موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

يا ناشر الموت

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الطبيعة من حولي تخرج من دوائر فتك الصقيع بأحيائها إلى دفء نيسان المنعش لكل أشكال الحياة فيها، حيث تتحرك الكائنات بحيوية، وتتفتح البراعم مثل نفس تخرج من ظلامها الداخلي المقيت إلى زهو فضاء الفرح ومجالات النور..

والشجر المسربل بالسواد يتلفع بالخضرة، والعشب الذي حرقه البرد والثلج يتزمرد ويجعل الأرض تبتسم وهي حبلى بالوعود، والورد الملون الرقيق الحواشي يتنفس في نور الشمس الخارجة من مساحات غيوم الشتاء الكثيفة.. الحياة تعود بثوب جديد ورؤى متجددة.. فهل ما يفعله الربيع الإلهي في الطبيعة يمكن أن يفعله "الربيع العربي" بالشعوب والدول والمجتمعات في أقطارنا الغارقة في الفوضى والدم والانفعال والأزمات؟!

المقدمات عندي لا توحي بنتائج من هذا النوع، والمتفائلون الذين كانوا يرشون الورد فوق الدماء أخذ كثير منهم يرش الدماء فوق الورد، ويبدو أننا في بعض الأقطار العربية دخلنا الربيع على أسنة الرماح ولن نخرج منه إلأ بالصواريخ إلى المقابر، فمن يحفر آبار الحقد ويعمقها في النفوس يفقأ الحنظل في الأعين، ولا يرى ربيع الأنفس المورق بالمحبة والثقة والأمل، وتأخذه حماسته لذاته ونهجه ولما يرى إلى حيث لا يرى حقاً لغيره من الناس في الحياة ولا في التفكير والتدبير، وربما رأى ألا شأن لهم في أن يروا أصلاً.. أنا ومن بعدي الطوفان، هذا هو حادي الأنفس في صحراء تسمى الربيع العربي الذي تخللته واحات من الأمل ما زالت تسابق مناقع الدم وعواصف الرمل ولكنها واحات تضيق.

في الأقطار العربية التي دخلت أو أدخلت فصل الربيع ذاك منذ شتاء عام 2011 وحتى الآن مخاضٌ عسيرٌ، ونوافذ نحو مجاهيل يطل منها بين آن وآخر طائر الفرح حاملاً غصن زيتون، يُتَرغِل هناك عند النافذة المضيئة "سعيداً باستعادته العافية والجرأة، يقول: "وقفنا في وجه الظلم والطغيان ورفعنا أصواتنا بالتغيير".. ولكنه لا يلبث أن ينزلق عن حافة النافذة تحت ضغط سطل من ماء ملوث يندلق عليه من أعلاه.. فيغرق أو يكاد، ويشهق ولا يلحق، ويلبث في منخفض من الأرض ينفض ريشه ليستعيد صلة بالحياة.

في مساحات مما يفترض أنه الربيع.. صحارى أو بادية تنذر بعواصف، ومن يبني هناك آمالاً على مهمة المبعوث الأممي ينفخ في أذنه النافخون بأن نجاح تلك المهمة ـ الفرصة لا يتعدى 3% ويقوم ذلك النافخ في النار بجهد يعبر عن طموحه ورغبته في إفشال المهمة ـ الفرصة وفي رؤيتها تنكفئ ليحل محلها حرب الأخوة المسلحين بالحقد والنار!؟ ومن يحرص على نجاح المهمة ـ الفرصة يبذل كل طاقته ليظهر حريصاً على ذلك، أو ليرى الآخرون أنه خريص عليه، بينما في ينش من تلج الرؤية أقوال فيها، من ذلك أنها: "إحجام في صورة القبول ورفض في معرض الموافقة"؟!.. والكل يدخل في دوامة التشاؤل من جهة وفي العراك الدامي من تحت الطاولة ومن فوقها.. والمحاور القوية الحاكمة لبعض ذلك أو له كله، والقادرة على التأثير والحسم باتجاه محدد تتداخل في شبكة مصالح واستراتيجيات تمتد من الغاز والنفط إلى النفوذ والهيمنة وحماية الكيان الصهيوني، وفرض اعتراف عربي وإسلامي به، وتطبيع للعلاقات معه، وحماية أمنه بوصف ذلك مفتاح أمن المنطقة على ما يقولون؟!.. الخاسرون في هذا الصراع هم نحن: العروبة والإسلام، العرب والمسلمون، والقضايا المصيرية للأمة العربية، والشرفاء المنتمون لأرض وتاريخ وقضية وهوية ومبدأ ودين حنيف بقيمه السامية وتسامحه التاريخي.

