موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي : دول الخليج مستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ::التجــديد العــربي:: لقاء محتمل بين لافروف وبومبيو على هامش منتدى آسيان في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: عون لقائد الجيش اللبناني: لا وطن من دون الجيش ::التجــديد العــربي:: مقتل صحفيين روس يصورون فيلما وثائقيا في إفريقيا الوسطى ::التجــديد العــربي:: مقتل 3 ضباط بينهم عميد و10 جنود من الجيش السوري بكمين لـ"داعش" في القلمون الشرقي ::التجــديد العــربي:: روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ::التجــديد العــربي:: الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة ::التجــديد العــربي:: المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة ::التجــديد العــربي:: حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ ::التجــديد العــربي:: فيلم «إلى آخر الزمان» يفوز بجائزة «مهرجان وهران» ::التجــديد العــربي:: سورية تطلق الدورة 30 لمعرض الكتاب الدولي ::التجــديد العــربي:: ملك المغرب يعزل وزير الاقتصاد والمال ::التجــديد العــربي:: بعد سنوات من إغلاقه.. دمشق تدرس فتح معبر "نصيب" مع الأردن و شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدرس رفع التعرفة الجمركية إلى نسبة 25 % على بضائع صينية ::التجــديد العــربي:: البرقوق يساعد في الوقاية من السرطان ::التجــديد العــربي:: دراسة بريطانية حديثة: حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب" ::التجــديد العــربي:: سقوط ريال مدريد وبرشلونة في كأس الأبطال ::التجــديد العــربي:: فوز سان جرمان على أتلتيكو مدريد في كأس الأبطال الدولية ::التجــديد العــربي:: الزمالك يواجه بتروجيت في انطلاق الدوري المصري ::التجــديد العــربي::

مليار سائح لم يمر أحدٌ منهم ببلادنا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

ستة أشهر أمضيتها في أثينا يوم كانت بمثابة الكتاب الذي صرت كلما فتحته اكتشفتُ أن هناك صفحات جديدة قد أضيفت إليه. مَن كان يكتب تلك الصفحات؟ سيكون عليَّ أن أتذكر أنني نسيت ذلك الشاب المغامر الذي كنته هناك. ألا يزال يقف وحيداً بين أعمدة الاولمب؟

في بعلبك قبل سنوات رأيت شبحه وهو يسبقني إلى معبد باخوس. في أثينا كنت قد تسللتُ إلى طيه في ثياب نبيل أغريقي، فبدأتْ أيامي السياحية على البحر شاباً لاهياً لتنتهي بي مشرداً بين الأزقة، باحثاً عن عمل في مخازن الأحياء الجانبية. مع ذلك فإنني في أقسى لحظات عوزي المادي لم أتخلَّ عن خيلاء السائح، التي كانت تدفعني إلى التفكير في شاعر الاسكندرية الذي لم يعش في أثينا. بطريقة أو بأخرى كان ذلك الشاعر سائحاً في زمن أغريقي ما، كان في إمكان المدينة المصرية أن تستعيده. كنت مرآته التي تظهر هيئته المتأملة معكوسة، من غير أن أفكر في موهبته المتمردة. يومها أبقيت شعوري المترفع بأني سأكون سائحاً إلى الأبد. فذلك هو الامتياز الذي توهمتُ يومها أنني الشخص الوحيد في العالم الذي يتمتع به. كنت كلما التقيت فتاة أجنبية (محلية حتى) في حانة أو مقهى أو بين الآثار أو على البحر وسألتني عن مهنتي، كنت أقول لها ببراءة وطهر ساذجين: "سائح". ذات مرة أردت أن أضيف إلى المفردة صفة "جائع"، غير أن علو مقام السائح كما كنت أتخيله منعني من ذلك التصريح. كنت أتخيل أن في إمكان صفة سائح في ذاتها أن تضعني في مستوى أرقى من مستوى الإنسان العادي. "أنا سائح"، هذا معناه أنني كنت مختلفاً.

