موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

باخ كان هنا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

"ستجد باخ شخصياً. نعم يوهان سيباستيان باخ. ابن لايبزيغ. هو نفسه الذي تعرفه. أعرف أن هناك أكثر من باخ. غير أن الذي سنذهب إليه هو باخ الذي تود لقاءه"، قال لي حسن حداد وهو ينحرف بي جانبياً من الشارع المركزي في مدينته لايبزيغ إلى ساحة جانبية.

 

قبل ثلاثين عاماً، كنت في بيت فاغنر، غير أنني لم أر فاغنر. كانت هناك خراف ترعى في السهوب المجاورة. حدث ذلك في زيوريخ، على ما أذكر. سويسرا بلاد يسأم فيها الوقت من نفسه. تذكرت أن باخ كان قد توفى في لايبزيغ فعلاً. حدث ذلك عام 1750. غير ذلك كانت موسيقاه تنسف كل ثقة بالمعلومات. الباروك كله. عصر بأكمله يمكنه أن يخفّ إليك من خلال جملة واحدة من باخ. اتوهم لشدة شغفي به بأن الباروك نفسه كان قد تشبّه بموسيقاه. عناقيد من الضوء تهبط لترتفع أخرى شبيهة، غير أنها مختلفة. كل هذا التعقيد الزخرفي يلج الأذن في طريقه إلى الروح ممهِّداً لأثر يتبعه: فكرة الخلق التي تحدث عنها نيتشه. تعيدنا موسيقى باخ إلى اللحظة التي فكّر فيها الله في الخلق. استغربت أنيا أن يقول نيتشه جملة من هذا النوع. يبدو أنها ترى باخ أقلّ من ذلك بكثير. قبل أن اعترض، تذكرت أن ابنة لايبزيغ لها الحق في أن تقول ما تراه مناسباً عن قريبها البعيد. في اليوم التالي قلت لحسن وهو زوجها: "لأنها ترى إلى باخ كما ننظر نحن إلى رضا علي (ملحّن ومطرب بغدادي). في متناول اليد وليس نوعاً من اله". التفت إليَّ وقال بما يشبه اليأس: "مع ذلك فهو بالنسبة إليهم الماني. أحبّوا موسيقاه أم لم يحبّوها يظل مقدساً".


المتاهة السموية

يوهان سيباستيان باخ، أخيراً أقف أمامك. وراءه تقع كنيسة توماس وأمامه بيت أرشيفه. في العشرة الأمتار هذه تقع خطوات باخ. مثل ملك أبدي لا مثل ملاك محلّق. أحصي الأقدام على حجارة الساحة. كان الفضاء يومها أكثر سعة. كانت المدينة تعجّ بالنبلاء والامراء والفاتنات بفساتينهن البيضاء والرهبان المنهمكين بتقطيع الخبز الإلهي والفرسان العابرين من أجل الصلاة. غير أن قارعي الأجراس كانوا هناك أيضاً. في الظل أبحث عنهم وأشعر أن ظلالهم تقع على أرغن باخ، فتلهم موسيقاه شيئاً من جملها. أنا في حضرتك. أنظر إليَّ. أرفع رأسي وأنظر إلى ذلك الارغن الذي صار وحيداً. هناك. في الأعلى كان يقف. ما من شيء في كنيسة توماس يوحي بالاختلاف، سوى أن باخ كان هنا بدءاً من عام 1723 حتى وفاته. كان يشجع المصلّين على الركض بأقدام وهمية. ربما صنع ذريعة. علينا أن نفكر في نسكه وطهره وحسن سيرته. لا تزال موسيقاه في الاعالي ولم تهبط إلى الأرض. باخ سيّد الحكاية. "استمع إلى باخ وستكون قديساً"، كان الأب فيليب يقول لنا. حدث ذلك في إحدى كنائس بغداد في العام 1975. خرجنا، أنا وصديقتي من الكنيسة يومذاك ونحن على يقين من أننا تحوّلنا كائنين غير مرئيين. كنا نردّد الجملة ذاتها. أصفرها وقبل أن تقع على الأرض تصفرها صديقتي. لكن الصلاة في ظل موسيقى باخ لها طعم مختلف. أن يشعر المرء أن هناك باخاً في الأعالي كمن تُفتَح أمامه أبواب السماء. أقيس المسافة بنظري بين مخبئه والأرض. تتسلق نظرتي زخارف يمتزج فيها العياني بالمتخيل. لهفتي تنسى أن تفرّق بين ما أراه وما أتوهمه عالقاً في الهواء على هيئة صور. سأصل إلى باخ ولا أجده. في القفص وقد وضعه الآباء، في جملته وقد اختطفتها الملائكة. إذاً كنت سأصبح قديساً إذا أنصتُّ إلى موسيقى باخ، بحسب الأب فيليب، فكيف بي إذا رأيته شخصياً؟ المئات من حولي، ربما ينظرون وينتظرون بالطريقة نفسها. لقد ورّطتني يا أبي. هل أنا في النهار الصحيح؟


