موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
بعد جدة والكويت.. أردوغان يزور الدوحة لبحث أزمة قطر ::التجــديد العــربي:: مصر وحماس " تتوصلان لتفاهمات حول إدارة معبر رفح" ::التجــديد العــربي:: الإعدام لـ28 مدانا في قضية اغتيال النائب العام بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر تفتح أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط قاعدة محمد نجيب العسكرية بمحافظة مطروح ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يرفضون «حلاً وسطاً» في الأقصى وعباس يؤكد وقف التنسيق الأمني ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين وولي العهد يبحثان مع إردوغان التطورات ومكافحة الإرهاب وتمويله ::التجــديد العــربي:: أول استعراض بحري عسكري روسي قرب طرطوس السورية ::التجــديد العــربي:: جهود مغربية دؤوبة لتعزيز 'جوهرة المتوسط' الحسيمة سياحيا ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يستثمر 660 مليون دولار في الطاقة الشمسية بمصر ::التجــديد العــربي:: الأردن يحتضن أول مهرجان أوبرالي في العالم العربي ::التجــديد العــربي:: جمهور عريض في افتتاح مهرجان طبرقة التونسية للجاز بمشاركة موسيقيين عالميين وفنانين من تونس والمغرب والجزائر ::التجــديد العــربي:: النجم البرازيلي نيمار يقود فريقه برشلونه الى الفوز على نظيره يوفنتوس 2-1 في مواجهة ودية للموسم الجديد ::التجــديد العــربي:: فريق ريال مدريد يسقط امام مان يونايتد بركلات الترجيح في مباراته الودية الأولى في فترة الاعداد للموسم الجديد ::التجــديد العــربي:: ممارسة الرياضة بأنتظام كركوب الدراجات يقي الدماغ من التلف ::التجــديد العــربي:: الأغذية عالية الدهون تسمم عقل الجنين ::التجــديد العــربي:: أردوغان يزور الخليج خلال أيام ::التجــديد العــربي:: مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر ::التجــديد العــربي:: المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016 ::التجــديد العــربي:: ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات ::التجــديد العــربي::

"يما مويل الهوى.. يما مويليا"

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تقول الأنشودة من التراث الفلسطيني: "يما مويل الهوا يما مويليا، ضرب الخناجر ولا حكم النذل بيا، ومشيت تحت الشتا والشتا رواني، والصيف لما أتى ولع من نيراني، بيضل عمري انفدى ندر للحرية، يا ليل صاح الندى يشهد على جراحي، وانسل جيش العدا من كل النواحي، والليل شاف الردى عم يتعلم بيا، بارودة الجبل أعلى من العالي، مفتاح درب الأمل والأمل برجالي، يا شعبنا يا بطل أفديك بعينيا، يما مويل الهوا...".

لا أعرف كيف تسلل لحن هذه الأنشودة إلى خاطري وأنا أتابع عدوان الكيان الصهيوني على شعبنا البطل في غزة، لكنني وجدت نفسي أردد الكلمات التي أعادت إلى ذهني أيام عصيبة عشتها في الملاجئ وطيران العدو يغتصب أجواء الحبيبة دمشق، تذكرت كيف وجدت أنني وحيدة بعيدة عن إخوتي ووالديَّ، أرتجف من الخوف في أحضان جدتي التي كانت تحاول أن تخفف عني بترديد أناشيد تراثية وتطلب مني أن أردد وراءها، ولكن لا أدري كيف انتفضت فجأة، اقتحمت شراييني شجاعة وجرأة دفعاني إلى مغافلتها والهروب إلى الشارع كي أنضم إلى إخوتي الذين كانوا حينها في بيت خالتي، لأول مرة وجدت نفسي وحيدة دون حماية.. وسمعت حينها أزيز الطائرة فرفعت رأسي أراقبها.. لم أتراجع ولم أهرع إلى أي حائط كي أحتمي، فقط تجمدت وراقبت، وتسارعت الأفكار في رأسي.. هل أطفالهم أيضا في الملاجئ... هل هم خائفون؟

اللهم لا شماتة ولكني كبرت وهللت حين دوت صفارات الإنذار في أجواء الكيان الصهيوني، كبرت وهللت حين نزلت تل أبيب وقبلها المستوطنات الطفيلية إلى الملاجئ، كبرت وهللت حين رأيت الجندية الصهيونية ترتجف خوفا وتصرخ بهستيرية وهي تشير إلى صاروخ آت إليهم من غزة، حمدت المنتقم الجبار أن كتب لي أن أعيش وأرى هذا اليوم.. نعم معهم حق في زيادة عدد العيادات النفسية لسكان المستوطنات السرطانية، فهم جبناء وسيظلون جبناء.. أطفالنا يخرجون إلى الطرقات ويواجهون العدو بالحجارة وأطفالهم يصابون بأمراض نفسية تلازمهم حتى بعد أن يدخلوا في صفوف جيشهم المغتصب الغاشم!

