موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة المانيا: بايرن ميونيخ يحسم لقب الذهاب عد عودته فائزا من ارض اينتراخت فرانكفورت 1-صفر ::التجــديد العــربي:: انتر يقنع بالتعادل السلبي مع يوفنتوس في بطولة ايطاليا ::التجــديد العــربي:: إستراليا تعتقل رجلاً خطط لاعتداء كارثي ليلة رأس السنة ::التجــديد العــربي:: السيسي يتوعد برد قاس على منفذي مجزرة مسجد الروضة وارتفاع ضحايا الهجوم إلى 309 قتلى و124 مصابا ::التجــديد العــربي::

التعليم العمومي، ومعالجة الأزمة: (وجهة نظر)...!!!... 4

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مفهوم الأزمة التعليمية:.. 1

وبما أن التعليم العمومي، وبالمفهوم الذي طرحناه، والذي لا يوجد إلا على مستوى التصور، غير قائم على أرض الواقع، فإن ما هو قائم، لا يمكن تسميته بالتعليم العمومي،

نظرا لاختلاف الشروط التي تحكمه، فإنه، وكما سميناه، تعليم شبه عمومي، وشبه خصوصي، أي أنه يمزج بين ما هو عمومي، وما هو خصوصي. وهذا المزج لا يمكن أن يجعل منه إلا تعليما مأزوما. والتعليم العمومي المأزوم، هو الذي يصعب فيه تجاوز وضعية التدهور، التي تطال أزمة التعليم العمومي، الذي انتفت فيه كل العلاقات التربوية/ الإنسانية، التي تعتبر شرطا لقيام تواصل بين الطاقم التربوي، وبين الآباء من جهة، وبينه وبين التلاميذ من جهة ثانية، وبين مختلف مكوناته من جهة ثالثة. فالعلاقات التربوية التعليمية التعلمية، إذا لم تكن محترمة فيما بين أطراف العملية التربوية التعليمية التعلمية. تبدأ الأزمة التعليمية في شقها الأولي، والأساسي.

 

والأزمة التعليمية، كذلك، تبدأ مع اعتماد تصور نقيض للتصور الديمقراطي الشعبي، المعبر عن طموحات الشعب المغربي. ذلك أن اعتماد التصور اللا ديمقراطي، واللا شعبي، يجعل من التعليم في المغرب، وسيلة لإفراز النخبة، التي لا تخدم إلا مصالح التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ومصالح الطبقة الحاكمة، وسائر المستغلين، والمستفيدين من الاستغلال، ومصالح أجهزة الدولة المخزنية، في الوقت الذي تدعي فيه الطبقة الحاكمة، أنها تسعى إلى جعل التعليم العمومي، متاحا لجميع أبناء الشعب المغربي، ولصلحهم، ولصالح الشعب المغربي. وهذا التناقض القائم بين جعل التعليم يفرز النخبة، التي تخدم مصالح معينة، وبين التعليم الذي يدعي فيه أنه يخدم مصالح الشعب، ومصالح أبنائه، هو الذي يجسد جوهر الأزمة، في مظاهرها المختلفة، فيما يسمى ادعاء بالتعليم العمومي. وهو، في الواقع، ليس إلا تعليما شبه عمومي، وشبه خصوصي، على مستوى الواقع، وعلى مستوى الفعل اليومي، وعلى مستوى النتائج.

