موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

لماذا أنا مؤمن؟*

إرسال إلى صديق طباعة PDF

- ألن يتركوا لنا شيئا؟

- لا. حتى الله سيأخذونه معهم.

 

"نحن اخترعنا الله"، يقول. لم نكتشفه إذاً بل اخترعناه من العدم. في ماضي البشرية لم تكن هناك مركبات فضائية لتخترق السماء وتصل إلى الله. لكن السماء هي الأخرى ليست سوى مجاز لغوي. ليست هناك سماء. الأرض يحيط بها غلاف جويّ، بعده يبدأ السديم. كانت الفكرة القديمة تقول إن الارض مسطحة، وفوقها تقع السماء، رفعها الله بأعمدة لا تُرى بالعين البشرية. كان الله يومها يقيم في تلك السماء التي تبيّن لنا في ما بعد أنها ليست موجودة. لكن الجملة القرآنية تحبط ذلك المعنى الفقير في خياله. "أينما تولوا وجوهكم فثمّ وجه الله". احتال المفسرون على تلك الجملة حين ربطوا معناها المحتمل بصلاة المسافر الذي يجهل أين تقع الكعبة. فصار أن اتخذ الوجه معنى الوجهة. وهو تأويل صحيح لغوياً، غير أنه قد لا يتصدى للقصد المطلوب. بالنسبة إلى المفسرين فإن الله لا وجه له. غير أن تلك الجملة تؤكد أن الله لا يحتاج إلى أن نذهب إليه لكي نقف بين يديه، وهو الذي لا يملك يدين. ولن يكون نافعاً أن نحاول أن نكتشفه في مكان بعينه. فهو موجود في كل مكان. موجود، لكن بطريقته، بمنطقه، بمزاجه، بقدرته وبأريحيته التي تمزج الحياة بالموت والضحك بالبكاء. من الطبيعي أن نكون عاجزين عن إثبات ذلك الوجود من عدمه. لا لشيء إلا لأننا لم نتعرف إلى لغة ذلك الوجود. حتى حين نقول "الله موجود"، فإن الجملة لا تتخطى حدود بلاغتنا اللغوية الناقصة قياساً ببلاغة الله اللغوية الكاملة. ليس في إمكاننا سوى أن نفكّر فيه بطريقتنا. وهي طريقة قد تتسبب له بالغم أو تضحكه، لأنها تحوله كائناً موجوداً، وهو ليس كذلك. على قصرها، فإن "سورة الإخلاص" في القرآن تقول كل شيء عن ذلك الذي لم يلد ولم يولد. مهارة لغوية هي من صنع البشر بالتأكيد، غير أنها استطاعت أن تنجو بالله من معجزات التخيل البشري المتصلة بأدوات القياس المتاحة تاريخياً وواقعياً. الله في سياق تلك الجملة هو (...) آخر. ما من كلمة يمكنها أن تملأ ذلك الفراغ الذي يقع بين هلالين. غير أن هناك مشكلة تتسبب بالكثير من الحرج لذلك المفهوم الماورائي. لقد ضيّقت الاديان (التوحيدية بالتحديد) الخناق على الله، حين صارت تستعمله لتكرّس وجودها، باعتبارها سلطة دنيوية تبشر بالموت على طريقتها الخاصة. هنا جُرّ الله إلى منطقة صار فيها يتشبه بنا. مثلنا صار له بيت مثلاً. حين نخاطبه، نكون ملزمين خرائط الجغرافيا الأرضية وحركة البوصلة. وصلت وضاعتنا إلى درجة أن نتخذ منه مستشاراً حين نشتري سيارة جديدة أو نستبدل معجون أسنان بآخر أو نخرج من البيت (الاستخارة). نجد في مشيئته (نحن لا نعرف ماهيتها ولا كنهها) ذريعةً لعدم القيام بعمل لا نرغب في القيام به حين نقول "إن شاء الله"، ونحن نقصد أنه لن يشاء. ينظر إليه الكثيرون من حيث كونه حارساً شخصياً نافعاً. يشتكي البعض من عدالته المتحيزة. ينسبون إليه السبب في الفقر والمرض والخيانة والتشرد والفقدان والفجور. أليس زواج المتعة مثلاً، نوعاً من البغاء المغطّى دينياً؟ لقد استعملته أقوام عديدة غطاء دينياً للقتل والعنف والاضطهاد والقمع ومصادرة الحريات والابتزاز والترهيب والعزل، بل صار سلاحاً يحمله الإنسان في وجه أخيه الإنسان. جعلت الأديان من الله خادماً لنزعاتها الفكرية وإرادتها ومصالحها وأخطائها وشذوذها وعنصريتها وتسلطتها. استعمله الرجال لإخافة النساء فكانت المرأة التي لا تستجيب شهوة رجلها إنما تُغضب الله. من طريق الإخافة بالله الذي احتكرته فئة رجال الدين، وُضعت المجتمعات تحت السيطرة. الأنكى من ذلك كله، أن الأديان كانت قد اخترعت شبكات هاتفية محددة يتمكن المؤمنون من خلال الاشتراك في خطوطها وحدها، من الاتصال بالله بطريقة ميسرة. ذات مرة قبل سنوات أرسل الشاعر اللبناني عقل العويط رسالة الى الله، وكما يبدو فإنه كان قد استعمل خطاً يقع خارج دائرة المشتركين، فاشتعل غضب المؤسسة الدينية. كانت جريمة الرجل أنه اكتشف خطاً هاتفياً مجانياً يمكّنه من الاتصال مباشرةً بالله، من غير الحاجة الى دفع رسوم الاشتراك. وإذا ما كانت الأديان قد خذلت المرأة بسبب احتكار الرجل ﻟ"النبوة" في مجتمعات ذكورية، فإن الله لم يفعل الشيء نفسه. كانت هناك مريم التي لم تكن مسيحية، وخديجة التي لم تكن مسلمة. ما المسيحية من غير مريم؟ ما الاسلام من غير خديجة؟ الله وحده يقف وراء معجزتين من هذا النوع، يحملهما البشر على ظهورهم مثل صخرتَين مضطرين، لأن من شأن غيابهما أن ينسف الحكاية كلها. ولو عدنا إلى قصص الأنبياء لوجدنا أن المرأة كانت قد احتلت الموقع الذي لو أفرغ من كائناته لما كان هنالك شيء يروى. بدءً من هاجر وانتهاءً بخديجة، مروراً بزليخا. لم يكن الله منحازاً ضد المرأة. لقد وضع الله المرأة في المكان الذي لا يمكن تخطيه. وهذا ما يجعلنا نعيد النظر في الفكرة التي تقول إن الأديان هي التي اخترعت الله. لا يعني ذلك بالضرورة أن الله هو الذي خلق الأديان. ألا يكفي أنه كان قد خلق المرأة ليعكر من خلالها مياه الذكورة، وهي النسغ الذي يغذّي الاديان بالفتاوى القمعية؟ من وجهة نظري فإن الله "شيء" والأديان شيء آخر. من يؤمن بالله لن يكون ملزماً الإيمان بدين بعينه. في المقابل يؤكد التاريخ ان قلة من المتدينين كانت مؤمنة بالله، الذي ليس كمثله شيء. سيقول البعض هنا إن العلم لا يهتم كثيراً بهذه المعادلة الماورائية. ولكن ليس المطلوب من العلم الذي نعرفه الآن باعتباره اختصاصاً بشرياً، أن يكون ملمّاً بعلم الساعة الكونية. من المؤكد أن العلم هو أقرب إلى الله من الدين. فالأخير قد حجر على الله في زاوية ميتة، في حين لا يزال في إمكان العلم أن يمشي بنا قدماً في الفضاء، تقرّباً من المكان الموعود. هناك حيث لا تزال الملائكة ترعى كائنين خالدين، اكتسبا اسمين أرضيين هما آدم وحواء، بالرغم من أنهما لم يسمعا حتى هذه اللحظة بكوكب صغير اسمه الأرض. ذلك الكوكب الذي ألصق بهما تهمة الخطيئة الأولى من غير أن تقع خطواتهما عليه. سيكون علينا حينها الحديث عن كائنات نورانية. مخلوقات تكتسب قيمتها من المادة التي سيظهر الله من خلالها في تعريف غامض. فإذا سأل المرء "مَن أو ما هو الله؟" سيقال له "إنه نور السموات والأرض". تجريد مطلق يضع الإلهام على سكّته ليذهب به في اتجاه أقاليم تتجاذبها الثنائيات الخالدة: الارض والسماء، الروح والجسد، الخير والشر، التعاسة والسعادة، الخواء والامتلاء. ولإني افترض أن الإيمان بالله شيء واتباع الاديان شيء آخر، يداعبني سؤال مرح يقول "أين كان الله قبل الأديان؟". علينا أن نقطع الأمل الذي يجعلنا نراهن على أدوات معرفتنا الواقعية. الأديان التي كان الله ضالتها دائماً لم تخترعه حين صارت تتحدث باسمه وصولاً إلى القتل. لن يكن الخالق قاتلاً، إلا في حدود الخيال البشري، حيث يكون قابض الارواح ملاكاً مرسلاً من قبله، في الوقت الذي أثبت فيه العلم أن الموت الطبيعي يمكن أن يقع بسبب مشكلات عضوية يمر بها الجسد. لا علاقة للنزعة الروحانية بالمسافة التي تفصل بين الحياة والموت، وهي مسافة يمكن تبسيط معانيها من خلال تأمل عادات العيش. نحن الموجودين نتخيّل إلهاً موجوداً مثلنا. ولكن "ليس كمثله شيء". هنا اعتراف صريح بأن الله ليس "شيئاً". وهذا ما يدفع بنا إلى إهمال الحواس. غير أن الدين يصدمنا بمقارباته الواقعية، هو الذي يستعمل "الله" عنصر تهديد لينجز من خلاله سيطرته. وكما أرى فإن الله الذي لا يخسر شيئاً، لن يتسع وقته لإجراء اختبارات رياضية لنا. فقد لا يشكل وجودنا صفراً في حساباته. لسنا قضيته، وسنته التي هي ألف سنة مما نعد، قد نكون أصغر من أن ترانا دقيقة من تلك السنة. بعد كل هذا الكلام المتعثر يمكنني أن أقول إنني أؤمن بالله الذي لا دين له. الخالق الذي لا يبخل بخياله في كل لحظة إلهام. الشعراء والموسيقيون والعلماء والرسّامون والاطباء والروائيون والكهّان والسحرة والمعماريون والمهندسون وحرّاس التجارب المختبرية ومبتكرو الأدوية ومنجّمو المواقع الالكترونية هم أبناء الله.