فلسطين لماذا أحبك؟ لا أدري، هل منذ دخلت شراييني.. مع حليب أمي وحكايات جدتي، أم مع أول شهقة لطفلة رأت أجساد أطفال ممزقة على أطراف الرصيف وفي وسط الطريق.. أم مع غصة كل كلمة، كل حرف، يروي مجازرهم، فالقائمة طويلة بدأت من قبل "دير ياسين، وبحر البقر، وقانا، وصبرا وشاتيلا، ومروحين، إلى مجزرة غزة، ولن تنتهي إلاّ بكسر عنجهيتهم.. هل لأن حبك هو عنوان النضال والعزة والكرامة؟

لقد أحرجني بل أخجلني من نفسي صبر وعزيمة شعبك ووجدت أن كل مشاكلي تتقزم بل تختفي أمام ما يلاقونه من حصار وجوع وموت ودمار.. أستمد من صمودهم القوة.. يأخذونني إلى أرض الزعتر والزيتون، فأطوف بخيالي فوق أرض أسري إليها بخير البرية عليه الصلاة والسلام. فوق أرض مشى عليها السيد المسيح عليه السلام.. أرض تعانقت في أجوائها تكبيرات المساجد مع أجراس الكنائس.. أرض صلى على ترابها عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. أرض حمل رايتها صلاح الدين العظيم.. أرض شعب يرفض أن يستسلم.. يرفض "حكم النذل".. شعب الذاكرة الحية الذي يواجه كل يوم كيانا بلا ذاكرة.. شعب لا ييأس ويعيد البناء مرة بعد مرة، من كدّه ومن عرقه ومن دماء شهدائه الزكية.. مقابل كيان يبني من هبات تُسحب من قوت شعوب يعاني فيها الملايين من البطالة ومن الفقر، وشر البلية...! شعب لا يهمه إن وقف وحيدا في مواجهة عدو يهرع مستنجدا عند كل طلقة رصاص من زنود زكية، بأمم ذات معايير مزدوجة تتغذى على الاستبداد والتصريحات العدائية، لكي تمدهم بالذخيرة وبالغواصات النووية، بل بكل جرثومة حية، وقبل هذا وذاك يتشدقون داخل وخارج أروقة بلادهم بأنه من حق المغتصب الرد والدفاع عن حصار وتجويع قطاع بأكمله.. ألا بئس المنطق وبئست العنجهية!

واليوم يريدون أن يدخلوا غزة هاشم من خلال "عامود السحاب"؟! تسمية معروف الهدف من خلفها، طمأنة شعبهم بأن الله حسبما جاء في كتابهم، سوف ينير لهم الطريق للانتصار.. ولكن هيهات!

لا ننسى أنه في حرب تشرين وما تلاها من حروب عربية، كسر "بعبع" الجيش الذي لا يهزم.. فلم يعد يرعبنا تسمياتهم التوراتية أو المأخوذة من القصص الأدبية، فهذه المرة اخترقت قبتهم الحديدية.. ووصلت صواريخ المقاومة إلى قلوبهم الاصطناعية، قد لا يكون له التأثير المدمر كأسلحتهم الفتاكة، ولكنه زلزلهم نفسيا.. وقد يتوقف العدوان لسبب أو لآخر، ولكنهم لقنوا درسا لن ينسوه، ومن يدري ماذا يحمل لنا المستبقل! ولكن أملي في الله أولا وأخيرا، ثم في الأمة العربية أن تتحد وتصوب غضبها إلى قلب العدو.. ضربة لا يقوى بعدها على صيد حتى عصفورة برية.. و"يما مويل الهوى يما موليا... ضرب الخناجر وَلا حكم النذل بيا".

مكادي نحاس... أغنية يما مويل

منال موسى... أغنية يما مويل

مي نصر... أغنية يما مويل

سناء موسى... أغنية يما مويل

ناي برغوثي... أغنية يما مويل

أمل كعوش... أغنية يما مويل

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مصر وحماس " تتوصلان لتفاهمات حول إدارة معبر رفح"

News image

توصلت مصر إلى تفاهمات خاصة مع حركة حماس الفلسطينية، المسيطرة على قطاع غزة، حول معب...

