موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

عن هيكل بعد عام من رحيله

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

هل أجاد الكاتب الصحافي عبدالله السناوي فيما كتبه عن الأستاذ الراحل، محمد حسنين هيكل؟، (٢٣ أيلول/ سبتمبر ١٩٢٣- ١٧ شباط/ فبراير ٢٠١٦)، وهو الابن المضاف لأفراد عائلة هيكل كما ذُكر من خلال علاقته بالراحل وعائلته وصلته المهنية والثقة المتبادلة بينه واهتمامات الأستاذ. وماذا قدم بعد عام على الرحيل؟! وهو الحريص على الاسم والدلالة. وجهده في حسابه وغيره معلوم ومطلوب. كما تبيّن قد سجل ما عاشه وشاهده، وفيه من الرواية المعروفة كما فيه من الجديد الذي لولاه لما عرف، ولولاه لما بقي منسوبا له، للراحل ولمن قراه أو استمع إليه من خارج دائرة محبيه وتلامذته ومريديه. الراحل باعتراف كثيرين من أصحاب المهنة أو من الدارسين في بحور المعرفة، مدرسة فريدة، بكل ما تعنيه وما تعطيه. وهو أيضا حسب وصف سارميللا بوز، مديرة كلية الصحافة في «جامعة أوكسفورد»، وهي تقدمه لإلقاء أول محاضرة تذكارية في الكلية الوليدة، التي نشأت بالتوافق بين جامعة «أوكسفورد» ووكالة «رويترز»، «الأسطورة الحية». أو ما أكده قبل أن يصعد على منصة «أوكسفورد» اللورد كريستوفر باتن، رئيس الجامعة، المفوض الأوروبي الأسبق، آخر الحكام البريطانيين لجزيرة هونج كونج، وأحد الأركان الوزارية في حكومة مارجريت تاتشر بـ«أنه من عظماء الصحافة في نصف القرن الأخير»، ثم التفت إلى سارميللا بوز، قائلًا: «لم يسبق لأحد أن وصفني بالأسطورة الحية، رغم المناصب الكثيرة التي توليتها والأدوار التي قمت بها، لكنني الآن يمكنني أن أترك المنصة لأسطورة حية لتتحدث إليكم». وفق ما دونه السناوي في كتابه الجديد، “أحاديث برقاش، هيكل بلا حواجز”، الذي أخذت صحف عربية بنشره قبل صدوره، في الحلقة الرابعة من العشرة التي نشرتها جريدة الأخبار اللبنانية. وهذه شهادة واستحقاق وتقدير، لشخص الراحل ودوره ومكانته. الإشارة لها أو التنويه ضروري لما تعنيه ولمن تعنيه ومن ذكرها وسجلها له. وهو المعروف بما هو عليه، من صفحات حياته، وعمله، واختياره لمهنة ” الجورنالجي” صفة ووظيفة واجتهادًا تجاوز به حدود العمل والإنجاز والشهرة والنموذج الحي لأسطورة معاصرة.

 

أضاف السناوي في الحلقة ذاتها سجية أخرى للراحل، لا أقول تفرد بها، ولكن شهادة أخرى له ما تعنيه لديه ولمن خط بزمنه أو بعده نبل الموقف ونصاعة السيرة. وهو كما يروي السناوي ويخصه به عبر مثال وخلال نص مؤثر ومعبر. “عندما حصد الروائي بهاء طاهر جائزة «البوكر» الدولية في أول إطلالة لها على الرواية العربية عام ٢٠٠٨، ولم يكن التقاه حتى ذلك الوقت، كتب رسالة خاصة إليه قال فيها: «أردت أن أحضر احتفال أصدقائك بك مع حصولك على جائزة البوكر، التي سعت إليك كما يسعى حق إلى صاحبه، وذلك شيء نادر في زمان فرض فيه على الحق أن يخلف موعده أغلب الأحيان».

