موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2010@yahoo.com

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مكتبة الإسكندرية ترصد تطور علم المستقبليات ومدارسه وأهميته  ::التجــديد العــربي::  مئات الجرحى وتظاهرات في الضفة وغزة في ذكرى النكبة  ::التجــديد العــربي::  البحرين تندد بتصريحات لاريجاني ضد مشروع الاتحاد مع السعودية  ::التجــديد العــربي::  البرلمان العربي يشدد على سيادة الإمارات على جزرها المحتلة ويدعو إيران للتعقل  ::التجــديد العــربي::  حكومة فياض تؤدي اليمين.. وحماس تعتبرها "لاشرعية"  ::التجــديد العــربي::  تصريحات المرشحين للرئاسة المصرية تشعل الفضائيات قبل فترة الصمت الانتخابي  ::التجــديد العــربي::  مهرجان للسينما العربية والمتوسطية بليبيا  ::التجــديد العــربي::  افتتاح مهرجان المسرح الحر الدولي بعمان بمشاركة دول عربية وأجنبية  ::التجــديد العــربي::  السعودية: 452 مليار ريال لمشروعات الكهرباء حتى عام 2021  ::التجــديد العــربي::  مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الامارات وكوريا الجنوبية في 2011  ::التجــديد العــربي::  بورصة مصر تواصل التراجع قبل انتخابات الرئاسة  ::التجــديد العــربي::  بيع ماسة ملكية بعشرة ملايين دولار فى مزاد  ::التجــديد العــربي::  كلب راقص يُحرج ذوي المواهب ويسحر بريطانيا يفوز على جميع المتسابقين ببرنامج لاختيار أفضل صاحب موهبة  ::التجــديد العــربي::  'آي جريدة' متوفرة على 'آي فون'  ::التجــديد العــربي::  تناول الأسماك يقلل احتمال سرطان القولون  ::التجــديد العــربي::  طريقة جديدة لحساب الوزن الصحي  ::التجــديد العــربي::  النوم طويلا ينقص الوزن  ::التجــديد العــربي::  الهلال يهزم الغرافة ويتجنب مواجهة سعودية في دور الـ 16  ::التجــديد العــربي::  سطيف الجزائري يضيف لقب الدوري للكأس  ::التجــديد العــربي::  تتويج تاريخي لمان سيتي بالدوري  ::التجــديد العــربي:: 

لماذا نحبّ الرسم؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يمكننا أن نعرّف الرسم بأنه اختراع بشري. النحت بالنسبة إلى الإله هو وسيلته المثالية لتأكيد قدرته على الخلق. الإله نحّات. نحن منحوتات. كل ما حولنا من المخلوقات منحوتات.

 

الحيوانات، النباتات، الحشرات، الجبال، البراكين، الكواكب، حتى الغيوم، هي منحوتات مائية. الريح حركة في الهواء تعمل كما الفرشاة. لكن قوس قزح نوع من الرسم. وهم بصري، سطحه الفضاء ومادته الهواء. الإله يرسم أيضاً. تتدفق التسلية من خلال لقاء يبدو عفوياً بين المطر وضوء الشمس. الحاجة إلى قوس قزح أشبه بالحاجة إلى السراب، لتأكيد المسافة غير المأهولة. السراب، هو الآخر، نوع من الرسم. ما يبقى من الحقيقة باعتباره وهماً.

لقد عثر الإنسان في الرسم على ما يعينه في معركته من أجل القبض على ذلك الوهم، الذي هو مظهر من مظاهر الحقيقة التي يمكنها أن تتسرب مثل الرمل بين أصابع البدوي. علينا أن نحتاط دائماً بكمٍّ هائل من الحذر لكي يمكننا أن نتسلى في اللحظة التي يجب فيها أن نكون حقيقيين. أرى أن المدرسة الواقعية بالغت في تمسكها بغرور الحواس وغطرستها. السراب ينتصر على النظر. بل إن النظر، غالباً ما يكون فعلاً ملتبساً بين شخص وآخر. غير أن المتعة البصرية يمكنها أن تشكل ميزانا للتلقي. كل الإرث الجمالي يقيم هناك. في اللحظة التي نشعر فيها بالمتعة.