في انتظار هاينه

"لن أخرج قبل أن أصعد إليه"، يصلني صوت المرأة المسنّة. بعد ذلك ضحكتها الخافتة بخجل. أفكر في نغمات البيانو الراكضة. الأرانب في الغابة السوداء. كنت قد وقفت في ساحة هاينريش هاينه في برلين مثل ديك محنّط وانا أفكر في الأشجار التي تنفّس هاينه هواءها. "بحسب الخريطة، علينا أن نمشي يميناً لنصل إلى ساحة الكسندر. وهي مركز شرق برلين. الشيوعيون كانوا هناك". وحين رأتني زوجتي أتلفت تساءلت بغبطة: "كأنك تبحث عن مقهى لنرتاح فيه قليلاً بعد أربعة كيلومترات من المشي؟". في الحقيقة كنت أبحث عنه. عن هاينه الذي ترك أثراً لا ينسى في حياتي حين قرأتُ يومياته. لقد علّمني هاينه المشي. كان واحداً من أكبر المشّائين. بعد ذلك يأتي الشعر. من المؤلم أن يجلس المرء وهو يتذكر هاينه. امش وامش وامش لتكون آخر. لا ينفع أن تكون مع باخ لمرة واحدة. ربما مرة واحدة في العمر كله. "يمكنك أن تعود لترى باخ الذي تحبه وحدك"، يقول حسن. عبارة هادئة لا تستفز أحداً. لكن العمر أقصر من المسافات بين المدن. كان باخ سيد المسافة التي تمشي عمودياً، إلى السماء مباشرة. تتقاطع جمله لتفتح ثغرة يغلب عليها النور. من هنا نمر أو من هناك. لا فرق. للمتاهة دروب عدة غير أنها كلها، وهذا هو الأهم، لا تؤدي. سيكون علينا أن نؤمن بأن هذه المتاهة كانت هدفنا. لقد صنع باخ متاهة باروكية هي مرآة لجنّة ارتبكت الأديان في وصفها. سلالم من موسيقى هي أصوات تتسلى باستحضار شغب الملائكة حول العرش. كان نيتشه محقاً إذاً. "سأراه هائماً على وجهه"، كنت أتوقع أن يمر هاينه في كل لحظة فيما كنت أشرب الأكسبرسو الثقيلة.

هناك في انتظار باخ سنصلّي معا. "هل ستكون مسيحياً أكثر منهم؟"، تسألني زوجتي، فأجيبها متسائلاً: "وهل هم مسيحيون أكثر مني؟". باخ يجمعنا في صلاة واحدة. يجمعنا الخشوع ليضع كل واحد منا في ثنية سطر فالت من النص. أتلصص على جارتي. في يدها كتاب. شيء منه. أثر لا أفهمه. اللغة التي لا تقوله وهي لغة العامة. كان باخ ملهماً. هل كان ينزل من عليائه ليمشي في الأسواق ويشتري بنفسه الفواكه والخضروات واللحوم؟ لا يكفي الوقت. ومن أين له تلكما القدمان؟ ملائكته ستنام في الطريق.