يوضح السناوي: في تلك الرسالة الخاصة جملة لافتة تضيء جانبًا من شخصيته والمنطق الذي يحكمه في النظر إلى معايير التكريم: «إن الدائرة الواسعة للقراء هي الجائزة الأهم والصحبة الأبقى لأي كاتب أعطى نفسه حرية الاختيار فمنحه قراؤه نعمة الرضا». وهذه الجملة تلخص موقفًا واضحًا ورؤية كبيرة والدراما بما يقوم به وما يعمل عليه وما يريده منه له والتاريخ الذي يستهدي به ويتأمل فيه.

قبل سنة من تلك الجملة المنيرة جاءته رسالة موقعة من دافيد أرنولد، رئيس الجامعة الأميركية في القاهرة، بتاريخ ١٩ شباط/ فبراير ٢٠٠٧، تبلغه بأن «مجلس الجامعة صوت بالإجماع على أن يقدم لكم درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية»… فـ”إنجازاتكم طوال تاريخكم العملي تعكس مستوى عاليًا من الأمانة والامتياز في توثيق تاريخ مصر السياسي، وإسهامًا له قيمته المؤثرة والمستمرة والحيوية في تطور الشرق الأوسط»ـ

ويرد في ٥ آذار/ مارس التالي على تلك الرسالة:

«إنني شديد التأثر ـ راضٍ وممتن، لكن لدي مسألة أرى أهمية وضعها أمامكم، وتلك هي أنني التزمت أمام الرأي العام من بداية عملي على أن تكريم الصحافي من حق جمهور قرائه بحكم سلطتهم الأدبية والمعنوية عليه، ثم إنه مطالب طوال حياته المهنية بأن يلتزم بهذا الحق للرأي العام دون بديل أيًّا كان شكل تعبيره: وسامًا أو لقبًا أو تقديرًا من أي جهة أو من أي نوع». «إنني حاولت مراعاة هذا المبدأ إزاء دول شاءت أن تهديني أوسمتها بما في ذلك وطني مصرـ كذلك راعيته إزاء هيئات تفضلت وأرادت أن تحتفي بي، بما في ذلك جامعات عربية وغير عربية رأت أن تهديني أرفع درجاتها العلمية».

ما هذه السجية وكيف يعرف أصحابها؟ وهل هناك بعد أكثر منها عرفًا ورفعة وسموًّا. تضاف إلى سجاياه الشخصية وتزيد في احترامه لنفسه ومهنته واختياره وخياراته في العمل والحياة والعلاقات العامة. كان ممكنًا أن يوظفها أو يستثمرها ولكن الكبير يظل كبيرًا في كل الظروف والأحوال. رغم أنه عاش في زمن يتنافس فيه أقل شأنًا منه عليها ويتسابق كثر أو قلة وراء أقل منها درجة أو طمعًا معنويًّا ويهرول أو يبيع ما عنده من أجل أن يدرج اسمه في لائحة مثلها أو دونها. ويتفاخر البعض أو يتباهى بأدنى منها وعقله يطمح أو يلهث لغيرها أو لمثلها اسمًا أو رسمًا، ومنهم من عرض نفسه كسلعة في مزاد.

في الحلقات التالية يذكر السناوي سجايا أخرى، أو صفات لا يتصف بها غيره، أو من هو بمنزلته وموقعه وعمله ودوره، الإعلامي والسياسي والفكري وحتى القرار السياسي. وهو الكاتب الصحفي، الجورنالجي، في صراعاته مع الرؤساء الذين وصلوا السلطة بعد الرئيس جمال عبدالناصر، وفي سجالاته مع أنداده أو خصومه، أو أساليب حواره وطرق تأليفه وصراحته في أحاديثه وكتاباته. وكذلك ما أخرجه وهو يذيع تجربة حياته على شاشات فضائية، مباشرة وأمام المشاهدين له أو لها عبره، ويضع فيها كثيرًا مما أراد أن يوصله ولم يكتبه فيما صدر له من كتب أو مقالات. وهي إشارات ناطقة عن قدرة تواصل ومشاركة وتقديم رأي وموقف. وقد لا يعلم بأن ليس كل ما أورده كان خاليًا من تباينات أو أخطاء في الزمان والمكان أو الأشخاص أحيانًا، وهو ما كان الدكتور كمال خلف الطويل يصححها له ويراسله حولها ولم ينكرها أو يختلف معه أو ينفيها. وأشار السناوي مرة للدكتور الطويل في حدث منها. وبعد إكمال الحلقات العشر المنشورة في جريدة الأخبار اللبنانية، لم أطلع على دور كبير للأستاذ ومهمة جليلة كان يتهيأ للقيام بها، من إعداد الطويل وتحفيز منه ومع جمع من القريبين منه ومن القضية المنشودة. وكان المفروض وهو القريب أن يشير إليها، لأنها تضيف للراحل سجية أو تؤكدها عنده. وهي بعد غرق المنطقة العربية بفوضى خلاقة وارتداد أو جنون مدمر، أصبح لزامًا على الأستاذ وأمثاله من الحكماء الباقين على قيد الحياة أن يمارسوا دورًا لهم في مواجهة ما حصل، وتقويم ما حدث، وصناعة آفاق أخرى… تواصل وتبني، ترشد وتهدي، تكشف وتقوّم، لا سيما بعد استشراء استبداد وفساد وغياب عقل.

