موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي:: الصين تتقدم لمنظمة التجارة بشكوى من رسوم أميركية مقترحة و تهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم نسبتها عشرة في المئة بقيمة 200 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: رحلة مع الموسيقى «من قرطاجة إلى أشبيلية» ::التجــديد العــربي:: «منتدى الشعر المصري» ينطلق بأمسية عربية ::التجــديد العــربي:: النظام النباتي.. "المعيار الذهبي" لخفض الكوليسترول ::التجــديد العــربي:: وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي ::التجــديد العــربي:: فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: فرنسا تقسو على كرواتيا 4 / 2 وتحقق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها ::التجــديد العــربي:: الفائزين بجوائز مونديال روسيا 2018: الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة " الكرة الذهبية " كأفضل لاعب والبلجيكي تيبو كورتوا بجائزة " القفاز الذهبي " كأفضل حارس مرمى و الفرنسي كيليان مبابي أفضل لاعب صاعد ::التجــديد العــربي:: بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم ::التجــديد العــربي:: الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرة ::التجــديد العــربي:: الفرنسيون يحتفلون في جادة الشانزليزيه‬‎ بفوز بلادهم بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي ::التجــديد العــربي:: ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم" ::التجــديد العــربي:: احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي::

إن لم تصدّقني فعليك الذهاب إلى فلورنسا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بياتريس. بصوت خافت أجابتْ، حين سألتُها عن اسمها. كما لو كانت تبوح بسرّ. احتضنتُها وهمستُ في إذنها: بياتريس بورتيناري، هذه المرة لن تموتي. فزعتْ. أقصد: لن تختفي. على بعد حمامتين من نهر إرنو، كنا نتجاذب الحبل. منك ومني. لك ولي. القوة لا تهزم الرقة. شعرة من رأس ملاك تقطع الفولاذ. سيمرّ دانتي هذه المرة ولن يلتفت إلينا.

محفوفاً بالشعراء القادمين من الجحيم، ينحني إلى الأرض ليلتقط حصاة ملوّنة. ينظر إليها بإمعان ويبحث عن أحد يسأله عن موطن تلك الحصاة الغريبة، فلا يجد غير باعة اللقى السياحية الزائفة. ختمٌ سومري وأيقونة بيزنطية ورخامة من أثينا وتمثال صغير لبوذا وحجر شيوعي من جدار برلين. قلت: الذهب يحلم. قالت: أما أنا فلا. أعرف أنها لا تحلم إلا إذا كان المحلوم به قادراً على أن يحلم. بياتا، هي العطر الذي تركته الزهرة وهو يوشّح إطار النافذة بعدما قطفتها يد طفل عابث. سأحلمكِ وأحلم بدلاً منك. تزحف رائحة الشواء على الأرض مثل أفعى. أقول لها: أبعدي قدميكِ. تقفز في مكانها مثل ساحرة. أين مكنستك؟ بياتا تشبه شبحها. تتسلى وهي تنظر في المرآة بحثاً عن عناصر ذلك الشبه. أهذا ما يفعله الفن؟ تسألني.

كما لو أنني كنت أضع قناعاً ثقيلاً على وجهي، لم أقو على تحريك شفتيَّ، فلم أجبها. فتحتْ باباً فدلفنا إلى سلّم صرنا نرتقيه في العتمة. اعتذرتْ لأنها لم تبدل المصباح الميت. هي وصفته بالميت. لكن الضوء مبهر في الأعلى، قالت، وفتحت باباً آخر. كان الخشب يحوطنا من الجهات كلها، تحت أقدامنا، وفوقنا. كان هناك نهار أسطوري تضرب ضحكاته خشب النوافذ. أنا فوق، وحدي. كنت ألمس الأثاث القليل بقوة من أجل أن أتأكد من أن كل شيء أراه، كان موجوداً. ليس من أجل الأثاث، ولا من أجل النهار الذي عزّز فكرتي عن سعادة محتملة، بل من أجل أن أصدّق أن الموت لم يصل، وأن بياتريس لا تزال حية. لم تكن هناك رائحة شواء. الحروب بعيدة. كانوا غاليّين وإسباناً وفايكنغ وعرباً وصينين. لا سياح ولا غزاة. كانوا طلبة علم وتجّاراً يمرّون خفافاً. ذات يوم عرض عليَّ رجلٌ قادم من بلاد فارس سجادةً قال لي إنها من بلدة تسمّى شيراز. العرب وحدهم كانوا يحملون الكتب. كان النهر أزرق من بعيد. كانت الحياة زرقاء والجسر أبيض. هل مرت الحروب من هنا؟ لم أسألها. البلاهة مرض مُعدٍ. كنت كمن يتعلّم المشي على سجادة فارسية بعدما نزعتُ حذائي عند الباب.

