة رأيت العشرات ممّن سيطر عليهم اليأس. فهل كانت أمي حقاً من أتباع الشيخ عبد القادر الكيلاني الذي يقدّسه الهنود وكان معلّمي شاكر حسن آل سعيد يضع كتاب أدعيته الصغير في جيب معطفه الداخلي؟

كان الأمر أشبه بتمثيلية من فصل واحد، ولم يكن هناك مشاهدون. سياج وهمي كان يفصل ما بين عالمين هما كامب الأرمن وباب الشيخ. بعد ذلك فهمت أن ذلك السياج يمكن أن يكون برزخاً، من خلاله ينتقل المرء من الصمت إلى الصخب، من النظام إلى الفوضى، من الأناقة المتداعية إلى التداعي الأنيق. كان الجميع فقراء في ذلك العهد الجمهوري الزاهر الذي لم يتخطّ السنة الثانية من عمره بعد.

لم لا أصدق أنهم على حق أيضا؟

كانت أمي تجيب جدتي التي كانت تؤنبها على الضياع التي تعيشه بسبب تصديقها خرافات الهنود الذين كان أجدادهم يعبدون البقر. تتدارك أمي فتقول: "نحن لدينا خرافاتنا أيضاً"، وهي الجملة التي لم تقلها لجدتي بل قالتها لي همساً.

أتذكر أن كرداً أشعلوا ناراً في الجزء الخلفي من حديقة غازي التي صار اسمها حديقة الأمة وصاروا يرقصون حولها. كانوا يحتفلون بنوروز كما لو أنهم يحجّون. مثل الأضحى والفطر، إنه عيد أيضاً. كثرت الأعياد من حولي. كان الأرمن يحتفلون في السادس من كانون الثاني بعيد لهم، وهو اليوم الذي كان يحتفل فيه العراقيون بفخر بذكرى تأسيس الجيش العراقي. كان اسم اول فوج في ذلك الجيش "موسى الكاظم" أحد ائمة الشيعة، الاثني عشرية. كان جعفر العسكري وهو مؤسس ذلك الجيش، سنياً. يومها كان العراقيون يحبّون جيشهم.

ضباط من الموصل وجنود من العمارة، وكان الدليم يحتكرون لواء الانضباط العسكري. قيل لي يومها إنهم يركضون جيداً لمطاردة الهاربين من خدمة العلم. كان العراقيون يقدسون علم بلادهم.


كان علماً تجريدياً، لم تضع عبارة "الله أكبر" التي خطّها صدام حسين بيده في ما بعد نهاية لأناقته الوطنية. يومذاك كان لدينا جيش نحبّه، وعلم ننظر إليه بخيلاء، وكنا مواطنين، توزع بعضهم بين الأحزاب التي كانت تتناحر من أجل الوصول إلى السلطة، غير أن الغالبية لم تكن مهمومة في النظر إلى الآخر باعتباره عدوّاً.

لا يزال ذلك السياج الوهمي الذي يفصل بين عالمين يحيطني بألغازه. عطاياه لا تزال ساخنة كما لو أنها خرجت لتوّها من الفرن. ما ألذّ العيش في ظل عالم مأخوذ بذاته، عاكف على التأليف الموسيقي المباشر. كنت أضع قدماً على عتبة لغة، فيما أضع قدمي الأخرى على عتبة لغة أخرى. بالنسبة لي لم تكن هناك مسافة تذكر بين الأرمنية والهندية. كل ما يحتاجه المرء أن يطبخ لسانه. أقفز لأكون هناك ولا أحتاج إلى إعلان ولائي. لم يكن هناك أحد يسألني عن اسمي ليتعرف من خلاله إلى هويتي الطائفية. لو ضعت، لكنتُ أخبرتهم أنني قادم من محلة الصنم. سيكون ذلك كافياً لإعادتي إلى منزل جدي. كان حرياً بي أن أندفع في المغامرة بعيداً من رقابة أمي.

لقد سحرتُ مبكراً بعالم كان يتحرك بدعة واطمئنان بين الهويات. في العشرينات من عمري أحببتُ فتاة أتذكر أنها قالت لي "إنك مسيحي أكثر مني". لم أخبرها أن ما يعنيني هو شيء آخر. شيء لا يورث بل يُكتسب. كانت حبيبتي فخورة في أن ترى الرقم وقد ازداد واحداً. وهذا ما صار يضحكني كما لو أنه يقف أمامي مثل تلك المرايا التي كانوا يجلبونها في معرض بغداد الدولي، فيرى المرء فيها نفسه في هيئة غير التي هو عليها.

كنت أقفز من نوافذ الورد إلى باقات النعناع بيسر.

فيما كنا نجتاز دروب كامب الأرمن، لا أتذكر أن أمي قالت لي: "لا تلتفت". بعباءتها السوداء كانت تمشي بثقة استثنائية. وارثة العصر الصفوي تذهب إلى الهند المغولية بجناحَي الزوجة التي شيِّد من أجلها تاج محل. كانت تمشي بقدمَي مواطنة قدمت من العمارة، جنوب العراق، لتتنفس هواء مقبلاً من يريفان.

أنا الآن جاهز للركض. على مشارف المحيط المتجمد الشمالي أتبع خطى كلب وهمي لكي أصل إلى تلك المرآة التي كانت تظهرني بما لا يشبهني، الهيئة التي كنت أضحك من خلالها فلا يبقى مني شيء ضرورياً. كان الكون يومذاك عبارة عن كيلومتر مربّع واحد، غير أن عاطفته كانت تكفي لكي تملأ الوادي المقدس طوى بالأنبياء.

كان العراقيون يومذاك كلهم شعراء.

لا يصدّق أحد أن نوري السعيد وهو رئيس وزراء خالد في تاريخ العراق، كان كردياً. فقد كان بغدادياً أكثر من ابن زريق، بل وأكثر من هارون الرشيد. مع ذلك، كان العراقيون يهتفون "نوري سعيد القندرة وصالح جبر قيطانه". جبر هذا كان شيعياً. كانت هناك مساواة في الوطنية كما في الخيانة. الآن لم تعد تلك المرآة التي كانت تضحكنا قائمة. صرنا نمشي بمرايانا التي تخيف لكي نرى من خلالها أعداءنا. صار بعضنا عدواً للبعض الآخر. صار العلَم مجرد خرقة، أزيلت منه النجمات الثلاث وبقيت جملة "الله أكبر" التي كتبها صدام حسين بيده. لقد صمدت خرافاتنا في وجه الحقيقة.


*******

اللوحات لسعدي الكعبي

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

علمتني العشق

شاكر فريد حسن | الأحد, 24 يونيو 2018

اسمك حبيبتي أعذب لحن ونشيد كم تبهرني ابتسامتك ورقتك وجمال عينيك وبحة صوتك   و...

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28437
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع28437
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر727066
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54739082
حاليا يتواجد 1850 زوار  على الموقع