موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

التعليم العمومي، ومعالجة الأزمة: (وجهة نظر)...!!!... 3

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مفهوم التعليم العمومي:... 2

والفرق القائم بين التعليم كمهنة، والتعليم كرسالة، يتمثل في:

 

1) أن التعليم كرسالة، والتعليم كمهنة، يجمع بينهما التناقض، حتى وإن كان المجال واحدا، وصار الهدف كذلك واحدا.

فالتعليم كرسالة، يفرض الحرص الدؤوب، على ضرورة أن تبلغ الرسالة إلى أصحابها، وبالطرق المفيدة، والناجحة، والتي تجعل الرسالة مؤدية دورها لصالح المتلقين، من أطفال، ويافعين، وشباب، عندما يصيرون في مستوى تحمل المسؤولية في المجتمع.

أما التعليم كمهنة فإن حمل الرسالة، وتبليغها، غير وارد فيه؛ لأن صاحب المهنة، يحرص، فقط، على الحضور إلى مقر، ومكان العمل، ويحاول تعليم أبناء الشعب، بعض المقرر، دون أن يراعي أن تكون الطريقة مفيدة، وناجعة.

وبالتالي، فإن نساء، ورجال التعليم، الذين يتعاملون مع التعليم كمهنة، لا يهمهم، من وراء ممارسة المهنة، إلا ما يتقاضونه في آخر الشهر، ولا عبرة للتعليم عندهم كرسالة.

ومعلوم أن التناقض قائم، بين اعتبار التعليم رسالة، وبين اعتباره مجرد مهنة؛ لأنه في الحالة الأولى، يحضر الإخلاص لبناء الشعب، وفي الحالة الثانية، يغيب هذا الإخلاص، وفي الحالة الأولى تحضر التضحية، وفي الحالة الثانية تغيب هذه التضحية، وفي الحالة الأولى يتم تبليغ الرسالة التعليمية، وفي الحالة الثانية لا يتم هذا التبليغ.

ولذلك، نجد أن نساء، ورجال التعليم، الذين يعتبرون التعليم رسالة، يجب تبليغها إلى أصحابها، يسعون، باستمرار، إلى جعل الأجيال الصاعدة ، تشعر بمسؤوليتها، في تلقي الرسالة، واستيعاب مضمونها، والعمل على تمثله، والتفاعل معه، من أجل إعادة إنتاجه متطورا، تبعا لتطور الواقع، ولا يهم إلا قيام الأجيال بدورها، لصالح الشعب مستقبلا.

أما نساء، ورجال التعليم، الذين يعتبرون التعليم مجرد مهنة، فإنهم لا يسعون إلى جعل الأجيال الصاعدة، تشعر بمسؤوليتها، في تلقي الرسالة، ولا يهمهم استيعاب مضمونها، كما لا يهمهم تمثل الأجيال لذلك المضمون، وإعادة إنتاجه. وما يهمهم، فعلا، هو أن تصير الأجيال التي تمر أمامهم، مجالا لممارسة الابتزاز على الآباء.

2) أن التلميذ، عندما يتلقى دروسه على الأساتذة الحاملين للرسالة، التي يحرصون على تبليغها، يستوعب الدرس استيعابا جيدا، ويكتسب المهارات المرتبطة به، ويدرك ما يجب عمله، لجعل فهمه متطورا، موظفا، في سبيل ذلك، كل الإمكانيات المعرفية، التي توفرت له، سعيا إلى أن يصير حاملا، هو بدوره، لرسالة إنسانية، يحرص على تبليغها إلى الأجيال القادمة.

ونفس التلميذ، عندما يتلقى دروسه على الأساتذة، الذين يعتبرون التعليم مهنة، يهدف من ورائها إلى اكتساب المزيد من الثروات، لا يبلغون ما يجب، ولا يفهم عنهم التلميذ أي درس، ولا يكتسب أية مهارة، ويعدم ما يجب عمله، من أجل تطوير معارفه، ولا يسعى إلى توظيف ما لديه من معارف، لتطوير فهمه، لكونه لا يفهم شيئا، في الوقت الذي نجد أن أولئك الأساتذة، يعملون، بإخلاص، في المدارس الخصوصية، وفي إعطاء الدروس الخصوصية في البيوت، ويقفون وراء انعدام تكافؤ الفرص بين التلاميذ، ويرفعون نقط التلاميذ الذين يتلقون عنهم الدروس الخصوصية، ويحرمون التلاميذ الآخرين من تلك النقط... إلخ.

والأساتذة الأوفياء لأبناء الشعب المغربي، هم الحاملون للرسالة التربوية التعليمية التعلمية، المبلغون لها، الحريصون على إعداد الأجيال الصاعدة إعدادا جيدا.