"طاهية في مطعم، نادلة أحياناً، وأيضاً عشيقة شاعر الكوميديا الالهية". تضحك. للنسوة من نوعها، يبتسم القرنفل. إجاصة وحيدة في صحن زجاجي شفّاف على شكل ورقة، هي حياة صامتة. سأستعيد عاداتي رسّاماً. الفرشاة هنا تعمل في الرأس قبل أن تلمسها اليد. ستكون لدينا مائيات مخضّبة بالحنّاء. لكنها مدينة تلهم القص. هل رأيت قصور أسرة ميديسيس؟ كانت تحاول أن تعيدني إلى الواقع. لكن ميديسيس كانت أسرة حالمين. حلموا أنهم ميتون وكانت الجنة تقع بين أقدامهم. هل سألت عما يمكن أن يفعله الفن؟ أضرب بقدميَّ الأرض فتنبعث أصوات طبول. سيكون الخشب مهذّباً دائماً. لا صدى. هناك بلدان تضيع. هناك شعوب تختفي. أفكر في ما ندعوه العناية الالهية. يُخيَّل إليَّ أن التاريخ كان بخيلاً، حين لم يهبنا سوى أسرة ميديسيس واحدة. تسكن الجماهير قفصاً للوعول الهاربة، ترتضي العيش بين قضبانه فيما يشير فردٌ لنجمة لكي تكون واحدة من محظيات خياله فتستجيب. سيكون الحديث سهلاً في غياب العدالة، تقول، لكن الانصاف ليّن مثل العدل تماماً. هذه بلاد لا تنسى. في كل سنتيمتر من أرضها حديقة تسرح بين أشجارها فكرة سموية، أقول لها. لا تفكر في الماضي مثلاً. ابنة فلورنسا لا ترى سوى ماكيافيلي واحد. هو ذاك الذي برّر القسوة. يا أميري قلِّل القتل لكن لا تنته عنه.

تضحك بياتا حين ألمسها بقوة. ظهر غد سأقدم إليكَ مع الغداء كأس نبيذ أحمر، قالت. كنت أنظر إليها عبر المائدة. كان صحن السباغيتي هذه المرة حارقاً. ربما كانت وصفة هندية. لكن الهنود لا يعرفون السباغيتي؟ أنا طبّاخة وصفات. الأنوثة تُطعم أيضاً. بعينَي أنثى، لا بقدميها، يمكنك أن تمشي على الماء، وأن تزيح الجبل من مكانه، وأن تعيد لحم أجزاء الطائر الذي مزّقته الطلقات. بياتا لم تكن وهماً. كانت يدها تقع تحت يدي، فيما كرتا صدرها تتنفسان تحت قميصها الأبيض. كان المطبخ أشبه بشرفة، بل كانت الشرفة التي نرى من خلالها الجسر القديم. يمكن المرء بيسر أن يكون في مكانين حسيين في الوقت نفسه: عينه ومعدته. كان دانتي حريصاً على إيطاليته، حتى حين ذهب للقاء الربّ. بديناً مثل أحبائه سيقف في مواجهة برلوسكوني وسواه من المذنبين. تضحك بياتا وتقول: شيء من ذلك سيحدث. ألا يزال طعم السباغيتي حارقاً؟ كانت التوابل قد ذهبت إلى القلب. دمي يلهم رئتي الصبر. أتنفس من أجل أن أستمر في الحب. كان دانتي اليغيري قد هلك من أجلك، يا بياتا. ستموتين لأن الكوميديا الالهية ينبغي أن تكتب. الحياة تضحّي من أجل الفن. لكنها فكرة كاذبة. السؤال الذي يجب أن نفكّر فيه دائماً هو: هل هناك حياة إذا اختفى الفن؟

لو لم يكن هناك دانتي، لما تبعتكِ، بياتا.

أسجد للسلحفاة من أجل الخضرة التي تحيط بها. نبي عتيق يظهر بين قبّرتين ليكافئ سكّان المدن القديمة على ذهابهم إلى القيامة بأناقة نبلاء. هذه مدينة تستحق أن يعبرها المرء سجوداً. أشفق النازيون على الجسر القديم ولم ينسفوه حين انسحبوا. الفكرة لهم. كانوا أيضاً إنسانيين. الحجر هو أخٌ أيضاً. أتذكر أن دانتي لم يلتفت إلينا. كانت الجحيم أمامه، وفودها الناس والحجارة. هل كان يومذاك ينظر إلى جسر فلورنسا القديم بأسى؟ ليس لدى العاشق الذي غدر به القدر ما يخسره. ليذهب الجميع إلى الجحيم ما دامت بياتريسا قد ماتت. تقول بياتا: تلك التوابل الهندية التي خلطتها بالسباغيتي الايطالية قد عرفتها عائلة ميديسي في الأزمنة السعيدة، يومذاك كانت رائحة الخبز تدلّ المسافر إلى هدفه. ربما يأسي لن يصل بي إلى درجة هجاء البيتزا. غير أنني أشفق على العالم الذي صار يأكل من غير أن يحلم. كانت بياتريسا تمدّ يدها عبر المنضدة لتلمس يدي من أجل أن تتأكد من أن ما تراه أمامها ليس وهماً. أنا الموناليزا المأخوذة بسحر يدَي ليوناردو. نظرتُ في عينيها. كانت هناك دائرتان، فيهما تكوّر العالم كله مثل جنين في رحم أمه. سيعود العالم جميلاً. مثلما قال أنسي الحاج. لن تصدّقني بياتا. العالم الجميل صار جزءاً من الماضي، قالت. بدلاً من أن تكون محبوبة الشاعر العظيم في عصره، صارت بياتريس نادلة في بار. ألم أخطئ طريقي؟، سألتُها.

