موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

ذلك الكيلومتر المربّع من العاطفة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

لم أكن أفكر في النسيان وأنا في سن الخامسة. كنت عبارة عن ثوب ريفي مقلّم وقدمين ناعمتين وحافيتين وعينين مندهشتين بولادة العالم في لحظة نظر عزيزة. لم يكن أحد يومذاك يفكر في الموت السريري. كانت البلاد نائمة. نائمة فحسب. هكذا يمكنني وصفها الآن، وأنا أنظر إليها من وراء تلال من الثلج وأسيجة من أشجار الصنوبر وشلاّلات من المياه التي تشبه الدموع.

قبل خمسين سنة كان العالم صغيراً. بل وأصغر مما يتوقع الخيال. كان خيالي يفاجئ نفسه. رومنطيقيتي لم تحرجني بقبلة منفلوطية تحت ظلال الزيزفون. لم تكن عاطفتي تبكي. كان شغف الجغرافيا بلغات الخلق يؤنسني. وكانت الخرائط تتسع أمام قدمي. كلما ألقيتُ خطوة، استقبلها مربّعٌ على الأرض، خلقه الله من أجلها.

تمسك أمي بيدي لتذهب بي إلى باب الشيخ. هناك حيث تلتقي صديقتها الهندية الجالسة على الأرض مثل تمثال أنثوي لبوذا. تبتسم المرأة وهي تعرض على أمي أعشابها وجذور نباتات سوداء وبنّية كانت تملأ بيتنا أبخرة وروائح.

تقول أمي إن في إمكان تلك الجذور والأعشاب أن تطرد الشياطين. كنا نحارب الشياطين يومها. "في الهند تخلّص الناس من الشياطين التي لا تزال تسكننا"، قالت أمي.

"ستأخذ صديقتك الهندية ما تبقى من عقلك"، قال أبي.

كنت ضائعاً في الموسيقى. كان أبي يرى العالم مدوزناً على ورقة امتلأت سطورها بالإشارات التي تبدو كما لو أنها كُتبت بمناقير طيور خفية. دو. ري. مي. فا. صو. لا. سي. "رياضيات"، كان يقول ويضحك. وكانت أمي تضحك أيضاً، لكن لسبب آخر. فعالم الغيب بالنسبة لها لا يُكتب. إنه لا يُرى فكيف يُكتب؟ لم يكن الإمام الغائب إلا أحجية رياضية. لم يكن ضريح عبد القادر الكيلاني يبعد عن بيتنا إلا نصف كيلومتر. وكان علينا من أجل الوصول إليه أن نمرّ بكامب الأرمن.

كانوا أرمنا ولم يقل أحد إنهم كانوا مسيحيين.

مثلما كان هناك كرد في محلتنا كان هناك أرمن في المحلة التي تقع بعد حديقة غازي. كان غازي ملكاً قتيلاً يوم ولدت. غير أن الأرمن لم يكونوا يشبهوننا. كنا نتسلل إلى أزقّتهم لنحلم. لنرى أحلامنا وقد تحولت إلى حقائق عيش. هناك عالم بديهي مختلف. نوافذ تشفّ عن حياة تشترك الأزهار في تأليف مشاهدها. إنهم يمسون ويصبحون على مرأى الأزهار الحية. نساء لا يشعرن بالحياء إن سقط ضوء الشمس على بشرتهن فضرب لمعانها أبصارنا المصابة بعمى الألوان.

كانت هناك حدائق منزلية. كانت هناك أمهات. وهذا ما كان يحيّرني. كنت أتمنى أن تكون لي أمّ شبيهة بأولئك الأمهات، لكني كنت أعرف أن ليس في إمكاني أن أصنع أمي. كانت الأم الارمنية امرأة تصلح للتصوير أو للسكن في الحكايات. هذا ما عرفته لاحقاً. يومها كان الكلام الهندي يسيل على البشرة الأرمنية ولم تكن أمي شيعية تزور ضريح وليّ يقدّسه السنّة. كنا ندور في فضاء يتسع في استمرار.

ما فهمته في ما بعد أن أمي لم تكن شيعية إلى الدرجة التي تنظر من خلالها إلى الأرمن كونهم طائفة أخرى من الإسلام. كان إعجابها بأناقة السيدات الأرمنيات دافعاً للاعتزاز بإسلامها. لم يكن هناك يومذاك "هم" و"نحن". كنا إثنين إلى المائدة نفسها. كانت أمّي تحرص على قراءة سورة المائدة. لم يكن صعباً أن يتمنى المرء أن يكون مسيحياً. كان الهنود قد نسجوا شبكة من المعرفة الهادئة التي لم تكن تكفر أو تنبذ من يقف خارجها.