في هذا المدى السياسي والاجتماعي.. الأنفس ممتلئة بكل أنواع الإفرازات البشرية، والمخططات الكبرى للدول الكبرى متضادة أحياناً ومتقاطعة أحياناً أخرى.. وكل من محاور الأزمة يعزف على الأوتار التي تهمه.. وفي هذا المدى الشائك الشائه لا يمكن أن نطلب من الآخر أن يحرص علينا أكثر من حرصنا على أنفسنا، ولا يمكن أن نفلح في جعل من امتهنوا التحرك الضار من العرب وغيرهم في أسواق "الربيع العربي"، من دول ومؤسسات عربية ودولية وأشخاص على مستويات من النفوذ والتكوين الثقافي والسياسي أن يلجأ كل منهم إلى الموضوعية والأخلاق والحرص على الحق والعدل وهم يغرقون في سوق السياسة الملوث وسوق الإعلام الذي يستغرق في الكذب والاستزلام السياسي المؤدي إليه والراغب فيه، ففاقد الشيء لا يعطيه، ولا أعمم في هذا المجال فهناك من يناضلون من أجل بعض الحقيقة وهم ممن "رحم ربك، وهم قليل" يخوضون معركة الوصول إلى الناس في غابة يتعالى فيها الصراخ ويكثر الاحتطاب بليل، وفي سوق تطرد فيه العملة الرديئة العملةَ الحسنة وقد تغتالها بصمت وفجور.

في هذا الخضم يضعنا الذين لا مصلحة لهم في وفاقنا واتفاقنا وسلمنا الأهلي واستقرارنا في أرضنا وسيرنا في تقدمنا السلحفائي، وفي هذا السياق ذاته يضعنا قصار النظر من قادة وساسة ومثقفين ووعاظ، وفيما هو أخطر منه يضعنا الملوِّحون بسيف الفتنة الطائفية ومن يعملون ليل نهار على سن سيوف ورماح لحرب بين الأخوة لا تبقي ولا تذر، في معركة مراميها أبعد من دمشق، وإن كانت دمشق حلقتها الرئيسة الآن ومفصلها الفاصل.. حيث يتحدث البعض عن معركة تتصل بكسر حلقة محور شيعي يُراد له أن يمتد من طهران إلى بيروت أو جنوب لبنان، عبر بغداد ودمشق في مقابل محور سني يمتد من أنقرة إلى القاهرة عبر دمشق والرياض.. وتلك لا سمح الله تجدد ما في التاريخ والأنفس من حربي "الجمل" و"صفين" وما نبت على جذوهما.. ولكن بتداخل سياسي عصري، ومحاور دولية فاعلة وطامعة بأكثر وأشمل وأعمق مما يترآى لكثيرين منا الآن وهو في خضم حماسة منذرة بالمكاره وغياب الحكمة.. والخاسر في هذه المواجهات ـ الحروب: هم العرب والمسلمون، والكاسبون هم الصهاينة والأميركيون والغربيون اللذين نجحوا في تحويل الصراع بينهم وبين إيران ومحاور أخرى إلى حرب بين العرب والعرب، وبين المسلمين والمسلمين.

بلاد الشام أرض المعركة الحاسمة اليوم، وبلاد الشام تخسر الكثير، وقلب بلاد الشام " سورية " يُحاط بكل أنواع الاحتمالات، ولم ينفرج بعد الأفق عن مرجِّحات يطمئن إليها المرء في المهمة ـ الفرصة، أو في نضج العقل والضمير المسؤولين في هذه الأمور والأوقات.

ما زال العنف يجول بأذرعه في ربوع الشام، وما زال من يحرك الأذرع العنيفة ويبطش.. سواء بدافع الهجوم أو بذرايع الدفاع، ولكن الهجوم والدفاع هما في داخل الكيان ذاته، وضد الكيان ذاته.. والآخر القريب والبعيد يتفرج أو يتوسط أو يحرِّض ويحشد.. أو.. أو.. "فحين تقع البقرة تكثر سكاكينها".

لقد بشمنا من الدم والقتل والتدمير والتخريب والفوضى والإرهاب والعذاب والمعاناة المرة بأشكالها، وآن لنا أن نتحرك بكل قوانا الخيرة نحو التفاهم والتعاون والأمن والإصلاح والتغيير وكل ذاك الذي يرفع مصلحة البلاد والعباد فوق مصالح الفئات والأحزاب والأفراد.. وآن لنا أن نقول لكل من يرفع السلاح على أخيه في الوطن ورفيقه السلاح: "كفى.. كفى.. فقد انتشر في البلاد وباء القتل والحقد والعنف، وفشت في الناس أخلاق ليست هي الأخلاق، وأخذت الاستعانة بالخارج على الداخل وبالقريب على القريب والجار على الجار.. تحل محل المواطنة وقيمها والأخوة وشيمها والعقيدة السمحاء وأحكامها.. وانتشرت في مساحات من الوطن الحبيب أفعال لا يمكن ألا أن تكون من شوائب الدهر التي إن لم تتوقف عند حد، ولم تُحصر لتبقى بلا مد، فإن عواقبها على الجميع وخيمة وعلى الوطن كارثية، وما تنذر به من شر قد يمتد ويمتد فتكون نتائجه أوخم في العواقب والمصائر من المحتمل والمتخيل.. فيا واضع السيف على رقبة أخيك ارم السيف واحفظ أخاك، فهو ضلعك الذي يسند ضلعك الآخر عندما تأتي معركتكما الحاسمة مع عدوكما المشترك، عدو الوطن والأمة الدين.. ويا ناشر الموت في أرض الشآم كفى.. وكف عن نشر ما يفنيك ويفني ولدك وولد أخيك والوطن الذي تفديه ويفديك.. يا ناشر الموت في أرض الشآم كفى.. فقد..

