موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

من مقامات الأحلام في أوائل العام

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عامكم سعيد، وكل عام وأنتم بخير‏

أبشِّركم بعودة الحلم وأنني حلمت، وسبب البشرى أنني، وقد لا تعلمون، انقطعت عني الأحلام وانقطعت عنها بما في ذلك الكوابيس، منذ زمن يبيس، ليس بالقصير ولا باليسير، إلى أن قيَّض الله لي شفاء مما ألمّ بي فعاودتني عافية الأحلام في بلاد الشام على عتبة الأعياد ومنها عيد رأس السنة وعيد الميلاد، إذ خراف أبينا إبراهيم في فلسطين ارتفعت من الأرض إلى السماء ليحل محلها أطفال وشباب ورجال فلسطينيون يقتلون وهم نيام في أسرتهم، يُضحي بهم من يدعون أنهم أبناء إبراهيم عليه السلام، وإبراهيم بريء من نسل يقتل الإنسان ويتعدى شرع الله وحقوقه وتعاليمه ويقول بعنصرية بغيضة إلى الله والناس. فرأيت فيما يرى النائم في المنام أنني أذبح فرخ حمام وأحنِّي بدمه " حِنْتَ " باب بيتي وأنا في ثياب الإحرام، أنوي الحج ولا حج. وقدماي مربوطتان إلى صخرة، والناس يغدون إلى عرفة والقدس ويعودون منهما، وأنا لا أستطيع إخفاء فرحتي بغدوهم ورواحهم، وبعودتهم من بعد مغفورًا لهم إن شاء الله، ولا أستطيع أن أدفع حسرتي ودمعي وتخشّب جسدي بتحجر موقفي وقدمي وثباتي في المكان، من دون حج وطواف وسعي وزيارة، بانتظار أن يُفك القيد ويحل سلام على روحي يطلقني بين الناس سويًا.

ورأيتني في مساحة واسعة من الأرض أمام رجل يشبه رعاة البقر الأميركيين بلباس العسكريين المبرقعين، يطيّر طيَّارة من ورق فتنقلب بقدرة الحلم إلى الطائرة الموصوفة بالشبح محملة بالموت، ويدفع في وجهي صاروخًا ودبابة ومدفعًا ثم يزجرني كي أفرح، لأنه جاء لينقذني من نفسي ويزرع في قلبي الفرح ويشيع من حولي السلام، ويغفر لي ما تقدم وما تأخر من ذنبي، إن أنا صرت وليه وعبده ونصيره وطليعة نذيره وشؤم تدبيره، وآمنت بأن نتنياهو رجل سلام، وإسرائيل وجدت لتبقى فوق الناس والقانون والمساءلة، وأنها الكيان الديمقراطي الذي تُغفَر به الذنوب، وتُنشر به الحضارة.؟!‏

قلت أيها السيد الهمام سائق الموت الزؤام على متن الغمام، ما شأنك وملتي وعيدي ومسجدي ونشيدي وطارفي وتليدي، حتى تحوِّل كل ذلك إلى قديد وحديد ووعيد وقحة وصديد؟ فقال والبسمة الساخرة تزيده شقوة وشقرة: أفما علمت يا هذا أنني الحاكم الحر المحرر العادل الذي يجتث الظلم والحاكم الظالم باجتثاث شعبه وتدمير قطره وحرثه ونسله، وجعله يبقى سيدًا على الخراب والدمار، يشقى بالعيش ويرفل بالخزي والعار؟!.‏

قلت وقد سال بصري في أحافير وجهي من الدهشة والخوف: وما شأن المظلوم تزيده ظلمًا، والحاكم تزيده عمرًا فتنصف الظالم بطول البقاء ومتعة النظر إلى المزيد من الشقاء، وتجزي المظلوم الموت بعد العثرة والحسرة؟ قال هذا شأني ولي كما لله في الخلق شؤون..‏ قلت وقد ازددت اندلاقًا فوق رمال نفسي ووطني وأمتي من الدهشة والرعب: هل أصبحت ربًا أم أخذت مكان الرب؟!.‏