في انتظار الملائكة

تاريخياً، فإن الواقعية لا تشكل سوى مرحلة قصيرة من مراحل الرسم. غالباً ما كان الرسم يعادي البلاهة الواقعية من خلال عودته إلى مرجعيات هي أشبه بالوعود الأسطورية. من الحكاية الدينية في عصر النهضة حتى حكايات الجسد اليومية في عصرنا، يمتد خيط متوتر من الإيقاعات التي ترمي الحصى في بحيرة غير مرئية. الشيطان وحده يعرف أين تقع.

حتى هذه اللحظة فإننا لا نرى من تلك البحيرة سوى السطح.

نقدياً نسمّيه السطح التصويري. التسمية التي تجيز لنا وضع رافايل وبوسان وفيلاسكيز ودالي وبيكاسو وتريسي أمين ورافع الناصري وتيرنر وسي تومبلي وماكس ارنست وغويا والمليحي وزاووكي وبول كلي ومحمود سعيد وتابييس وكارل أبل في صالة درس واحدة في انتظار مرور الملائكة.

سيكون علينا أن نتعلم ما الذي يفعله الخط. وهو وهم. إذ لا وجود للخط في الواقع. مثلما المربع (وهو اختراع بشري) الذي ابتلينا به مذ رسم الروسي كازمير ماليفيتش لوحته "مربّع أبيض على مربّع أبيض".

يعلّمنا الرسم أشياء كثيرة: إن الجمال يقع مرة واحدة ولا يتكرر. وإن تكرر فإن هناك خطأ في مكان ما. حتى الرسامون النمطيون مثل جورج براك، يضعوننا في مواجهة الجمال باعتباره عملية تقطير. نراه مجزأً، ومن أجل أن نصل إليه علينا أن نقضي حياة بأكملها. ليس جميع الرسامين مثل بيكاسو من حيث تنوعه الأسلوبي وسعة المساحة الخيالية التي يتحرك فيها. كان الرسام الاسباني وحشاً في التهامه كل شيء يقف أمامه. لا يفرّق بين أخضر ويابس. الإغريقي كما الافريقي كما الياباني كما المكسيكي. كان بيكاسو ماكينة حرث وبذر وحصاد في الوقت نفسه. مخترع أساليب وخالق أزمنة. وكما أرى، فإن تاريخ الرسم لم يهب البشرية رسّاماً بضراوة بيكاسو.


الخوف من الرسم

بالنسبة إلى بيكاسو فإن الجمال يقع لحظة الرسم. حين يمدّ الرسّام يده إلى الفرشاة تستعد الملائكة للقيام بأفعالها النبيلة. لهذا السبب ستكون البشرية ممتنة لذلك الرجل الذي غطيت لوحته حين إعلان الحرب على العراق. كان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول يكذب، لذلك طلب أن لا يراه احد وهو يكذب في حضور بيكاسو.

ألهذا يمكننا أن نقول إن الرسم يختصر الحقيقة، ليبقي خلاصتها؟ لا يبتذلها. لا يصفها. لا يدنيها من عناصرها الواقعية ولا يسوقها. الرسم يذهب إلى جوهر الحقيقة. هناك الألم كله. السعادة كلها. الجمال كله. الغضب الاستثنائي كله. ما يجب أن نتعلّمه أن الرسم لا يعلّمنا سوى النظر بطريقة استثنائية إلى العالم. لدى كل رسّام مرآته. يرى ديفيد هوكني الطبيعة من خلال عينيه. كلنا نفعل ذلك. غير أنه يعتقد ان تلك الطبيعة (مثلما في رسومه) لا يمكن أن تُرى إلا مرة واحدة. وهو محقّ في ذلك. رسومه ستعيش طويلاً حيث يمكننا أن نرى الطبيعة من خلالها في لحظة جمال نادرة من نوعها. سنقلّده حين نمر بالمشاهد التي ألهمت خياله. سنرى الطبيعة من خلال عينيه. الرسم يعلّمنا النظر.


حين قبّلت امرأةٌ إحدى لوحات سي تومبلي، أحيلت على المحكمة. غباء يذكّر بغباء كولن باول وإن بطريقة معكوسة. المرأة لم تترك على سطح اللوحة سوى أثر من شفتيها. هو ما كان يحلم به تومبلي. تلك المرأة ألهمت شفتيها خيال تومبلي فكانت مضطرة إلى القيام بفعلتها، التي كانت جرماً، من وجهة نظر القانون. "سأحرس شفتيك إلى أن يصلا إلى الأغنية". لم يقل تومبلي تلك الجملة لأنه حين وقع الحادث كان ميتاً قبل شهور.

