موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
إقرار لجنة تشيلكوت البريطانية بعدم شرعية غزو العراق كان دونَ أساس قانوني وغيرَ صائب ::التجــديد العــربي:: مقتل رجلين أسودين يثير صدمة بالولايات المتحدة ::التجــديد العــربي:: مقتل 20 شخصا وجرح ما لا يقل عن 50 في هجوم بالقرب من ضريح شيعي شمال بغداد مساء الخميس. ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يقطع آخر طرق المعارضة إلى حلب ::التجــديد العــربي:: عراقي يندم على تحطيم تمثال صدام ::التجــديد العــربي:: وزارة الداخلية السعودية تعلن هويات منفذي عمليتي المدينة والقطيف ::التجــديد العــربي:: مصر سددت سندات بقيمة مليار دولار لقطر ::التجــديد العــربي:: مهرجان "الحكايات" الدولي بالمغرب يعيد الاعتبار للذاكرة ::التجــديد العــربي:: الوجبات المنتظمة تحارب الإمساك ::التجــديد العــربي:: غريزمان يغتال أحلام ألمانيا ويقود فرنسا لنهائي اليورو بفوزه على نظيره الألماني 2-صفر ::التجــديد العــربي:: الأربعاء أول أيام عيد الفطر في معظم الدول العربية ::التجــديد العــربي:: عيد الفطر.. مسك ختام شهر رمضان ::التجــديد العــربي:: ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير الكرادة إلى 250 شخصا ووزير الداخلية العراقي يستقيل من منصبه احتجاجا على "التخبط الأمني" ::التجــديد العــربي:: مجهولون يختطفون ستة مصريين في ليبيا ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين: سنضرب بيد من حديد على كل من يستهدف عقول وأفكار شبابنا الغالي ::التجــديد العــربي:: داعش يتبنى إسقاط طائرة أميركية بدون طيار بسوريا ::التجــديد العــربي:: الحرم النبوي يواصل استقبال الزوار غداة الهجمات ::التجــديد العــربي:: جيش الاحتلال يقصف موقعين عسكريين سوريين بعد إطلاق نار في الجولان ::التجــديد العــربي:: الداخلية السعودية: انتحاري جدة غير سعودي وإصابة رجلي أمن إصابة طفيفة ::التجــديد العــربي:: الأسد يصدر مرسوما بتشكيل حكومة سورية جديدة ::التجــديد العــربي::

"يما مويل الهوى.. يما مويليا"

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تقول الأنشودة من التراث الفلسطيني: "يما مويل الهوا يما مويليا، ضرب الخناجر ولا حكم النذل بيا، ومشيت تحت الشتا والشتا رواني، والصيف لما أتى ولع من نيراني، بيضل عمري انفدى ندر للحرية، يا ليل صاح الندى يشهد على جراحي، وانسل جيش العدا من كل النواحي، والليل شاف الردى عم يتعلم بيا، بارودة الجبل أعلى من العالي، مفتاح درب الأمل والأمل برجالي، يا شعبنا يا بطل أفديك بعينيا، يما مويل الهوا...".

لا أعرف كيف تسلل لحن هذه الأنشودة إلى خاطري وأنا أتابع عدوان الكيان الصهيوني على شعبنا البطل في غزة، لكنني وجدت نفسي أردد الكلمات التي أعادت إلى ذهني أيام عصيبة عشتها في الملاجئ وطيران العدو يغتصب أجواء الحبيبة دمشق، تذكرت كيف وجدت أنني وحيدة بعيدة عن إخوتي ووالديَّ، أرتجف من الخوف في أحضان جدتي التي كانت تحاول أن تخفف عني بترديد أناشيد تراثية وتطلب مني أن أردد وراءها، ولكن لا أدري كيف انتفضت فجأة، اقتحمت شراييني شجاعة وجرأة دفعاني إلى مغافلتها والهروب إلى الشارع كي أنضم إلى إخوتي الذين كانوا حينها في بيت خالتي، لأول مرة وجدت نفسي وحيدة دون حماية.. وسمعت حينها أزيز الطائرة فرفعت رأسي أراقبها.. لم أتراجع ولم أهرع إلى أي حائط كي أحتمي، فقط تجمدت وراقبت، وتسارعت الأفكار في رأسي.. هل أطفالهم أيضا في الملاجئ... هل هم خائفون؟

اللهم لا شماتة ولكني كبرت وهللت حين دوت صفارات الإنذار في أجواء الكيان الصهيوني، كبرت وهللت حين نزلت تل أبيب وقبلها المستوطنات الطفيلية إلى الملاجئ، كبرت وهللت حين رأيت الجندية الصهيونية ترتجف خوفا وتصرخ بهستيرية وهي تشير إلى صاروخ آت إليهم من غزة، حمدت المنتقم الجبار أن كتب لي أن أعيش وأرى هذا اليوم.. نعم معهم حق في زيادة عدد العيادات النفسية لسكان المستوطنات السرطانية، فهم جبناء وسيظلون جبناء.. أطفالنا يخرجون إلى الطرقات ويواجهون العدو بالحجارة وأطفالهم يصابون بأمراض نفسية تلازمهم حتى بعد أن يدخلوا في صفوف جيشهم المغتصب الغاشم!