قال هو تكليف قديم لي بأن أكون سيد الأرض، وهو على الأرض، ذاك حق لي أستعمله متى شئت وأنّى شئت، فأنا المختار والشعب المختار تكليفي، وهو نداء التاريخ لي لأعلم الناس العدل والحضارة وأجرهم من مغائر الجهل لي منارات العلم والهدى. ومن يطول مقامه في موقع الإله ويبتعد عن رؤيته قروناً وهو يحتل مكانه ويقوم بعمله، يجوز لـه أن يتزيا بزيه وينقلب عليه، مع ذكر الإشارة أو الرمز من وقت إلى آخر، حتى لا يضيق بعض الحساد أو ذوو الفكر الذي لا يجاوز مدى الأجساد، من الأنداد والأضداد، كي لا يضيق بحاله وتسد عليه منافذ آماله.‏

كظمت غيظي وسكت، وشرقت بدمعي فسعلت، ونظرت في نفق أحدثه في جبل بلمح البصر وأخذ يكوم فيه الناس، فأثارتني الواقعة وأنطقني الخوف فصرخت: ما تفعل بخلق الله البؤساء؟ لماذا تدفنهم في هذا النفق أحياء؟ قال وقد ازداد شقرة وشقوة ونشوة: أفما يدفنونهم أفرادًا وجماعات بعد الموت فلم لا أدفنهم جماعات وهم أحياء، وقد ضاقوا بالحياة وارتفعت شكواهم من الظلم حتى وصلت مجلس الأمم من وراء البحار، وحار بها من الخلق من حار؟ أتظن أنني أصبر على شكوى المظلومين ولا أسمع من يناشدني التدخل لوضع حد للبؤس والشقاء في أرضي التي يسكنها بنو البشر؟؟ إنني هنا يا هذا قوي وشديد وذو مرَّة، حديد وعنيد.‏

ها نحن أولاء نزجي لكم العيد والوعيد مع زحف النار بأسراب الحديد من غواصات وحاملات طائرات، وآلاف القناطير المقنطرة من القنابل والصواريخ، وعديد مئات آلاف الجنود، نترك أوطاننا ونزحف إلى أوطانكم، نختم أعيادنا بالرقص ونفتتح أعيادكم بالنقص والقنص والعقص، فمالكم تنكرون ولا تشكرون؟.‏

عيد جديد لبوسه من نار وحديد نزجيه إليكم من بعيد.. من وراء البحار يا أهل الصحارى والليل والخيل والقرطاس والقلم، وأهل عنترة ولبيد، يا من تحيون في عتمة بيد علاها الرمل والغم وعلوتموها بالظلم والحُلُم، عيد سريع سعيد مريع نزجيه إليكم.. نفَسُه قصير وبصره حسير، يتنفس نصَبًا وينفث لهبًا، وفيه زفير طير مطير يلفه الزمهرير، وتقذفه عاصفة هوجاء من ضفة شتاء إلى ضفة شقاء، فتعيشون فصول السنين وفصول الأنفس. جئناكم بالعيد ولعب الأطفال والمواعيد، مواعيد عرقوب أو ما شابه مما تقولون سلامنا وعدائنا فسلامكم، فعليكم البرهان.. إننا نجريها إليكم من مزدلف إلى مزدلف، إيقاعها مؤتلف ومدلولها مختلف، لنسمع بها زغاريد الأمهات الثاكلات وهن يَزْفُنَّ على جثث أبنائهن، وهو مما تألفون وتعرفون جيداً حين يموت فيكم ميت تسمونه شهيداً، فتزفنون وتدفنون وأنتم تزغردون، تسمون الميت شهيدًا وتسجلون يومه ذاك فيكم عيدًا.. وها قد جئناكم اليوم بما تطلبون في عيد سعيد لبوسه نار وحديد، ووقعه عليكم أشد من شديد.. لقد علمنا أن فيكم خوفًا حبيسًا من جوع وموت، وها قد جئناكم بالخوف والموت معًا، فانظروا ما أنتم فاعلون.‏

قلت لقومي وأنا في محنة الحلم، تشق شفراتُه رئتي وحلقي ومشفري فلا أستطيع إبانة بصوت بل بخفق قلب ورفة جفن ورعشة يد وشفة:‏

"تيقنوا أرجوكم من أراجيح الأطفال وأسرتهم حتى لا تكون محشوة بالبارود، ومن مطابخكم غرف نومكم ألا تكون مزروعة بكواتم الصوت، ومن الحدائق الخضر، وأشجار السرو، والأزاهير الحمر، حتى لا تكون مخازن للقنابل وسموم الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية، ومن طائرات الورق التي يلعب بها الصبيان في الشوارع والأزقة والحارات، حتى لا يختبئ فيها راعي البقر ومعه مدفعه الرشاش وأنشوطته المعهودة وبعض سموم الأورانج وقنابل نووية"، فهداياه في الأعياد أكثر سمية من هداياه في غيرها من المناسبات.‏

