موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

يا ناشر الموت

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الطبيعة من حولي تخرج من دوائر فتك الصقيع بأحيائها إلى دفء نيسان المنعش لكل أشكال الحياة فيها، حيث تتحرك الكائنات بحيوية، وتتفتح البراعم مثل نفس تخرج من ظلامها الداخلي المقيت إلى زهو فضاء الفرح ومجالات النور..

والشجر المسربل بالسواد يتلفع بالخضرة، والعشب الذي حرقه البرد والثلج يتزمرد ويجعل الأرض تبتسم وهي حبلى بالوعود، والورد الملون الرقيق الحواشي يتنفس في نور الشمس الخارجة من مساحات غيوم الشتاء الكثيفة.. الحياة تعود بثوب جديد ورؤى متجددة.. فهل ما يفعله الربيع الإلهي في الطبيعة يمكن أن يفعله "الربيع العربي" بالشعوب والدول والمجتمعات في أقطارنا الغارقة في الفوضى والدم والانفعال والأزمات؟!

المقدمات عندي لا توحي بنتائج من هذا النوع، والمتفائلون الذين كانوا يرشون الورد فوق الدماء أخذ كثير منهم يرش الدماء فوق الورد، ويبدو أننا في بعض الأقطار العربية دخلنا الربيع على أسنة الرماح ولن نخرج منه إلأ بالصواريخ إلى المقابر، فمن يحفر آبار الحقد ويعمقها في النفوس يفقأ الحنظل في الأعين، ولا يرى ربيع الأنفس المورق بالمحبة والثقة والأمل، وتأخذه حماسته لذاته ونهجه ولما يرى إلى حيث لا يرى حقاً لغيره من الناس في الحياة ولا في التفكير والتدبير، وربما رأى ألا شأن لهم في أن يروا أصلاً.. أنا ومن بعدي الطوفان، هذا هو حادي الأنفس في صحراء تسمى الربيع العربي الذي تخللته واحات من الأمل ما زالت تسابق مناقع الدم وعواصف الرمل ولكنها واحات تضيق.

في الأقطار العربية التي دخلت أو أدخلت فصل الربيع ذاك منذ شتاء عام 2011 وحتى الآن مخاضٌ عسيرٌ، ونوافذ نحو مجاهيل يطل منها بين آن وآخر طائر الفرح حاملاً غصن زيتون، يُتَرغِل هناك عند النافذة المضيئة "سعيداً باستعادته العافية والجرأة، يقول: "وقفنا في وجه الظلم والطغيان ورفعنا أصواتنا بالتغيير".. ولكنه لا يلبث أن ينزلق عن حافة النافذة تحت ضغط سطل من ماء ملوث يندلق عليه من أعلاه.. فيغرق أو يكاد، ويشهق ولا يلحق، ويلبث في منخفض من الأرض ينفض ريشه ليستعيد صلة بالحياة.

في مساحات مما يفترض أنه الربيع.. صحارى أو بادية تنذر بعواصف، ومن يبني هناك آمالاً على مهمة المبعوث الأممي ينفخ في أذنه النافخون بأن نجاح تلك المهمة ـ الفرصة لا يتعدى 3% ويقوم ذلك النافخ في النار بجهد يعبر عن طموحه ورغبته في إفشال المهمة ـ الفرصة وفي رؤيتها تنكفئ ليحل محلها حرب الأخوة المسلحين بالحقد والنار!؟ ومن يحرص على نجاح المهمة ـ الفرصة يبذل كل طاقته ليظهر حريصاً على ذلك، أو ليرى الآخرون أنه خريص عليه، بينما في ينش من تلج الرؤية أقوال فيها، من ذلك أنها: "إحجام في صورة القبول ورفض في معرض الموافقة"؟!.. والكل يدخل في دوامة التشاؤل من جهة وفي العراك الدامي من تحت الطاولة ومن فوقها.. والمحاور القوية الحاكمة لبعض ذلك أو له كله، والقادرة على التأثير والحسم باتجاه محدد تتداخل في شبكة مصالح واستراتيجيات تمتد من الغاز والنفط إلى النفوذ والهيمنة وحماية الكيان الصهيوني، وفرض اعتراف عربي وإسلامي به، وتطبيع للعلاقات معه، وحماية أمنه بوصف ذلك مفتاح أمن المنطقة على ما يقولون؟!.. الخاسرون في هذا الصراع هم نحن: العروبة والإسلام، العرب والمسلمون، والقضايا المصيرية للأمة العربية، والشرفاء المنتمون لأرض وتاريخ وقضية وهوية ومبدأ ودين حنيف بقيمه السامية وتسامحه التاريخي.

