موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

يد بسام كريلوس النحات تسقط في كتلة العواطف

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا يزال النحات اللبناني بسام كريلوس (1971) ينظر إلى النحت باعتباره نوعاً من البحث عن فراغ موح داخل كتلة صلدة ومن حولها. لذلك فإن عمله ينصب على النظر إلى الكتلة باعتبارها مادة النظر الأساسية التي يكمن فيها الإلهام. هناك يمكنه أن يعثر على رؤاه صامتة،

ومن خلال انفعاله بمادة تلك الكتلة يمكنه أن يستخرج كل ما يعينه على تحويل رؤاه إلى مرئيات مجسدة. يزيل، يكشط، يحذف، ينقب، يزيح غير أنه لا يضيف إلا في ما ندر. غالباً ما يرى المنحوتة كاملة (بعد أن يكون قد تخيلها كذلك داخل الكتلة الصخرية أو الطينية كذلك)، من غير أن تكون في حاجة إلى التركيب عن طريق الإضافة. هذا نحات يهوى أن تسقط يده على المكان المناسب لعاطفته كما توقعها. شيء كثير من تلك العاطفة يتشكل أثناء العمل، ينبعث بحيوية من داخل المادة التي يشعر النحات أنها كانت موجودة لتُعالج بطريقة خيالية من أجل أن تنبعث من داخلها الكائنات كامنة. بهذا المعنى يتلخص دور النحات في الاستخراج. وهو الدور الذي طالما تحدث عنه النحاتون الكبار بخيلاء ليثبتوا من خلاله أنهم قادرون على أن يروا ما لا يراه الآخرون.

 

في هذه النقطة بالذات فإن كريلوس إنما ينتمي إلى قلة من النحاتين لا تزال وفية لمعايير فن النحت في عصرنا. بالنسبة إليه فإن النحت لا يزال ممكناً، بل وقادراً على اختراع جماليات جديدة، من خلال معالجة الجسد البشري في كل تحولاته وتجلياته. وهو موقف مزدوج يتخذه النحات من العالم ومن الفن في الوقت نفسه. من العالم، حيث لا يزال هناك الكثير من الوصف المتأني، ومن الفن، حيث تظهر مخلوقاته كما لو أنها تحضر لتوها من عدم، كان إلى وقت قريب غارقاً في صمته. كريلوس يعيد إلى النحت ثقته بعالمه المتماسك. ذلك العالم الذي يتقيد بصلته بالمادة التي تحرص على وحدتها.

يصور كريلوس شخصاً راكضاً بحمولة تخفي رأسه. تبدو الفكرة مدعاة للشعور بالألم والشقاء. بروموثيوس بطريقة مختلفة يغلب عليها العناء الأفقي. غير أن هناك شعوراً غامضاً بالخفة، ينجزه النحات ببراعة، يجعلنا نذهب إلى الأفكار هذه المرة وليس إلى الحجر الذي تتحدث عنه الأسطورة. تبدو تلك الحمولة ممتزجة بجسد الشخص بما يوحي بأنها جزء من ذلك الجسد. صارت كذلك مع الوقت أم أنها كانت كذلك منذ أن بدأ تخيلها. لا فرق. فالعمل يشير إلى فكرة لطالما سعى النحات من خلالها أن يلخص صلته بالعالم الخارجي. ذلك العالم الذي لا يزال كريلوس يعتبره مصدراً لم ينفد للإلهام. بالنسبة إليه فإن الفكرة قد لا تكون بالضرورة مقياساً للطريقة التي يستــطيع من خلالها الفنان احتواء العالم. هناك الصورة التي يمكن تلمس الطريق إليها من خلال حيوية حسية، تقع في المسافة التي تفصل المرء عن ذاته. في تلك الحيوية يقيم المعنى الخالص. معنى أن تتحول صورة بعينها إلى نوع من العلامة الرمزية. وفي هذا السياق يستلهم كريلوس عمل الفنان الفرنسي أوغست رودان (القبلة) لكن بطريقة مختلفة تماماً.