فلسطين لماذا أحبك؟ لا أدري، هل منذ دخلت شراييني.. مع حليب أمي وحكايات جدتي، أم مع أول شهقة لطفلة رأت أجساد أطفال ممزقة على أطراف الرصيف وفي وسط الطريق.. أم مع غصة كل كلمة، كل حرف، يروي مجازرهم، فالقائمة طويلة بدأت من قبل "دير ياسين، وبحر البقر، وقانا، وصبرا وشاتيلا، ومروحين، إلى مجزرة غزة، ولن تنتهي إلاّ بكسر عنجهيتهم.. هل لأن حبك هو عنوان النضال والعزة والكرامة؟

لقد أحرجني بل أخجلني من نفسي صبر وعزيمة شعبك ووجدت أن كل مشاكلي تتقزم بل تختفي أمام ما يلاقونه من حصار وجوع وموت ودمار.. أستمد من صمودهم القوة.. يأخذونني إلى أرض الزعتر والزيتون، فأطوف بخيالي فوق أرض أسري إليها بخير البرية عليه الصلاة والسلام. فوق أرض مشى عليها السيد المسيح عليه السلام.. أرض تعانقت في أجوائها تكبيرات المساجد مع أجراس الكنائس.. أرض صلى على ترابها عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. أرض حمل رايتها صلاح الدين العظيم.. أرض شعب يرفض أن يستسلم.. يرفض "حكم النذل".. شعب الذاكرة الحية الذي يواجه كل يوم كيانا بلا ذاكرة.. شعب لا ييأس ويعيد البناء مرة بعد مرة، من كدّه ومن عرقه ومن دماء شهدائه الزكية.. مقابل كيان يبني من هبات تُسحب من قوت شعوب يعاني فيها الملايين من البطالة ومن الفقر، وشر البلية...! شعب لا يهمه إن وقف وحيدا في مواجهة عدو يهرع مستنجدا عند كل طلقة رصاص من زنود زكية، بأمم ذات معايير مزدوجة تتغذى على الاستبداد والتصريحات العدائية، لكي تمدهم بالذخيرة وبالغواصات النووية، بل بكل جرثومة حية، وقبل هذا وذاك يتشدقون داخل وخارج أروقة بلادهم بأنه من حق المغتصب الرد والدفاع عن حصار وتجويع قطاع بأكمله.. ألا بئس المنطق وبئست العنجهية!

واليوم يريدون أن يدخلوا غزة هاشم من خلال "عامود السحاب"؟! تسمية معروف الهدف من خلفها، طمأنة شعبهم بأن الله حسبما جاء في كتابهم، سوف ينير لهم الطريق للانتصار.. ولكن هيهات!

لا ننسى أنه في حرب تشرين وما تلاها من حروب عربية، كسر "بعبع" الجيش الذي لا يهزم.. فلم يعد يرعبنا تسمياتهم التوراتية أو المأخوذة من القصص الأدبية، فهذه المرة اخترقت قبتهم الحديدية.. ووصلت صواريخ المقاومة إلى قلوبهم الاصطناعية، قد لا يكون له التأثير المدمر كأسلحتهم الفتاكة، ولكنه زلزلهم نفسيا.. وقد يتوقف العدوان لسبب أو لآخر، ولكنهم لقنوا درسا لن ينسوه، ومن يدري ماذا يحمل لنا المستبقل! ولكن أملي في الله أولا وأخيرا، ثم في الأمة العربية أن تتحد وتصوب غضبها إلى قلب العدو.. ضربة لا يقوى بعدها على صيد حتى عصفورة برية.. و"يما مويل الهوى يما موليا... ضرب الخناجر وَلا حكم النذل بيا".

مكادي نحاس... أغنية يما مويل

منال موسى... أغنية يما مويل

مي نصر... أغنية يما مويل

سناء موسى... أغنية يما مويل

ناي برغوثي... أغنية يما مويل

أمل كعوش... أغنية يما مويل

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إقرار لجنة تشيلكوت البريطانية بعدم شرعية غزو العراق كان دونَ أساس قانوني وغيرَ صائب

News image

أهمُّ ما وردَ في تقرير لجنة تشيلكوت أنِّ رئيسَ الوزراء، توني بلير خدعَ الشعبَ الب...