ذلك أن التعليم الذي يدعي المسؤولون عنه، أنه عمومي، هو تعليم لا يخدم مصالح أبناء الشعب المغربي، لعدم توفر الشروط المناسبة لأداء جيد للأساتذة، وفي جميع مستويات التعليم، بما في ذلك التعليم الجامعي. فالاكتظاظ القائم في مختلف المستويات التعليمية، لا يمكن أن يكون مساعدا على إنجاز العملية التربوية التعليمية التعلمية، خاصة، وأن أجرأة العملية المذكورة، لا تتجاوز أن تكون شكلية فقط؛ لأن الاكتظاظ، يحول مهمة الأستاذ إلى مهمة أمنية، والمهمة الأمنية، ليست هي المهمة التربوية، وهي فعلا معبرة عن اعتبار التعليم مجرد سجن مرحلي، يهدف إلى الحراسة السجنية، إلى حين مغادرة التلاميذ للمدرسة بصفة نهائية، لسبب، أو لآخر، خاصة، وأن الأستاذ، لا يمكنه أن يجعل جميع تلاميذ الحجرة الدراسية المكتظة، مساهمين في العملية التربوية التعليمية التعلمية، كما لا يمكنه أن يضبطهم ضبطا تربويا في نفس الوقت، مما يجعله يتحول إلى ضابط أمن، خلال تواجده بالحجرة الدراسية، كما يتحول أعضاء الإدارة التربوية إلى ضباط أمن، عندما يتواجد التلاميذ في الساحة المدرسية؛ لأن الشروط التربوية غير قائمة.

وبالإضافة إلى الاكتظاظ القائم في الحجرة الدراسية، نجد أن التلاميذ، وأساتذتهم، وآباءهم، وأمهاتهم، وأولياءهم، لا رأي لهم في البرامج التعليمية المعتمدة في التدريس في المدرسة العمومية، لكون التعليم المغربي المسمى عمومي، غير ديمقراطي، وغير شعبي، مما يجعل كل شيء فيه يسقط من السماء، بعيدا عن إرادة الشعب، وعن إرادة المعنيين به بالخصوص.

والبرامج التي لا تعكس إرادة التلاميذ، والآباء، والأولياء، والأساتذة، وكل المعنيين بالعملية التربوية التعليمية التعلمية، بطريقة ديمقراطية، لا يمكن أن تكون برامج ديمقراطية شعبية، ولا يمكن أن تساهم في إعداد الأجيال الصاعدة إعدادا جيدا، ولا يمكن أن تكون في مستوى متطلبات الشروط الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية القائمة في هذا الواقع، من منطلق كونها مملاة من فوق، ومفروضة على المدرسين، وعلى التلاميذ في نفس الوقت، وما على الآباء إلا أن يلزموا أبناءهم بضرورة استيعابها، من أجل أن يحلم كل واحد منهم بصيرورته من النخبة، التي تصير في خدمة الطبقة الحاكمة، والتحالف الطبقي البورجوازي الإقطاعي المتخلف، وسائر المستغلين، وباقي المستفيدين من الاستغلال.

وحتى يعوض أبناء الأثرياء، من التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، والطبقة المتوسطة، التي صارت تحسب عليها فئات مهمة من نساء، ورجال التعليم المرتفعي الدخل، من الأجرة، والحصص الإضافية، والعمل في المدارس الخصوصية، وجزء مهم من العاملين في مختلف الإدارات المرتشين، النقص الذي يعانون منه، يلجأون، باتفاق مع أساتذتهم من عديمي الضمير المهني، إلى أخذ الدروس الإضافية في منازلهم، أو في منزل الأستاذ، أو في المدارس الحرة ليلا، ليصير بذلك أبناء الأثرياء، ومتوسطي الدخل، متميزين عند أساتذتهم، ومستوعبين للدروس المضاعفة الحصص: (الحصص الرسمية في المدرسة العمومية + الحصص الإضافية المؤدى عنها)، ليضرب ذلك تكافؤ الفرص في الصفر، على مستوى التلقي، وعلى مستوى الاستيعاب، وعلى مستوى الاختبار، والامتحان. وهو ما يجعل أبناء الكادحين يتدحرجون إلى الوراء، ويفقد معظمهم القدرة على الاستمرار في التعليم، وخاصة على مستوى التعليم الجامعي، ليتحولوا، بذلك، إلى عاملين لصالح الأثرياء، أو معطلين منخرطين في عملية المطالبة بالشغل.