أعيادنا هذا العام حزينة يا قوم، تضيق بالفرقة وأذيالها وأدواتها، وبالمحنة وأوصابها، وبعدة الحرب وأسبابها، وبجندها المصفرين حقداً على العرب والمسلمين.. ونلمح في ثنايا ثيابهم المصبغات ما يشير إلى موالاة بعض قومنا لعدونا، ويقول قائل القوم: كيف ندفع الشر وغوائله عنا ونحنأ بناء عمومة، أو حتى شعب واحد في بيت واحد، وفي مساحة نفترض أنها أرض العرب كلهم، ينقض بنيانها فعل العرب كلهم؟!‏

يا قوم تعالوا نلعب لعبة أميركية ـ صهيونية قاسية لكي نفهم الداهية.. نذبح الحمامة أمام فراخها، وننتف ريشها على مهل، ثم نطلقها من فوق السطح العالي ونقول لها كما يقول الأميركيون لنا: طيري بجناحين قويين فقد حررناك ووهبناك الحرية وحفظنا لك حقوقاً تامة بعد الذبح.‏

تعالوا نلعب لعبة الأخوة العربية في بيت واحد يأكل الأقوى والأفجر منا رغيف أخيه الجائع المعسر، ويخفي تحت الثوب خنجراً مسموماً، ويمد يده للغريب شامتاً بالقريب، ويقول بملء الصوت للعالم من حوله إنه يرعى الرحم، رحم أخيه، ولكن أخاه لا يدرك الحكمة في أفعاله ولا يملك من بعد النظر ما يجعله يرى ويدرك ويفهم ويتعلم، فهو يصنع بحكمته الفذة ما لم تستطعه الأوائل.. ولكن ما ذنبه إذا كان أهله لا يدركون.‏

تعالوا نفرح بأعيادنا في هذا العام.. العيد، فلا ذبائح ولا أرغفة ساخنة مضمخة بالزيت مشبعة بالسكر فيها بركةُ حبة البَركة، ولا قروش "عيدية" للصغار.. لأن ضياعنا خطف كل ذلك البسيط منا وأضاعه في الخضم الكبير، خضم ما لا تعرفون ولا تدركون ولا تحلمون بمعرفته وإدراكه، ولأن هناك هدايا السيد الأميركي وحليفه الصهيوني، تقدَّم لنا ولأطفالنا بسخاء في الأعياد وخارجها، بدلاً من ذلك الذي كنا وكان لنا وكان منا؟‏

أتعرفون من هو السيد الأميركي يا أطفال العرب؟ إنه بابا نويل من نوع آخر.. نوع فريد.. بابا نويل الذي يعرفه الأطفال ويقرؤون عنه ويحلمون به، يطل عليهم في عيد رأس السنة الميلادية بلحية بيضاء وثياب ملونة فيها بعض لون الثلج ونقائه، بيده جرس وعلى ظهره كيس يضع فيه هداياه، وهو يقطع مسافات في الليل البارد ليفرح الأطفال في الصباح بهدية يضعها تحت الوسادة في أثناء استغراقهم في الحلم اللذيذ. أما السيد الأميركي فرجل من تكساس أو نيويورك، يلبس اللباس العسكري المبرقع، ويحمل رشاشاً ومدفعاً، ويضع مسدساً على كل جنب من جانبيه، ويضع قناعاً ملوناً مخيفاً بأنف معقوف وحاجب مدفوف، يزور بيوت أطفال العرب والمسلمين في الأعياد، ويضع تحت وسائدهم مغلفات فيها تهم وافتراءات وشتائم وتهديدات، ويوزع عليهم هدايا ملغومة.. يوزع رعباً، وأرغفة مسمومة، وقنابل موقوتة، ورصاصاً في صدور النائمين، ومنشورات كتب عليها: "من ليس معي فهو ضدي"، و" من يقف ضدي أو ضد صنوي الصهيوني لـه الموت". إنه يسوق قطعانه في الحقول الخضراء بسرعة مدمرة، وينتزع الأطفال النيام من الأحلام بقرع طبول الحرب ونقل جثث آبائهم من أسرة النوم إلى المقابر، ويثير الفزع والرعب والإرهاب في النفوس، ويدعي أنه الحرية والتحرير والمحرر.؟!‏

