موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي : دول الخليج مستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ::التجــديد العــربي:: لقاء محتمل بين لافروف وبومبيو على هامش منتدى آسيان في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: عون لقائد الجيش اللبناني: لا وطن من دون الجيش ::التجــديد العــربي:: مقتل صحفيين روس يصورون فيلما وثائقيا في إفريقيا الوسطى ::التجــديد العــربي:: مقتل 3 ضباط بينهم عميد و10 جنود من الجيش السوري بكمين لـ"داعش" في القلمون الشرقي ::التجــديد العــربي:: روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ::التجــديد العــربي:: الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة ::التجــديد العــربي:: المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة ::التجــديد العــربي:: حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ ::التجــديد العــربي:: فيلم «إلى آخر الزمان» يفوز بجائزة «مهرجان وهران» ::التجــديد العــربي:: سورية تطلق الدورة 30 لمعرض الكتاب الدولي ::التجــديد العــربي:: ملك المغرب يعزل وزير الاقتصاد والمال ::التجــديد العــربي:: بعد سنوات من إغلاقه.. دمشق تدرس فتح معبر "نصيب" مع الأردن و شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدرس رفع التعرفة الجمركية إلى نسبة 25 % على بضائع صينية ::التجــديد العــربي:: البرقوق يساعد في الوقاية من السرطان ::التجــديد العــربي:: دراسة بريطانية حديثة: حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب" ::التجــديد العــربي:: سقوط ريال مدريد وبرشلونة في كأس الأبطال ::التجــديد العــربي:: فوز سان جرمان على أتلتيكو مدريد في كأس الأبطال الدولية ::التجــديد العــربي:: الزمالك يواجه بتروجيت في انطلاق الدوري المصري ::التجــديد العــربي::

بيوت

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منازل دانييلي ديل نيرو

شبيهنا في الرعية التي تستعير بيوتاً


من حق مَن لا بيت له أن يشعر أن إنسانيته ناقصة. ففكرة الحضارة الإنسانية قائمة منذ ألوف السنين على شرط الاستقرار. والبيت هو بذرة ذلك الاستقرار. اما خيال البيت فهو أمر يختلف بين إنسان وآخر. ولكن هل في إمكان بيت مستعار أن يصنع خيالاً؟ الغريب هو الشخص الوحيد الذي يكون في إمكانه أن يجيب عن سؤال من هذا النوع. ما بين بيت وآخر تضيع أكثر التفاصيل حميمية وتبدو الحياة أشبه بلعبة.

أقول: "بيتي". أقصد قارة غامضة. أُلوّح بمنديل بلد فتي. أطلق من رئتي كوكباً من الزفرات الملتاعة، قبضة يد من ياسمين الشام وإغماضة عين على مشهد أمّ في ربيع عمرها. هناك آنية الزهر الصينية المزخرفة بعرائس من بلاد المغول. هناك تمثال أفريقي من الخشب الأسود لا يزال يتمتم كما لو أنه خرج لتوّه من المعبد، هناك أرائك خضراء ثلاث: جلست طويلاً أتأمل حائطاً أبيض تسيل عليه الأجنحة. من الشرفة أرى ساعي البريد وهو ينسى صندوق بريدي مفتوحاً. هناك رسالة لم تصل بعد، رسالة نسيت في مكان ما، رسالة أخشى أن تصدأ حروفها بسبب الهواء البارد. معدن روحي هناك على منضدة الطعام. صنعتها من خشب الورد. كنت أشمّ العطر المقبل من الهند. الأبخرة لا ترحم. هل يمر الغانج من تحت المنضدة؟ لا بأس. سأكون مقتضباً. أنا في بيت تتخيله الكتابة. بطريقة أخرى يمكنني القول ان أصابعي هي التي تتخيله من أجل الكتابة. أمدّ نظري إلى العمق فأرى خزانة هي بالنسبة الى روحي اشبه بالصندوق الأسود الذي يختبئ في مكان ما من جسم الطائرة. كمن يلقي دلواً في بئر يعرف أنها مسكونة بالجنّيات، أُلهم تلك الخزانة نكهة فاكهتي. تركتُ هناك وحوشي الصغيرة مثل ملاعق شاي لا تزال آثار أصابعي تسبح في نسيج مائها. تركتُ دموعي، كل دمعة منها تثغو مثل نبتة صبّار، كلما أنصتت الى وقع خطوتي. تركتُ مناديل مطوية كنت قد هيّأتها لكي أدسّها في حقيبة ابني المدرسية ولم أجد الوقت الكافي لكي أفعل ذلك حين هزمني فزعي. تركت جزراً، كل جزيرة في حجم عقلة الإصبع، تلهو عليها حورياتي، تلكم الفتيات اللواتي أطلقت كل واحدة منهن قارباً ورقياً في قلبي. تتخذ تلك الخزانة هيئة بيت يتوارى، مرةً خلف الثلج ومرةً أخرى خلف الغابة. غالباً ما يمتزج الثلج بالغابة فيكونان شيئاً واحداً، شيئاً يرغب في أن أبقى بعيداً عنه. لا أراه ولا يراني. لا يحتاج المنسيّ إلى بيت يطيعه بل إلى ناصورةفذة واحدة من نوافذ ذلك البيت، يكون في إمكانها أن تطل به على ما جرى. ما من واقعة أقسى من البيت حين يرغب في أن يكون وحيداً، متوحداً بعزلة كائناته الخفية، تلك الأشباح التي تنبعث من أثاثه مثل نقرات صافية تقيم في خيال البيانو.