الواقع والذكرى

قبلة كريلوس تتشبه بالوقع العابر الذي يخلد الذكرى أكثر مما تنتسب إلى الواقع الذي يتطلب وجوداً واقعياً. هي قبلة محلقة، تبدو كما لو أنها لم تقع، بالرغم من أنها تترك أثراً لا يخون الواقعة حين يشير إليها. يعمد النحات وهو في طريقه إلى تلك القبلة إلى تجزئة الجسدين، في محاولة منه لتكريس معنى الفقدان الذي تنطوي عليه القبلة اللاحقة. وإذا ما كنا نراها منفردة، فلأنها حدثت في اللحظة التي يكون فيها الفراق قد وقع بكل قوته.

في تلك المنحوتة يسعى كريلوس إلى استخلاص درس جديد من دروس السرعة، حيث تكون العاطفة هذه المرة موقعاً للاقتناص. بلاغة متألمة تحضر على عجل، لتضع الكتلة أمام فراغ إبهامي، غير أنه لن يكون معتماً. لقد ترك العاشقان قبلة خاطفة، لا من أجل الذكرى بل من أجل تأسيس حياة قد تكون ممكنة في أية لحظة. وهي الفكرة التي ألقت بظلالها على التقنية التي أتبعها كريلوس في معالجة مواده. فابن الجبل اللبناني لا يزال في إمكانه أن ينصت إلى ما يتسلل إلى روحه من أصوات الصخور. هناك حياة آهلة بالمعاني تقيم في الأعماق. حياة مكتفية بذاتها، ترعى كائناتها التاريخية، من غير أن يظهر عليها أي نوع من الهرم. ينظر هذا النحات إلى الصخرة فيشعر أنها تنبض حياة. الشجرة هي الأخرى تمده بمعان لا تمت بصلة إلى صورتها الخارجية. من فوق تبدو سيرة الناس مثل خيط مشدود بين قمتين. يمد النحات يده إلى ذلك الخيط ليلتقط البقع التي تلمع ليزين بها رؤاه التي تتجسد على شكل تماثيل تنظر مثله إلى الحياة من أعالي الجبل.

 

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في ثقافة وفنون

هذه القدس

شعر: عبدالله صيام | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

لاحَ في التلفاز مُحمّر الجَديلة... كيّ يَف بالوَعد أنّ يُسدي جَميله قالَ...

موطن الروح

محمد علوش | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

ملاك قلبٍ حالمٍ ملاك روحٍ متمردةٍ تبقين دوماً صهيل قلبي العاشق...

دعوا الطبيعة تحكي

د. عز الدين ابوميزر | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

دَعو الطّبيعةَ تحكي ... دَعُو الطّبيعةَ بعدَ اللهِ تُخبرُكُم فَالأرضُ أصدقُ إنْباءً من البَشَرِ...

نحن نشتغل، وسكان الريف يقمعون...

محمد الحنفي | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

بالعيد... نحن نشتغل... على العيد......

الحق في التعليم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  «أيها الجائع تناول كتاباً، فالكتاب سلاح» ذلك ما قاله المسرحي والكاتب الألماني برتولت بريخت،...

الأموات الذين يعيشون في بيوتنا

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  فوجئ أليكس هيلي بالترحيب الهائل الذي حظيت به روايته «الجذور» حين نشرها في 1976. ...

العمارة والمجتمع

سامح فوزي

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  الحديث فى العلوم الاجتماعية عن المساحات المشتركة ممتع، لكنه يحتاج إلى جهد ودأب. دراسة ...

ماذا يعني تجديد الخطاب الديني؟

د. حسن حنفي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

  انتشرت الأحاديث في الآونة الأخيرة وخاصة في الخطاب الإعلامي بل وعقدت الندوات والمؤتمرات عن «تج...

يا أيها الريف، لا تتقبل...

محمد الحنفي | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

لا تتقبل... أن تصير ضحية... ويصير الجلاد......

كتب غيّرتنا

د. حسن مدن | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  يوجد كتاب، أو مجموعة كتب، لا نعود نحن أنفسنا بعد قراءتها، لأنها تحدث تحولاً...

علاقات عامة

فاروق يوسف

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  انتهى زمن الجماعات الفنية في العالم العربي وبدأ زمن المافيات الفنية، وبالرغم من قلة عد...

الانتهازيّةُ كظاهرةٍ اجتماعيّة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  على الرغم من أنّ للانتهازيَّة نصاباً سيكولوجيّاً فرديّاً تقترن فيه بمعنى الأنانيّة، وبنرجسيّة مَرَضي...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28021
mod_vvisit_counterالبارحة34674
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع246791
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر575133
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48087826