موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

حول تمثيل الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية

إرسال إلى صديق طباعة PDF


انعقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في اسطنبول في يومي 25 و26 شباط/ فبراير 2017.

وبقدر ما حاز على رضا شعبي واسع، أثار حنقاً مضاعفاً من قِبَل السلطة الفلسطينية في رام الله.

وقد اعتبرته مؤامرة انقسامية تهيئ لتمس تمثيل “م.ت.ف” للشعب الفلسطيني. ولكن من يتابع ما صدر عن المؤتمر من بيان سياسي، أو يتابع ما أُلقِيَ من خطابات، أو نشأ عنه من مخرجات، فلن يجد كلمة واحدة أو إجراءً واحداً يحتمل تهمة التهيئة للمساس بتمثيل “م.ت.ف” للشعب الفلسطيني. علماً أن ثمة جمهوراً فلسطينياً واسعاً خارج المؤتمر، ومن فلسطينيي الداخل والخارج لم يعد يشعر أن “م.ت.ف” التي تقود سلطة رام الله ويعبّر محمود عباس عن سياساتها، مثلاً، في التنسيق الأمني، ما زالت تمثله.

 

ومع ذلك فإن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أكد على تمثيلية “م.ت.ف” للشعب الفلسطيني. بل إن ما صدر عنه حول الموقف من “م.ت.ف”، أو من المطالبة باستعادة الدور الفاعل للمجلس الوطني من خلال إجراء انتخابات نزيهة وضمن التوافق الفلسطيني، وإعادة بناء “م.ت.ف”، لا يبتعد، ولو قيد أنملة، عما توافقت عليه فصائل المقاومة بمن فيها فتح محمود عباس شخصياً عام 2005.

هنا أيضاً نجد أنفسنا في مواجهة رئيس فلسطيني (محمود عباس) يشك ويشكك في أي مؤتمر فلسطيني يعقد من أجل فلسطين ويجرّمه إن كان خارجاً عن سلطته المباشرة وتحكّمه في عضويته وقراراته. علما أن بيان المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج اتسّم بالسقف العالي فلسطينياً من ناحية التأكيد على ثابت الحق الفلسطيني في كل فلسطين من النهر إلى البحر والحق في تحرير فلسطين كلها، وفي اختيار الشكل النضالي الذي يحرّرها، أو من ناحية التشديد على دعم الانتفاضة - انتفاضة القدس- الانتفاضة الثالثة. وهذان (التأكيد والتشديد) موجهان ضد العدو الصهيوني وضدّه وحده. وهو ما يجب أن يريح محمود عباس لأنه لا ينافسه على سياساته أو يحاول التقرب من أمريكا والكيان الصهيوني.

حقاً، ينبغي للخائفين على تمثيل “م.ت.ف”، أو على تمثيلهم ﻟ“م.ت.ف” أن يطمئنوا غاية الاطمئنان بأن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أذكى سياسياً وأشدّ تمسّكاً بالثوابت، وأحرص على أن يبقى في مواقع الانتفاضة والمقاومة، من أن يدخل في صراع حول تمثيل الشعب الفلسطيني أو تمثيل “م.ت.ف”. فتجربة هؤلاء الخائفين في تمثيل الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية كانت كارثية على فصائلهم وعلى الشعب الفلسطيني وعلى المبادئ التي حملها ميثاق “م.ت.ف” وجسّدتها الثورة الفلسطينية. أما الشاهد فالوصول إلى اتفاق أوسلو ثم تداعياته حتى اليوم، بما في ذلك تجربة الانقلاب على الشهيد ياسر عرفات وهو في محبسه في المقر صراعاً على التمثيل والصلاحيات مما أسهم في رفع الغطاء الفتحاوي عنه، ثم العربي (المصري)- الأوروبي- الأمريكي، ليغتاله شارون فيسقط شهيداً.

ولهذا فإن من يسعى إلى تكرار هذه التجربة، ويظن نفسه أفصح ممن خاضوها، سيكون عقله مخرّباً كما يقول المثل "الذي يجرّب المجرّب عقله مخرّب".

كان الحرص على تحويل “م.ت.ف” إلى ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني كما عبّرت عن ذلك قمة الرباط عام 1974، قد جاء، بقوة، من جانب أنور السادات وهو يعدّ لمشروعه في التفاوض مع الحكومة الصهيونية والصلح والاعتراف، مقابل الانسحاب من سيناء، متخلياً عن مسؤوليته عن قطاع غزة، وذلك تحت حجة أن “م.ت.ف” هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بما في ذلك لقطاع غزة. فإصرار أنور السادات على قرار القمة العربية حول "الممثل الشرعي والوحيد" استهدف التخلص من مسؤوليته عن قطاع غزة وحصر المفاوضات مع الكيان الصهيوني حول الانسحاب من سيناء.

