موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

لغة وقصص منسية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هنالك لغة لا يفهمها إلا القلة.. رمز المحبة والسلام، نفحات من الجنة على أرض الهبات، جمال في صمت الكلام، رسائل فيها غموض، وفيها بيان.. إنها لغة الزهور. وكما يعرف كل محبي الزهور أن لها لغة خاصة بهم وصلت إليهم عبر أساطير من حضارات غابرة، فيها فرح وفيها بهجة وسرور، فيها حزن وفيها خوف وغيرة وغرور.. كل ذلك وأكثر هي لغة الزهور.

منذ بدء التاريخ والزهور تعطي الكثير من المتعة للإنسان بسحر جمالها وروعة عبيرها، فلقد كانت لها معان دينية ورمزية، مثل "عشتار" آلهة الخصوبة، والتي تحولت فيما بعد إلى آلهة الأرض والجمال، فكان يحتفى بها مع ولادة كل ربيع بأن تزين الأشجار بالثمار والورود والأزهار. كما نجد في الكثير من الحضارات القديمة أن جدران المعابد زينت برسومات الورود والأزهار، كما ازدانت بها الحدائق والقصور.. لقد استخدمها القدماء في تزيين كل شيء تقريبا.. الشعر، والملابس، والمجوهرات. كانت في احتفالاتهم من أفراح وانتصارات، حتى التشييع والجنازات. كما نجد أن العرب كتبوا فيها أجمل القصائد منذ نشوء الأبجدية إلى يومنا هذا، ولم لا، فهي لم تبخل عليهم في رسم المشاعر ونقل رسائل الحب والعشق والهيام، بالنصر كانت غارا يكلل رؤوس الأبطال، وبالموت والاستشهاد كانت شقائق النعمان.

أما اليوم فيمكن للمرء أن يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره الحقيقية. والأمر ليس غريبا مع بعدنا وتغربنا عن التواصل مع لغتنا الغنية وهجراننا لها. وقد يتساءل المرء: "كيف أقول أحبك" أو "أريد أن أكون معك" أو "أغار عليك"؟.. إذا كان شاعرا موهوبا قد يؤلف أغنية أو قصيدة ويهديها، أو ينقل كلمات لنزار قباني أو ابن زيدون على كرت ويرسله، أو يمكن أن يفعل شيئا أسهل بكثير وأكثر أهمية.. يمكن أن يرسل أو يقدم بنفسه باقة من الزهور.. يقول حلمي الحكيم: "الأحمر مين بِدعه وجْد وهيام الطف يالَطِيف، والأصفر من ريحته غيره وآلام اِرحمْ يا رئيف، والأبْيض دَهْ العِفة رِيحة وغرامْ اقْطُفْ يا شريف رسولِ العشَّاق سميرْ المشتاق الورد يا جمالُو".. إذا لن يُحار، فالأنواع كثيرة، وكل له رسالة وعنوان.. هنالك عدد غير محدود من الورود والزهور: الفتنة، الأوركيت، الأضاليا، المانوليا، البنفسج، الغاردينيا البلدي، الفل، الياسمين (المفضل لدي وشعاري)، زهر النانرج والكباد والليمون، وورد مختلفة مثل: الورد الأبيض البلدي، برج إيفل، السلطاني، المسكاوي، والقرنفل البلدي، وعلاجي في حالات المرض؛ الخزامى، أحب أن أصطحب نفسي في حالة المرض في رحلة خيال من الكلمات فوق حقول من الخزامى، أعتبرها علاجا روحيا، أعود بعدها إلى الواقع وقد تخلل في أعماق وجداني غذاء من الجمال الرباني.