البكاء شعراً

جلست تريسي أمين ذات مرة أمام لوحة من مارك روثكو تبكي. أصدّق ذلك. لأنني أبكي كلما قرأت صفحة من بحث مارسيل بروست عن "الزمن الضائع". كان عليه أن يترك لي شيئاً لكي اكتبه. كيف يمكنني أن أكون كاتباً بعد كل الذي قرأته؟ من حق تريسي أن تبكي، ومن حق المرأة المجهولة أن تترك قبلتها على سطح لوحة تومبلي. لطالما حلمتُ أن تكون لي شفتان بالعذوبة التي يستحقها السطح الذي يصنعه خيال تومبلي.

هل يعلّم الرسم الشعر؟ يقول لنا الرسم إن هنالك شعراً كثيراً.

ليست الكلمات المأهولة بالعاطفة هي مادة الشعر. تلك المادة تقع خارج الشعر. وهي المادة التي ينبعث منها الإلهام. المادة الملهمة التي حين يمر بها المرء، فإنه يتغير. ما لم يتغير المرء فإن تأثير الشعر لم يقع. في الرسم شيء كثير من هذا الذي يسبق الشعر. يقبض الرسم على مادته وهي لا تزال في حالة غامضة، هوائية، ليصنع منها عجينة، هي الأساس الذي تنبعث منه الأشكال والمساحات.

غرفة الملهمات


وجد فنسنت في محتويات غرفته في آرل، ما يُرسَم. ليس كرسيه ولا سريره ولا حذاءه. قبل أن يرسمها لطالما تأمل فنسنت تلك الأشياء. لطالما استعملها من غير أن يلتفت إلى قوتها الإلهامية الخفية. سيُدقّ الجرسُ في لحظة بعينها، لا تخطئ زمنها. فجأةً يكتشف فنسنت ان كرسيه في المنزل الأصفر سيكون سبباً في العثور على معنى جديد للجمال في حالته النقية. ليس الكرسي في ذاته. الجمال لا يقيم في الكرسي مجرداً من فعل الرسم. علينا أن نعرف، حين الحديث عن الجمال، أننا نخوض في جدال تجريدي. حتى التحولات التي تتعرض لها النفس البشرية تتخذ في أحيان كثيرة طابعاً تجريدياً.

ما من أحد يمتلك الحق في إلزامنا تقديم إثباتات ملموسة على ان ما نراه هو جميل حقاً. الجمال يقع مثل ضربة جناح طائر على ورقة. لن يكون جسد الطائر مهماً لكي يكون المشهد مكتملاً. الجمال يقع هناك. في الفراغ المتحرك بين غصنين. في تلك الفجوة الكونية التي لا يمكن الاستغناء عنها بصرياً.

ما فعله فنسنت يعدّ سابقة: الحياة اليومية تصلح مادة لإلهام الجمال.

الحقيقة هناك

لن يكون الحديث عن المرآة في هذا المجال إلا ضرباً من الكسل الخيالي. ما لم يظهر في اللوحة، هو ما يبحث عنه الرسّام، ومن بعده المتلقي. تلك الفكرة التي تبقينا قيد التأمل. هل أتحدث عن مرآة لا ترى؟ بل أقصد أن المرآة هي الأخرى تتأمل. الرسم يعلّم التأمل. حين تكلم مارك روثكو عن المعجزات الصغيرة التي ينطوي عليها الرسم، لم يكن يتخيل صورة فتاة جالسة أمام إحدى لوحاته وهي تبكي: هي واحدة من تلك المعجزات. الوثيقة جاهزة والواقع هو مصدرها هذه المرة.

رسّامو الحفر الطباعي يرسمون بالمقلوب. إنهم يقلّدون المرآة. لكنها المرآة التي تباغت الشكل وهو في طريقه إلى الاكتمال. ما من شيء مكتمل وما من حقيقة مثالية. سيشير النقصان إلى خطوة مرجأة. خطوة نستأنفها في كل لحظة إلهام. في المسافة تلك. المسافة التي تقع بين ما تراه المرآة وما تظهره، تقيم الحقيقة. لذا فإن الرسم الحقيقي حتى حين يزيّن، لا يكذب.