وكان هذا الحرص على تحويل “م.ت.ف” إلى "ممثل شرعي ووحيد" قد لقي أشدّ حماسة ممكنة من قيادة فتح ومعها عدد من النخب القيادية الفلسطينية. لأنه يعني الكيانية - القطرية الفلسطينية في أَجلى أشكالها، وهو ما كان لدى البعض كامناً أو مستبطناً، وكان لدى بعضٍ آخر ظاهراً بحذر في مشروع الانتقال من الميثاق القومي 1964 إلى الميثاق الوطني 1968، ثم من الميثاق الوطني إلى مشروع النقاط العشر 1974، فالدولة الفلسطينية 1988، فاتفاق أوسلو 1993- فالكارثة الحالية التي هي وليدة الانتقال من الحق في كل فلسطين إلى "الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني في حدود حزيران 1967". الأمر الذي أدى إلى استشراء الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية حتى لم يبق منها ما تقام عليه دولة مسخ، وأرض موحدة تشمل مدينتين. ثم مشروع ضمّ القدس كاملة مع تهويدها، والتمادي في الحفر والإنشاءات في المسجد الأقصى. وبهذا لم يبق بأيدينا غير قطاع غزة وغير الأمل الذي تحمله الانتفاضة الثالثة.

في الحقيقة، لم تقتصر إشكالية "الممثل الشرعي والوحيد" على إعفاء مصر السادات من المسؤولية المباشرة عن قطاع غزة فقط وإنما راح يعفي الأردن من مسؤوليته عن الضفة الغربية والقدس. بل راح يعفي الوضع العربي كله من المسؤولية المباشرة عن القضية المركزية التي أصبح لها "ممثل ووحيد"، فما على الأنظمة العربية، ولا سيما المتواطئة منها مع أمريكا أو مع الكيان الصهيوني إلاّ أن تعلن مبدأ استراتيجياً لدولها يقول "نرضى بما يرضى به الفلسطينيون" أو ما ترضى به قيادة “م.ت.ف” الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية أيضاً. وذلك بعد أن تأكدوا من مسارها وسياساتها.

هذا على المستوى العربي والإسلامي طبعاً. أما على المستوى الدولي. فالتمثيل بحاجة إلى الاعتراف به أي بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً، وإدخاله في عملية التسوية والحلول. ولكن هذه الدول ستطلب ثمناً مقابل ذلك. وما أدراك ما الثمن الذي تطلبه، وما أدراك كيف تستدرجك مرحلة بعد مرحلة لدفع أثمان جديدة. ففي البداية يجب أن تقبل بدولة في حدود حزيران/ يونيو 1967، ثم عليك أن تقبل بحلّ الدولتين. وقبل ذلك تقبل بكل القرارات الدولية ولتنتهي إلى اتفاق أوسلو ومن بعده تصبح المطالبة بوقف زحف الاستيطان وضم الأراضي في الضفة الغربية والقدس غاية المنى. وأخيراً وليس آخراً أن تقبل بأن الحل لا يكون إلاّ عبر المفاوضات وما يتفق عليه الطرفان. وها هو ذا محمود عباس وقيادة “م.ت.ف” وهما يتجرجران إلى هذا الحد أصبح مطلوباً منهما الاعتراف بيهودية الدولة وبسيطرة الكيان الصهيوني على الغور الغربي من الأردن أي على كل الضفة الغربية. وذلك لكي يبدأ نتنياهو التفاوض حول السلام. هذا ما أكده بعد لقائه الأخير بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد وافقه عليه.

فمن ذا يرجو لنفسه هذا الهوان لينازع على هذا التمثيل، ويسير على الخطوات نفسها؟ أما إذا أراد التمثيل مع التمسك بالحقوق والثوابت التي أوّلها الحق في فلسطين من النهر إلى البحر كما فعل بيان المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، فعدم التمثيل أوْلى له. لأن من لا يريد التفاوض ولا يريد اعتراف الدول الكبرى به وما تطلبه من أثمان ليس بحاجة إلى تمثيل أو اعترافات. فإن أَرْوَع وأفضل أيام فتح والفصائل و“م.ت.ف” كانت قبل قرار الممثل الشرعي والوحيد أي قبل 1974. أي أيام ميثاق 64 و68.

ولهذا فليطمئن محمود عباس، ويطمئن الممسكون بصفة الممثل الشرعي والوحيد. فالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ليس بوارد المنافسة على التمثيل. وليس ثمة عاقل سيفعلها بعد أن جُرِّبت. لأن مشكلة التمثيل في الصراع مع الكيان الصهيوني مجلبة للتنازلات بالضرورة. والأنكى أنها تنازلات مجانية تبادل حقوقاً ثابتة مثل الاعتراف بالكيان الصهيوني مقابل اعتراف بتنظيم أو نزع اسمه من قائمة الارهاب. فكل ما قدّم من تنازلات من جانب الممثل الشرعي والوحيد كان مجانياً. والدليل ما وصلته الأوضاع الفلسطينية في ظل اتفاق أوسلو وتداعياته. ويكفي الوصول إلى حد التنسيق الأمني في ظل الاحتلال وبطشه، والاستيطان واستفحاله.

 

 

منير شفيق

تعريف بالكاتب: كاتب وسياسي فلسطيني
جنسيته: فلسطيني

 

 

شاهد مقالات منير شفيق

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

هل من «صفقة» حول عفرين؟ ومن الرابح والخاسر فيها؟

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ثمة ما ينبئ بأن “صفقة ما” قد تم إبرامها بين دمشق وأنقرة والحركة الكردية في ...

من زوّد الأكراد السوريين بالأسلحة السوفيتية؟

مريام الحجاب

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ظهر يوم الأحد 4 فبراير شريط الفيديو يصوّر مقاتلي حركة نور الدين الزنكي الذين قبض...

خروج حروب غزة عن السياق الوطني

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

  مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة ...

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم37244
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع172330
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر964931
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50941582
حاليا يتواجد 4899 زوار  على الموقع