بين جملتين

قريباً منه أجلس. لن أتركه وحيداً وهو محاط بالسائحين. ينظرون إليه باعتباره الرجل الذي دلّهم إلى المكان. "كان باخ هنا"، يقول الدليل السياحي بتهذيب. لا أحد يبحث عن باخ من بينهم سواي. لا ينظر الدليل السياحي إليَّ باهتمام، ذلك لأنه يعرف اني لست من فريقه. لقد غاظه أن أندسّ بين أفراد قبيلته. لكنني كنت من قبيلة باخ المتشظية مثل جملة نافرة. لذلك ابتعدت عن فريقه لكي لا أحرجه أكثر. خرجت من الكنيسة. "أنت لا تفهم ما الذي يحدث لي؟".

لم أقل تلك الجملة لأنها لم تكن موجهة إلى أحد في عينه. كان باخ معنياً بها أكثر من سواه. تذكرت من المتنبي بيته الذي يقول: "كم سألنا ونحن أدرى بنجد/ أطويل طريقنا أم يطول". كان باخ قريباً مني. غير أنني كنت مسحورا بتمثاله أسعى لاقتناص شيء من أبّهته. لا أريد القصور بل الحدائق. لا افكر في فساتين الأميرات بل في لفتات خيولهن. لا ألمس حجراً بل زهرة شقّت طريقها بين حجرين. مع ذلك سأترك تمثال باخ في مكانه وأجلس في مقهى قريب ولا أفكر فيه. سيكون منسياً في مدينته. إنها فكرة بلهاء. باخ يشبه مدينته. في الليل تسللنا، حسن حداد وأنا إلى شوارع لايبزيغ، وكنا نتعثر بجمل باخ. مرّ الفاشيون ومن بعدهم الشيوعيون. زخارف باخ لم تفارق المدينة. تنام المدينة وتصحو بين جملتين من جمله. كنت أتخيّله مثلي وقد خرج من الكنيسة واختار مقعداً ليرتاح في مقهى قريب. لن يكون شعره المستعار ممكناً في عصرنا. لذلك لم أعثر عليه إلا متنكراً. وهو الشخص الوحيد الذي لا يعنيه ما يقوله الدليل السياحي، غير أنه كان يغمز لي بعينه كلما سمع ذلك الدليل وهو يقول: "كان باخ هنا".


 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ابستومولوجيا النص بين التشكّل والتجاوز نموذج من السرد التعبيري ونص ل كريم عبد الله الناقدة والتشكيليّة التونسية : خيرة مباركي

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  توسّعت دائرة الشعريّة العربيّة بفضل ما يظهر على الساحة الأدبية من أشكال فنيّة تتجاوز...

ديوان جديد للشاعر اليركاوي مفيد قويقس بعنوان: - عشريات ومقطوعات -

شاكر فريد حسن | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  بعد دواوينه " على ضفاف جرحي نما الزيتون والغار " و " غضب "،و"ذا...

دين الفنان جميل راتب

د. أحمد الخميسي

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  عام 1928 استطاع العالم الاسكتلندي الكسندر فلمنج أن يشتق من العفن أول مضاد حيوي و...

فيلم “الرئيس” في “دولة ما”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  قليلة الأفلام التي تبعث رسائل عديدة في آن واحد، ولا تستطيع أن تجد حشوا ف...

عشتار الفصول:111260 أعداء المسيحية المشرقية .

اسحق قومي

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

  1= المسيحيون أنفسهم. بقومياتهم، ومذاهبهم ،وأحزابهم ،بعصبياتهم ،وسلوكياتهم ، بعدم أخذهم بواقعية التفكير والموض...

التحرش: ضد الاختصاص (مقدمة ملف)

سماح إدريس

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

الافتتاحية لم أتخيّلْ يومًا أن أكتب عن موضوعٍ لم "أدرسْه."   أكثر من ذلك: لطالما...

الاستشراق.. والاستشراق المضاد

د. حسن حنفي

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  قام الباحثون الأوروبيون برصد الدراسات العربية والإسلامية في جامعاتهم ومراكز أبحاثهم، لاسيما الجامعات الألما...

خيري منصور

د. حسن مدن | السبت, 22 سبتمبر 2018

  يعزّ علينا، نحن قراء خيري منصور، قبل أن نكون أصدقاءه، أن نتصفح باب الرأي ...

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6813
mod_vvisit_counterالبارحة33860
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع76135
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر829550
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57907099
حاليا يتواجد 3037 زوار  على الموقع