كتب الدكتور الطويل وثيقة بنقاط محددة لتسوية تاريخية (مؤرخة في 2011/8/8) وعرضها على نخبة واستشارات أن يقوم الأستاذ الراحل بإدارتها وقيادة العمل على إنقاذ الشعب والوطن، في سوريا، لما يعرفه بشخصيته وقدرته، ومكانته وخطوه، ولما يدركه من أهوال ما كان متوقعًا أن يجري ومن هوس عارم لدى من كانوا وما زالوا سببًا في كل الكارثة الجاثمة.

وافق الراحل وناقش المحتوى وهيأ الصورة التي يمكن أن تسير عليها أمورها. وصارت تحركات ونداءات وردود فعل مختلفة، لم تفتح السبل أمامها، كما كان مخططًا أو نُصب أمامها ما يوقفها ويؤجلها، لكن المهم أن الراحل تنكب لها، واستجاب. وهي سجية محمودة له مضافة أو نابعة منه ومن شخصيته بلا حواجز أو رهانات. وبرحيله وأمثاله، طالت الليلة الظلماء وافتقد البدر أو البدور فيها بعد. أو كما كتب الطويل في عنوان نعيه له، يتم أمة.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

العنف «الإسرائيلي»ضد الأطفال نموذجاً

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 21 يونيو 2018

    في ذروة الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان ومحاصرة العاصمة بيروت اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ...

القطائع الاستراتيجية للعالم الجديد

د. السيد ولد أباه

| الخميس, 21 يونيو 2018

    لم يتردد المفكر الأميركي «فرانسيس فوكوياما» في تعقيبه على التصدع الظاهر لمجموعة السبع في ...

«صفقة القرن» سقطت أم تعثرت؟

عوني صادق

| الخميس, 21 يونيو 2018

    بات معروفاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال قراراته، وإجراءاته، وتصريحاته المتكررة، أسقط ...

روسيا في الشرق الأوسط: ابتكار في الأدوار

جميل مطر

| الخميس, 21 يونيو 2018

    صديقي المطلع على كثير من خفايا العلاقات الدولية في الشرق الأوسط ما فتئ يعرب ...

ترامب وكيم: مصافحة لا مصالحة

د. عصام نعمان

| الخميس, 21 يونيو 2018

    دونالد ترامب، وكيم جونج اون، يختلفان في كل شيء، ويتشابهان في أمر واحد هو ...

بوتين وروسيا.. خط مباشر

محمد عارف

| الخميس, 21 يونيو 2018

    كعجائز ثرثارات لا يتوقفن عن الكلام، ولو لسماع ما يقلنه، لأنهنّ يتكلمن أصلاً حتى ...

تركيا الأردوغانية على مفترق طرق

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 20 يونيو 2018

    لم يكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مضطراً لاتخاذ قرار بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ...

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19479
mod_vvisit_counterالبارحة31419
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع140549
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر620938
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54632954
حاليا يتواجد 3527 زوار  على الموقع