موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البنتاغون: لا نريد حربا مع روسيا لا باردة ولا ساخنة ولكنها "ستدافع عن حلفائها" ::التجــديد العــربي:: نتائج أولية لانتخابات "مركزية وثوري" فتح ::التجــديد العــربي:: تضامن دولي مع الفلسطينيين بمؤتمر فتح السابع ::التجــديد العــربي:: قتلى بغارات للتحالف بالقائم وتقدم للجيش العراقي بالموصل ::التجــديد العــربي:: الوداع الأخير لرماد كاسترو بمهد الثورة الكوبية ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يبدأ من أبوظبي جولة لتمتين الرابطة الخليجية ويتقلد الوسام الأعلى في دولة الإمارات ::التجــديد العــربي:: المسرح السعودي يشارك في مهرجان «الدّن» بسلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: الأدب وعالمية الإنترنت ::التجــديد العــربي:: 25 مليون مواطن خليجي تنقلوا بين دول المجلس العام الماضي ::التجــديد العــربي:: أردوغان يدعو الأتراك لتحويل أموالهم إلى الليرة ::التجــديد العــربي:: نتف شعر الانف قد يكون قاتلا ::التجــديد العــربي:: حبة واحدة من الأسبرين يوميا تطرد عنك السرطان ::التجــديد العــربي:: راموس ينقذ ريال مدريد من الهزيمة بالكلاسيكو وقاد فريقه لانتزاع تعادل ثمين 1-1 مع مضيفه ومنافسه التقليدي برشلونة ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو يسقط في فخ التعادل مع ضيفه إسبانيول دون أهداف وإشبيلية يخسرأمام غرناطة ::التجــديد العــربي:: برشلونة وبايرن يكتسحان وأرسنال ينجو من كمين سان جيرمان من مباريات المجموعة الثالثة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ::التجــديد العــربي:: وفاة الكاتب والمحلل السياسي نقولا ناصر ::التجــديد العــربي:: السجائر أقل تسميما لهواء المنازل من النارجيلة فجلسة واحدة لتدخين النارجيلة يمكن للمدخن أن يستنشق ما يعادل 150 سيجارة ::التجــديد العــربي:: موناكو يتصدر الدوري الفرنسي من محطة لوريان ::التجــديد العــربي:: دربي ناري بين الجارين اللدودين اتلتيكو وريال مدريد ::التجــديد العــربي:: تعقيدات ميدانية تجعل حسم معركة الموصل بلا سقف زمني ::التجــديد العــربي::

"يما مويل الهوى.. يما مويليا"

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تقول الأنشودة من التراث الفلسطيني: "يما مويل الهوا يما مويليا، ضرب الخناجر ولا حكم النذل بيا، ومشيت تحت الشتا والشتا رواني، والصيف لما أتى ولع من نيراني، بيضل عمري انفدى ندر للحرية، يا ليل صاح الندى يشهد على جراحي، وانسل جيش العدا من كل النواحي، والليل شاف الردى عم يتعلم بيا، بارودة الجبل أعلى من العالي، مفتاح درب الأمل والأمل برجالي، يا شعبنا يا بطل أفديك بعينيا، يما مويل الهوا...".

لا أعرف كيف تسلل لحن هذه الأنشودة إلى خاطري وأنا أتابع عدوان الكيان الصهيوني على شعبنا البطل في غزة، لكنني وجدت نفسي أردد الكلمات التي أعادت إلى ذهني أيام عصيبة عشتها في الملاجئ وطيران العدو يغتصب أجواء الحبيبة دمشق، تذكرت كيف وجدت أنني وحيدة بعيدة عن إخوتي ووالديَّ، أرتجف من الخوف في أحضان جدتي التي كانت تحاول أن تخفف عني بترديد أناشيد تراثية وتطلب مني أن أردد وراءها، ولكن لا أدري كيف انتفضت فجأة، اقتحمت شراييني شجاعة وجرأة دفعاني إلى مغافلتها والهروب إلى الشارع كي أنضم إلى إخوتي الذين كانوا حينها في بيت خالتي، لأول مرة وجدت نفسي وحيدة دون حماية.. وسمعت حينها أزيز الطائرة فرفعت رأسي أراقبها.. لم أتراجع ولم أهرع إلى أي حائط كي أحتمي، فقط تجمدت وراقبت، وتسارعت الأفكار في رأسي.. هل أطفالهم أيضا في الملاجئ... هل هم خائفون؟

اللهم لا شماتة ولكني كبرت وهللت حين دوت صفارات الإنذار في أجواء الكيان الصهيوني، كبرت وهللت حين نزلت تل أبيب وقبلها المستوطنات الطفيلية إلى الملاجئ، كبرت وهللت حين رأيت الجندية الصهيونية ترتجف خوفا وتصرخ بهستيرية وهي تشير إلى صاروخ آت إليهم من غزة، حمدت المنتقم الجبار أن كتب لي أن أعيش وأرى هذا اليوم.. نعم معهم حق في زيادة عدد العيادات النفسية لسكان المستوطنات السرطانية، فهم جبناء وسيظلون جبناء.. أطفالنا يخرجون إلى الطرقات ويواجهون العدو بالحجارة وأطفالهم يصابون بأمراض نفسية تلازمهم حتى بعد أن يدخلوا في صفوف جيشهم المغتصب الغاشم!

