موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

في حديقة القيامة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من شارع فولكشتاين ببرلين تسللنا، صديقي الرسام وأنا، وحيدين ذات فجر بعدما جافانا النوم. ما هي إلا خطوة خارج ذلك الشارع حتى شعرنا بأن تلك الخطوة قد ألقتنا بعيداً، خارج المكان والزمان أيضاً. كنا كمن نستمع إلى حكاية خرافية، في الوقت الذي كنا فيه نتحقق من وقع أقدامنا وهي تتنقل بحذر بين سطور تلك الحكاية. لقد انفتحت أمامنا حديقة امتزجت المرئيات فيها بأشباحها، فكان الحوار بين الاثنين يصدر على شكل نغم سحري.

 

في اليوم التالي عدت إلى حديقة القيامة فلم أجدها. صارت تلك الجملة مثل لازمة نشيد مدرسي. قبل النوم وبعده. جرسها سبقني إلى الحلم واستيقظت على حفيف أعشابها المبتلة بدموعي. هل كانت تلك الحديقة التي رأيتها من وراء الضباب موجودة أم أن صاحبي، وقد قفز من فراشه مذعوراً، قد تخيلها وجعلني أقبل عليها كما لو أنها كانت موجودة حقاً؟ في اليوم السابق خرجنا معاً. منذ الفجر كنا وحيدين هناك، حسن حداد وأنا. وقفنا أمام سور من الآجر الأحمر العتيق وانتظرنا أمام باب مهدّم. كان ذلك الباب قد التحق بالوهم منذ زمن بعيد. حمّى الملصقات الممزقة التي يلتهم بعضها البعض الآخر زادت المكان قدماً. ما إن اجتزنا بقايا ذلك الباب حتى شعرنا بأننا ننتقل إلى عالم منسي. عالم تسلل من الخرافة فجأة، لا ليكون امتداداً لعالمنا الحسي، بل ليضعنا في قلب موعظته: اﻠ"ما بعد" الذي لا يعوّل على أثر عياني يسبقه. ما بعد الخلق، ما بعد الطوفان، ما بعد النبوة وما بعد الشعر. يشعر المرء حينها بأنه لم يعد معنياً بحياة عاشها في أوقات سابقة. كنا في جوف الفكرة وكان الهواء بارداً قليلاً حين ابتلعتنا فجوة هوائية اندفعنا من خلالها إلى دروب متاهة يبست الخضرة على أوراق أشجارها. بعدها لم تعد خطواتنا لتقع على الأرض. ولأن تلك الخطوات قد فقدت صلتها بقوة الجاذبية الأرضية، فقد كان علينا أن لا نثق بقدرتها على أن تعيدنا مرةً أخرى إلى الأرض. صار علينا أن نحلّق في جناحي طائر وحيد رأيناه يقف في الهواء، في المسافة التي تفصل بين غصنين مضطربين، أن نسيل في المياه التي تصدر من مكان مجهول لتعود إلى النبع، أن نذوب في التضاريس غير المنتظمة التي كانت تتشكل تحت أقدامنا. لم نكن نجرّ ظلالنا. كانت تلك الظلال قد امحت وسط خرائب لا يستطيع المرء تحديد الزمن الذي تعود إليه. فجأةً ينبثق همس وترتفع ضحكة لينة سرعان ما تصمت. نلتفت إلى جهة الضحكة فنرى امرأة بثياب رثة طويلة وشعر قصير سمح لرقبتها الوردية باللمعان، كانت تنقل خطواتها بين أجساد مستلقية بإهمال على مسرح مهجور. قدم هنا وذراع هناك. تُركت أجزاء من تلك الأجساد ظاهرة، فيما تدثرت الأجزاء الأخرى بأغطية هي خليط من الملابس القديمة واللحافات الممزقة. تنسلّ المرأة من المشهد فندرك أنها عثرت أخيراً على مكان مناسب لنومها. تحت دثار ما، اختفت المرأة، بين ذراعين، بين قدمين، فعاد الكون الذي رجّته ضحكتها إلى صمته القديم. كانوا ميتين. ألم نكن ميتين نحن أيضاً؟ ألتفت إلى صاحبي. شبح ابتسامة أزرق على شفته السفلى.


