الحريري يلتقي بوتين لبحث التبادل الاقتصادي والتعاون العسكري

الخميس, 14 سبتمبر 2017 16:43 الأخبار - سياسة
طباعة

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، للرئيس الجديد لبعثة صندوق النقد الدولي إلى لبنان، كريستوفر جارفيس خلال استقباله أمس، أن تعزيز القطاعات الإنتاجية في لبنان، وزيادة الاستثمارات فيه ومكافحة الفساد، يشكل أسس خطة النهوض الاقتصادي التي بدأ لبنان تطبيقها بعد سنوات من اعتماد سياسة الاقتصاد الريعي، مشيراً إلى أن هذه الخطة تترافق مع خطة إصلاحية واسعة النطاق، تشمل الأنظمة والقوانين والوظائف الإدارية والقضائية.

وتركّز الخطة خصوصاً على التدقيق في موارد الدولة ونفقاتها بغية إقامة توازن إيجابي، مشدداً على أن كل التدابير التي اتخذت منذ انتخابه رئيساً للجمهورية، وتشكيل حكومة جديدة ستُستكمل حتى تتحقق الغاية المنشودة وهي تأمين الاستقرار الاقتصادي، المتلازم مع الاستقرارين الأمني والسياسي في البلاد.

وأكد عون للوفد أن أي إنفاق مالي أو استثماري جديد لا بد أن يأخذ في الاعتبار الحاجة الحقيقية أولاً، ثم استخدامه بشكل جيد انطلاقاً من الحرص على تحديد الأولويات الضرورية، وعلى وضع مشاريع ذات مردود سريع، تفادياً لأي تأثير سلبي على عجز الموازنة والدين العام المتزايد.

ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال لقاء الأربعاء النيابي، أمس، إلى «تقريب موعد الانتخابات النيابية إذا تعذر تأمين البطاقة الممغنطة»، مشدداً على أنه «علينا إجراء الانتخابات حتى لو اقتضى ذلك في فصل الشتاء»، مشيراً إلى أن «البطاقة الممغنطة توفّر على المرشح وتساوي بين المرشحين أكانوا في لوائح كبرى أم صغرى، كما تؤمن للناخب الانتخاب في مكان إقامته .

من جهة أخرى، حذّر بري من «التحركات «الإسرائيلية» سواء على الحدود أو عبر خرق جدار الصوت»، داعياً إلى «التنبّه لما يخطط له ويحيكه العدو الإسرائيلي

في غضون ذلك، يستمر القضاء العسكري في التحقيقات الأولية مع الموقوفين في قضية خطف وقتل العسكريين، والهجوم على بلدة عرسال عام 2014. وقد طالب بعض أهالي شهداء الجيش بإحالة هذا الملف إلى المجلس العدلي، في وقت لا يزال مصير المطلوب الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية) مجهولاً.

وترددت معلومات من داخل عرسال عن فرار الحجيري إلى جهة مجهولة خارج بلدة عرسال، مشيرة إلى أنه متوارٍ عن الأنظار منذ أيام، على الرغم من أن وحدات الجيش فكّت الطوق عن منزله، لكنها تسيّر دوريات حوله بين الحين والآخر، بينما تتواصل التحقيقات مع رئيس بلدية عرسال السابق الموقوف علي الحجيري (أبو عجينة)، وسط توقعات بإخلاء سبيله بكفالة مالية بعد انتهاء التحقيق معه، إذ إنه تبين للقضاء أن المتهم بالمشاركة في قتل والتمثيل بجثتي الرائد في الجيش اللبناني بيار بشعلاني، والمعاون إبراهيم زهرمان، هو ابنه خالد الحجيري، وهو موقوف لدى القضاء، بينما واصل الجيش عملياته الأمنية في عرسال. وقد أوقفت مخابرات الجيش فجر أمس، السوري خالد فياض برو، المنتمي إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، والمتهم بتفخيخ سيارات والإعداد لعمليات انتحارية.

كما داهم الجيش ظهراً مخيم النور في عرسال، المعروف بمجمع أبو طاقية الصناعي، وتمكن من توقيف ثلاثة مطلوبين وهما لبنانيان من بلدة عرسال، وسوري على علاقة بالتنظيمات الإرهابية، بعدما سبق أن ضبطت دورية من مديرية المخابرات في وادي حميد بعرسال، مخزن عبوات مجهزة للتفجير مع كامل أجزائها وجزئياتها والمواد المكمّلة لها.

وأعلنت وزارتا الدفاع والسياحة، أنه بعد المشاورات مع الرؤساء ولأسباب لوجستية بحتة، تم تأجيل احتفال الانتصار الذي كان مقرراً اليوم الخميس، في ساحة الشهداء وسط بيروت، وعزت مصادر متابعة سبب التأجيل إلى أسباب أمنية والتخوف من اندساس إرهابيين في صفوف الحضور وتفجير أنفسهم..(المصدر: الخليج الاماراتية)