في هذا المدى السياسي والاجتماعي.. الأنفس ممتلئة بكل أنواع الإفرازات البشرية، والمخططات الكبرى للدول الكبرى متضادة أحياناً ومتقاطعة أحياناً أخرى.. وكل من محاور الأزمة يعزف على الأوتار التي تهمه.. وفي هذا المدى الشائك الشائه لا يمكن أن نطلب من الآخر أن يحرص علينا أكثر من حرصنا على أنفسنا، ولا يمكن أن نفلح في جعل من امتهنوا التحرك الضار من العرب وغيرهم في أسواق "الربيع العربي"، من دول ومؤسسات عربية ودولية وأشخاص على مستويات من النفوذ والتكوين الثقافي والسياسي أن يلجأ كل منهم إلى الموضوعية والأخلاق والحرص على الحق والعدل وهم يغرقون في سوق السياسة الملوث وسوق الإعلام الذي يستغرق في الكذب والاستزلام السياسي المؤدي إليه والراغب فيه، ففاقد الشيء لا يعطيه، ولا أعمم في هذا المجال فهناك من يناضلون من أجل بعض الحقيقة وهم ممن "رحم ربك، وهم قليل" يخوضون معركة الوصول إلى الناس في غابة يتعالى فيها الصراخ ويكثر الاحتطاب بليل، وفي سوق تطرد فيه العملة الرديئة العملةَ الحسنة وقد تغتالها بصمت وفجور.

في هذا الخضم يضعنا الذين لا مصلحة لهم في وفاقنا واتفاقنا وسلمنا الأهلي واستقرارنا في أرضنا وسيرنا في تقدمنا السلحفائي، وفي هذا السياق ذاته يضعنا قصار النظر من قادة وساسة ومثقفين ووعاظ، وفيما هو أخطر منه يضعنا الملوِّحون بسيف الفتنة الطائفية ومن يعملون ليل نهار على سن سيوف ورماح لحرب بين الأخوة لا تبقي ولا تذر، في معركة مراميها أبعد من دمشق، وإن كانت دمشق حلقتها الرئيسة الآن ومفصلها الفاصل.. حيث يتحدث البعض عن معركة تتصل بكسر حلقة محور شيعي يُراد له أن يمتد من طهران إلى بيروت أو جنوب لبنان، عبر بغداد ودمشق في مقابل محور سني يمتد من أنقرة إلى القاهرة عبر دمشق والرياض.. وتلك لا سمح الله تجدد ما في التاريخ والأنفس من حربي "الجمل" و"صفين" وما نبت على جذوهما.. ولكن بتداخل سياسي عصري، ومحاور دولية فاعلة وطامعة بأكثر وأشمل وأعمق مما يترآى لكثيرين منا الآن وهو في خضم حماسة منذرة بالمكاره وغياب الحكمة.. والخاسر في هذه المواجهات ـ الحروب: هم العرب والمسلمون، والكاسبون هم الصهاينة والأميركيون والغربيون اللذين نجحوا في تحويل الصراع بينهم وبين إيران ومحاور أخرى إلى حرب بين العرب والعرب، وبين المسلمين والمسلمين.

بلاد الشام أرض المعركة الحاسمة اليوم، وبلاد الشام تخسر الكثير، وقلب بلاد الشام " سورية " يُحاط بكل أنواع الاحتمالات، ولم ينفرج بعد الأفق عن مرجِّحات يطمئن إليها المرء في المهمة ـ الفرصة، أو في نضج العقل والضمير المسؤولين في هذه الأمور والأوقات.

