موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي:: الصين تتقدم لمنظمة التجارة بشكوى من رسوم أميركية مقترحة و تهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم نسبتها عشرة في المئة بقيمة 200 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: رحلة مع الموسيقى «من قرطاجة إلى أشبيلية» ::التجــديد العــربي:: «منتدى الشعر المصري» ينطلق بأمسية عربية ::التجــديد العــربي:: النظام النباتي.. "المعيار الذهبي" لخفض الكوليسترول ::التجــديد العــربي:: وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي ::التجــديد العــربي:: فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: فرنسا تقسو على كرواتيا 4 / 2 وتحقق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها ::التجــديد العــربي:: الفائزين بجوائز مونديال روسيا 2018: الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة " الكرة الذهبية " كأفضل لاعب والبلجيكي تيبو كورتوا بجائزة " القفاز الذهبي " كأفضل حارس مرمى و الفرنسي كيليان مبابي أفضل لاعب صاعد ::التجــديد العــربي:: بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم ::التجــديد العــربي:: الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرة ::التجــديد العــربي:: الفرنسيون يحتفلون في جادة الشانزليزيه‬‎ بفوز بلادهم بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي ::التجــديد العــربي:: ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم" ::التجــديد العــربي:: احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي:: مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا ::التجــديد العــربي:: ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي ::التجــديد العــربي::

تغيير صورة الصراع العربي الصهيوني

إرسال إلى صديق طباعة PDF


عند التعامل مع الموضوع الصهيوني نحتاج إلى أن نعطي اهتماماً خاصاً لعدة جوانب، إذ إن عدم مواجهة انعكاساتها على مسيرة الصراع العربي- الصهيوني سيكون كارثياً على نتائج الصراع في المدى البعيد.

 

أولاً: قبل اجتماع لبحث «مستقبل المشروع الفلسطيني» من قبل مجموعة من السياسيين والكتاب والإعلاميين منذ بضعة أيام، همست في أذن أخ يجلس بجانبي: «ها نحن نجتمع للمرة الألف لبحث موضوع هذا الصراع»، وأضفت: «عقبال من سيحضرون للمرة المليون».

بالرغم من نبرة الحزن واليأس فيما قلته، إلاّ أنه يحمل أيضاً نبرة الإصرار والاستمرار في النضال حتى ولو طال الزمن، وإن قول الكلمة النهائية في هذا الموضوع سيكون لنا، نحن العرب، وليس للصهاينة.

وهذا ما يجب أن يكون واضحاً ومترسخاً في أذهان الأجيال العربية المتعاقبة. فإذا كان اليهود الصهاينة قد حافظوا على أسطورة وكذبة أرض الميعاد لمدة عشرين قرناً فإن حقيقة ومهمة استرجاع وطن مسروق تستطيع هي الأخرى أن تنتظر تغيّر الظروف الدولية والعربية السيّئة الحالية إلى ظروف أفضل تسمح بدحر المشروع الصهيوني لا في فلسطين فقط، بل في كل أرض العرب.

هذه معركة ذهنية ونفسية مع الواقع، لا يجب أن يسمح للصهاينة ولا لحلفائهم أن يقرروا نتائجها. إنها معركة طويلة النفس، وصراع إرادات، ورفض للتراجع أمام إذلال حقير. من هنا أهمية جعلها جزءً من ثقافة متجددة يشربها الطفل العربي مع حليب أمه، ويعيها حتى يوم مماته.