لماذا نحب الرسم؟

لأن جزءً من الحقيقة لا يمكن الوصول إليه إلا من طريق الرسم.



التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
تصغير | تكبير مربع التعليق

busy
 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي




Another articles:

Powered By relatedArticle

أرشيف وثائق وتقارير

أرشيف التجديد العربي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بيع ماسة ملكية بعشرة ملايين دولار فى مزاد

جنيف - بيعت ماسه مرتبطة بتاريخ عدة أسر ملكية أوروبية بقيمة 04ر9 مليون فرانك سويسري ...

كلب راقص يُحرج ذوي المواهب ويسحر بريطانيا يفوز على جميع المتسابقين ببرنامج لاختيار أفضل صاحب موهبة

News image

بريطانيا التي أعطت العالم مخترعين وعلماء ومكتشفين وموهوبين على كل صعيد، وبالمئات طوال 200 عام ...

'آي جريدة' متوفرة على 'آي فون'

News image

نيويورك – باتت الصحيفة الرقمية "ذي ديلي" التي تعدها مجموعة "نيوز كورب" لروبيرت مردوخ لتستخدم ...

مؤسس فيسبوك يتخلى عن جنسيته الأمريكية

News image

تخلي إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن جنسيته الأمريكية، بسبب الضرائب العالية ...

عارضة شقراء تخسر ألقابها بعد وصف السود بالقرود والكفرة .. آخر الأخبار من العالم

News image

سحبت مجلة «إف إتش إم» الجنوب افريقية الألقاب التي منحتها إحدى نجماتها بعدما أرسلت العارضة ...

استرالى يقتل ابنه البالغ من العمر 12 سنة ليمنع نهاية العالم .. غرائب من العالم!

News image

قررت محكمة استرالية احتجاز رجل في مصحة للعلاج النفسي بعد أن أقدم على قتل ابنه ...

البنتاجون يوقف تدريبا لضباط على تفجير الكعبة واحراق وهدم الاماكن المقدسة للمسلمين

News image

ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أوقف تدريبا للضباط بعد أن علمت أن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

الأعمـــــدة

لماذا حمدين صباحي

محمد جنيدي | 19 مايو 2012

سيرورة المجتمع المدني

وليد الزبيدي | 19 مايو 2012

نظرة الى واقع الفصائل الفلسطينية وامكانية التغيير

عباس الجمعة | 19 مايو 2012

"المناظرة" والغلبة" صراع بين ثقافتين

عبدالعزيز محمد الخاطر | 19 مايو 2012

لماذا صارت (إسرائيل) بخيلة؟

د. فايز أبو شمالة | 19 مايو 2012

أسرى التذكارات

بهائي راغب شراب | 19 مايو 2012

قراءة موجزة في نتائج الانتخابات الفرنسية

العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم | 19 مايو 2012

أسرى الوطن الأسير

د. حسن مدن | 19 مايو 2012

المصالحة الوطنية والحكومات العرجاء

د. عصام شاور | 19 مايو 2012

محمود عيسى.. ثلاثة عشر عاما في العزل الإنفرادي

عبد الناصر عوني فروانة | 19 مايو 2012

ان تكون كاتباً

مصطفى إبراهيم | 19 مايو 2012

أنا مش عارفنى؟!

اوعاد الدسوقي | 19 مايو 2012

مثقفونا... من العقل والنقل الى الركل

عبد العالي غالي | 16 مايو 2012

منظمات المجتمع في العراق

وليد الزبيدي | 16 مايو 2012

من يقرر المصير العربي؟

د. حسن مدن | 16 مايو 2012

ذكرى النكبة تتطلب شحذ الهمم لتوحيد الصف الفلسطيني ونصرة الحركة الاسيرة

عباس الجمعة | 16 مايو 2012

إجهاض المشروع النهضوي وصعود الأصولية الإسلامية «2- 2»

نجيب الخنيزي | 16 مايو 2012

مآسي العرب الراهنة

محمد محفوظ | 16 مايو 2012

خير من فينا

جميل السلحوت | 16 مايو 2012

63 نكبة من صديق ونكبة من عدو

د. فايز أبو شمالة | 16 مايو 2012

-
+
12
حاليا يتواجد 781 زوار  على الموقع

سياســـة

مئات الجرحى وتظاهرات في الضفة وغزة في ذكرى النكبة

News image

قالت مصادر طبية فلسطينية إن أكثر من 284 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل ...