بشر هائمون

ولأني لم أكن أنظر إلى المكاتب السياحية بعينين مفتوحتين، لم يكن في إمكاني أن أصدّق أن هناك ألوفاً من البشر كانوا ينطقون بالجملة نفسها بلغات الأرض كلها في اللحظة التي كانت تنزلق فيها على لساني. كنت أراهم وهم يحملون الكتب السياحية ويفرشون الخرائط على المناضد وأحياناً على الأرض، تمشي أصابعهم وأقلامهم عليها وتتلفت عيونهم بعد ذلك حائرةً بين جدران الشوارع باحثةً عن اسمائها. كنت أقول لنفسي وأنا أضحك: "يا لسذاجتهم. ما هكذا تكون السياحة". كان لديَّ مفهومي الخاص عن شخصية السائح ووظيفته. أن تكون ضائعاً، فأنت سائح حقيقي. لا يزال شيء من ذلك المفهوم يحيط بي كلما سافرت إلى مدينة لم أزرها من قبل. لا أزال حريصاً على أن لا أحمل في جيبي إلا خريطة المترو. أما ما أفعله حين أخرج من تحت الأرض فلا يتعدى المشي، من غير الشعور بالحاجة إلى سؤال. لقد نفعت هذه الطريقة مثلاً في أن أعثر مصادفةً في باريس على تمثال بلزاك الذي نحته رودان، أو مكتبة شكسبير. البيكاديلي في لندن، متحف هامبورغره في برلين، مقهى الفيشاوي في القاهرة، بيت كافكا في براغ، ساحة تقسيم في اسطنبول، بيت رامبرانت في امستردام. هذا ما أتذكره الآن من فضائل سلوكي السياحي الذي لا أنصح أحداً باتباعه. قد يكون ذلك السلوك نافعاً لشاعر تائه، لديه متسع من الوقت، يمضيه في الحوار مع الملائكة التي تتجول معه مرحةً بين المقاهي والحانات والأزقة والحدائق. اما سائح اليوم فليس لديه وقت مفتوح. هذا ما أدركته، ولكن في مرحلة متأخرة من حياتي، حين لا يعود ينفع تغيير العادات. ثم أن طريقتي السياحية لو اتبعها سائحو اليوم لعمّت الفوضى العالم. سيكون هناك دائماً بشر هائمون علينا تفادي الاصطدام بهم.

أمم السياحة الجديدة

كان هناك مليار سائح في العام 2012. هذا يعني ان واحداً من سبعة أشخاص على الأرض قد سافر عبر الحدود. هناك أمم تتنقل عبر المطارات، تقيم في الفنادق، تتجول بين الأسواق والمتاحف والمكتبات والمتنزهات الطبيعية وسواحل البحر والغابات. تشرب قهوتها في المقاهي وتتناول وجباتها في المطاعم وتذهب الى الرقص في النوادي الليلية. في الشارع صار المرء يرى أشخاصاً ينتمون إلى أمم لم تكن تُذكر من قبل في قائمة الأمم التي كانت تسافر بهدف السياحة. ما من شارع من شوارع العواصم الاوروبية، ما من فندق كبير يخلو اليوم من هنود وصينيين واندونيسيين وعرب وأفارقة. أما أبناء أميركا اللاتينية فقد صار رقصهم السامبا مشهداً مألوفاً في الساحات العامة. هكذا، فإن ذلك الفضاء الذي تشكل السياحة سوقه، قد شهد في السنوات الأخيرة ما يمكن اعتباره ثورة عظيمة، تشير في المخفيّ من علاماتها إلى تبدل هائل في الأوضاع الاقتصادية للشعوب وفي طبائعها الثقافية. لقد سقط جدار العزلة الذي كان يكبّل شعوباً كثيرة بقلق وبهلع الخوف من الخارج. في الحقيقة لم يكن سقوط جدار برلين عام 1989 قادراً على أن ينافس الاندثار الرمزي لسور الصين أو لاكتشاف الهنود أن هناك أنهاراً أخرى في العالم يمكنها أن تنافس جمالياً نهر الغانج، وهو نهرهم المقدس. في مطعم هندي بلندن، التقيت ذات مرة بحشد من الهنديات، جئن لرؤية تلك البلاد التي كانت بلادهن درّة تاجها. صار على البريطاني أن يقبل بالهندي سائحاً، فلديه ما لدى السائحين الآخرين من طبائع وعادات وأموال فائضة. إنه يتسوق ويرتاد المتاحف وينام في الفنادق ويشرب قهوته وجعته وشايه في المقاهي والحانات ويبحث عما يناسبه من مأكولات في مطاعم يودّ لو أنها تستعمل كمية أقلّ من التوابل التي اعتاد على التهامها في طعامه الهندي.

