موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي:: هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد ::التجــديد العــربي:: السعودية تفتح الطريق أمام أول مشروع للسيارات الكهربائية ::التجــديد العــربي:: إيرادات السياحة بمصر تقفز لأكثر من سبعة مليارات دولار وأعداد الوافدين لى مصر لتتجاوز ثمانية ملايين زائر ::التجــديد العــربي:: 70 لوحة تحكي تاريخ معبد ملايين السنين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: 48 شاعرا من بين 1300 شاعر يتنافسون على بيرق الشعر لـ 'شاعر المليون' ::التجــديد العــربي:: الزبادي والبروكلي يكافحان سرطان القولون والمستقيم ::التجــديد العــربي:: برشلونة يفلت من الهزيمة امام ريال سوسييداد و يقلب تخلفه بهدفين أمام مضيفه إلى فوز بأربعة أهداف في الدوري الاسباني ::التجــديد العــربي:: ليفربول يكبد مانشستر سيتي الخسارة الأولى في الدوري الانكليزي ::التجــديد العــربي:: مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة ::التجــديد العــربي:: مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة ::التجــديد العــربي:: رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة" ::التجــديد العــربي:: اعتقال 22 فلسطينياً بمداهمات في مدن الضفة المحتلة ::التجــديد العــربي:: مصر تعدم 15 شخصا مدانا بارتكاب أعمال إرهابية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يتهيأ عمليا للانسحاب من اليونسكو ::التجــديد العــربي::

بيوت

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منازل دانييلي ديل نيرو

شبيهنا في الرعية التي تستعير بيوتاً


من حق مَن لا بيت له أن يشعر أن إنسانيته ناقصة. ففكرة الحضارة الإنسانية قائمة منذ ألوف السنين على شرط الاستقرار. والبيت هو بذرة ذلك الاستقرار. اما خيال البيت فهو أمر يختلف بين إنسان وآخر. ولكن هل في إمكان بيت مستعار أن يصنع خيالاً؟ الغريب هو الشخص الوحيد الذي يكون في إمكانه أن يجيب عن سؤال من هذا النوع. ما بين بيت وآخر تضيع أكثر التفاصيل حميمية وتبدو الحياة أشبه بلعبة.

أقول: "بيتي". أقصد قارة غامضة. أُلوّح بمنديل بلد فتي. أطلق من رئتي كوكباً من الزفرات الملتاعة، قبضة يد من ياسمين الشام وإغماضة عين على مشهد أمّ في ربيع عمرها. هناك آنية الزهر الصينية المزخرفة بعرائس من بلاد المغول. هناك تمثال أفريقي من الخشب الأسود لا يزال يتمتم كما لو أنه خرج لتوّه من المعبد، هناك أرائك خضراء ثلاث: جلست طويلاً أتأمل حائطاً أبيض تسيل عليه الأجنحة. من الشرفة أرى ساعي البريد وهو ينسى صندوق بريدي مفتوحاً. هناك رسالة لم تصل بعد، رسالة نسيت في مكان ما، رسالة أخشى أن تصدأ حروفها بسبب الهواء البارد. معدن روحي هناك على منضدة الطعام. صنعتها من خشب الورد. كنت أشمّ العطر المقبل من الهند. الأبخرة لا ترحم. هل يمر الغانج من تحت المنضدة؟ لا بأس. سأكون مقتضباً. أنا في بيت تتخيله الكتابة. بطريقة أخرى يمكنني القول ان أصابعي هي التي تتخيله من أجل الكتابة. أمدّ نظري إلى العمق فأرى خزانة هي بالنسبة الى روحي اشبه بالصندوق الأسود الذي يختبئ في مكان ما من جسم الطائرة. كمن يلقي دلواً في بئر يعرف أنها مسكونة بالجنّيات، أُلهم تلك الخزانة نكهة فاكهتي. تركتُ هناك وحوشي الصغيرة مثل ملاعق شاي لا تزال آثار أصابعي تسبح في نسيج مائها. تركتُ دموعي، كل دمعة منها تثغو مثل نبتة صبّار، كلما أنصتت الى وقع خطوتي. تركتُ مناديل مطوية كنت قد هيّأتها لكي أدسّها في حقيبة ابني المدرسية ولم أجد الوقت الكافي لكي أفعل ذلك حين هزمني فزعي. تركت جزراً، كل جزيرة في حجم عقلة الإصبع، تلهو عليها حورياتي، تلكم الفتيات اللواتي أطلقت كل واحدة منهن قارباً ورقياً في قلبي. تتخذ تلك الخزانة هيئة بيت يتوارى، مرةً خلف الثلج ومرةً أخرى خلف الغابة. غالباً ما يمتزج الثلج بالغابة فيكونان شيئاً واحداً، شيئاً يرغب في أن أبقى بعيداً عنه. لا أراه ولا يراني. لا يحتاج المنسيّ إلى بيت يطيعه بل إلى ناصورةفذة واحدة من نوافذ ذلك البيت، يكون في إمكانها أن تطل به على ما جرى. ما من واقعة أقسى من البيت حين يرغب في أن يكون وحيداً، متوحداً بعزلة كائناته الخفية، تلك الأشباح التي تنبعث من أثاثه مثل نقرات صافية تقيم في خيال البيانو.