الشاعر وناي موتزارت

من بين أجمة خضراء سمعت صوتاً رخيماً. شيء من ديلان توماس، قلت لنفسي وكنت قد استمعت إلى اسطوانة للشاعر الانكليزي قبل ثلاثين سنة. حدث أن مرّت فتاة بشورت قصير جداً من أمامي. سال صوت الشاعر غير المرئي على فخذيها. اضطربت حواسي. الجمال يرتبك حين تكون أسلحته عمياء. أذني في مكان وعيني في مكان آخر. رأيت الشاعر يخرج من الأجمة، رجلاً ببدلة بيضاء وقبعة بشريط أسود يحمل بيده قنينة نبيذ أحمر. لم يقل كلمة ولم يتلفت من حوله. وقف وسيماً في لحظة تصوير متقنة. كان نشيد الفرح المانياً. ألا يمكن أن يكون هذا الشاعر نوعاً من شيلر مستعاراً من قبل بيتهوفن؟ بدا لي الرجل شبيهاً بصوته. الصرامة نفسها. حين تجاوزني قررت أن أتبعه، غير أن جوقة من الكلاب انبعثت فجأةً أمامي مما دفعني إلى الاختباء خلف جذع شجرة طاعنة في السن. حين عدت إلى مكاني الأول كان الشاعر قد اختفى. فقررت أن أهبط إلى وسط الحديقة. وهي النقطة التي تضيق فيها أربعة دروب هابطة من جهات الأرض الاربع. كانت تلك الدروب المكسوة بالحصى تُشعر المرء كما لو أنه يمشي مدفوعاً بقوة إيحاء روحي. نداء يصلك مغلّفاً بزيت النبوة: هناك ما ومن ينتظرك خارج الوقت الأصلي. ذلك اللقاء الغامض يتحقق وإن بطرق تتباين بين شخص وآخر. هبطت لأشقى، قلت لنفسي وأنا أرى عشرات الفتية والفتيات وقد جلسوا على بقايا جدران سميكة بنيت من الآجر الأحمر. خُيَّل إليَّ أني أرى النهر الصغير الذي كان يغمر تلك الأسيجة. حين جفّ النهر برزت الأسيجة أثراً من زمن ما قبل الطوفان. كان الجمع لاهياً عني فتحولت كائناً غير مرئي. أرى ولا أُرى. خُلقت الآن لألعب هذا الدور العذب. كنت مزيجاً من اوتونابشتم الناجي من الطوفان وروبنسن كروزو المستسلم لضياعه في جزيرة لم تسمَّ بعد وإيما بوفاري الذاهبة بولهٍ إلى أول لقاءاتها الغرامية. لم يُخرج الرومان موتاهم من بومباي. المدينة التي ضربها الزلزال، كانت قد اختفت قبل أن تصل أخبارها إلى روما. تبدو حديقة القيامة نوعاً من بومباي النائمة تحت طبقات من الجمر. لا ينتهي فضاؤها بما يوحي باتصالها باليابسة. هنالك بحر وراءه بحر وراءه بحر. عتمة النهار البرليني توحي بأكثر من ذلك. أنظر الى الميم (اللاتينية) العملاقة والمنحرفة جانبيا كما لو أنها انبثقت لتوها بمعدنها الصدئ من الأرض التي كانت مادتها النارية لا تزال تسيل. ذلك النصب التذكاري وحده يستحق حكاية بصرية. أن تروي ما تراه فقط. ذلك فعل خلق أيضاً. لم أسأل أحداً عن معنى تلك الميم السائبة. سيجري سؤالي عبثاً إلى النبع مثل الكائنات الأخرى.


