موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي::

جَمَلٌ بين موقعتين

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما بين 656 و2011 تغيّرت صورة الجَمَل كثيراً في الخيال العربي. لم يذهب الجَمَل إلى التاريخ تماماً كما يتوهم العرب، ولم يعد وجوده ضرورياً ليتم التعرف إلى العربي كما يزعم الغرب. هناك عرب لم ير الواحد منهم جَمَلاً واحداً في حياتهم،

وخصوصاً أن حدائق الحيوان قليلة في العالم العربي. وإن وُجدت تلك الحدائق فقد لا يكون الجَمَل (أنثاه الناقة طبعاً) من مقتنياتها. فهو كائن يرمز إلى الحرية، ولا يليق به أن يكون سجين مكان مغلق. سفينة الصحراء لا تقيم في قفص متحفي.

على رغم أن العرب قد غادروا الصحراء، فإن الصحراء لم تغادرهم. غير أنها لم تحضر هذه المرة بعدّتها التقليدية، وفي الأخص جِمالها. زحفت الصحراء على المدن والتهمت الأرياف، وضيّقت الخناق على الأنهار. هنا ينبغي أن نكون دقيقين في التسمية. الصحراء الجديدة ليست عربية، بل هي صناعة معاصرة، مصدرها الإهمال والفساد والجهل وضيق الأفق.

من البديهي أن لا يصلح الجمل للعيش في صحراء مفتعلة من هذا النوع. لكنه ما فتئ يتحرك في صحراء سرية، فضاؤها الخيال السياسي. ليس غريباً في الحالة العربية أن تتم عسكرة الجمل، ذلك الكائن، الشامخ العنيد الصبور الذي لم يُترَك بعيداً من ثقافة البطش بالمخلوقات الجميلة.

بين معجزتين

عام 656 نشبت معركة الجمل في البصرة.

عام 2011 جرت أحداث واقعة الجمل في القاهرة.

الطريق البري الذي يصل ما بين البصرة والقاهرة، يمر بالصحراء. هي صحراء حقيقية. مسافة محلّقة من الكثبان الرملية مرّ بها الأنبياء والحواريون والجواسيس والشعراء والأفّاقون والسحرة والحواة وصنّاع الدسائس والعرّافون والهائمون والحجيج والتجار والمغامرون وذوو الحاجة وصنّاع القرار والأبالسة وأبناء السبيل والعارفون بأنباء الغيب. على الأقل، ظلٌّ شفّاف من لورنس لا يزال يرعى ظبية نسيها امرؤ القيس في إحدى الواحات. هل التقى هناك عبد العزيز بشبح طرفة بن العبد الذاهب إلى البحرين من أجل الموت؟

كانت معركة الجمل هي ذروة المأساة التي نتجت منها الفتنة الكبرى التي لا يزال المسلمون يعيشون فصولها حتى اللحظة. وإذا كانت تلك المعركة قد خلّفت 17 ألف قتيل، وهو ما يشكّل نصف الجيشين المتحاربين، جيش علي بن أبي طالب الذي كان يومذاك خليفة للمسلمين وجيش الصحابيين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، أو أكثر بقليل، فإن هناك ملايين من العرب قد قُتلت لتلتحق بضحايا تلك المجزرة، خلال أربعة عشر قرناً، كانت الفتنة الكبرى خلالها تكتسب قوة وتزداد صلابة. مشيناها خطى كُتبت علينا/ ومن كُتبت عليه خطىً مشاها.

في تلك المعركة قتل العربُ العربَ، كالعادة. المبشّرون بالجنّة تسابقوا إلى القتل. مسلم الجهني دخل التاريخ كونه الضحية الأولى. فقد أمره أمير المؤمنين أن يحمل المصحف ويطوف به على القوم ليدعوهم إلى كتاب الله، فكان القتل من نصيبه. "القرآن حمّال أوجه"، عبارة لم يقلها الأمام علي يومذاك، بل قالها في صفّين، معركته الثانية.

اقتتل القوم وكانوا يسقطون، فيما ظل الجمل الذي وُضع على ظهره هودج أمّ المؤمنين عائشة، زوجة آخر الرسل والأنبياء، واقفاً.

لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب من ذلك الجمل.

"أعقروا الناقة وإلا هلكت العرب". جملة من هذا القبيل حسمت كل شيء.

لكن أحداً لن يكون في إمكانه أن يعقر الناقة التي اجتاحت ميدان التحرير في القاهرة وقتلت 11 مصرياً وخلّفت 200 جريح.