فلسطين لماذا أحبك؟ لا أدري، هل منذ دخلت شراييني.. مع حليب أمي وحكايات جدتي، أم مع أول شهقة لطفلة رأت أجساد أطفال ممزقة على أطراف الرصيف وفي وسط الطريق.. أم مع غصة كل كلمة، كل حرف، يروي مجازرهم، فالقائمة طويلة بدأت من قبل "دير ياسين، وبحر البقر، وقانا، وصبرا وشاتيلا، ومروحين، إلى مجزرة غزة، ولن تنتهي إلاّ بكسر عنجهيتهم.. هل لأن حبك هو عنوان النضال والعزة والكرامة؟

لقد أحرجني بل أخجلني من نفسي صبر وعزيمة شعبك ووجدت أن كل مشاكلي تتقزم بل تختفي أمام ما يلاقونه من حصار وجوع وموت ودمار.. أستمد من صمودهم القوة.. يأخذونني إلى أرض الزعتر والزيتون، فأطوف بخيالي فوق أرض أسري إليها بخير البرية عليه الصلاة والسلام. فوق أرض مشى عليها السيد المسيح عليه السلام.. أرض تعانقت في أجوائها تكبيرات المساجد مع أجراس الكنائس.. أرض صلى على ترابها عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. أرض حمل رايتها صلاح الدين العظيم.. أرض شعب يرفض أن يستسلم.. يرفض "حكم النذل".. شعب الذاكرة الحية الذي يواجه كل يوم كيانا بلا ذاكرة.. شعب لا ييأس ويعيد البناء مرة بعد مرة، من كدّه ومن عرقه ومن دماء شهدائه الزكية.. مقابل كيان يبني من هبات تُسحب من قوت شعوب يعاني فيها الملايين من البطالة ومن الفقر، وشر البلية...! شعب لا يهمه إن وقف وحيدا في مواجهة عدو يهرع مستنجدا عند كل طلقة رصاص من زنود زكية، بأمم ذات معايير مزدوجة تتغذى على الاستبداد والتصريحات العدائية، لكي تمدهم بالذخيرة وبالغواصات النووية، بل بكل جرثومة حية، وقبل هذا وذاك يتشدقون داخل وخارج أروقة بلادهم بأنه من حق المغتصب الرد والدفاع عن حصار وتجويع قطاع بأكمله.. ألا بئس المنطق وبئست العنجهية!

واليوم يريدون أن يدخلوا غزة هاشم من خلال "عامود السحاب"؟! تسمية معروف الهدف من خلفها، طمأنة شعبهم بأن الله حسبما جاء في كتابهم، سوف ينير لهم الطريق للانتصار.. ولكن هيهات!

لا ننسى أنه في حرب تشرين وما تلاها من حروب عربية، كسر "بعبع" الجيش الذي لا يهزم.. فلم يعد يرعبنا تسمياتهم التوراتية أو المأخوذة من القصص الأدبية، فهذه المرة اخترقت قبتهم الحديدية.. ووصلت صواريخ المقاومة إلى قلوبهم الاصطناعية، قد لا يكون له التأثير المدمر كأسلحتهم الفتاكة، ولكنه زلزلهم نفسيا.. وقد يتوقف العدوان لسبب أو لآخر، ولكنهم لقنوا درسا لن ينسوه، ومن يدري ماذا يحمل لنا المستبقل! ولكن أملي في الله أولا وأخيرا، ثم في الأمة العربية أن تتحد وتصوب غضبها إلى قلب العدو.. ضربة لا يقوى بعدها على صيد حتى عصفورة برية.. و"يما مويل الهوى يما موليا... ضرب الخناجر وَلا حكم النذل بيا".

مكادي نحاس... أغنية يما مويل

منال موسى... أغنية يما مويل

مي نصر... أغنية يما مويل

سناء موسى... أغنية يما مويل

ناي برغوثي... أغنية يما مويل

أمل كعوش... أغنية يما مويل

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

البنتاغون: لا نريد حربا مع روسيا لا باردة ولا ساخنة ولكنها "ستدافع عن حلفائها"

News image

أعلن آشتون كارتر، وزير الدفاع الأمريكي، السبت 3 ديسمبر/كانون الأول أن الولايات المتحدة لا تري...