ثانياً: هناك ثقافة متعددة الوجوه، شيطانية الوسائل والمقاصد، بدأت تنتشر مؤخراً وتقوى؛ فهي تبدأ بتغيير عناوين الموضوع، إذ ما عدنا نتعامل مع خطر صهيوني وجودي على أمة العرب، وإنما مع نزاع فلسطيني- «إسرائيلي». وهي تتجنب ذكر حقائق أساسية بالنسبة للموضوع، من مثل أن أكثر من 85% من أرض فلسطين أصبحت محتلة، وجزءً مما يسمى بدولة «إسرائيل»، وأن حملة الاستيطان الصهيوني المسعورة لن تترك أكثر من 10% من أرض فلسطين التاريخية ليسكنها الشعب الفلسطيني المقدّر عدده حالياً باثني عشر مليوناً، ومن مثل أن الصهيونية لا تزال في شعاراتها السياسية وأدبيات فكرها وهلوساتها الدينية ترفع شعار «من الفرات إلى النيل»، ومن مثل أن لدى الصهاينة وعداً أمريكياً بأن لا يسمح الغرب قط للقوى العسكرية العربية مجتمعة أن تتساوى مع القوة العسكرية الصهيونية، ومن مثل أن لا يسمح الغرب قط للعرب أن يمتلكوا السلاح النووي ليوازنوا به السلاح النووي الصهيوني.

هذا بالنسبة لمحو الحقائق المرعبة من ذاكرة الأجيال العربية الحالية والمستقبلية.

ولكنّ هناك وجوهاً أخرى للثقافة الجديدة. فالذي يشدد عليه الآن هو أن أي مقاطعة عربية للبضائع الصهيونية أو للأنشطة الدولية والإقليمية التي يشارك فيها الصهاينة.. إن هذه المقاطعة تتناقض مع متطلبات العولمة. وعليه فإذا كان العرب يريدون أن يكونوا جزءً من العولمة فعليهم التخلي النهائي عن المقاطعة، بل والانتقال الكامل للتطبيع مع هذا الخطر الاستعماري الوجودي الذي ينادي بإخراجهم من التاريخ والمستقبل.

ومع الأسف فإن الكثير من العرب، فنانين وإعلاميين ورياضيين ورجال أعمال ورجال استخبارات ومسؤولين سياسيين، قد بدأوا يقتنعون بهذه الأكاذيب والدعايات المصنوعة في مدينة تل أبيب، وبدأنا على الأخص رؤية الوجوه الصهيونية وهي تتحدث عبر محطات تلفزيونات العرب وتحضر أشكالاً من مؤتمراتهم إلخ...

نحن أمام ثقافة تتلون بألف لون من أجل تغيير أذهان ومشاعر والتزامات وثوابت جيل الشباب العربي حتى ييأس من جهة، وحتى يقبل بالهيمنة الصهيونية الكاملة على حاضره ومستقبله عبر كل أرضه. وهي ثقافة سنحتاج لمواجهتها جهوداً رسمية متناغمة مع جهود المجتمعات المدنية العربية.

ثالثاً: وهذا من أخطر الجوانب. لقد كان الحديث في الماضي عن الصراع العربي -الصهيوني يقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية. لكن الجنون الطائفي العبثي الذي يجتاح الأرض العربية حالياً بدأ يدخل الموضوع الصهيوني في قلب الدين الإسلامي. وهذا يمثل أخطر وأعقد زج للموضوع الصهيوني في الحياة العربية. ولا يحتاج الإنسان إلى التذكير بالجوانب العاطفية المتخيلة التي دخلت في الخلافات الفقهية الإسلامية عبر القرون لتقلبها من خلافات فقهية إلى خلافات طائفية مليئة بالأكاذيب والاستعمالات السياسية الانتهازية.

ما يحزّ في النفس أن بعض العرب قد وقعوا، دون قصد، في هذه اللعبة الخطرة، ونسوا أن الخطر الصهيوني هو خطر على الجميع، على كل العرب المسلمين والمسيحيين، على كل المذاهب والمدارس الإسلامية.

وهكذا، فكما خدعت الصهيونية بعض العرب وباعتهم كذبة السلام العادل، سلام الشجعان، فستبيعهم كذبة الحرص على حماية هذا المذهب من ذاك ، ليخسر الجميع، وتربح الصهيونية الربح المؤكد في المدى البعيد.