مصر تفتح أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط قاعدة محمد نجيب العسكرية بمحافظة مطروح

News image

القاهرة - افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، قاعدة محمد نجيب العسكرية بمحافظة مطر...

الفلسطينيون يرفضون «حلاً وسطاً» في الأقصى وعباس يؤكد وقف التنسيق الأمني

News image

القدس المحتلة - محمد يونس _رفض الفلسطينيون ما اعتبرته إسرائيل «حلاً وسطاً» لإنهاء الأ...

خادم الحرمين وولي العهد يبحثان مع إردوغان التطورات ومكافحة الإرهاب وتمويله

News image

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر الس...

أول استعراض بحري عسكري روسي قرب طرطوس السورية

News image

أعلن قائد القوات البحرية الروسية فلاديمير كورولوف أن سفنا وطائرات حربية روسية ستشارك في است...

مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء

News image

قالت مصادر أمنية إن خمسة رجال شرطة بينهم ضابط قتلوا وأصيب خمسة آخرون اليوم (ال...

مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر

News image

قالت وزارة الخارجية المصرية اليوم الاثنين إن مصر اتخذت قرارا بفرض تأشيرة مسبقة على دخو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

قبائل وأفراد

فاروق يوسف

| الاثنين, 24 يوليو 2017

  واقع الرسم في العالم العربي سيء، غير أنه لا يزال هناك رسامون عرب من طرا...

من جامع الزيتونة إلى الأموي الكبير

د. علي عقلة عرسان

| الاثنين, 24 يوليو 2017

  في التاسع من شهر آذار/ مارس 2005 وصلت تونس من طرابلس، لأوقع اتفاقًا مع الد...

العزلة: مفتاح الصفاء ومصنع الأفكار!!

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 24 يوليو 2017

  العزلة الإيجابية طريق الصفاء لاكتشاف معان محجوبة بوابل كثيف من دخان اليوم وضجيجه، إنها م...

لماذا سوق عكاظ؟

أميمة الخميس

| الاثنين, 24 يوليو 2017

  استعادة سوق عكاظ من قاع كتاب التاريخ, ومن ثم بث روح الحياة فيه لم يكن...

المدنية الحديثة والنظام الثقافي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 24 يوليو 2017

  لم يكن من مفاعيلِ زَحْف المدنية الأوروبية الحديثة على بلدان الجنوب، منذ نهايات القرن ...

طير بأربعة أجنحة والحكمة المتوخاة

هدى خوجا | الأحد, 23 يوليو 2017

لماذا طير بأربعة أجنحة؟ أليست جميع الطيور بجناحين اثنين!...

طير بأربعة أجنحة وكيفية التعامل مع المراهقين

عبدالله دعيس | الأحد, 23 يوليو 2017

العنوان يحمل معنى الخيال الجامح الذي يحبّه الأطفال ويجذبهم للقراءة، وإن كانت هذه الرّواية واق...

عامٌ آخرَ مِنَ الانتظار

كريم عبدالله | الأحد, 23 يوليو 2017

أرممُ انهيارَ جداولي تحتَ وطأةِ الانتظار العسير تجري بما تشاءُ مراكب حزني لا تفقهُ...

الإسلام دين السلام

وليد محجوب | الأحد, 23 يوليو 2017

مالي أرى الكلام... كثر على الإسلام... وأصبح الطغيان......

النور المستعصي في زمن الاكتئاب...

محمد الحنفي | الأحد, 23 يوليو 2017

إلى: - كل أساتذة الفلسفة، وكل من نهج نهجهم، في تنوير العقول، من أجل قطع...

مهرجان قرطاج والتطبيع من خلال دعوة الصهيوني بوجناح

نضال حمد

| السبت, 22 يوليو 2017

هل سيشارك الممثل الصهيوني الفرنسي ميشال بوجناح، بمهرجان قرطاج؟   ليس هناك في تونس أجمل م...

سرديات الحكي، وحكائية الثقافة في اشتغالات القاص محمد علوان (2 - 8)

علي الدميني

| السبت, 22 يوليو 2017

1 ـ السردية/ وفتنة الشعر والشعرية   بالرغم من أن مصطلح «البويتيكا» منذ أرسطو وحتى أ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم20729
mod_vvisit_counterالبارحة22823
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع43552
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي155823
mod_vvisit_counterهذا الشهر490329
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1017042
mod_vvisit_counterكل الزوار42920651
حاليا يتواجد 2173 زوار  على الموقع