نفكر في البيت باعتباره مناسبة مجازية لرغبتنا في العودة. "إلى أين؟". دائما هناك خطوة ناقصة. هي تلك الخطوة التي تقودنا إلى البيت. "بيتُ مَن؟". ولكن هنالك شيء اسمه البيت المثالي. هناك تبدو الحقيقة غير قابلة للتجزئة. بيت لا تعكر اطمئنانه الحوادث التي تقع خارجه. في الخزانة سأرى أبي وأمي وهما يجلسان ساهمين تحت شمس الضحى. "مَن وضعهما هناك؟". سأكون صنيعة فخّ مجازي. "للمرء بيت واحد"، أقول لنفسي وأنا أفكر في لذة العيش. في رخاء الخيال وبأسطورته. أن تمدّ قدميك باسترخاء وترخي رأسك إلى فوق. تتأمل السقف من غير أن ترى شيئاً في عينه، فيما تحرك أصابع قدميك بانفعال ضروري. لن يزعجك أحد. مَن يدقّ الباب فهو صديق. يقول أبي: "لقد تأخرت". لم يكن لدينا موعد. "لا عليك. سينام عما قريب"، تقول أمي. ويختفيان. ولكن مَن وضعهما هناك؟ كل بيت يخلو منهما لن يكون بيتي. أنا أبي وأمي. جلبتهما معي إلى المنفى. حين أتصل بهما هاتفياً وأسمع صوتيهما يُخيّل إليَّ أني أستخرج من تلك الخزانة دميتين تتكلمان معي. سأنضمّ إليكما باعتباري دمية. أقبل أن تجري دموعي بين أيديكما. أقبل أن أهزم أمامكما، بشرط أن أعثر على بيتي الذي هو حيث تقيمان.