مقتل رجلين أسودين يثير صدمة بالولايات المتحدة

News image

أظهر تسجيل مصور بث على الإنترنت ما تبدو أنها حادثة إطلاق نار صادمة من طرف...

مقتل 20 شخصا وجرح ما لا يقل عن 50 في هجوم بالقرب من ضريح شيعي شمال بغداد مساء الخميس.

News image

قتل 20 شخصا وجرح ما لا يقل عن 50 في هجوم بالقرب من ضريح شيع...

الجيش السوري يقطع آخر طرق المعارضة إلى حلب

News image

قال مصدر في المعارضة السورية الخميس 7 يوليو/تموز إن الجيش السوري قطع الطريق الوحيد الم...

عراقي يندم على تحطيم تمثال صدام

News image

بغداد - قال عراقي صور وهو يحطم تمثال صدام حسين بمطرقة عندما اقتحمت القوات الأ...

الأربعاء أول أيام عيد الفطر في معظم الدول العربية

News image

أعلن في معظم الدول العربية والإسلامية أن اليوم الثلاثاء هو المكمل لشهر رمضان الفضيل، وأن...

عيد الفطر.. مسك ختام شهر رمضان

News image

ختام مسك لشهر رمضان الفضيل، يحتفل فيه المسلمون ويزور بعضهم بعضا وينهون خصوماتهم، ولا ينس...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ناجي العلي .. انتظار الوطن

د. أحمد الخميسي

| الخميس, 28 يوليو 2016

  توفي رسام الكاريكاتير الفلسطيني العبقري ناجي العلي بعد شهر من اغتياله في 22 يوليو ...

عودة المغربيّ إلى سوهو !

سعود قبيلات

| الخميس, 28 يوليو 2016

  سأحاول، تالياً، أنْ ألقي ضوءاً على الأفكار والأطروحات التي قدَّمها الكاتب الأميركيّ هوارد زين* ف...

رجل وحقيبة

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 26 يوليو 2016

  “رجل وحقيبة” هل كان ذلك هو عنوان اللوحة التي رسمها علي طالب عام 1998؟ ...

حرب العراق في السينما الأميركية

وليد الزبيدي

| الثلاثاء, 26 يوليو 2016

  تأخر ظهور أفلام سينمائية عن حرب الولايات المتحدة على العراق لفترة وجيزة، لكن انتظار...

عندما يبرِّر الخائن خيانته بذريعة أنَّه الضًّحيَّة

بقلم رشا السرميطي | الاثنين, 25 يوليو 2016

زغرودة الفنجان الرِّواية الصَّادرة عن الدَّار الأهليَّة للأسير حسام زهدي شاهين، من أجمل أدبيات الو...

مسلسلات الخيبة

شريفة الشملان

| الاثنين, 25 يوليو 2016

مر رمضان الشهر الكريم، وجاء العيد وحطت المسلسلات أوزارها، ولم تكن المسلسلات الخليجية على الم...

فيلم "الناجي" لتوم هانكس (2000):

مهند النابلسي

| الاثنين, 25 يوليو 2016

  غياب التشويق وهيستيريا "العزلة"! تتحطم الطائرة التي يستقلها تشاك نولاند (توم هانكس) أثناء قيامه ...

سطوٌ أدبي

نمر سعدي

| الاثنين, 25 يوليو 2016

هل يتذرَّعُ البعضُ بقولِ الجاحظ أن المعاني مطروحةٌ على قارعةِ الطريقِ وهم يسطون على نصو...

"زغرودة الفنجان".. رواية رياديّة وجريئة

نمر القدومي

| الاثنين, 25 يوليو 2016

أضافت الظّروف القاسية أدبًا مميّزًا حديث العهد، يكتبه أشخاص بواسل ذوو عزم وقوّة، إقدام ...

نعناعُ طَيْبَة

محمد جبر الحربي

| الاثنين, 25 يوليو 2016

1. أيُّها المُجْرِمُ فينا خَابَ تفجِيرُ المدينَةْ كلُّها نُورٌ.. صَلاةٌ   وتَؤمُّ النَّخلَ.. لِينَةْ!...

لا كرامة لنبي في وطنه.. وتقدير الكتّاب!

د. فايز رشيد

| الاثنين, 25 يوليو 2016

  لعل عيسى عليه السلام كان أكثر من محق عندما قال جملته الشهيرة: “لا كرامة ...

السينما لا تعكس الواقع الحقيقي

وليد الزبيدي

| الاثنين, 25 يوليو 2016

  تعمل السينما في غالبية البلدان وفق أجندات لخدمة التوجهات العامة دون إسقاط الانتقادات في هذه...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6263
mod_vvisit_counterالبارحة28998
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع155644
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي136315
mod_vvisit_counterهذا الشهر755178
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1727991
mod_vvisit_counterكل الزوار32948415
حاليا يتواجد 2318 زوار  على الموقع