في ظهيرة اليوم التالي كنا إثنين. جلسنا في المطعم. لم يكن دانتي قد مرّ بنا بعد، حين اقتربتْ منا بياتريس. كنت أنتظر كلمة واحدة منها توحي بأنها تعرفني، غير أنها اكتفت بأن قدّمت إلينا قائمة الطعام. غمزت بعينها، واختفت. كانت ظهيرة سياحية، نصف شمس ونصف ظل. رائحة شواء وموسيقى تذكّر بالمنسيين. يتمكن المرء من التقاط أغنية بعينها. على بعد حمامتين من نهر إرنو، كنا نجلس بسلام. أمس أخبرتني بياتا أن ذلك يكفي. لم أسألها لمن؟ كنت أظن أننا سنبقى معاً إلى الأبد. لم تظهر بياتريس ولم أرها بعد ذلك. عدت إلى يومي الأول. لم تكن بياتريس إلا صورة متخيلة من تاريخ المدينة، التي قرر دانتي أن يتخذها مسرحاً لرؤاه اليائسة. غير أنني أزعم أني التقيتُ بياتا، وهي ذاتها بياتريس دانتي. إن لم تصدّقني فعليك الذهاب إلى فلورنسا.

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

News image

نقل الكرملين الإثنين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده تعرضت خلال استضافتها كأس...

بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي

News image

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن جميع المواطنين الأجانب الذي يملكون بطاقات هوية المشجع لمو...

ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم"

News image

عرضت محطات التلفزيون الفرنسية صور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يحتفي بفوز منتخب بلاده بكأ...

احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم

News image

غصت شوارع العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد بالجموع البشرية التي خرجت للاحتفال بفوز بلادها بكأ...

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

حقوق الإنسان.. من فكرةٍ إلى إيديولوجيا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 9 يوليو 2018

  بدأت حقوق الإنسان فكرةً، في التاريخ الحديث، وانتهت إلى إيديولوجيا لم تَسْلَم من هوْل ن...

ما اجتمعت جميلة وجميل إلا وثالثهما جميل

جميل مطر

| السبت, 7 يوليو 2018

  أكاديمى كبير كتب يعلق معجبا بكتابات سوزان سونتاج وأفكارها ولكنه ختم تعليقه بوصفه لها وه...

مِشْيَةٌ وثباتْ..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 7 يوليو 2018

1. تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ فما كلُّ صبحٍ كما نش...

حكاية غزالة

د. نيفين مسعد

| السبت, 7 يوليو 2018

  هذه قصة حقيقية عن غزالة كانت تعيش فى بلاد تكثر فيها الغابات، بلاد تأخذ ف...

“شارلي شابلن ” بعد أن أصبح لا يطيق الصمت !

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 7 يوليو 2018

ما الذي فعله ، إليكم قصته الديكتاتور العظيم (1940) The Great Dictator   إن ظاهرة ...

وردة إيكو ووردة براديسلافا

د. حسن مدن | الجمعة, 6 يوليو 2018

  ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر...

الرأي الآخر

سعدي العنيزي | الجمعة, 6 يوليو 2018

  يقول افلاطون ان الرأي حالة بين الظن وبين اليقين، فهو، أي الرأي، لم يصل بع...

واقعنا من الشعر العربي القديم

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 6 يوليو 2018

  ليس في الشعر العربي وحده ما يستحق إعادة القراءة والتأمل في المعاني الثواني التي أ...

مونيه إلى الأبد

فاروق يوسف

| الخميس, 5 يوليو 2018

غالبا ما يُسلط الضوء على لوحات الرسام الفرنسي كلود مونيه (1840- 1926) كبيرة الحجم الت...

سز كين.. علامة يستحق التكريم حيًا وميتًا

شريفة الشملان

| الخميس, 5 يوليو 2018

  توفي في إسطنبول 30 الشهر الماضي الأستاذ الدكتور العلامة (محمد فؤاد سزكين) بعد عمر طو...

«الكَهْنَتةُ» في الإسلام المعاصر

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 2 يوليو 2018

  لم يكن الإسلام قد خرج من نفق «الكهنتة»، التي لازمت تاريخه الكلاسيكي، وفتحته الأزمن...

سقوط الذوق وصعوده

جميل مطر

| الاثنين, 2 يوليو 2018

  كن أربعا.. كلهن طالبات جامعة فى أواسط المرحلة. اجتمعن صباح ثانى أيام العيد وفاء ل...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم27319
mod_vvisit_counterالبارحة32663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع59982
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر423804
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55340283
حاليا يتواجد 4875 زوار  على الموقع