من الضباب وإليه

بيوت دانييلي ديل نيرو من ورق أسود. بيوت صغيرة تطلع من الذاكرة لتكون ملاذاً لفراشات تنبعث من الأصابع المرتبكة بحياء. يلجأ ديل نيرو أحيانا إلى الطحين، وأحيانا أخرى إلى التراب ليغطي سطوح بيوته. يجصّص، يزخرف، يضفي عليها ملمحاً خشناً، يليّن، يضبّب، يحذف ويضيف، يخدش ويجرح ويرقق، يعتق ويطلق شفافية فجر مبكر من زرقته. حتى لتبدو بيوته كما لو أنها تفارق منابع إلهامها العميقة للحظات ومن ثم تعود إليها. بيوت مستخرجة من الأحلام والتكهنات والالام المبللة بلوعة الحنين وكلمات الوداع المقتضبة. دمى ساهرة على أشواق أطفال ملعونين. هناك قدر لافت من الغموض يسيّج تلك البيوت بتباريحه. أهي مسكونة؟ بالجنّ ربما. بالأفكار والرؤى الميتة التي تنبعث رائحتها من المداخن. هناك صمت مريب، صمت صلب وخشن يهب الفراغ الذي يحيط بتلك البيوت قدراً من كثافة الاسطورة الحية. كما في حكايات الساحرات، نصل أخيرا إلى القلعة، حيث يبدأ الهلع الأعظم. هناك تأخذ اللعبة شكلاً خطراً، حيث يمشي القدر مثل لاعب سيرك مشاغب على حبل مشدود. ربما لأني رأيت بيوتاً كثيرة مهملة ومنسية في الغابات والجزر الصغيرة، شبيهة بالبيوت التي يشيّدها ديل نيرو، فإن جزءاً من الهلع يتسرب من حول جسدي من غير أن يترك أي تأثير عليَّ. لهذا السبب أكتفي بالتأثير البصري. وهو تأثير عظيم، من جهة دلالته النفسية حيث المكان الذي يقع من غير أن يُلمس. المكان الذي يترفع عن وظيفته. يكون شيئاً حاملاً لفكرة ما، مثل المداد تماماً. لا يقدم الفن هنا نموذجاً ايقونياً لجمال هارب، بل يزجّ بنا في أتون فكرة صاخبة، لا يزال في إمكانها أن ترود بنا مجاهيل دلالاتها العصية على الوصف. ستكون الرسالة التي لم تصل موجودة في مكان ما من تلك الخزانة العاطفية. البيت. يا له من هبة! محمياً بصخرة تسدّ فتحة الكهف، كان مأوى. مغطّى بسقف من السعف والقصب والطين والقش والحبال، كان الخطوة الأولى في الطريق إلى التاريخ. مفتوحاً على الريح المقبلة من كل الجهات، كان خيمة لشاعر جوّال. ولكن ماذا عن عمائر اليمن التي تستولي على الغيوم؟ ماذا عن جنائن بابل المعلقة حين لا يخطئ الحب طريقه بين نبتة وأخرى؟ ماذا عن صخرتين تجاورتا في بعلبك لتكونا ملاذاً للفانوس الإلهي؟ بيت الله في مكة وهو مكعّب سقط من فجوة في السماء كانت صورته أقل من فكرته: فكرة الحج إليه. سيقول الذين في قلوبهم ريب: ولكنه لم يأخذ صورة الكون الدائرية؟ هو صورة البيت النموذجي، العملي الذي يحتل الفراغ كله. صورة الكتلة التي تحتجز فضاءها في الداخل. ما من ذكرى خلف ذلك القفل. لن يستخرج الزائر سراً يطوف به بين القرى المتناثرة في البراري المحيطة. ستنزلق الأفكار من حوله ولا تمسه. أقدام الحجيج وهي تلهث، تظل مشدودة إلى ضياعها وحيرتها.

لن يكون دانييلي ديل نيرو (إيطالي، ولد عام 1979) أقل من حاجّ في كل مرة يشيّد بيتاً جديداً. ولإن كل بيت جديد يحمل معه خبرة عيش مختلفة، فإن تلك الحجة ستكون ناقصة دائماً، ذلك لأنها تظل تتوق إلى الذهاب أبعد من ظاهرها. إن الاقامة في بيوت كثيرة، تفقد المرء حساسية واحدة من أعظم الأفكار الجوهرية في الحياة: البيت الأصلي. ترى إلى بيوت ديل نيرو كما لو أنها تجري وفق مبدأ التنصيص على بيت لا وجود له. بيت يقع في اللامكان. هناك حيث تلتقي الأزمنة كلها. وبذلك يحقق الفنان شرط فنّه المابعد حداثي من خلال لوعة ضياع شخصي.


كنتُ وكان البرد

على باب من خشب البلّوط تركتُ أثرا من يدي حين غادرت بيتي من دون عودة قبل سنوات. قال لي النجار مبتسماً وهو يركّب ذلك الباب: "في كل نظرة ستلقيها على هذا الباب ستترحم على والدي". لكنني حين ألقيت نظرتي الأخيرة على الباب لم أتذكر النجار، فقد كنت أفكر في حياتي التي توارت فجأةً خلف حجاب. كرة البلور التي ستهرب بعيداً بعواطفي وانفعالاتي وشهواتي ونزقي وجنوني وحبر تمردي وأبخرة صلواتي وجنيات شغبي وأشباح أقراني. لحظة ضعف ما كان لأنسي أن يقوى عليها لا تزال تسكنني. كل الهواء الذي تنفسته في مراحل مختلفة من عمري تخلّى عني متسللاً إلى قارورة. كل كلمات الحب التي تخيلتها هرعت إلى قلب الجرّة وتركتني وحيداً. كل العطور التي تنشقتها زحفت طائعة الى شجرة الورد ونبذتني. فجأةً صرت غريباً. كان ذلك الباب هو المسافة الناعمة التي تفصل بين عالمين: عالم يؤثث روحي بإلفته وحنانه وأناقته ورضاه وترفعه وغنج كائناته ورقتها، وعالم آخر هجم عليَّ بقسوته وريبته وصلفه وغروره وابتذاله وسوء طويته. في كل سنتيمتر مضاف إلى تلك المسافة، كنت أكتشف وحشاً يخرج من مزاج البيئة المتقلب. هنالك برد لا ينبعث من المناخ، بل من مكان خفي في الروح. يمكنني أن أستعير بيتاً، وهذا ما دأبت على فعله طوال السنوات الماضية، وما سأفعله في مستقبل أيامي، ولكن كل تلك البيوت المستعارة بكل دفئها لم تنه شعوري بالبرد.