حزب الجمل


حكم الحزب الوطني مصر طوال عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك بطريقة تذكّر بالعصور الأوروبية الوسطى: ملك لا يُمَسّ. نبلاء عابثون. رجال دين نفعيون. وشعب هو أقرب إلى العبودية منه إلى المواطنة. حدث هذا كله بطريقة عصرية، تمتزج من خلالها روائح أحدث العطور الأجنبية بالعفن الذي صار يلتهم مؤسسات الدولة، كما لو أنها أرشيف عثماني، وبالضياع الذي صار يؤسس لمجتمع يبحث في المتاهة عن سبب لوجوده موحداً. كان هناك ومنذ سنوات، مليون سبب للثورة في مصر. غير أن المصريين يرضعون الصبر مع حليب أمهاتهم. حين وقع الانفجار يوم 25 يناير/ كانون الثاني 2011 لم يجد سدنة الحزب الكاهن وعرّابوه أمامهم سوى البغال والخيول والجمال وسيلة للرد. لاذت الخيول والبغال بظلّ الجمل، الرمز التاريخي لمأساة لا يزال خيالها يسيل حبراً أسود على المخطوطات وأحمر على الطرق والأنهر. قيل إن "البلطجية"، وهو مصطلح مصري يقابله باللهجة العراقية مصطلح "السرسرية"، وفي اللهجة اللبنانية "الزعران"، هم الذين صنعوا تلك المعجزة، غير أن ذلك القول من وجهة نظري إنما يحرف الوقائع عن مسارها التاريخي.

علينا أن نتذكر أن مشهد جَمَل أمّ المؤمنين واقفاً، فيما كان المسلمون يسقطون قتلى، كان يعبّر عن موقف صاحبة الهودج من القتل ومن فكرته. وإذا كان الشباب في ميدان التحرير قد فوجئوا بمقدم الجمل المذعور في اتجاههم، فإنني على يقين من أن المسلمين الأوائل الذين كانوا بعضهم يقتل البعض الآخر في البصرة، قد تساءلوا بلوعة عما يفعله ذلك الجمل في ساحة يغلب عليها الأسى والندم. كانت المرأة المقدسة هناك مخفية في هودجها، فيما كان عدد من أركان الحزب الوطني يراقبون من خلال المناظير التي نُصبت لهم في نوافذ الفنادق القريبة من الموقع، ما يجري في ميدان التحرير. من المؤكد أن هناك عدداً من الشباب الذين هاجمتهم الجمال لم يكونوا قد رأوا جملاً في حياتهم. لقد تحطمت يومذاك أسطورة سفينة الصحراء لتحلّ محلّها أسطورة الناقة التي يجب أن تُعقَر وإلا هلكت العرب.

الملح الخراب

"ملح. ملح. ملح"، يقولها بائع الملح ثلاث مرات، فكنّا نخرج من بيوتنا ونتبعه مرحين. كان حليب الناقة سحرياً، يمتزج بالتراب فنمتصّه هوائياً. ننحني على الأرض: إصبع مغروسةً في التراب وأخرى في الفم، وتكتمل الوصية. لا أتذكر أن البدوي القادم بملحه من الصحراء كانت تزعجه حشودنا التي تمشي منتشية بينابيع الحليب التي تتدفق من بين خطى ناقته. كانت الأسطورة البريئة لا تزال يومذاك حية. كان بائع الملح زائراً طارئاً وكان جمله (ناقته) لمسة حنان آتية من عالم لا يزال مخلصاً لصورته الأولى: الصفاء المطلق حيث الرسالات لا تزال ممكنة. هناك أنبياء في الطريق إلينا. غير أن ذلك البدوي اختفى فجأةً وصار الملح يباع في العلب ولم نعد نتذكر طعم الملح الذي كانت الناقة تجهد في حمله إلينا، غير أن طعم حليبها الوهمي لا يزال عالقاً بشفاهنا وحناجرنا.

حين رأيتُ الجِمال وهي تهاجم شباب ميدان التحرير، ذهب خيالي مباشرة إلى صورة جَمَل عائشة من غير أن أتذكر جَمَل الملح الذي لم يكن يؤدي وظيفة رمزية. في البصرة كان الجمل رمزاً لرغبة في الإمعان في القتل، أما في القاهرة فقد كان رمزاً للعبث الذي لا يخلو من القتل، وإن كان القتل قد احتل مكانة جانبية. يومذاك رأيتُ ملحاً كثيراً يُرَشّ في العيون والأفئدة، ولم أشم رائحة حليب.



