موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي : دول الخليج مستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ::التجــديد العــربي:: لقاء محتمل بين لافروف وبومبيو على هامش منتدى آسيان في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: عون لقائد الجيش اللبناني: لا وطن من دون الجيش ::التجــديد العــربي:: مقتل صحفيين روس يصورون فيلما وثائقيا في إفريقيا الوسطى ::التجــديد العــربي:: مقتل 3 ضباط بينهم عميد و10 جنود من الجيش السوري بكمين لـ"داعش" في القلمون الشرقي ::التجــديد العــربي:: روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ::التجــديد العــربي:: الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة ::التجــديد العــربي:: المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة ::التجــديد العــربي:: حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ ::التجــديد العــربي:: فيلم «إلى آخر الزمان» يفوز بجائزة «مهرجان وهران» ::التجــديد العــربي:: سورية تطلق الدورة 30 لمعرض الكتاب الدولي ::التجــديد العــربي:: ملك المغرب يعزل وزير الاقتصاد والمال ::التجــديد العــربي:: بعد سنوات من إغلاقه.. دمشق تدرس فتح معبر "نصيب" مع الأردن و شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدرس رفع التعرفة الجمركية إلى نسبة 25 % على بضائع صينية ::التجــديد العــربي:: البرقوق يساعد في الوقاية من السرطان ::التجــديد العــربي:: دراسة بريطانية حديثة: حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب" ::التجــديد العــربي:: سقوط ريال مدريد وبرشلونة في كأس الأبطال ::التجــديد العــربي:: فوز سان جرمان على أتلتيكو مدريد في كأس الأبطال الدولية ::التجــديد العــربي:: الزمالك يواجه بتروجيت في انطلاق الدوري المصري ::التجــديد العــربي::

أخبار الاموات الاحياء في بلد الاحياء الاموات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مسألة ارشيف الفن في العراق الجديد

بداية تسعينات القرن الماضي، ولم يكن الحصار الدولي الذي فُرض على العراق قد التهم الجزء الحيوي من كرامة العراقيين اكتشف زيد محمد صالح ان لوحة أبيه محمد صالح زكي (1888 - 1973) المعروضة في متحف الرواد قد استبدلت بأخرى مزورة.

صرخ الرجل الذي كان هو الآخر رساما، غير أن صرخته لم تصل. حينها لن يكن تزوير الأعمال الفنية مهنة رائجة أو حتى معروفة في العراق. وكما أرى فإن من صنع نسخة مزيفة من لوحة الفنان العراقي الرائد كان هو الآخر رائدا في مجال عمله. بعد تلك الحادثة المؤلمة صرنا نسمع عن انشاء ورش فنية لتزييف الاعمال الفنية. كان العاملون في تلك الورش يفاخرون علنا وباطمئنان بانهم يصنعون نسخا طبق الاصل عن الأعمال الفنية الاصلية، من غير أن يرف لهم جفن خوفا من القانون. ألم تكن هناك فقرة في القانون العراقي تنص على معاقبة جريمة من هذا النوع؟ هذا ما لا أعرفه. غير أني أعرف أن هناك عشرات اللوحات قد تم تزويرها وتسللت إلى السوق، بل أن بعض المزورين كانوا يرسمون أحيانا نيابة عن الرسام بعد موته (حدث ذلك مع الرسام الرائد فائق حسن حصرا). مزيج من التحدي والفكاهة دفع بسوق الاعمال الفنية العراقية الى مستنقع الريبة والشك والمساءلة.