ونظرا لاعتماد تصور نقيض للتصور الديمقراطي الشعبي، ونظرا لكون التعليم المسمى عمومي، لا يخدم مصالح أبناء الشعب المغربي الكادح، بقدر ما يخدم مصالح أبناء الأثرياء، ونظرا لتميز حجر ما يسمى بالتعليم العمومي، بالاكتظاظ الذي يحول الأساتذة إلى مجرد حراس، لسجن التلاميذ في المدرسة المسماة عمومية، ونظرا لضرب مبدإ تكافؤ الفرص، بسبب لجوء أبناء الأثرياء إلى تلقي حصص إضافية، مدفوعة الثمن، فإن الأزمة التعليمية، هي التي تبقى متحكمة في المدرسة المسماة عمومية، كامتداد للأزمة المجتمعية، التي يقف وراءها اعتماد اختيارات لا ديمقراطية، ولا شعبية، ليتكرس بذلك تعليم لا ديمقراطي، ولا شعبي.

فما هو مفهوم الأزمة؟

وما هو مفهوم الأزمة التعليمية؟

إننا عندما نطرح مفهوم الأزمة للنقاش، فإننا نجد أن غياب الحلول الناجعة، والعلمية، للمشاكل الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، يشكل في حد ذاته أزمة. فانتشار العطالة، والتعطيل بين الشباب، وخريجي الجامعات، يعتبر أزمة، وتراكم الديون الخارجية، والداخلية على الشعب المغربي، في ظل توالي الحكومات اللا ديمقراطية، واللا شعبية، يشكل أيضا أزمة خدمة للديون الخارجية، عن طريق الفوائد التي تؤدى عنها، والتي يحرم منها الشعب المغربي، ويحرم من توظيفها في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، يشكل أزمة، وضعف أجور العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعدم تمتيعهم بكافة حقوقهم المنصوص عليها في مدونة الشغل، وفي المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، يشكل أزمة، وتدهور مختلف مستويات التعليم، بشكل أزمة، وعدم مواجهة الأمراض الشائعة في المجتمع، ومعالجتها، والعمل على القضاء عليها، يشكل أزمة، وارتفاع قيمة التنقل العمومي المحلي، والجهوي، والوطني، يشكل أزمة... إلخ.

فالأزمة، تتجسد في استمرار انعدام الحلول للمشاكل الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وعدم القدرة على إيجاد تلك الحلول على المستوى المتوسط، والقريب، دون أن نذكر المستوى البعيد، الذي يحتمل أن تتغير فيه الشروط الموضوعية، التي تصير مساعدة على إيجاد الحلول الجذرية للمشاكل القائمة في المجتمع، مما يؤدي بالضرورة إلى تجاوز الأزمة، والعمل على جعل المجتمع يعمل على إيجاد الحلول للمشاكل الطارئة بصفة تلقائية، نظرا للتحول الذي تعرفه القوانين المختلفة، من أجل أن تصير في خدمة مصالح الشعب، الذي تصير له السيادة، التي تجعله يقرر مصيره الاقتصادي ،والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، مما يجعله يتجاوز كل المشاكل التي كان يعاني منها، وأن المشاكل التي تصير مطروحة، قد لا تتحول إلى أزمة، نظرا لقدرة الشعب على إيجاد الحلول المناسبة لمختلف المشاكل.

وبالنسبة للأزمة التعليمية، فإننا نجد أن هذه الأزمة، تتجسد في مختلف المشاكل التي يعاني منها التعليم، المسمى عمومي، بصفة عامة، والمشاكل التي تعاني منها المدرسة العمومية، بصفة خاصة.

فالبرنامج التعليمي، اللا ديمقراطي، واللا شعبي، الذي يعاني منه التعليم المسمى عمومي، بسبب عمق المشاكل التي لا حلول لها، يشكل أزمة تعليمية.