أيها الناس ادخلوا في الخوف كافة، إن لم تدخلوا في الإيمان كافة، فالسيد الأميركي ـ لصهيوني يزوركم بطائراته وقنابله وافتراءاته يوم العيد، ويريد أن يضحي بكم من أجل سلامتكم ومصالحه في مطلع كل عام جديد.‏

استيقظت من نومي منزعجًا.. شربت ماء، وتعوذت بالله من الشيطان الرجيم وقلت: كابوس أو شبه كابوس.. أحلام بداية العام ثقيلة، بدأت معافاتي من قلة الأحلام بكابوس.. لعل ذلك بداية الشفاء، سوف أعود إلى النوم لعل الحلم الجميل يأتي ويعوضني عما بدأت به معافاتي من ندرة الأحلام بالكوابيس. نمت وحلمت..ورأيت فيما يرى النائم:‏

أنني طفل سعيد، يمشي في فلوات العيد يبحث عن ابتسامة ورفاق وهدايا وألعاب.. وفي زاوية من شارع ضيق أو زقاق، وجدت كيسًا صغيرًا ملفوف العنق بشريط أحمر يغري بالانجذاب إليه توقعُ ما قد يكون فيه من خير، فقلت في نفسي: هذه فرصتي وفرحتي وهديتي يوم العيد.. أمسكت الكيس وسحبت الشريط الأحمر بسرعة ولهفة فانتثر جوف الكيس أمامي: قنابل ورصاصات وأقاويل ومنشورات وأشكالاً من كل حجم ولون لم تلبث أن تشكلت فريقًا من الدمى المكفهرة الوجوه بأقنعة مصنوعة الجمال المبتذل، ترقص وتنشد وهي تطلق الرصاص علي وعلى رفاقي الأطفال، وعلى من يمشون في شارع العيد، وتوزع أوراقًا ملونة وتصيح: نحن نحرر العالم لا تخافوا ولا تحزنوا أبدًا، نحن ننشر العدل، ونمنع العدوان والقتل، نحن أصدقاء لكم، جئناكم من وراء البحار لنحرركم من الديكتاتورية والحصار والجوع والخوف.. نحرركم من الحياة وكوابيسها بالموت الذي يفضي بكم إلى الجنة، لأنكم ستكونون بنظر ذويكم شهداء، ولا يهم أن تكونوا بنظرنا بضاعة وأعداء.. فما تهمكم وجهة نظرنا أيًا كانت ما دمتم بنظر أهلكم شهداء مثواكم الجنة.. هذا هو فرح نبعثه في نفوسكم بالعيد وخلاص من نوع فريد نقدمه لكم أيضًا في العيد، فاشكرونا أيها الأطفال.. اشكرونا أيها العرب ولا تنكرونا.. اشكروا أميركا ولا تكفروا بنعم العم سام وحليفه الصهيوني وعميله العربي.‏

نعرف أنكم من بلدان فيها أكثر من طاغية "يقتل شعبه"، وحتى نحرركم من طغيانهم جئناكم بموت أرحم وأسرع وأوسع، فافرحوا واشكرونا ولا تنكروا، واعرفوا جيداً أننا من يَصنع الطغاة وينصبهم ويزيلهم ويعلِّمهم الطغيان ويأخذ الناس بجرائرهم.. فنحن السادة وأصحاب نداء التاريخ..فاذكروا واشكروا أميركا ولا تكفروا.‏

صحوت بعد هذا الكابوس ولم أعد أطيق النوم وأخاف منه إذا راودني، حتى لا تعاودني المعافاة فأرى المزيد من الأحلام.. الكوابيس، وصورة إبليس الصهيوني بالزي الأميركي، أو صورة الأميركي بالبزي الصهيوني.‏

السلام عليكم، وكل عام وانتم بخير .. وابشروا فالصهيونية العنصرية وأميركا المستبدة ليستا قدرًا ولن تدوما إلى الأبد، وقد بدأ النزاع والنزع، فإذا كنتم على شيء من القدرة والإرادة فاستيقظوا وتحركوا.

علي عقلة عرسان*

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24345
mod_vvisit_counterالبارحة26747
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع206053
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر686442
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54698458
حاليا يتواجد 3772 زوار  على الموقع