بلاد ميتة

على الخريطة السياحية اليوم، أماكن لا تنتمي إلى الذاكرة السياحية. مَن يفكر في زيارة ماينمار؟ في ذاكرة الأدب هناك رانغون، عاصمة ذلك البلد الشقي. أوغندا. ألا يزال هناك شيء من ذكرى تعيدنا إلى عيدي أمين، الرئيس الملاكم؟ مليون أسوجي يذهبون إلى تايلاند سنوياً، البعض منهم صار يجلب زوجته من هناك، لتكون لزياراته المقبلة مناخ عائلي. لقد تغيرت الممرات الهوائية التي صار السائحون يسلكونها من أجل الذهاب إلى هدفهم: الراحة، الطمأنينة، الجمال. كما لو أننا نتأمل إحدى لوحات ماتيس. كان لبنان أيام السياحة التقليدية بلداً مثالياً في تقديم خدماته التي كان من شأنها أن تسمو به إلى مصاف البلدان السياحية المتقدمة. وكان العرب لتخلّفهم، يجدون في ذلك الرقي نقطة ضعف لبنان فيسخرون منه باعتباره الفتى المتغنج الذي لا يصلح للقيام بالمهمات الصعبة. غير أن حروب لبنان الأخوية حرمته من أن يكون بلداً مريحاً ومطمئناً وجميلاً. مصر هي الأخرى كانت قد احتلت في مقاييس السياحة التقليدية مكاناً مبرزاً، لا لأنها بلد جميل، بل لأن آثارها تحتل جزءً لا يستهان به من الذاكرة البصرية. لا يخلو ملصق سياحي من هرم واحد على الأقل أو منظر جانبي لأبي الهول. الآن، وقد قطعت مصر الصلة بماضيها بعدما صعدت التيارات الاسلاموية الى الحكم، وهي التي تنظر إلى ذلك الماضي باعتباره إرثاً جاهلياً، ها هو مستقبل مصر السياحي يعتم فجأة. غير أن تونس تظل من أكثر البلدان السياحية تضرراً في المستقبل القريب. إنها أكثر الخاسرين جراء اعادة رسم الخريطة السياحية. فذلك البلد الصغير الذي صار اليوم يضيق بحرية نسائه، كيف يمكنه أن يوفر مناخاً مريحاً لضيوفه؟ لم يمر أحد بسوسة وسيدي بوسعيد والحمّامات وصفاقص وقرقنة وجربة منذ سنتين. سيكون علينا أن نفكر في بلاد ميتة، كانت السياحة بالنسبة إليها بمثابة عصب الحياة الوحيد. خسرت تونس موقعها السياحي. ربما ستخسر ذلك الموقع إلى الأبد. لن يحتاج الاسلام السياسي إلى سياحة. لديه سياحته الدينية. سيزور السائح جامع الزيتونة. سيصلّي في مسجد عقبة في القيروان. ماذا بعد؟ سيذهب السائح الى القاهرة ليصلّي ركعتين في جامع الحسين ومن ثم يعود إلى أوروبا. معجزة سلبية من هذا النوع لا تحدث كل يوم.

ألوف الأقدام في لحظة واحدة

لقد خسرتُ ذلك الشعور السياحي الذي كان يمشي بي بين الأمكنة إلى الأبد. أوروبا الموحدة صارت توحي بطمأنينة التنقل بين غرف البيت الواحد. ما من حدود. ما من مكاتب لفحص الجوازات. ما من شرطة. ما من تفتيش للحقائب. وقائع لا تضرّ بالسياحة بقدر ما تجعلها تابعة لمخيلة حواس صارت تمارس تمارينها اليومية بخفة. "أنا سائح". أضحك كما يضحك أي أوروبي. تبدو الجملة حائرة لخلوّها من المعنى العميق. تحتاج السياحة إلى شاعرية الضياع. أن يفكر السائح بقدر من المجازفة في الموقع الذي يضع فيه قدميه. لكن سياحة اليوم صارت مطمئنة أكثر مما يجب. اليوم يذهب السائح إلى كل مكان في العالم وهو يعرف أنه سيكون في منجى من الخطر. إلا إذا قُدِّر له أن يكون شاهداً على هبوب عاصفة بحرية أو حدوث انفجار داخل البحر. البلدان العربية وحدها لم تعد مشمولة بنعمة الأمان. هنالك وحش يشعر العالم بالراحة أنه لم يلتهم واحداً من السائحين المليار الذين صنعوا من المطارات بلاداً صارت تتشبه بوقع خطواتهم. في مطار هيثرو كنت أنتظر الطائرة الذاهبة إلى عمان فإذا بي أرى الشاعر سعدي يوسف. بين لحظتَي رؤيته والتفكير في الذهاب لإلقاء التحية عليه، كان الشاعر قد اختفى. لقد مر ألوف البشر بيننا في لحظتين. لم أر أحداً منهم يمشي بقدمي السائح الذي تركته تائهاً بين أعمدة الأولمب في أثينا.