والتوجهات الكبرى، التي تحكم مجال التعليم المسمى عمومي، كما هو الشأن بالنسبة للتوجهات الواردة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وما كان يسمى بالبرنامج الاستعجالي، ومختلف التصورات التربوية، التي يتم تجريبها في مجال التعليم، لا لتثبت نجاعتها، بل لتثبت فشلها، مما يجعل كل ذلك يشكل أزمة تعليمية.

وما تعاني منه المدرسة العمومية من اكتظاظ، ومن العمل المزدوج للمدرسين في المدرسة العمومية، وفي المدرسة الخصوصية، ومن إعطاء الدروس الإضافية المؤدى عنها في البيوت، لأبناء الأثرياء، ومن انعدام تكافؤ الفرص، والطرق التربوية التعليمية التعلمية، التي لا تراعى تربية القدرات المختلفة عند التلاميذ، والطلبة في مختلف المواد المدرسية، والجامعية، وفي مختلف التخصصات، لا يمكن أن يعبر إلا عن قيام أزمة تعليمية، في المدرسة العمومية.

وعدم قدرة الإدارة التربوية، التي تتحول إلى مجرد إدارة أمنية، على التواصل مع الآباء، والأمهات، والأولياء، والأساتذة، وتدبير النظام في المدرسة المسماة عمومية، لا يمكن أن يعبر إلا عن قيام الأزمة التعليمية.

********

sihanafi@gmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في ثقافة وفنون

ماذا يعني تجديد الخطاب الديني؟

د. حسن حنفي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

  انتشرت الأحاديث في الآونة الأخيرة وخاصة في الخطاب الإعلامي بل وعقدت الندوات والمؤتمرات عن «تج...

يا أيها الريف، لا تتقبل...

محمد الحنفي | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

لا تتقبل... أن تصير ضحية... ويصير الجلاد......

كتب غيّرتنا

د. حسن مدن | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  يوجد كتاب، أو مجموعة كتب، لا نعود نحن أنفسنا بعد قراءتها، لأنها تحدث تحولاً...

علاقات عامة

فاروق يوسف

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  انتهى زمن الجماعات الفنية في العالم العربي وبدأ زمن المافيات الفنية، وبالرغم من قلة عد...

الانتهازيّةُ كظاهرةٍ اجتماعيّة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  على الرغم من أنّ للانتهازيَّة نصاباً سيكولوجيّاً فرديّاً تقترن فيه بمعنى الأنانيّة، وبنرجسيّة مَرَضي...

الثورة الرابعة وتراجع بعض الدول المتقدمة

وليد الزبيدي

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  هذه ثورة لم تطلق في جميع مفاصلها اطلاقة واحدة، وإذا قدمت الثورات عبر التاري...

صدور الكتاب الجماعي «القضية الفلسطينية في مئويتها الثانية من سايكس بيكو الى "الربيع العربي"»

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

  اصدر مجموعة من الكتاب العرب كتابا جماعيا باشراف د فيصل جلول ورشاد ابو شاور ...

يا شعبي هل ذقت سلاما؟

رانية مرجية

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

(1)   يا شعبي هل ذقت سلاما أم جوعا...

موسكو بين يوسف القعيد ويتسحاك ليئور

زياد شليوط

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

روسيا.. هذا البلد العظيم بحضوره الطاغي عالميا في السنوات الأخيرة، وصاحب الحضارة العريقة والتراث الغ...

الحقيقة (La vérité)

د. بنعيسى احسينات

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

  (لبابلو نيرودا Pablo Neruda) ترجمة: بنعيسى احسينات - المغرب...

سلام عليك يا قدس

حسن العاصي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

يتهادى صباح القدس على بساط من سندس وديباج يرقّ من ثغرها البنفسج للعصافير حين تصد...

ما جدوى الإطلالة على الحكمة المشرقية في الاحتفال العالمي بالفلسفة الغربية؟

د. زهير الخويلدي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

"ليس في الصنائع العلمية فقط بل وفي العملية. فإنه ليس منها صناعة يقدر أن ينش...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم48564
mod_vvisit_counterالبارحة52002
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع134909
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر463251
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار47975944