كيس الهواء

في اليوم السابق، وهو اليوم الذي اكتشفنا فيه الحديقة، أضفى غبش الفجر طابعاً سحرياً على حركة المخلوقات التي انبعثت من الفراغ، بشراً وفراشات وأشجاراً ومياهاً وأشباحاً. كنا ننحدر إلى المركز في الوقت الذي تعلقت فيه عيوننا بالميم المائلة، وحين صرنا في مواجهتها تناهى إلى أسماعنا نغم ناي. بالناي السحري ازدان المشهد بالضباب المنبعث من أنفاس الأعشاب. سيكون عليَّ أن أصف: تتكون الحديقة من هضبة تنحدر إلى مركزها المرئي من كل الجهات، يتقاطع في ذلك المركز دربان، عمودي وأفقي، ليشكلا صليباً يقف في قمته نصب تذكاري على شكل ميم لاتينية منحرفة. انحراف تلك الميم يهب من ينظر إليها ايحاءات بصرية تتباين بحسب الجهة التي ينظر من خلالها إليها. على الجهة اليمنى من الحديقة، هناك مسرح مكشوف، نصبوه من أجل احتفال ما ونسوه. قريباً من ذلك المسرح وعلى منصة عالية يقع مقهى، كانت مياه الأمطار قد تركت أثراً على سطوح مناضده الخشبية. خرائط أخذت حدودها شكل ممرات مائية. أما في الجهة اليسرى بعد الميم تماماً فتقع خرائب مسرح روماني، نام على مدرجاته عدد من الفتية والفتيات. ليس هذا كل شيء. هناك مبان قديمة عديدة لا تنتمي عمارتها إلى عصر في عينه. روكوكو وباروك وحداثة وما بعدها. تلك المباني المهجورة على الرغم من أن النباتات قد تسلقتها، لم تسلم جدرانها من عبث رسّامي الجدران المجهولين. حين التفتّ إلى مركز الحديقة للمرة الأولى رأيت رجلاً وهو ينفخ في كيس بلاستيكي. سينفجر الرجل ويصل إلى القيامة وحيداً قبل أن يمتلأ الكيس هواء. هنا فكرت لو أنني كنت من سكان الحديقة الأصليين مثل ذلك الرجل، لربما فعلت الأسوأ من شدة الضجر. انتبهت إلى أنني أفكر في المكان خطأ. فحديقة القيامة ليست مكاناً. إنها فضاء تغلب عليه التجليات. كل نظرة يلقيها المرء تستخرج تكويناً جديداً، لا يظهر إلا ليغيب. فما إن غادرنا الحديقة ونحن نشعر بأننا نهرب من النظر إلى هاوية لا قرار لها، حتى صرنا نشكّ في ما كنا رأيناه قبل دقائق. لم نجرؤ على الالتفات، بل كنا نتذكر، كما لو أن مرورنا بتلك الحديقة قد تمّ قبل قرون. الآن وأنا أكتب عما جرى لي في ذلك الفضاء، أشعر بأني قد استعدت هناك صيغة وجودي الحقيقية: كائناً منسياً يرمم بهذيانه الشعري كذبة وجوده.



 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

راعي الجمال

فاروق يوسف

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

  ذهبت إلى الكويت وكنت على يقين من أنني سأرى بلدا ينعم بالخير، لقد كانت ا...

المرأة والصنم “01”

نجيب طلال

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

عود على بدء السؤال المحوري الذي يمثل صُلب هذا المنجز يمكننا طرحه في الصيغة الت...

الثقافة في مواجهة التطرف

د. أحمد يوسف أحمد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

أشرت في مقال سابق إلى مشاركتي في المؤتمر الرابع لمواجهة التطرف الذي نظمته مكتبة الإ...

صدور ديوان "امرأة من زعفران" للشاعر حسن العاصي

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت المجموعة الشعرية «امرأة من زعفران» للشاعر الدانماركي من ...

«استعارات جسدية».. بين القصيدة النثرية وشعر التفعيلة

بقلم: آمال سليمان/ جدة | الأربعاء, 21 فبراير 2018

  صدر للشاعر الفلسطيني نمر سعدي ديوان «استعارات جسدية»، عن دار العماد للنشر والتوزيع ومر...

لشوكها المتهدّل شُرفة

حسن العاصي

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

في ملتقيات والدي حيث حكايات المواسم المرتبكة ونوافذ أضحت لاهوتاً مرت...

خبطُ الأجنحة المائية

نمر سعدي

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

(تأملات نثرية) بعيداً عن الشعرِ.. بعيداً عن قلقِ الشعرِ تحديداً.. أهمسُ لنفسي:...

لاستمتاع لحظة.. حوار له ما يبرره

جميل مطر

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

  جلستا على حافة النافورة المنتصبة فى قلب الميدان الشهير. الشمس تظهر لحظة وتغيب. هما هن...

حوار الثقافات وأسئلة الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الاثنين, 19 فبراير 2018

  لا يكاد يمضي يوم إلّا ونحن نشاهد حادثاً أو نسمع خبراً أو نقرأ فكرة ج...

نافذتها، نوافذهن

فاروق يوسف

| الاثنين, 19 فبراير 2018

  أثق بالنافذة التي تفتحها الرسامة العربية على أفق لم نتعرّف عليه من قبل، في تار...

الكِتابُ في زمن الإنهاك..!!

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 19 فبراير 2018

  سيظل الكتاب مهما تطورت وسائل النشر الأخرى، عشق القراء ومتعة الاكتشاف، وزاد المعرفة، ووسيلة...

الدولة .. بيئة حاضنة للفكرة الإصلاحية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 19 فبراير 2018

  بدأ الإصلاح، في الوعي العربيّ الحديث، فكرةً ثم ما فتئ أن تحوّل إلى مشروعٍ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24303
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع159389
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر951990
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50928641
حاليا يتواجد 4663 زوار  على الموقع