أما الأساتذة الذين يعتبرون التعليم مجرد مهنة، فإنهم مجرد تجار، يبيعون المعرفة المدرسية، لمن يدفع أكثر، ويحرصون على أن تصير نقط الامتياز، لصالح أبناء الطبقات الإقطاعية، والبورجوازية، وأبناء الطبقة الوسطى، ضدا على أبناء العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

والفرق كبير بين أن تعتبر نساء ورجال التعليم، التعليم رسالة، يجب تبليغها، وبين أن تعتبر نساء ورجال التعليم، التعليم مجرد مهنة.

والفرق، كذلك، واضح بين أداء الأساتذة الحاملين للرسالة، وأداء الأساتذة القائمين بالمهنة.

وتبعا لذلك، فإن الفرق كبير بين التلاميذ الذين يتلقون دروسهم على الأساتذة، الحاملين للرسالة، وبين التلاميذ الذين يتلقون دروسهم على الأساتذة القائمين بالمهنة.

ولذلك، يجب التمييز بين من، ومن، من الأساتذة، وبين من، ومن، من التلاميذ، في العملية التربوية التعليمية التعلمية، حتى ندرك طبيعة تعليمنا، الذي تتحدد مستوياته، تبعا لاختلاف رؤى الأساتذة للتعليم كرسالة، أو كمهنة.

3) أن المدرسة المعتبرة عمومية، تكتسب إشعاعا كبيرا في المجتمع، إذا كان أساتذتها يعتبرون التعليم رسالة، يجب تبليغها، وبإخلاص، إلى الأجيال الصاعدة، الذين يكتسبون المهارات الضرورية، التي تمكنهم من التطور المعرفي، والعلمي، والرياضي، وغير ذلك، مما يجعل الآباء، والأمهات، والأولياء، يعتزون بتلك المدرسة، وبطاقمها التربوي، وبكل ما يتعلق بها، ويعتزون بالنتائج المشرفة، التي يحصل عليها أبناؤهم.

أما المدرسة المعتبرة عمومية، والتي لا تكتسب الإشعاع الضروري لها، بسبب كون أساتذتها، يعتبرون التعليم مجرد مهنة من المهن، يقومون بها، في حدود معينة، ولا يبذلون من خلال القيام بها، أي مجهود يجعل التلاميذ يكتسبون مهارات معينة، ولا يفرضون احترامهم على التلاميذ، ولا يساوون فيما بينهم، ويعملون على الارتباط بالتلاميذ، الذين ينتمون إلى أسر البورجوازيين، والإقطاعيين، وإلى أسر الطبقة الوسطى، ويدفعون بهم إلى العمل على تلقي دروس إضافية مؤدى عنها، من أجل الحصول على نقط مرتفعة. وهذه المدرسة، غالبا ما تكون نتائجها سيئة، ويصير تلاميذها ضحايا رؤيا محرفة للتعليم، الذي يعتبر الأصل فيه أن يصير رسالة. ولذلك، نجد أن الفرق واضح بين مدرسة، ومدرسة، على جميع المستويات.

4) الاجتهاد في استيعاب البرنامج، يقتضي التواصل مع التلاميذ، ومع الآباء، على مستوى الإدارة الترابية، وعلى مستوى المدرسين، من أجل جعل التعاون الثلاثي بين الآباء، وبين التلاميذ، وبين أطر المدرسة العمومية قائما؛ لأنه بدون ذلك التواصل، يبقى التلميذ مسجونا بين المؤسسة، وبين البرنامج، وبين البيت، مما يجعله عاجزا عن القدرة على الفهم، وعن الجرأة في طرح السؤال، وعن الشجاعة في إبداء الرأي، وعن الإبداع في التعامل مع البرنامج، في أفق قيام تكامل بين ما يفهمه الأستاذ، وما يفهمه التلميذ، وما يدور في المجال المعرفي العام، والخاص، والذي يجب أخذه بعين الاعتبار، في التعامل مع التلميذ. ذلك أن التواصل، يلعب دورا كبيرا، وأساسيا، في انفتاح المدرسة العمومية على المحيط، وفي انفتاح البرنامج الدراسي أمام التلاميذ، وفي التعامل الإيجابي مع الإدارة التربوية، وطاقم التدريس، ومع التلاميذ، وفي إطلاع الآباء، والأولياء، على الحياة الدراسية لأبنائهم، وفي اندماج المدرسة في محيطها، وفي ربط العملية التربوية التعليمية التعلمية بالتنمية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.