البحرين تندد بتصريحات لاريجاني ضد مشروع الاتحاد مع السعودية

المنامة ـ استدعت وزارة خارجية البحرين الثلاثاء القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة ...

البرلمان العربي يشدد على سيادة الإمارات على جزرها المحتلة ويدعو إيران للتعقل

القاهرة: قرر البرلمان العربي في اجتماعات دورته العادية الأولى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ...

حكومة فياض تؤدي اليمين.. وحماس تعتبرها "لاشرعية"

أكد وزير العمل الفلسطيني أنه سيتم، اليوم الأربعاء، الإعلان عن حكومة فلسطينية جديدة برئاسة سلام ...

المزيد في: سياسة

-
+
1

ثقافة وفنون

مكتبة الإسكندرية ترصد تطور علم المستقبليات ومدارسه وأهميته

News image

الإسكندرية ـ تناقش الباحثة أمنية الجميل في دراستها "ماهية الدراسات المستقبلية" نشأة وتطور علم المستقبليات ...

مهرجان للسينما العربية والمتوسطية بليبيا

أقرت وزارة الثقافة والمجتمع المدني في ليبيا إقامة مهرجان سينمائي يخصص للسينما العربية والمتوسطية في ...

افتتاح مهرجان المسرح الحر الدولي بعمان بمشاركة دول عربية وأجنبية

عابد-عمان توفيق:انطلقت في عمان مساء أمس السبت فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي السابع بمشاركة ...

معرض قطع من فلسطين لفنانة نيوزيلندية ببيت لحم

News image

افتتحت مجموعة ديار معرضاً بعنوان " قطع من فلسطين " للفنانة النيوزيلندية زوي كرومويل ، ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
1

اقتصاد

السعودية: 452 مليار ريال لمشروعات الكهرباء حتى عام 2021

News image

سيدني ـ أعلنت الشركة السعودية للكهرباء الأربعاء أنها وضعت خطة للأعوام العشرة القادمة 2012 ـ ...

مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الامارات وكوريا الجنوبية في 2011

أبو ظبي ـ أعلن وزير إماراتي ان حجم التبادل التجاري بين بلاده وكوريا الجنوبية بلغ ...

بورصة مصر تواصل التراجع قبل انتخابات الرئاسة

واصلت البورصة المصرية تراجعها يوم الثلاثاء مع تقليص المستثمرين تعرضهم للمخاطرة قبل الانتخابات الرئاسية، التي ...

قطر تشتري ثلاثة بالمئة من توتال النفطية وسط تكتم

News image

الدوحة - اعلن رئيس مجلس ادارة شركة توتال الفرنسية ان صندوق قطر السيادي استحوذ على ...

المزيد في: اقتصاد

-
+
1

رياضة

الهلال يهزم الغرافة ويتجنب مواجهة سعودية في دور الـ 16

News image

بلغ الهلال السعودي الدور الثاني بفوزه على ضيفه الغرافة القطري 2-1 اليوم الثلاثاء على استاد ...

سطيف الجزائري يضيف لقب الدوري للكأس

توج وفاق سطيف الجزائري بطلا لدوري كرة القدم في الموسم الحالي بعد فوزه على شباب ...

تتويج تاريخي لمان سيتي بالدوري

حقق مانشستر سيتي فوزا "أسطوريا" عندما قلب تأخره 1-2 إلى انتصار تاريخي 3-2 على كوينز ...

لابورتا يكشف عن سبب رحيل الاسطورة جوارديولا عن البرشا .. آخر أخبار الرياضة

News image

قام رئيس نادي برشلونة الاسباني السابق خوان لابورتا بالتحدث عن مغادرة المدرب بيب غوارديولا للفريق ...

المزيد في: رياضة

-
+
1

صحة وتكنولوجيـــا

تناول الأسماك يقلل احتمال سرطان القولون

News image

أظهر تحليل نتائج أكثر من 40 دراسة في العالم أن من يأكلون الأسماك يقل لديهم ...

طريقة جديدة لحساب الوزن الصحي

يرى باحثون بريطانيون أن الناس القلقين من أمراض القلب والسكري ليس عليهم إلا أن يقيسوا ...

المزيد في: صحة وتكنولوجيا

-
+
1