ولكي تستكمل المأساة صورتها البشعة فقد تم نهب مقتنيات متحف الفنون ومتحف الرواد في الايام الاولى من الاحتلال الأمريكي عام 2003. كانت سلطة الاحتلال يومها قد عطلت العمل بالقوانين العراقية في محاولة مفضوحة لشرعنة القتل واللصوصية والاستيلاء على الممتلكات العامة. لم تسرق المقتنيات الفنية بطريقة عشوائية من قبل لصوص حضروا بالصدفة إلى المكان، بل تم نقل تلك المقتنيات بطريقة منظمة وبعربات حمل كبيرة إلى جهة مجهولة. انجزت الجريمة بدقة تكشف عن معرفة مسبقة بطبيعة المادة المسروقة والقيمة التي تنطوي عليها. كان هناك تصنيف فني لم تربكه اللحظات الحرجة التي يعيشها اللص. كان اللص متأكدا مما يريد الوصول إليه وهو على معرفة مسبقة بمكان صيده الثمين. هل كان اللصوص من أبناء البيت؟ لا أحد من المتألمين لما حدث يعرف. غير أن هناك جهات صارت في ما بعد تعلن عن استردادها لبعض تلك الاعمال الفنية المسروقة. في طبيعة الحال فإن تلك الجهات كانت قد تعرفت بطريقة أو بأخرى على اللصوص. ولكن السؤال هو: 'هل كانت تلك الأعمال المستعادة على قلتها هي ذاتها الاعمال الأصلية؟'

حدث يحتمل الكثير من التأويل المؤلم. فما جرة للوحة محمد صالح زكي لا يغيب عن الذاكرة.

ولأن اللصوص قد تمتعوا بالحصانة التي تكفلها حالة تعطيل القوانين، في بلد هدمت دولته وكان شعبه يتعرض للإبادة والاذلال والقهر، فقد كان السؤال عن أصالة عمل فني نوعا من الترف، بل نوعا من السخرية السوداء. وهذا ما استفاد منه البعض حين طرح فكرة البديل الافتراضي عن متحف صارت مقتنياته موضع شك، تحت غطاء الحفاظ على التراث الفني وتأصيله والتعريف به. وليس صدفة أن يتزامن ذلك الطرح مع انتشار ظاهرة منظمات المجتمع المدني التي أنشأتها ورعتها سلطة الاحتلال وأمدتها بالأموال الطائلة. كانت سلطة الاحتلال (ومعها منح من حكومات وجامعات أمريكية واوربية كثيرة) كريمة في توزيع الأموال على عراقيين قدموا إلى العراق من الخارج حاملين مشاريع وهمية، يتناغم الاعلان عنها مع رغبة تلك السلطة في تشتيت النظر بعيدا عنها من خلال صنع سراب من أمنيات يعرف الطرفإن (سلطة الاحتلال والقائمون على تلك المشاريع الوهمية) أن الوصول إليها هو نوع من الخيال في ظل اختلال ميزان القوى والذي نتج عن الاحتلال والقوى التي تواطأت معه. كان (ارشيف العراق للفن التشكيلي) وهو موقع الكتروني ليس إلا، واحدة من تلك المنظمات التي لم ولن يتابع عملها أحد. هناك اتفاق ضمني، ترعاه اخلاق المحتلين لن يسمح بمساءلة أي متعاون ساهم في صنع ذلك الظرف التاريخي المرعب الذي كانت الفوضى واحدة من أهم سماته والذي أنتج في ما بعد أطفالا عراقيين مشوهين في الاجنة.

وكما هو معروف فإن (منظمات المجتمع المدني) وكان عددها بالالاف قد تبخرت من غير أن تترك أثرا يشير إليها. بالنسبة لارشيف الفن العراقي فإنه لا يزال مقيما على الانترنيت في صيغته الأولى، باعتباره جثة.

ولكن هل كنا في حاجة حقيقية، فيما البلد يتعرض مرة أخرى للاحتلال، إلى أرشفة الفن العراقي الحديث؟ سيكون هذا السؤال سخيفا إذا ما عرفنا أن المادة الملهمة لذلك الارشيف (اقصد الاعمال الفنية الاصلية) كانت قد سرقت تحت أنظار المحتل، بل وبرعايته. وفي الاطار نفسه فقد أدهشتني حماسة بعض العراقيين للاتفاق الذي ابرمته (الحكومة العراقية) مع شركتي ياهو وغوغل لإنشاء متحف عراقي افتراضي. أبهذا اليسر يمكننا أن نرضى أن يكون تاريخنا المنهوب مادة افتراضية؟ اعتقد ان الذين وقعوا الاتفاق لم يفكروا بالخبز الذي سيورد يوما ما إلى شعبنا افتراضيا. بالنسبة لهم فإن الآثار المنهوبة ليست سوى حجارة. هي مجرد أوثان لإقوام لم تتعرف على الإسلام بعد. ولكن المثقفين تعاملوا من جهتهم مع ذلك الأمر بقدر عظيم من السذاجة والبلاهة العمياء.