 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

News image

أعلنت روسيا أن لديها صورة واضحة لمواعيد وقواعد عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه...

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الثلاثاء، أن خمسة عناصر من حركة "حسم" قتلوا في تبا...

الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة

News image

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة سجون الاحتلال ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت الس...

المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة

News image

أعلن محافظ محافظة هوسيه في المكسيك، روساس أيسبورو، أن سبب تحطم الطائرة التابعة لشركة "Ae...

حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ

News image

دخل القانون الدنماركي الذي يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة حيز التنفيذ الأربعاء وينص ع...

أربعة ملايين شخص مهددون بالتجريد من الجنسية في ولاية آسام الهندية

News image

أصدرت الهند قائمة إحصاء سكاني ستجرد نحو أربعة ملايين نسمة في ولاية آسام الهندية من ...

ترامب: مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة"

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

وميض في الرّماد ومعاناة المغتربين

نزهة أبو غوش | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  قراءة وتحليل وميض في الرّماد للرّوائي المقدسي، عبدالله دعيس في 381 صفحة صدرت عام ...

رواية "هذا الرجل لا أعرفه" والربيع العربي

جميل السلحوت | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

القارئ لرواية "هذا الرجل لا أعرفه" للأديبة المقدسية ديمة جمعة السمان، لا بدّ له أن ...

يقينُ الصباح بدّدَ شكوكَ الليل

كريم عبدالله | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

قصيدة مشتركة الشاعرة/ شاعرة الجمال والشاعر/ كريم عبدالله...

مَنْ يُدَحْرِجُ.. عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ

إبراهيم أمين | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

مِن قعر جحيم تسلّل لفردوسنا عصفورُ النار...

الشهيد عمر ليس شهيدا لصحافة الارتزاق...

محمد الحنفي | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

إن صحافة الارتزاق... صحافة... تتنكر للشهداء......

تحية القلماوي لأستاذها

د. حسن مدن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  في يناير 1943 قررتْ نخبة من خيرة مثقفي مصر وأدبائها، آنذاك، يتقدمهم الدكتور طه حسي...

- الخيول - اصدار جديد للشاعرة نداء خوري

شاكر فريد حسن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  عن منشورات مكتبة كل شيء الحيفاوية لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر ديوان " الخيول...

سمير أمين

د. حسن مدن | الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

  غادر دنيانا المفكر المصري - الأممي الكبير سمير أمين، وفي بيان صدر أمس نعته و...

مستقبل “المقال”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 13 أغسطس 2018

  ليس لدي إحصائيات عن أعداد قراء المقالات من قبل الجمهور، سواء كان في جميع ا...

تجلّيات محمود درويش

عبدالله السناوي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

  لم يكن يشك أحد من الذين عانوا النزوح الإجباري من أراضيهم وبيوتهم تحت إرهاب ...

الخُزَامَى

محمد جبر الحربي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِي وَهُمْ سَكَنِ...

الفنّ الإسلامي.. ملمحٌ آسر لحضارة عريقة

د. عزالدين عناية

| السبت, 11 أغسطس 2018

رغم تناول قضايا الإسلام في شتى مظاهرها وأبعادها السوسيولوجية والدينية والسياسية، في الفترة الحالية في ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم45958
mod_vvisit_counterالبارحة29308
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع157499
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي266096
mod_vvisit_counterهذا الشهر557816
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1002358
mod_vvisit_counterكل الزوار56476653
حاليا يتواجد 3544 زوار  على الموقع