نتائج أولية لانتخابات "مركزية وثوري" فتح

News image

تواصل لجنة الانتخابات المنبثقة عن المؤتمر العام السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فرز الأ...

تضامن دولي مع الفلسطينيين بمؤتمر فتح السابع

News image

سمير أبو شمالة-رام الله- شكل افتتاح المؤتمر العام السابع لحركة فتح في رام الله أمس...

قتلى بغارات للتحالف بالقائم وتقدم للجيش العراقي بالموصل

News image

قالت مصادر عراقية إن ستة مدنيين على الأقل قتلوا في قصف لطائرات التحالف الدولي في ...

الوداع الأخير لرماد كاسترو بمهد الثورة الكوبية

News image

أنهى الموكب الجنائزي الذي نقل رماد الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو السبت رحلته عبر أنح...

وفاة الكاتب والمحلل السياسي نقولا ناصر

News image

عن عمر يناهز 73 عاما، توفي الكاتب والمحلل السياسي العربي الفلسطيني نقولا ناصر يوم الث...

تعقيدات ميدانية تجعل حسم معركة الموصل بلا سقف زمني

News image

بغداد - بعد شهر على بدء الهجوم لتحرير مدينة الموصل في شمال العراق، أنجزت الق...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

سرقات خفية بعيدة عن الأدب

فاطمة المزروعي

| الاثنين, 5 ديسمبر 2016

من يعمل ويحاول أن يكون عمله مبدعاً ومتميزاً، تواجهه في العادة صعاب وعقبات كثيرة ومت...

فاسد المزاج ليس له علاج

أميمة الخميس

| الاثنين, 5 ديسمبر 2016

تتكون موسوعة بغداد الثقافية في العصر العباسي الذهبي، أو ما يطلقون عليه (زبدة الحقب)، من ...

أبو المعاطي أبو النجا .. سلامتك

د. أحمد الخميسي

| السبت, 3 ديسمبر 2016

  أبو المعاطي أبو النجا، وأحيانا محمد أبو المعاطي أبو النجا، القاص الروائي الكبير يرقد ف...

عبد الواحد ضد لا أحد

عبدالواحد مفتاح | السبت, 3 ديسمبر 2016

أن تكون صانع قصص، أمر صعب جدا أقول ذلك لأنه يكون عليك أن تقوم بال...

“عقلنا” العربي هناك

د. حسن مدن | السبت, 3 ديسمبر 2016

يفخر العرب كثيراً بالمفكرين العالميين من أصل عربي، الذين يذيع صيتهم في الغرب، وفي الع...

محترفون في صناعة كتاب الطّفل

جميل السلحوت | السبت, 3 ديسمبر 2016

ومن الأمور اللافتة بخصوص المطالعة كما شاهدتها في شيكاغو، الكتب الموجّهة والمخصّصة للأطفال في مرح...

تشابه بشبهات الدعوة

كرم الشبطي | السبت, 3 ديسمبر 2016

فكرة الرحيل والترسيم يشعرون الرؤوس واحدة جميعها تخضع للحلاقة...

كانت أمسية...

محمد الحنفي | السبت, 3 ديسمبر 2016

الإهداء: إلى الرفيق حميد مجدي: على درب الصمود اللا متناهي... إلى كل مناضلي الاشتراكي الم...

من ذا يلملم ما تبقى من حنين؟

د. هاشم عبود الموسوي

| الخميس, 1 ديسمبر 2016

وأنا أتيتْ موشما بالجرح في صدري أعاتب ما تبقى من فصول وتهمتي إني نسيتْ ...

'يوليسيس' الخلود

فاروق يوسف

| الخميس, 1 ديسمبر 2016

    أخبرني الشاعر العراقي صلاح نيازي أنه قال ذات مرة لأحد أصدقائه “أحدنا سيم...

عرائش الحنظل

بسمة الشوّالي

| الأربعاء, 30 نوفمبر 2016

وأنا أوصيت أن يزرع قلبي شجرة وجبيني منزلا للقبّرة محمود درويش...

عقوق

زكية خيرهم الشنقيطي

| الأربعاء, 30 نوفمبر 2016

خرج سامي من شركته مختنقا، خطواته متثاقلة غائصة في اللامكان، يداري حزنه بكبرياء، يستشيط غضب...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19006
mod_vvisit_counterالبارحة24777
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع43783
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي199990
mod_vvisit_counterهذا الشهر126920
mod_vvisit_counterالشهر الماضي717591
mod_vvisit_counterكل الزوار35913662
حاليا يتواجد 4216 زوار  على الموقع