حين تصفحت أرشيف العراق للفن التشكيلي كان لدي الشعور نفسه.

لتذهب الأصول إلى الجحيم، لدينا ما يمكن أن نتصفحه، وإن كان مادة هوائية، لا يعرف أحد أين تقيم. ولكن القائمين على ارشيف الفن العراقي الحديث يحرصون في تقديمهم لمشروعهم على الحديث عن أن ذلك المشروع يهدف إلى استعادة الاعمال الفنية المنهوبة. كيف؟ لا أحد يدري. وكما أرى فإنهم يتصرفون بكل تلك الثقة انطلاقا من أن تلك الاعمال لم توثق. مَن قال ذلك؟

لقد ذهبوا إلى البلد ولم يروه. كانت حواسهم تعمل بطريقة مختلفة.

كان شاكر حسن آل سعيد قد ألف كتابه الضخم (فصول من تاريخ الحركة التشكيلية العراقية) مستندا إلى ذلك الارشيف الذي كان عامرا بوثائقه المصورة. وإذا ما كان اللصوص قد أحرقوا نسخة من ذلك الارشيف يوم نهبوا مركز الفنون، فإن هناك نسخا كثيرة منه منتشرة بين بيوت النقاد والفنانين العراقيين يمكن الحصول عليها بيسر. ولكن هل ينهي ذلك الانجاز المشكلة؟ الفن العراقي الحديث ليس أرشيفه. لو كان الأمر كذلك لكان من حقنا أن نطلب من شركة غوغل أن تنتج لنا بلدا يصلح للعيش.

لا فائدة.

صرخة زيد محمد صالح لم تصل بعد.

أنا على يقين من أنها ستصل يوما ما. لن أكون متفائلا فأقول انها ستصل اليوم أو غدا. ولكن غدها ممكن في كل الأحوال. كان زيد يبحث عن والده ولم يجده، وجد أبا بديلا فصرخ هلعا. الفن العراقي ليس له أب. هذا مؤكد. أبناؤه موزعون بين القارات ولكنه لن يرهن ماضيه لمجموعة من السماسرة ومحترفي انتهاز الفرص، بالرغم من أن حاضره قد ذهب بين الأقدام. أقدام المتاجرين به والمتبرعين لأطفاله كذبا والحريصين على فطرته والساهرين على غيابه. ولكن ماذا عن مستقبله؟ لا أحد يفكر في مستقبل الفن العراقي.

أعتقد أن واحدة من أعظم مهمات ارشيف العراق للفن التشكيلي (لو لم يكن مشروعا وهميا) تكمن في التفكير بمستقبل الفن في بلد تنتظره حروب مستقبلية كثيرة، طائفية وعرقية، نص عليها دستوره الذي كُتب في اللحظة نفسها التي كان فيها المؤرشفون يتحدون التاريخ من أجل أن يصنعوا للماضي ابهة تتسم بالرخاء. ولكن ما يجري للفن في العراق الجديد انما يؤكد أن البلد كله ذاهب إلى نقطة اللاعودة. وصلني مؤخرا اعلان عن معرض بعنوان (الحسين) شارك فيه عدد ممن كان البعض يحسبهم رسامين طليعيين. ليست المشكلة في الامام الحسين ولكنها في من اتبعه بعد مقتله من المنافقين. كان ذلك المعرض واحدة من لحظات النفاق. تلك اللحظة لا تحتاج إلى الارشفة. ذلك لانها تفصح عن خيار مستقبلها. فإذا ما كان اللصوص المجهولون (هم ليسوا كذلك بالنسبة للبعض) قد سرقوا ماضي الفن العراقي فإن مستقبله صار بين أيدي متعهدي حفلات، حسب الطلب.