كانت أمّي معجبة بفلسفة الهنود، من غير أن تقرأ منها حرفاً. كانت ترى في اشتعال النار في الحرمل، وهو نبات تهبه الطبيعة مباشرة نوعاً من البركة والحماية، أننا سنكون محجوبين من الشر. بسببه سينصرنا الشيخ عبد القادر على أعدائنا. وليّنا هو، ونحن أتباعه.

في تلك اللحظة رأيت العشرات ممّن سيطر عليهم اليأس. فهل كانت أمي حقاً من أتباع الشيخ عبد القادر الكيلاني الذي يقدّسه الهنود وكان معلّمي شاكر حسن آل سعيد يضع كتاب أدعيته الصغير في جيب معطفه الداخلي؟

كان الأمر أشبه بتمثيلية من فصل واحد، ولم يكن هناك مشاهدون. سياج وهمي كان يفصل ما بين عالمين هما كامب الأرمن وباب الشيخ. بعد ذلك فهمت أن ذلك السياج يمكن أن يكون برزخاً، من خلاله ينتقل المرء من الصمت إلى الصخب، من النظام إلى الفوضى، من الأناقة المتداعية إلى التداعي الأنيق. كان الجميع فقراء في ذلك العهد الجمهوري الزاهر الذي لم يتخطّ السنة الثانية من عمره بعد.

لم لا أصدق أنهم على حق أيضا؟

كانت أمي تجيب جدتي التي كانت تؤنبها على الضياع التي تعيشه بسبب تصديقها خرافات الهنود الذين كان أجدادهم يعبدون البقر. تتدارك أمي فتقول: "نحن لدينا خرافاتنا أيضاً"، وهي الجملة التي لم تقلها لجدتي بل قالتها لي همساً.

أتذكر أن كرداً أشعلوا ناراً في الجزء الخلفي من حديقة غازي التي صار اسمها حديقة الأمة وصاروا يرقصون حولها. كانوا يحتفلون بنوروز كما لو أنهم يحجّون. مثل الأضحى والفطر، إنه عيد أيضاً. كثرت الأعياد من حولي. كان الأرمن يحتفلون في السادس من كانون الثاني بعيد لهم، وهو اليوم الذي كان يحتفل فيه العراقيون بفخر بذكرى تأسيس الجيش العراقي. كان اسم اول فوج في ذلك الجيش "موسى الكاظم" أحد ائمة الشيعة، الاثني عشرية. كان جعفر العسكري وهو مؤسس ذلك الجيش، سنياً. يومها كان العراقيون يحبّون جيشهم.

ضباط من الموصل وجنود من العمارة، وكان الدليم يحتكرون لواء الانضباط العسكري. قيل لي يومها إنهم يركضون جيداً لمطاردة الهاربين من خدمة العلم. كان العراقيون يقدسون علم بلادهم.


كان علماً تجريدياً، لم تضع عبارة "الله أكبر" التي خطّها صدام حسين بيده في ما بعد نهاية لأناقته الوطنية. يومذاك كان لدينا جيش نحبّه، وعلم ننظر إليه بخيلاء، وكنا مواطنين، توزع بعضهم بين الأحزاب التي كانت تتناحر من أجل الوصول إلى السلطة، غير أن الغالبية لم تكن مهمومة في النظر إلى الآخر باعتباره عدوّاً.

لا يزال ذلك السياج الوهمي الذي يفصل بين عالمين يحيطني بألغازه. عطاياه لا تزال ساخنة كما لو أنها خرجت لتوّها من الفرن. ما ألذّ العيش في ظل عالم مأخوذ بذاته، عاكف على التأليف الموسيقي المباشر. كنت أضع قدماً على عتبة لغة، فيما أضع قدمي الأخرى على عتبة لغة أخرى. بالنسبة لي لم تكن هناك مسافة تذكر بين الأرمنية والهندية. كل ما يحتاجه المرء أن يطبخ لسانه. أقفز لأكون هناك ولا أحتاج إلى إعلان ولائي. لم يكن هناك أحد يسألني عن اسمي ليتعرف من خلاله إلى هويتي الطائفية. لو ضعت، لكنتُ أخبرتهم أنني قادم من محلة الصنم. سيكون ذلك كافياً لإعادتي إلى منزل جدي. كان حرياً بي أن أندفع في المغامرة بعيداً من رقابة أمي.

لقد سحرتُ مبكراً بعالم كان يتحرك بدعة واطمئنان بين الهويات. في العشرينات من عمري أحببتُ فتاة أتذكر أنها قالت لي "إنك مسيحي أكثر مني". لم أخبرها أن ما يعنيني هو شيء آخر. شيء لا يورث بل يُكتسب. كانت حبيبتي فخورة في أن ترى الرقم وقد ازداد واحداً. وهذا ما صار يضحكني كما لو أنه يقف أمامي مثل تلك المرايا التي كانوا يجلبونها في معرض بغداد الدولي، فيرى المرء فيها نفسه في هيئة غير التي هو عليها.