نفكر في البيت باعتباره مناسبة مجازية لرغبتنا في العودة. "إلى أين؟". دائما هناك خطوة ناقصة. هي تلك الخطوة التي تقودنا إلى البيت. "بيتُ مَن؟". ولكن هنالك شيء اسمه البيت المثالي. هناك تبدو الحقيقة غير قابلة للتجزئة. بيت لا تعكر اطمئنانه الحوادث التي تقع خارجه. في الخزانة سأرى أبي وأمي وهما يجلسان ساهمين تحت شمس الضحى. "مَن وضعهما هناك؟". سأكون صنيعة فخّ مجازي. "للمرء بيت واحد"، أقول لنفسي وأنا أفكر في لذة العيش. في رخاء الخيال وبأسطورته. أن تمدّ قدميك باسترخاء وترخي رأسك إلى فوق. تتأمل السقف من غير أن ترى شيئاً في عينه، فيما تحرك أصابع قدميك بانفعال ضروري. لن يزعجك أحد. مَن يدقّ الباب فهو صديق. يقول أبي: "لقد تأخرت". لم يكن لدينا موعد. "لا عليك. سينام عما قريب"، تقول أمي. ويختفيان. ولكن مَن وضعهما هناك؟ كل بيت يخلو منهما لن يكون بيتي. أنا أبي وأمي. جلبتهما معي إلى المنفى. حين أتصل بهما هاتفياً وأسمع صوتيهما يُخيّل إليَّ أني أستخرج من تلك الخزانة دميتين تتكلمان معي. سأنضمّ إليكما باعتباري دمية. أقبل أن تجري دموعي بين أيديكما. أقبل أن أهزم أمامكما، بشرط أن أعثر على بيتي الذي هو حيث تقيمان.