وكما أرى فإن الفن في العراق لا يحتاج اليوم إلى أرشفة وهمية.

إنه يحتاج إلى من يعيده إلى صوابه ولا يزيف أمنياته.

 

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

News image

أعلنت روسيا أن لديها صورة واضحة لمواعيد وقواعد عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه...

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الثلاثاء، أن خمسة عناصر من حركة "حسم" قتلوا في تبا...

الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة

News image

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة سجون الاحتلال ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت الس...

المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة

News image

أعلن محافظ محافظة هوسيه في المكسيك، روساس أيسبورو، أن سبب تحطم الطائرة التابعة لشركة "Ae...

حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ

News image

دخل القانون الدنماركي الذي يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة حيز التنفيذ الأربعاء وينص ع...

أربعة ملايين شخص مهددون بالتجريد من الجنسية في ولاية آسام الهندية

News image

أصدرت الهند قائمة إحصاء سكاني ستجرد نحو أربعة ملايين نسمة في ولاية آسام الهندية من ...

ترامب: مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة"

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

وميض في الرّماد ومعاناة المغتربين

نزهة أبو غوش | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  قراءة وتحليل وميض في الرّماد للرّوائي المقدسي، عبدالله دعيس في 381 صفحة صدرت عام ...

رواية "هذا الرجل لا أعرفه" والربيع العربي

جميل السلحوت | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

القارئ لرواية "هذا الرجل لا أعرفه" للأديبة المقدسية ديمة جمعة السمان، لا بدّ له أن ...

يقينُ الصباح بدّدَ شكوكَ الليل

كريم عبدالله | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

قصيدة مشتركة الشاعرة/ شاعرة الجمال والشاعر/ كريم عبدالله...

مَنْ يُدَحْرِجُ.. عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ

إبراهيم أمين | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

مِن قعر جحيم تسلّل لفردوسنا عصفورُ النار...

الشهيد عمر ليس شهيدا لصحافة الارتزاق...

محمد الحنفي | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

إن صحافة الارتزاق... صحافة... تتنكر للشهداء......

تحية القلماوي لأستاذها

د. حسن مدن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  في يناير 1943 قررتْ نخبة من خيرة مثقفي مصر وأدبائها، آنذاك، يتقدمهم الدكتور طه حسي...

- الخيول - اصدار جديد للشاعرة نداء خوري

شاكر فريد حسن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  عن منشورات مكتبة كل شيء الحيفاوية لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر ديوان " الخيول...

سمير أمين

د. حسن مدن | الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

  غادر دنيانا المفكر المصري - الأممي الكبير سمير أمين، وفي بيان صدر أمس نعته و...

مستقبل “المقال”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 13 أغسطس 2018

  ليس لدي إحصائيات عن أعداد قراء المقالات من قبل الجمهور، سواء كان في جميع ا...

تجلّيات محمود درويش

عبدالله السناوي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

  لم يكن يشك أحد من الذين عانوا النزوح الإجباري من أراضيهم وبيوتهم تحت إرهاب ...

الخُزَامَى

محمد جبر الحربي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِي وَهُمْ سَكَنِ...

الفنّ الإسلامي.. ملمحٌ آسر لحضارة عريقة

د. عزالدين عناية

| السبت, 11 أغسطس 2018

رغم تناول قضايا الإسلام في شتى مظاهرها وأبعادها السوسيولوجية والدينية والسياسية، في الفترة الحالية في ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25979
mod_vvisit_counterالبارحة29308
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع137520
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي266096
mod_vvisit_counterهذا الشهر537837
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1002358
mod_vvisit_counterكل الزوار56456674
حاليا يتواجد 3595 زوار  على الموقع