ما زال العنف يجول بأذرعه في ربوع الشام، وما زال من يحرك الأذرع العنيفة ويبطش.. سواء بدافع الهجوم أو بذرايع الدفاع، ولكن الهجوم والدفاع هما في داخل الكيان ذاته، وضد الكيان ذاته.. والآخر القريب والبعيد يتفرج أو يتوسط أو يحرِّض ويحشد.. أو.. أو.. "فحين تقع البقرة تكثر سكاكينها".

لقد بشمنا من الدم والقتل والتدمير والتخريب والفوضى والإرهاب والعذاب والمعاناة المرة بأشكالها، وآن لنا أن نتحرك بكل قوانا الخيرة نحو التفاهم والتعاون والأمن والإصلاح والتغيير وكل ذاك الذي يرفع مصلحة البلاد والعباد فوق مصالح الفئات والأحزاب والأفراد.. وآن لنا أن نقول لكل من يرفع السلاح على أخيه في الوطن ورفيقه السلاح: "كفى.. كفى.. فقد انتشر في البلاد وباء القتل والحقد والعنف، وفشت في الناس أخلاق ليست هي الأخلاق، وأخذت الاستعانة بالخارج على الداخل وبالقريب على القريب والجار على الجار.. تحل محل المواطنة وقيمها والأخوة وشيمها والعقيدة السمحاء وأحكامها.. وانتشرت في مساحات من الوطن الحبيب أفعال لا يمكن ألا أن تكون من شوائب الدهر التي إن لم تتوقف عند حد، ولم تُحصر لتبقى بلا مد، فإن عواقبها على الجميع وخيمة وعلى الوطن كارثية، وما تنذر به من شر قد يمتد ويمتد فتكون نتائجه أوخم في العواقب والمصائر من المحتمل والمتخيل.. فيا واضع السيف على رقبة أخيك ارم السيف واحفظ أخاك، فهو ضلعك الذي يسند ضلعك الآخر عندما تأتي معركتكما الحاسمة مع عدوكما المشترك، عدو الوطن والأمة الدين.. ويا ناشر الموت في أرض الشآم كفى.. وكف عن نشر ما يفنيك ويفني ولدك وولد أخيك والوطن الذي تفديه ويفديك.. يا ناشر الموت في أرض الشآم كفى.. فقد..

عَامت فقاقيعُ دهرٍ شابَه الوشبُ// وغابَ عن أرضنا الأحبابُ والطرَبُ

وصار كلُّ ما فينا مواجعنا// وراح شعبي على الأطلال ينتحبُ

وضاقت الأرض بالشكوى ومَن قُتلوا// والقاتلين، وسيلِ الدَّمِ ينسربُ

في كل شِعبٍ نجيعٌ من أشاجِعنا// في كلِّ قلبٍ حِرابٌ، والمدى خربُ

يا ناشرَ الموت في أرض الشآم كفى// شُلَّت يمينُك، لن يُقضى لكم أرَبُ

الشآم خصبٌ، مواعيدٌ، وأفئدةٌ// نبعُ الحياة بها والمجدُ والنسبُ

والشام أرض الكفاءات التي شمخت// تغوى العقولُ ويبقى عقلُها الأرِبُ

إن الشآم ربيعٌ غير ذي دِمَنٍ// يفنى الأنامُ ويبقى أهلُها العرَبُ

يا ناشرَ الموت في أرض الشآم كفى// شُلَّت يمينُك، لن يُقضى لكم أرَب

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

علمتني العشق

شاكر فريد حسن | الأحد, 24 يونيو 2018

اسمك حبيبتي أعذب لحن ونشيد كم تبهرني ابتسامتك ورقتك وجمال عينيك وبحة صوتك   و...

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم5924
mod_vvisit_counterالبارحة29467
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع35391
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر734020
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54746036
حاليا يتواجد 2237 زوار  على الموقع