المكيدة جاهزة

عام 656 نشبت معركة الجمل في البصرة.

عام 2011 جرت أحداث واقعة الجمل في القاهرة.

ما بين حاضرتَي العرب المسلمين تقع صحراء العرب الكبرى، وموقع مكيدتهم الكبرى أيضاً. هناك حيث الأسرار المدفونة لا تزال تعدنا بمخطوطات لم تُكتَب بعد. كان التجار يحملون المخطوطات معهم. كل مخطوطة في خرج. كل الطرق كانت تؤدي إلى بلاد الشام. وها هي دمشق تستقبل المخطوطات، بعضها وراء بعض. لم تصل القافلة كلها بعد. "يا أهل العراق". كان أمير المؤمنين يؤنّب نفسه إذ اختار الكوفة عاصمة للخلافة. يقال إن نوح حين مرّت سفينته بفضاء تلك المدينة اهتزت فقال شيئاً عن المكيدة التي ستقع بعد ألوف السنين من الطوفان. في البصرة كان هناك جَمَل واحد قد وهب التاريخ العربي لغتين، فما الذي يمكن أن تفعله الجِمال القادمة من الجيزة، محمَّلةً ملح الحزب الوطني الحاكم؟

لقد بكى عليّ ألماً. كانت بلاد الجزيرة بعيدة يومذاك. قُتِل الصحابيان ومعهما 17 ألفاً من المسلمين. غير أن الخليفة الرابع أدرك في ما بعد أن المكيدة لن تكتمل فصولها إلا بقتله. قُتِل الإمام غير أن ناقة أمّ المؤمنين ظلت تدور بين البلدان. قُتلت الملايين غير أن الحزب الوطني الحاكم في مصر لم يرغب في الذهاب إلى التاريخ إلا من خلال صورة رمزية: الجَمَل العربي وقد طُعِنت كرامته.

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في ثقافة وفنون

هذه القدس

شعر: عبدالله صيام | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

لاحَ في التلفاز مُحمّر الجَديلة... كيّ يَف بالوَعد أنّ يُسدي جَميله قالَ...

موطن الروح

محمد علوش | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

ملاك قلبٍ حالمٍ ملاك روحٍ متمردةٍ تبقين دوماً صهيل قلبي العاشق...

دعوا الطبيعة تحكي

د. عز الدين ابوميزر | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

دَعو الطّبيعةَ تحكي ... دَعُو الطّبيعةَ بعدَ اللهِ تُخبرُكُم فَالأرضُ أصدقُ إنْباءً من البَشَرِ...

نحن نشتغل، وسكان الريف يقمعون...

محمد الحنفي | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

بالعيد... نحن نشتغل... على العيد......

الحق في التعليم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  «أيها الجائع تناول كتاباً، فالكتاب سلاح» ذلك ما قاله المسرحي والكاتب الألماني برتولت بريخت،...

الأموات الذين يعيشون في بيوتنا

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  فوجئ أليكس هيلي بالترحيب الهائل الذي حظيت به روايته «الجذور» حين نشرها في 1976. ...

العمارة والمجتمع

سامح فوزي

| الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

  الحديث فى العلوم الاجتماعية عن المساحات المشتركة ممتع، لكنه يحتاج إلى جهد ودأب. دراسة ...

ماذا يعني تجديد الخطاب الديني؟

د. حسن حنفي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

  انتشرت الأحاديث في الآونة الأخيرة وخاصة في الخطاب الإعلامي بل وعقدت الندوات والمؤتمرات عن «تج...

يا أيها الريف، لا تتقبل...

محمد الحنفي | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

لا تتقبل... أن تصير ضحية... ويصير الجلاد......

كتب غيّرتنا

د. حسن مدن | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  يوجد كتاب، أو مجموعة كتب، لا نعود نحن أنفسنا بعد قراءتها، لأنها تحدث تحولاً...

علاقات عامة

فاروق يوسف

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  انتهى زمن الجماعات الفنية في العالم العربي وبدأ زمن المافيات الفنية، وبالرغم من قلة عد...

الانتهازيّةُ كظاهرةٍ اجتماعيّة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  على الرغم من أنّ للانتهازيَّة نصاباً سيكولوجيّاً فرديّاً تقترن فيه بمعنى الأنانيّة، وبنرجسيّة مَرَضي...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29102
mod_vvisit_counterالبارحة45806
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع213198
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر541540
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48054233