*****

* تعقيب على مقال الشاعرة والباحثة جمانة حداد "لماذا أنا ملحدة؟" المنشور بجريدة النهار، العدد 1095.

 

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

أزمة كِتاب أم كُتّاب؟

د. حسن حنفي

| السبت, 21 يوليو 2018

  توالت الأزمات في العالم العربي وتشعبت، وأصبح كل شيء في أزمة: السياسة والاقتصاد والمجت...

بين النهوض والتخصص العلميين

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

  الروائي المعروف عبد الله بن بخيت خصص مقاله هذا الأسبوع لنقد ما اعتبره إفراطا...

رحيل «شيخ المؤرخين»

جعفر الشايب

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  فقد الوطن الأسبوع الماضي علما من أعلام الثقافة والأدب والتاريخ في محافظة الأحساء هو الم...

حقوق الإنسان.. من فكرةٍ إلى إيديولوجيا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 9 يوليو 2018

  بدأت حقوق الإنسان فكرةً، في التاريخ الحديث، وانتهت إلى إيديولوجيا لم تَسْلَم من هوْل ن...

ما اجتمعت جميلة وجميل إلا وثالثهما جميل

جميل مطر

| السبت, 7 يوليو 2018

  أكاديمى كبير كتب يعلق معجبا بكتابات سوزان سونتاج وأفكارها ولكنه ختم تعليقه بوصفه لها وه...

مِشْيَةٌ وثباتْ..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 7 يوليو 2018

1. تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ فما كلُّ صبحٍ كما نش...

حكاية غزالة

د. نيفين مسعد

| السبت, 7 يوليو 2018

  هذه قصة حقيقية عن غزالة كانت تعيش فى بلاد تكثر فيها الغابات، بلاد تأخذ ف...

“شارلي شابلن ” بعد أن أصبح لا يطيق الصمت !

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 7 يوليو 2018

ما الذي فعله ، إليكم قصته الديكتاتور العظيم (1940) The Great Dictator   إن ظاهرة ...

وردة إيكو ووردة براديسلافا

د. حسن مدن | الجمعة, 6 يوليو 2018

  ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر...

الرأي الآخر

سعدي العنيزي | الجمعة, 6 يوليو 2018

  يقول افلاطون ان الرأي حالة بين الظن وبين اليقين، فهو، أي الرأي، لم يصل بع...

واقعنا من الشعر العربي القديم

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 6 يوليو 2018

  ليس في الشعر العربي وحده ما يستحق إعادة القراءة والتأمل في المعاني الثواني التي أ...

مونيه إلى الأبد

فاروق يوسف

| الخميس, 5 يوليو 2018

غالبا ما يُسلط الضوء على لوحات الرسام الفرنسي كلود مونيه (1840- 1926) كبيرة الحجم الت...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم15175
mod_vvisit_counterالبارحة31552
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع15175
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر674274
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55590753
حاليا يتواجد 3137 زوار  على الموقع