عَامت فقاقيعُ دهرٍ شابَه الوشبُ// وغابَ عن أرضنا الأحبابُ والطرَبُ

وصار كلُّ ما فينا مواجعنا// وراح شعبي على الأطلال ينتحبُ

وضاقت الأرض بالشكوى ومَن قُتلوا// والقاتلين، وسيلِ الدَّمِ ينسربُ

في كل شِعبٍ نجيعٌ من أشاجِعنا// في كلِّ قلبٍ حِرابٌ، والمدى خربُ

يا ناشرَ الموت في أرض الشآم كفى// شُلَّت يمينُك، لن يُقضى لكم أرَبُ

الشآم خصبٌ، مواعيدٌ، وأفئدةٌ// نبعُ الحياة بها والمجدُ والنسبُ

والشام أرض الكفاءات التي شمخت// تغوى العقولُ ويبقى عقلُها الأرِبُ

إن الشآم ربيعٌ غير ذي دِمَنٍ// يفنى الأنامُ ويبقى أهلُها العرَبُ

يا ناشرَ الموت في أرض الشآم كفى// شُلَّت يمينُك، لن يُقضى لكم أرَب

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ست نصائح

د. حسن مدن | الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

  وقفنا أمس، في عجالة، أمام «نوفلا» جون شتاينبك «اللؤلؤة». وخلصنا إلى أنها رواية بمضامي...

ما لي أرى ما لا أرى...

محمد الحنفي | الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

ما أراه آت... من عمق الفكر... من عمق الوجدان... وما يراه غيري... لا أراه.....

قصيدة : مساكب ورد حلب الجوري

أحمد صالح سلوم

| الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

بعد أربعين سنة تقريبا ها أنا في حلب الشهباء من جديد اعبر أسواق حلب ال...

عادل إمام يكشف العوالم الخفية

هناء عبيد

| الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

عوالم خفية هو المسلسل الذي أطل علينا من خلاله عادل إمام لرمضان هذا العام. هذا...

الصمت في حرم الجمال جمال

د. فاضل البدراني

| الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

بالأصل لم أكن شديد الحرص على حضور الحفلات الغنائية والسيمفونية منذ بداية مشواري المهني في ...

أشواك البراري وطفولة جميل السلحوت

هدى خوجا | الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

يقع كتاب “أشواك البراري- طفولتي” في 221 صفحة من الحجم المتوسط، وهو صادر عن مكت...

منظومة المظالم...

محمد الحنفي | الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

قلنا لكم... هضموا الحقوق... فلم تبالوا... لم تعيروا الاهتمام...   بالحقوق......

لؤلوة شتاينبك

د. حسن مدن | الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

  بعد أن انتهيت من قراءة رواية جورج شتاينبك «اللؤلوة» فكرت بيني وبين نفسي: كم من ...

أفافا أينوفا أساطير منسية

د. ميسون الدخيل

| الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

  أسطورة من أساطير الأمازيغ، اليوم سأحدثكم عن حكاية قديمة قدم القرون العديدة التي مرت عل...

وطنُ التواضُع والتَّعالي

محمد جبر الحربي

| الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

1. لا يعرفُ الفَجْرَ إلا مَنْ صحَا معَهُ فالفَجْرُ أهلي وأحبابي وأوطاني والفَجْرُ أمِّي،...

ابستومولوجيا النص بين التشكّل والتجاوز نموذج من السرد التعبيري ونص ل كريم عبد الله الناقدة والتشكيليّة التونسية : خيرة مباركي

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  توسّعت دائرة الشعريّة العربيّة بفضل ما يظهر على الساحة الأدبية من أشكال فنيّة تتجاوز...

ديوان جديد للشاعر اليركاوي مفيد قويقس بعنوان: - عشريات ومقطوعات -

شاكر فريد حسن | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  بعد دواوينه " على ضفاف جرحي نما الزيتون والغار " و " غضب "،و"ذا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21892
mod_vvisit_counterالبارحة38795
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع130009
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر883424
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57960973
حاليا يتواجد 3618 زوار  على الموقع