من الضباب وإليه

بيوت دانييلي ديل نيرو من ورق أسود. بيوت صغيرة تطلع من الذاكرة لتكون ملاذاً لفراشات تنبعث من الأصابع المرتبكة بحياء. يلجأ ديل نيرو أحيانا إلى الطحين، وأحيانا أخرى إلى التراب ليغطي سطوح بيوته. يجصّص، يزخرف، يضفي عليها ملمحاً خشناً، يليّن، يضبّب، يحذف ويضيف، يخدش ويجرح ويرقق، يعتق ويطلق شفافية فجر مبكر من زرقته. حتى لتبدو بيوته كما لو أنها تفارق منابع إلهامها العميقة للحظات ومن ثم تعود إليها. بيوت مستخرجة من الأحلام والتكهنات والالام المبللة بلوعة الحنين وكلمات الوداع المقتضبة. دمى ساهرة على أشواق أطفال ملعونين. هناك قدر لافت من الغموض يسيّج تلك البيوت بتباريحه. أهي مسكونة؟ بالجنّ ربما. بالأفكار والرؤى الميتة التي تنبعث رائحتها من المداخن. هناك صمت مريب، صمت صلب وخشن يهب الفراغ الذي يحيط بتلك البيوت قدراً من كثافة الاسطورة الحية. كما في حكايات الساحرات، نصل أخيرا إلى القلعة، حيث يبدأ الهلع الأعظم. هناك تأخذ اللعبة شكلاً خطراً، حيث يمشي القدر مثل لاعب سيرك مشاغب على حبل مشدود. ربما لأني رأيت بيوتاً كثيرة مهملة ومنسية في الغابات والجزر الصغيرة، شبيهة بالبيوت التي يشيّدها ديل نيرو، فإن جزءاً من الهلع يتسرب من حول جسدي من غير أن يترك أي تأثير عليَّ. لهذا السبب أكتفي بالتأثير البصري. وهو تأثير عظيم، من جهة دلالته النفسية حيث المكان الذي يقع من غير أن يُلمس. المكان الذي يترفع عن وظيفته. يكون شيئاً حاملاً لفكرة ما، مثل المداد تماماً. لا يقدم الفن هنا نموذجاً ايقونياً لجمال هارب، بل يزجّ بنا في أتون فكرة صاخبة، لا يزال في إمكانها أن ترود بنا مجاهيل دلالاتها العصية على الوصف. ستكون الرسالة التي لم تصل موجودة في مكان ما من تلك الخزانة العاطفية. البيت. يا له من هبة! محمياً بصخرة تسدّ فتحة الكهف، كان مأوى. مغطّى بسقف من السعف والقصب والطين والقش والحبال، كان الخطوة الأولى في الطريق إلى التاريخ. مفتوحاً على الريح المقبلة من كل الجهات، كان خيمة لشاعر جوّال. ولكن ماذا عن عمائر اليمن التي تستولي على الغيوم؟ ماذا عن جنائن بابل المعلقة حين لا يخطئ الحب طريقه بين نبتة وأخرى؟ ماذا عن صخرتين تجاورتا في بعلبك لتكونا ملاذاً للفانوس الإلهي؟ بيت الله في مكة وهو مكعّب سقط من فجوة في السماء كانت صورته أقل من فكرته: فكرة الحج إليه. سيقول الذين في قلوبهم ريب: ولكنه لم يأخذ صورة الكون الدائرية؟ هو صورة البيت النموذجي، العملي الذي يحتل الفراغ كله. صورة الكتلة التي تحتجز فضاءها في الداخل. ما من ذكرى خلف ذلك القفل. لن يستخرج الزائر سراً يطوف به بين القرى المتناثرة في البراري المحيطة. ستنزلق الأفكار من حوله ولا تمسه. أقدام الحجيج وهي تلهث، تظل مشدودة إلى ضياعها وحيرتها.

لن يكون دانييلي ديل نيرو (إيطالي، ولد عام 1979) أقل من حاجّ في كل مرة يشيّد بيتاً جديداً. ولإن كل بيت جديد يحمل معه خبرة عيش مختلفة، فإن تلك الحجة ستكون ناقصة دائماً، ذلك لأنها تظل تتوق إلى الذهاب أبعد من ظاهرها. إن الاقامة في بيوت كثيرة، تفقد المرء حساسية واحدة من أعظم الأفكار الجوهرية في الحياة: البيت الأصلي. ترى إلى بيوت ديل نيرو كما لو أنها تجري وفق مبدأ التنصيص على بيت لا وجود له. بيت يقع في اللامكان. هناك حيث تلتقي الأزمنة كلها. وبذلك يحقق الفنان شرط فنّه المابعد حداثي من خلال لوعة ضياع شخصي.


كنتُ وكان البرد

على باب من خشب البلّوط تركتُ أثرا من يدي حين غادرت بيتي من دون عودة قبل سنوات. قال لي النجار مبتسماً وهو يركّب ذلك الباب: "في كل نظرة ستلقيها على هذا الباب ستترحم على والدي". لكنني حين ألقيت نظرتي الأخيرة على الباب لم أتذكر النجار، فقد كنت أفكر في حياتي التي توارت فجأةً خلف حجاب. كرة البلور التي ستهرب بعيداً بعواطفي وانفعالاتي وشهواتي ونزقي وجنوني وحبر تمردي وأبخرة صلواتي وجنيات شغبي وأشباح أقراني. لحظة ضعف ما كان لأنسي أن يقوى عليها لا تزال تسكنني. كل الهواء الذي تنفسته في مراحل مختلفة من عمري تخلّى عني متسللاً إلى قارورة. كل كلمات الحب التي تخيلتها هرعت إلى قلب الجرّة وتركتني وحيداً. كل العطور التي تنشقتها زحفت طائعة الى شجرة الورد ونبذتني. فجأةً صرت غريباً. كان ذلك الباب هو المسافة الناعمة التي تفصل بين عالمين: عالم يؤثث روحي بإلفته وحنانه وأناقته ورضاه وترفعه وغنج كائناته ورقتها، وعالم آخر هجم عليَّ بقسوته وريبته وصلفه وغروره وابتذاله وسوء طويته. في كل سنتيمتر مضاف إلى تلك المسافة، كنت أكتشف وحشاً يخرج من مزاج البيئة المتقلب. هنالك برد لا ينبعث من المناخ، بل من مكان خفي في الروح. يمكنني أن أستعير بيتاً، وهذا ما دأبت على فعله طوال السنوات الماضية، وما سأفعله في مستقبل أيامي، ولكن كل تلك البيوت المستعارة بكل دفئها لم تنه شعوري بالبرد.