كنت أقفز من نوافذ الورد إلى باقات النعناع بيسر.

فيما كنا نجتاز دروب كامب الأرمن، لا أتذكر أن أمي قالت لي: "لا تلتفت". بعباءتها السوداء كانت تمشي بثقة استثنائية. وارثة العصر الصفوي تذهب إلى الهند المغولية بجناحَي الزوجة التي شيِّد من أجلها تاج محل. كانت تمشي بقدمَي مواطنة قدمت من العمارة، جنوب العراق، لتتنفس هواء مقبلاً من يريفان.

أنا الآن جاهز للركض. على مشارف المحيط المتجمد الشمالي أتبع خطى كلب وهمي لكي أصل إلى تلك المرآة التي كانت تظهرني بما لا يشبهني، الهيئة التي كنت أضحك من خلالها فلا يبقى مني شيء ضرورياً. كان الكون يومذاك عبارة عن كيلومتر مربّع واحد، غير أن عاطفته كانت تكفي لكي تملأ الوادي المقدس طوى بالأنبياء.

كان العراقيون يومذاك كلهم شعراء.

لا يصدّق أحد أن نوري السعيد وهو رئيس وزراء خالد في تاريخ العراق، كان كردياً. فقد كان بغدادياً أكثر من ابن زريق، بل وأكثر من هارون الرشيد. مع ذلك، كان العراقيون يهتفون "نوري سعيد القندرة وصالح جبر قيطانه". جبر هذا كان شيعياً. كانت هناك مساواة في الوطنية كما في الخيانة. الآن لم تعد تلك المرآة التي كانت تضحكنا قائمة. صرنا نمشي بمرايانا التي تخيف لكي نرى من خلالها أعداءنا. صار بعضنا عدواً للبعض الآخر. صار العلَم مجرد خرقة، أزيلت منه النجمات الثلاث وبقيت جملة "الله أكبر" التي كتبها صدام حسين بيده. لقد صمدت خرافاتنا في وجه الحقيقة.


*******

اللوحات لسعدي الكعبي

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

راعي الجمال

فاروق يوسف

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

  ذهبت إلى الكويت وكنت على يقين من أنني سأرى بلدا ينعم بالخير، لقد كانت ا...

المرأة والصنم “01”

نجيب طلال

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

عود على بدء السؤال المحوري الذي يمثل صُلب هذا المنجز يمكننا طرحه في الصيغة الت...

الثقافة في مواجهة التطرف

د. أحمد يوسف أحمد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

أشرت في مقال سابق إلى مشاركتي في المؤتمر الرابع لمواجهة التطرف الذي نظمته مكتبة الإ...

صدور ديوان "امرأة من زعفران" للشاعر حسن العاصي

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت المجموعة الشعرية «امرأة من زعفران» للشاعر الدانماركي من ...

«استعارات جسدية».. بين القصيدة النثرية وشعر التفعيلة

بقلم: آمال سليمان/ جدة | الأربعاء, 21 فبراير 2018

  صدر للشاعر الفلسطيني نمر سعدي ديوان «استعارات جسدية»، عن دار العماد للنشر والتوزيع ومر...

لشوكها المتهدّل شُرفة

حسن العاصي

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

في ملتقيات والدي حيث حكايات المواسم المرتبكة ونوافذ أضحت لاهوتاً مرت...

خبطُ الأجنحة المائية

نمر سعدي

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

(تأملات نثرية) بعيداً عن الشعرِ.. بعيداً عن قلقِ الشعرِ تحديداً.. أهمسُ لنفسي:...

لاستمتاع لحظة.. حوار له ما يبرره

جميل مطر

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

  جلستا على حافة النافورة المنتصبة فى قلب الميدان الشهير. الشمس تظهر لحظة وتغيب. هما هن...

حوار الثقافات وأسئلة الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الاثنين, 19 فبراير 2018

  لا يكاد يمضي يوم إلّا ونحن نشاهد حادثاً أو نسمع خبراً أو نقرأ فكرة ج...

نافذتها، نوافذهن

فاروق يوسف

| الاثنين, 19 فبراير 2018

  أثق بالنافذة التي تفتحها الرسامة العربية على أفق لم نتعرّف عليه من قبل، في تار...

الكِتابُ في زمن الإنهاك..!!

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 19 فبراير 2018

  سيظل الكتاب مهما تطورت وسائل النشر الأخرى، عشق القراء ومتعة الاكتشاف، وزاد المعرفة، ووسيلة...

الدولة .. بيئة حاضنة للفكرة الإصلاحية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 19 فبراير 2018

  بدأ الإصلاح، في الوعي العربيّ الحديث، فكرةً ثم ما فتئ أن تحوّل إلى مشروعٍ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24442
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع159528
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر952129
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50928780
حاليا يتواجد 4728 زوار  على الموقع