الواقع أن موضوع الصراع العربي- الصهيوني هو في سيرورة متغيرة، مليئة بالمؤامرات والمطبات، وسيحتاج إلى استبدال سبل مواجهة أخطاره الكبيرة، بالكشف الدائم لألاعيبه، وبتوعية الأجيال العربية بصورة دائمة، وبالاقتناع الذي لا يتزعزع بأن الخطر الصهيوني الوجودي في الحياة العربية لن ينتهي إلاّ بهزيمة جنوده ومجانينه وأساطيره وألاعيبه، سواء طال الزمن أو قصر. إنه قدر العرب الذي فرضه الغير عليهم، ولا يمكن الفرار من ذلك القدر.

 

 

د. علي محمد فخرو

كاتب وطبيب وتربوي قومي من البحرين

أحد مؤسسي نادي العروبة الثقافي في البحرين.

 

 

شاهد مقالات د. علي محمد فخرو

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

News image

نقل الكرملين الإثنين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده تعرضت خلال استضافتها كأس...

بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي

News image

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن جميع المواطنين الأجانب الذي يملكون بطاقات هوية المشجع لمو...

ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم"

News image

عرضت محطات التلفزيون الفرنسية صور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يحتفي بفوز منتخب بلاده بكأ...

احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم

News image

غصت شوارع العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد بالجموع البشرية التي خرجت للاحتفال بفوز بلادها بكأ...

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

في الانفصال بين السياسة والرأسمال الثقافي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    المعرفة والثقافة من الموارد الحيويّة للسياسة، وهي ليست منها بمنزلة المضافات التي قد ترتفع ...

ثلاث مراحل في تاريخ «الأونروا»

د. فايز رشيد

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    بالتزامن مع محاولات تنفيذ «صفقة القرن»، لتصفية القضية الفلسطينية، يجري التآمر من أطراف في ...

إسرائيل و«الخطر الديموغرافي»!

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    منذ سنوات يركز الإسرائيليون، الساسة منهم والعسكريون، على مسألة «الخطر الديموغرافي»، لأسباب عديدة أبرزها ...

العرب والعصر الصيني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    في المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي انعقد السنة المنصرمة، تم اعتماد خطة ...

الرسائل السياسية في المونديال

عبدالله السناوي

| الأحد, 15 يوليو 2018

    بقدر الشغف الدولي بمسابقات المونديال والمنافسة فيها، تبدت رسائل سياسية لا يمكن تجاهل تأثيراتها ...

النظام الدولي الجديد

محمد خالد

| الأحد, 15 يوليو 2018

    يتكلم الأغنياء في العالم لغة متقاربة، ويحملون هماً مشتركاً هو كيفية المحافظة على أقلية ...

إرث باراك أوباما في البيت الأبيض

د. محمّد الرميحي

| السبت, 14 يوليو 2018

    العنوان السابق هو قراءتي لما يمكن أن يكون زبدة الكِتاب المعنون بالإنجليزية «العالم كما ...

دروس تعددية الممارسات العولمية

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 12 يوليو 2018

    بغياب إيديولوجية، أو منظومة فكرية اقتصادية مترابطة، ومتناسقة في بلاد العرب حالياً، كما كان ...

لبنان الحائر والمحيّر!!

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 12 يوليو 2018

    غريب أمر هذا البلد الصغير في حجمه والكبير في حضوره، المتوافق مع محيطه والمختلف ...

الصين.. قوة عالمية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 12 يوليو 2018

    كتبت في المقالة السابقة بعنوان «النظام الدولي إلى أين؟» عن اتجاه البنية القيادية للنظام ...

القضية الفلسطينية والأمم المتحدة

عوني صادق

| الخميس, 12 يوليو 2018

    مع الدخول في شهر يونيو/حزيران الجاري، تصاعد الحديث عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ...

إصلاح العرب

جميل مطر

| الخميس, 12 يوليو 2018

    تشكلت مجموعة صغيرة من متخصصين في الشأن العربي درسوه أكاديمياً ومارسوه سياسياً ومهنياً. عادوا ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22877
mod_vvisit_counterالبارحة32663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع55540
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر419362
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55335841
حاليا يتواجد 3880 زوار  على الموقع