 

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

News image

أعلنت روسيا أن لديها صورة واضحة لمواعيد وقواعد عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه...

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الثلاثاء، أن خمسة عناصر من حركة "حسم" قتلوا في تبا...

الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة

News image

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة سجون الاحتلال ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت الس...

المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة

News image

أعلن محافظ محافظة هوسيه في المكسيك، روساس أيسبورو، أن سبب تحطم الطائرة التابعة لشركة "Ae...

حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ

News image

دخل القانون الدنماركي الذي يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة حيز التنفيذ الأربعاء وينص ع...

أربعة ملايين شخص مهددون بالتجريد من الجنسية في ولاية آسام الهندية

News image

أصدرت الهند قائمة إحصاء سكاني ستجرد نحو أربعة ملايين نسمة في ولاية آسام الهندية من ...

ترامب: مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة"

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

وميض في الرّماد ومعاناة المغتربين

نزهة أبو غوش | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  قراءة وتحليل وميض في الرّماد للرّوائي المقدسي، عبدالله دعيس في 381 صفحة صدرت عام ...

رواية "هذا الرجل لا أعرفه" والربيع العربي

جميل السلحوت | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

القارئ لرواية "هذا الرجل لا أعرفه" للأديبة المقدسية ديمة جمعة السمان، لا بدّ له أن ...

يقينُ الصباح بدّدَ شكوكَ الليل

كريم عبدالله | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

قصيدة مشتركة الشاعرة/ شاعرة الجمال والشاعر/ كريم عبدالله...

مَنْ يُدَحْرِجُ.. عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ

إبراهيم أمين | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

مِن قعر جحيم تسلّل لفردوسنا عصفورُ النار...

الشهيد عمر ليس شهيدا لصحافة الارتزاق...

محمد الحنفي | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

إن صحافة الارتزاق... صحافة... تتنكر للشهداء......

تحية القلماوي لأستاذها

د. حسن مدن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  في يناير 1943 قررتْ نخبة من خيرة مثقفي مصر وأدبائها، آنذاك، يتقدمهم الدكتور طه حسي...

- الخيول - اصدار جديد للشاعرة نداء خوري

شاكر فريد حسن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  عن منشورات مكتبة كل شيء الحيفاوية لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر ديوان " الخيول...

سمير أمين

د. حسن مدن | الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

  غادر دنيانا المفكر المصري - الأممي الكبير سمير أمين، وفي بيان صدر أمس نعته و...

مستقبل “المقال”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 13 أغسطس 2018

  ليس لدي إحصائيات عن أعداد قراء المقالات من قبل الجمهور، سواء كان في جميع ا...

تجلّيات محمود درويش

عبدالله السناوي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

  لم يكن يشك أحد من الذين عانوا النزوح الإجباري من أراضيهم وبيوتهم تحت إرهاب ...

الخُزَامَى

محمد جبر الحربي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِي وَهُمْ سَكَنِ...

الفنّ الإسلامي.. ملمحٌ آسر لحضارة عريقة

د. عزالدين عناية

| السبت, 11 أغسطس 2018

رغم تناول قضايا الإسلام في شتى مظاهرها وأبعادها السوسيولوجية والدينية والسياسية، في الفترة الحالية في ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21448
mod_vvisit_counterالبارحة47348
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع180337
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي266096
mod_vvisit_counterهذا الشهر580654
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1002358
mod_vvisit_counterكل الزوار56499491
حاليا يتواجد 3194 زوار  على الموقع