 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا

News image

صيدا (لبنان) - أصيب محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية بجروح الأحد في تفج...

هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد

News image

بغداد - دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى "ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة" بعد...

مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة

News image

لجنة إحياء مئوية جمال عبد الناصر، الرجل الذي اتسعت همته لآمال أمته، القائد وزعيم الأ...

مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة

News image

أعلن وزير الإسكان والبناء يؤاف غالانت، أن حكومته تخطط لبناء مليون وحدة استيطانية جدي...

رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة"

News image

أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته احتجاجا على ما وصفها بسيطرة زمرة من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ذئب الله... مرآة الواقع العربي

سامي قرّة | الاثنين, 15 يناير 2018

عواد الشخصية الرئيسية في رواية ذئب الله للمؤلف الأستاذ جهاد أبو حشيش شخصية ماكيفيلية انت...

عكا

شاكر فريد حسن | الاثنين, 15 يناير 2018

(مهداة الى أهالي عكا في وقفتهم ضد الهدم والترحيل) أتيتك يا عكا البحر والسور ...

خطورة الشفاهة

د. حسن مدن | الاثنين, 15 يناير 2018

لا يمكن الاستغناء عن المروي شفوياً، فالكثير من التاريخ غير مدون، وكذلك الكثير من الأ...

وصية المهدي، إلى أجيال القرن الواحد والعشرين...

محمد الحنفي | الاثنين, 15 يناير 2018

فقبل الاختطاف... كان المهدي يعلم... أن هناك من يتتبع......

لغز الحب

فاروق يوسف

| الاثنين, 15 يناير 2018

  يعلم الفن الحب، ولأن الحب ليس متاحا وميسرا كما يظن الكثيرون، فإن تعب الوصول...

المثقف والمأزق العربي الراهن

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 15 يناير 2018

  لاحظ كثيرون أن المأزق العربي الراهن لم يولد ردة فعل فكرية حقيقية لتفسيره ونقده ...

أتصدقون ؟ !! لأجل إمرأة لعوب ،تم تدمير طروادة و إحراقها

د. هاشم عبود الموسوي

| الأحد, 14 يناير 2018

  يُجمع أكثر من كتبوا عن التاريخ القديم للإغريق ، بأن هذا الشعب كان في يوم...

هل هناك ثوابت في فهم الدين؟

د. حسن حنفي

| الأحد, 14 يناير 2018

  لا يعني نفي وجود منهج موحد لفهم الدين أنه لا توجد ثوابت يتم الفهم ...

في محاولة لاستشراف الواقع العربي ومتغيراته

د. مصطفى غَلْمَان

| السبت, 13 يناير 2018

يعيش العالم العربي بعد اهتزازات فوضى "الربيع العربي" حالة غموض غير مسبوقة، مدفوعة بتأويلات تار...

قانون حماية اللغة الرسمية للدولة

د. فؤاد بوعلي

| السبت, 13 يناير 2018

كانت كلمات الأستاذ النقيب عبد الرحمان بنعمرو في نهاية اللقاء الدراسي الذي نظمه الفريق الن...

صَرْخَةُ التَّحْرِيرِ

العياشي السربوت

| السبت, 13 يناير 2018

لاَ يُمْكِنُنِي تَأْجِيلَ السَّفَرِ إلَى قَرْنٍ آخَر، لاَ أَسْتَطِيع... فَالكَرَاهِيَّةُ... وَالحُبُّ يَخْنقَانِ حَلْقِي. أَسْتَطِيعُ تَأ...

ألق عينيك

سعيد لعريفي

| السبت, 13 يناير 2018

مع كل صباح.. وقبل ان تشرق شمس مناي.. وقبل ان ينتفض الدثار.. ابتسمي......

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم20599
mod_vvisit_counterالبارحة39130
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع101718
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي276850
mod_vvisit_counterهذا الشهر590931
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49246394
حاليا يتواجد 2781 زوار  على الموقع