أجمل ما تحب أن تشبه به المرأة هو الورد، وحسب الأساطير القديمة التي وجدتها تتردد على أكثر من مصدر على الشبكة العنكبوتية، وجدت أن غالبيتها تدور حول الصبايا الجميلات مثل: كان يوجد في صقلية فتاة جميلة جدا، رفضت أن تخضع لجبروت "سيرس" إله الدمار والخراب، وفضلت الموت على أن تخضع له، فقررت أن ترمي بنفسها في البحر، وقبل أن تصل للماء تحولت إلى زهرة إكليل الجبل. وأما النرجس فأكيد ولا بد أنكم تعرفونه، لأن الكلمة قريبة من النرجسية؛ حب الذات أو الإعجاب بالذات. والمعنى هنا أتى من قصة شاب جميل اسمه "نارسيس"؛ كان معجبا بانعكاس صورة وجهه على الماء، والتي كان يعتقد أنها فتاة، أحبها وفتن بها، وحين حاول أن يلمسها بالطبع تحرك الماء واختفت، فحزن ومات، ونبتت مكان جسده الفاني زهرة النرجس.. أما المفضل لدي فهو طبعا كل ما يتعلق بالياسمين، لأن زهرة الياسمين هي العبير في أعماق ذاكرتي. تقول الأسطورة الأولى: في الصحراء عاشت صبية جميلة اسمها ياسمين، وفي يوم مر بها أمير أعجب بجمالها، رغم أنها كانت تغطي وجهها بخمار، فتزوجها ونقلها لقصره، وبعد سنوات شعرت بحنين للصحراء، فهجرت أسوار القصر طلبا للحرية التي كانت تمتلكها بعيدا عن القصور، والتجأت إلى واحة خضراء وسط الصحراء حيث خلعت خمارها، وهنا بدأت بفعل تأثير حرارة الشمس تتحول إلى زهرة سميت ياسمين على اسمها. أما الأسطورة الثانية فتقول إنه كان هنالك حبيبان يعيشان على كوكب بعيد، وحصل أن غضبت الأنثى يوما وتركت المكان وهامت بين الكواكب حزينة إلى أن حطت على بقعة خضراء على الأرض حيث جلست تبكي، ومع كل دمعة خرجت زهرة بيضاء، وبعد أن ملأت المكان زهورا تركته إلى مكان آخر.. وصل حبيبها متأخرا ورأى الزهور فعلم أنها كانت هناك قبله ولم يستطيع اللحاق بها، فأخذ يعانق الزهور لعل ذلك يعوضه عنها، وكان كلما لامس زهرة خضعت تحت يده وانحت فلونها، إلاّ زهرة واحدة أبت أن تنحني وبقيت بيضاء شامخة.. هي الياسمين.


أحببت أن أخفف عليكم اليوم وأعيد إليكم طعم ربيع كنا نعرفه وبات غريبا علينا.. ربيع سرق منا وتحول إلى بحور من الدماء حاملا بين ثناياه الكراهية والخيانة والجبن والتعدي والموت في كل صباح ومساء.. المهم ألا ننسى أنه كما في ربيعنا شقائق النعمان، في ربيعنا ياسمين الشام، وسأبقى أردد مع أسمهان: "يا بدع الورد يا جمال الورد من سحر الوصف قالوه عالخد الورد الورد يا جمالو".

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

مرة أخرى بعد كاتب گلگامش، يؤكد » هوميروس « بأن الشعر صورة

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 20 يناير 2018

  بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن ف...

ثوابت أخرى في فهم الدين

د. حسن حنفي

| السبت, 20 يناير 2018

  تعتبر حقوق الإنسان وحقوق الشعوب أحد الثوابت في حياة البشر وهو تنويع آخر على ال...

صراع الثقافات وفقر الأمم!

د. محمّد الرميحي

| السبت, 20 يناير 2018

  في تجمع كثيف من أهل الرأي من كل دول العالم تقريباً، قال السيد جاك شي...

وقفة مع المدهش.. أوجين يونيسكو “١ـ٢”

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 20 يناير 2018

  ولد يونيسكو عام 1912 في سلاتينا، وقضى فترة من طفولته، وردحا من صباه وشبابه...

إحسان في ذكرى المولد والرحيل

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 19 يناير 2018

  وكأن الأقدار شاءت أن يكون يناير من كل عام هو شهر شروق شمس إحسان ...

قديم يتنحى وقديم لا يغادر

جميل مطر

| الأربعاء, 17 يناير 2018

  نبالغ، نحن كبار السن، فى إعلان عشقنا للقديم. نعشق سينما الأبيض والأسود ونحث صغارنا...

ذئب الله... مرآة الواقع العربي

سامي قرّة | الاثنين, 15 يناير 2018

عواد الشخصية الرئيسية في رواية ذئب الله للمؤلف الأستاذ جهاد أبو حشيش شخصية ماكيفيلية انت...

عكا

شاكر فريد حسن | الاثنين, 15 يناير 2018

(مهداة الى أهالي عكا في وقفتهم ضد الهدم والترحيل) أتيتك يا عكا البحر والسور ...

خطورة الشفاهة

د. حسن مدن | الاثنين, 15 يناير 2018

لا يمكن الاستغناء عن المروي شفوياً، فالكثير من التاريخ غير مدون، وكذلك الكثير من الأ...

وصية المهدي، إلى أجيال القرن الواحد والعشرين...

محمد الحنفي | الاثنين, 15 يناير 2018

فقبل الاختطاف... كان المهدي يعلم... أن هناك من يتتبع......

لغز الحب

فاروق يوسف

| الاثنين, 15 يناير 2018

  يعلم الفن الحب، ولأن الحب ليس متاحا وميسرا كما يظن الكثيرون، فإن تعب الوصول...

المثقف والمأزق العربي الراهن

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 15 يناير 2018

  لاحظ كثيرون أن المأزق العربي الراهن لم يولد ردة فعل فكرية حقيقية لتفسيره ونقده ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13790
mod_vvisit_counterالبارحة41291
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع13790
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر781755
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49437218
حاليا يتواجد 2407 زوار  على الموقع