5) أن التقييم التربوي الإيجابي في المدرسة العمومية، يجب أن تتوفر له شروط النزاهة، التي تجعله يراعي تكافؤ الفرص بين التلاميذ، الذين تلقوا نفس الدروس، بنفس الحصص، وبذل كل واحد منهم مجهودا فرديا، لاستيعاب البرنامج، ليجيب على نفس الأسئلة، التي تستهدف قياس القدرات، وذكاء التلاميذ، ومدى استيعاب التلاميذ للبرنامج الدراسي، من أجل تحديد استحقاقات التلاميذ، على جميع المستويات، وتأهيلهم للمستقبل، في مختلف المجالات. ذلك أن التقييم، يعتبر مسألة أساسية، في العملية التربوية التعليمية التعلمية، ويشمل مجمل العلاقة التربوية، والمعرفية، والإدارية، والتفاعلية، ومدى اكتساب المهارات، وامتلاك القدرات، والقدرة على التفاعل مع البرنامج الدراسي، ومع التلاميذ، ومع الطاقم التربوي، ومدى المساهمة في بناء الشخصية المعرفية، والعلمية، كشخصية معدة لاكتساب التلميذ، القدرة على مواجهة متطلبات المستقبل. ولذلك، نجد أن أهم ما يجب أن تتميز به المدرسة العمومية، هو إنضاج شروط التقويم السليم، الذي نتجنب، عن طريقه إلحاق الحيف بالتلاميذ.

فالتعليم كمهنة، من خلال ما رأينا، لا يراعي إلا ما يجنيه إطار التعليم في نهاية كل شهر، من أجر، يشرع في استثماره في أمور أخرى.

والتعليم كرسالة، يحرص على الأداء التربوي المنتج، والهادف إلى جعل الأستاذ متواصلا مع التلاميذ، ومع الآباء، في أفق النهوض بالعملية التربوية التعليمية التعلمية، باعتبارها عملية مجتمعية.

ولذلك، فمفهوم التعليم العمومي، يرتبط بمدى احترام مقاييس جودة الأداء، والتضحية، والتطور، والتجدد المستمر، والتفاعل مع الواقع في تجلياته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومع مختلف المعارف الأدبية، والفلسفية، والعلمية، والتقنية، وطنيا، وعربيا، وعالميا، مما يساعد، فعلا، على تطور، وتطوير التعليم العمومي، كمنتوج جيد للمدرسة العمومية، التي تتوفر لها شروط الجودة.

*******

sihanafi@gmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في ثقافة وفنون

أنت يا قدسُ

طلال حمّــاد | الأحد, 17 ديسمبر 2017

(1)   وجهٌ من ورود المساءِ...

هواجس حول فن الكتابة الصحفية

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

  بداية, حريّ التوضيح, أن كاتب هذه السطور, وعندما يخطّ هذه المقالة تحديداً, فإنه لا يتع...

أين الثقافة الناقدة؟

د. حسن حنفي

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

  الثقافة نوعان: ثقافة مغطاة بطبقة من الزيف والمصالح ومغطية للواقع الذي تنشأ فيه وساترة...

بطاقة حب للوطن

شاكر فريد حسن | الأحد, 17 ديسمبر 2017

أهواك يا وطني لا أهواك لأنك وطن فأنت أجمل وأغلى وطن...

من ذاكرة الحياة الدراسية

نايف عبوش | الأحد, 17 ديسمبر 2017

بينما كنت أقلّب أرشيف ما بحوزتي من صور قديمة في لحظة تأمل حالمة مع الم...

«أوراق» عبدالله العروي

د. حسن مدن | الأحد, 17 ديسمبر 2017

  في عمله اللافت «أوراق» لجأ عبد الله العروي إلى اختيار شخصية إدريس ليجعل منه ...

يا أحمد أوشن لقد فقدناك...

محمد الحنفي | الأحد, 17 ديسمبر 2017

في زمن... عز فيه الرفاق... عز فيه الوفاء......

البدرُ.. لصوتِ الأرض*

محمد جبر الحربي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

ذكرى، وللذكرى.. ندىً وجباهُ تعلو، كما يعلو الذي صُنّاهُ مرّتنيَ الدنيا تُسائِلُ عنْ فتىً ...

كاسيت أبو بكر سالم

خلف الحربي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

  جسد الفنان الكبير أبو بكر سالم بلفقيه حالة من حالات التداخل الثقافي والاجتماعي الكبير...

لا مكان لسترته فوق المشجب

د. نيفين مسعد

| السبت, 16 ديسمبر 2017

  مضى أسبوع كامل على عودة زوجها من عمله الخليجي وهي لم تزل بعد غير قا...

هذه القدس

شعر: عبدالله صيام | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

لاحَ في التلفاز مُحمّر الجَديلة... كيّ يَف بالوَعد أنّ يُسدي جَميله قالَ...

موطن الروح

محمد علوش | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

ملاك قلبٍ حالمٍ ملاك روحٍ متمردةٍ تبقين دوماً صهيل قلبي العاشق...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10348
mod_vvisit_counterالبارحة37471
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع47819
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر668733
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48181426